التصنيف: حياتنا

  • من تحت النار.. رسالة مقاتل قسامي تهزّ وجدان الأمة

    من تحت النار.. رسالة مقاتل قسامي تهزّ وجدان الأمة

    في مشهد التحم فيه الصوت بالنار، ومن قلب المعركة في خان يونس، صدح مقاتل من كتائب القسام برسالة مؤثرة: “نحن حجّة عليكم لا حجّة لكم.. لا سامح الله من ترك غزة وحدها.”

    جاءت هذه الكلمات في لحظة اشتباك ضارٍ، حيث يظهر مقاتلو المقاومة وهم يتقدمون نحو آليات الاحتلال، يزرعون العبوات، ويواجهون وجهاً لوجه جنودًا مدججين بالسلاح.

    مشاهد مصوّرة من عملية “حجارة داود” وثّقت تدمير دبابتين باستخدام قذائف “الياسين 105” وعبوة صدمية، فيما دكّت مواقع العدو بقذائف الهاون وصواريخ “رجوم”.

    الصورة اتسعت لتُظهر وحدة السلاح والميدان: كتائب القسام، سرايا القدس، وألوية الناصر، صف واحد في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية التي تخفي خسائرها خلف جدار الرقابة.

    وفي الوقت الذي تتحدث فيه قيادة الاحتلال عن اجتياح وتهجير، جاءت صرخة المقاتل لتختصر كل المشهد: “غزة لا تنكسر… والمقاومة هي الحجّة على أمة بأكملها.”

  • سجون السيسي تواصل حصد الأرواح.. وفيات جديدة لمعتقلين وسط اتهامات بالإهمال والتعذيب

    سجون السيسي تواصل حصد الأرواح.. وفيات جديدة لمعتقلين وسط اتهامات بالإهمال والتعذيب

    تجددت موجات الغضب الحقوقي بعد الإعلان عن سلسلة وفيات جديدة داخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية، وسط اتهامات مستمرة للنظام بتعمد الإهمال الطبي وممارسة انتهاكات ممنهجة ضد المعتقلين.

    فقد توفي المواطن حازم فتحي داخل محبسه في محافظة قنا، بعد أشهر من اعتقاله إثر شجار مع أحد ضباط الشرطة. وكانت السلطات قد أعلنت في مارس الماضي توقيفه بزعم اعتدائه على الضابط، قبل أن يفارق الحياة لاحقاً داخل السجن.

    وفي حادثة متزامنة، توفي علي حسن أبو طالب، إمام مسجد عثمان بمنطقة كرداسة، داخل سجن وادي النطرون عن عمر ناهز 75 عاماً، بعد قضائه 12 عامًا رهن الاعتقال. منظمات حقوقية أكدت أن وفاته جاءت نتيجة إهمال طبي طويل الأمد.

    كما شهد قسم شرطة الأهرام بمحافظة الجيزة وفاة الشاب وائل شكري، المعروف باسم “كيرلس”، والذي كان يعاني من إعاقة جسدية، وذلك بعد أسبوع واحد من اعتقاله، وسط مزاعم بتعرضه للتعذيب على يد ضباط بالقسم.

    ووفقًا لتقارير صادرة عن الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، فقد سُجلت 1,222 حالة وفاة في السجون ومقار الاحتجاز منذ منتصف عام 2013 وحتى مطلع 2025، معظمها نتيجة التعذيب، الإهمال الطبي، وظروف الاحتجاز القاسية. وشهد عام 2023 وحده وفاة 31 معتقلاً بسبب “الإهمال الطبي المتعمد”، إلى جانب حرمان مستمر من الرعاية الصحية.

    في المقابل، تواجه وزارة الداخلية المصرية، وعلى رأسها جهاز الأمن الوطني، اتهامات متكررة باستخدام مقار احتجاز سرية تمارس فيها الانتهاكات الجسيمة بعيداً عن أي رقابة قضائية، في ظل استمرار حالة الإفلات من العقاب.

  • وفاة غامضة تهز العراق.. ما حقيقة ما جرى للدكتورة بان زياد طارق؟

    وفاة غامضة تهز العراق.. ما حقيقة ما جرى للدكتورة بان زياد طارق؟

    في حادثة أثارت جدلًا واسعًا وتحولت إلى قضية رأي عام في العراق، عُثر على جثة الطبيبة النفسية الشابة بان زياد طارق داخل منزل أسرتها في محافظة البصرة، في ظروف وصفت بـ”الغامضة والمريبة”.

