التصنيف: تقارير

  • 21 سجينا عمانيا بتهمة إهانة السلطان يبدأون إضرابا عن الطعام

    21 سجينا عمانيا بتهمة إهانة السلطان يبدأون إضرابا عن الطعام

    وطن– قال محام الاثنين، إن 21 عمانيا سجنوا بتهمة إهانة السلطان قابوس حاكم البلاد بدأوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على سجنهم.

    وقال المحامي يعقوب الحارثي، إن السجناء الذين صدرت ضدهم أحكام بالحبس لمدد تصل إلى 18 شهرا العام الماضي لأنهم انتقدوا السلطان في مواقع للتواصل الاجتماعي ممتنعون عن الطعام منذ يوم الجمعة وأضاف أنهم نقلوا إلى مستشفيات.

    وأضاف “معلوماتي هي أنهم ما زالوا في المستشفيات للعلاج بسبب إضرابهم عن الطعام. إنهم يطالبون المحكمة العليا بإلغاء أحكام السجن الصادرة لأنهم يقولون إنهم ليسوا مذنبين”.

    وعلق السجناء على السلطان الذى يحكم البلاد منذ 42 عاما وهو أطول الرؤساء العرب بقاء فى السلطة أثناء احتجاجات خرجت فى مايو وسببت إضرابات فى قطاع النفط الذى يدر معظم دخل الدولة.

    الناشطون العمانيّون يوقفون إضرابهم عن الطعام في السجن

    وجاءت الأحكام في إطار حملة ضد المعارضين بعدما قمعت عمان احتجاجات نظمت فيها على غرار الربيع العربي العام الماضي.

    وحاولت عمان التي تطل على ممر مائي تعبر منه معظم تجارة العالم تهدئة الاحتجاجات عن طريق توفير عشرات الآلاف من الوظائف في القطاع العام، إلا أن التأخر في تنفيذ الوعود جعل الاحتجاجات تزيد ووجه بعض الغضب الشعبي لشخص السلطان.

    وتعهد النائب العام في عمان بمحاكمة كل من ينتقد السلطان بموجب قانون تكنولوجيا المعلومات.

  • كيف أصبح الإخوان الحليف الأول لقطر والخصم الأكبر للسعودية والإمارات؟

    كيف أصبح الإخوان الحليف الأول لقطر والخصم الأكبر للسعودية والإمارات؟

    داخل منطقة الخليج العربي مقاربتان تتنازع توجهات الدول في التعاطي مع تنظيم الإخوان المسلمين: مقاربة أولى تعتمدها قطر وتقوم على سياسة الأبواب المفتوحة والدعم المالي والإعلامي الواسع، والمقاربة الثانية تعتمدها الإمارات العربية والسعودية ومعهما باقي دول الخليج وتقوم على الحصار الأمني والملاحقات.. كيف اختلفت دول وإمارات الخليج العربي في التعاطي مع الإخوان؟ وما يفسر ذلك؟

    تتنازع منطقة الخليج العربي مقاربتان في التعامل مع تيار الإخوان المسلمين: المقاربة الأولى تعتمدها قطر وتقوم على التعامل المفتوح مع الجماعة واحتضانها واستثمار نفوذها في عدد من الدول العربية. أما المقاربة الثانية فتقودها الإمارات والعربية السعودية ومعهما باقي الدول الخليجية، وتقوم على اعتبار تيار الإخوان الذين اعتلوا السلطة في مصر وتونس والمغرب وليبيا.. خطرا مستطيرا على أنظمة وأمن واستقرار دول المنطقة.

    هكذا وفي الوقت الذي تحتضن فيه قطر مؤتمرات ومنتديات الإخوان المسلمين وتستقبل رموزهم وتمد التيار العالمي بمختلف أنواع الدعم الإعلامي والسياسي والمادي تعلن باقي دول المنطقة عن اعتقالات دورية تطال عناصر الجماعة على خلفية تهم تصب جميعها في تهديد الأمن والاستقرار و”التآمر من أجل إسقاط أنظمة الحكم”

    كيف نفسر وجود مقاربتين مختلفتين في دول منطقة واحدة هي الخليج العربي؟ وكيف أصبح الإخوان المسلمون الخصم الأكبر للإمارات والسعودية والكويت، والحليف الأول لقطر؟

    الإخوان.. حلفاء قطر وأعداء السعودية والإمارات

    يفسر الدكتور إبراهيم أبرش أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة اختلاف تعامل دول منطقة الخليج العربي مع تنظيم الإخوان المسلمين بعوامل تتعلق أساسا بالبنية السكانية لهذه البلدان وبعلاقاتها بالقوى الكبرى.

