التصنيف: تقارير

  • قاتل صامت يتسلل بين السودانيين ويزيد من فداحة الكارثة الإنسانية

    قاتل صامت يتسلل بين السودانيين ويزيد من فداحة الكارثة الإنسانية

    وسط اشتباكات متواصلة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في إقليمَي دارفور وكردفان، يتفشى وباء الكوليرا بوتيرة مقلقة، ليضيف مزيدًا من المعاناة إلى الوضع الإنساني المتدهور في تلك المناطق المنكوبة.

    ففي مدينة الفاشر وامتدادًا إلى منطقة الطويلة، اضطر آلاف المدنيين للنزوح وسط ظروف بالغة القسوة، حيث لجأ بعضهم إلى استخدام الدواب للتنقل بسبب صعوبة الحركة وغياب وسائل المواصلات، في وقت يواجه فيه السكان نقصًا حادًا في الغذاء والرعاية الصحية.

    بحسب مصادر طبية، تجاوز عدد المصابين بالكوليرا في منطقة الطويلة وحدها 3000 حالة، بينما ارتفع عدد الوفيات في دارفور إلى 197، في ظل غياب المستلزمات الطبية والمحاليل الوريدية نتيجة الحصار المفروض وعدم وصول المساعدات الإنسانية.

    ولا يختلف الوضع كثيرًا في إقليم كردفان، الذي يشهد تصاعدًا في انتشار الوباء، بالتزامن مع اشتباكات مستمرة تعيق جهود الإغاثة وتحدّ من فعالية المبادرات الإنسانية، رغم الاتفاق السابق على فتح معابر لتوصيل المساعدات، مثل معبر “أدرفي” الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع.

    في ظل هذا المشهد، يحذر مراقبون من تفاقم الكارثة الصحية والإنسانية، ما لم تُتخذ خطوات عاجلة لتأمين ممرات آمنة وتوفير الاحتياجات الطبية اللازمة للحد من انتشار “القاتل الصامت” بين المدنيين.

  • مرض قاديروف الغامض يتفاقم.. ظهور صادم لرجل بوتين

    مرض قاديروف الغامض يتفاقم.. ظهور صادم لرجل بوتين

    عاد رمضان قاديروف، الرجل الأقرب إلى فلاديمير بوتين، إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة بظهور صادم أثار كثيرًا من التساؤلات. فقد بدا زعيم الشيشان في أحدث ظهور له منهكًا، بجسدٍ نحيل وصوتٍ خافت، ما أعاد إشعال الجدل حول حالته الصحية الغامضة التي أُثيرت منذ عام 2023.

    رغم محاولاته طمأنة خصومه بالقول إنه “بصحة جيدة”، فإن مظاهر التدهور بدت جلية، وسط لقطات مصورة حاولت الكاميرا خلالها التخفيف من وقع المشهد، دون جدوى.

    التساؤلات اليوم لا تتعلق فقط بصحة قاديروف، بل بمستقبل حكمه. إذ تشير تحركاته الأخيرة إلى بدء ترتيبات ما بعده، من خلال تعيين أبنائه — وعلى رأسهم ابنه آدم — في مناصب عليا داخل السلطة المحلية، رغم أن عمره لا يتجاوز 17 عامًا، ما يصطدم بعقبات قانونية تمنع ترشحه المباشر لقيادة الجمهورية.

    الظهور الأخير لا يعكس مجرد أزمة صحية، بل يفتح الباب أمام سيناريوهات سياسية عديدة، في لحظة حرجة بالنسبة لرجل لطالما كان أحد أكثر وجوه الكرملين ولاءً وشراسة.

  • تفحّم طائرة إماراتية في السودان تقلّ 40 مرتزقًا كولومبيًا

    تفحّم طائرة إماراتية في السودان تقلّ 40 مرتزقًا كولومبيًا

    في تطور خطير يعكس حجم التدخلات الأجنبية في الصراع السوداني المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات، أفادت تقارير إعلامية ومصادر ميدانية بسقوط طائرة عسكرية إماراتية في مطار نيالا جنوب دارفور، كانت تقلّ على متنها نحو 40 عنصرًا كولومبيًا يُعتقد أنهم ينتمون إلى وحدات مرتزقة.

