التصنيف: حياتنا

  • الضغط الشعبي يُغلق أكبر شركة إسرائيلية لصناعة السلاح في بريطانيا

    الضغط الشعبي يُغلق أكبر شركة إسرائيلية لصناعة السلاح في بريطانيا

    أُجبرت شركة Elbit Systems الإسرائيلية، أكبر مصنّع للطائرات المسيّرة والأسلحة المستخدمة في حرب الاحتلال على غزة، على إغلاق مقرها في بريطانيا بعد حملة شعبية منظمة قادتها مجموعة Palestine Action.

    وقالت صحيفة “الغارديان” إن إغلاق المقر لم يكن قرارًا حكوميًا، بل نتيجة لضغوط شعبية مستمرة تضمنت إغلاق المصانع واقتحام المقرات وتعطيل الشحنات، ما جعل وجود الشركة في بريطانيا عبئًا سياسيًا وأمنيًا لا يُحتمل.

    وكانت Elbit Systems على وشك الفوز بعقد دفاعي ضخم بقيمة ملياري جنيه إسترليني، ما أثار انتقادات واسعة، بينها تحذيرات من مسؤولين سياسيين بريطانيين من بينهم الوزير السابق بيتر هاين، الذي طالب الحكومة بعدم دعم الشركة بسبب دورها في الدمار بغزة.

    ويُعد انسحاب الشركة انتصارًا هامًا للضغط الشعبي وحملة المقاطعة التي تستهدف صناعة السلاح الإسرائيلية، حيث تؤكد الخبير أندرو فاينشتاين أن Elbit تعد عنصراً رئيسياً في المجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي، ويشكل هذا الإغلاق رسالة قوية بأن التحركات الشعبية قادرة على إحداث تغيير حقيقي.

  • نهاية الحرب؟ بشارة بحبح يكشف عرض ترامب الأخير

    نهاية الحرب؟ بشارة بحبح يكشف عرض ترامب الأخير

    في تطور مفاجئ يحمل في طياته بوادر انفراجة محتملة، كشف رجل الأعمال الفلسطيني-الأمريكي بشارة بحبح، الوسيط غير الرسمي للرئيس دونالد ترامب، عن عرض “نهائي” قدم في اجتماع سري بواشنطن لإنهاء الحرب في غزة. استمر الاجتماع ست ساعات خلف الأبواب المغلقة، وتضمن مقترحًا بإطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء الصراع بالكامل.

    الاقتراح، الذي لاقى ترحيبًا سريعًا من حركة حماس بعد تردد أولي، يتضمن أيضًا انسحابًا كاملاً من غزة وبدء إعادة الإعمار. في المقابل، لا يزال الرد الرسمي من تل أبيب غائبًا، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية العرض وأطرافه.

    وسط صمت إسرائيلي، يبقى السؤال: هل نحن أمام صفقة حقيقية لإنهاء عامين من الدمار، أم مجرد مناورة سياسية؟ وترقب كبير لما ستؤول إليه الأحداث في الأيام المقبلة، مع استمرار الضغط الدولي لاحتواء الأزمة.

  • حماس تبدأ حملة ضد العملاء واعتقال صحفي متهم بالتعاون مع الاحتلال

    حماس تبدأ حملة ضد العملاء واعتقال صحفي متهم بالتعاون مع الاحتلال

    كشفت مصادر أمنية في غزة، عبر موقع “المجد” التابع للمقاومة، عن نية حـ.ـمـ.ـاس تنفيذ حملة موسعة لإعدام عدد من العملاء المتورطين في تزويد الاحتلال بمعلومات ميدانية حساسة، في إطار سعيها لشلّ قدرات الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية داخل القطاع.

    وبحسب الموقع، فإن العملاء قاموا بتسريب معلومات تتعلق بتحركات المقـ.ـا.ومة خلال العمليات العسكرية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الميداني.