    فبالنسبة لقطر، يبلغ عدد سكانها حوالي مليون و700 ألف نسمة حسب إحصاء 2010، لا يتجاوز المواطنون القطريون فيهم 300 ألف، وهو عدد قليل مقارنة بسكان العربية السعودية مثلا أو حتى الإمارات. والعلاقة بين ذلك وسياسة قطر تجاه الإخوان، يقول أبرش في تصريح لفرانس 24، هي أن السياسة القطرية تتحرك في غياب عنصر الشعب، وهو ما يحرر حكام الإمارة من أي خوف من أن يراهن الإخوان على قلب موازين الحكم داخل البلد، وهو تخوف حاضر لدى الإمارات والعربية السعودية اللتين تدركان أن تربع الإخوان على كراسي الحكم في الدول العربية يبدأ دائما بمطالبتهم بتوسيع الحريات وفتح قواعد اللعبة السياسية.

    عنصر آخر يفسر اختلاف مقاربات قطر والسعودية والإمارات لموضوع الإخوان ويتعلق بما يعتبره أبرش اختلاف الأدوار في صياغة التوجهات السياسية الأمريكية في المنطقة. فقطر، يقول أبرش، تلعب دورا وظيفيا في بلورة التوجهات الأمريكية الجديدة القائمة على إشراك التيارات الإسلامية المعتدلة في الحكم وفقا للسيناريوهات التي يتيحها الربيع العربي اليوم في عدد من الدول: تونس، مصر، المغرب، ليبيا.. هكذا يمكن رصد البصمات الواضحة للدعم القطري المالي والإعلامي في ليبيا ومصر وتونس.

    السعودية والإمارات ليستا بعيدتين عن السياسة الأمريكية، فالكل يصب في التوجهات السياسية والاستراتيجية الأمريكية التي تقوم على عدم وضع كل البيض في سلة واحدة: فأمريكا تشجع الإسلام السياسي المعتدل وتشجع في الوقت نفسه القوى المعارضة والمناوئة له لخلق نوع من الضغط عليه وضمان استمرار التوازن المطلوب.

    ويضيف أستاذ العلوم السياسية أن قطر كانت دائما متميزة في سياستها الخارجية عن دول الخليج، لاحظنا ذلك في حرب الخليج الأولى والثانية وفي علاقتها بالعراق وإيران وفي ارتباطاتها بإسرائيل حيث أنشأت مكتب اتصال في تل أبيب واستقبلت مكتب اتصال إسرائيلي في الدوحة. كما أن قطر بلغت في علاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية مستويات كبيرة، إلى حد احتضان قواعد عسكرية أمريكية. في المقابل تحرص الدول الأخرى، وخصوصا السعودية والإمارات على عدم الابتعاد كثيراعن العمق العربي والقومي في علاقتها الخارجية.

    ويمضي أبرش في تفسير التعامل القطري مع الإخوان إلى استحضار عنصر آخر له علاقة بدوافع نفسية، يقول أبرش إنها تتعلق “بعقدة الصغير” لدى حكام قطر. فقطر الدولة الصغيرة تسعى إلى لعب أدوار كبيرة تتجاوز حدودها وتصل المغرب الأقصى مرورا بمصر ومالي.

    منتديات في الدوحة وملاحقات في أبوظبي

    اختلاف تعامل دول الخليج العربي مع تيار الإخوان المسلمين يجد تجسيداته واضحة في الموقع الذي يحتله التيار داخل قطر والسعودية والإمارات. ففي الوقت الذي تسعى فيه قطر إلى أن تصبح عاصمة الإخوان في العالم، حيث المقر الرئيسي والناطق الرسمي والزعيم الروحي.. تخوض الإمارات حملة واسعة لتأليب دول المنطقة على التنظيم وتنسيق الحملات الأمنية ضده.

    وتشير الدول الخليجية المجاورة لقطر إلى وجود علاقات طيبة تجمع مشايخ الإمارة النفطية بتيار الإخوان، تحول إلى عطف خاص على رموزه في مختلف البلدان العربية. وقد يزيد من ذلك تطلع واضح يبديه الشيخ حمد وزوجته الشيخة موزة إلى إسقاط الأنظمة خارج الحدود وإلى التغيير الديمقراطي بعيدا عن تراب الإمارة.

    والدعم القطري للإخوان دعم مفتوح، يقضي بمصاحبة الإخوان إلى حين الفوز في الانتخابات داخل البلدان التي تعتمد صناديق الاقتراع قاعدة للتداول على الحكم، أو دعمهم بالسلاح في البلدان التي يقتضي تغيير الأنظمة فيها عملا عسكريا حاسما كما حدث في ليبيا ويحدث في سوريا.

    وفي الوقت الذي تستضيف فيه قناة الجزيرة القطرية الشيخ يوسف القرضاوي، الذي يعتبر الزعيم الروحي العالمي لتيار الإخوان، ليقدم فتاويه في قضايا الدين والسياسة وثورات الربيع العربي، تعرض فيه الإمارات صورا لعناصر شبكات الإخوان المحلية، تقول سلطات أبوظبي إن لها مخططات تتعلق بقلب نظام الحكم والتعامل مع جهات خارجية.

    هكذا ترتفع الأصوات في دول الخليج بعد كل إعلان عن اعتقال عناصر في تيار الإخوان، مشيرة إلى المؤامرة القطرية الساعية إلى تركيع دول المنطقة. وهذا ما حصل في الإمارات حيث وجهت أصابع الاتهام بشكل شبه رسمي إلى الدور القطري الداعم لشبكة الإخوان التي تم تفكيكها في الإمارات والتي قالت مصادر إماراتية إنها كانت تسعى إلى إقامة “الإمارة2” في الإمارات بعد إقامة “الإمارة 1” في مصر.

    في العربية السعودية، وفضلا على التنسيق السياسي والأمني القوي مع الإمارات ضد الإخوان، هناك رهان واضح على ورقة رابحة هي الورقة السلفية يقول الدكتور أبرش، وهو ما بات واضحا في بعض دول الربيع العربي خصوصا في تونس ومصر.

    وحتى لو كانت قطر راعية ثورات الربيع العربي، بنسبة ما، فقد احتفظت الرياض بعلاقة قوية مع التيارات السلفية التي توجد على يمين الإخوان، من خلال التمويل والدعم المادي الواسع.

    بيد أن السعودية، يقول أبرش، باتت اليوم حذرة في دعمها للسلفيين على اعتبار أنهم يمكن أن يتحالفوا في مرحلة ما مع الإخوان المسلمين وهو السيناريو الذي يرسم في مصر. كما أن التيارات السلفية التي تنشأ في البداية حركات دعوية يمكن أن تتحول فيما بعد إلى تيارات سلفية جهادية كما هو الشأن في المغرب وتونس مثلا.

    فرانس 24

  • تليجراف: أميرة سعودية تعترف بفضيحتها منعا لابتزازها

    تليجراف: أميرة سعودية تعترف بفضيحتها منعا لابتزازها

    سلطت صحيفة (تليجراف) البريطانية الضوء اليوم على فضيحة الأميرة “بسمة بنت سعود بن عبد العزيز” التي قررت أن تعترف بها بنفسها بدلا من ابتزازها من قبل نصاب احتال عليها ووهمها بالحب وبعد ذلك ابتزها بمجموعة من الصور التي تبدو غير مناسبة للثقافة السعودية.

    واشتهرت الأميرة “بسمة”، 47 عاما، حفيدة أول عاهل سعودي والابنة الصغرى لثاني ملوكها، بأنها من دعاة الاعتدال وحقوق الإنسان، وتعيش حاليا في بريطانيا منذ عامين.
    واعترفت الأميرة “بسمة” بأنها وقعت في شباك نصاب ادعى إنه من شيوخ الإمارات واتضح بعد ذلك أن هدفه من وراء مكالمتها عبر موقع التواصل “سكاي بي” هو التقاط صور لها وابتزازها.
    وظهرت الأميرة “بسمة” وهي دون حجاب وتوجه قبلة إلى الكاميرا، وتدخن سيجارة وهو ما يتعارض التقاليد السعودية.
    وأكدت الأميرة إلى أن الرجل ابتزها بتلك الصور، إما أن تدفع مبلغ أكثر من 300 ألف جنيه إسترليني وإلا فإنه سينشر تلك الصور مدعومة بمحادثات غير حقيقية  بينهما، بالإضافة إلى فيديو وصور قالت إنها سرقت من على جهاز اللاب توب الخاص بها.تليجراف: أميرة سعودية تعترف بفضيحتها منعا لابتزازها

  • هل يقود تويتر ثورة ناعمة في السعودية

    هل يقود تويتر ثورة ناعمة في السعودية

     

    وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز خوجة، أقر بصعوبة مراقبة موقع التواصل الاجتماعي تويتر الذي يعتبر أبرز مواقع التواصل الاجتماعي حاليا، ويستخدمه أكثر من 3 ملايين شخص داخل المملكة يمثلون 12 بالمئة من السكان وبينهم 45 بالمئة من النساء.
    وقال خوجة إن وزارته لا تستطيع مراقبة كل ما ينشر في تويتر، مشددا على صعوبة مراقبة ما يكتبه كل فرد، معولا “على ضرورة رفع الوعي لدى أفراد المجتمع والرقي بما يكتبونه في هذا الموقع تحديدا”.
    وتابع قائلا “نحن نتابع ما يجري في تويتر مع عدد من الجهات الحكومية، لكن مسألة المراقبة أمر يكتنفه الصعوبة نظرا لكثرة مستخدميه”.
    وأشار الوزير إلى “ضرورة أن يرفع مستخدم موقع التواصل الاجتماعي من وعيه وأن يساعد وزارة الثقافة والإعلام في عملية المراقبة على ما يكتبونه”، رافضا وضع مقارنة بين هذا الموقع والصحف الإلكترونية، إذ إنها منظمة وفق تشريع أقر مؤخرا.
    وكان المدير التنفيذي لموقع تويتر ديك كوستولو قال في تصريح لصحيفة “لوس أنجلس تايمز” في يوليو/تموز الماضي بأن نسبة نمو مستخدمي الموقع في السعودية بلغت 3000 % في شهر واحد.
    وأظهر تقرير حال الإعلام الاجتماعي في السعودية 2012 أن الرياض باتت عاشر مدينة مغردة في العالم، وبلغة الأرقام، هناك أكثر من ثلاثة ملايين مشترك في تويتر يمثلون 12 بالمئة من السكان وبينهم 45 بالمئة من النساء.
    ويستخدم موقع تويتر من قبل شرائح واسعة “من السلفيين إلى الليبراليين ومن الأمراء والوزراء إلى العامة”.
    ومن اللافت أن عدد المتابعين على تويتر، بات من دلالات أهمية الشخص ومكانته في المجتمع، ما حذا ببعض الشركات إلى تقديم خدمة خاصة بعنوان “ارفع عدد متابعيك على تويتر”.
    ويرجع مراقبون ارتفاع نسبة مستخدمي تويتر في السعودية وإنتشاره الكبير وتأثيره الاجتماعي، إلى احتكار الحكومة والتيار الديني لمنابر التعبير العامة.
    وأصبح تواجد المجتمع السعودي في تويتر تواجد شعبي بكل ما تحمله “الشعبية من معنى ونتاج وفوضوية منظمة أو نظام فوضوي”.
    وبات الموقع ساحة للصراع السياسي، وهو متنفس للمعارضة بعيدا عن الإعلام التقليدي المسيطر عليه.
    ويشير باحثون إلى أن تويتر هو الأكثر تأثيراً على المجتمع السعودي وخاصة الشباب الذين يرون أنه منبر للتعبير عن أفكارهم.
    وقد أظهر تويتر النخب الشبابية التي تعكس ثقافة المجتمع السعودي، واعتبر انعكاسا حقيقيا لمشاكل المجتمع السعودي ولغة حواره ومصائبه وكذلك “مميزاته” وثرواته” .
    ويعتبر مراقبون موقع التواصل الاجتماعي تويتر وسيلة لتغيير كل شيء في السعودية، لما له من تأثير كبير على المجتمع السعودي يساهم في تغييره بشكل تدريجي لا يشعر به المجتمع.
    وعبر تويتر –في أحيان كثيرة- عما بداخل المجتمع السعودي من احتقان في مسائل كثيرة، تتعلق بأكبر القضايا وأصغرها، من إدارة البلد والحريات العامة ومكانة الدين والمشاكل الاقتصادية والتنموية، وصولاً إلى قضايا التربية والتعليم والسلوك والمرور وغيرها”. واستخدم لكشف ممارسات كتزويج فتيات بأشخاص كبار في السن وحالات فساد.كما أظهر الحس الساخر داخل المجتمع السعودي تحوله أحيانا إلى “جلد قاسي للذات دون مبرر منطقي”. ويرى البعض أن استخدام تويتر “لا يزال عشوائيا وغير منضبط بمبدأ أخلاقي يتعارف عليه الجميع ويلتزمونه”.
    وترى ريم السعوي، كاتبة ومتخصصه في الإعلام، أن تويتر جزء أولي من التغيير، ولكن ليس الوسيلة السحرية الوحيدة وتقول مقتبسة فكرة الباحث الاجتماعي الأميركي، نيبون ماهتا، إن “التغيير الاجتماعي يحدث عبر ثلاث دوائر هي: زيادة الوعي وصناعة الأثر وتحول المشاعر. وإن تغيير المشاعر تجاه العادات هو تحديدا العبقرية الحقيقية لمبادئ التغيير الاجتماعي، وأرى أن تويتر في السعودية لا يقوم بدوره في التغيير إلا في الدائرة الأولى أي زيادة الوعي.
    ومع 50 مليون تغريدة في الشهر مصدرها السعودية، بات الأمل بالتغيير معقود على الشباب الذين يمثلون الأغلبية العظمى لمستخدمي تويتر في السعودية وفق مراقبين.
    ويبقى السؤال عن التغيير الذي يمكن أن يحدثه تويتر ومستخدموه خلال الأعوام القادمة في المجتمع السعودي، مفتوحاً، خاصة مع بدء التعامل معه بشكل إحترافي كمقياس يتخذه البعض لوصف الحالة السعودية إجتماعيا وثقافيا وسياسيا.
    العرب أونلاين
  • قادة يبحثون في اربيل استبدال المالكي بالجلبي

    قادة يبحثون في اربيل استبدال المالكي بالجلبي

    كشف مصدر سياسي مطلع ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني عقد اليوم السبت اجتماعاً في ‏أربيل مع زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس المؤتمر العراقي احمد الجلبي وممثل عن التيار ‏الصدري [لم يكشف عن هويته] لبحث خيار استبدال رئيس الوزراء نوري المالكي .‏
    وذكر المصدر لوكالة كل العراق ان ” اجتماعا عقد في أربيل مساء اليوم بين بارزاني وعلاوي ‏والجلبي وممثل عن التيار الصدري لبحث الازمة السياسية وطرح خيار لاستبدال المالكي واعادة ‏موضوع سحب الثقة عنه “. وأضاف ان ” من بين محاور الاجتماع طرح أسم الجلبي الذي ينتمي الى ‏التحالف الوطني كبديل للمالكي في حال تم اتفاق المجتمعين على استبدال الأخير “.‏
    ويشهد العراق أزمات سياسية متعددة وتبادلا للاتهامات بين الكتل وسط استمرار للتظاهرات في عدد ‏من المحافظات منذ اسابيع تنادي بمطالب عدة ابرزها اقرار العفو العام والغاء قانون هيئة المساءلة ‏والعدالة [اجتثاث البعث سابقا] وغيرها .‏
    يذكر ان بعض الكتل السياسية ابرزها التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري كانت قد ‏حاولت العام الماضي 2012 العمل على سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي وترشيح بديل ‏عنه من التحالف الوطني في اللقاءات التي عرفت باجتماعي أربيل والنجف لكنها أخفقت في الحصول ‏على الاصوات الكافية لتمرير المشروع في مجلس النواب .‏
  • معركة دمشق ستكون قاسية جدا وقد تطول لأكثر من شهرين

    معركة دمشق ستكون قاسية جدا وقد تطول لأكثر من شهرين

    أفادت مصادر إعلامية لبنانية أن الجيش السوري الحر بدأ بنشر المزيد من مقاتليه على طول الحدود اللبنانية-السورية، خصوصا باتجاه البقاع وصولا إلى منطقة المصنع، وذلك في إطار الاستعداد لمعركة الفصل في العاصمة دمشق.
    وتضيف المعلومات أن أواخر الشهر الجاري سيكون الموعد المرتقب لاندلاع معركة تطهير دمشق من “كتائب الأسد”، بعد أن استكمل الجيش السوري الحر سيطرته على معظم المطارات العسكرية في شمال البلاد ومصادرته لمزيد من مخازن الأسلحة النوعية التابعة للنظام.
    وتزامنا مع تسارع التحضيرات لمعركة “دمشق”، أشار مراقبون إلى أن الجيش السوري الحر استلم مؤخرا أسلحة “نوعية” مضادة للدبابات والطائرات بحيث استطاع إسقاط ثلاث طائرات عسكرية في يوم واحد، إضافة إلى صواريخ مضادة للدبابات من النوع القادر على تعطيل الدبابات من مسافة تقارب 4 كلم.
    وأفادت المعلومات أيضا إلى أنه مقابل الكتائب التي يعدها الجيش السوري الحر، تحشد إيران المزيد من قوات حرسها الثوري، كذلك روسيا دفعت بمزيد من خبرائها العسكريين إلى دمشق لمساندة قوات الأسد.
    وفي سياق متصل أشارت المعلومات إلى أن الجيش السوري الحر يريد تعطيل إمكان وصول أي إسناد عسكري من حزب الله اللبناني إلى نظام الأسد.
    لذلك، فقد بدأ بنشر مزيد من قواته على طول الحدود اللبنانية مع تعزيزات استثنائية لجهة منطقة بعلبك الهرمل والحدود الدولية في المصنع، إضافة إلى محاولة ربط عسكرية مع المناطق السنية المتاخمة للحدود السورية اللبنانية في عكار شمال لبنان وفي جرود عرسال للحصول على دعم إضافي يسمح لمقاتليه بإحكام الطوق على دمشق.
    وأضافت المعلومات أن معركة دمشق ستكون قاسية جدا، وقد تطول لأكثر من شهرين وسط معارك كر وفر بين الطرفين في ظل التعزيزات الهائلة التي بدأت تصل إلى العاصمة السورية ومحيطها، مرجحة أن يسقط في هذه المعركة الآلاف من القتلى.
    مروان طاهر / كاتب من لبنان
    العصر
  • يديعوت أحرونوت: عدد من جرحى الثورة السورية عبروا إلى إسرائيل ويتلقون العلاج بمستشفياتها

    يديعوت أحرونوت: عدد من جرحى الثورة السورية عبروا إلى إسرائيل ويتلقون العلاج بمستشفياتها

    أعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي رسميًا أن عددا من الجرحى السوريين عبروا السياج الحدودي ودخلوا إسرائيل، اليوم السبت، من أجل تلقي العلاج، وهو ما يعد المرة الأولى التي يقدم فيها الجرحى السوريين على ذلك منذ اندلاع المواجهات في سوريا.
    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عبر موقعها على شبكة الإنترنت، أن الجرحى السوريين وصلوا إلى السياج الحدودي في شمال هضبة الجولان المحتلة، حيث كانوا مصابين بجروح متفاوتة، وأن جراح أحدهم خطيرة، حيث قدمت لهم إسعافات أولية من الجيش الإسرائيلي.
    وأشارت الصحيفة إلى أن سيارات إسعاف تابعة للجيش نقلت الجرحى إلى أحد المستشفيات بالقرب من مدينة صفد لاستمرار العلاج.
  • كيف تشكل كتيبة مسلحة في سوريا بـ5 خطوات بسيطة

    كيف تشكل كتيبة مسلحة في سوريا بـ5 خطوات بسيطة

    في تقرير مطول له في مجلة “لندن ريفيو أوف بوكس” قال المراسل العراقي غيث عبد الأحد الذي جال في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية في شمال البلاد طيلة الأشهر الماضية، وكذلك التقى بمعارضين سوريين في تركيا، في ما ننقله لكم في العالمية: نحن في الشرق الأوسط لدينا دوماً قابلية قوية باتجاه التشرذم. وبينما يردّ البعض هذه الحالة إلى الفردانية يلوم آخرون طبيعة تطورنا السياسي أو عشائريتنا. ويصل الحال بالبعض إلى لوم الطقس حتى. ومن المعروف أنّ هذه الحالة ترافقنا في كافة مسارات تاريخنا من الاندلس وصولاً إلى فلسطين. ومع ذلك فنحن نحبّ هذه الحالة، بل ونذهب أبعد من ذلك في تقدير التفتت الناشئ عن المفتت. وفي ضوء حروب أخرى جرت في الشرق الأوسط سابقاً، يبدو أنّ السوريين وصلوا إلى آفاق جديدة من هذا النوع. فالفلسطينيون في أفضل أحوالهم لم تتخط التشرذمات لديهم العشرة أو ما شابه، كما أنّ اللبنانيين -رعاهم الله- الذين يزعمون أنّ أيديولوجيات كانت خلف انقساماتهم، ولم يصل تشرذمهم أبعد من 30 فئة مختلفة في أقصى أحواله. أما السوريون فيبدو أنّهم يصلون إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير.
    ويتابع الكاتب: في إسطنبول سألت صحافياً وناشطاً سورياً لماذا هنالك الكثير من الكتائب في المعارضة المسلحة. فضحك وأجابني: “لأنّنا سوريون”، ومضى لإخباري القصة التي سمعتها مراراً من قبل: “عندما وقع الرئيس السوري الراحل شكري القوتلي اتفاق الوحدة مع الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وتنازله عن الرئاسة لصالحه، مرر لعبد الناصر المستند الموقع وقال له: تخليت بالفعل عن منصبي كرئيس لكنني أسلمك بلداً فيه 4 ملايين رئيس (عدد الشعب السوري في ذلك الوقت)”.

     

    قد يهمك أيضا:

    دون معرفة مصيره حتى الآن .. قوات سوريا الديموقراطية تخطف طفلاً من مدينة منبج منذ 7 سنوات

    “دمرتم بلدي الأم سوريا”.. رجل أعمال سوري الأصل يعلن تشكيل كتيبة عسكرية للدفاع عن أوكرانيا!

     

    ويتحدث الكاتب عن مشاعر الخوف والقلق التي عاناها السوريون كغيرهم من أهل المنطقة على مدى العقود الماضية في ظلّ الحكم الغستبدادي، وما تعرضوا له من حبس وتعذيب وقتل وسوى ذلك من قمع للحريات وإذلال، في بلد تملأه الرشاوى والفساد، ويفتقد المواطنون فيه لحاجات الإنسان المعاصر الأساسية. ليصل الكاتب إلى نقطة مهمة هي أنّ المواطنين ومع سقوط سطوة الدولة عليهم بات كلّ منهم بحد ذاته يمثل سلطة لنفسه، فلماذا يخضع بعد اليوم لسلطة آخرين؟ وعلى هذا الأساس انتشرت تلك الكتائب المعارضة على امتداد سوريا لتعلن عصيانها وحربها المفتوحة ضد النظام بقيادات خاصة بها.
    ويشير الكاتب أنّ العديد من تلك الكتائب في سوريا لم يتأسس إلاّ بفضل رجل واحد لا غير لديه صلات بممول واحد، وتضم إليه بعضاً من أقارب المؤسس وأفراد عشيرته. وبات هؤلاء مجموعات من المقاتلين يتنقلون بين معركة وأخرى، متعطشين للمزيد من التمويل والمعارك وكلّ الغنائم التي تتبع ذلك.
    ويتابع الكاتب أنّه ورسمياً –أو ما يفضل البعض اعتقاده- فإنّ كلّ الكتائب هي جزء من “الجيش السوري الحر”، لكن ومنذ بدء التظاهرات في آذار (مارس) 2011، لم يتمكن الجيش السوري الحر من أن يتحول إلى منظمة ذات نوع من الإمرة المركزية التي يمكن أن تتيح له تنظيم وتوجيه الهجمات وتحريك الوحدات على الأرض.
    وهنا يأتي الكاتب إلى السؤال عن كيفية تشكيل كتيبة في سوريا، فيقول: أولاً تحتاج إلى رجال، غالباً من الشبان من داخل البلاد، حيث هنالك فائض كبير من العاطلين عن العمل الذين أمدّوا عبر القرون الماضية مختلف الجيوش وحركات التمرد. ثانياً الأسلحة، وهي تأتي من المهربين، خاصة من العراق وتركيا. ثالثاً تحتاج كذلك إلى شخص ما يعرف كيفية استخدام اللابتوب وكاميرا الكومبيوتر ويمنه نشر مقاطع الفيديو على الإنترنت، ومن مهامه الرئيسية طلب المساعدات من سوريي المهجر، ومن الممولين الخليجيين. رابعاً: لا ضير من بعض الأيديولوجيا، مع إشارة إلى مصدر إسلاموي لمثل هذه الأيديولوجيا في بعض درجاتها. وخامساً وأخيراً تحتاج إلى المال، لكنّ 3 آلاف دولار أو 4 يفترض أن تكون كافية للبدء.
  • سي إن إن: مشاريع التوسعة في مكة: اهتمام ديني أم هدم للتاريخ..؟!

    سي إن إن: مشاريع التوسعة في مكة: اهتمام ديني أم هدم للتاريخ..؟!

    أصبح أحد الآثار العثمانية القديمة في المسجد الحرام بمكة، بالمملكة العربية السعودية، جزءا من معارك تدور رحاها بين من يطالبون بالحفاظ على الآثار التاريخية للمدينة، وبين السلطات التي تدفع نحو عمليات التوسعة وتطوير أماكن العبادة.
    فهذا الأثر العثماني الذي يعود للقرن السابع عشر، وأحد أقدم الأجزاء المكوّنة للمسجد الحرام، ستتم إزالته كجزء من عمليات التوسعة التي يشهدها المسجد لزيادة عدد المصلين فيه.
    عرفان العلوي، رئيس مؤسسة التراث الإسلامي التي تعمل على حماية المواقع التاريخية في السعودية، اتهم السلطات السعودية بالتسبب فيما أسماه بـ “تخريب ثقافي” للمدينة، وأضاف، قائلا إن أجزاء كبيرة ومهمة من الطابع المعماري لمكة والمدينة تضيع حاليا بسبب عمليات الصيانة والتوسعة.
    غير أن العلوي، وهو مؤرخ سعودي مقيم في لندن، أكد وجود طريقة أفضل للتعامل مع الموضوع، وقال: “أنا لا أقف ضد توسيع المسجد الحرام، ولكن يمكنهم القيام بذلك من دون تدمير الجوانب الأثرية والتاريخية للمكان، ولكن من الواضح أن السلطات السعودية غير مهتمة لهذا الجانب أبدا.”
    وقال العلوي إن التهديدات التي تواجهها المساجد الأثرية تضاف إلى قضية تدمير المناطق التاريخية في السعودية.
    من جهتها، قالت مجموعة بن لادن، المسؤولة عن عمليات التوسعة، على لسان مدير المشروع محمد جمعة، إن المشروع الجديد يهدف إلى توفير مناطق إضافية للصلاة، من أجل منع التدافع الناجم عن أعداد الحجاج والمعتمرين الكبيرة.
    أما السلطات التركية، فقد عبرت عن قلقها من إزالة هذه الآثار، وأكدت وزارة الخارجية التركية أنها تبحث هذا الأمر مع السلطات السعودية منذ 2010.
    وقالت إدارة المتاحف والمرافق الثقافية التركية في بيان لـCNN: “من المهم جدا حماية تلك الآثار، التي تعيد للأذهان وضع الدولة العثمانية في تلك الفترة.”
    وحاولت CNN الاتصال بوزارة الشؤون الإسلامية السعودية، وعدد من المسؤولين بالمملكة، ومن بينهم أمير منطقة مكة والبلدية، والسفارة السعودية في لندن، إلا أنها لم تنجح في الحصول على أي رد من هذه الجهات.
    وهذه ليست المرة الأولى التي تصطدم فيها السلطات السعودية مع تركيا بسبب إزالة مبان تعود للعهد العثماني، والتي تعتبرها تركيا جزءا من التعاون الثقافي التاريخي.
    ففي 2002، عبرت أنقرة عن غضبها لتدمير قلعة الأجياد العثمانية، التي بنيت على تلة مطلة على الكعبة في نهاية القرن الثامن عشر.
    وقد تمت إزالة القلعة والتلة التي أقيمت عليها لتوفير مساحة إضافية لناطحات السحاب المحيطة بالحرم المكي اليوم، ما دفع وزير الثقافة التركي، استميهان تالاي، حينها بوصف ما قامت به السعودية بـ”العمل البربري.”
    وخلال السنوات العشر الماضية، تغير وجه مكة بشكل كبير، فقد أصبحت المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام مليئة بالمباني العمرانية الحديثة، ولعل أبرزها “ساعة مكة،” وهي فندق يحتوي على 120 طابقا، يشابه في شكله ساعة بيغ بن اللندنية.
    وتؤيد بعض الجماعات السلفية، كأنصار السنة المحمدية في مصر، عمليات التوسعة هذه، إذ قال الأمين العام للجماعة، أحمد يوسف: “نحن لا نقدس الأماكن أو الأشخاص، فالمسلم يطلق ما ورد في القرآن والسنة. ولا وجود لمكان أقدس من الكعبة، لذا، إن قرر السعوديون توسعة المسجد، فذلك لأنهم يهتمون بالإسلام والمسلمين أكثر من الآثار.”
    وقدر معهد الشؤون الخليجية، ومقره الولايات المتحدة الأمريكية، أن 95 في المائة من المباني التي تعود إلى مئات السنين أزيلت خلال العقدين الماضيين، بينما تقول السلطات السعودية إن هذه التغييرات هي جزء من خطة تحديث المدينة لما فيه خدمة للحجاج.
    وكما حدث في مكة، تسعى السلطات السعودية إلى تطوير المدينة المنورة أيضا، وبالأخص المسجد النبوي، حيث دفن النبي محمد.
    ففي عام 1925، أقدمت السلطات السعودية على هدم جميع الأضرحة في مقبرة البقيع، التي دفنت فيها معظم زوجات النبي محمد، وأبنائه، وأقربائه. كما أن المنزل الذي كان في يوم من الأيام يعود إلى زوجة النبي، خديجة، أصبح اليوم جزءا من حمام عام للحجاج، أما الموقع الذي يعتقد أن النبي محمد ولد فيه، فأصبح سوقا للمواشي قبل أن يتم تحويله إلى مكتبة.

    إقرأ المزيد:

  • رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ35 ويعتبرها أهم من اقليم الأهواز

    رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ35 ويعتبرها أهم من اقليم الأهواز

    أثارت تصريحات رجل الدين الإيراني مهدي طائب، الذي منح من خلالها سوريا أهمية أكبر من أهمية إقليم “الأهواز” ذو الأغلبية العربية، والذي يضم 90 بالمائة من ذخائر النفط الإيراني، ضجة واسعة النطاق في الأوساط السياسية الموالية والمعارضة.
    وكان مهدي طائب الذي يترأس مقر “عمّار الاستراتيجي” لمكافحة الحرب الناعمة الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية قال: “لو خسرنا سوريا لا يمكن أن نحتفظ بطهران، ولكن لو خسرنا إقليم خوزستان “الأهواز” سنستعيده ما دمنا نحتفظ بسوريا”.
    ووصف طائب، في تصريحات أدلى بها يوم الخميس، سوريا بالمحافظة الإيرانية رقم 35 ومنحها أهمية استراتيجية قصوى بين المحافظات الإيرانية قائلاً: “سوريا هي المحافظة الـ35 وتعد محافظة استراتيجية بالنسبة لنا. فإذا هاجمَنا العدو بغية احتلال سوريا أو خوزستان، الأولى بنا أن نحتفظ بسوريا”.
    وذكر موقع “دانشجو”، التابع لقوات التعبئة الطلابية “البسيج الطلابي”، أن مهدي طائب أكد على أهمية نظام الحكم في سوريا بالنسبة لطهران فقال: “لو احتفظنا بسوريا حينها سنتمكن من استعادة خوزستان ولكن لو خسرنا سوريا حينها لن نتمكن من الاحتفاظ بطهران”.
    وبعد تأكيده على أهمية سوريا الاستراتيجية بالنسبة لطهران انتقل في الحديث إلى ضرورة دعم النظام السوري في إدارة حرب المدن قائلاً: “النظام السوري يمتلك جيشاً، ولكن يفتقر إلى إمكانية إدارة الحرب في المدن السورية لهذا اقترحت الحكومة الإيرانية تكوين قوات تعبئة لحرب المدن.. قوامها 60 ألف عنصر من القوات المقاتلة لتستلم مهمة حرب الشوارع من الجيش السوري”.
    يذكر بأن مقر “عمّار الاستراتيجي” أنشئ في عام 2009 في أعقاب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل وأخذ على عاتقه مهمة مكافحة “الحرب الناعمة” الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشارك في تأسيس هذا المقر عدد من الشخصيات السياسية والدينية المعروفة في إيران بـ”أنصار حزب الله” وهي موالية للمرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي.