التصنيف: تقارير

  • السلطة الفلسطينية تخشى تهميش دورها في غزة وسط تحركات تقودها الإمارات وإدارة ترامب

    السلطة الفلسطينية تخشى تهميش دورها في غزة وسط تحركات تقودها الإمارات وإدارة ترامب

    وطن – في ظل التطورات الأخيرة في قطاع غزة، أعربت السلطة الفلسطينية عن مخاوفها من تهميش دورها في إدارة القطاع بعد الحرب، خاصة مع وجود خطط تقودها الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة لتشكيل حكومة مؤقتة في غزة.

    مخاوف السلطة الفلسطينية:

    ووفق تقرير نشره ميدل إيست آي، تشعر السلطة الفلسطينية بالقلق من أن الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب قد تدعم مبادرات تهدف إلى استبدال قيادتها في غزة بشخصيات مدعومة من الإمارات، مثل محمد دحلان، الذي يُعتبر منافسًا سياسيًا للرئيس محمود عباس.

    التحركات الإماراتية:

    وأفادت تقارير بأن الإمارات العربية المتحدة تجري محادثات مع الولايات المتحدة وإسرائيل حول تشكيل حكومة مؤقتة في غزة بعد انتهاء الصراع الحالي. تشمل هذه المحادثات إمكانية استخدام شركات أمنية خاصة لتأمين القطاع، وهو ما يثير مخاوف بشأن فعالية واستدامة مثل هذه الترتيبات.

    تسعى الإمارات إلى طرح محمد دحلان بديلاً عن محمود عباس
    تسعى الإمارات إلى طرح محمد دحلان بديلاً عن محمود عباس

    ردود الفعل الفلسطينية:

    وفي مواجهة هذه التحديات، قامت السلطة الفلسطينية بشن عمليات أمنية في مناطق مثل جنين، في محاولة لتعزيز سيطرتها وإظهار قدرتها على فرض الأمن. ومع ذلك، تواجه هذه العمليات انتقادات داخلية وتزيد من التوترات مع الفصائل الفلسطينية الأخرى.

    التحديات المستقبلية:

    ومع اقتراب تولي إدارة ترامب الجديدة، تتزايد الضغوط على السلطة الفلسطينية لإثبات جدواها كلاعب رئيسي في الساحة السياسية الفلسطينية. يُتوقع أن تواجه السلطة تحديات كبيرة في الحصول على الدعم المالي والسياسي من الإدارة الأمريكية المقبلة، خاصة في ظل التوجهات السابقة لترامب تجاه القضية الفلسطينية.

    وتواجه السلطة الفلسطينية تحديات متزايدة في ظل التحركات الإقليمية والدولية لإعادة تشكيل المشهد السياسي في غزة. يتطلب ذلك منها تعزيز وحدتها الداخلية وتكثيف جهودها الدبلوماسية لضمان عدم تهميش دورها في المستقبل.

  • حرائق كاليفورنيا تخرج عن السيطرة: دمار واسع وإجلاء الآلاف

    حرائق كاليفورنيا تخرج عن السيطرة: دمار واسع وإجلاء الآلاف

    وطن – تشهد ولاية كاليفورنيا واحدة من أسوأ موجات الحرائق في تاريخها، حيث اندلعت النيران في تلال هوليوود والمناطق المحيطة بها، مدمرة آلاف المنازل والمباني، ومجبرة عشرات الآلاف من السكان على الفرار من ديارهم. وعلى الرغم من الجهود المكثفة التي تبذلها فرق الإطفاء، إلا أن الرياح العاتية ودرجات الحرارة المرتفعة ساهمت في انتشار الحرائق بسرعة غير مسبوقة، مما جعل السيطرة عليها أمرًا شبه مستحيل.

    الحرائق التي اندلعت قبل أيام امتدت بسرعة لتصل إلى مناطق واسعة بين ساحل المحيط الهادئ ومدينة باسادينا، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر إخلاء لحوالي 130 ألف شخص. حي باسيفيك باليسايدس الراقي، والذي يضم قصورًا فخمة لمشاهير هوليوود، كان من بين أكثر المناطق تضررًا، حيث تحولت العديد من المنازل إلى رماد، وأصبح المشهد هناك أشبه بيوم قيامة أرضي.

    كما لحقت أضرار جسيمة بالعديد من المؤسسات التعليمية، إذ دمرت النيران ست مدارس على الأقل، بما في ذلك مدرسة Palisades Charter High School الشهيرة، وأعلنت جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس تعليق الدراسة لهذا الأسبوع بسبب الكارثة.

    وفقًا للسلطات المحلية، فإن حريق باليساديس يعد الأكثر تدميرًا في تاريخ المنطقة، حيث التهم أكثر من 15 فدانًا من الأراضي، ودمر نحو 1900 مبنى، من بينها 1000 منزل بالكامل. فرق الإطفاء تكافح بلا توقف، مستخدمة طائرات الإطفاء العملاقة، لكن الجهود لم تكن كافية حتى الآن للحد من انتشار النيران، ما زاد من حدة الأزمة الإنسانية في الولاية.

    الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن حالة الطوارئ، معتبرًا حرائق كاليفورنيا “كارثة كبرى”، وألغى رحلته المقررة إلى إيطاليا للبقاء في البلاد ومتابعة تطورات الأزمة. في الوقت نفسه، تأتي هذه الحرائق في وقت حساس سياسيًا، حيث يواجه الرئيس السابق دونالد ترامب، العائد إلى البيت الأبيض، تحديات داخلية كبرى، وهو الذي لطالما هدد بتحويل غزة إلى “جحيم”، فكيف سيتعامل الآن مع الجحيم الحقيقي المشتعل في بلاده؟

    الوضع في كاليفورنيا لا يزال خطيرًا، والتوقعات تشير إلى أن النيران قد تستمر في الانتشار خلال الأيام المقبلة في ظل استمرار الظروف الجوية القاسية. وبينما يحاول السكان إعادة بناء حياتهم وسط هذا الدمار، يبقى السؤال: هل ستتمكن الولايات المتحدة من احتواء هذه الكارثة قبل أن تزداد الأمور سوءًا؟

    • اقرأ أيضا:
    حرائق كاليفورنيا تلتهم عشرات القصور تقدر قيمتها بملايين الدولارات (صور وفيديو)
  • خطط إسرائيلية للسيطرة على عمق سوريا وسط غضب من انفتاح الغرب على أحمد الشرع

    خطط إسرائيلية للسيطرة على عمق سوريا وسط غضب من انفتاح الغرب على أحمد الشرع

    وطن – في تقرير نشره موقع “ynetnews”، أعرب مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من استقبال الغرب لأحمد الشرع، المعروف سابقًا بأبي محمد الجولاني، كزعيم فعلي جديد لسوريا، نظرًا لتاريخه المرتبط بالإرهاب حسب زعم التقرير. وأشاروا إلى خطط لإبقاء قوات الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعمق 15 كيلومترًا، لضمان عدم تمكن حلفاء النظام الجديد من إطلاق صواريخ نحو مرتفعات الجولان. كما يخططون لإنشاء “منطقة نفوذ” تمتد 60 كيلومترًا داخل سوريا تحت سيطرة الاستخبارات الإسرائيلية لمراقبة ومنع التهديدات المحتملة.

    العمى الغربي

    وأعرب المسؤولون عن دهشتهم مما وصفوه بـ”العمى” الغربي تجاه نظام الشرع، الذي كان مرتبطًا سابقًا بتنظيم القاعدة وادعى فيما بعد تعديل مواقفه. وأشاروا إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا تتعامل مع الشرع، رغم تاريخه الدموي. وجاءت هذه التصريحات في وقت زار فيه ممثلون غربيون دمشق، معربين عن أملهم في أن تتحقق وعود الشرع بإقامة هيكل حكومي يحترم حقوق الإنسان. كما أُشير إلى أن الولايات المتحدة أزالت مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار كانت قد وضعتها على رأسه قبل عقد من الزمن، ورفعت بعض العقوبات عن سوريا.

    منطقة سيطرة ونفوذ إسرائيلية داخل سوريا،
    منطقة سيطرة ونفوذ إسرائيلية داخل سوريا،

    شكوك حول نوايا الشرع

    وأبدى مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى شكوكه تجاه نوايا الشرع، مشيرًا إلى أن الغرب يتعامل مع أشخاص كانوا من بين الأكثر خطورة في العالم. وأضاف أن العالم وقع في هذا الفخ مرة أخرى، وأن الدول العربية المحيطة تدرك التهديد وتحذر الغرب، لكن دون جدوى. وأشار إلى أنه رغم سقوط نظام بشار الأسد وإضعاف محور إيران في سوريا، فإن تهديدات جديدة بدأت تظهر.

    هدف الشرع رفع العقوبات

    وأكد المسؤول أن إسرائيل تلقت رسائل من المتمردين السوريين تفيد بعدم رغبتهم في الصراع، لكنه أعرب عن شكوكه في مدى استمرارية هذا الموقف. وأشار إلى أن الهدف الحالي للشرع هو رفع العقوبات عن سوريا لجلب الأموال الأجنبية، لكن على المدى الطويل، يجب على إسرائيل الحفاظ على منطقة سيطرة ونفوذ داخل سوريا. كما أعرب عن أمله في أن تحصل إسرائيل على دعم كامل ضد التهديدات من سوريا ولبنان بعد تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير. وفي الوقت الحالي، ستظل إسرائيل موجودة هناك لضمان منطقة خالية من الصواريخ بعمق 15 كيلومترًا تحت سيطرتها، بالإضافة إلى منطقة نفوذ بعمق 60 كيلومترًا لمنع تطور التهديدات. وأشار إلى أنهم يبنون مفهومًا عمليًا لهذه الواقع الجديد.

    كما أعربت إسرائيل عن قلقها من احتمال ترسخ وجود حماس والجهاد الإسلامي في سوريا، مما قد يشكل تهديدًا إضافيًا لأمنها.

  • تمت الصفقة.. لبنان يسلّم عبد الرحمن القرضاوي إلى الإمارات

    تمت الصفقة.. لبنان يسلّم عبد الرحمن القرضاوي إلى الإمارات

    وطن – قامت السلطات اللبنانية بترحيل الشاعر والناشط عبد الرحمن يوسف القرضاوي إلى الإمارات، بعد مطالبات وضغوط كبيرة من قبل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد. هذا القرار السريع أثار موجة من الانتقادات الحقوقية والسياسية، خاصة أنه جاء وسط أزمات داخلية خانقة تعيشها لبنان، حيث تُتهم الحكومة اللبنانية بالتخلي عن سيادتها لصالح المصالح السياسية والاقتصادية.

    وفقًا لمصادر مطلعة، فقد تم تسليم القرضاوي إلى أبوظبي بعد وصول طائرة خاصة إلى مطار بيروت خلال ساعات فقط من اتخاذ القرار، وهو ما يسلط الضوء على النفوذ الإماراتي المتزايد داخل المؤسسات اللبنانية. هذا النفوذ انعكس في الضغط الكبير الذي مارسه محمد بن زايد على رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الذي يطمح إلى الترشح للرئاسة اللبنانية، مما دفعه للموافقة على الطلب الإماراتي مقابل وعود بدعم سياسي ومالي في المرحلة المقبلة.

    ورغم أن عبد الرحمن يوسف القرضاوي لم يرتكب أي جريمة سوى التعبير عن آرائه وانتقاداته للنظامين المصري والإماراتي، إلا أن السلطات اللبنانية تحركت بسرعة لاعتقاله وتسليمه، متجاوزة جميع القوانين والاعتبارات الحقوقية. لم يُسمح له بمقابلة محاميه، كما مُنع من التواصل مع عائلته، وتم ترحيله قسرًا إلى الإمارات، حيث يواجه مصيرًا مجهولًا في سجون النظام التي تشتهر بانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان.

    منظمات حقوقية دولية، من بينها منظمة العفو الدولية، أعربت عن قلقها العميق إزاء هذه الخطوة، مشيرة إلى أن القرضاوي قد يتعرض للتعذيب أو الاحتجاز التعسفي بمجرد وصوله إلى الإمارات، في ظل سجل البلاد السيئ في التعامل مع المعارضين والمنتقدين. وأكدت التقارير أن الحكومة اللبنانية لم تمنحه أي فرصة للاستئناف أو الطعن في قرار الترحيل، مما يثير تساؤلات حول استقلالية القضاء اللبناني ومدى تأثير المصالح السياسية والضغوط الخارجية على قراراته.

    وتعيد هذه القضية إلى الأذهان حوادث مماثلة حدثت في المنطقة، حيث سبق للإمارات أن مارست ضغوطًا كبيرة على دول عدة لتسليم منتقديها ومعارضيها، مستغلة نفوذها المالي والسياسي. لبنان، الذي يعاني من أزمة اقتصادية خانقة، يبدو أنه أصبح رهينة لهذه المصالح، حيث يتم اتخاذ القرارات استجابةً لمطالب خارجية دون أي اعتبار للمعايير الحقوقية والقانونية.

    ويأتي تسليم القرضاوي بعد تصريحات انتقد فيها سياسات الإمارات وحكم محمد بن زايد، وهو ما أثار غضب القيادة الإماراتية التي سارعت للضغط على لبنان من أجل تسليمه. التقارير تشير إلى أن المفاوضات بشأن ترحيله تمت بسرعة فائقة، حيث لم تتجاوز 48 ساعة، وهو ما يعكس النفوذ الكبير الذي تمارسه أبوظبي في بيروت.

    • اقرأ أيضا:
    “ربما لن يصلكم صوتي بعد اليوم”.. كم دفع ابن زايد مقابل رأس القرضاوي؟
  • أنيسة مخلوف.. أم الشياطين التي حكمت سوريا من خلف الكواليس

    أنيسة مخلوف.. أم الشياطين التي حكمت سوريا من خلف الكواليس

    وطن – لم تكن أنيسة مخلوف مجرد زوجة لحافظ الأسد، بل كانت المهندسة الحقيقية للنظام السوري لعقود، تدير الأمور من وراء الستار وتحكم سوريا بقبضة من حديد عبر تأثيرها غير المباشر على قرارات النظام البائد.

    واشتهرت بدهائها وذكائها الحاد، وكانت بمثابة المستشارة غير الرسمية لزوجها، حيث لعبت دورًا رئيسيًا في تعزيز سلطته وضمان استمرارية حكم عائلة الأسد، حتى بعد رحيله.

    تنتمي أنيسة مخلوف إلى عائلة مخلوف العلوية النافذة، والتي استفادت بشكل كبير من زواجها بحافظ الأسد، حيث حصل أقاربها على عقود اقتصادية مربحة في قطاعات الاتصالات والنفط والبنوك، وكان شقيقها رامي مخلوف أحد أبرز رجال الأعمال في سوريا، مستحوذًا على الاقتصاد السوري بالكامل.

    مارست أنيسة دورًا محوريًا في إعداد نجلها بشار الأسد لخلافة والده، خاصة بعد وفاة باسل الأسد عام 1994، حيث كانت ترى فيه الوريث الشرعي رغم ضعف شخصيته. ويقال إنها كانت الداعم الأكبر لتنصيبه رئيسًا بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000، مستخدمة نفوذها الكبير لإقناع الدوائر العسكرية والسياسية بأنه الخيار الأنسب. كانت علاقتها ببشار ذات طابع سيطري، وصلت إلى التحكم في قراراته السياسية وحتى حياته العاطفية، وكانت هي من يوجهه لاتخاذ قرارات مصيرية بشأن إدارة البلاد.

    مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، ازدادت قبضة أنيسة مخلوف على النظام، حيث قيل إنها كانت من المحرضين الرئيسيين على استخدام العنف المفرط لقمع المظاهرات. كما نُسبت إليها فكرة إنشاء سجون سرية مثل سجن صيدنايا، الذي أصبح رمزًا للقمع الوحشي في عهد بشار الأسد. كانت تؤمن بأن الحل الوحيد للسيطرة على الوضع هو التصعيد الأمني، رافضة أي شكل من أشكال الحوار مع المعارضة.

    ورغم كل ما سبق، فإن السنوات الأخيرة من حياتها لم تكن سهلة، حيث بدأت تشعر بتراجع نفوذها بعد تدخل إيران وروسيا في المشهد السوري، ما دفعها لمغادرة سوريا عام 2013 والانتقال إلى دبي ثم إلى ألمانيا لتلقي العلاج. ولكن بعد فترة، اضطرت للعودة إلى سوريا بسبب العقوبات الأوروبية التي فرضت عليها، والتي شملت تجميد أصولها ومنعها من السفر.

    في أيامها الأخيرة، قيل إنها عاشت في عزلة تامة داخل أحد القصور في دمشق، بعد أن أصبحت غير مرحب بها حتى داخل الدائرة الضيقة للنظام السوري، خاصة بعد أن بدأ بشار يتخلى عن تأثير والدته لصالح مستشاريه الجدد. توفيت أنيسة مخلوف في فبراير 2016 عن عمر يناهز 86 عامًا، تاركة خلفها إرثًا من النفوذ والفساد الذي لا يزال حاضرًا في المشهد السوري حتى اليوم.

    • اقرأ أيضا:
    هذا ما حدث بعد وفاة أنيسة مخلوف.. أسماء الأسد “ديكتاتور” سوريا الجديد والحاكم الفعلي
  • “ربما لن يصلكم صوتي بعد اليوم”.. كم دفع ابن زايد مقابل رأس القرضاوي؟

    “ربما لن يصلكم صوتي بعد اليوم”.. كم دفع ابن زايد مقابل رأس القرضاوي؟

    وطن – قررت السلطات اللبنانية تسليم عبد الرحمن يوسف القرضاوي إلى الإمارات، ما أثار موجة غضب واسعة وتساؤلات حول الضغوط التي مارستها أبوظبي على بيروت لإتمام عملية الترحيل.

    القرضاوي، الذي اعتُقل أثناء عودته من سوريا، وجد نفسه في مواجهة طلب رسمي من الإمارات لتسليمه، وسط مخاوف حقوقية من مصير مجهول ينتظره في سجون محمد بن زايد.

    عبد الرحمن يوسف القرضاوي، وهو نجل الداعية الراحل يوسف القرضاوي، كان قد ظهر في تسجيل مصور من ساحة المسجد الأموي في دمشق، موجها انتقادات حادة لأنظمة الإمارات ومصر، الأمر الذي استنفر أجهزة هذه الدول وأدى إلى تحرك سريع لإلقاء القبض عليه. تم اعتقاله في بيروت بناءً على مذكرة من الإنتربول صادرة عن مجلس وزراء الداخلية العرب، استنادًا إلى حكم غيابي صادر بحقه في مصر بتهم تتعلق بـ “إذاعة أخبار كاذبة” و”التحريض على العنف والإرهاب”.

    الإمارات طالبت رسميًا بترحيله، مدعية أن تصريحاته تمثل خطرًا على “السلم الأهلي” وتحريضًا على العنف، وهو ما اعتبرته جرائم تستوجب المحاسبة. المنظمات الحقوقية الدولية أعربت عن قلقها من تسليمه إلى الإمارات، خاصة في ظل سجلها الحافل بالانتهاكات والاختفاء القسري للمعارضين السياسيين، مؤكدة أن القرضاوي قد يواجه مصيرًا مجهولًا في مراكز الاحتجاز الإماراتية.

    القرار اللبناني أثار ردود فعل غاضبة، حيث خرجت مظاهرات أمام سفارات بيروت في عدد من الدول للمطالبة بالإفراج عنه وعدم تسليمه. واعتبر العديد من المراقبين أن القرار جاء نتيجة ضغوط مكثفة من أبوظبي، التي قدمت “إغراءات” للقيادة اللبنانية الحالية لإنجاز العملية. البعض يرى أن محمد بن زايد نجح في تحقيق ما فشل فيه عبد الفتاح السيسي، الذي سعى طويلاً للقبض على القرضاوي، لكن دون جدوى.

    تسليم القرضاوي يأتي في سياق سياسات إماراتية مستمرة لإسكات الأصوات المعارضة وفرض هيمنتها على المشهد العربي. السؤال الذي يطرحه كثيرون الآن: هل كان القرار اللبناني نتيجة صفقة سرية؟ وما الذي ينتظر عبد الرحمن يوسف القرضاوي في الإمارات؟ الأيام المقبلة كفيلة بكشف المزيد من التفاصيل حول هذه القضية التي باتت حديث الشارع العربي.

    • اقرأ أيضا:
    معارض إماراتي: هذا ما سيحدث لو تم تسليم عبدالرحمن يوسف القرضاوي للإمارات
  • التوترات بين الجزائر والمغرب: هل تتفاقم مع عودة ترامب للرئاسة؟

    التوترات بين الجزائر والمغرب: هل تتفاقم مع عودة ترامب للرئاسة؟

    وطن – قال موقع “PassBlue” في تقرير له إن التوترات التاريخية بين الجزائر والمغرب قد تدخل منعطفًا جديدًا وخطيرًا مع احتمالية عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. التقرير يسلط الضوء على تعقيدات العلاقات بين البلدين في ظل التحولات الجيوسياسية والإقليمية.

    نظرة عامة على العلاقات الجزائرية المغربية

    وفقًا للتقرير، فإن الجزائر والمغرب لطالما كانتا على طرفي نقيض بسبب ملفات سياسية وأمنية معقدة، أبرزها نزاع الصحراء الغربية.

    التقرير يشير إلى أن اعتراف إدارة ترامب السابق بسيادة المغرب على الصحراء الغربية أثار استياء الجزائر، مما زاد من حدة التوترات بين البلدين.

    صورة لخريطة الصحراء الغربية لتوضيح النزاع الجغرافي.
    صورة لخريطة الصحراء الغربية لتوضيح النزاع الجغرافي.

    دور الولايات المتحدة في النزاع

    أشار الموقع إلى أن عودة ترامب قد تعني:

    1. تعزيز العلاقات مع المغرب: قد يواصل ترامب دعم سيادة المغرب على الصحراء الغربية.
    2. مزيد من التوتر مع الجزائر: التي تعتبر موقف واشنطن انحيازًا صارخًا ضد حقوق الشعب الصحراوي.

    التقرير يؤكد أن هذه الديناميكيات قد تؤدي إلى تفاقم النزاعات الإقليمية وتؤثر سلبًا على الأمن في شمال إفريقيا.

    دونالد ترامب والدور الأمريكي المحتمل
    دونالد ترامب والدور الأمريكي المحتمل

    السياق الإقليمي والدولي

    التقرير يلفت الانتباه إلى:

    • التأثير الفرنسي: العلاقات الفرنسية الجزائرية المتوترة قد تضيف مزيدًا من التعقيد على الملف.
    • التقارب الإسرائيلي المغربي: الذي قد يثير قلق الجزائر في ظل توقيع اتفاقيات أمنية ودبلوماسية بين البلدين.

    توصيات وتحليلات الخبراء

    وفقًا للتقرير، يشدد الخبراء على أهمية تدخل المجتمع الدولي لتخفيف حدة التوترات. وأشاروا إلى:

    • ضرورة استئناف المفاوضات بين الجزائر والمغرب.
    • أهمية الحفاظ على توازن دبلوماسي في المنطقة.
  • عزلة السيسي تتعمق.. واشنطن تلغي حزمة مساعدات لمصر

    عزلة السيسي تتعمق.. واشنطن تلغي حزمة مساعدات لمصر

    وطن – في خطوة صادمة، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعليق مساعدات عسكرية بقيمة 95 مليون دولار كانت مخصصة لمصر، وتحويلها إلى الجيش اللبناني، في تطور يعكس التوتر المتزايد بين القاهرة وواشنطن. هذه الخطوة وجهت ضربة قوية لنظام عبد الفتاح السيسي، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة داخليًا وخارجيًا، وسط اتهامات بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وقمع المعارضة.

    وفقًا لمسؤولين أمريكيين، جاء القرار استجابة لمخاوف متزايدة داخل الكونغرس والإدارة الأمريكية بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر، حيث يواجه النظام اتهامات بسجن الآلاف من المعارضين والتضييق على الحريات الإعلامية والسياسية. كما أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن استمرار حملات القمع ضد النشطاء والصحفيين دفع إدارة بايدن إلى إعادة النظر في دعمها العسكري لنظام السيسي.

    في الداخل المصري، لم يأت القرار الأمريكي بمعزل عن الأوضاع المتأزمة التي يعيشها الشعب المصري. فمع تفاقم الأزمة الاقتصادية، وارتفاع معدلات التضخم، وزيادة أعباء الديون الخارجية، تتصاعد موجة الغضب الشعبي ضد السيسي الذي يغرق في رفاهيته وقصوره، الذي يواجه احتجاجات إلكترونية غير مسبوقة. وأصبحت حملة “جاك الدور يا ديكتاتور” واحدة من أكثر الحملات انتشارًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتفاعل معها الآلاف من المصريين الذين يعبرون عن استيائهم من سياسات السيسي القمعية.

    وتشير التقارير إلى أن حملة “جاك الدور يا ديكتاتور“، التي أطلقها المقاتل المصري أحمد حماد المنصور، نجحت في استقطاب دعم واسع داخل مصر وخارجها، وأثارت قلق النظام المصري، الذي يرى فيها تهديدًا حقيقيًا لاستقراره. وتزامنت الحملة مع تصاعد الغضب الشعبي ضد سياسات السيسي، حيث يعاني المواطنون من أزمات معيشية خانقة، في ظل تزايد الفقر وارتفاع الأسعار وتراجع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار.

    لم تقتصر الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل امتدت إلى الشارع المصري، حيث تعالت الأصوات المطالبة بإنهاء حكم السيسي، الذي يتهمه معارضوه بإهدار ثروات البلاد، وبيع أصول الدولة في صفقات مشبوهة مع دول خليجية لإنقاذ الاقتصاد المتهاوي. ويرى محللون أن هذه التطورات قد تؤدي إلى موجة جديدة من الاحتجاجات، خاصة مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير، التي أطاحت بحسني مبارك عام 2011.

    بين الضغوط الأمريكية المتزايدة والغضب الشعبي المتصاعد، يجد السيسي نفسه في موقف حرج، حيث باتت الخيارات أمامه محدودة. فهل يستطيع تجاوز هذه الأزمة والاستمرار في الحكم؟ أم أن مصر على أعتاب مرحلة جديدة قد تعيد رسم المشهد السياسي بالكامل؟

    • اقرأ أيضا:
    مسألة وقت فقط.. السيسي ورقة محروقة منتهية الصلاحية
  • ابن زايد يهين السوريين.. استقبال باهت لوفد حكومة الجولاني في الإمارات

    ابن زايد يهين السوريين.. استقبال باهت لوفد حكومة الجولاني في الإمارات

    وطن – وصل وزير خارجية حكومة أحمد الشرع (المعروف إعلاميًا بـ”الجولاني”) أسعد الشيباني إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في زيارة رسمية، ضمن جولة دبلوماسية للمنطقة بعد سقوط نظام بشار الأسد.

    الوفد السوري، الذي ضم أيضًا وزير الدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات العامة أنس خطاب، كان في استقباله وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، إلا أن طريقة الاستقبال أثارت موجة واسعة من الانتقادات بين السوريين وداعمي حكومة تصريف الأعمال.

    اللقاء، الذي جرى في قاعة متواضعة دون رفع علم الثورة السورية، عكس فتور العلاقات بين الجانبين، خاصة مع غياب الحفاوة الرسمية التي عادة ما ترافق زيارات الوفود رفيعة المستوى. الصور والمشاهد التي وثّقت اللقاء أظهرت عبد الله بن زايد جالسًا بوضعية غير رسمية، واضعًا ساقًا على ساق، مع حذاء رياضي، في كسر واضح لقواعد البروتوكول المتبعة في استقبال المسؤولين.

    مقارنةً بالماضي، استحضر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الاستقبال الحار الذي حظي به بشار الأسد عند زيارته للإمارات، حيث ظهر الرئيس الإماراتي وكبار المسؤولين وهم يتسابقون لاحتضانه، رغم الجرائم التي ارتكبها نظامه بحق الشعب السوري. الدعم الإماراتي للأسد استمر حتى اللحظات الأخيرة قبل سقوطه، وسط إدانة أبوظبي لعملية “ردع العدوان” التي قادتها قوات المعارضة للإطاحة بنظامه.

    التاريخ الإماراتي في التعامل مع الثورات العربية كان حاضرًا في النقاشات الدائرة حول هذا اللقاء، حيث أشار البعض إلى تجربة مصر، عندما دعمت الإمارات في البداية الرئيس الراحل محمد مرسي، قبل أن تتراجع عن موقفها وتدعم الانقلاب عليه عام 2013. هذا السيناريو يثير مخاوف في أوساط المعارضة السورية من نوايا أبوظبي تجاه حكومة الجولاني، واحتمال سعيها للتأثير على مستقبل الحكم في دمشق بعد الأسد.

    في ظل هذا الجدل، تبرز تساؤلات حول موقف حكومة الجولاني من هذا الاستقبال الفاتر، وما إذا كانت ستعيد تقييم علاقاتها مع الإمارات، خاصة بعد تصاعد الشكوك حول نواياها الحقيقية تجاه المشهد السياسي الجديد في سوريا. هل ستواصل حكومة الجولاني مساعيها لتعزيز علاقاتها الإقليمية رغم هذه المؤشرات، أم أنها ستتخذ موقفًا حذرًا تجاه أبوظبي في المرحلة المقبلة؟

    • اقرأ أيضا:
    مؤامرات الإمارات تبدأ مبكرًا في سوريا الجديدة.. ماذا يريد ابن زايد؟
  • وثائق: اسماء الأخرس عميلة بريطانية تزوجت بشار الأسد بمهمة.. وحافظ الأسد كان يراقبها

    وثائق: اسماء الأخرس عميلة بريطانية تزوجت بشار الأسد بمهمة.. وحافظ الأسد كان يراقبها

    وطن – في تقريرخاص يكشف عن تفاصيل مثيرة حول علاقة أسماء الأخرس، زوجة بشار الأسد، بأجهزة الاستخبارات البريطانية، ودورها في النظام السوري، نشر الكاتب السوري نزار نيوف وثائق للمرة الأولى تسلط الضوء على مرحلة ما قبل وبعد زواجها من بشار الأسد، وتأثيرها على القرارات الداخلية والخارجية للنظام.

    هل عارض حافظ الأسد زواج بشار من أسماء الأخرس؟

    وبحسب الوثائق التي رفعت إلى حافظ الأسد من قِبَل رئيس شعبة المخابرات العسكرية علي دوبا، يُعتقد أن حافظ الأسد كان متخوفًا من زواج ابنه بشار من أسماء الأخرس. التقرير الأول يعود إلى عام 1992، حيث أشار إلى أن “سحر العطري”، والدة أسماء، كانت تنظم لقاءات سرية لبشار مع ضباط مخابرات وقوات خاصة بريطانية.

    أسماء الأخرس: أسرار جديدة تكشف دورها الاستخباراتي وزواجها الوظيفي من بشار الأسد
    أسماء الأخرس: أسرار جديدة تكشف دورها الاستخباراتي وزواجها الوظيفي من بشار الأسد

    وفي تقرير آخر عام 1998، ذكر أن أسماء الأخرس كانت تعمل لصالح المخابرات البريطانية الداخلية (MI5) والخارجية (MI6). وتشير هذه الوثائق إلى أن زواجها من بشار الأسد لم يكن نتيجة علاقة عاطفية، بل كان جزءًا من مخطط استخباراتي بريطاني.

    أسماء الأخرس ودورها الاستخباراتي

    ومنذ منتصف التسعينيات، عملت أسماء الأخرس في بنك “مورغان” الأميركي، حيث يعتقد أنها جُنّدت لصالح الاستخبارات البريطانية. كانت إحدى المهام الموكلة إليها تفكيك الحرس الجمهوري وإعادة هيكلة الجيش السوري. الوثائق تشير إلى أن أسماء الأخرس كانت تنقل تقاريرها مباشرة إلى ضباط بريطانيين.

    علاقات مشبوهة وزيارات مريبة

    وتشير إحدى الوثائق التي تحمل تاريخ 14 ديسمبر 1992 إلى اجتماع ضم بشار الأسد وسحر العطري وأسماء الأخرس في لندن، بحضور ضابطة المخابرات البريطانية إليزا مانينغهام بولر. الاجتماع تطرق إلى مواضيع سياسية تتعلق بمفاوضات السلام مع إسرائيل.

    ولاحقًا، وفي تقرير عام 1998، أُشير إلى أن إليزا بولر أمّنت وظيفة لأسماء في بنك “مورغان” بلندن، حيث كانت مسؤولة عن مراقبة الاستثمارات الآسيوية ورفع التقارير الاستخباراتية.

    أسماء الأخرس: أسرار جديدة تكشف دورها الاستخباراتي وزواجها الوظيفي من بشار الأسد
    أسماء الأخرس: أسرار جديدة تكشف دورها الاستخباراتي وزواجها الوظيفي من بشار الأسد

    زواج استخباراتي أم علاقة شخصية؟

    الوثائق تبرز أن زواج بشار الأسد من أسماء الأخرس كان مخططًا من قبل الاستخبارات البريطانية، بهدف زرع تأثير قوي داخل النظام السوري. عُرفت أسماء بلقب “الليدي مكبث”، في إشارة إلى الدور التخريبي الذي لعبته داخل النظام.

    وثائق جديدة تكشف دور أسماء في إعادة هيكلة الجيش

    وفي إحدى الوثائق، كُشف أن أسماء الأخرس كُلّفت بمهمة حل الحرس الجمهوري وإعادة هيكلة الجيش السوري، بالتعاون مع شركة استشارات أمنية تُدعى “هنري جاكسون سوسايتي”، التي تعمل كواجهة لأجهزة استخبارات أميركية وبريطانية.

    علاقة بشار الأسد بالمخابرات الروسية والبريطانية

    وتكشف الوثائق أن بشار الأسد كان تحت “المراقبة الإيجابية” من قِبَل علي دوبا أثناء دراسته في بريطانيا، وأن والده حافظ الأسد كان متخوفًا من تأثير الأوساط البريطانية على ابنه.

    صورة لأسماء الأخرس في إحدى المناسبات الرسمية
    صورة لأسماء الأخرس في إحدى المناسبات الرسمية

    ردود فعل النظام على التسريبات

    وبحسب مصادر مطلعة، قامت أجهزة المخابرات السورية في السنوات الأخيرة بحرق أرشيفها الورقي والرقمي لتجنب تسريب المزيد من الوثائق الحساسة. إلا أن ما تبقى من أرشيف علي دوبا يسلط الضوء على دور الاستخبارات الأجنبية في التأثير على النظام السوري.

    العلاقة مع إسرائيل ومواقف غامضة

    وتشير إحدى الوثائق إلى أن أسماء الأخرس لعبت دورًا في تسهيل التواصل بين النظام السوري وإسرائيل عبر جمعية الصداقة البريطانية السورية. خلال عدوان 2006 على لبنان، أرسل بشار الأسد رسالة شفهية لرئيس الوزراء الإسرائيلي عبر زوج والد أسماء الأخرس.