التصنيف: حياتنا

  • غضب الشعوب يُلاحق الإسرائيليين حتى في البحر

    غضب الشعوب يُلاحق الإسرائيليين حتى في البحر

    في مشهدٍ غير مسبوق، تحوّل البحر المتوسط إلى ساحة غضب ضد الاحتلال، بعدما حاصرت احتجاجات شعبية في ميناء سودا اليوناني السفينة السياحية كراون آيريس التي تقلّ نحو 1500 سائح إسرائيلي. الهتافات دوّت في الميناء: “الحرية لفلسطين!”، فيما هرعت الشرطة من أثينا وباترا لتأمين الركاب وسط أجواء مشحونة.

    الاحتجاجات لم تكن حادثةً معزولة، إذ واجهت السفينة نفسها اعتراضات مماثلة في باترا وكالاماتا، في رسالةٍ شعبية صريحة تقول إن من يُبارك الإبادة في غزة غير مرحّبٍ به في أوروبا.

    الشوارع والموانئ امتلأت بلافتاتٍ تحمل صور أطفال غزة، بينما عجزت السلطات عن كتم الغضب الشعبي أو إسكات الضمير الإنساني الذي انتفض ضد السياح القادمين من دولة الاحتلال.

    وهكذا، لم يعد البحر المتوسط مجرّد ممرٍّ للعطلات، بل منبرًا لمحاكمة الجريمة، حيث يلفظ الموج رموز الاحتلال من مياهه، ويردّد صدى الموانئ: لا سياحة على دماء الفلسطينيين.

  • ديفيد كورينسويت.. سوبرمان الحقيقي يرفض التطبيع مع القتلة

    ديفيد كورينسويت.. سوبرمان الحقيقي يرفض التطبيع مع القتلة

    في زمنٍ تُحاصر فيه الحقيقة خلف شاشات السينما، خرج “سوبرمان” من بين الصفوف ليقول كلمته. النجم الأميركي ديفيد كورينسويت، بطل فيلم Superman القادم، انضمّ رسميًا إلى حملة مقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية المتورطة في تبييض جرائم الإبادة ضد الفلسطينيين.

    كورينسويت وقّع على بيان صادر عن منظمة Artists for Palestine UK، وهو تحالف يضم أكثر من 3 آلاف فنان وكاتب ومخرج، من بينهم تيلدا سوينتون وسوزان ساراندون وستيف كوجان. جميعهم أعلنوا رفضهم المشاركة في أي مشروع أو مهرجان تدعمه حكومة الاحتلال أو مؤسساته الدعائية التي تستخدم الفن لتلميع وجهٍ ملوّث بالدم الفلسطيني.

    البيان يؤكد أنّ إسرائيل توظّف السينما والمهرجانات كـ“سلاح ناعم” لتجميل صورتها أمام العالم، بينما تبيد الفلسطينيين على الأرض. فالجوائز والأفلام المموّلة من الاحتلال، كما يقول الموقعون، ليست فناً بل ماكينة تطبيع الوعي وتزييف الذاكرة.

    الرمزية هنا تتجاوز البيان نفسه: “سوبرمان” — رمز القوة والعدالة — يتمرّد على منظومةٍ صمّاء ويختار أن يكون بطلاً في الواقع لا على الشاشة فقط. في هوليوود التي تكافئ الصمت وتخشى الحقيقة، اختار كورينسويت أن يخسر الامتيازات لا إنسانيته، مغرّدًا خارج السرب دفاعًا عن غزة والعدالة التي لا تعرف حدودًا.

  • غزّة.. الإبادة التي التهمت ثلاثة ملايين سنة من الوجود

    غزّة.. الإبادة التي التهمت ثلاثة ملايين سنة من الوجود

    غزّة… القطاع المدمّر، لكن الأرقام هذه المرّة لا تتحدّث عن البيوت التي سُويت بالأرض، بل عن الزمن نفسه، عن العمر الذي سُرق من الوجوه قبل أن تُمحى. دراسة نشرتها مجلة ذا لانسيت كشفت أن الحرب الإسرائيلية على غزة لم تقتل أجسادًا فقط، بل محَت أكثر من ثلاثة ملايين سنة من عمر البشر — سنوات من الأحلام والضحك والحكايات التي لن تُروى.

    أطفال لم يعيشوا أول ربيعهم، وآباء لم يُكملوا حكايات المساء، وأمهات تركن الأبواب مفتوحة على انتظارٍ لن يعود. في غزة، الزمن لا يمضي… الزمن يُمحى. الحياة تُسحق تحت الركام، والذاكرة تُقصف قبل الجسد، والعالم يكتفي بالمشاهدة، كأنه يتابع بثًّا مباشرًا من جهنم.

    ثلاثة ملايين سنة من الأعمار المفقودة، وأجيال أُبيدت لتمنح إسرائيل شرعية القتل، بينما تواصل واشنطن إرسال القنابل تحت شعار “الدفاع عن النفس”. أيّ دفاع هذا حين يتحوّل بيت الله في غزة إلى قبرٍ جماعي للأطفال؟ وأيّ سلامٍ يُمنح لقاتلٍ يباركه وسيط نال جائزة نوبل؟

    غزّة ليست مدينة تُدمّر، بل عمر يُمحى من الوجود. ومع كلّ شهيدٍ يسقط، تُطوى صفحة جديدة من عمر الإنسانية نفسها، ويُكتب في التاريخ أن العالم شاهد الفناء… وسكت.

  • العرجاني وإسكا.. حين يغضب النفوذ تُغلق الأبواب

    العرجاني وإسكا.. حين يغضب النفوذ تُغلق الأبواب

    عاد اسم إبراهيم العرجاني ليتصدر المشهد في مصر بعد حادثٍ بسيط تحوّل إلى فضيحةٍ سياسية واجتماعية. البداية كانت حين مُنعت نسيم العرجاني، ابنة رجل الأعمال المقرّب من النظام، من دخول مطعم “إسكا” في القاهرة الجديدة بسبب ارتدائها الحجاب، ليتحوّل الموقف خلال ساعات إلى عاصفةٍ كبرى انتهت بإغلاق كل فروع المطعم بلا بيانٍ رسمي ولا قرارٍ وزاري معلن.

    لم يُغلق المطعم حين أُهينت فتيات عاديات في وقائع مشابهة، ولم تعتذر الإدارة من قبل عن سلوكها التمييزي، لكن حين أصبحت الضحية “ابنة العرجاني”، انقلبت المعادلة وتبدّلت القواعد، وكأن القرار صدر من مكتب رجل النفوذ لا من جهةٍ رسمية.

    العرجاني الذي صعد من سيناء تحت شعار “محاربة الإرهاب” صار اليوم واحدًا من أذرع السلطة الاقتصادية والإعلامية، يمتدّ نفوذه من المشاريع القومية إلى دهاليز القرار. حتى مطعم فاخر في القاهرة لم يسلم من سطوته.

    قضية “إسكا” لم تكشف فقط عن تمييزٍ ضد المحجبات، بل عن تمييزٍ أكبر بين المصريين أنفسهم؛ في بلدٍ يُهان فيه المواطن العادي على باب مطعم، بينما يُغلق المطعم ذاته احترامًا لاسمٍ يهمس به الجميع: العرجاني.

  • زهران ممداني.. الكنافة التي أرعبت تل أبيب

    زهران ممداني.. الكنافة التي أرعبت تل أبيب

    غضبٌ صهيونيّ لا يهدأ بسبب مقطعٍ لا يتجاوز دقائق، ظهر فيه المرشّح الأمريكي من أصول عربية زهران ممداني وهو يخاطب أنصاره بالعربية، وخلفه علم فلسطين وأمامه قطعة كنافة نابلسية. فيديو بسيط، لكنه دوّى في الصحف العبرية كصفعةٍ رمزية، إذ وصفوه بـ”المرشّح المتطرّف” لمجرّد أنه قال بوضوح: أنا عربي… وأنا مع غزة.

    اللقطات التي حملت دفءَ الهوية وجرأة الموقف تحوّلت إلى قضية رأي عام في إسرائيل، بينما حصدت ملايين المشاهدات عبر المنصات. ممداني لم يتراجع، بل ردّ ساخرًا: الكنافة في نيويورك حلوة، لكنها ليست ككنافة نابلس. جملة بسيطة، لكنها كانت إعلان تحدٍّ في وجه ماكينة سياسية تخاف حتى من الحلوى حين تكون فلسطينية.

    وفي خضمّ العاصفة، نقلت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس الأسبق باراك أوباما تواصل معه دعمًا لمسيرته، مؤكّدًا أنه سيكون إلى جانبه إن فاز بالانتخابات. خطوة فُهمت كرسالة سياسية من العيار الثقيل، خصوصًا مع تصاعد الخطاب المعادي للفلسطينيين في الساحة الأمريكية.

    هكذا يخوض زهران ممداني معركة الرموز في قلب نيويورك: بالكلمة لا بالسلاح، وبالهوية لا بالخطابات. رجلٌ أرعب إسرائيل لا بصواريخ ولا ببيانات، بل بلغةٍ حيّةٍ وعلمٍ مرفوعٍ وقطعة كنافةٍ صارت عنوانًا للمقاومة الناعمة.

  • سحبها من ضباطه.. السيارات الصينية تثير ذُعر الاحتلال؟!

    سحبها من ضباطه.. السيارات الصينية تثير ذُعر الاحتلال؟!

    في خطوة غير مسبوقة، أمر رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير بسحب نحو 700 مركبة صينية من ضباط الجيش، بعد تحذيرات أمنية من خطر التجسس عبر أنظمتها الذكية. السيارات، من طرازات بينها “تشيري” و”بي واي دي”، وُصفت بأنها “عيون وآذان رقمية” مزوّدة بكاميرات وميكروفونات وأجهزة استشعار تنقل بياناتها إلى خوادم خارجية.

    القرار جاء في ظل ضغوط أمريكية وصراعٍ تكنولوجي محتدم بين واشنطن وبكين، لتجد تل أبيب نفسها وسط حربٍ سيبرانية صامتة لا تُطلق فيها رصاصة واحدة. مصادر أمنية وصفت الإجراء بأنه “احترازي”، لكنه يعكس قلقًا متصاعدًا من الاختراق الصيني داخل البنية العسكرية الإسرائيلية.

    وأصدر الجيش تعليماتٍ فورية بعدم استخدام المركبات داخل القواعد أو قرب المنشآت الحساسة، مع توجيه الضباط إلى ركنها خارج المناطق الأمنية. كما يجري بحث توسيع الحظر ليشمل الأجهزة والمعدات الصينية داخل المؤسسات الحكومية.

    بهذا القرار، يتحوّل “الاختراق التكنولوجي” إلى سلاح جديد في معركة النفوذ، حيث لم تعد الحرب تدار فقط بالصواريخ، بل أيضًا بعقولٍ إلكترونية خلف مقود سيارة كهربائية قد تقود الجنود… وتراقبهم في الوقت ذاته.

  • سلطان القاسمي يقبع في ظلام الزنازين والإمارات تتغنى بالتسامح

    سلطان القاسمي يقبع في ظلام الزنازين والإمارات تتغنى بالتسامح

    في بلدٍ يتغنّى بالتسامح ويُقيم مهرجاناتٍ للإنسانية، يقبع في الظلام الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي، أحد أبناء بيت الحكم في رأس الخيمة، وعالم الإصلاح الذي صار “عدوّ الدولة” لمجرّد أنه نطق بالحق. الأكاديمي والمفكّر الذي ترأّس جامعة الاتحاد وكرّس حياته لبناء العقول، أصبح اليوم سجين رأي في وطنٍ يُجرّم الإصلاح ويخاف من الكلمة.

    بدأت مأساة القاسمي عام 2012 مع حملة الاعتقالات الشهيرة في ما عُرف بـ”قضية الإمارات 94″، حين اعتُقل أكثر من تسعين من خيرة أبناء البلاد بتهمة “التنظيم السري”، لأنهم طالبوا ببرلمانٍ منتخب وعدالةٍ وكرامة. نُقل الشيخ إلى سجن الرزين، وتعرّض للتعذيب النفسي والحرمان، ليقضي عشر سنوات خلف القضبان بلا تهمة حقيقية.

    وعندما انتهت محكوميته في عام 2022، لم يُفرج عنه، بل فُبركت له تهمٌ جديدة، وحُكم عليه بخمسٍ وعشرين سنة إضافية ليُدفن حيًا في زنزانته. لم يرفع سلاحًا، ولم يدعُ لانقلاب، بل دعا إلى إصلاحٍ سلمي وحياةٍ كريمة، فحوّله النظام إلى رمزٍ للصبر والمعاناة.

    اليوم، يذبل سلطان بن كايد القاسمي خلف الأسوار، بينما تصمت شيوخ القواسم الذين كانوا يومًا رموز كرامةٍ وبحرٍ وحرية. وفي الحقيقة، لم يُسجن الشيخ وحده، بل سُجنت هيبة القواسم وكرامة الإمارات في زنزانةٍ لا تعرف النور.

  • في ذكرى ثورة الجزائر.. مجلس الأمن: الصّحراء مغربية

    في ذكرى ثورة الجزائر.. مجلس الأمن: الصّحراء مغربية

    في الليلة التي أضاءت فيها الجزائر شعلة ثورتها، كانت أروقة الأمم المتحدة تشعل نارًا من نوعٍ آخر. ففي نيويورك، صوّت مجلس الأمن بالأغلبية على القرار رقم 2797 الذي يكرّس رسميًا سيادة المغرب على الصحراء، في لحظة رمزية نادرة وتوقيتٍ سياسيّ لا يخلو من الدلالات.

    التحوّل، الذي قادته الولايات المتحدة بدعمٍ مباشر من الرئيس دونالد ترامب، أنهى نصف قرن من الجدل وفتح صفحة جديدة عنوانها: “الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”. القرار جاء فيما كانت الجزائر تحتفل بذكرى ثورتها ضد الاستعمار، لتتخذ المفارقة طابعًا تاريخيًا مؤلمًا: بلد قاوم من أجل التحرر، يشاهد العالم يمنح الجار شرعية الأرض التي نازعها طويلًا.

    في الرباط، وصف الملك محمد السادس التصويت بأنه “تحوّل تاريخي”، ودعا الرئيس الجزائري إلى “الحوار وطيّ صفحة النزاع المفتعل”، مؤكدًا أن وقت المغرب الموحّد قد حان. وفي المقابل، خيّم الصمت في قاعة المجلس على ممثّل الجزائر، الذي لطالما دافع عن موقف بلاده الداعم لجبهة البوليساريو.

    بين وهج ثورة التحرير في الجزائر ولهيب القرار الأممي في نيويورك، كُتبت مفارقة المساء العربي: الجزائر تحتفل بالتحرر، والمغرب يحتفل بالاعتراف. ليلة واحدة كانت كفيلة بقلب صفحةٍ في تاريخ المغرب العربي… وربما بفتح أخرى جديدة تمامًا.

  • صحيفة بريطانية تفبرك تصريحات ضد زهران ممداني!

    صحيفة بريطانية تفبرك تصريحات ضد زهران ممداني!

    اهتزّت أروقة الإعلام البريطاني بعد انكشاف فضيحة مدوّية تورّطت فيها صحيفة “ذا تايمز” بنشر مقابلة مفبركة ضد المرشح المسلم الأوفر حظًا لمنصب عمدة نيويورك، زهران ممداني. المقالة نَسبت تصريحات كاذبة إلى العمدة السابق بيلي دي بلاسيو، زعمت فيها أنه انتقد خطط ممداني ووصفها بأنها “غير محسوبة”، قبل أن يتبيّن أن الشخص الذي تحدّث للصحيفة كان مُنتحلًا لشخصية دي بلاسيو بالكامل.

    الصحيفة، التي لم تتحقق من هوية المتحدّث قبل النشر، أضافت أيضًا مزاعم عن علاقات ممداني داخل الحزب الديمقراطي، قبل أن تضطر لاحقًا إلى سحب المقالة وتقديم اعتذار رسمي بعد موجة غضب واسعة. غير أن الضرر السياسي والإعلامي كان قد وقع بالفعل، قبل أسابيع فقط من الانتخابات.

    ناشطون وحقوقيون وصفوا ما حدث بأنه هجوم على الهوية لا على السياسة، مشيرين إلى أن ممداني، المسلم من أصول مهاجرة، يتعرّض لاستهداف منظم بسبب مواقفه التقدمية وبرنامجه القائم على العدالة الاجتماعية والإسكان الميسّر وحقوق الأقليات.

    الفضيحة، التي هزّت الثقة في واحدة من أعرق الصحف البريطانية، أعادت النقاش حول دور الإعلام في تغذية التمييز ضد الأقليات وتذكّر الجميع بأن التضليل، مهما كان محكمًا، لا يصمد طويلًا أمام الحقيقة وإرادة التغيير.

  • صاروخ روسي أرعب ترامب.. بسببه مزّق معاهدة نووية

    صاروخ روسي أرعب ترامب.. بسببه مزّق معاهدة نووية

    في قلب الحرب الأوكرانية، عاد إلى الواجهة اسمٌ يثير الرعب في العواصم الغربية ويُحتفى به في موسكو كرمزٍ للقوة: الصاروخ الروسي 9M729. سلاحٌ وُلد من رحم الحرب الباردة، ظلّ سرًّا لسنوات، قبل أن يدفع الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب عام 2019 إلى تمزيق “معاهدة القوى النووية متوسطة المدى” مع روسيا، بعدما اتّهمها بتصنيع صاروخٍ يتجاوز المدى المسموح به.

    واليوم، بعد خمس سنوات من الانسحاب الأمريكي، تسقط الأقنعة. فقد أعلن وزير الخارجية الأوكراني أن موسكو أطلقت هذا الصاروخ 23 مرة منذ أغسطس الماضي، وأن بعضها قطع أكثر من 1200 كيلومتر داخل الأراضي الأوكرانية. سلاحٌ قادر على حمل رؤوسٍ تقليدية أو نووية، ويصل مداه إلى 2500 كيلومتر، ما يجعله أداة ردعٍ وابتزازٍ في آنٍ واحد.

    في الكرملين، يلوّح فلاديمير بوتين بالصاروخ كرمزٍ للتفوّق، فيما ترتجف أوروبا من عودة سباق التسلّح إلى حدودها. فالصاروخ الذي وُصف يومًا بأنه “خطر على الأمن العالمي”، عاد ليعلن بداية حربٍ باردةٍ جديدة بصوتٍ مدوٍّ يعلو فوق كل اتفاقيات الردع القديمة.

    أما المفارقة الموجعة، فهي أن أوكرانيا نفسها تؤيّد اليوم مقترحات ترامب للسلام، فيما تضرب أراضيها الصواريخ التي كانت السبب في انسحاب واشنطن من المعاهدة. هكذا تدور اللعبة الدولية: سلاح روسي يختبر صبر الغرب، وسلام أمريكي يُختبر بالنار. والعالم يترقّب فصلاً جديدًا من جنون القوة.