التصنيف: حياتنا

  • يوسف اللباد… شاب عاد إلى سوريا فمات بعد 3 أيام من وصوله

    يوسف اللباد… شاب عاد إلى سوريا فمات بعد 3 أيام من وصوله

    أثار موت الشاب السوري يوسف اللباد بعد أيام قليلة من عودته من ألمانيا إلى دمشق، جدلًا واسعًا على منصات التواصل وفي الشارع السوري، وسط اتهامات متبادلة بين عائلته والسلطات حول ظروف وفاته.

    اللباد، المنحدر من حي القابون الدمشقي، قضى 15 عامًا في ألمانيا قبل أن يقرر العودة إلى وطنه “لبداية جديدة”، بحسب ما قالت عائلته. لكنه توفي بعد ثلاثة أيام فقط من وصوله، عقب اعتقاله من داخل المسجد الأموي في العاصمة.

    وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت على وسائل إعلام محلية لحظة اعتقاله، فيما ذكرت وزارة الداخلية السورية أنه كان في “حالة نفسية غير مستقرة” وقام بـ”إيذاء نفسه أثناء احتجازه”، ما أدى إلى وفاته.

    في المقابل، أكدت زوجته سندس عثمان أن زوجها “قُتل تحت التعذيب”، وأن جثته عادت إلى العائلة وعليها آثار واضحة للتعنيف.

    السلطات السورية أعلنت عن فتح تحقيق في الحادثة، لكن الحادث أعاد إلى الواجهة مخاوف السوريين من تكرار مشاهد القمع والانتهاكات، خاصة مع تزايد عودة المغتربين إلى البلاد في الآونة الأخيرة.

  • تحريض إسرائيلي ضد شيخ الأزهر.. هل يتهدده الاغتيال؟

    تحريض إسرائيلي ضد شيخ الأزهر.. هل يتهدده الاغتيال؟

    تتعرض مؤسسة الأزهر وشيخها الدكتور أحمد الطيب لحملة تحريض غير مسبوقة من وسائل إعلام إسرائيلية، على خلفية مواقف الأزهر الرافضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

    صحيفة معاريف العبرية شنت هجومًا حادًا على الإمام الأكبر، ووصفت الأزهر بـ”رأس الأفعى” في مصر، داعية صراحة إلى “قطع هذه الرأس”، في تصريحات اعتُبرت تحريضًا مباشرًا على الاغتيال.

    وفي مقابلة مع الصحيفة، وصف ضابط المخابرات الإسرائيلي السابق إيلي ديكل الأزهر بأنه “بوق العداء لإسرائيل من داخل مصر”، متهمًا إياه بتأجيج المشاعر ضد إسرائيل في المنطقة.

    تأتي هذه التصريحات التحريضية في وقت يتصاعد فيه الغضب الشعبي والرسمي العربي من المجازر الإسرائيلية المستمرة في غزة، وسط مخاوف من تداعيات أمنية وخطابية خطيرة لهذا التحريض الإسرائيلي ضد أحد أبرز الرموز الدينية في العالم الإسلامي.

  • 29 هجومًا أُحبطت من داخل العراق: حياد رسمي أم انحياز خفي؟

    29 هجومًا أُحبطت من داخل العراق: حياد رسمي أم انحياز خفي؟

    في تصريح مثير للجدل، كشف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عن إحباط 29 محاولة لاستهداف الكيان الإسرائيلي من داخل الأراضي العراقية، وهو ما أثار موجة انتقادات حادة في الأوساط السياسية والشعبية، خاصة بين مناصري محور المقاومة.

    الحكومة العراقية تبرّر موقفها بـ”الحفاظ على السيادة الوطنية ومنع استخدام البلاد كمنصة لشنّ هجمات”، لكن تساؤلات مشروعة تُطرح اليوم حول ما إذا كان هذا الحياد المعلن يخفي انحيازًا فعليًا لصالح الاحتلال.

    المثير أن هذه العمليات لم تُحبط بسبب مخاوف إنسانية أو اعتبارات مدنية، بل لأن “تل أبيب” كانت الهدف المباشر. في الوقت نفسه، تغيب الإدانة الرسمية لأي تصعيد إسرائيلي في غزة أو الضفة، ما يُعزز من فرضية انخراط بغداد في حسابات إقليمية معقّدة، أبرزها التنسيق الأمني غير المسبوق الذي أوردته تقارير إسرائيلية وأميركية مؤخرًا.

    فهل أصبح العراق حاجزًا يحول دون ردّ المقاومة على الاحتلال؟
    وهل تحوّلت الفصائل إلى تهديد داخلي في نظر الدولة؟
    أسئلة تبقى مفتوحة في ظل متغيرات إقليمية حادّة… وجدل لا يهدأ في الشارع العراقي.

  • زلزال مدمر في المحيط الهادئ يطلق إنذارات تسونامي عالمية

    زلزال مدمر في المحيط الهادئ يطلق إنذارات تسونامي عالمية

    ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 8.8 درجات قبالة سواحل كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا، فجر الأربعاء، ما تسبب في موجات تسونامي اجتاحت شمال جزر الكوريل، وأدخلت مدينة سيفيرو-كوريلسك في حالة طوارئ شاملة.

    السلطات اليابانية سارعت إلى إخلاء محطة فوكوشيما النووية، في حين وصلت الموجات الأولى إلى جزيرة هوكايدو وسط تحذيرات من ارتفاع قد يتجاوز 3 أمتار.
    تأثير الزلزال لم يتوقف عند آسيا؛ إذ أطلقت الولايات المتحدة إنذارات في ولايات كاليفورنيا، ألاسكا، أوريغون، وهاواي، وسط توقعات بوصول أمواج مدمّرة خلال ساعات.

    صافرات الإنذار دوّت من المكسيك إلى إندونيسيا، ومن الإكوادور إلى غوام، في مشهد يعكس هشاشة الاستعداد العالمي أمام غضب الطبيعة.

    الزلزال، الذي يُعد الأقوى في القرن الحادي والعشرين، أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول قدرة العالم على مواجهة كوارث من هذا الحجم، في وقت تتزايد فيه التحديات المناخية والجيولوجية على مستوى الكوكب.

  • تعطيش الضفة.. حرب إسرائيلية صامتة تفتك بالفلسطينيين

    تعطيش الضفة.. حرب إسرائيلية صامتة تفتك بالفلسطينيين

    بينما يتصدر العدوان على غزة العناوين، تدور في الضفة الغربية حرب من نوع آخر، لا تقلّ قسوة، لكن بصمت: إنها حرب التعطيش التي تشنها إسرائيل ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين واستنزاف مقومات صمودهم.

    فبحسب تقارير رسمية، تسيطر سلطات الاحتلال على أكثر من 84% من المياه الفلسطينية، وتقوم بتحويل نحو 52% منها لصالح الإسرائيليين، و32% للمستوطنات، تاركة للفلسطينيين 16% فقط من حقوقهم المائية.

    وتزداد الأزمة تفاقمًا مع استمرار هدم الآبار ومنشآت تجميع المياه، حيث تم تدمير ما لا يقل عن 500 بئر، إلى جانب اعتداءات متواصلة من المستوطنين على مصادر المياه، ما تسبب في أزمة حادة خاصة خلال فصل الصيف.

    وفي ظل هذا الواقع، يسجل معدل استهلاك الفرد الفلسطيني نحو 85.7 لترًا يوميًا فقط، في حين يستهلك الإسرائيلي ما يقارب 300 لتر، فيما يتجاوز استهلاك المستوطنين 7 أضعاف ما يحصل عليه الفلسطيني.

    الواقع في الضفة الغربية يطرح تساؤلات خطيرة حول سياسات إسرائيل المائية، ويضع ملف التعطيش في صدارة الانتهاكات التي تهدد حياة الفلسطينيين وحقهم الأساسي في المياه.

  • حل الدولتين؟ مسرحية جديدة في نيويورك

    حل الدولتين؟ مسرحية جديدة في نيويورك

    وصف وزارة الخارجية الأمريكية مؤتمر “حل الدولتين” الذي عُقد في نيويورك بـ”المسرحية الدعائية”، في موقف يثير الجدل وسط تصاعد الأصوات الدولية المطالبة بوقف الحرب وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

    المؤتمر الذي رعته فرنسا والسعودية وقطر، شهد مطالبات قوية بإنهاء المجازر والاعتراف بفلسطين كدولة ذات سيادة، في حين قاطعته واشنطن وهاجمت انعقاده معتبرةً إياه تشجيعًا لحماس وإطالة لأمد الصراع.

    في مواجهة هذه المواقف، شدد وزراء الخارجية الفرنسي والسعودي والقطري على ضرورة السلام العادل، فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش من بعد حل الدولتين لكنه أكد أنه الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار.

    يبدو أن مؤتمر نيويورك كشف النقاب عن ازدواجية “رعاة السلام”، حيث يطالبون بالسلام في العلن ويمولون الحرب في الخفاء، في ظل استمرار واشنطن بدعم الاحتلال ورفض أي مسار سياسي يهدد مصالحها.

  • “أدنوك” و”كوفيسترو”: صفقة استحواذ تُشعل الجدل في أوروبا

    “أدنوك” و”كوفيسترو”: صفقة استحواذ تُشعل الجدل في أوروبا

    في صفقة تفوق قيمتها 15 مليار يورو، تسعى شركة أدنوك الإماراتية للاستحواذ على كوفيسترو، عملاق الصناعات الكيميائية الألماني. خطوة أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية الأوروبية، ما دفع المفوضية الأوروبية لفتح تحقيق رسمي غير مسبوق تحت مظلة قانون “الإعانات الأجنبية”.

    التحقيق يركّز على دعم حكومي غير محدود تلقّته “أدنوك” من صندوق الثروة السيادي الإماراتي، ما منحها ميزة تنافسية غير عادلة، في صفقة توصف بأنها اختبار لاستقلال القرار الصناعي الأوروبي.

    ولا يُنظر إلى “كوفيسترو” كشركة فقط، بل كأحد أعمدة الاقتصاد الألماني عالي التقنية، ما يجعل المسألة تتجاوز الجوانب التجارية إلى ملف السيادة الصناعية. وتشير بروكسل وبرلين إلى وجود مخاوف جدّية من محاولة شراء النفوذ في قطاعات حيوية عبر البترودولار.

    مع دخول أوروبا عصرًا جديدًا من الحذر الاستراتيجي، تطرح الصفقة سؤالًا مركزيًا:
    هل يمكن للاتحاد الأوروبي حماية صناعاته من تغوّل المال السياسي؟

  • السيسي يناشد ترامب… ويصمت عن “مفتاح رفح”

    السيسي يناشد ترامب… ويصمت عن “مفتاح رفح”

    في ظل تصاعد الغضب الشعبي بسبب استمرار إغلاق معبر رفح، أثار خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأخير جدلًا واسعًا، بعد أن ناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتدخل في وقف حرب غزة وإدخال المساعدات الإنسانية.

    الخطاب، الذي جاء في توقيت حساس، اعتبره مراقبون محاولة لتبرير عجز القاهرة عن اتخاذ موقف مستقل، في ظل تنسيقها المستمر مع واشنطن وتل أبيب، وسط انتقادات متزايدة للدور المصري “المتخاذل” تجاه غزة.

    ورغم تأكيد السيسي أن مصر تتحرك منذ 7 أكتوبر بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة، إلا أن الأوضاع الميدانية لم تشهد أي تحسن ملموس، حيث لا تزال المساعدات مكدسة على الحدود، فيما يعاني آلاف الفلسطينيين من الجوع والحصار.

    وبرر السيسي إغلاق المعبر بأن “الوضع الأمني” على الجانب الآخر يعيق تشغيله، وهو تبرير لم يقنع الشارع المصري والفلسطيني، في ظل تأكيدات بأن فتح المعبر يظل قرارًا سياديًا بيد القاهرة أولًا.

    ويرى متابعون أن خطاب السيسي لم يقدّم رؤية استراتيجية واضحة للتعامل مع كارثة إنسانية متفاقمة، بل جاء كمحاولة دفاعية لاحتواء الانتقادات المتصاعدة داخليًا وخارجيًا، في وقت يعتبر فيه كثيرون أن الصمت عن معبر رفح خذلان قبل أن يكون حيادًا.

  • من غزة إلى تكساس… المسلمون يدفعون الثمن

    من غزة إلى تكساس… المسلمون يدفعون الثمن

    تشهد الولايات المتحدة موجة تصاعدية من الاعتداءات على المساجد والمراكز الإسلامية، في مشهد يعكس تفاقم الكراهية ضد المسلمين على خلفية الحرب المستمرة في غزة منذ أكتوبر 2023.

    ففي ولايتي تكساس وكاليفورنيا، استُهدفت عدة مساجد بأعمال تخريب ورسمت رموز معادية على جدرانها، بينها نجمة داود. وفي مدينة أوستن، التقطت كاميرات المراقبة في مسجد “نويثيس” مشاهد لشخص يضع رموزًا مرتبطة بإسرائيل، في حادث تكرر بثلاثة مساجد خلال ليلة واحدة.

    وصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) هذه الاعتداءات بأنها “نمط مقلق”، مطالبًا بتكثيف الحماية للمساجد ودور العبادة، في وقت وثّق فيه المجلس أكثر من 8600 شكوى تمييز ضد المسلمين في عام 2024 – وهو الرقم الأعلى منذ بدء التوثيق عام 1996.

    وفي جنوب كاليفورنيا، طالت عبارات ورموز مسيئة مركزًا إسلاميًا آخر دون أن يتم توقيف أي مشتبه به حتى الآن.

    وسط هذا التصعيد، تتجه أصابع الاتهام نحو الإمارات العربية المتحدة، حيث تتحدث تقارير عن دعمها حملات دعائية مناهضة للمسلمين في الغرب، من خلال تسويق خطاب يُشيطن الإسلام السياسي ويغذّي المخاوف من المسلمين، لا سيما بعد أحداث 11 سبتمبر وثورات الربيع العربي.

    ويحذر ناشطون من أن تجاهل هذه الجرائم يفتح الباب أمام مزيد من التطرف والعنف، داعين الحكومة الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات حقيقية لمحاسبة المحرضين وحماية المجتمعات الإسلامية.

  • 4 إجراءات عاجلة لإنقاذ غزة من شبح المجاعة

    4 إجراءات عاجلة لإنقاذ غزة من شبح المجاعة

    مع استمرار حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، تتفاقم أزمة الجوع وتقترب من حدود المجاعة الشاملة. وفي مواجهة هذا الواقع المأساوي، طرح مؤسس منظمة المطبخ المركزي العالمي، الشيف خوسيه آندريس، أربع مقترحات عاجلة لإنقاذ الأرواح وانتشال القطاع من عتمة المجاعة.

    تشمل المبادرات المقترحة: فتح ممرات إنسانية أمام جميع الهيئات الإغاثية، وزيادة إنتاج الوجبات الساخنة، وتوصيل الطعام مباشرة إلى المدنيين، بالإضافة إلى إنشاء خمس منشآت طهي ضخمة في مناطق آمنة لتوزيع مليون وجبة يوميًا.

    وأكد آندريس أن “المجاعة الحالية ليست كارثة طبيعية، بل نتيجة مباشرة لأفعال البشر”، مشددًا على أن هناك حلولًا عملية قابلة للتنفيذ الفوري.

    وحذّر من أن جيلًا كاملًا من أطفال غزة وأسرهم يواجه خطر المجاعة، داعيًا المجتمع الدولي وأصحاب الضمير الحي إلى التدخل العاجل.

    في وقت يواجه فيه القطاع واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، تبقى الأسئلة مفتوحة: هل تجد هذه المقترحات آذانًا صاغية قبل فوات الأوان؟