التصنيف: تقارير

  • عملية مصياف.. إسرائيل تعترف بتدمير منشأة صواريخ إيرانية في سوريا

    عملية مصياف.. إسرائيل تعترف بتدمير منشأة صواريخ إيرانية في سوريا

    وطن – بعد أربعة أشهر من تنفيذها، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية عسكرية معقدة داخل العمق السوري، استهدفت منشأة سرية للحرس الثوري الإيراني في منطقة مصياف بمحافظة حماة.

    العملية، التي جرت في التاسع من سبتمبر 2024، تزامنت مع احتدام المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، وشملت إنزالًا جويًا لقوات الكوماندوز الإسرائيلي، مدعومًا بغطاء ناري من الطائرات المقاتلة والمسيرات.

    بحسب المصادر الإسرائيلية، فقد شارك أكثر من 100 جندي في العملية، التي استهدفت منشأة تحت الأرض لتصنيع الصواريخ الدقيقة والقذائف بعيدة المدى، والتي كانت إيران تستخدمها لتعزيز قدرات حزب الله والفصائل المسلحة في المنطقة. تم تنفيذ العملية عبر قوات خاصة من وحدة “شلداغ” والوحدة 669 التابعة لسلاح الجو، حيث تم الهبوط بمروحيات عسكرية في محيط المنشأة، وتم تفكيكها وتدميرها بالكامل.

    هيئة البث الإسرائيلية كشفت أن إسرائيل كانت على دراية بالموقع المستهدف منذ أكثر من عشر سنوات، وأنها درست مرتين في السابق إمكانية استهدافه عبر غارات جوية، إلا أن المخاطر كانت تحول دون تنفيذ عملية برية. ومع ذلك، قررت تل أبيب تنفيذ هذه العملية الدقيقة، في تطور غير مسبوق لأسلوب المواجهة مع الوجود الإيراني في سوريا.

    من جانبه، أكد أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن العملية كانت تهدف إلى منع نقل الصواريخ إلى حزب الله، مشيرًا إلى أن الهجوم تم عبر مزيج من الغارات الجوية والإنزال البري. ورغم عدم إفصاح إسرائيل عن حصيلة القتلى، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربة أسفرت عن مقتل 27 شخصًا، بينهم ضباط بارزون في الحرس الثوري الإيراني.

    في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من إيران أو الحكومة السورية بشأن العملية، لكن تقارير إعلامية أفادت بأن الاستهداف الإسرائيلي يعتبر من أقوى الضربات التي تلقاها الحرس الثوري الإيراني في سوريا خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران، في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.

    هذه العملية تعكس تغيرًا في تكتيكات إسرائيل العسكرية، حيث لجأت إلى العمليات البرية السرية بدلاً من الغارات الجوية التقليدية، ما يشير إلى مرحلة جديدة من الصراع في سوريا، قد تحمل تطورات خطيرة في الأشهر القادمة.

    • اقرأ أيضا:
    سوريا مصيدة قادة إيران.. هل أسرت إسرائيل إيرانيين في مصياف؟
  • من “إرهابي” إلى “رجل دولة”.. لماذا غيّرت السعودية موقفها من أحمد الشرع؟

    من “إرهابي” إلى “رجل دولة”.. لماذا غيّرت السعودية موقفها من أحمد الشرع؟

    وطن – شهدت السياسة السعودية تحولًا لافتًا في موقفها من القائد السوري أحمد الشرع، المعروف سابقًا بـ “أبو محمد الجولاني”، حيث انتقل الإعلام السعودي، ممثلًا في قناة “العربية”، من تصنيفه كـ”إرهابي متطرف” إلى الترويج له كـ”سياسي حكيم” قادر على قيادة سوريا في المرحلة الانتقالية. هذا التغير المفاجئ أثار جدلًا واسعًا، خاصة أن المملكة دعمت نظام الأسد حتى اللحظات الأخيرة قبل سقوطه، قبل أن تعيد تموضعها لتواكب المشهد الجديد في سوريا.

    الإعلام السعودي يُبدل روايته بالكامل

    لسنوات، لعبت “العربية” وأذرع الإعلام السعودي الأخرى دورًا رئيسيًا في مهاجمة الشرع، وشيطنته باعتباره أحد قادة الفصائل الإسلامية المتشددة في سوريا. غير أن المقابلة الأخيرة التي أجرتها معه القناة تعكس انقلابًا جذريًا، حيث تحوّل الخطاب الإعلامي إلى الاحتفاء به، وتصويره كـ”رجل المرحلة” الذي سيسجل التاريخ اسمه “بأحرف من ذهب”.

    هذا التناقض الحاد دفع الكثيرين إلى التساؤل عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التغيير المفاجئ، خاصة أن الرياض كانت حتى وقت قريب تُحسن علاقتها بنظام الأسد، وأعادت فتح سفارتها في دمشق. فكيف تحولت من دعم الأسد إلى الترويج لقائده المعارض الجديد؟

    تغيير في الحسابات السعودية

    يبدو أن هذا التحول يأتي ضمن إعادة رسم خريطة التحالفات السعودية في المنطقة، بعد سقوط الأسد وصعود قيادة جديدة في دمشق. وفقًا لمصادر سياسية، فإن الرياض تسعى إلى بناء علاقات جديدة مع القيادة السورية الجديدة، بعدما أدركت أن دعم الأسد لم يعد مجديًا، خاصة في ظل الضغط الأمريكي والدولي على دول الخليج لمراجعة سياساتها تجاه سوريا.

    يذكر أن التغير في السياسة السعودية تجاه سوريا ليس عفويًا، بل يأتي في سياق إستراتيجية أوسع تشمل توسيع نفوذ الرياض في الشرق الأوسط، ومحاولة تحجيم النفوذ الإيراني في سوريا، بعدما كانت طهران الحليف الأبرز لنظام الأسد على مدى سنوات الحرب.

    ردود فعل ساخرة وانتقادات واسعة

    التغير المفاجئ أثار موجة من السخرية والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث علّق كثيرون بأن “إرهابي الأمس” وفق وصف الإعلام السعودي، أصبح اليوم “بطلًا قوميًا” تسارع القنوات السعودية إلى استضافته والترويج له.

    وفي هذا السياق، اعتبر محللون أن السياسات الإعلامية السعودية تعكس توجهات محمد بن سلمان، الذي بات يستخدم أدوات الإعلام لإعادة تشكيل مواقف المملكة السياسية، بما يتماشى مع مصالحه الإقليمية، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن الروايات السابقة والترويج لقيادات كانوا يصنفونها سابقًا كإرهابيين.

    هل تغير الموقف السعودي نهائيًا؟

    رغم أن هذا التغير في الموقف السعودي يبدو كبيرًا، إلا أن بعض المحللين يحذرون من أن السياسات السعودية تجاه سوريا قد لا تكون ثابتة، وقد تتغير حسب المصالح الإقليمية والدولية. فالرياض، التي دعمت الأسد حتى النهاية، قد لا تتردد في إعادة تموضعها مرة أخرى إذا تطلبت مصلحتها ذلك.

    لكن الواضح حاليًا أن السعودية تسعى للعب دور رئيسي في مستقبل سوريا بعد الأسد، وتريد التأثير في مسار المرحلة الانتقالية، بعدما تركت الملف السوري لفترات طويلة لصالح القوى الإقليمية والدولية الأخرى.

    • اقرأ أيضا:
    لماذا غيرت السعودية مسارها حيال الثورة السورية وانقلبت عليها لصالح الأسد؟
  • وثائق بريطانية سرية عن كونداليزا رايس: دع الفلسطينيون يعوون ويضربون رأسهم بالحائط، وشارون خلع بنطال الرئيس!

    وثائق بريطانية سرية عن كونداليزا رايس: دع الفلسطينيون يعوون ويضربون رأسهم بالحائط، وشارون خلع بنطال الرئيس!

    وطن-  كشفت وثائق بريطانية سرية رفع عنها غطاء السرية الثلاثاء ٣١ /١٢/ ٢٠٢٤ من ان مستشار رئيس الوزراء البريطاني توني بلير للسياسة الخارجية والدفاع، نيغل شينوالد، قد قابل مستشارة الامن القومي الأمريكية كونداليزا رايس, في ١٤/  ٤/ ٢٠٠٤، مباشرة بعد اجتماع بوش وشارون.

    وذكر نيغل شينوالد من خلال تقرير رفعه لمكتب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، من ان كونداليزا رايس قد أخبرته بان الاجتماع سار على ما يرام، لكنه رد عليها بان الفلسطينيين غير راضيين عن اللغة التي استخدمها جورج بوش فيما يخص حق العودة، فردت رايسدع الفلسطينيون يعوون ويضربون رأسهم بالحائط لفترة من الوقت، وقالت ان الرئيس كان واضحا في كلامه وأيد حل الدولتين، على اعتبار ان ايا من الفلسطينيين يريد العودة سيعود!.

    لكن نائب وزير الخارجية الأمريكية ريتشارد ارميتاج كان رأيه يختلف عن ما ذكرته كونداليزا رايس، ففي محتوى سري آخر يخبر ارميتاج السفير البريطاني في واشنطن من انشارون خلع بنطال الرئيس (بوش)”،كناية بأنه اخذ منه ما اراد وبثمن بخس، وأكد انهلم تكن هناك حاجة لبوش لتقديم أي تنازلات على الحدود أو حق العودة.

  • نجا من التسمم.. محاولة اغتيال الأسد في موسكو

    نجا من التسمم.. محاولة اغتيال الأسد في موسكو

    وطن – شهدت موسكو تطورات مثيرة بعد تسريبات كشفت عن محاولة اغتيال بشار الأسد، الرئيس السوري اللاجئ في روسيا، عبر التسمم.

    في أحد أفخم أحياء العاصمة الروسية، انتشرت الفوضى داخل مقر إقامة الأسد بعد تعرضه لنوبة “سعال عنيف واختناق”، مما استدعى تقديم مساعدة طبية عاجلة. وفقًا لصحيفة ذا صن البريطانية، أكدت الاختبارات وجود مادة سامة في جسد الأسد، مما يدعم فرضية محاولة اغتيال متعمدة.

    الحساب المعروف باسم General SVR، والذي يُقال إنه يديره جاسوس روسي سابق، كان أول من كشف عن الحادثة في تغريدة نشرها يوم 31 ديسمبر، مشيرًا إلى وجود “أسباب كافية للاعتقاد بأنها محاولة اغتيال”. خضع الأسد للعلاج في شقته الفاخرة بدلًا من المستشفى، واستقرت حالته بعد 24 ساعة، دون إصدار أي تصريح رسمي من السلطات الروسية أو السورية.

    الحدث يأتي بعد فترة وجيزة من سقوط نظام الأسد على أيدي الفصائل المسلحة، التي سيطرت على دمشق في غضون 10 أيام فقط. مع تخلي موسكو عن دعم الأسد، صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأن الإطاحة السريعة بالرئيس السوري كانت نتيجة فشله في معالجة المشاكل الاجتماعية في بلاده.

    في سياق متصل، كشفت تقارير أخرى عن حياة آل الأسد الفاخرة في المنفى، حيث يقيمون في شقق وقصور فارهة تم شراؤها بمليارات الدولارات المنهوبة من الشعب السوري. التقارير أظهرت أن عائلة الأسد تواصل عيشها الباذخ بعيدًا عن أوجاع السوريين، وسط أحياء موسكو الراقية التي تعكس فجوة هائلة بين معاناة الشعب السوري وحياة النظام المُنهار.

    محاولة الاغتيال هذه تطرح تساؤلات حول الأطراف المتورطة ودوافعها، في ظل التغيرات السياسية الكبيرة التي يشهدها الملف السوري بعد سقوط النظام، ودور موسكو المتراجع كحليف للنظام السابق.

    • اقرأ أيضا:
    بمليارات الشعب المنهوبة.. هنا يعيش آل الأسد في روسيا
  • وسم “جاك الدور يا ديكتاتور” يكتسح السوشيال ميديا وغضب شعبي يهدد نظام السيسي

    وسم “جاك الدور يا ديكتاتور” يكتسح السوشيال ميديا وغضب شعبي يهدد نظام السيسي

    وطن – تصاعدت موجة الغضب الشعبي ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع انتشار وسم “جاك الدور يا ديكتاتور”، الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي. يجسد الوسم دعوة صريحة للتغيير، مستلهمًا عبارة “اجاك الدور يا دكتور” التي أطلقت ضد بشار الأسد في بداية الثورة السورية، مما يعكس حالة الغليان الشعبي في مصر.

    تزايدت الانتقادات الموجهة للسيسي بسبب سياساته القمعية، التي شملت قمع الحريات، اعتقال الآلاف من المعارضين، وإغلاق وسائل الإعلام المستقلة. كما سلط المغردون الضوء على تفاقم الأزمات الاقتصادية، حيث ارتفعت معدلات التضخم والبطالة بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى تدهور معيشة المصريين وارتفاع حالة الاستياء الشعبي.

    علاوة على ذلك، تطرقت الانتقادات إلى مشاركة السيسي في حصار غزة والتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما أثار سخطًا واسعًا داخل مصر وخارجها. هذا النهج يعكس فقدان النظام للدعم الشعبي في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية المتراكمة.

    في الوقت نفسه، تعيش السلطات حالة من التوتر، خاصة بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، الذي كان حليفًا وثيقًا للسيسي. كشفت مصادر عن لجوء النظام إلى حملات إعلامية مكثفة لتحذير المصريين من “السيناريو السوري”، في محاولة لترهيب الشعب من أي تحرك ثوري.

    على الصعيد الدولي، يواجه السيسي تراجعًا ملحوظًا في الدعم الإقليمي والدولي. فشله في تحقيق الاستقرار الداخلي جعله عبئًا سياسيًا، مما دفع بعض القوى الدولية لإعادة النظر في دعمه.

    يتوقع مراقبون أن يشهد المشهد المصري أحد السيناريوهات التالية: خروج مظاهرات حاشدة تطيح بالنظام، انقلاب داخلي يقوده قيادات من الجيش، أو انتقال سلمي عبر ضغوط داخلية وخارجية لإجراء انتخابات جديدة. مع استمرار الضغط الشعبي وتدهور الأوضاع، يبدو أن سقوط النظام المصري أصبح مسألة وقت فقط.

    • اقرأ أيضا:
    مسألة وقت فقط.. السيسي ورقة محروقة منتهية الصلاحية
  • علي مملوك: بيد مَن الآن؟ قصة الاتصال الغامض بالسعودية

    علي مملوك: بيد مَن الآن؟ قصة الاتصال الغامض بالسعودية

    وطن – تتجه الأنظار إلى شخصية علي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني السوري وأحد أبرز رجال النظام السوري، الذي لطالما كان رمزًا للنفوذ الأمني الكبير في البلاد. في الفترة الأخيرة، برزت تساؤلات حول وضعه الحالي، خاصة بعد الأنباء عن تواصل مزعوم بينه وبين السعودية.

    علي مملوك: الماضي الأمني والدور الحاسم

    يُعد علي مملوك أحد أقوى رجال النظام السوري، حيث ارتبط اسمه بشكل وثيق بالأجهزة الأمنية التي لعبت دورًا مركزيًا في سياسات النظام. تقلد مملوك مناصب بارزة، من بينها إدارة المخابرات العامة، قبل أن يصبح رئيسًا لمكتب الأمن الوطني في 2012، وهو الجهاز الذي يشرف على تنسيق عمل كافة الأجهزة الأمنية في سوريا.

    وكان مملوك شخصية لا غنى عنها في تعاملات النظام مع الداخل والخارج، حيث أسهم في إدارة ملفات معقدة، من العلاقات الإقليمية إلى القضايا الأمنية الكبرى، بما في ذلك التعامل مع الاحتجاجات التي انطلقت في 2011.

    جميل الحسن
    جميل الحسن

    اتصال بالسعودية: إشارات متضاربة

    وفي تطور مفاجئ، زعمت تقارير إعلامية وجود اتصال بين مملوك ومسؤولين سعوديين، ما أثار تكهنات حول طبيعة الدور الذي يلعبه مملوك حالياً. هذه المزاعم تتزامن مع تغيرات في المشهد السياسي الإقليمي، حيث تتحرك السعودية لإعادة تشكيل علاقتها مع سوريا بعد سنوات من العداء.

    ولكن التفاصيل حول هذا الاتصال ما زالت غامضة. هل كان هذا التحرك بمباركة من الرئيس بشار الأسد؟ أم أن مملوك يتحرك بمعزل عن القيادة السورية؟ هذه التساؤلات تعيد فتح النقاش حول مكانة مملوك داخل النظام السوري وحجم النفوذ الذي ما زال يتمتع به.

    علاقة متوترة داخل النظام؟

    ووفقاً لمراقبين، تدهورت العلاقة بين مملوك والقيادة العليا للنظام في السنوات الأخيرة. وهناك شائعات تشير إلى تقليص صلاحياته وتهميشه بعد أن كان يُعتبر أحد أعمدة النظام الأمنية. إذا صحت هذه المزاعم، فإن أي تحركات من قبل مملوك على المستوى الإقليمي قد تعكس محاولاته للعودة إلى دائرة التأثير.

    الدور السعودي: المصالحة أم الضغط؟

    وتحاول السعودية إعادة رسم خريطة علاقاتها الإقليمية، وقد لعبت دوراً مهماً في إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية في 2023. ومع ذلك، فإن أي تقارب مع شخصيات مثل مملوك يثير تساؤلات حول الأهداف السعودية. هل تسعى المملكة لاستغلال معرفته العميقة بشبكات النظام لتحقيق مكاسب سياسية؟ أم أن هذا الاتصال جزء من جهود أكبر لإعادة الاستقرار إلى سوريا؟

    مصير مملوك: مستقبل غامض

    ويبقى السؤال حول وضع مملوك داخل النظام دون إجابة واضحة. هل ما زال يتمتع بالثقة المطلقة من الأسد؟ أم أن دوره أصبح محدوداً بفعل صراعات داخلية؟ وما هو مستقبل رجل أمني بهذا الثقل في مرحلة تشهد تغييرات كبيرة في المشهد السياسي الإقليمي؟

    وفي ظل التطورات الجارية، يبقى علي مملوك شخصية محورية تستحق المتابعة. إذا صحت مزاعم اتصاله بالسعودية، فإن ذلك قد يشير إلى تحركات أكبر تجري خلف الكواليس لإعادة ترتيب الأوراق في سوريا والمنطقة. ولكن حتى تتضح الصورة، سيظل مملوك محاطاً بالكثير من الغموض.

  • وثائق بريطانية سرية: بوش انتظر ملائكة من السماء ان تتنزل عليه في العراق وحين انتكس استنجد بالأخضر الإبراهيمي والأمم المتحدة

    وثائق بريطانية سرية: بوش انتظر ملائكة من السماء ان تتنزل عليه في العراق وحين انتكس استنجد بالأخضر الإبراهيمي والأمم المتحدة

    وطنكشفت وثائق بريطانية رفع عنها غطاء السرية  الثلاثاء ٣١ / ١٢ / ٢٠٢٤  ان الامريكيين واجهوا حربا صعبة في العراق حيث تعرض الجيش الامريكي لعدة انتكاسات.

    التحضير لزيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير

    وكشفت وثيقة وهي عبارة عن محضر اجتماع بتاريخ ١٥ / ٤ / ٢٠٠٤ ما بين السفير البريطاني في واشنطن ديفد مانينق مع نائب وزير الخارجية الأمريكية ريتشارد ارميتاج، من اجل التحضير لزيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير المزمعة للولايات المتحدة الأمريكية.

    التحضير لزيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير
    التحضير لزيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير

    وقال ارميتاج للسفير البريطاني من ان الرئيس بوش يجري مراجعة أمنية للعملية العسكرية في العراق بعد الانتكاسات التي تعرض لها الجيش الأمريكي في العراق.

    قصة الفلوجة مختلفة

    وقال ارميتاج من انقصة الفلوجة مختلفةوان ما ذكره قائد القيادة العسكرية الأميركية الوسطى الجنرال جون ابي زيد، كان هراء، لقد تعهد بالقضاء علىالمتمردينفي يومين او ثلاثة، كما طلب الإذن بضربات دقيقة على مواقعالمتمردين، حيث شكك من ان جون ابي زيد يعرف عددهم كما ادعى، او مكانهم.

    تفتيش البيوت في الفلوجة بيتا بيتا

    وقال ارميتاج، ان جون ابي زيد طلب الإذن بان يقوم المارينز بتفتيش البيوت في الفلوجة بيتا بيتا، ومن ثم يحتل المدينة ثم يعلن حالة الطوارىء.

    تفتيش البيوت في الفلوجة بيتا بيتا
    تفتيش البيوت في الفلوجة بيتا بيتا

    وقال ارميتاج في الحقيقة أمريكا تخسر المعركة في الموصل وتكريت وحتى في المدن الاخرى بوادر الهزيمة لا زالت ماثلة.

    جورج بوش يتراجع

    وقال ارميتاج للسفير البريطاني، من ان بوش قد تحمس في البداية لتوصيات ابي زيد، لكن بريمر حذر بشدة من اتباع توصياته، مما دعا بوش للتراجع، حيث ذكر بريمر ان اي عملية عسكرية في الفلوجة، ستؤدي لانهيار سلطة الائتلاف الحاكمة في العراق وستكون القشة التي ستقصم ظهر الاخضر الإبراهيمي.

    احمد الجلبي له أنشطة سيئة

    ثم تطرق ارميتاج الى احمد الجلبي وقال ان له أنشطة سيئة وان له اجندات إيرانية، وان الرئيس سيطلع عليها رئيس الوزراء (بلير) بشكل خاص، وقال ان الرئيس بوش ورامسفيلد قد صدما من تصرفات احمد الجلبي.

    احمد الجلبي له أنشطة سيئة
    احمد الجلبي له أنشطة سيئة

    وقال السفير البريطاني مانينق، من ان ارميتاج لخص كل شيء بالقول: إن بوش لا يزال يعتقد أنه ملائكة ستتنزل عليه من الله في العراق، لكن الأحداث الأخيرة جعلته  أكثر رصانة، حيث أقتنع بأهمية الاخضر الإبراهيمي والأمم المتحدة كاستراتيجية خروج وحيدة.

    وقال ارميتاج إنه يأمل في أن يحث رئيس الوزراء توني بلير الرئيس بوش على التعامل مع العقل في قضية الفلوجة كجزء من عملية نظرية تم الحكم عليها بعناية.

  • العراق يسلم سلمان الخالدي للكويت وسط جدل حول إسقاط الجنسيات وحرية التعبير

    العراق يسلم سلمان الخالدي للكويت وسط جدل حول إسقاط الجنسيات وحرية التعبير

    وطن – قامت السلطات العراقية يوم الثلاثاء بتسليم الناشط الكويتي المثير للجدل، سلمان الخالدي، إلى السلطات الكويتية عبر منفذ العبدلي، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول قضايا حرية التعبير وإسقاط الجنسيات.

    أشرف وزير الداخلية الكويتي فهد اليوسف شخصياً على عملية تسليم الخالدي
    أشرف وزير الداخلية الكويتي فهد اليوسف شخصياً على عملية تسليم الخالدي

    تفاصيل عملية التسليم

    وفقاً لوسائل إعلام كويتية، أشرف وزير الداخلية الكويتي فهد اليوسف شخصياً على عملية تسليم الخالدي. وتأتي هذه الخطوة بعد أن اعتقل الخالدي في مطار بغداد أثناء محاولته السفر إلى خارج العراق.

    من المقرر أن يواجه الخالدي محاكمة في الكويت بتهمة “التطاول على القيادة الكويتية”، بسبب مقاطع فيديو نشرها مؤخراً تتضمن انتقادات حادة ودعوات لاستعادة الكويت كجزء من العراق.

    ماضي الخالدي وتصريحاته المثيرة للجدل

    اشتهر الخالدي بتصريحاته المثيرة، وملاحقته للمسؤولين الكويتيين في العاصمة البريطانية لندن، حيث اتهمهم علناً بالفساد والقمع. في أحد تصريحاته، استعاد الخالدي ادعاءات قديمة بأن الكويت جزء من العراق، وهو خطاب كان قد تبناه الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في تسعينيات القرن الماضي.

    إسقاط الجنسية والتبرؤ العائلي

    كانت السلطات الكويتية قد أصدرت العام الماضي قراراً بإسقاط جنسية الخالدي، وهو ما رحب به علناً. وبدورها، أصدرت عائلته بياناً أعلنت فيه التبرؤ منه، رغم تأكيده على انتمائه التاريخي لقبيلة الخوالد وادعائه بأنه حفيد لأحد حكام الكويت السابقين من القبيلة.

    قبيلة الخوالد وتاريخها في الكويت

    تمتد جذور قبيلة الخوالد في الجزيرة العربية، حيث لعبت دوراً بارزاً في إدارة مناطق معينة من الخليج قبل نشوء الدول الحديثة. إلا أن أفراد القبيلة واجهوا تحديات قانونية وسياسية في الكويت خلال العقود الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بإثبات الجنسية.

    إسقاط الجنسيات بعد الغزو العراقي

    بعد الغزو العراقي للكويت عام 1990، واجه أفراد من قبيلة الخوالد اتهامات بالتعاون مع الاحتلال، مما أدى إلى إسقاط جنسيات الآلاف منهم. واستمر هذا النهج في السنوات الأخيرة، حيث أصدرت الكويت قرارات بإسقاط جنسيات حوالي 20 ألف شخص وأفراد أسرهم منذ تولي الشيخ مشعل الأحمد الصباح الحكم.

    انتقادات لإسقاط الجنسيات

    واجهت قرارات إسقاط الجنسيات انتقادات واسعة، كان أبرزها من الأمين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي عبد الله بشارة. في مقال نشره في صحيفة القبس، أدان بشارة سحب الجنسيات، خاصة عن زوجات الكويتيين، مؤكداً أن “مبررات القرار تضع المسؤولية على وزارة الداخلية وليس على الزوجات”.

    ودعا بشارة إلى محاسبة مسؤولي وزارة الداخلية والوزراء السابقين الذين تسببوا في سوء تطبيق القوانين. كما أكد أن هذه القرارات تؤثر سلباً على مصداقية الكويت وسمعتها العالمية، مطالباً بإجراء تحقيق شامل في القضية.

    تعليق مواد الدستور وحل مجلس الأمة

    في سياق سياسي أوسع، علّق الأمير الكويتي بعض مواد الدستور وحل مجلس الأمة، ما أثار مخاوف حول مستقبل الحقوق المدنية في البلاد وزاد من حدة النقاش حول قضايا إسقاط الجنسيات وحرية التعبير.

  • شيوخ الإمارات ورأس السنة.. سباق “حرق الأموال” يحتدم

    شيوخ الإمارات ورأس السنة.. سباق “حرق الأموال” يحتدم

    وطن – بينما تُضاء سماء غزة بالقنابل والصواريخ، ويواجه سكانها أسوأ الكوارث الإنسانية، دخل شيوخ الإمارات في سباق محموم لاستعراض الثراء عبر تنظيم أضخم عروض الألعاب النارية احتفالًا برأس السنة الميلادية. هذا التنافس الذي وصفته صحيفة “التلغراف” البريطانية بـ”سباق التسلح للألعاب النارية”، يهدف إلى تعزيز هيبة الإمارات الخليجية عبر عروض مبالغ في تكلفتها بشكل لافت.

    احتفالات دبي، وتحديدًا العرض الذي أقيم على برج خليفة في العام الماضي، كان واحدًا من أبرز هذه العروض. بلغت تكلفة هذا العرض وحده حوالي 10 ملايين جنيه إسترليني، وهو مبلغ يزيد بأكثر من الضعف على ما تنفقه لندن في احتفالات رأس السنة. لم تكن دبي الوحيدة في هذا السباق؛ إذ نظمت أبوظبي عرضًا ضخمًا استمر 40 دقيقة، وجمع بين آلاف الأطنان من الألعاب النارية و5000 طائرة مسيرة.

    احتفالات دبي برأس السنة
    تنفق الإمارات الملايين على احتفالات رأس السنة الجديدة كل عام

    إمارة رأس الخيمة أيضًا دخلت على الخط، محطمة أرقامًا قياسية في موسوعة غينيس. سجلت رقمًا قياسيًا لأطول سلسلة من الألعاب النارية العائمة بطول 5.8 كم، بالإضافة إلى أطول عرض لطائرات بدون طيار بطول 2 كم، وحضر هذا العرض أكثر من 65 ألف شخص.

    بينما يُنفق حكام الإمارات هذه المبالغ الطائلة على احتفالات استعراضية، يعاني شعوب المنطقة من أزمات إنسانية واجتماعية كبرى. ترى العديد من الأصوات أن هذا التبذير يمثل محاولة لإلهاء الرعايا والمجتمع الدولي عن القضايا الحقيقية التي تواجهها المنطقة، بما في ذلك الصراعات في فلسطين وسوريا واليمن.

    يُظهر هذا الاستعراض المفارقة الواضحة بين الاهتمام بالتفاخر بالأرقام القياسية وتجاهل الأزمات الإنسانية، مما يدفع للتساؤل: هل هذه العروض الاستعراضية تستحق هذا الإنفاق الفاحش في وقت تشتعل فيه المنطقة بالأزمات؟

    • اقرأ ايضا:
    الشارقة تلغي احتفالات رأس السنة دعما لغزة.. ماذا عن دبي وأبوظبي؟
  • عبد الرحمن يوسف: النيابة اللبنانية تنتظر قرار القاهرة بشأن تسليمه

    عبد الرحمن يوسف: النيابة اللبنانية تنتظر قرار القاهرة بشأن تسليمه

    وطن – في خبر أثار ضجة واسعة، أعلنت السلطات اللبنانية عن اعتقال الشاعر المصري والناشط السياسي عبد الرحمن يوسف في العاصمة بيروت، بناءً على طلب مقدم من الإنتربول الدولي. بينما تنتظر النيابة العامة اللبنانية توجيهات القاهرة بشأن تسليمه إلى السلطات المصرية، يثير هذا الحدث تساؤلات حول الحريات السياسية في مصر وموقف السلطات اللبنانية من هذا الملف الشائك.

    ملابسات الاعتقال

    وأفادت صحيفة “مدى مصر” أن عبد الرحمن يوسف، المعروف بانتقاداته للحكومة المصرية، تم توقيفه في مطار بيروت الدولي يوم 30 ديسمبر 2024 عند وصوله إلى لبنان. جاء الاعتقال نتيجة مذكرة توقيف دولية صادرة من الإنتربول بناءً على طلب مصري. ورغم إقامته لفترة طويلة خارج مصر، فإن اسمه ظل مدرجًا ضمن قوائم المطلوبين للسلطات المصرية.

    وفقًا للمصادر القضائية اللبنانية، أُحيل يوسف إلى النيابة العامة التمييزية، التي ستنتظر بدورها الرد الرسمي من السلطات المصرية بشأن طلب تسليمه. ويخضع هذا الإجراء عادة لمراجعات قانونية ودبلوماسية قد تطول، لا سيما إذا أُثيرت قضايا تتعلق بالحقوق الإنسانية والسياسية للمعتقل.

    ردود الأفعال الدولية

    أثار اعتقال عبد الرحمن يوسف موجة من الانتقادات من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية التي نددت بما وصفته بـ”الاضطهاد المستمر للمعارضين السياسيين من قبل السلطات المصرية”. وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان لها: “نحث السلطات اللبنانية على مراعاة المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وعدم المساهمة في انتهاكات متوقعة إذا ما تم تسليم يوسف إلى مصر”.

    عبد الرحمن يوسف: خلفية الشاعر والناشط

    عبد الرحمن يوسف هو ابن الداعية الإسلامي البارز يوسف القرضاوي، واشتهر خلال العقد الماضي كشاعر وناشط سياسي يدعم الحريات وحقوق الإنسان في مصر. لعب دورًا بارزًا في الاحتجاجات المناهضة للنظام خلال ثورة 25 يناير 2011. ومع صعود الحكومة الحالية، غادر مصر بسبب التضييق على المعارضة، وواصل انتقاداته من الخارج.

    عبدالرحمن هو نجل الداعية الشهير يوسف القرضاوي
    عبدالرحمن هو نجل الداعية الشهير يوسف القرضاوي

    يوسف يعتبر من أبرز الأصوات الأدبية التي تمزج بين الشعر والالتزام بالقضايا السياسية والاجتماعية. وله عدد من المؤلفات التي تعبر عن نضاله من أجل حرية التعبير وحقوق الشعوب.

    التسليم: بين القانون والسياسة

    وفقًا للقانون الدولي، يمكن للدولة اللبنانية رفض تسليم يوسف إذا كان يواجه خطر التعذيب أو سوء المعاملة أو المحاكمات غير العادلة في بلده. وتتعرض مصر لانتقادات متزايدة من قبل منظمات حقوق الإنسان بسبب سجلها في التعامل مع السجناء السياسيين والمعارضين.

    يقول أحد الخبراء القانونيين: “إذا قررت بيروت تسليمه، فإنها ستتحمل مسؤولية كبيرة تجاه انتهاكات محتملة قد تحدث له في مصر. وستكون هذه القضية اختبارًا لموقف لبنان من التزاماته تجاه حقوق الإنسان”.

    ماذا بعد؟

    بينما تنتظر النيابة العامة اللبنانية القرار المصري بشأن طلب التسليم، يظل مصير عبد الرحمن يوسف معلقًا. سيحدد هذا القرار ليس فقط مستقبله الشخصي ولكن أيضًا مدى استعداد الحكومات الإقليمية لاحترام المعايير الدولية في التعامل مع المعارضين السياسيين.

    • اقرأ أيضا:
    بعد اعتقاله في لبنان.. الإمارات ومصر تتحدان لملاحقة عبد الرحمن القرضاوي