التصنيف: حياتنا

  • من اليمن إلى إيلات.. مسيّرة حوثية تشعل جنوب إسرائيل وتكشف هشاشة “القبة الحديدية”

    من اليمن إلى إيلات.. مسيّرة حوثية تشعل جنوب إسرائيل وتكشف هشاشة “القبة الحديدية”

    في تطور أمني لافت وصفته وسائل الإعلام العبرية بـ”الاختراق غير المسبوق”، تسببت طائرة مسيّرة يمنية انطلقت من الأراضي اليمنية في إحداث انفجار ضخم بمدينة إيلات جنوب إسرائيل، ما أسفر عن إصابة 50 شخصًا بينهم 3 بحالة حرجة، وسط حالة من الإرباك والتخبط في صفوف جيش الاحتلال.

    المسيّرة، التي يُعتقد أنها تابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية، اخترقت الأجواء الإسرائيلية على ارتفاع منخفض، متجاوزة الدفاعات الجوية والقبة الحديدية التي فشلت مرتين في اعتراضها. وسقطت الطائرة قرب فندق سياحي شهير، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وخلق حالة من الذعر في المدينة السياحية.

    صحف عبرية نقلت عن مصادر عسكرية أن الضربة كشفت ثغرات خطيرة في المنظومة الدفاعية، في وقت يُفترض أن تكون فيه الجاهزية الإسرائيلية في أعلى مستوياتها، خاصة في ظل التوترات الجارية في غزة والمنطقة.

    وتحمل هذه العملية، وفق مراقبين، أبعادًا تتجاوز البعد العسكري، حيث تُعد رسالة واضحة بأن الدعم الميداني للمقاومة الفلسطينية لم يعد مجرد تهديد، بل واقعًا يتجسد على الأرض، وبقوة.

  • من المسؤول؟ ترمب يتعثر على سلم الأمم المتحدة في مشهد عبثي

    من المسؤول؟ ترمب يتعثر على سلم الأمم المتحدة في مشهد عبثي

    شهدت منصة الأمم المتحدة خلال قمة نيويورك مشهداً غير متوقع، حيث تعثّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا على السلم المتحرّك عند دخولهم القاعة. كان العالم ينتظر خطاباً نارياً، لكن الحدث تحول إلى لحظة كوميدية سوداء، مع توقف السلم وتعطل شاشة القراءة أمام قادة العالم.

    ضحك ترمب ساخراً قائلاً: «هذا ما أحصل عليه من الأمم المتحدة: سلم سيئ… وشاشة أسوأ»، لكن ردود الفعل في أروقة البيت الأبيض كانت أكثر جدية. فقد طالبت المتحدثة الصحافية كارولاين ليفيت بالتحقيق في الأمر وطرد أي مسؤول قد يكون تسبب في تعطيل السلم عمداً.

    من جانبها، أوضحت الأمم المتحدة أن الحادثة كانت نتيجة خطأ تقني، حيث تفعيل آلية الأمان في السلم جاء بعد ضغط مصور على زر عن طريق الخطأ.

    يبقى مشهد تعثر ترمب على سلم الأمم المتحدة صورة رمزية تعكس العلاقة المتعثرة بين واشنطن والمؤسسة الأممية، بين خطوات مترددة وتصريحات مفاجئة.

  • من سيخلف مفتي السعودية؟ السؤال الأهم: من سيُفصّل الفتاوى على مقاس السلطة؟

    من سيخلف مفتي السعودية؟ السؤال الأهم: من سيُفصّل الفتاوى على مقاس السلطة؟

    بعد وفاة المفتي العام للمملكة العربية السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، يُطرح سؤال قد يبدو بديهيًا: من سيخلفه في منصب الإفتاء الأعلى؟ لكن الواقع السياسي والديني في السعودية يدفع بسؤال آخر إلى الواجهة: من سيواصل مواءمة الفتوى مع رغبات السلطة، وتحويلها إلى أداة طيعة في يد الحاكم؟

    الراحل شغل المنصب لأكثر من عقدين، لكنه – بحسب منتقدين – لم يكن سوى صوت تابع للسلطة، لا يخرج عن إرادتها، مجددًا مواقفه الدينية وفق توجيهات الدولة، لا وفق اجتهاد شرعي. فتاوى كانت تُحرّم الموسيقى، والسينما، وحتى كشف وجه المرأة، تحوّلت فجأة إلى تأييد كامل لعصر “الترفيه”، بمجرد صعود محمد بن سلمان.

    لم تكن التحوّلات محصورة في المجال الاجتماعي فقط، بل جاءت متزامنة مع حملة قمع سياسي واسعة، سُحقت فيها المعارضة، وقُتل الصحفي جمال خاشقجي، بينما التزم المفتي الصمت.

    اليوم، ومع غياب آل الشيخ، لا تدور الأنظار فقط نحو الاسم القادم، بل إلى طبيعة الدور الذي سيلعبه هذا المنصب في المستقبل: هل سيظل أداة لتكريس السياسة بغطاء ديني، أم يعود الإفتاء إلى مساحاته الأصلية من الاجتهاد والاستقلال؟

  • “نرجو منكم الصّبر”.. الطيران الإماراتي في قلب الفوضى الرقمية

    “نرجو منكم الصّبر”.. الطيران الإماراتي في قلب الفوضى الرقمية

    شهدت مطارات أوروبية كبرى، من بينها هيثرو وبروكسل وبرلين، حالة من الارتباك غير المسبوق بعد هجوم إلكتروني استهدف نظام تسجيل الدخول MUSE، ما تسبب في تعطيل واسع لعمليات السفر، خاصة لدى شركة الاتحاد للطيران.

    وأفادت مصادر ميدانية بأن المسافرين واجهوا تأخيرات طويلة وإجراءات تسجيل يدوية معقّدة، وسط توقف أنظمة الأمتعة وتعثر حركة الرحلات. بينما تكافح الفرق الفنية لاستعادة النظام الرقمي، طالبت شركات الطيران الركاب بالصبر والوصول إلى المطار في وقت مبكر.

    وأكدت “الاتحاد للطيران” في بيان رسمي أن الحادث “خارج عن إرادتنا”، وقدّمت اعتذارها للمسافرين، مشيرة إلى أنها تبذل جهودًا مكثفة لتقليل الأثر قدر الإمكان.

    هذه الحادثة تسلط الضوء على هشاشة البنية التحتية الرقمية حتى لدى أكبر شركات الطيران في العالم، وتطرح تساؤلات جدية حول الجاهزية لمواجهة الهجمات السيبرانية، في وقت يدفع فيه الركاب الثمن بشكل مباشر.

  • تحقيق صادم من BBC يكشف شبكة دعارة واتجار بالبشر في قلب دبي

    تحقيق صادم من BBC يكشف شبكة دعارة واتجار بالبشر في قلب دبي

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1969819295044796567

    في كشف صحفي هزّ الرأي العام، أزاحت شبكة BBC الستار عن واحدة من أخطر شبكات الدعارة والاتجار بالبشر في الإمارات، وتحديدًا داخل مدينة دبي التي لطالما عُرفت بواجهتها الراقية والبراقة.

    التحقيق الذي بثّته BBC كشف أن الشبكة يقودها رجل يُدعى “تشارلز مويزيغوا”، وهو سائق حافلات سابق في لندن، يدير عمليات استغلال جنسي منظم لنساء تم خداعهن بعقود عمل وهمية، ليجدن أنفسهن محاصرات بديون مفبركة وإكراه ممنهج على العمل القسري.

    وتضم الشبكة أكثر من 25 فتاة، معظمهن من دول إفريقية، يتم عرضهن على زبائن حفلات خاصة في دبي مقابل مبالغ مالية ضخمة، وسط تقارير عن عنف جسدي ونفسي، وطلبات “مهينة”، وحتى حالات وفاة مشبوهة صُنفت رسميًا كـ”انتحار”.

    التحقيق أشار أيضًا إلى أن المتهم ينجو من الملاحقة القضائية بفضل علاقات مشبوهة، ورشاوى لعناصر أمن، وتسجيل العقود بأسماء أخرى، بينما تواجه الضحايا صمتًا رسميًا وإهمالًا من السلطات، بل وإهانات عند محاولتهن طلب المساعدة.

    من داخل حي قرية جميرا، وثقت BBC مشاهد حصرية تظهر نمط الحياة الفاخر الذي يعيشه مويزيغوا، بينما تُستعبد النساء خلف الأبواب المغلقة.

    هذه الفضيحة تطرح تساؤلات خطيرة حول واقع حقوق الإنسان في دبي، والوجه الآخر لمدينة يتم تسويقها عالميًا كرمز للحداثة والرفاه، بينما تنمو في أحيائها شبكات تنتهك أبسط القيم الإنسانية.

  • قطر في مرمى البروباغندا الإسرائيلية.. حملة ممنهجة تكشف أزمة تل أبيب الأخلاقية

    قطر في مرمى البروباغندا الإسرائيلية.. حملة ممنهجة تكشف أزمة تل أبيب الأخلاقية

    تتعرض قطر في الآونة الأخيرة لهجوم إعلامي حاد من قبل مسؤولين إسرائيليين، في حملة دعائية متصاعدة اتخذت طابعًا عدائيًا وممنهجًا. آخر فصول هذه الحملة جاء على لسان مسؤول كبير في جهاز الموساد، اتهم الدوحة بما أسماه “غزوًا ثقافيًا إمبراطوريًا للغرب”، في تصريحات اعتبرها مراقبون جزءًا من محاولة إسرائيلية لتشويه صورة قطر وإعادة توجيه الأنظار بعيدًا عن جرائمها في غزة.

    ويرى محللون أن تل أبيب تسعى إلى تقويض دور الوساطة القطري، خاصة بعد رفض الدوحة الانحياز لأي أجندة سياسية على حساب مبادئها، في الوقت الذي تصر فيه إسرائيل على التعامل مع وسطاء يدعمون مواقفها، كما هو الحال مع واشنطن.

    الحملة الإسرائيلية تكشف عن ارتباك واضح داخل الأوساط السياسية في إسرائيل، خاصة مع تزايد الانتقادات الدولية لانتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية، وعجزها المتنامي عن تبرير عملياتها أمام الرأي العام العالمي.

    في هذا السياق، يرى البعض أن تل أبيب تحاول خلق “عدو بديل” يشتت الانتباه ويخدم خطاب اليمين المتطرف، من خلال اتهام قطر بتمويل الإرهاب ومحاولة فرض نفوذها الثقافي في الغرب.

    وتندرج هذه الاتهامات، التي وُصفت بـ”المفضوحة”، ضمن مساعٍ أوسع لتعميم نموذج “التطبيع مقابل التبعية” الذي تتبناه إسرائيل، وتسعى لفرضه على المنطقة.

  • خيانة جديدة تهز السلطة الفلسطينية: شقيق ماجد فرج متهم بتسريب أراضٍ والاتجار بالآثار

    خيانة جديدة تهز السلطة الفلسطينية: شقيق ماجد فرج متهم بتسريب أراضٍ والاتجار بالآثار

    شهدت السلطة الفلسطينية فضيحة جديدة تهز أركانها، حيث اتُهم العميد رياض فرج، شقيق رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، رسميًا بالاتجار بالآثار وتسريب أراضٍ فلسطينية لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

    وكشفت تحقيقات ومعلومات خاصة عن شبكة فساد تمتد من بيت جالا إلى أريحا، حيث تحولت أملاك الدولة إلى أملاك خاصة بأسماء عائلة فرج وعدد من كبار ضباط السلطة. ويتضمن الأمر تسريب عشرات الدونمات من الأراضي، بالإضافة إلى عمليات تنقيب عن الآثار تحت حماية دوريات المخابرات نفسها.

    وقد أدلى المتهم فادي الولجي باعترافات خطيرة تؤكد تورط عدد من المسؤولين، وسط تساؤلات حول مصير هذا الملف وما إذا كانت الأجهزة الأمنية ستتخذ إجراءات جادة أم ستغلق القضية لحماية نفوذ ماجد فرج.

    السلطة أمام اختبار حقيقي: هل ستقف مع حق الأرض والشرف، أم مع مصالح الفساد؟

  • في تطور مثير.. قناة تركية تكشف “بنك أهداف” داخل إسرائيل يشمل منشآت نووية واقتصادية

    في تطور مثير.. قناة تركية تكشف “بنك أهداف” داخل إسرائيل يشمل منشآت نووية واقتصادية

    في خطوة غير مسبوقة، نشرت قناة تركية مقربة من الرئيس رجب طيب أردوغان ما وصفته بـ”بنك أهداف عسكري” داخل إسرائيل، يشمل مواقع حساسة واستراتيجية، من بينها مفاعل ديمونا النووي، ومقر وزارة الدفاع في تل أبيب، إلى جانب موانئ حيفا وأسدود، ومنصات الغاز في شرق المتوسط، وقواعد جوية تضم طائرات مقاتلة من طراز F-16 وF-35.

    التسريب، الذي اعتبره مراقبون رسالة ردع واضحة، يأتي في سياق توتر متصاعد بين أنقرة وتل أبيب، خصوصًا بعد تصريحات أردوغان التي اتهم فيها إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة. وتزامن نشر القائمة مع تقارير إسرائيلية تفيد بتراجع تل أبيب عن تنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة من حركة حماس داخل الأراضي التركية، ونقلها إلى قطر لتجنب تصعيد محتمل مع أنقرة.

    وبينما لا يشكل التسريب إعلانًا مباشرًا للحرب، إلا أنه يشير إلى تحول واضح في الموقف التركي، واحتمال دخول المنطقة في مرحلة جديدة من المواجهات المفتوحة إذا ما تم تجاوز “الخطوط الحمراء”.

  • لندن تغلي… وترامب وسط العاصفة

    لندن تغلي… وترامب وسط العاصفة

    وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قصر ويندسور في زيارة رسمية مثيرة للجدل، وسط إجراءات أمنية مشددة ومحاطة بحراسة مشددة. رغم عزلته داخل القصر، لم تتمكن السلطات من كتم أصوات آلاف المتظاهرين الذين احتشدوا في شوارع لندن، مرددين هتافات تندد به وبلقاءه مع الدعم الأمريكي لإسرائيل، ورافعين شعارات داعمة لفلسطين.

    داخل القصر، شهدت الزيارة مظاهر فخامة غير مسبوقة، من عروض عسكرية وحرس ملكي ومأدبة ملكية، في حين كان الخارج يعج بالغضب الشعبي الرافض لهذه الزيارة. ترامب، الذي يتفاخر بكونه أول رئيس أمريكي يحظى بزيارتين رسميتين للمملكة المتحدة، وجد نفسه مجدداً محاطاً بغضب الشارع الذي يرفض مواقفه وسياساته.

    تبقى التساؤلات معلقة حول ما إذا كانت لندن الرسمية ستتمكن من استثمار هذه الزيارة أو أن صوت الشارع سيظل الصورة الأبرز لهذه الزيارة التي وصفت بالرفض والاحتجاج.

  • رحيل “جلاد المعتقلين”.. حسن السوهاجي يترك خلفه إرثًا من الانتهاكات

    رحيل “جلاد المعتقلين”.. حسن السوهاجي يترك خلفه إرثًا من الانتهاكات

    توفي اللواء حسن السوهاجي، الرئيس الأسبق لمصلحة السجون في مصر، وهو الاسم الذي ارتبط في أذهان كثيرين بحقبة دامية من الانتهاكات بحق المعتقلين السياسيين، خاصة في أعقاب أحداث ما بعد 2013.

    عرف السوهاجي بلقب “جلاد المعتقلين”، وكان أحد أبرز رموز المنظومة الأمنية التي أشرفت على إدارة السجون، وعلى رأسها سجن العقرب، الذي وصفته منظمات حقوقية، بينها هيومن رايتس ووتش، بأنه “مقبرة الأحياء”.

    في عهده، تفاقمت شكاوى المعتقلين من الانتهاكات الجسيمة: من العزل الانفرادي لأشهر، إلى الحرمان من الزيارة والرعاية الطبية، وصولًا إلى شهادات مروعة عن التعذيب والإهانة وسوء المعاملة.

    رغم نفي السوهاجي المتكرر لأي تجاوزات، بل وتأكيده في تصريحات سابقة أن “السجون أنظف من البيوت”، إلا أن شهادات الناجين من سجونه، والتقارير الحقوقية الدولية، رسمت صورة قاتمة عن دوره في ما وُصف بـ”تسييس منظومة العقاب”.

    رحيله، في نظر كثيرين، لا يطوي صفحة الألم الذي خلفه وراءه. فبينما أُغلقت حياته بجنازة، ما زالت ملفات الضحايا مفتوحة، وذاكرة المعتقلين حية. ويبقى السؤال الأكبر: هل تحاسب العدالة الأرضية أم تبقى العدالة الإلهية هي الملاذ الأخير؟