التصنيف: الهدهد

  • قرصنة إسرائيلية جديدة.. الاحتلال يختطف سفينة الضّمير

    قرصنة إسرائيلية جديدة.. الاحتلال يختطف سفينة الضّمير

    هاجمت البحرية الإسرائيلية فجر اليوم سفن أسطول الحرية المتجهة نحو غزة، على بعد أكثر من 220 كيلومتراً عن الشاطئ، في المياه الدولية، في اعتداء وصفته منظمات حقوقية بأنه قرصنة بحرية وانتهاك للقانون الدولي.

    ووفقاً لمنظمي الحملة، اعترضت زوارق الاحتلال السفن واعتلى جنودها المدججون بالسلاح متن السفن، حيث اعتقلوا النشطاء والصحفيين وقطعوا الاتصالات بالكامل. وكانت سفينة “الضمير”، التي تقل متضامنين من أكثر من 25 دولة، أبرز المستهدفات في الهجوم.

    واكتفت وزارة خارجية الاحتلال بالقول إن “الأسطول تمت السيطرة عليه وإن الركاب آمنون”، في بيان أثار انتقادات واسعة. ويأتي الهجوم بعد أيام من تهديدات أطلقها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير ضد نشطاء الأسطول، ما اعتُبر دليلاً على أن العملية مخططة مسبقاً.

    رغم الهجوم، أكد منظمو الأسطول أن رسالة الحرية وكسر الحصار ستستمر، مشددين على أن محاولات الاحتلال لإسكات الأصوات المتضامنة مع غزة “لن تغرق ضمير العالم”.

  • استقالة رئيس الوزراء الفرنسي بعد ساعات من تشكيل حكومته

    استقالة رئيس الوزراء الفرنسي بعد ساعات من تشكيل حكومته

    قدّم رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو استقالته بعد ساعات فقط من إعلان تشكيل حكومته الجديدة، في سابقة تعكس عمق الأزمة السياسية التي تعيشها فرنسا.

    وقال لوكورنو عقب استقالته: “لا يمكن أن أكون رئيس وزراء عندما لا تستوفى الشروط”، في إشارة إلى فشل الأحزاب في التوصل إلى توافق يضمن استقرار الحكومة.

    ولم تعمّر الحكومة سوى ساعات قليلة، لتسجل واحدة من أسرع الاستقالات في تاريخ الجمهورية الخامسة، وسط انقسامات حادة داخل البرلمان وتراجع في الثقة السياسية.

    ويرى مراقبون أن الرئيس إيمانويل ماكرون يواجه مأزقاً متصاعداً في تشكيل حكومة مستقرة، فيما يتساءل الشارع الفرنسي بسخرية: هل تقاس عمر الحكومة المقبلة بالساعات أم بالدقائق؟

  • توني بلير ومحمد دحلان.. “شيطان العرب” لم ييأس من التآمر على غـزة!

    توني بلير ومحمد دحلان.. “شيطان العرب” لم ييأس من التآمر على غـزة!

    بينما تُقدَّم خطة إعادة إعمار غزة كجهدٍ إنساني لإنهاء معاناة السكان بعد حرب مدمّرة، تتزايد التساؤلات حول الأبعاد السياسية التي ترافقها ومحاولات بعض القوى الإقليمية والدولية إعادة تشكيل المشهد الفلسطيني تحت عنوان “اليوم التالي”.

    تقارير غربية تحدّثت عن تحرّكات دبلوماسية لتشكيل إدارة مدنية جديدة للقطاع، تضم شخصيات فلسطينية من خارج الأطر الرسمية، بدعمٍ من أطراف إقليمية وغربية، وهو ما يثير مخاوف من تجاوز المؤسسات الفلسطينية الشرعية في إدارة الإعمار وتوزيع التمويل.

    وتشير المصادر إلى أن الإمارات من أبرز المساهمين في برامج الإعمار، من خلال تمويل مشاريع تنموية وبنى تحتية، فيما يرى مراقبون أن هذا التمويل يمنح نفوذًا سياسيًا في تحديد ملامح المرحلة المقبلة، بينما تؤكد أبوظبي أن هدفها هو “تخفيف معاناة المدنيين ودعم الاستقرار”.