    الطائرة، التي لم تُكمل عملية الهبوط، استُهدفت بصواريخ تابعة للجيش السوداني، ما أدى إلى احتراقها ومقتل جميع من كان على متنها. مصادر أممية وتقارير استخباراتية أشارت إلى دعم إماراتي متواصل لقوات الدعم السريع، في ظل تصاعد الاتهامات حول “إدارة الحرب عن بُعد” من قبل جهات خارجية.

    وفي أول تعليق رسمي، أكد الرئيس الكولومبي على “محاولة استعادة جثث” مواطنيه، في إشارة ضمنية إلى تورطهم في عمليات خارجية غير معلنة، فيما تواصل أبوظبي نفي أي دور مباشر لها في الحرب.

    المفارقة، بحسب مصادر سودانية، أن الإمارات منعت الطائرات السودانية من الهبوط في مطاراتها مؤخرًا، ما فُسّر كرسالة ضمنية مفادها: “السلاح مرحّب به… لا المدنيين”.

    تساؤلات كثيرة تُطرح اليوم حول الجهات التي تشعل فتيل الحرب في السودان وتغذّيها، بينما يدفع الشعب السوداني وحده ثمن صراع تتداخل فيه حسابات المرتزقة والطائرات المسيّرة وأطماع الجغرافيا السياسية.

  • خلاف حاد بين القاهرة وأبوظبي يؤجل اجتماعاً مهماً بشأن السودان

    خلاف حاد بين القاهرة وأبوظبي يؤجل اجتماعاً مهماً بشأن السودان

    تصدّر خلاف دبلوماسي حاد بين مصر والإمارات العناوين، بعدما أدى إلى تأجيل اجتماع رباعي رفيع المستوى بواشنطن يضم وزراء خارجية الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، كان يُفترض أن يشهد انفراجة في الأزمة السودانية.

    وجاء الخلاف حول مسودة البيان الختامي للاجتماع، حيث اقترحت الإمارات استبعاد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من المرحلة الانتقالية، والتركيز على قوى مدنية بديلة، في خطوة اعتبرتها القاهرة محاولة لدعم ميليشيات محلية على حساب استقرار السودان وأمن مصر القومي.

    وتشهد العلاقات بين القاهرة وأبوظبي توتراً غير مسبوق، وسط تبادل اتهامات غير مباشرة وتصاعد خلافات سياسية واقتصادية، ما يهدد وحدة التحالفات الإقليمية في ملف حيوي مثل السودان.

  • مهلة العشرة أيام تقترب من نهايتها… وبوتين يصعّد: هل نحن أمام لحظة الانفجار؟

    مهلة العشرة أيام تقترب من نهايتها… وبوتين يصعّد: هل نحن أمام لحظة الانفجار؟

    مع اقتراب نهاية المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في أوكرانيا، يتصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن بشكل غير مسبوق. زيارة مفاجئة للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو، وصفت بأنها “التحذير الأخير”، جاءت محمّلة بتهديدات بعقوبات تصل إلى 100% على النفط الروسي، وضربات اقتصادية قد تطال حلفاء الكرملين من بكين إلى نيودلهي.

    في المقابل، تردّ موسكو عبر التصعيد الميداني، مع تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة على مناطق زابوريجيا وخيرسون، فيما تؤكد مصادر روسية أن بوتين “لن يتراجع قبل حسم السيطرة على دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون”.

    ترامب، من جانبه، يلوّح بعزل روسيا دوليًا إذا لم يتوقف القتال، معتبرًا أن الضغط الاقتصادي وحده كفيل بإنهاء الحرب، قائلًا: “بوتين سيتوقف عندما يشعر بألم الجيب”.

    وبين العدّ التنازلي والتصعيد العسكري، يبدو أن لحظة الحسم تقترب… فهل تنفجر الجبهة الشرقية لأوروبا؟ أم يستمر مسلسل الاستنزاف؟

  • ماذا يفعل محمد بن سلمان في غرفة نوم جيفري إبستين؟

    ماذا يفعل محمد بن سلمان في غرفة نوم جيفري إبستين؟

    كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن صورة بارزة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان داخل غرفة نوم تاجر البشر الشهير جيفري إبستين في قصره بنيويورك، حيث احتفظ إبستين بمجموعة مثيرة للجدل تضم كاميرات خفية ونسخة أولى من رواية “لوليتا” التي تحكي قصص اغتصاب القاصرات.

    الصورة التي كانت معلقة في مكان خاص للغاية، تثير تساؤلات عن طبيعة العلاقة بين ابن سلمان وأخطر تاجر بشر في القرن، خاصةً بعد أن أظهرت تقارير صحفية أن إبستين كان يفاخر بهذه العلاقة. ولم تقتصر الاتصالات على إبستين فقط، بل ظهر اسم ولي العهد أيضًا مرتبطًا بجورج نادر، المدان في قضايا مشابهة.

    في ظل هذه الأدلة، يبرز السؤال: هل هناك ملف كامل من الأسرار خلف هذه الصور والعلاقات؟ وهل ستُفتح هذه الملفات رغم النفوذ المالي والسياسي؟ أم ستبقى أبواب الحقيقة مغلقة كما حدث سابقًا؟

  • “غيلان باريه”.. قاتل جديد يفتك بأطفال غزة

    “غيلان باريه”.. قاتل جديد يفتك بأطفال غزة

    في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، لم يعد الجوع ولا القصف هما الخطران الوحيدان على حياة المدنيين، بل ظهر تهديد صحي جديد يتمثل في انتشار متلازمة “غيلان باريه”، التي سجلت وفيات بين الأطفال، وسط تحذيرات طبية من تفاقم الوضع.

    وزارة الصحة في غزة أعلنت عن وفاة ثلاث حالات بسبب هذا الاضطراب العصبي النادر، الذي يهاجم الجهاز المناعي فيه الأعصاب الطرفية، وقد يؤدي في الحالات الشديدة إلى الشلل الكامل. وترافق ذلك مع ارتفاع في حالات الشلل الحاد بين الأطفال، نتيجة لتدهور الوضع الصحي وسوء التغذية.

    الكشف عن فيروسات معوية غير مسببة لشلل الأطفال، وانتشارها في بيئة تفتقر لأدنى مقومات النظافة والرعاية، يضع غزة على شفا كارثة صحية شاملة. ومن هنا، طالبت وزارة الصحة بضرورة التدخل العاجل من قبل المنظمات الدولية لتوفير العلاج ورفع الحصار لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح.

  • سفينة “الجلادين” تبحر نحو غزة: قافلة ضغط لا إنسانية

    سفينة “الجلادين” تبحر نحو غزة: قافلة ضغط لا إنسانية

    تتجه أنظار المراقبين إلى سواحل قطاع غزة، حيث تستعدّ سفينة إسرائيلية تحمل على متنها عائلات جنود الاحتلال الأسرى للإبحار نحو القطاع، في خطوة رمزية تهدف إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية للإسراع بصفقة تبادل.

    ورغم أن المشهد يُذكّر بقوافل كسر الحصار الإنسانية، فإن هذه السفينة تحمل رسالة معكوسة تمامًا؛ فهي لا تسعى لدعم المحاصرين، بل لاسترداد من شاركوا في قصفهم.

    يأتي هذا التحرّك على وقع تصريحات جيرشون باسكين، الوسيط السابق في صفقة شاليط، الذي كشف أن صفقة التبادل “جاهزة”، والعائق الحقيقي ليس حركة حماس، بل تردد القيادة الإسرائيلية. “لو أراد نتنياهو، لعاد الأسرى غدًا”، يقول باسكين، في إشارة إلى استخدام ملف الأسرى كورقة سياسية داخلية.