    في السياق ذاته، أفادت مصادر محلية باعتقال صحفي يعمل مع قناة “العربية” السعودية، بتهمة إرسال مقاطع مصوّرة لجثامين الشـ.ـهـ.ـداء إلى الاحتلال، بهدف مساعدته في التعرف على هوية المـ.ـقـ.ـاومين بعد استشهادهم، الأمر الذي اعتبرته الأجهزة الأمنية اختراقًا خطيرًا يتجاوز العمل الصحفي إلى التعاون الأمني مع العدو.

    وأكدت مصادر في المقاومة أن التعامل مع ملف “العملاء” يتم بأعلى درجات الحزم، لما يشكّله من خطر مباشر على الجبهة الداخلية وعلى سير المعركة، التي تعتبرها حركة حـ.ـمـ.ـاس “صراع وجود” لن يُحسم إلا بزوال الاحتلال.

  • المغرب يتجه نحو صفقة سلاح مثيرة للجدل مع إسرائيل بقيمة تتجاوز 120 مليون دولار

    المغرب يتجه نحو صفقة سلاح مثيرة للجدل مع إسرائيل بقيمة تتجاوز 120 مليون دولار

    كشفت تقارير إعلامية أن المغرب في طور التفاوض مع إسرائيل لعقد صفقة تسلح جديدة، تشمل ما بين 200 و300 طائرة بدون طيار هجومية من طراز Harop وHarpy، المعروفة بقدراتها الانتحارية الدقيقة. وتُقدّر قيمة الصفقة بأكثر من 120 مليون دولار، في وقت لا تزال فيه هذه الطائرات تُستخدم في العمليات العسكرية الجارية بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر.

    وتأتي هذه الصفقة في سياق سلسلة من الاتفاقيات العسكرية بين الرباط وتل أبيب منذ تطبيع العلاقات بين الجانبين، من بينها صفقات أقمار صناعية وأسلحة هجومية متطورة.

    الخطوة أثارت موجة استياء وانتقادات حادة في الأوساط الحقوقية والسياسية، خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث تُتهم الطائرات ذاتها بلعب دور رئيسي في استهداف المدنيين. كما تساءل متابعون عن أولويات الحكومة المغربية في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد، من بطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العمومية.

    وتُطرح تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت مثل هذه الصفقات تخدم الأمن الوطني فعلاً، أم أنها تورّط المغرب في شراكات عسكرية مثيرة للجدل دولياً، لا سيما مع استمرار تصاعد أعداد الضحايا في الأراضي الفلسطينية.

  • “عصا موسى”: الاسم الذي يكشف ملامح المعركة وسرديتها

    “عصا موسى”: الاسم الذي يكشف ملامح المعركة وسرديتها

    في تحوّل رمزي لافت في مسار المواجهة، أعلنت كتائب القسـ.ام عن إطلاق اسم “عصا موسى” على عمليتها العسكرية الجديدة، في خطوة تكشف عن أبعاد دينية ونفسية تتجاوز ساحة الاشتباك المباشر.

    الاسم المستمد من معجزة قرآنية شهيرة لا يُعدّ اختيارًا عشوائيًا، بل يحمل دلالات تتعلق بانتصار الإيمان على الطغيان، وكشف الزيف وإبطال “السحر” الذي تمثله آلة الاحتلال الإعلامية والعسكرية.

    وتمثّل “عصا موسى” – في المخيال الإسلامي – أداة للحق في وجه الباطل، كما أنها تأتي ردًا رمزيًا مباشرًا على “عربات جدعون”، الاسم التوراتي الذي أطلقه الاحتلال على عمليته الأخيرة، في محاولة لصياغة سردية تُقدّس القوة والغزو.

    على الأرض، تجسّدت “عصا موسى” في ضربات نوعية استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات للجنود والآليات، مستخدمة تكتيكات دقيقة وأنفاقًا قتالية أربكت القوات المتوغلة. ما يشير إلى أن الاسم لا يحمل بعدًا معنويًا فقط، بل يعكس تطورًا في الأداء العسكري وسيناريوهات الميدان.

    في خضم هذا الصراع، يبدو أن المقاومة تسعى إلى فرض سرديتها، لا بالأسماء فقط، بل بالفعل أيضًا، مؤكدة أن معركتها ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل صراع على الرواية والهوية.

  • جيل Z الأمريكي: دعم قوي للمقاومة الفلسطينية في صراع غزة

    جيل Z الأمريكي: دعم قوي للمقاومة الفلسطينية في صراع غزة

    في استطلاع صادم نشرته صحيفة “نيويورك بوست”، كشف أن أكثر من 60% من جيل Z في الولايات المتحدة، أي الفئة العمرية بين 18 و24 سنة، أبدوا دعماً صريحاً لحركة حماس في حرب غزة. هذه النسبة تكشف عن تحول جذري في المواقف، إذ بات هذا الجيل يرى في المقاومة الفلسطينية رمزاً للعدالة، في حين لا يزال كبار السن أسرى الرواية القديمة التي تروجها اللوبيات المؤيدة لإسرائيل.

    وبحسب الاستطلاع، فإن هذا التحول لا يقتصر على التظاهرات الجامعية أو الدعم العابر، بل يعكس انقلاباً في وعي الأجيال. جيل نشأ بعد أحداث 11 سبتمبر، وشاهد صوراً حية للدمار والاحتلال في غزة، بات يدرك جيداً الفرق بين “الإرهاب” الذي تروج له وسائل الإعلام وبين حقوق الفلسطينيين في نيل حريتهم.

    هذه التطورات تمثل تهديداً حقيقياً لإسرائيل، التي تجد نفسها في مأزق عميق: لا صفقة رهائن، ولا نصر عسكري، ولا حتى تعاطف شعبي في واشنطن. في ظل هذا الوضع، يحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تكريس سياسات الاحتلال من خلال التهديد بضم الضفة الغربية، لكن جيل Z الأميركي يرى فيه رمزا للاحتلال لا للديمقراطية.

    يبدو أن هذا الجيل الذي سيحكم الولايات المتحدة في المستقبل يعلن تمرده على الرواية الصهيونية، ويبعث برسالة واضحة: “من غزة يأتينا صوت الحرية”.

  • “جنوة” تنتفض من أجل غزة: حين دوّى صوت الضمير من بعيد

    “جنوة” تنتفض من أجل غزة: حين دوّى صوت الضمير من بعيد

    من قلب ميناء “جنوة” الإيطالي، ارتفعت الأصوات وتحدّى العمّال القمع والاحتلال، في موقف تضامني نادر، أعلنت خلاله نقابات عمّال الموانئ تهديدًا صريحًا بإغلاق الموانئ الأوروبية إذا تعرض الاحتلال الإسرائيلي لـ”أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو غزة.

    الأسطول، الذي يضم متضامنين من حول العالم ويحمل مساعدات إنسانية، يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، وسط تحذيرات من استهدافه كما حدث في محاولات سابقة.

    اللافت أن هذه الوقفة جاءت من عمّال لا يجمعهم مع غزة دين أو عرق، بل إنسانية خالصة وضمير حي، في وقتٍ تتزايد فيه صفقات التطبيع والتحالفات بين دول عربية والاحتلال، وسط صمت رسمي عربي يُوصف بالمُهين.

    في زمنٍ تُباع فيه المبادئ وتُقايض فيه القضايا، يبدو أن بعض الأصوات في أوروبا – وتحديدًا في “جنوة” – ما زالت ترفض أن تكون شريكة في الظلم، وتختار الانتصار للحق مهما كانت التبعات.

  • أمجد طه.. الوجه العربي المزيف الذي تحتفي به إسرائيل

    أمجد طه.. الوجه العربي المزيف الذي تحتفي به إسرائيل

    في زمن صار فيه التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي واقعًا متناميًا، يبرز اسم أمجد طه كأحد الأصوات العربية التي تروج لأجندة الاحتلال. الرجل الذي ينتمي لأهواز، وتاجر بجنسيات متعددة من البحرين والإمارات وبريطانيا، تحول إلى بوق صهيوني يبرر جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

    يطل طه على الشاشات الغربية لينكر الحقوق الفلسطينية ويشيد بالجيش الإسرائيلي، في مشهد يعكس تحوّله من مجرد مطبّع إلى “خبير استراتيجي” يحتفل بين الحاخامات في القدس، مروجًا لوجه عربي مزيف يبرر المجازر ويغطي الدماء على أرض فلسطين.

    إسرائيل تحتفي اليوم ليس فقط بتقنياتها العسكرية، بل بهذا الصوت الذي يقول ما يعجز عنه ناطق رسمي للاحتلال، مما يعكس واقعًا مقلقًا لمستقبل عربي تسعى فيه قوى التطبيع إلى قلب الحقائق والولاءات.

  • هل أوقفت السعودية استقدام الأطباء المصريين؟

    هل أوقفت السعودية استقدام الأطباء المصريين؟

    أثار تحديث نشره موقع “سفير الجامعات” التابع لوزارة التعليم السعودية جدلًا واسعًا في مصر، بعد أن فهم البعض أنه يشير إلى وقف اعتماد خريجي كليات الطب المصرية في السعودية.

    لكن سرعان ما اتضح أن التحديث يتعلق فقط بتعليق اعتماد بعض الجامعات لغايات برنامج الابتعاث الحكومي السعودي، وليس إلغاءً عامًا للاعتراف بخريجي الطب المصريين.

    وأكّد مختصون أن خريجي كليات الطب المصرية المعترف بها من المجلس الأعلى للجامعات في مصر لا يزالون مؤهلين للعمل في المملكة، شريطة اجتياز الشروط المهنية المعمول بها هناك.

    رغم هذا التوضيح، لا تزال حالة من القلق تسود بين الأطباء المصريين، خصوصًا في ظل التوجه المتزايد نحو سعودة القطاع الصحي، ما يراه البعض تنظيمًا للسوق، فيما يعتبره آخرون تهديدًا لمستقبل آلاف الخريجين.

  • لندن تغلق أبواب سفارتها… ومصر تفتح شوارعها: تصعيد دبلوماسي أم إعلان قوة؟

    لندن تغلق أبواب سفارتها… ومصر تفتح شوارعها: تصعيد دبلوماسي أم إعلان قوة؟

    في تطور جديد على صعيد العلاقات بين القاهرة ولندن، أزالت السلطات المصرية الحواجز الأمنية المحيطة بالسفارة البريطانية في جاردن سيتي، في خطوة تعكس مبدأ المعاملة بالمثل بعد اتهامات وجهتها مصر لبريطانيا بالتقصير في حماية بعثتها الدبلوماسية. ردت لندن سريعًا بإغلاق أبواب سفارتها مؤقتًا، ما أثار جدلاً واسعًا حول دوافع هذا التصعيد.

    خبراء مصريون مقربون من السلطة وصفوا الخطوة البريطانية بـ”غير اللائقة”، مؤكدين أن فتح الشوارع يعكس قوة مصر الداخلية، وليس ضعفها. في الوقت نفسه، يبقى السؤال قائمًا: هل تتحول هذه التوترات إلى أزمة دبلوماسية حقيقية، أم أن المراجعة البريطانية التي أعلنتها قد تفتح باب الحوار لتجاوز الخلافات؟

    القاهرة تصرّ على موقفها القوي، مؤكدة أنها دولة كبيرة لا تخضع للابتزاز، بينما تظل أبواب السفارة البريطانية موصدة في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة.