التصنيف: حياتنا

  • بعد صمتها على المجازر في غزة.. المحكمة الجنائية تلاحق ميلوني بتهمة التواطؤ في الإبادة

    بعد صمتها على المجازر في غزة.. المحكمة الجنائية تلاحق ميلوني بتهمة التواطؤ في الإبادة

    في سابقة أوروبية، رفعت منظمة “محامون وقانونيون من أجل فلسطين” دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني وعدد من كبار مسؤولي حكومتها، بينهم وزير الخارجية ووزير الدفاع ورئيس مجموعة “ليوناردو” الدفاعية، بتهمة التواطؤ في جرائم الحرب والإبادة في غزة.

    وتتهم المنظمة الحكومة الإيطالية بتقديم دعم عسكري ودبلوماسي لإسرائيل خلال عدوانها على غزة، ما يجعلها شريكة في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين.

    وتزامنت الدعوى مع مظاهرات حاشدة في روما شارك فيها مئات الآلاف، رفعوا شعار “متواطئون في الإبادة”. وردّت ميلوني بأن بلادها لم تأذن بتصدير أسلحة جديدة بعد السابع من أكتوبر، بينما تؤكد منظمات حقوقية استمرار الشركات الإيطالية في توريد مكونات عسكرية تستخدم في الحرب.

    ويرى مراقبون أن القضية قد تمثل منعطفاً في مسار المساءلة الدولية، وتفتح الباب أمام محاسبة قادة أوروبيين على دعمهم للعدوان الإسرائيلي على غزة.

  • تسريبات خطيرة خرجت من قلب النظام المغربي.. الملك آخر من يعلم!

    تسريبات خطيرة خرجت من قلب النظام المغربي.. الملك آخر من يعلم!

    تشهد الساحة المغربية جدلاً متصاعداً حول طبيعة مراكز اتخاذ القرار في البلاد، بعد تداول تقارير إعلامية وتسريبات تتحدث عن تعقيدات داخل منظومة الحكم وصعوبة تحديد الجهة التي تصدر القرارات الحاسمة.

    ووفقاً لما جاء في بعض هذه التقارير، فإن القرارات تُنفذ بسرعة، لكن من دون وضوح رسمي بشأن الجهة التي تقف وراءها أو الجهة التي تتحمل مسؤوليتها السياسية. كما تشير المصادر ذاتها إلى أن بعض الوثائق المسربة تزعم محدودية اطلاع الملك محمد السادس على التطورات الأخيرة في الشارع المغربي، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

    ويؤكد مراقبون أن هذه المزاعم، رغم عدم صدور تعليق رسمي بشأنها، تطرح تساؤلات حول توازن السلطات داخل الدولة، ودور المستشارين والأجهزة الأمنية في رسم السياسات العامة.

    ويرى محللون أن الجدل يعكس قلقاً مجتمعياً من اتساع الفجوة بين مؤسسات الحكم والرأي العام، فيما يدعو آخرون إلى مزيد من الشفافية والتوضيح الرسمي لآليات اتخاذ القرار في المغرب.

  • “أمازون” والعبودية الحديثة برعاية ابن سلمان!

    “أمازون” والعبودية الحديثة برعاية ابن سلمان!

    أثارت تقارير دولية موجة من الجدل بعد كشفها عن شكاوى لعمال آسيويين في مستودعات أمازون بالسعودية، تحدثوا فيها عن ظروف معيشية صعبة ورسوم توظيف مرتفعة دفعوها قبل وصولهم إلى المملكة.

    وبحسب ما نقلته وسائل إعلام غربية، فإن العمال – ومعظمهم من نيبال وبنغلاديش والهند وباكستان – دفعوا ما بين 800 و3500 دولار لوكلاء توظيف، مقابل وعود بوظائف مجزية، لكنهم واجهوا بيئة عمل قاسية وساعات طويلة في أجواء حارة وسكن مزدحم.

    كانت أمازون قد أعلنت في 2023 التزامها بتعويض المتضررين من الرسوم غير القانونية، غير أن التقارير تشير إلى أن كثيرين لم يتلقوا مستحقاتهم حتى الآن، دون تعليق رسمي من السلطات السعودية.

    وأكدت الشركة في بيانات سابقة حرصها على «تأمين بيئة عمل عادلة وآمنة»، فيما دعت منظمات حقوقية إلى مراجعة أوضاع العمالة الوافدة وضمان تطبيق معايير العمل الدولية داخل المملكة.

  • السويدية غريتا.. كابوس إسرائيل

    السويدية غريتا.. كابوس إسرائيل

    وُلدت غريتا ثونبرغ عام 2003 في العاصمة السويدية ستوكهولم لأسرة فنية، وشُخّصت في طفولتها بمتلازمة “أسبرجر”، لكنها حوّلت هذا التحدي إلى مصدر قوة دفعها إلى العمل من أجل قضايا كبرى.

    في عام 2018 جلست الفتاة الصغيرة وحيدة أمام البرلمان السويدي رافعة لافتة تدعو للتحرك ضد تغيّر المناخ، في خطوة ألهمت ملايين الشباب حول العالم وأطلقت حركة “إضراب من أجل المناخ” التي غيّرت وجه النقاش البيئي العالمي.

    استمعت إليها الأمم المتحدة، وتحداها قادة العالم، لكن الشباب تبنوها رمزًا لصوت الجيل الجديد المطالب بالعدالة المناخية.

    رحلتها الإنسانية لم تتوقف عند البيئة؛ فثونبرغ اختارت أن تُبحر مرتين على متن “أسطول الحرية” في محاولات لكسر الحصار عن غزة، إدراكًا منها بأن “لا عدالة مناخية من دون عدالة إنسانية”.

    وخلال إحدى الرحلات، اقتيدت ثونبرغ من قبل قوات الاحتلال في المياه الدولية، حيث تعرضت لسوء معاملة واحتجاز قاسٍ داخل زنزانة ضيقة، قبل أن تُفرج عنها لاحقًا.

    لم تكن “جريمة” غريتا سوى دفاعها عن الإنسانية، وعن أطفال ونساء يعيشون تحت الركام، لتؤكد أن الصمت على المذابح شكل من أشكال التواطؤ.

    وفي عام 2024، اعتُقلت في السويد ثم في الدنمارك أثناء مشاركتها في احتجاجات مؤيدة لفلسطين، لكنها واصلت نشاطها المناهض للظلم والاحتلال، لتصبح رمزًا لجيلٍ لا يعرف الحدود ولا يخشى أن يقول الحقيقة.

    غريتا ثونبرغ اليوم ليست مجرد ناشطة بيئية، بل صوت عالمي يربط بين العدالة المناخية والإنسانية، وتذكير دائم بأن الدفاع عن الحياة لا يتجزأ، سواء كان في مواجهة الاحتباس الحراري أو الإبادة الجماعية.

  • في زمن تباد فيه غزة.. ملك المغرب يعمّق التطبيع ويشتري قمرا صناعيا من نتنياهو

    في زمن تباد فيه غزة.. ملك المغرب يعمّق التطبيع ويشتري قمرا صناعيا من نتنياهو

    رغم مشاهد الإبادة في غزة، يواصل المغرب خطوات تطبيعه مع إسرائيل بوتيرةٍ متسارعة، وسط غضبٍ شعبي متصاعد.
    فقد كشفت تقارير عن صفقة بقيمة مليار دولار لشراء قمر صناعي من الكيان الإسرائيلي، قُدمت رسميًا على أنها “استثمار في الفضاء”، بينما يراها مراقبون دعمًا اقتصاديًا وعسكريًا مباشراً لإسرائيل في ذروة عدوانها على الفلسطينيين.

    وفي الوقت الذي منعت فيه إسبانيا دخول السفن الإسرائيلية المحمّلة بالعتاد العسكري إلى موانئها، فتحت الموانئ المغربية أبوابها لتلك السفن، كما شُيّد مصنعٌ للطائرات المسيّرة الإسرائيلية على الأراضي المغربية.
    وفي حادثة أخرى أثارت الاستياء، اكتفى القصر المغربي بسحب القائم بالأعمال الإسرائيلي بعد اعتدائه على مغربيات، دون تعليق العلاقات أو مراجعة مسار التطبيع.

    ويرى محللون أن سياسات الرباط الأخيرة تمثل انحرافًا خطيرًا عن نبض الشارع المغربي الداعم لفلسطين، خصوصًا مع تزايد الغلاء والبطالة وتراجع العدالة الاجتماعية.
    وفيما تُصرف المليارات على صفقات السلاح والتطبيع، يتساءل المواطنون: من يخدم هذا التحالف؟ الشعب المغربي… أم الكيان الذي يقتل أطفال غزة؟

  • “دبروا حالكم”.. صفعة لميليشيا الخائن أبو شباب ونهاية “المهمة القذرة”

    “دبروا حالكم”.. صفعة لميليشيا الخائن أبو شباب ونهاية “المهمة القذرة”

    أبو شباب.. هل هي نهاية المهمة القذرة؟
    تعيش غزة خلال الساعات الأخيرة على وقع تساؤلاتٍ متزايدة حول مصير الميليشيا التي وُصفت بأنها “صنيعة الظلّ” والمدعومة من جهاتٍ خارجية، بعد أن بدأت مؤشرات انهيارها بالظهور العلني.
    خمسة عناصر من هذه التشكيلات سلموا أنفسهم لعائلاتٍ غزّية طالبين وساطات تحميهم، في خطوةٍ اعتبرها مراقبون دليلاً على انكسار الغطاء السياسي والعسكري الذي وُعدوا به.

    تزامن ذلك مع تقدّم المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وهو توقيتٌ يرى كثيرون أنه ليس صدفة، إذ تكشف الهدنة المرتقبة حدود كل أدوار الحماية المزعومة.
    وبحسب مصادر ميدانية، فإن الجهات التي روجت لهذه المجموعات تتجنب التدخل أو خرق التفاهمات لإنقاذ عناصرها، خشية أن تُتهم بالمشاركة المباشرة في التصعيد.

    ويصف محللون ما يجري بأنه “نهاية مهمة قذرة”، أُريد منها خلق قوة موازية للسلطة الشرعية في غزة، قبل أن يُتخلى عنها فور انتهاء الدور.
    ويؤكد ناشطون أن أي وساطة لن تمحو وصمة الخيانة، وأن سقوط هذه الميليشيا شكّل لحظة كشفٍ كاملة لشبكة مصالحٍ عملت في الخفاء على حساب دماء الفلسطينيين.

  • توتر نووي جديد بين الهند وباكستان.. وزير الدفاع الباكستاني يتوعد الهند

    توتر نووي جديد بين الهند وباكستان.. وزير الدفاع الباكستاني يتوعد الهند

    تشهد العلاقات بين الهند وباكستان توترًا متصاعدًا أعاد المنطقة إلى دائرة الخطر، وسط تبادل تصريحات حادة بين مسؤولي البلدين الجارين المسلحين نوويًا.

    وزير الدفاع الباكستاني، خواجه آصف، وجّه إنذارًا شديد اللهجة إلى نيودلهي، قائلاً إن “الهند ستدفن تحت حطام طائراتها الحربية”، في ردّ على ما وصفه بـ”استفزازات بائسة” تسعى من خلالها الهند لاستعادة هيبة مفقودة بعد “هزيمة ستة مقابل صفر” في المواجهة الأخيرة.

    آصف لم يكتف بالتحذير، بل اعتبر أن الجيش الهندي يعيش أزمة ثقة داخلية، وأن الضغوط تتزايد في دوائر صنع القرار في نيودلهي.

    في المقابل، أعلن قائد القوات الجوية الهندية أن بلاده أسقطت خمس مقاتلات باكستانية، لكن دون تقديم أدلة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لطمأنة الداخل وإظهار القوة في وجه خصم تاريخي.

    المشهد على الحدود بات يوصف بـ”برميل بارود”، حيث يخشى مراقبون أن تتحول حرب التصريحات إلى مواجهة مفتوحة قد لا تُحمد عقباها.

    ويبقى السؤال المطروح: هل يقف العالم أمام عودة شبح الحرب الكبرى في جنوب آسيا، أم أن ما يجري لا يعدو كونه جولة جديدة من الحرب النفسية بين الجارتين النوويتين؟

  • بعد احتجاجات جيل Z التي هزّت المغرب.. القصر الملكي يلجأ إلى السحر والشعوذة!

    بعد احتجاجات جيل Z التي هزّت المغرب.. القصر الملكي يلجأ إلى السحر والشعوذة!

    تشهد مدن مغربية عدة، بينها الرباط والدار البيضاء وفاس وطنجة، احتجاجات متصاعدة يقودها ما يُعرف إعلامياً بـ”جيل زد 212″، وسط مطالبات متكررة بالحرية والإصلاح السياسي. وقد تطورت بعض التحركات إلى مواجهات مع قوات الأمن، نتج عنها سقوط ضحايا وأعمال تخريبية متفرقة.

    وفي خضم هذه الأجواء المشحونة، تداولت وسائل إعلام وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي روايات مثيرة للجدل تفيد بلجوء بعض الدوائر المقربة من القصر الملكي إلى ممارسات غامضة وطقوس روحية سعياً وراء “إعادة الاستقرار”، وهي أنباء لم تؤكدها أي مصادر رسمية.

    وقد أثارت هذه الأخبار ردود فعل واسعة بين السخرية والانتقاد، معتبرين أنها تكشف حالة الاحتقان الشعبي وفقدان الثقة بين الشارع والسلطة. في المقابل، يرى مراقبون أن رواج مثل هذه الشائعات يعكس حجم التوتر الاجتماعي والسياسي الذي تمر به البلاد.

    وبحسب تقرير سابق لمركز “بيو” الأميركي عام 2016، فإن المغرب يُعرف تاريخياً بانتشار الاعتقاد بالسحر والشعوذة، وهي ممارسات تحولت إلى صناعة تدر ملايين الدولارات، إلا أن توظيفها في سياق سياسي يفتح الباب أمام تساؤلات عن طبيعة الأزمة الراهنة بين الدولة والجيل الجديد.

  • منشورات على فيسبوك تقود مواطناً تونسياً إلى حكم بالإعدام

    منشورات على فيسبوك تقود مواطناً تونسياً إلى حكم بالإعدام

    أثارت قضية المواطن التونسي صابر شوشان (56 عاماً)، وهو عامل يومي وأب لثلاثة أطفال، جدلاً واسعاً بعد صدور حكم بالإعدام بحقه على خلفية منشورات نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك تنتقد رئيس الدولة.

    وبحسب ما أكدت هيئة الدفاع، فإن ملف القضية “انبنى فقط على تدوينات فيسبوكية”، حيث وُجّهت لشوشان عدة تهم من بينها “إتيان أمر موحش تجاه الرئيس، محاولة تبديل هيئة الدولة، ونشر أخبار زائفة”.

    المحامون شددوا على أن التدوينات لا تحمل أي صبغة إرهابية ولا تشكل خطراً حقيقياً، معتبرين أن الحكم سابقة خطيرة في تاريخ القضاء التونسي بعد الثورة. وقد باشرت هيئة الدفاع إجراءات استئناف الحكم.

    الحكم أثار موجة واسعة من الاستنكار والغضب في الشارع التونسي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره ناشطون مؤشراً على تضييق غير مسبوق على حرية التعبير.

    ويرى مراقبون أن القضية تعكس تحوّلاً خطيراً في المشهد الحقوقي بالبلاد، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل حرية التعبير في تونس، وهل تعود البلاد إلى زمن الخوف والرقابة وتكميم الأفواه؟

  • رصاص الدرك يشعل المغرب.. دماء القليعة تفضح حكومة أخنوش

    رصاص الدرك يشعل المغرب.. دماء القليعة تفضح حكومة أخنوش

    شهدت بلدة القليعة قرب أغادير ، مواجهات عنيفة بين قوات الدرك الملكي وآلاف المحتجين من حركة “جيل زد 212″، انتهت بمقتل شخصين وإصابة العشرات، فيما أعلنت وزارة الداخلية إصابة أكثر من 260 عنصر أمن وأضراراً مادية واسعة.

    المتظاهرون خرجوا مطالبين بالعدل، والتعليم، والصحة، ومكافحة الفساد، قبل أن تتدخل قوات الأمن باستخدام الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وسط اعتقالات طالت المئات.

    صور الضحايا انتشرت سريعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أجج الغضب الشعبي ودفع معارضين إلى تحميل رئيس الحكومة عزيز أخنوش المسؤولية والمطالبة برحيله.

    الأحداث غير المسبوقة منذ سنوات وضعت المغرب أمام اختبار حرج، وسط انقسام سياسي بين من يبرر القوة الرسمية ومن يدعو إلى الإنصات لمطالب الشباب، فيما يصر قادة الحراك على أن “لا عودة إلى الوراء”.