    ورغم أن العائلة لم تُقدّم بلاغًا رسميًا للجهات المختصة، إلا أن الضغوط الشعبية واهتمام الشارع العراقي دفعت السلطات إلى التحرك السريع، حيث وجه وزير الداخلية بإرسال لجنة تحقيقية إلى البصرة لمتابعة مجريات القضية.

    وبحسب معلومات متداولة، وُجدت الطبيبة جثة هامدة، مع وجود جروح قطعية عميقة في معصميها، وكدمات ظاهرة على الوجه والرقبة، إضافة إلى عبارة مكتوبة بدمها على الحائط: “أريد الله”. كما أفادت تقارير أولية بتعطّل كاميرات المراقبة لحظة الوفاة، ما زاد من الشكوك حول وجود شبهة جنائية.

    في المقابل، صرّحت عائلتها بأن الوفاة كانت نتيجة انتحار بعد معاناة نفسية طويلة، لكن العديد من زملائها رفضوا هذه الرواية، مؤكدين أن الطبيبة كانت تتمتع بحالة نفسية مستقرة، وتُعرف بإيجابيتها وحرصها على مساعدة الآخرين.

    الواقعة أعادت إلى الواجهة مخاوف العراقيين من تصاعد حالات العنف، في ظل ما وصفه البعض بـ”صمت العدالة وغياب الردع”، مطالبين بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المتورطين، إن ثبت وجود شبهة جنائية.

  • هل يُعتقل بن غفير وسموتريتش؟ تقارير تكشف عن مفاجآت تلوح في الأفق

    هل يُعتقل بن غفير وسموتريتش؟ تقارير تكشف عن مفاجآت تلوح في الأفق

    أفادت تقارير إعلامية بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش قد يواجهان مذكرات توقيف دولية بتهم تتعلق بالفصل العنصري، في سابقة ستكون الأولى من نوعها أمام المحكمة الجنائية الدولية.

    وكشف موقع “ميدل إيست آي” أن طلبات التوقيف باتت جاهزة، لكنها لم تُقدَّم رسميًا بعد، وسط ضغوط هائلة يتعرض لها المدعي العام للمحكمة كريم خان، الذي كان قد أعد القضايا ضد الوزيرين قبل إجازته في مايو الماضي.

    مصادر من داخل المحكمة أكدت أن الملفات مكتملة، غير أن العقبة الوحيدة المتبقية هي تقديمها رسميًا إلى القضاة، في ظل تهديدات وضغوط مارستها جهات أمريكية وبريطانية وإسرائيلية، وصلت إلى تهديدات أمنية من الموساد، فضلًا عن عقوبات فرضتها إدارة ترامب الثانية على المدعي العام وأربعة قضاة بالمحكمة.

    وتستند الملفات إلى ممارسات وتصريحات متطرفة، أبرزها إشادة بن غفير بخطة لترحيل الفلسطينيين من غزة، وهي الممارسات التي تعتبرها المحكمة أدلة على نظام فصل عنصري.

    في حال صدور هذه المذكرات، ستكون سابقة قضائية تاريخية تمهد لتوسيع نطاق المساءلة الدولية ضد المسؤولين الإسرائيليين.

  • الكوليرا تفتك بالسودان.. أزمة صحية حادة تهدد الحياة وسط الحرب

    الكوليرا تفتك بالسودان.. أزمة صحية حادة تهدد الحياة وسط الحرب

    يشهد السودان أسوأ تفشٍّ للكوليرا منذ سنوات، حيث سجلت السلطات والمنظمات الإنسانية أكثر من 100 ألف حالة اشتباه منذ يوليو 2024، مع وفاة أكثر من 2470 شخصًا. في دارفور وحدها، تعاملت فرق منظمة أطباء بلا حدود مع أكثر من 2300 حالة في أسبوع واحد، سجلت 40 وفاة.

    تفاقم الأزمة الصحية وسط استمرار النزاع المسلح، مما دفع آلاف النازحين إلى الاعتماد على مصادر مياه ملوثة، خصوصًا في مناطق مثل “طويلة” شمال دارفور، حيث تم العثور على جثة في بئر ماء استخدمه النازحون لاحقًا رغم المخاطر.

    تحذر الجهات الطبية من أن كل تأخير في تقديم الدعم الطبي يزيد من معدلات الوفيات، وسط معاناة أهل السودان الذين لا يملكون خيارًا سوى شرب مياه ملوثة تهدد حياتهم.

  • تهديد علني لمروان البرغوثي.. زيارة بن غفير تثير مخاوف من تصفية محتملة

    تهديد علني لمروان البرغوثي.. زيارة بن غفير تثير مخاوف من تصفية محتملة

    في خطوة وصفت بالاستفزازية والخطيرة، أجرى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير زيارة مفاجئة إلى زنزانة القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، داخل أحد السجون الإسرائيلية، وسط حضور رسمي من مفوض مصلحة السجون كوبي يعقوبي.

    وظهر بن غفير في مقطع فيديو متداول وهو يخاطب البرغوثي قائلًا: “لن تنتصر. من يعبث بشعب إسرائيل سنبيده”. وهي التصريحات التي اعتبرتها عائلة البرغوثي تهديدًا مباشرًا بتصفيته، خاصة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها منذ 7 أكتوبر، وتكرار الاعتداءات بحقه.

    وتعد هذه الزيارة أول ظهور مصوّر للبرغوثي منذ سنوات، في خطوة نادرة من سلطات الاحتلال لتوثيق لحظة مع أسير فلسطيني بارز. ولفتت عائلته إلى أن ملامحه بدت شاحبة وأنه يعاني من الجوع وسوء المعاملة.

    البرغوثي، المعتقل منذ عام 2004 ويقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد، يُعد أحد أبرز الشخصيات المطروحة لخلافة الرئيس محمود عباس، كما تطالب “حماس” بالإفراج عنه ضمن أي صفقة تبادل أسرى مستقبلية، رغم استبعاد الاحتلال إطلاق سراحه في صفقات سابقة.

    الزيارة أثارت تساؤلات واسعة حول نوايا حكومة الاحتلال، وسط مخاوف متصاعدة من أن تكون مقدمة لتصعيد في التنكيل به أو حتى اغتياله داخل السجون.

  • “جبن قاتل” يهز فرنسا: وفاتان و21 إصابة بليستيريا مميتة

    “جبن قاتل” يهز فرنسا: وفاتان و21 إصابة بليستيريا مميتة

    فرنسا تواجه واحدة من أخطر الفضائح الصحية في السنوات الأخيرة، بعد تسجيل حالتَي وفاة و21 إصابة مؤكدة بمرض الليستريات، عدوى بكتيرية خطيرة يُشتبه في أن مصدرها أجبان طرية من إنتاج مصنع في مقاطعة كروز.

    وزارة الزراعة الفرنسية سارعت إلى سحب نحو 40 منتجًا من الأجبان من الأسواق، محذرةً الفئات الأكثر عرضة للخطر – مثل الحوامل وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة – من استهلاك هذه المنتجات. لكن التساؤلات تتصاعد حول تأخر الإجراءات الوقائية، خصوصًا بعد الكشف عن أن المصنع ذاته كان قد سحب منتجات ملوثة في يونيو الماضي دون أن تُتخذ خطوات أكثر حزمًا.

    التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحليب المبستر قد يكون الناقل للبكتيريا، التي تُعرف بقدرتها على البقاء حيّة حتى داخل الثلاجة. منظمة “فود ووتش” انتقدت ما وصفته بـ”غياب الشفافية” و”ضعف العقوبات”، محملة السلطات والشركة المصنعة المسؤولية المباشرة عن الكارثة.

    في بلد يُعرف بحبه للأجبان، الجبن الفرنسي الشهير بات متهمًا، بينما يُطرح السؤال المؤلم: كم من الأرواح يجب أن تُزهق قبل أن تتحرك السلطات؟

  • كارثة صحية في الكويت.. خمور مغشوشة تقتل وتصيب بالعمى

    كارثة صحية في الكويت.. خمور مغشوشة تقتل وتصيب بالعمى

    في حادثة مروعة هزّت الكويت، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 63 حالة تسمم كحولي خلال الأيام الأخيرة، أدت إلى وفاة 13 شخصًا وفقدان 21 آخرين لبصرهم، بينما يرقد آخرون تحت أجهزة التنفس والغسيل الكلوي، يصارعون الموت.

