التصنيف: الهدهد

  • سياح داخل جامع بورقيبة يثيرون غضب التونسيين

    سياح داخل جامع بورقيبة يثيرون غضب التونسيين

    أثار مقطع فيديو تم تداوله مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب عارمة في تونس، بعد أن ظهر فيه عدد من السياح داخل جامع بورقيبة بمدينة المنستير وهم يتجولون بملابس وُصفت بـ”غير اللائقة”، دون أي احترام لقدسية المكان.

    الواقعة التي وُثقت بالصوت والصورة اعتبرها كثيرون “فضيحة دولة” واستهانة بحرمة أحد أبرز المعالم الدينية في البلاد. وقد عبّر عدد من النشطاء عن استيائهم الشديد من غياب الرقابة داخل المسجد، متسائلين عن دور الجهات المعنية في فرض ضوابط واضحة لدخول مثل هذه الفضاءات المقدسة.

    جامع بورقيبة، الذي يُعد معلمًا دينيًا وتاريخيًا مهمًا، لطالما ارتبط في وجدان التونسيين بالسكينة والوقار، مما جعل هذه الحادثة تمسّ بمشاعر شريحة واسعة من المجتمع.

    وتتوالى الدعوات حاليًا لتشديد إجراءات دخول المساجد، ووضع شروط واضحة تحترم الطابع الديني، خاصة بالنسبة للسياح الأجانب، لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً.

  • زوجة حاكم الشارقة تهاجم التطبيع وتحرج قيادات أبوظبي

    زوجة حاكم الشارقة تهاجم التطبيع وتحرج قيادات أبوظبي

    شنّت الشيخة جواهر، زوجة حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، هجومًا لاذعًا على المطبعين الإماراتيين والإعلام المحلي، في موقف نادر وجريء من أحد أفراد الأسرة الحاكمة. جاءت انتقاداتها بعد قضية عربدة السفير الإسرائيلي في أبوظبي وتحريشه بأحد العاملات، حيث وصفت النوادي الليلية في الإمارات بـ”القذرة” واعتبرت أن الإمارات صارت مرتعًا للتحرش والانحلال.

    كما استنكرت الشيخة جواهر فتح أبواب الدولة أمام إسرائيل في ظل حصار غزة، مشيرة إلى أن “الشرف لا يُباع ولا يُشترى”، منتقدة استقبال السفير على السجاد الأحمر. تأتي تصريحاتها في وقت تستعد فيه تل أبيب لتغيير سفيرها، وتثير جدلاً واسعًا وإحراجًا واضحًا لقيادات أبوظبي، وخصوصًا محمد بن زايد، الذي يصفه البعض بـ”عراب التطبيع”.

    هل تحمل الأيام المقبلة مفاجآت على صعيد الأسرة الحاكمة في الإمارات؟ يبقى التساؤل مفتوحًا.

  • ضغوط سعودية لتقويض حماس.. ما أهدافها؟

    ضغوط سعودية لتقويض حماس.. ما أهدافها؟

    تشهد الساحة الفلسطينية تحركات سعودية مكثفة تمارس من خلالها الرياض ضغوطًا قوية على حركة حماس، تطالبها بنزع سلاح المقاومة وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة المحاصر. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي السعودية لتعزيز دور السلطة الفلسطينية وتحقيق وحدة فلسطينية كاملة، تمهيدًا لإقامة دولة فلسطينية مستقرة.

    وتعمل الرياض على حشد دعم دولي وعربي وأوروبي لهذه المطالب، حيث جرى توقيع بيان يدعو إلى نزع سلاح حماس، في وقت تستمر فيه محادثات وقف إطلاق النار المتعثرة، وسط معارضة إسرائيلية لجهود التهدئة.

    يؤكد نواف عبيد، مستشار بالديوان الملكي السعودي، أن المملكة تتصدر الآن المشهد في محاولة تحقيق تنازلات من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وتعزيز دور السلطة في غزة. لكن خبراء مثل الأكاديمي السعودي هشام الغنام يحذرون من أن نزع السلاح يتطلب ضمانات دولية وضمان وقف الاستيطان وانسحاب القوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى إنشاء قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات لضمان الاستقرار.

    في ظل هذه التطورات، يبقى الملف الفلسطيني محور تحدٍ إقليمي ودولي، تتشابك فيه المصالح السياسية مع الأزمات الإنسانية، فيما تواصل السعودية رسم مسار جديد في جهود الوساطة والتسوية.

  • “مافيا بزيّ عسكري”.. رشى وتهريب مقابل الربح في غزة

    “مافيا بزيّ عسكري”.. رشى وتهريب مقابل الربح في غزة

    بينما يرفع الاحتلال الإسرائيلي شعار “الأمن” لتبرير حصاره الخانق على قطاع غزة، تكشف معلومات من داخل القطاع عن وجه آخر أكثر فسادًا: ضبّاط في جيش الاحتلال يتقاضون رشى مالية ضخمة مقابل تهريب بضائع محظورة إلى داخل غزة.

    بحسب مصادر موثوقة، تجاوزت إحدى الصفقات الـ150 ألف دولار، شملت بضائع مثل الهواتف المحمولة، السجائر، والألواح الشمسية. يتم التهريب سرًا عبر نقاط في السياج الحدودي، بعلم وتنسيق مباشر مع عناصر في الجيش الإسرائيلي.

    تدخل الشاحنات ليلًا، وتُترك في مناطق معزولة ليأتي التجار لاحقًا لاستلامها، في عملية منظمة يتحكم بها ضبّاط يقررون نوع البضائع وكميتها و”العمولة” المطلوبة. كل شيء مباح إذا دُفع الثمن، حتى البطاريات الشمسية التي تُصنّف “خطرًا أمنيًا” تُسمح مقابل المال.

    في العلن، يروّج الاحتلال لسياسات أمنية صارمة، لكن في السر، تتحوّل المعابر إلى نقاط ابتزاز وصفقات مشبوهة، حيث لا مكان للأخلاق في ظل اقتصاد الحصار. هكذا يتربّح الاحتلال من معاناة غزة… لا جيش، بل مافيا ترتدي الزيّ الرسمي.

  • حراك غير مسبوق داخل الكونغرس الأميركي للاعتراف بدولة فلسطينية

    حراك غير مسبوق داخل الكونغرس الأميركي للاعتراف بدولة فلسطينية

    يشهد الكونغرس الأميركي حراكًا استثنائيًا تقوده مجموعة من النواب الديمقراطيين، وعلى رأسهم النائب رو خانا، لدفع الولايات المتحدة نحو الاعتراف الرسمي بدولة فلسطينية.

    وقد وقّع حتى الآن 13 نائبًا ديمقراطيًّا على رسالة موجّهة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، يطالبون فيها الحكومة بالسير على خطى 147 دولة سبق أن اعترفت بفلسطين. وجاء في الرسالة أن “الولايات المتحدة لا يجب أن تبقى معزولة عن التوجه الدولي”.

    ويدعو المشرعون إلى تبنّي خطة الجامعة العربية التي تم تمريرها هذا الأسبوع، والتي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية، مقابل الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية.

    فيما أعرب عدد من النواب عن امتعاضهم من تسريب الرسالة إلى وسائل الإعلام، معتبرين أن ذلك قد يُعرقل جهودهم قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    ومن بين أبرز الموقعين، النائب آل غرين، المعروف بدعواته المتكررة منذ نوفمبر 2023 لوقف إطلاق النار في غزة، والذي قدم في ديسمبر من العام ذاته مشروع قانون يعترف بحق الدولة الفلسطينية في الوجود، ويعتزم إعادة طرحه قريبًا داخل الكونغرس.

    ويبقى السؤال المطروح: هل تقترب واشنطن فعليًّا من خطوة تاريخية قد تُحدث مفاجأة على الساحة الدولية؟

  • 3 خيارات أمام نتنياهو بشأن غزة وسط انقسام داخل الحكومة

    3 خيارات أمام نتنياهو بشأن غزة وسط انقسام داخل الحكومة

    وسط تصاعد الخلافات بين المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل، يستعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لطرح ثلاثة سيناريوهات رئيسية أمام المجلس الوزاري المصغر “الكابينيت” لحسم مستقبل الحرب على غزة.

    الخيار الأول يتمثل في اجتياح مناطق مكتظة مثل مدينة غزة وبعض المخيمات وإجبار السكان على النزوح جنوبًا، بينما يقترح الخيار الثاني تطويق تلك المناطق وشن عمليات استنزاف ضد حماس دون اجتياح شامل. أما الخيار الثالث، فيقوم على استمرار الوضع الراهن والمراوحة في مفاوضات الصفقة، لكنه بات يتراجع في ظل قناعة إسرائيلية بأن حماس غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق وفق الشروط الإسرائيلية.

    وتأتي هذه التحركات في ظل انقسام داخلي حاد، حيث يدعم وزراء مثل سموتريتش وبن غفير خيار الاحتلال الكامل، بينما يفضل آخرون، مثل وزير الخارجية ورئيس مجلس الأمن القومي، خيار التطويق التدريجي. من جهتهم، يعارض القادة العسكريون، وعلى رأسهم رئيس الأركان هرتسي هاليفي، أي توغل بري بسبب المخاطر على حياة الأسرى وتآكل قدرات الجيش.

    خلال جلسات مغلقة، حذر هاليفي من أن عمليات برية غير محسوبة قد تؤدي إلى مقتل الأسرى، مستشهدًا بحادثة رفح الأخيرة التي قُتل فيها ستة أسرى نتيجة قصف نفق دون معلومات دقيقة عن مكان احتجازهم. هذا التحذير أدى إلى مشادات كلامية مع وزراء متشددين لا يزالون يدفعون باتجاه الحسم العسكري الكامل.

  • طالب فلسطيني يختفي قسرًا في مصر: أين مالك أبو سنينة؟

    طالب فلسطيني يختفي قسرًا في مصر: أين مالك أبو سنينة؟

    لا يزال الغموض يكتنف مصير الطالب الفلسطيني مالك نضال أبو سنينة (21 عامًا)، بعد أكثر من شهرين على اختفائه القسري في مصر، إثر اقتحام قوة أمنية مصرية شقته فجر 28 مايو 2025، دون مذكرة توقيف أو تهمة رسمية.

    أبو سنينة، وهو طالب في كلية الطب بجامعة المنصورة ودارس في جامعة الأزهر للعلوم الشرعية، دخل مصر بشكل قانوني لاستكمال تعليمه، قبل أن يُعتقل بعنف أمام زملائه، ويُقتاد إلى جهة مجهولة. منذ ذلك الحين، لم تصدر السلطات المصرية أي بيان رسمي حول مكانه أو سبب توقيفه، فيما تنفي الجهات الأمنية امتلاكها أي معلومات عنه.

    منظمات حقوقية وأكاديمية وصفت ما جرى بأنه إخفاء قسري صريح، يُعد جريمة بموجب القانونين المصري والدولي. وتشير مصادر طلابية إلى أن اختفاء أبو سنينة يعكس نهجًا متزايدًا من التضييق على الفلسطينيين المقيمين في مصر، في سياق سياسة أمنية متشددة يُنظر إليها على أنها امتداد للعلاقات المتقاربة بين القاهرة وتل أبيب.

    حتى اللحظة، يطالب ذوو مالك وأصدقاؤه بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.

  • تأمين نتنياهو يغضب الإسرائيليين.. ما القصة؟

    تأمين نتنياهو يغضب الإسرائيليين.. ما القصة؟

    يتصاعد الغضب في الشارع الإسرائيلي بسبب تركيز حكومة بنيامين نتنياهو على مناقشة تهديدات تستهدف رئيس الوزراء وعائلته، في وقت لا يزال فيه نحو 50 أسيرًا إسرائيليًا محتجزين في غزة، وسط ظروف قاسية، بحسب تقارير محلية.

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن جلسة الحكومة المرتقبة يوم الاثنين ستبحث ملف “التحريض والتهديدات” ضد نتنياهو وأفراد أسرته، والإجراءات المطلوبة لتعزيز تأمينهم. ويأتي هذا وسط استهجان واسع من وسائل إعلام إسرائيلية وسياسيين معارضين اعتبروا أن أولويات الحكومة لا تعكس واقع الأزمة.

    زعيم المعارضة، يائير لابيد، هاجم هذا التوجه، قائلاً:
    “على جدول أعمال الحكومة، للمرة السبعة آلاف، نقاش حول التهديدات على حياة نتنياهو، رغم أنه الشخص الأكثر حراسة في إسرائيل. أقترح استبدال الموضوع بمناقشة التهديدات الواقعية على حياة الأسير أفيف دافيد.”

    يُذكر أن النقاش الحكومي يأتي بعد اعتقال امرأة بتهمة التخطيط لاغتيال نتنياهو باستخدام قذيفة، ما دفع وزراء من حزب الليكود إلى المطالبة بتشديد الحراسة.

  • ترامب وبوتين: صراع نووي على حافة الهاوية

    ترامب وبوتين: صراع نووي على حافة الهاوية

    في مشهد يعيد إلى الأذهان ذُعر الحرب الباردة، عاد التصعيد بين واشنطن وموسكو ليشعل التوتر العالمي من جديد. غواصات نووية أميركية من طراز “أوهايو” ظهرت قرب السواحل الروسية، ورسائل التهديد المتبادلة تتكثف، وسط لغة تتجاوز الدبلوماسية وتقترب من لغة الحرب.

    الكرملين لا يكتفي بالتصعيد، بل يلوّح بإعادة تشكيل منظومة الأمن في أوروبا، بينما الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعود إلى المشهد السياسي حاملًا معه سياسة “حافة الهاوية”، في مواجهة مباشرة مع “القيصر” بوتين.

    نذر مواجهة تتجاوز المناورات، وتحمل في طيّاتها إشارات مقلقة: مناورات بحرية بصبغة نووية، تصريحات نارية، وتحركات عسكرية غير مسبوقة. وفي الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن توازن ردع، يتساءل آخرون: هل نعيش لحظة كوبا جديدة؟ أم أن العالم يقترب فعلًا من الانفجار الكبير؟

    المشهد ضبابي، والعالم يحبس أنفاسه… لأن هذه المرة، من يغمض عينيه أولًا قد يكون الخاسر الأكبر.

  • غزة كابوس إسرائيل.. نذر استقالات جديدة تهز جيش الاحتلال

    غزة كابوس إسرائيل.. نذر استقالات جديدة تهز جيش الاحتلال

    مع استمرار الفشل الإسرائيلي في تحقيق أهداف الحرب على غزة، تتصاعد التوترات داخل مؤسسات صنع القرار في إسرائيل، وسط خلافات غير مسبوقة بين القيادة السياسية والعسكرية.

    وكشفت وسائل إعلام عبرية عن تفكير رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، في الاستقالة من منصبه، إثر تصاعد الخلافات مع شخصيات بارزة في الحكومة، خاصة وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش.

    وتشير تقارير إلى أن زامير واجه انتقادات لاذعة خلال اجتماعات المجلس الوزاري المصغر “الكابينيت”، حيث حذر من خطورة استمرار الحرب واحتلال غزة بشكل كامل، مؤكدًا أن ذلك قد يستغرق سنوات، الأمر الذي أثار غضب سموتريتش، والذي سخر من أداء الجيش وهاجم زامير شخصيًا، قائلاً إن “إسرائيل تفتقد رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي”.

    ويعيد هذا التوتر إلى الأذهان الهجمات الكلامية السابقة التي شنها سموتريتش على هاليفي قبيل استقالته، ما يشير إلى تصدّع داخلي متزايد في صفوف القيادة الإسرائيلية، في وقت تعجز فيه عن تحقيق أي إنجاز عسكري يُذكر في غزة، التي باتت كابوسًا مفتوحًا للاحتلال.