التصنيف: الهدهد

  • مجموعة حنظلة تضرب إسرائيل مجددًا.. اختراق ضخم يكشف بيانات حساسة

    مجموعة حنظلة تضرب إسرائيل مجددًا.. اختراق ضخم يكشف بيانات حساسة

    وطن – تعرضت إسرائيل لاختراق سيبراني جديد على يد مجموعة حنظلة، التي أعلنت استيلاءها على أكثر من 2 تيرابايت من البيانات الحساسة التابعة للشرطة الإسرائيلية، في ضربة أمنية كبيرة زعزعت أجهزة الاحتلال.

    وفقًا لما نشرته المجموعة، فإن البيانات التي تم تسريبها تتضمن وثائق تخص موظفي الشرطة، سجلات الأسلحة، سجلات طبية، وثائق المحكمة، ومستندات هوية حساسة. وأكدت أنها تمكنت من استخراج 350 ألف وثيقة سرية، وقامت بنشرها للوصول العام، مما أثار حالة استنفار داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

    في محاولة لاحتواء الفضيحة، حاولت الشرطة الإسرائيلية إنكار الهجوم، محذرة من استخدام أو نشر المعلومات المسرّبة، واعتبرت أن الحصول على هذه البيانات غير شرعي ويعد انتهاكًا للقانون، لكنها لم تتمكن من إنكار حجم الاختراق وأثره على أمن إسرائيل.

    هذا الاختراق ليس الأول من نوعه، فقد شنت مجموعة حنظلة عدة هجمات سابقة استهدفت أنظمة حكومية وأمنية حساسة في تل أبيب، بما في ذلك وزارة الدفاع الإسرائيلية، شركات سيبرانية، وبنوك كبرى. وتفيد تقارير بأن المجموعة مقربة من الاستخبارات الإيرانية، حيث تضاعفت عمليات القرصنة ضد إسرائيل بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، وفق تحقيقات متخصصة أكدت أن إيران نفذت أكثر من 2000 هجوم سيبراني ضد إسرائيل في مدة زمنية قصيرة.

    رغم محاولات إسرائيل التقليل من خطورة هذه الهجمات، إلا أن توالي الضربات الإلكترونية يشير إلى اختراق أمني متكرر قد يؤثر على البنية التحتية الرقمية للكيان، ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة تل أبيب على حماية معلوماتها الحساسة من الهجمات السيبرانية المتصاعدة.

    • اقرأ أيضا:
    اختراق أنظمة اللوحات الإعلانية في شوارع إسرائيل وهذا ما تم بثه عليها (شاهد)
  • زيلينسكي يعرض كنوز أوكرانيا المعدنية على ترامب مقابل الحماية والدعم العسكري

    زيلينسكي يعرض كنوز أوكرانيا المعدنية على ترامب مقابل الحماية والدعم العسكري

    وطن – في محاولة جديدة لكسب الدعم الأمريكي، عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على نظيره الأمريكي دونالد ترامب صفقة مغرية تتعلق بالمعادن الثمينة والموارد الأرضية النادرة التي تمتلكها أوكرانيا، وذلك مقابل التزام واشنطن بحمايته وتقديم الدعم العسكري في الحرب ضد روسيا.

    جاء هذا العرض خلال مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، حيث استعرض زيلينسكي خريطة المعادن النادرة لأوكرانيا، مشيرًا إلى أن بلاده تتصدر قائمة الدول الأوروبية من حيث احتياطيات التيتانيوم، وتحتل المركز العاشر عالميًا، فضلًا عن امتلاكها ثلث احتياطيات الليثيوم في أوروبا، وهو عنصر أساسي في صناعة البطاريات والتكنولوجيا الحديثة. كما أكدت كييف أن لديها احتياطيات قياسية من 22 معدنًا من أصل 34 مصنفة كمعادن استراتيجية وفق تصنيف الاتحاد الأوروبي.

    التقارب المحتمل بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يثير مخاوف زيلينسكي، خصوصًا مع تصريحات ترامب المتكررة عن رغبته في إنهاء الحرب فور توليه الرئاسة، ما دفع الرئيس الأوكراني لإعادة تقييم استراتيجيته مع واشنطن. ومع التراجع التدريجي للدعم الغربي لكييف، يبدو أن زيلينسكي أدرك أن الموارد الطبيعية لبلاده قد تكون الورقة الأخيرة لضمان استمرار المساعدات الأمريكية.

    هذا التحرك يعكس إدراك أوكرانيا لمكانتها الجيواقتصادية، حيث تلعب مواردها الطبيعية دورًا محوريًا في الصناعات العسكرية والتكنولوجية. فالتيتانيوم يُستخدم في تصنيع الطائرات والمعدات العسكرية، بينما يعد الليثيوم والغرافيت عناصر أساسية في صناعة البطاريات وأشباه الموصلات، وهو ما يجعل كييف شريكًا استراتيجيًا محتملاً لواشنطن في حال إتمام الصفقة.

    لكن السؤال الأهم يبقى: هل يقبل ترامب بهذا العرض؟ المعروف عنه اهتمامه بالمصالح الاقتصادية أكثر من الأيديولوجيات السياسية، وقد يُنظر إلى هذا الاتفاق على أنه فرصة لتعزيز الهيمنة الأمريكية على المعادن الحيوية. في المقابل، قد تواجه هذه الخطوة معارضة داخلية أمريكية، خاصة من الأصوات التي تطالب بوقف التدخل في الحرب الأوكرانية، وترى في تقديم المزيد من الدعم لكييف عبئًا اقتصاديًا على الولايات المتحدة.

    زيلينسكي، الذي يبدو أنه تعلم سريعًا من دروس الحرب، وضع مقدّرات أوكرانيا الطبيعية على طاولة المفاوضات، في انتظار رد ترامب، الذي يُعرف عنه عدم تفويت الفرص الاقتصادية المغرية. فهل يقبل ترامب الصفقة، أم أن علاقته مع بوتين ستدفعه لإعادة صياغة السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يطلب من “زيلينسكي” الإجتماع مع بوتين لحل مشاكلهم .. ردة فعله “غريبة”!
  • غموض حول مصير حميدتي.. تقارير تكشف تفاصيل صادمة عن قوات الدعم السريع

    غموض حول مصير حميدتي.. تقارير تكشف تفاصيل صادمة عن قوات الدعم السريع

    وطن – كشفت تقارير غربية عن تطورات صادمة تتعلق بقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الذي لم يظهر علنًا منذ أشهر، ما أثار تكهنات واسعة حول مكان وجوده، في وقت تشهد فيه قواته خسائر متزايدة على عدة جبهات.

    بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فإن غياب حميدتي أدى إلى إحباط واسع داخل صفوف قوات الدعم السريع، حيث بدأ المئات من مقاتليه في مغادرة العاصمة الخرطوم والعودة إلى منازلهم في دارفور. ويبدو أن شقيقه الأكبر ونائبه عبد الرحيم دقلو هو من يقود العمليات حاليًا، وسط انخفاض معنويات المقاتلين الذين يشعرون بأن حميدتي قد تخلى عنهم، وفق ما ذكره أحد المقاتلين السابقين في أوغندا.

    هذا التطور يأتي في ظل تقارير عن خسائر ضخمة تعرضت لها قوات الدعم السريع، لا سيما في معركة السيطرة على القصر الجمهوري، التي تعتبر حاسمة لمصير حميدتي وقواته. وإذا فقدت قوات الدعم السريع الأحياء المجاورة جنوب النيل الأزرق، فإن قدرتها على تلقي الإمدادات من غرب السودان، حيث معاقلها الرئيسية، ستكون معرضة لخطر كبير.

    في المقابل، حاول متحدث باسم قوات الدعم السريع التقليل من أهمية هذه التقارير، مؤكدًا أن الحديث عن انتصارات الجيش السوداني مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على معظم العاصمة الخرطوم.