    في المقابل، تدفع واشنطن وحلفاؤها نحو إنشاء آلية دولية لإدارة الإعمار، وسط تباين فلسطيني حول الجهة التي يجب أن تتولى قيادة العملية. ويرى محللون أن الخطر الحقيقي يكمن في تحوّل الإعمار إلى أداة لإعادة هندسة القرار الفلسطيني بدلاً من إعادة بناء ما دمّرته الحرب.

  • من قمرة الطائرة إلى بطون الجياع.. يزيد الراجحي يشعل سخط السعوديين

    من قمرة الطائرة إلى بطون الجياع.. يزيد الراجحي يشعل سخط السعوديين

    أثار مقطع مصوّر لرجل الأعمال السعودي يزيد الراجحي من داخل طائرته الخاصة جدلاً واسعًا على مواقع التواصل، بعد حديثه عن الصبر والعمل والاجتهاد في رسالة تحفيزية رأى فيها كثيرون استفزازًا لمشاعر المواطنين محدودي الدخل.

    الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع، قوبل بموجة من الغضب والسخرية، خاصة أن الراجحي هو نجل مالك أحد أكبر المصارف الإسلامية في العالم. وانتقد ناشطون ما وصفوه بـ«خطاب الرفاه»، مؤكدين أن الحديث عن الصبر يختلف كثيرًا حين يأتي من قمرة طائرة خاصة لا تعرف حرارة الشمس ولا وجع الحاجة.

    وجاءت الانتقادات أشدّ بعد اتهامه بالدفاع عن وزير الموارد البشرية – وهو ابن عمّه – الذي يواجه غضبًا شعبيًا بسبب استبعاد آلاف الأسر من قوائم الضمان الاجتماعي، في وقتٍ تنفق فيه الدولة أكثر من 18 مليار ريال سنويًا لدعم الفقراء.

    وبين أحاديث «التمكين» الفاخرة ومعاناة الشارع من الغلاء والمعاشات المتآكلة، رأى كثيرون أن فيديو الراجحي لم يكن مجرّد رسالة تحفيز، بل مرآة للفجوة المتسعة بين الطبقات في المجتمع السعودي.

  • “توماهوك” إلى أوكرانيا.. ترامب يدوس زرّ الحرب العالمية الثالثة؟!

    “توماهوك” إلى أوكرانيا.. ترامب يدوس زرّ الحرب العالمية الثالثة؟!

    في تطور يُعدّ الأخطر منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، كشفت تقارير أمريكية أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وقّعت سرًّا على خطة تمهّد لنقل صواريخ «توماهوك» إلى أوكرانيا، ما قد يمنح كييف قدرة على ضرب أهداف داخل العمق الروسي.

    ووفق صحيفة وول ستريت جورنال، يدرس البيت الأبيض تنفيذ الخطة التي ستجعل أوكرانيا أول دولة غير حليفة من الدرجة الأولى تحصل على هذا النوع من السلاح، الذي اقتصر سابقًا على دول مثل بريطانيا واليابان وأستراليا.

    ويُعد صاروخ «توماهوك» من أكثر الأسلحة دقة وتطورًا في الترسانة الأمريكية، بمدى يصل إلى نحو 2500 كيلومتر، وقابلية للإطلاق من السفن أو الغواصات أو البر، مع قدرة على تغيير مساره أثناء التحليق لضرب أهداف متحركة في مختلف الظروف الجوية.

    من جانبها، حذّرت موسكو من أن أي استخدام لتلك الصواريخ ضد أراضيها «سيُقابل برد لا يمكن تخيّله».

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل سلّمت واشنطن فعلاً المفاتيح الأخيرة لتصعيدٍ قد يغيّر قواعد اللعبة في أوروبا؟

  • بطل حرب أكتوبر “السينمائي”.. حول الجيش إلى حارسٍ لأمن إسرائيل!

    بطل حرب أكتوبر “السينمائي”.. حول الجيش إلى حارسٍ لأمن إسرائيل!

    في أكتوبر 1973، عبرت مصر قناة السويس نحو النصر والكرامة، أما اليوم فالمشهد معكوس تمامًا؛ الجيش الذي حطّم “خط بارليف” صار يحرس حدود العدو ويهدم بيوت المصريين في رفح والشيخ زويد بذريعة “تأمين الوطن”.

    في عقدٍ واحد، فعل السيسي وجنرالاته ما عجزت عنه إسرائيل حين احتلت سيناء: هجّروا الأهالي، جرفوا المزارع، وهدموا المساجد والمدارس، ثم قالوا إنهم يحمون البلاد. أيُّ وطنٍ هذا الذي يخنقه جيشه ويصمت على قصف غزة؟

    وفي مشهدٍ صادم، عبرت فرقاطة إسرائيلية قناة السويس تحت العلم الصهيوني، فيما صرخ المواطنون مذهولين: “ده علم إسرائيل!”، ليكتمل المشهد الرمزي لزمنٍ فقدت فيه مصر بوصلتها.

    السيسي يتحدث كل عام عن “روح أكتوبر”، بينما يبيع دماء أبطالها في صفقات الغاز ويحرس أمن إسرائيل من أرض العبور نفسها.
    احتفالات النصر التي كانت رمزًا للكرامة صارت عرضًا لتجميل السلطة، وجيش أكتوبر تحوّل إلى ظلٍّ لجيشٍ آخر يخوض حربًا بالوكالة عن العدو.

    إنه مشهد عبثيّ بكل المقاييس؛ حاكمٌ جاء بانقلاب عسكري يفاخر بانتصار لم يعشه، وجيشٌ يطارد أشباح الإرهاب فيما تُدار الخيانة من القمة.
    التاريخ يعيد نفسه، والعقلية التي صنعت نكسة 67 تكرر اليوم المأساة نفسها… فعبور الأمس كان من أجل الكرامة، أما عبور اليوم، فيبدو أنه من أجل التطبيع الكامل مع الاحتلال.

  • بفضل غـزة.. اعتنق الإسلام داخل سجون الاحتلال

    بفضل غـزة.. اعتنق الإسلام داخل سجون الاحتلال

    شهدت سجون الاحتلال الإسرائيلي واقعة مؤثرة بعد إعلان الناشط الإيطالي “تومي” اعتناقه الإسلام خلال احتجازه، عقب مشاركته في أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة.

    تومي، الذي انضم إلى الأسطول اعتقادًا منه أنه يؤدي مهمة إنسانية قصيرة، وجد نفسه أسيرًا بعد اعتراض السفن من قبل قوات الاحتلال. غير أن تجربة الأسر تحولت بالنسبة له إلى محطة فاصلة غيّرت مسار حياته.

    داخل الزنازين، تأثر الناشط الإيطالي بسكينة زملائه الأتراك وهم يؤدون صلاة الفجر، الأمر الذي دفعه للتقرب منهم والتساؤل عما إذا كان الله سيقبل توبته رغم الوشوم التي تملأ جسده. أحد النشطاء طمأنه بأن “الله يغفر ما قبل الإسلام”، ليعلن بعدها الشهادتين وسط مشهد مؤثر هزّ قلوب المعتقلين الذين احتضنوه بالتكبير والدموع.

    الجنود الإسرائيليون عزلوا “تومي” في زنزانة انفرادية بعد إسلامه، خشية أن يمتد تأثير التجربة إلى باقي المعتقلين، غير أن هذه اللحظة تحولت إلى بداية جديدة في حياته، إذ لم يعد مجرد ناشط أوروبي متضامن، بل أصبح شاهدًا حيًا على أن غزة لا تحرر الأرض فقط، بل تهدي القلوب أيضًا.

  • بن غفير ينتقم من “غريتا” في سجون الاحتلال

    بن غفير ينتقم من “غريتا” في سجون الاحتلال

    أثارت واقعة اعتقال الناشطة السويدية الشابة غريتا ثونبرغ موجة غضب واسعة، بعد أن تم توقيفها خلال مشاركتها في فعالية تضامنية مع قطاع غزة.

    ثونبرغ، التي اشتهرت بدفاعها عن البيئة وحقوق الأجيال القادمة، كانت تحمل لافتة صغيرة كتب عليها “أنقذوا غزة”، قبل أن يتم اقتيادها إلى أقبية التحقيق من قبل قوات الاحتلال.

    شهود عيان أكدوا أن الجنود تعاملوا معها بفظاظة، وأجبروها على مشاهد مهينة أثارت استنكار الناشطين، فيما صعّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الموقف بوصف المشاركين في الفعالية بـ”الإرهابيين”.

    أحد الناشطين المرافقين لها قال: “لم نرَ سلوكًا إنسانيًا واحدًا، لم يمنحونا حتى كأس ماء”، مضيفًا أن التجربة جعلتهم يفهمون أكثر ما يعانيه الفلسطينيون منذ عقود تحت الحصار والاعتقالات.

    الواقعة حوّلت غريتا، التي لطالما كانت صوتًا عالميًا من أجل المناخ، إلى رمز جديد للمقاومة الإنسانية ضد الاحتلال، ورسالة بأن قول الحقيقة ودعم الحق بات جريمة في زمن الغطرسة.

  • ترامب: سنحصل على غزة

    ترامب: سنحصل على غزة

    ثلاث كلمات قالها دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة “ون أمريكا نيوز”: “سنحصل على غزة”. نطقها كمن يوقّع صفقة عقارية، لا كمن يتحدث عن مصير شعب يتعرّض للقتل والتشريد.

    هل كانت زلّة لسان أم إعلانًا صريحًا عن نوايا استعمارية لا تموت؟ هل صارت دماء الغزيين بندًا في خطة تُدار من غرف القرار بواشنطن كما تُدار أوراق البورصة؟

    ترامب — الذي يتفاخر بأنه “أنهى سبع حروب” — يتعامل مع غزة كجائزة تُمنح في تسوية كبرى، متجاهلًا أن غزة ليست مجرد رقعة جغرافية بل مليونان ونصف إنسان يقبعون تحت حصارٍ وقصفٍ وحرمان. لا يذكر قوله شيئًا عن إنهاء الاحتلال أو عودة اللاجئين أو وقف ما يوصف بالإبادة الجماعية؛ بل تحدث عن صفقة مؤلفة من بنود تبدأ بالإفراج عن أسرى وتصل إلى نزع سلاح المقاومة.

    هذه الرؤية لا ترى في غزة أرضًا محتلة، بل سلعة. وهي رؤية تقرأ الصراع بعينٍ حسابية بحتة، وتُعرّض حقوقًا إنسانية وسياسية لصفقاتٍ لا تعالج جذور المشكلة ولا تُعيد للمظلومين حقوقهم.

    غزة ليست عقارًا في مزاد سياسي. إنها مدينة الصمود والكرامة، لم تُهزم رغم الجوع والحصار والقنابل. ومن يظن أنه “يحصل” عليها بانتصار دبلوماسي سهل، لم يفهم أن شعبًا يقاوم لا يُباع ولا يُهدأ كونه هدفًا.

    إن كانت هذه بالفعل خطةٌ مقررة، فليعلم واضعوها أن غزة لا تُؤخذ، بل تُقاوم. وكما لم تُقهر شهادات الملايين، لن تُسلب أرضهم أو مستقبلهم بصفقات تُبرم بعيدًا عنهم.

  • تحقيق صادم.. صحفي تخفّى كموظف مدني ودخل مركز لشرطة لندن!

    تحقيق صادم.. صحفي تخفّى كموظف مدني ودخل مركز لشرطة لندن!

    كشفت شبكة “بي بي سي” في تحقيق استقصائي استمر سبعة أشهر الوجه المظلم لشرطة العاصمة البريطانية، عبر صحفي متخفٍ عمل كموظف مدني داخل مركز “تشارينغ كروس”. التحقيق وثّق ممارسات صادمة شملت عنصرية صريحة، تعليقات معادية للمهاجرين والمسلمين، ونكات جنسية بذيئة، إضافة إلى تفاخر باستخدام العنف ضد محتجزين.

    التوثيقات تضمنت روايات لضباط عن ضرب معتقلين، كسر أصابع موقوفين، وحتى تزوير تقارير رسمية لتبرير الانتهاكات، في ما يشبه “نظام حماية داخلي” للمعتدين.

    عقب نشر التحقيق، أعلنت السلطات تعليق عمل تسعة ضباط وفتح تحقيق جنائي ضد أحدهم، فيما وصف مفوض الشرطة مارك راولي هذه الممارسات بأنها “إرث سام يتطلب إصلاحاً عاجلاً”.

    القضية أعادت إلى الواجهة تقريراً صادراً عام 2023 وصف شرطة لندن بأنها “عنصرية مؤسسية”، ما يعكس أزمة هيكلية متجذرة تهدد ثقة المجتمع بالمؤسسة الأمنية.

    وتتزايد الدعوات لإصلاحات جذرية داخل جهاز الشرطة، فيما يبقى السؤال مطروحاً: هل تستطيع لندن استعادة صورة الشرطة كرمز للأمان، أم ستظل قوة يفترض أن تحمي المواطنين مصدر خوف وتمييز؟