    المادة القاتلة هي الميثانول، وهي مادة سامة تُستخدم في الوقود ومواد التنظيف، ولا تصلح للاستهلاك البشري بأي شكل. وتعود الكارثة إلى تناول مشروبات كحولية مغشوشة محلية الصنع، يُعتقد أنها تحتوي على نسب قاتلة من هذه المادة.

    رغم أن القوانين في الكويت تحظر بيع واستهلاك الكحول، إلا أن خطورة “الكحول المنزلي الصنع” تتفاقم في غياب الرقابة، حيث يتم تحضيرها وتداولها سرًا. بعض الضحايا دخلوا المستشفى وهم يعانون من صداع ودوار وتشوش في الرؤية، لكن الأعراض سرعان ما تطورت إلى فقدان كامل للبصر أو الوفاة.

    وأكدت السلطات أن جميع حالات الوفاة المسجلة حتى الآن تعود إلى جنسيات آسيوية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة مصدر هذه الخمور القاتلة ومن يقف وراء تصنيعها وتوزيعها.

    وتعيد هذه الكارثة إلى الأذهان حادثة مشابهة في الأردن قبل أسابيع، أودت بحياة 7 أشخاص بعد تناولهم كحولًا ملوثًا من مصنع مرخّص.

  • 241 إعداما في السعودية 2025: القتل باسم “العدالة”

    241 إعداما في السعودية 2025: القتل باسم “العدالة”

    تواصل المملكة العربية السعودية في عام 2025 تنفيذ موجة غير مسبوقة من الإعدامات، حيث أُعدم 241 شخصًا حتى بداية أغسطس، غالبيتهم من الأجانب، وسط صمت مريب وغياب تام للمحاكمات العادلة وحقوق الدفاع.

    من بين الضحايا كان الصحفي تركي الجاسر، الذي دفع ثمن كشفه للفساد داخل العائلة المالكة بإعدام بشع في 14 يونيو، في حكم سرّي بعيد عن الأضواء، تزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، مما أثار التساؤلات حول دوافع السلطات السعودية.

    هذه الإعدامات ليست سوى فصل في مسلسل طويل من القمع السياسي، حيث سُحق صوت المعارضين من نشطاء، صحفيين، ومثقفين بتهم “التفكير الحر” تحت حكم ولي العهد محمد بن سلمان. في مارس 2022، شهدت السعودية إعدام 81 شخصًا في يوم واحد، نصفهم من الطائفة الشيعية، في مؤشر صادم على استغلال الإعدام كأداة لقمع أي معارضة.

    في ظل هذه الأوضاع، يطرح المجتمع الدولي علامات استفهام حول مفهوم “العدالة” في المملكة، وسط مطالب متزايدة بالشفافية واحترام حقوق الإنسان.

  • قطر تحظر لعبة “روبلوكس”.. خطوة لحماية الأطفال من خطر متفاقم في الخليج

    قطر تحظر لعبة “روبلوكس”.. خطوة لحماية الأطفال من خطر متفاقم في الخليج

    أعلنت السلطات القطرية رسميًا حظر لعبة “روبلوكس”، المنصة الرقمية التفاعلية واسعة الانتشار، في خطوة قالت إنها جاءت استجابة لمطالب شعبية متزايدة، وضمن جهود حماية الأطفال من محتوى غير لائق ومخاطر نفسية وسلوكية محتملة.

    القرار يأتي بعد حظر مشابه في سلطنة عمان وتركيا، حيث تصاعدت التحذيرات من تأثيرات اللعبة على النشء، ووصفت تقارير عدة المنصة بأنها “قنبلة موقوتة”، خصوصًا في منطقة الخليج التي تشهد إقبالًا واسعًا عليها من قبل الأطفال والمراهقين.

    وتُتهم “روبلوكس” بإتاحة بيئة رقمية غير محمية بشكل كافٍ، ما يجعلها عرضة للاستغلال، خصوصًا مع ما وصفه البعض بـ”الانفلات الأخلاقي” داخل بعض عوالمها، وتنامي ظواهر مثل الاستدراج الجنسي للأطفال، ونشر محتوى غير مناسب، والتحريض على العنف.

    وتُعد هذه الإجراءات جزءًا من حملة أوسع تشهدها دول عدة للحد من المخاطر الرقمية، حيث اتخذت كل من الأردن، والإمارات، وبلجيكا، وهولندا إجراءات مشابهة لحماية القُصّر من التهديدات الرقمية المتزايدة في المنصات التفاعلية.