    لكن في حال استمرار خسائر قوات الدعم السريع، فإن الحرب قد تنتقل إلى إقليم دارفور، مما يزيد من مخاطر العنف ضد السكان المدنيين، إلى جانب تفاقم التوترات الإقليمية، حيث استغلت دول أخرى الصراع لخدمة مصالحها الخاصة، خاصة أن السودان يقع على طرق تجارية رئيسية تربط البحر الأحمر بأفريقيا.

    تقرير الصحيفة أشار أيضًا إلى أن الإمارات دعمت قوات الدعم السريع بالسلاح منذ اندلاع الحرب في عام 2023، بينما اعترف الجيش السوداني بتلقي طائرات بدون طيار من إيران، وهو ما يعكس البعد الدولي المتزايد للصراع.

    مع غياب حميدتي وخسائر قواته المتزايدة، يبقى السؤال: هل نشهد نهاية وشيكة لقوات الدعم السريع، أم أن الصراع سيتحول إلى مرحلة جديدة أكثر دموية؟

    • اقرأ أيضا:
    عقوبات أمريكية تطال حميدتي وشركات إماراتية متورطة في تمويل جرائم الدعم السريع
  • “تحقيق ومصادرة سلاح”.. مستوطنان يهينان 2 من شرطة عباس

    “تحقيق ومصادرة سلاح”.. مستوطنان يهينان 2 من شرطة عباس

    وطن – في واقعة غير مسبوقة ومهينة، تعرض اثنان من عناصر شرطة السلطة الفلسطينية في مدينة رام الله لموقف مذلّ على يد مستوطنين إسرائيليين، حيث تم إيقافهما في أحد الأحياء السكنية الراقية، والتحقيق معهما، قبل أن يتم مصادرة أسلحتهما بشكل علني.

    وفقًا لما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، فإن المستوطنين اقتحما حي الريحان، حيث يقيم كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، ومن بينهم رئيس الوزراء محمد مصطفى. هناك، لاحظا وجود عنصري شرطة فلسطينيين، فقررا إيقافهما وإخضاعهما للتحقيق، وسط حالة من الذهول والصدمة. ثم قاما بمصادرة أسلحتهما التي تضمنت مسدسين وبندقية، وانسحبا دون أي مقاومة تُذكر، ليعودا إلى المستوطنة التي انطلقا منها.

    هذه الحادثة التي تم توثيقها من قبل الإعلام العبري أثارت موجة غضب داخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي شعرت بالإهانة والإذلال، خاصة بعدما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي صحة الواقعة، وهو ما دفع السلطة إلى البحث عن تفسيرات لما حدث.

    اللافت أن أجهزة أمن السلطة اعتقدت في البداية أن عملية المصادرة نفذها جنود من الجيش الإسرائيلي، لكنها فوجئت بأن من قام بذلك هم مجرد مستوطنين متطرفين، وهو ما يسلط الضوء على الجرأة المتزايدة للمستوطنين في التصرف وكأنهم أصحاب السيادة داخل الضفة الغربية.

    هذا الحدث يفتح الباب أمام التساؤلات حول دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ومدى قدرتها على فرض سلطتها داخل المناطق التي من المفترض أنها تخضع لإدارتها. كما يعكس النفوذ المتزايد للمستوطنين، الذين باتوا يتصرفون بلا رادع، في ظل تنسيق أمني متقدم بين السلطة الفلسطينية والاحتلال.

    يرى مراقبون أن هذه الحادثة قد تكون بمثابة إحراج كبير للسلطة الفلسطينية، خاصة أنها قد تؤثر على العلاقة الأمنية بين الطرفين، في وقت تتصاعد فيه التوترات في الضفة الغربية، وسط استمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تهدد السلطة الفلسطينية بشأن عمليات جنين: تسريع أم تدخل مباشر؟
  • “نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي”.. القسام يفرض معادلة جديدة ويهز كيان الاحتلال!

    “نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي”.. القسام يفرض معادلة جديدة ويهز كيان الاحتلال!

    وطن – وسط حضور جماهيري كبير في دير البلح، نفذت كتائب القسام الدفعة الخامسة من عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين، في مشهد أصبح موعدًا أسبوعيًا ثابتًا لأهالي غزة، الذين يشهدون كيف تحافظ المقاومة على زمام المبادرة، رغم القصف والحصار ومحاولات الاحتلال المستمرة لكسر إرادتهم.

    الرسالة التي حملها هذا اليوم لم تكن موجهة فقط إلى الاحتلال الإسرائيلي، بل امتدت إلى دونالد ترامب وكل من يدعم مخطط تهجير سكان غزة، وتحويلها إلى منتجع سياحي بعد القضاء على المقاومة. لكن المشهد الذي تصدّر الشاشات أكد أن غزة ليست للبيع ولا للإيجار، وأن أهلها، الذين قاوموا الاحتلال لعقود، هم وحدهم أصحاب القرار فيها، وهم من يحكمها ويحميها.

    منصة تسليم الأسرى انتصبت وسط حشود الجماهير، التي باتت تحفظ موعد التبادل الأسبوعي، مشهد يرسخ صورة المقاومة في أذهان الفلسطينيين، ويؤكد أن ما زال في غزة مقاتلون أشداء يتزايد عددهم يومًا بعد يوم، وأن المبادرة ما زالت في يدها رغم محاولات الاحتلال لفرض شروطه بالقوة.

    لم يكن الحضور الجماهيري وحده ما أثار الجدل، بل أيضًا رسائل المحتجزين الإسرائيليين أنفسهم، الذين توجهوا إلى حكومتهم الفاشلة، متسائلين عن سبب عدم قدرتها على إعادتهم إلى ديارهم، في الوقت الذي استطاعت فيه كتائب القسام الحفاظ على حياتهم وتسليمهم أحياءً، رغم كل محاولات الجيش الإسرائيلي لتصفيتهم خلال الحرب.

    ظهر مقاتل من كتائب القسام للمرة الأولى خلال عمليات التسليم، وألقى خطابًا مباشرًا أمام الجماهير، مؤكدًا أن الاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة، وأن المقاومة قادرة على إفشال كل المخططات الإسرائيلية، سواء العسكرية أو السياسية. في المقابل، كان الإسرائيليون يتابعون هذا الحدث من تل أبيب، حيث شاهد أهالي الأسرى لحظة تسليم ذويهم عبر القنوات العبرية، التي تهاجم الحكومة الإسرائيلية لعدم قدرتها على استعادة المختطفين، بينما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان يقضي إجازته برفقة زوجته سارة في الولايات المتحدة، متجاهلًا أزمة الأسرى التي تؤرق الشارع الإسرائيلي.

    لا تقتصر الرسائل على الأسرى أو السياسيين، بل تتعداها إلى الرأي العام العالمي، الذي يتابع كيف تتحول غزة من مدينة محاصرة إلى قوة تفرض شروطها، وكيف تستمر المقاومة في إفشال مخططات الاحتلال، سواء كانت تتعلق بتهجير السكان أو إعادة احتلال القطاع.

    غزة اليوم تقول بصوت واضح: “نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي”، لتؤكد أن هذه الأرض ليست مشروعًا عقاريًا، بل وطن دافع عنه أهله لعقود، ولن يسمحوا لأحد بانتزاعه منهم، مهما كان الثمن.

    • اقرأ أيضا:
    تسليم الأسرى يفضح هزيمة إسرائيل.. مشاهد صادمة من غزة تهز الاحتلال
  • ما الذي يخيف إسرائيل من منهج الصف الخامس الابتدائي؟

    ما الذي يخيف إسرائيل من منهج الصف الخامس الابتدائي؟

    وطن – في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إلغاء تدريس كتاب اللغة العربية للصف الخامس الابتدائي في مدارسها بالضفة الغربية، وذلك تحت ضغوط إسرائيلية وأمريكية. القرار الذي جاء على وقع احتجاجات إسرائيلية، يُنظر إليه على أنه محاولة جديدة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية من المناهج الدراسية.

    الكتاب الذي أثار قلق إسرائيل يتضمن دروسًا عن معركة القسطل التي جرت عام 1948 بين المقاومة الفلسطينية والمجموعات الصهيونية، إضافة إلى سيرة المناضلة دلال المغربي التي استشهدت عام 1978، ونصوص أدبية للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان، وهو ما اعتبرته إسرائيل تحريضًا على المقاومة.

    الأونروا أصدرت خطابًا رسميًا إلى مديري المدارس التابعة لها، أوصت فيه بالتوقف عن تدريس النسختين المطبوعة والرقمية من الكتاب، مبررة القرار بالحرص على التوافق مع سياسات المناهج الدراسية وضمان جودة التعليم. كما أوضحت الوكالة أن مسؤولي التعليم سيجرون زيارات مفاجئة للمدارس للتحقق من التزام المعلمين بالقرار.

    القرار أثار موجة واسعة من الانتقادات في الأراضي المحتلة، حيث اعتبره خبراء التعليم محاولة واضحة لمحو الإرث الوطني الفلسطيني من المناهج، ضمن مخطط أوسع لتصفية الفكر الوطني. المكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين أدان القرار بشدة، معتبرًا أنه استمرار لمحاولات سابقة لحذف أسماء الشهداء، واسم فلسطين، وحتى مصطلح الاحتلال من الكتب المدرسية التي تعتمدها الأونروا.

    إسرائيل لطالما مارست ضغوطًا مكثفة على الأونروا لتعديل المناهج الدراسية في المدارس التابعة لها، بهدف تقويض الرواية الفلسطينية. ويرى محللون أن القرار الأخير يعكس مدى نجاح الاحتلال في فرض سيطرته على المحتوى التعليمي، من خلال الضغط السياسي والمالي على المنظمة الأممية.

    السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تخشى إسرائيل من أن يتعلم أطفال فلسطين عن تاريخهم الحقيقي؟ وهل سيكون هذا القرار مقدمة لإجراءات أوسع تهدف إلى محو الذاكرة الوطنية الفلسطينية من الأجيال القادمة؟

    • اقرأ أيضا:
    الكويت ترد بطريقتها على محاربة المنهاج الفلسطيني.. شاهد ما فعلته ولقي إشادة واسعة
  • من بيومي إلى أحمد حلمي.. منافسة على “الأكثر رخصا” لأجل “الرز السعودي”

    من بيومي إلى أحمد حلمي.. منافسة على “الأكثر رخصا” لأجل “الرز السعودي”

    وطن – أثار الفنان المصري أحمد حلمي جدلًا واسعًا بعد انتشار مقطع فيديو له خلال عرض مسرحيته “بني آدم” ضمن فعاليات موسم الرياض، حيث مازح الملحن مصطفى جاد وزوجته الفنانة كارمن سليمان، معبرًا عن استغرابه من وجودهما في الصفوف الأمامية للمسرح، ما اعتبره البعض سخرية من المصريين واستهزاء بمكانتهم في الفعاليات التي تقام خارج بلادهم.

    انتشر الفيديو بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأثار استياءً واسعًا بين المصريين، حيث رأى العديد منهم أن حلمي حطّ من كرامة المصريين مقابل مكاسب مالية، واتهموه بإرضاء الجمهور السعودي على حساب أبناء بلده. وذهب البعض إلى وصفه بأنه ينافس بيومي فؤاد على لقب “الأكثر رخصًا” بسبب تكرار ظهوره في المواسم الفنية الخليجية، معتبرين أن العديد من الفنانين المصريين باتوا يبحثون عن الأموال على حساب القيم الوطنية.

    الإعلامي والناشط السياسي المصري ياسر العمدة كان من بين أبرز المنتقدين لحلمي، مشيرًا إلى أن تصريحه يعكس نظرة دونية للمصريين العاملين خارج البلاد، بينما وصف اللاعب السابق إبراهيم سعيد ما قاله حلمي بأنه إهانة غير مقبولة.

    في المقابل، دافع عدد من النشطاء عن حلمي، مؤكدين أن تعليقاته كانت مجرد مزحة لا تحمل أي نية للإساءة، وأنه معروف بأسلوبه الكوميدي الذي يعتمد على التلقائية، ولا يجب تحميل تصريحاته أكثر مما تحتمل. كما رأى البعض أن الهجوم عليه حملة مفتعلة، هدفها تشويه صورته، خاصة أنه لم يُعرف عنه سابقًا إطلاق تصريحات مسيئة لمصر أو للمصريين.

    وسط تصاعد الجدل، خرج أحمد حلمي عن صمته ليرد على الانتقادات، مؤكدًا أن الفيديو تم تحريفه واجتزاؤه عن سياقه لإثارة الجدل، مشددًا على أنه لا يمكن لأحد المزايدة على وطنيته، وأنه فخور بكونه مصريًا، ولم يكن يقصد الإساءة إلى جمهوره بأي شكل من الأشكال.

    الحادثة تعكس حالة الانقسام المستمر بين الجمهور المصري تجاه الفنانين الذين يعملون في المواسم الفنية الخليجية، حيث يرى البعض أنهم يمثلون مصر بفخر، بينما يعتبر آخرون أنهم يقدمون تنازلات من أجل المال والشهرة. وبين هذا وذاك، يبقى السؤال: هل كانت مزحة حلمي مجرد سوء فهم أم سقطة غير محسوبة في مشواره الفني؟

    • اقرأ أيضا:
    “احنا مش بتوع فلوس”.. بيومي فؤاد يهاجم محمد سلام ويتملق السعوديين (فيديو)
  • تبون يغازل حكومة الشرع.. هل تنجح الجزائر في إذابة الجليد؟

    تبون يغازل حكومة الشرع.. هل تنجح الجزائر في إذابة الجليد؟

    وطن – في خطوة تحمل أبعادًا دبلوماسية وسياسية مهمة، أرسل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزير خارجيته أحمد عطّاف إلى دمشق للقاء مسؤولين في حكومة أحمد الشرع، وذلك بعد أكثر من شهرين على سقوط نظام بشار الأسد. هذه الزيارة، التي تأتي بعد فترة طويلة من الحذر الجزائري في التعامل مع الملف السوري، تشير إلى محاولة الجزائر إعادة ترتيب علاقاتها مع دمشق في ظل التغيرات الإقليمية والدولية.

    لطالما عُرفت الجزائر بعلاقاتها الوطيدة مع النظام السوري السابق، وكان الرئيس تبون يعتبر الأسد حليفًا سياسيًا، إلا أن انهيار النظام في ديسمبر الماضي دفع الجزائر إلى إعادة تقييم مواقفها. وبينما التزمت الحذر في المرحلة الأولى من حكم حكومة الشرع، يبدو أنها اليوم تمهد لفتح صفحة جديدة، خصوصًا وأنها لم تتخذ موقفًا عدائيًا من جماعة الجولاني التي استُقبل قادتها في السعودية وتركيا.

    الوزير الجزائري أحمد عطّاف، الذي أكد في تصريحات سابقة أن الجزائر “لا تعترف بالحكومات وإنما بالدول”، يزور دمشق في سياق مساعي الجزائر لتثبيت موقفها في المعادلة السورية الجديدة. ويبدو أن تبون يسعى ليكون من أوائل الرؤساء الذين يعترفون رسميًا بحكومة الشرع، خصوصًا بعدما أعلنت الجزائر للمرة الأولى منذ عام 2011 أن ما حدث في سوريا في عهد الأسد كان “مجازر”، وهو ما كشف عنه الرئيس تبون خلال مقابلة مع صحيفة لوبينيون الفرنسية.

    وفقًا لمصادر دبلوماسية، فإن الجزائر سبق أن حاولت لعب دور الوسيط بين الأسد والمعارضة، وعرضت مبادرة للحوار بموافقة الأمم المتحدة، لكنها لم تحقق نجاحًا يذكر. ومع ذلك، فإن الزيارة الحالية لوزير الخارجية الجزائري تفتح الباب أمام احتمالات جديدة، سواء فيما يتعلق بمستقبل العلاقات بين الجزائر ودمشق، أو بالدور الذي قد تلعبه الجزائر في الملف السوري خلال المرحلة المقبلة.

    التوقيت الذي اختاره تبون لإرسال مبعوثه إلى دمشق يثير تساؤلات حول أهداف الجزائر من هذا التحرك، وما إذا كانت تسعى إلى تعزيز نفوذها الدبلوماسي في المنطقة عبر كسب ود القيادة الجديدة في سوريا، أم أنها تحاول فقط تأمين مصالحها الاستراتيجية دون الدخول في صراعات سياسية مع القوى المؤثرة في الملف السوري.

    تبقى زيارة أحمد عطّاف إلى دمشق خطوة تمهيدية، لكنها قد تكون البداية لعلاقات دبلوماسية جديدة بين البلدين. فهل تسعى الجزائر إلى لعب دور جديد في سوريا؟ وهل نشهد قريبًا إعلانًا رسميًا جزائريًا بالاعتراف بحكومة الشرع؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن هذه التساؤلات.

    • اقرأ أيضا:
    عودة سوريا للجامعة العربية.. دراجي يفتح النار على “أبواق مأجورة تهكمت على الجزائر”
  • تحركات جديدة لتحريك ملف المعتقلين اللبنانيين في الإمارات والسعودية

    تحركات جديدة لتحريك ملف المعتقلين اللبنانيين في الإمارات والسعودية

    وطن – في خطوة جديدة لتحريك ملف المعتقلين اللبنانيين في كل من الإمارات والسعودية، بعث أهالي الموقوفين برسالة خطية إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون، مطالبين إياه بالتدخل لدى السلطات في أبوظبي والرياض للإفراج عن أبنائهم. جاء ذلك في ظل التحضيرات لزيارة مرتقبة لعون إلى الإمارات والسعودية بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.

    وعد الرئيس اللبناني أهالي المعتقلين بأنه سيبحث الملف بشكل رسمي مع المسؤولين في كلا البلدين خلال زيارته القادمة، وسط آمال بأن تشهد المرحلة المقبلة انفراجة في قضية الموقوفين، خاصة بعد الإفراج عن عدد من المعتقلين اللبنانيين خلال العام الماضي بعيدًا عن الأضواء.

    السلطات الإماراتية كانت قد أفرجت عن أحمد أسعد فاعور وعلي حسن المبدر بعد زيارة أجراها مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا إلى أبوظبي، والتي تناولت ملف سبعة موقوفين لبنانيين اعتقلوا بين عامي 2014 و2019 بتهمة تمويل حزب الله والتخطيط لعمليات إرهابية، وفق ما سمّتها السلطات الإماراتية. وبحسب التسريبات حينها، فإن الإمارات وعدت بالإفراج التدريجي عن بقية المعتقلين.

    في 18 أبريل 2024، أطلقت الإمارات سراح أحمد أسعد فاعور بعد اعتقاله عام 2014، حيث كان قد حُكم عليه بالسجن المؤبد. كما أُفرج عن علي حسن المبدر في 16 يونيو 2024 بعد ست سنوات قضاها في السجن إثر اعتقاله عام 2018. رغم هذه الإفراجات، لا يزال خمسة لبنانيين يقبعون في سجون الإمارات، وهم فوزي محمد دكروب، عبد الرحمن طلال شومان، عبد الله هاني عبد الله (جميعهم محكومون بالمؤبد)، بالإضافة إلى أحمد مكاوي (15 عامًا)، ووليد محمد إدريس (غير محكوم حتى الآن).

    في السياق ذاته، لا تزال السلطات السعودية تعتقل 11 لبنانيًا من أصل 26 موقوفًا، كانوا قد اعتُقلوا بين عامي 2021 و2023 بتهمة التواصل مع حزب الله. وتتراوح أحكامهم بين السجن خمس سنوات والسجن المؤبد.

    خلال السنوات الماضية، شهد الملف بعض التحركات، حيث أطلقت الإمارات 11 موقوفًا لبنانيًا في 2021، كما أفرجت عن 10 لبنانيين آخرين في منتصف 2023 بعد اعتقالهم لشهرين فقط. لكن رغم هذه الإفراجات، لا يزال ملف الموقوفين يثير تساؤلات حول مصير العشرات من المعتقلين اللبنانيين، خاصة بعد وفاة الموقوف غازي عز الدين تحت التعذيب، وفق ما أفادت تقارير حقوقية.

    مع استمرار الجهود الدبلوماسية، يأمل أهالي المعتقلين أن تشكل زيارة الرئيس اللبناني المرتقبة نقطة تحول في هذا الملف الإنساني والسياسي الحساس، وسط ترقب لمواقف كل من أبوظبي والرياض بشأن إمكانية الإفراج عن مزيد من الموقوفين اللبنانيين في المرحلة القادمة.

    • اقرأ أيضا:
    خطوة إماراتية سريعة بعد وفاة معتقل لبناني تحت التعذيب.. أي رسالة قرأتها أبوظبي؟
  • نائبة المبعوث الأمريكي تشعل الغضب في لبنان بسبب تصريحاتها وخاتم نجمة داوود

    نائبة المبعوث الأمريكي تشعل الغضب في لبنان بسبب تصريحاتها وخاتم نجمة داوود

    وطن – أثارت زيارة مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الأمريكي الجديد للشرق الأوسط، إلى بيروت غضبًا واسعًا، بعدما ظهرت وهي ترتدي خاتمًا يحمل نجمة داوود خلال لقائها مع الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون. اعتُبر ظهور الخاتم في الصور المتداولة استفزازًا مقصودًا، خاصة في ظل تصاعد التوترات السياسية في لبنان.

    لم يتوقف الجدل عند ذلك، بل تصاعد بعد تصريحات أورتاغوس من قصر بعبدا، حيث شكرت إسرائيل على ما وصفته بـ”هزيمة حزب الله”، ودعت إلى إقصاء الحزب من الحكومة اللبنانية. هذه التصريحات أثارت موجة استياء واسعة، خصوصًا في الأوساط السياسية والشعبية الداعمة للمقاومة.

    حزب الله لم يتأخر في الرد، حيث وصف النائب محمد رعد، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، تصريحات أورتاغوس بأنها “زاخرة بالحقد والعداء”، مؤكدًا أن من يتحدث عن محاربة الفساد يجب ألا يتغاضى عن الإرهاب الذي ترعاه الولايات المتحدة وإسرائيل.

    من جهتها، سارعت رئاسة الجمهورية اللبنانية إلى النأي بنفسها عن التصريحات، مؤكدة أنها تعبر عن وجهة نظر أورتاغوس وحدها، ولا علاقة للرئاسة بها.

    المفتي الأعلى للطائفة الشيعية الجعفرية أحمد قبلان أصدر بيانًا شديد اللهجة، أدان فيه تصريحات أورتاغوس، معتبرًا أنها تطاول على السيادة اللبنانية والمقاومة، وأضاف: “حزب الله لم يُهزم ولن يُهزم، ولا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع القضاء عليه، والسيادة للبنان وحده، وليس لأمريكا وإسرائيل.”

    بدوره، وصف تجمع العلماء المسلمين تصريحات أورتاغوس بأنها “خرق للأعراف الدبلوماسية واعتداء سافر على سيادة لبنان”، متسائلًا: “كيف يأتي دبلوماسي إلى دولة ذات سيادة، ليعبر عن سروره بانتصار عدوها عليها؟”

    المركز الوطني في الشمال اعتبر تصريحات أورتاغوس “إهانة لتضحيات اللبنانيين” الذين قاوموا الاحتلال الإسرائيلي، فيما خرجت مظاهرات احتجاجية عند مدخل مطار بيروت الدولي، رفضًا لما اعتُبر تدخلًا أمريكيًا سافرًا في الشؤون الداخلية للبنان.

    • اقرأ أيضا:
    فؤاد السنيورة.. تصريحات متصهين من جهة لبنان تثير ضجة واسعة