    في المقابل، تؤكّد فصائل المقاومة الفلسطينية أن “الثمن هذه المرة لن يكون سهلاً”، مشيرة إلى أن غزة التي صمدت تحت القصف لن تتنازل بسهولة على طاولة المفاوضات.

    السفينة تقترب، لكن ليس من باب الإنسانية، بل من باب الابتزاز السياسي. ومع ذلك، يبقى السؤال قائمًا: من يملك حق الاقتراب من غزة؟ الضحية أم الجلاد؟

  • اعترافات إسرائيلية بجرائم إبادة في غزة ودعوات لعصيان عسكري

    اعترافات إسرائيلية بجرائم إبادة في غزة ودعوات لعصيان عسكري

    في تطور لافت داخل إسرائيل، تتصاعد الأصوات المطالِبة بوقف الحرب على قطاع غزة، في وقت تتزايد فيه الإدانات الداخلية لجرائم ترتكبها حكومة الاحتلال.
    فقد وقع نحو ألف فنان ومثقف إسرائيلي، من موسيقيين وكتّاب وممثلين، على عريضة بعنوان “أوقفوا الرعب في غزة”، دعوا فيها إلى إنهاء الحرب فورًا، وإبرام صفقة شاملة تضمن إعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع.

    العريضة وصفت ما يجري في غزة بأنه أفعال مروعة تشمل قتل الأطفال، والتجويع، والتهجير، وتدمير المدن، مؤكدة أن كل ذلك يتم باسم الإسرائيليين و”رغماً عن قيمهم وإرادتهم”، بحسب تعبيرها.
    كما دعت العريضة الجنود إلى رفض الأوامر غير القانونية، وعدم الانخراط في ما وصفته بـ”جرائم الحرب”.

    وتأتي هذه العريضة ضمن تحركات متزايدة داخل المجتمع الإسرائيلي ترفض استمرار الحرب، التي دخلت شهرها الحادي عشر منذ اندلاعها في 7 أكتوبر 2023، وأسفرت عن كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، حيث شددت سلطات الاحتلال، في مارس الماضي، إغلاقها الكامل للمعابر، مانعة دخول المساعدات، مما فاقم المجاعة ورفع مؤشراتها إلى مستويات خطيرة.

  • اعتراف بريطاني صادم: إسرائيل تخطت النازية في جرائمها بغزة

    اعتراف بريطاني صادم: إسرائيل تخطت النازية في جرائمها بغزة

    في تطور غير مسبوق، كشف موقع “ديكلاسيفايد” البريطاني عن تقرير رسمي صادر عن الجيش البريطاني يوثق حجم الدمار والإبادة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، ويفوق بحسب التقرير ما فعلته ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

    وبحسب التقرير، فإن إسرائيل شنت هجمات مباشرة على مستشفيات القطاع بأساليب لا تقل شراسة عن الهجمات الروسية في أوكرانيا. وأعرب التقرير عن قلق واسع داخل أوساط الجيش البريطاني من سلوك القوات الإسرائيلية، في تناقض صارخ مع موقف الحكومة البريطانية التي تواصل تصدير الأسلحة إلى تل أبيب، وتبرر سلوكها العسكري في غزة.

    التقرير أشار إلى استمرار صادرات الذخيرة للمقاتلات الإسرائيلية من طراز “إف-35″، الأكثر تطورًا، عبر دول وسيطة، في وقت نفذت فيه القوات الجوية الملكية البريطانية مئات رحلات المراقبة فوق غزة منذ عام 2023 ضمن عمليات استخباراتية.

    وفي تصريح لافت، قال المقدم البريطاني المتقاعد ديريك تيدير إن “الجيشين الروسي والإسرائيلي أقل التزامًا باتفاقية جنيف من الجيش الألماني إبان الحرب العالمية الثانية”، ما يعكس حجم القلق العسكري البريطاني من السياسات الإسرائيلية في القطاع.