التصنيف: حياتنا

  • تحرك رسمي.. الكويت تُعاقب الداعية سالم الطويل بعد إساءته لمفتي عُمان

    تحرك رسمي.. الكويت تُعاقب الداعية سالم الطويل بعد إساءته لمفتي عُمان

    أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية في الكويت إنهاء خدمات الداعية سالم الطويل من مهام الإمامة والخطابة، وذلك بعد تصريحات مثيرة للجدل اعتُبرت مسيئة لمفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد الخليلي والمذهب الإباضي الذي يتبعه غالبية العمانيين.

    وأرجعت الوزارة قرارها إلى “ثبوت مخالفة الطويل لميثاق المسجد والتعليمات المنظمة للعمل الدعوي”، مطالبةً إياه أيضًا بإخلاء الوحدة السكنية المخصصة له خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ 12 أغسطس الجاري.

    الطويل، الذي كان يشغل منصب خطيب في مسجد “صقر الصقر” بمنطقة هدية في محافظة الأحمدي، وصف المذهب الإباضي بأنه “من فرق الخوارج”، وهاجم الشيخ الخليلي واصفًا إياه بـ”الإباضي الخارجي”.

    وقد أثارت تصريحاته ردود فعل غاضبة في الأوساط العمانية، في وقتٍ أشاد فيه أكاديميون ومفكرون بمواقف الشيخ الخليلي، معتبرين أن ما صدر عن الطويل يمثل “تجاوزًا غير مقبول” في الخطاب الديني.

    الأكاديمي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي وصف الخليلي بأنه “فقيه حكيم ولسان صدق”، منتقدًا أسلوب الطويل الذي – بحسب تعبيره – “لم يسلم منه أحد من أهل الجهاد والإيمان، بينما ظل صامتًا أمام أهل الظلم والخذلان”.

  • الكيان يخطط لغزة… وعبّاس: “لم يستشيروني”

    الكيان يخطط لغزة… وعبّاس: “لم يستشيروني”

    في تحرك يعكس تجاوزًا واضحًا للشرعية الفلسطينية، سرّبت وسائل إعلام عبرية اسم رجل أعمال يُقال إنه سيُعيّن حاكمًا على غزة، تحت إشراف مباشر من الاحتلال. الخطوة تأتي ضمن خطة إسرائيلية لرسم مستقبل القطاع كما لو كان أرضًا بلا أصحاب، وسط مباركة ضمنية من بعض العواصم، وصمت دولي لافت.

    الرئاسة الفلسطينية في رام الله سارعت إلى النفي، مؤكدة أنها لم تُستشر في أي مخطط يتعلق بغزة، لكن تل أبيب، على ما يبدو، لا تنتظر موافقات الرئيس محمود عبّاس.

    في واشنطن، جماعات ضغط ترسم سيناريوهات ما بعد الحرب، فيما تتحدث القاهرة عن إمكانية إدارة دولية “تمر عبر الشرعية الفلسطينية”. من جهتها، أعلنت حركة حماس رفضها لأي تسوية خارج الإجماع الفلسطيني، مؤكدة أنها لا تسعى للحكم لكنها لن تسمح بفرض واقع جديد بالقوة.

    وفي خلفية المشهد، تقارير تتحدث عن خطة تهجير تطال نحو مليون إنسان، ومزادات سياسية تُعرض فيها مدينة بأكملها، بينما تصف السلطة الفلسطينية ما يجري بـ”الجريمة”، وتستنجد بدعم دولي يبدو غائبًا أو متواطئًا.

    غزة، المدينة المحاصَرة والمقصفَة، تُساوَم عليها اليوم في الغرف المغلقة… أما عبّاس، فالسؤال ما زال مطروحًا: أين هو من كل ما يجري؟

  • أي حرب جديدة تستعد لها إيران؟

    أي حرب جديدة تستعد لها إيران؟

    في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بدأت إيران خطوات فعلية تشير إلى استعدادات محتملة لخوض مواجهة جديدة، ربما مع إسرائيل، عقب حرب استمرت 12 يومًا بين الطرفين مؤخرًا.

    ففي خطوة لافتة، أعلنت طهران رسميًا عن تأسيس مجلس الدفاع الوطني، في إطار إعادة هيكلة أمنية وعسكرية شاملة، تهدف – بحسب ما أُعلن – إلى تعزيز التنسيق الدفاعي وتسريع اتخاذ القرار في ظل تهديدات متزايدة.

    ويترأس المجلس رئيس الجمهورية الإيرانية، ويضم في عضويته كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين، بمن فيهم قادة القوات المسلحة والحرس الثوري، ورؤساء السلطات الثلاث، إضافة إلى ممثلين عن المرشد الأعلى علي خامنئي.

    ويُعيد هذا المجلس إلى الأذهان دوره خلال الحرب مع العراق، لكن عودته اليوم تأتي في سياق قلق داخلي متزايد من اختراقات أمنية، وضعف في منظومة اتخاذ القرار العسكري.

    تقارير تحدثت عن أن هذه الخطوة تأتي ضمن استعدادات أوسع لخوض حرب محتملة، وأن تشكيل المجلس يعكس دروس الحرب الأخيرة مع إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق الدفاعي والسياسي.

  • “مجزرة التيكتوكرز”.. لماذا الآن؟

    “مجزرة التيكتوكرز”.. لماذا الآن؟

    في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعًا، تشن السلطات المصرية حملة أمنية مكثفة تستهدف عددًا كبيرًا من صناع المحتوى على منصة “تيك توك”، وسط اتهامات لهم بـ”المساس بالقيم المجتمعية”.
    ورغم تأييد شرائح من المجتمع لأي تحرك يحد من المحتوى الذي يُعد مسيئًا أو غير لائق، إلا أن التوقيت والعدد المتزايد من حالات التوقيف اليومية أثارا تساؤلات حول الأهداف الحقيقية للحملة.

    نشطاء عبروا عن شكوكهم في أن الحملة قد تتجاوز الجانب الأخلاقي، معتبرين أنها محاولة لصرف الأنظار عن ملفات أكثر حساسية، في مقدمتها الانتقادات المتزايدة للدور المصري في التعامل مع أزمة غزة، في ظل استمرار الحصار وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.

    البعض ذهب إلى حد الربط بين التصعيد ضد “التيكتوكرز” وتزايد الضغوط الدولية التي تواجهها القاهرة، خصوصًا بعد اقتحام سفارات مصرية في الخارج، وتوجيه انتقادات حادة للنظام المصري على خلفية ما يُوصف بـ”الدور السلبي” تجاه غزة.

    وسط هذه الملابسات، يظل السؤال مفتوحًا:
    هل تهدف هذه الحملات فعلاً لحماية القيم، أم أنها مجرد وسيلة لصرف الأنظار وتخفيف الضغط السياسي؟

  • وداعًا أنس الشريف… صوت غزّة يرتقي شهيدًا

    وداعًا أنس الشريف… صوت غزّة يرتقي شهيدًا

    استُشهد الصحفي الفلسطيني أنس الشريف خلال تغطيته للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعدما شكّل لأعوام صوتًا صادقًا ينقل معاناة الفلسطينيين من قلب الميدان إلى العالم.

    عرفه الجمهور بصوته الواثق وعدسته التي لم ترتجف، حتى اللحظة الأخيرة. من مخيّم جباليا، حيث كان يحمل الكاميرا كما لو أنه يحمل وطنًا، ارتقى أنس شهيدًا، بعد أن تحوّل من ناقل للصورة إلى عنوان للخبر ذاته.

    في رسالة مسجلة قال: “إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي”… وكانت تلك وصيته الأخيرة.

    كان أنس يحلم بالعودة إلى عسقلان، لكنه عاد إلى الله شهيدًا. لم يساوم على الحقيقة، ولم يخذل قضيته، أوصانا بفلسطين وأهلها، بطفليه شام وصلاح، بوالدته التي كانت تحرسه بالدعاء، وبزوجته التي ظلّت ثابتة كزيتونة.

    رحل أنس، تاركًا خلفه دمًا صار حبرًا، ليكتب أن الصحافة في غزة تُمارس بالروح قبل القلم، وبالدم قبل الحبر.

    سلامٌ عليك يا أنس… صوتك باقٍ، وإن صمت الجسد.

  • القطاع يُباد.. غزة لا تجد 1% من احتياجاتها

    القطاع يُباد.. غزة لا تجد 1% من احتياجاتها

    بعد مرور 22 شهراً على الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، تواصل الكارثة الإنسانية والصحية تصاعدها لتصل إلى مستويات غير مسبوقة، وسط تحذيرات من انهيار كامل للمنظومة الطبية وارتفاع مقلق في أعداد الوفيات.

    مدير مجمع الشفاء الطبي، د. محمد أبو سلمية، صرّح بأن ما يتوفر حالياً من احتياجات القطاع الصحي لا يتجاوز 1% من المطلوب، في وقت يعيش فيه السكان في ظل مجاعة خانقة ونقص حاد في التغذية بجميع الفئات العمرية.

    خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، سجّلت وزارة الصحة في غزة 11 حالة وفاة نتيجة الجوع، بينهم أطفال ونساء وشبّان في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر. وقال أبو سلمية إن غزة دخلت “المرحلة الخامسة من المجاعة”، مشيراً إلى أن الغذاء والرعاية الصحية باتا شبه معدومين.

    وحذر أبو سلمية من أن غياب المكملات الغذائية والفيتامينات والمحاليل الطبية يجعل من مهمة إنقاذ الأرواح أمراً شبه مستحيل، متوقعاً “أرقاماً صادمة” للوفيات في الأيام المقبلة.

    ولا تقتصر خطورة الوضع على كبار السن، بل تمتد لتشمل مرضى السكري الذين يفقدون حياتهم نتيجة غياب الغذاء المناسب، والأطفال الذين يعانون من ضعف المناعة، مما يجعلهم فريسة سهلة للأمراض المعدية.

    في ظل غياب أي إمدادات طبية تُذكر منذ شهور، يواجه القطاع الصحي في غزة تحدياً وجودياً، فيما لا تتجاوز كميات الأدوية والمستلزمات التي وصلت مؤخراً 1% فقط من الاحتياج الفعلي، وفق تأكيدات رسمية.

  • هدية ثمينة من بوتين لموظفة في الـCIA تثير الجدل: ما القصة؟

    هدية ثمينة من بوتين لموظفة في الـCIA تثير الجدل: ما القصة؟

    كشفت شبكة “CBS News” الأمريكية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بهدية غير متوقعة قدّمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى موظفة بارزة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، في خطوة وصفت بأنها تحمل أبعادًا رمزية وسياسية معقدة.

    وبحسب التقرير، فإن بوتين سلّم الجائزة عبر مبعوث إدارة ترامب السابق، ديميتري ويتكوف، وكانت موجهة إلى جوليان غالينا، نائبة مدير الابتكار الرقمي في الـCIA، تكريمًا لابنها الذي قُتل في عام 2024 أثناء مشاركته في القتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.

    مصادر مطلعة نقلت لـ”CBS” أنه لا توجد مؤشرات على أن الشاب الأمريكي – المعروف باسم “غلوس” – قد تم تجنيده من قبل الحكومة الروسية، كما أن الكرملين لم يكن على دراية بخلفية والدته الوظيفية حين أعاد جثمانه إلى الولايات المتحدة.

    الهدية أثارت تساؤلات داخل الأوساط الأمنية والإعلامية الأمريكية، وسط تحذيرات من أن تكون جزءًا من “ألاعيب بوتين الذهنية”، حيث اعتبرت القناة الأمريكية أن الخطوة تهدف إلى إرباك الخصوم وكشف نقاط الضعف، خاصة أن غالينا تشغل منصبًا حساسًا في جهاز الاستخبارات الأمريكي.

  • المهمة المستحيلة: خطة نتنياهو في غزة تصطدم بواقع معقد

    المهمة المستحيلة: خطة نتنياهو في غزة تصطدم بواقع معقد

    بعد مرور 22 شهراً على اندلاع الحرب في غزة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدماً في خطة جديدة للسيطرة الكاملة على مدينة غزة، ساعياً لتحقيق خمسة أهداف استراتيجية فشل في بلوغها منذ 7 أكتوبر 2023: القضاء على حركة حماس، استعادة الأسرى الإسرائيليين، نزع سلاح القطاع، فرض سيطرة أمنية دائمة، وإنشاء نظام إدارة بديل.

    تعتمد الخطة على تهجير سكان غزة نحو مناطق أخرى قبل أكتوبر 2025، بالتزامن مع فرض حصار شامل وتنفيذ عمليات توغل تدريجية. غير أن الخطة تواجه تحديات كبرى على المستويين الإنساني والعسكري، أبرزها صعوبة إجلاء نحو مليون شخص في غضون شهرين، وهو ما يعتبره مراقبون مهمة شبه مستحيلة.

    تحرير الأسرى الإسرائيليين لا يبدو مضموناً، خاصة بعد مقتل عدد منهم خلال عمليات سابقة، في حين ترى عائلاتهم أن الخطة قد تشكل حكماً بالإعدام عليهم. من جهة أخرى، يواجه الجيش الإسرائيلي تحديات لوجستية وبشرية، إذ تتطلب العملية تعبئة نحو 200 ألف جندي احتياط، وسط نقص في القوى والمعدات، وخطر الوقوع في فخ الأنفاق الممتدة تحت غزة.

    وعلى الرغم من الضربات العسكرية المستمرة، يرى محللون إسرائيليون أن القضاء على حماس لا يزال هدفاً بعيد المنال، مع بقاء الحركة قادرة على القتال وإعادة تنظيم صفوفها.

    الخطة قوبلت برفض عربي ودولي واسع، إلى جانب تحذيرات من عزلة سياسية ودبلوماسية متزايدة، حتى من أقرب الحلفاء.

    في النهاية، يرى مراقبون أن ما يُطلق عليه “المهمة المستحيلة” ليس فقط مشروعاً عسكرياً طموحاً، بل انعكاس لأزمة سياسية عميقة تهدد مستقبل نتنياهو نفسه، الذي يلاحق سراب النصر وسط واقع يزداد تعقيداً.

  • لعنة غزة تطارد لاعبًا إسرائيليًّا: فورتونا دوسلدورف يتراجع عن التعاقد مع شون فايسمان

    لعنة غزة تطارد لاعبًا إسرائيليًّا: فورتونا دوسلدورف يتراجع عن التعاقد مع شون فايسمان

    في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الألمانية، أعلن نادي فورتونا دوسلدورف، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية الألماني، تراجعه عن إتمام صفقة ضم المهاجم الإسرائيلي شون فايسمان، وذلك بعد موجة غضب عارمة من جماهيره بسبب مواقفه المعلنة من الحرب على غزة.

    وكان النادي قد اقترب من الإعلان الرسمي عن الصفقة بعد وصول فايسمان إلى ألمانيا وخضوعه للفحص الطبي، إلا أن ردود الفعل الغاضبة من أنصار النادي أرغمت الإدارة على التراجع، في مشهد يعكس اتساع رقعة التضامن الشعبي الأوروبي مع القضية الفلسطينية.

    الجمهور استنكر بشدة منشورات فايسمان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي دعا فيها إلى “محو غزة” و”إلقاء 200 طن من القنابل” على القطاع، فضلًا عن تفاعله مع منشورات تحرّض على العنف ضد المدنيين الفلسطينيين، وتصفهم بأنهم “ليسوا أبرياء”.

    ورغم قيام فايسمان بحذف منشوراته لاحقًا واعترافه بأن ما كتبه كان “بدافع الحماس”، إلا أن ذلك لم يشفع له أمام الرأي العام، لتظل “لعنة غزة” تلاحقه في ملاعب أوروبا.

  • أداة تعذيب جديدة في سجن إسرائيلي: صعق كهربائي وسحل للأسرى الفلسطينيين

    أداة تعذيب جديدة في سجن إسرائيلي: صعق كهربائي وسحل للأسرى الفلسطينيين

    كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن استخدام إدارة سجن جلبوع الإسرائيلي أداة تعذيب جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين، تتمثل في الصعق الكهربائي، خلال عمليات اقتحام الأقسام والغرف بذريعة التفتيش.

    وبحسب الهيئة، تُنفذ هذه الانتهاكات عبر وحدات القمع الخاصة، حيث يتم تقييد الأسرى من أيديهم وأقدامهم، وسحبهم إلى ساحة “الفورة”، ليبدأ الجنود بضربهم وإهانتهم، قبل تعريضهم لصعقات كهربائية باستخدام مسدسات خاصة. ولفتت الهيئة إلى أن ملابس الأسرى تُبلل عمدًا لزيادة تأثير الصعقات، ما يؤدي إلى سقوط العديد منهم وفقدان بعضهم للوعي.

    وأفادت الهيئة أن هذه الأدوات تُستخدم أيضًا كأداة ضرب مباشرة على رؤوس الأسرى، ما يسبب جروحًا خطيرة بسبب صناعتها من الحديد الصلب، وسط سخرية وضحك من السجّانين.

    كما يعاني الأسرى من حرمان شبه تام من الطعام، ما أدى إلى تراجع حاد في أوزانهم. يُذكر أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال يبلغ نحو 10,800، من بينهم 49 أسيرة و450 طفلًا، وأكثر من 2,300 معتقل يصنّفون كمقاتلين غير شرعيين، إضافة إلى محتجزين من جنسيات عربية أخرى.