التصنيف: حياتنا

  • جدل في المغرب بعد تصريحات وزير الخارجية بشأن غزة

    جدل في المغرب بعد تصريحات وزير الخارجية بشأن غزة

    أثارت التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية المغربي حول ما يحدث في قطاع غزة موجة من الانتقادات والجدل في الأوساط الإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وصف الموقف المغربي تجاه الاعتداءات الإسرائيلية بأنه “صارم”.

    لكن الانتقادات سرعان ما تصاعدت، معتبرة أن “الصرامة” المعلنة لا تترجم إلى خطوات ملموسة، مثل طرد السفير الإسرائيلي من الرباط، أو إغلاق مكتب الاتصال، أو حتى تجميد اتفاقيات التطبيع الموقعة مع تل أبيب منذ عام 2020.

    وصف بعض النشطاء الموقف الرسمي المغربي بأنه “تناقض سياسي”، إذ يستمر في التنديد اللفظي بدعم القضية الفلسطينية، بينما يُبقي على علاقاته الاقتصادية والأمنية مع إسرائيل، ما اعتبروه ازدواجية في المواقف.

    وفي ظل التصعيد المستمر في غزة، تتساءل فئات واسعة من الرأي العام المغربي: هل يكفي التنديد في وقت تتفاقم فيه معاناة المدنيين تحت الحصار؟ ومتى سيتحوّل “الأسف” الرسمي إلى موقف فعلي يعكس الإرادة الشعبية؟

    وسط كل ذلك، يلفّ الصمت موقف المؤسسة الملكية، التي لم تصدر أي بيان جديد بشأن التطورات في غزة أو الجدل الداخلي، ما دفع البعض للقول إن الصمت نفسه بات سياسة متّبعة.

  • “مراسي ريد”.. استثمار استراتيجي أم بيع جديد للأرض؟

    “مراسي ريد”.. استثمار استراتيجي أم بيع جديد للأرض؟

    أعلنت الحكومة المصرية مؤخرًا عن توقيع صفقة ضخمة باسم “مراسي ريد” لتحويل أكثر من 2380 فدانًا من شواطئ البحر الأحمر إلى مشروع سياحي ضخم بشراكة إماراتية سعودية، وباستثمارات تصل إلى 900 مليار جنيه (حوالي 20 مليار دولار). يمتد المشروع على مساحة 10 ملايين متر مربع بخليج سوما، ويتضمن فنادق فاخرة، مراسي لليخوت، ومناطق تجارية، مع وعود بجذب 4 ملايين سائح سنويًا وخلق نقلة اقتصادية وسياحية هامة.

    ورغم الأرقام الضخمة، تتصاعد التساؤلات حول جدوى الصفقة، خاصةً فيما يتعلق بحصة مصر من الأرباح، وهل هي مجرد بيع للأرض أم استثمار حقيقي يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني. كما يثير المشروع جدلاً حول مدى شفافية العقود، وحقيقة توجه الاستثمارات الكبرى إلى السياحة بدلًا من قطاعات مثل الصناعة والتكنولوجيا أو التعليم.

    يرى بعض المراقبين أن الصفقة فرصة لإنعاش السياحة ودعم الاقتصاد المتعثر، بينما يعتبرها آخرون استمرارًا لسياسة بيع الأصول الوطنية لسداد الديون، مما يفتح النقاش حول مستقبل استدامة التنمية الاقتصادية في مصر.

  • تقرير استخباراتي يُثير القلق في أنقرة: تركيا تستعد لأسوأ السيناريوهات بعد حرب إيران وإسرائيل

    تقرير استخباراتي يُثير القلق في أنقرة: تركيا تستعد لأسوأ السيناريوهات بعد حرب إيران وإسرائيل

    بدأت تركيا التعامل بجدية متزايدة مع الواقع الإقليمي الجديد، في أعقاب الحرب الإيرانية الإسرائيلية، حيث دق تقرير استخباراتي، وصفته الصحف المحلية بـ”اللافت والخطير”، ناقوس الخطر، وأوصى باتخاذ سلسلة من التدابير العاجلة لتعزيز الجبهة الداخلية.

    التقرير الصادر عن الأكاديمية الوطنية للاستخبارات، يدعو إلى إنشاء ملاجئ محصنة تحت الأرض داخل المنشآت الإستراتيجية، وأخرى جماعية في المدن الكبرى، مزودة بأنظمة إنذار مبكر ضد الهجمات الجوية المحتملة. كما شدد على ضرورة تسريع الاستثمارات في تكنولوجيا الصواريخ الباليستية والفرط صوتية، وأنظمة الدفاع الجوي منخفضة الارتفاع، إلى جانب إعطاء الأولوية للمسيّرات وتقنيات الحرب الإلكترونية.

    ويتضمن التقرير توصيات تتجاوز الجانب العسكري، داعيًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي، مع التحذير من عمليات تخريب وتجسس قد تستهدف الداخل التركي في حال امتداد التصعيد الإقليمي.

    الرسالة الأوضح، كما تراها أنقرة: “ما حدث بين إسرائيل وإيران قد لا يبقى بعيدًا عن حدود تركيا”.

  • تفاصيل صادمة عن مقتل ضابط مصري داخل سجن “الوادي الجديد”

    تفاصيل صادمة عن مقتل ضابط مصري داخل سجن “الوادي الجديد”

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1965466441185931333

    كشفت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” في تقرير جديد عن تفاصيل مروعة تتعلق بمقتل الضابط السابق في القوات المسلحة المصرية، الرائد طارق أبو العزم، داخل سجن “الوادي الجديد”، المعروف بين المعتقلين باسم “سجن الموت”، وذلك بعد مرور عام على وفاته.

    ووفقًا للتقرير، تعرض أبو العزم لاعتداءات جسدية وحشية من قبل عناصر أمنية داخل السجن في أغسطس 2024، حيث تم اقتحام زنزانته، تجريده من ملابسه، تقييده وضربه باستخدام الهراوات والصواعق الكهربائية. كما أُجبر على ترديد عبارات ينكر فيها إضرابه عن الطعام تحت وطأة الضرب والإهانة.

    الأخطر، بحسب التقرير، أن أحد الضباط أمر سجينًا جنائيًا ضخم البنية بالوقوف على ظهره لمدة 20 دقيقة، ما أدى إلى تمزق جلده وإصابته بنزيف حاد. وبعد نقله إلى الحبس الانفرادي دون علاج، تدهورت حالته الصحية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أيام من نقله إلى المستشفى، ثم إعادته إلى زنزانته.

    مأساة أبو العزم لم تكن الوحيدة في السجن ذاته، إذ سبقها مقتل المعتقل محمد زكي في يونيو 2024، وتلاه الشاب المعتقل حسام أبو العباس بعد أسابيع، في وقائع تشير إلى نمط متكرر من الانتهاكات الممنهجة داخل السجون المصرية.

    وحمّل التقرير السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن مقتل أبو العزم، مطالبًا بفتح تحقيق دولي مستقل في ما وصفه بـ”جرائم التصفية الجسدية للمعتقلين”.

  • جنرالات مغاربة في ضيافة شركات السلاح الإسرائيلية: صفقات تُعقد في الظل؟

    جنرالات مغاربة في ضيافة شركات السلاح الإسرائيلية: صفقات تُعقد في الظل؟

    كشف تقرير بريطاني موثّق عن لقاءات جرت خلف الأبواب المغلقة بين ضباط كبار في الجيش المغربي وممثلين عن شركات تصنيع أسلحة إسرائيلية، في زيارات غير معلنة إلى تل أبيب. التقرير أشار إلى أن هذه اللقاءات شهدت استعراضًا لأحدث التقنيات العسكرية، من طائرات مسيّرة إلى بنادق ذكية، وسط اهتمام لافت من الجانب المغربي.

    المعطيات تثير تساؤلات حادة حول طبيعة التعاون العسكري المتسارع بين المغرب وإسرائيل، خاصة في ظل الحديث عن صفقات مستقبلية تشمل إنشاء مصانع إنتاج مشترك للطائرات المسيّرة داخل المغرب.

    ورغم أن الرباط تؤكد تمسكها بالقضية الفلسطينية، إلا أن هذا النوع من التعاون الأمني والعسكري مع تل أبيب يطرح إشكاليات أخلاقية وسياسية، خاصة مع استخدام تلك الأسلحة في مناطق تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان، بحسب منظمات دولية.

    فهل تتحوّل الشراكة الأمنية إلى نفوذ إسرائيلي مباشر داخل مؤسسات الدولة المغربية؟ وماذا تبقى من السيادة الوطنية في ظل تسارع اتفاقيات التطبيع؟

    في الوقت الذي تتسارع فيه الخطى نحو تعاون استراتيجي غير مسبوق، تبقى أعين الشعوب مفتوحة… والتاريخ لا ينسى.

  • إسرائيل “تحمي رب إبراهيم”.. والسفير الأمريكي يعلن: دعمنا ديني ومقدس

    إسرائيل “تحمي رب إبراهيم”.. والسفير الأمريكي يعلن: دعمنا ديني ومقدس

    في تصريح مثير للجدل، كشف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عن طبيعة الدعم غير المشروط الذي تقدمه واشنطن لتل أبيب، معلنًا أن هذا الدعم لا يستند إلى قيم العدالة أو السياسة، بل إلى “إيمان ديني مقدس”.

    وخلال تصريح صحفي، قال هاكابي بوضوح إن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل لأنها “تحمي تقاليد إله إبراهيم”، مؤكدًا أن هذا الدعم “جزء من خطة إلهية”، وليس مرتبطًا بأي اعتبارات قانونية أو إنسانية، حتى فيما يخص الوضع الكارثي في غزة، التي وصفها ضمنيًا بأنها مجرد تفصيل في هذه الخطة السماوية.

    السفير لم يكتفِ بذلك، بل هاجم أي محاولة أوروبية للاعتراف بدولة فلسطينية، واعتبرها “انتهاكًا لاتفاقيات أوسلو”، مضيفًا أن واشنطن “لن تملي على إسرائيل شيئًا” في ما يخص الضفة الغربية، في إشارة إلى إطلاق يد إسرائيل بشكل كامل.

    تصريحات هاكابي تعكس تحولًا مقلقًا في الخطاب الدبلوماسي الأمريكي، حيث يتم تجاوز مبادئ القانون الدولي والعدالة، لصالح رؤية دينية تعتبر الاحتلال الإسرائيلي “تنفيذًا لإرادة سماوية”.

    في هذا السياق، لم تعد القضية الفلسطينية مجرد نزاع سياسي، بل أصبحت في نظر البعض “معركة مقدسة”، تُدار خارج نطاق الإنسانية والشرعية الدولية.

  • مسيرات حوثية تسقط في سيناء… هل تحوّل الجيش المصري إلى درع لإسرائيل؟

    مسيرات حوثية تسقط في سيناء… هل تحوّل الجيش المصري إلى درع لإسرائيل؟

    في تطور لافت أثار العديد من التساؤلات، سقطت طائرة مسيّرة، يُعتقد أنها تابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية، في قرية “أم شيحان” بوسط سيناء، بينما كانت في طريقها نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة. الحادثة التي وُصفت بـ”الطيران المجهول”، فتحت الباب واسعًا أمام تساؤلات حول الدور الذي تلعبه المؤسسة العسكرية المصرية في هذه المرحلة الحساسة إقليميًا.

    تزامن إسقاط المسيّرات الحوثية فوق سيناء مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اعتراض مماثل، ما دفع مراقبين إلى التساؤل: هل باتت سماء سيناء جزءًا من منظومة الدفاع الجوي عن إسرائيل؟ وهل تحوّل الجيش المصري من “جيش الشعب” إلى قوة تعمل لحماية حدود الكيان الصهيوني من تهديدات قادمة من اليمن أو غيرها؟

    التاريخ العسكري لمصر لطالما ارتبط بالمواجهات المصيرية مع إسرائيل، من العدوان الثلاثي عام 1956 إلى نصر أكتوبر 1973. لكنّ مشهد اليوم يبدو مقلقًا للبعض، مع تكرار حوادث اعتراض المسيّرات فوق الأراضي المصرية، وسط صمت رسمي وغياب الشفافية.

    الحادثة تعيد طرح سؤال أكبر: ما هو الدور الحقيقي للجيش المصري اليوم؟ وهل أولويته حماية الأمن القومي المصري، أم العمل ضمن ترتيبات أمنية غير معلنة تخدم أطرافًا خارجية؟

  • عودة توني بلير إلى ملف غزة: رجل المال والحروب يعود من جديد

    عودة توني بلير إلى ملف غزة: رجل المال والحروب يعود من جديد

    عاد توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا السابق، إلى دائرة الضوء من بوابة جديدة تحمل طابعًا استثماريًا مثيرًا للجدل، بعيدًا عن الصورة التي كان يرغب في تكريسها كصانع سلام. بلير، الذي ارتبط اسمه بحروب العراق والدمار الذي خلفه، يظهر الآن كشريك رئيسي في مشروع استثماري تحت عنوان “ريفييرا غزة”، الذي يستهدف إعادة بناء القطاع دون وجود سكانه الفلسطينيين.

    تكشف تحقيقات “فايننشال تايمز” عن تحالف غامض بين “معهد بلير”، ومجموعة “بوسطن كونسلتينغ”، وصهر الرئيس الأمريكي السابق جاريد كوشنر، بهدف تحويل غزة إلى مشروع عقاري ضخم يتحكم فيه مستثمرون دون تمثيل حقيقي للفلسطينيين.

    في كواليس البيت الأبيض، يناقش بلير مع ترامب وكوشنر مستقبل غزة بين حوارات السياسة والمال، مما يطرح تساؤلات حول دوره الحقيقي: هل هو صانع سلام أم سمسار حرب؟ العودة هذه المرة ليست كمنقذ، بل كرجل أعمال يسعى لجني ثمار الدمار.

  • عفاريت “صائد الجن” تسقط أمام القانون: خدع الآلاف وجنى أرباحًا خيالية

    عفاريت “صائد الجن” تسقط أمام القانون: خدع الآلاف وجنى أرباحًا خيالية

    أثارت مقاطع فيديو نشرها شاب مصري يُدعى خالد بن جلال ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر خلالها يتجول داخل مبانٍ مهجورة، مدعيًا مطاردة “الجن” وخوض مغامرات مثيرة مليئة بأجواء الغموض والسحر.

    المحتوى المريب الذي سرعان ما انتشر بشكل واسع، انقسم حوله المتابعون بين مصدق للظاهرة وساخر منها، إلا أن التحقيقات كشفت أنها لم تكن سوى استعراضات مدبرة هدفها جذب المشاهدات وجني الأرباح من منصات التواصل.

    وفي خطوة حاسمة، أعلنت وزارة الداخلية المصرية القبض على صاحب الفيديوهات في العاصمة القاهرة، حيث تم ضبط أدوات دجل وشعوذة وهاتفين محمولين يحتويان على دلائل تثبت ممارساته، إلى جانب محافظ إلكترونية تضم مبالغ مالية كبيرة تحصّل عليها من متابعيه.

    واعترف “صائد الجن” المزعوم أمام جهات التحقيق بأن كل ما قدمه كان تمثيلًا يهدف لتحقيق الشهرة والربح السريع، مؤكدًا أن ما كان يطارده لم يكن “عالم الجن” بل “الترند”.

    بهذا، يسقط القناع عن واحد من أشهر محتالّي العالم الرقمي، لتؤكد الحادثة مجددًا أهمية التوعية بمخاطر المحتوى المضلل والاحتيال الإلكتروني تحت غطاء الترفيه.

  • عقد سري يفضح تورط “غوغل” في تلميع صورة الاحتلال الإسرائيلي

    عقد سري يفضح تورط “غوغل” في تلميع صورة الاحتلال الإسرائيلي

    كشف موقع Drop Site News عن عقد سري أُبرم بين شركة “غوغل” وحكومة الاحتلال الإسرائيلي في يونيو الماضي، بقيمة 45 مليون دولار ولمدة 6 أشهر، بهدف دعم حملة دعائية إسرائيلية تُعرف باسم “هاسبارا” – وهي مصطلح عبري يُترجم غالبًا إلى “دعاية”.

    العقد، الذي تم توقيعه مع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يهدف إلى ترويج الرواية الإسرائيلية عبر منصات “غوغل”، بما في ذلك “يوتيوب” و”غوغل ديسبلاي آند فيديو 360″، من خلال الإعلانات الممولة والتقارير الرقمية، في محاولة لتقليل حجم الكارثة الإنسانية في غزة وتحويل صورة الضحية إلى متهم.

    تزامنًا مع المجاعة وانقطاع المساعدات عن سكان غزة، تُظهر الوثائق أن “غوغل” تعمل كطرف فاعل في هذه الحملة، بينما أنفقت إسرائيل ملايين إضافية على منصات أخرى، من بينها 3 ملايين دولار على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، و2.1 مليون دولار عبر منصة “أوت برين” الإسرائيلية.

    هذا التسريب يعيد تسليط الضوء على خطورة التواطؤ الرقمي في الحروب الحديثة، وسط تصاعد الإدانات الدولية للجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة.