التصنيف: الهدهد

  • تركيا تصدم إيران وتجمّد أصولها.. قرار ناري يهزّ المنطقة

    تركيا تصدم إيران وتجمّد أصولها.. قرار ناري يهزّ المنطقة

    في خطوة مفاجئة ومثيرة للجدل، أعلنت تركيا رسميًا تجميد أصول شخصيات وكيانات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بموجب مرسوم رئاسي رقم 10438 وقّعه الرئيس رجب طيب أردوغان ونُشر في الجريدة الرسمية في الأول من أكتوبر.

    القرار جاء متزامنًا مع عقوبات أمريكية مماثلة، في ما يبدو أنه تنسيق واضح بين أنقرة وواشنطن بعد اللقاء الأخير مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في ملف يُعد من أخطر ملفات الشرق الأوسط.

    المستهدفون شملوا منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وعددًا من الشركات العاملة في مجالات الشحن والطاقة والمراكز البحثية ذات الصلة بأنشطة تخصيب اليورانيوم.

    ويرى محللون أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا دبلوماسيًا ورسالة مباشرة إلى طهران بأن مرحلة التغاضي عن برنامجها النووي قد انتهت، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت أنقرة بدأت بالفعل التحول من الحياد النسبي إلى شريك فعلي في حملة الضغط على إيران، وما إذا كان القرار يمهّد لتغييرات أوسع في علاقاتها مع كل من طهران وواشنطن.

  • بيترو يطرد دبلوماسيي إسرائيل… فأين الحكام العرب؟

    بيترو يطرد دبلوماسيي إسرائيل… فأين الحكام العرب؟

    في وقت يلتزم فيه معظم الحكام العرب الصمت إزاء اعتداءات الاحتلال على أسطول “الصمود”، خرج الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بموقف لافت عالميًا، حيث أعلن طرد آخر أربعة دبلوماسيين إسرائيليين من بلاده، وألغى اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع تل أبيب بشكل فوري.

    وجاء القرار عقب اعتراض قوات الاحتلال للأسطول في المياه الدولية واعتقال ناشطتين كولومبيتين كانتا على متنه ضمن مهمة إنسانية متجهة إلى غزة، برفقة عشرات المتضامنين من جنسيات متعددة.

    الرئيس الكولومبي شدد على أن تحركه لا يقتصر على البيانات، بل يشمل خطوات عملية دفاعًا عن فلسطين، مؤكدًا أن المساعدات الأمريكية في المنطقة ليست سوى وسيلة لإخضاع الشعوب. وأوضح أن واجبه الإنساني يفرض عليه مواجهة انتهاكات الاحتلال عبر طرد دبلوماسييه وقطع العلاقات وإلغاء الاتفاقيات.

    موقف بيترو أعاد إلى الواجهة فكرة أن الكرامة الوطنية لا تُشترى، وأن الحرية لا تتحقق بالشعارات فقط، بل بالفعل، في وقت تواصل فيه حكومات عربية ملاحقة المتضامنين وإغلاق المعابر والتسابق نحو التطبيع رغم استمرار الحصار والقصف على غزة.

  • إسرائيل تشتري المؤثرين بالدولار لتبييض جرائمها

    إسرائيل تشتري المؤثرين بالدولار لتبييض جرائمها

    كشفت وثائق مسرّبة عن تورط حكومة الاحتلال الإسرائيلي في تمويل مشروع دعائي باسم “إستير” عبر شركة Bridge Partners، بهدف تجنيد مؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي لتلميع صورتها والتشكيك في الاتهامات الموجهة إليها بارتكاب إبادة جماعية في غزة.

    وبحسب الوثائق، تجاوزت قيمة التمويل 900 ألف دولار خلال خمسة أشهر فقط، فيما حصل بعض المؤثرين على ما يقارب 7 آلاف دولار عن كل منشور، ضمن مجموعة محدودة تراوحت بين 14 و18 شخصاً.

    وأكدت التسريبات أن الحملة تحظى بدعم مباشر من القيادة الإسرائيلية، حيث شدّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تصريحات سابقة على ضرورة “الرد من خلال المؤثرين”.

    ويرى خبراء أن الخطوة تعكس انتقال المعركة إلى الفضاء الرقمي، في محاولة للتأثير على الرأي العام العالمي عبر حملات مدفوعة، في وقت تتواصل فيه صور الدمار وسقوط الضحايا في غزة.

  • خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن وثيقة سرية تتعلق بخطة يعدّها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإدارة غزة ما بعد الحرب، عبر إنشاء “هيئة دولية انتقالية”.

    الوثيقة تضمنت أسماء شخصيات أجنبية بارزة، بينها الملياردير المصري نجيب ساويرس، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إلى جانب جاريد كوشنر صهر ترامب، فيما اقتصر الدور الفلسطيني على تمثيل هامشي.

    وبحسب التسريب، ستتمركز الهيئة أولاً في العريش المصرية، مع صلاحيات واسعة تشمل إصدار القوانين والتحكم في التعيينات، بينما تظل السلطة الفلسطينية بلا نفوذ فعلي.

    منتقدون وصفوا الخطة بـ”الكارثة السياسية”، معتبرين أنها تسعى لتهميش الفلسطينيين وفصل غزة عن الضفة الغربية، ما يفتح الباب أمام مشروع “خصخصة سياسية” لغزة تحت وصاية دولية، بعيداً عن إرادة شعبها.

  • ترامب يعلن “خطة السلام”.. ونتنياهو يحدّد الشروط: لا دولة فلسطينية

    ترامب يعلن “خطة السلام”.. ونتنياهو يحدّد الشروط: لا دولة فلسطينية

    في مشهد إعلامي مدروس من البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ما وصفها بـ”خطة السلام” في غزة، ضمن مبادرة يقودها بنفسه عبر “مجلس سلام” جديد، يضع إدارة القطاع تحت إشراف مباشر، مع بقاء السيطرة الأمنية بيد إسرائيل.

    الخطة التي ظهرت كهدنة مشروطة، تضمنت بنودًا مثيرة للجدل، أبرزها نزع سلاح “حماس” من قبل الدول العربية، وتمويل قوات أمن بديلة تشرف على غزة، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي يحدده جدول مرن يخضع لإرادة تل أبيب.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان واضحًا في موقفه: لا دولة فلسطينية، لا سلطة وطنية، ولا أي وجود لأي طرف غير إسرائيلي في إدارة الملف الأمني. واعتبر أن هذه الخطة ترسم واقعًا جديدًا يضمن أمن إسرائيل دون تقديم أي تنازلات حقيقية للفلسطينيين.

    وفي خطوة لافتة، جرى اتصال ثلاثي بين ترامب ونتنياهو ورئيس الوزراء القطري، شهد اعتذارًا إسرائيليًا نادرًا عن مقتل عنصر أمن قطري في قصف سابق، فيما قدّم ترامب قطر كـ”وسيط حيوي” في إنهاء الصراع، وسط ترحيب ملحوظ من عواصم كبرى كالسعودية ومصر وتركيا.

    ورغم الترحيب الدولي، تبقى التساؤلات قائمة: هل تمهد هذه الخطة فعلاً لسلام دائم؟ أم أنها مجرد صفقة سياسية تعزز الهيمنة الإسرائيلية وتبقي غزة تحت الحصار؟

  • “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    تسود أجواء من التوتر والترقب في المنطقة مع اقتراب “أسطول الصمود” من شواطئ قطاع غزة، في خطوة وصفت بأنها أكبر تحدٍ مدني دولي للحصار الإسرائيلي المستمر منذ 18 عامًا.

    الأسطول، الذي يضم أكثر من 50 سفينة و500 ناشط من نحو 40 دولة، انطلق من برشلونة مرورًا بتونس، متحديًا المخاطر الجوية والبحرية، ومصممًا على إيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى غزة دون المرور بموانئ بديلة.

    في المقابل، أعلنت إسرائيل حالة الاستنفار، حيث دفعت بوحدات من الكوماندوز البحري للتدرب على اعتراض الأسطول، وسط تهديدات مباشرة بمنعه من الوصول. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وجود خطة متكاملة لـ”شل حركة السفن”، فيما رفعت وزارة الصحة الإسرائيلية حالة التأهب تحسبًا لأي مواجهات محتملة.

    الذاكرة تعود إلى أحداث سفينة “مافي مرمرة” عام 2010، لكن المنظمين اليوم يؤكدون أن هذه المبادرة تتجاوز الرمزية، وتحمل رسالة واضحة: “كسر الحصار واجب إنساني”.

    الساعات القادمة ستكون حاسمة، في ظل ترقّب عالمي لنتائج هذا التحرك، فهل يتمكن الأسطول من الوصول إلى غزة وفتح كوة في جدار الحصار؟ أم تشهد مياه المتوسط فصلاً جديدًا من التصعيد؟

  • الفرصة الأخيرة: ترامب يعيد طرح “صفقة غزة الكبرى”

    الفرصة الأخيرة: ترامب يعيد طرح “صفقة غزة الكبرى”

    يعود الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى واجهة المشهد السياسي الدولي، وهذه المرة بصفته “عرّاب الصفقة الكبرى”، معلنًا عن خطة سلام جديدة قال إنها دخلت مراحلها النهائية، تحت عنوان “اتفاق سلام في غزة” قد يفتح – بحسب تعبيره – الباب لأول سلام حقيقي في الشرق الأوسط.

    الخطة، التي تتضمن 21 بندًا، تشمل وقف إطلاق النار، تبادل أسرى، انسحابًا تدريجيًا، وإدارة عربية – دولية لقطاع غزة، وصولًا إلى تعهد أميركي بعدم مهاجمة قطر مستقبلًا. لكن خلف هذا الطرح، تظهر خلافات عميقة: إسرائيل تشترط نزع سلاح حماس وترفض أي دور للسلطة الفلسطينية، فيما تصرّ حماس على عدم تلقيها أي مقترحات رسمية، متمسكة بحقوقها الوطنية.

    اللاعبون أنفسهم يعودون إلى الواجهة: جاريد كوشنر، ستيف ويتكوف، وتوني بلير في الكواليس، ولقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض لحسم “آخر الفجوات”.

    فهل يمهّد هذا المشروع لنهاية الحرب التي أودت بحياة أكثر من 66 ألف فلسطيني؟ أم أنها نسخة جديدة من “اتفاق القرن” ومرحلة أخرى من لعبة الصفقات السياسية؟

    المنطقة تترقب، و”غزة” تبقى في قلب المساومات.

  • بوتين يتحدّى الغرب بأعنف هجوم على أوكرانيا منذ بدء الحرب

    بوتين يتحدّى الغرب بأعنف هجوم على أوكرانيا منذ بدء الحرب

    في تصعيد غير مسبوق، شنّت روسيا فجر اليوم هجومًا هو الأضخم منذ اندلاع الحرب، استهدفت فيه العاصمة الأوكرانية كييف وعددًا من المدن الأخرى بمئات المسيّرات والصواريخ، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم طفلة، وإصابة العشرات.

    كييف بدت وكأنها مدينة تحت الحصار، مع دوي الانفجارات لساعات متواصلة، واندلاع الحرائق في أحياء عدة، وسط لجوء السكان إلى محطات المترو طلبًا للنجاة. حتى مستشفى للأمراض القلبية لم يسلم من القصف، فيما تحوّلت مستشفيات أخرى إلى ساحات طوارئ.

    الرسالة من موسكو واضحة: الكرملين يردّ بقوة، متحديًا العقوبات الغربية والدعم العسكري لأوكرانيا. أما كييف، فدعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، معتبرة أن الحرب لن تتوقف ما لم يشعر الرئيس الروسي بالخطر الحقيقي على نظامه.

    هذا الهجوم يطرح تساؤلات حاسمة: هل نحن أمام نقطة تحوّل كبرى في الحرب؟ أم أن رد الغرب سيظل في إطار التنديد فقط، بينما تواجه أوكرانيا وحدها “طوفان النار”؟

  • “التفاحة” التركية تُكشر عن أنيابها وتبعث برسائل خطيرة

    “التفاحة” التركية تُكشر عن أنيابها وتبعث برسائل خطيرة

    في استعراضٍ جديد للقوة، أعلنت تركيا رسميًا نجاح اختبار الطائرة المسيّرة الهجومية “بيرقدار قزل إلما” (المعروفة بـ”التفاحة الحمراء”)، محمّلة بذخيرة “طولون” عالية الدقة، ما يمثل تحوّلًا نوعيًا في قدرات أنقرة العسكرية البحرية والجوية.

    الاختبار الذي أعلنه سلجوق بيرقدار، وأكّده رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، أظهر قدرة المسيرة على الإقلاع والهبوط من منصات قصيرة وحتى من على متن السفن، ما يجعل أي قطعة بحرية تركية منصة ضاربة متنقّلة.

    وتمثل ذخيرة “طولون” — وهي قنبلة انزلاقية صغيرة القطر — طفرة في دقة الضربات، خاصة ضد التحصينات ومخازن الذخيرة ومنصات الدفاع الجوي، بل وحتى الأهداف المتحركة، بفضل قدرتها على حمل ذخائر من فئة Small Diameter Bomb.

    هذه الخطوة التقنية ليست مجرد تطور تكنولوجي، بل تحمل أبعادًا استراتيجية واضحة، إذ تبعث تركيا برسائل مباشرة في ظل توترات إقليمية متصاعدة وسيناريوهات مفتوحة على احتمالات التصعيد، مفادها: قواعد اللعبة تتغير، والرد التركي لن يتأخر.

  • الإمارات تُثير الجدل مجددًا بموقفها خلال خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة

    الإمارات تُثير الجدل مجددًا بموقفها خلال خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة

    في مشهد لافت أثار موجة من الجدل، اختار وفد دولة الإمارات العربية المتحدة البقاء في قاعة الأمم المتحدة حتى نهاية خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت انسحبت فيه غالبية الوفود الدولية احتجاجًا على سياسات إسرائيل في غزة.

    وبحسب مصادر مطلعة، عقد وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد اجتماعًا مغلقًا مع نتنياهو عقب الخطاب، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتثبيت مسار التطبيع وتقديم غطاء سياسي للحكومة الإسرائيلية، رغم تصاعد الانتقادات الدولية ضدها.

    المصادر ذاتها أشارت إلى مناقشة مقترحات إماراتية لدعم مالي موجه لغزة تحت إشراف ورقابة إسرائيلية، بما يمنع عودة تشكيل قوى المقاومة، إلى جانب بحث توسيع التعاون الأمني في مناطق مثل البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

    وقد اقتصر رد الجانب الإماراتي، وفق التسريبات، على عبارات دبلوماسية قصيرة عبّر فيها عبدالله بن زايد عن التزام بلاده بـ”الاستقرار” و”القيام بما هو مناسب”.

    هذه التحركات تثير تساؤلات متزايدة حول طبيعة العلاقة بين أبوظبي وتل أبيب، ومستقبل الموقف العربي الرسمي تجاه القضية الفلسطينية، في ظل مواقف دولية آخذة بالتشدد تجاه السياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.