التصنيف: حياتنا

  • الرباط تهتز.. والبرلمان المغربي يطالب بحل “لجنة العار”

    الرباط تهتز.. والبرلمان المغربي يطالب بحل “لجنة العار”

    وسط صمت رسمي مطبق، ودماء الفلسطينيين تنزف في غزة، ارتفع صوت البرلمان المغربي في خطوة مفاجئة وغير مسبوقة، مطالبًا بحل “لجنة الصداقة المغربية الإسرائيلية”، التي وصفها البعض بلجنة “العار”.

    النائب عبد الله بوانو قالها صراحة تحت قبة البرلمان: “نطالب بخطوة أخلاقية تعبّر عن موقفنا من مجازر الاحتلال”، في إشارة واضحة إلى الرفض الشعبي للتطبيع الذي فرض من أعلى دون توافق وطني.

    وفي شوارع الرباط، خرجت مظاهرات حاشدة، رافضة للتطبيع، ومنددة باستمرار العلاقات البرلمانية مع من وصفتهم الشعارات بـ”القتلة”. هتافات المحتجين كانت صريحة: “حلّوا اللجنة الملعونة.. لا صداقة مع الاحتلال”.

    في المغرب، يبدو أن الشارع سبق القصر، والبرلمان التقط الإشارة. لكن يبقى السؤال الكبير: هل يصغي القصر لصوت الشعب؟

  • سجون إيطاليا تُزهق أرواح شباب تونس: سبع وفيات منذ بداية 2025

    سجون إيطاليا تُزهق أرواح شباب تونس: سبع وفيات منذ بداية 2025

    في تطور مقلق يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها المهاجرون التونسيون في إيطاليا، سُجّلت سابع حالة وفاة لتونسي في سجون هذا البلد منذ مطلع عام 2025. أحدث الضحايا، شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، عُثر عليه جثة هامدة في سجن “ماسا كارارا” شمالي إيطاليا، بعد يومين فقط من دخوله الزنزانة.

    هذه الحادثة تنضم إلى سلسلة وفيات مسترابة طالت شبابًا تتراوح أعمارهم بين 19 و30 عامًا، وسط غياب تام لأي تحرك رسمي تونسي أو تحقيقات شفافة. وأشارت مصادر إلى أن المساجين يواجهون اكتظاظًا شديدًا، حيث يستوعب سجن “ماسا كارارا” 176 سجينًا، لكنه يؤوي أكثر من 270 شخصًا.

    منظمات مدنية وحقوقية وثّقت انتهاكات جسيمة تشمل التعذيب، والاعتداءات الجسدية والجنسية، والتهديدات النفسية، دون أي متابعة قانونية أو دبلوماسية فاعلة من الدولة التونسية. وبحسب إحصائيات رسمية إيطالية، يُعدّ التونسيون ثاني أكبر جالية من السجناء الأجانب بعد المغاربة، حيث يُحتجز أكثر من 2180 تونسيًا، بينهم نساء.

    في ظل تواصل سقوط الضحايا، تُطرح تساؤلات جدّية حول صمت السلطات التونسية وتقاعسها في حماية مواطنيها بالخارج، خصوصًا مع امتناعها المتكرر عن المطالبة بتقارير الطب الشرعي أو فتح ملفات تحقيق جدّية.

    فهل تتحرّك الدولة أخيرًا لإنهاء هذا الصمت الثقيل، أم يبقى المهاجرون التونسيون أسرى الغربة والمصير المجهول؟

  • من لاهاي: يوتيوبر مصري يُغلق السفارة احتجاجًا على إغلاق معبر رفح

    من لاهاي: يوتيوبر مصري يُغلق السفارة احتجاجًا على إغلاق معبر رفح

    في خطوة رمزية جريئة، قام اليوتيوبر والناشط المصري أنس حبيب، المقيم في هولندا، بإغلاق أبواب السفارة المصرية في لاهاي بالأقفال، احتجاجًا على استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.

    الناشط أقدم على هذا الفعل في إشارة إلى “الحصار” المفروض على غزة، متهمًا السلطات المصرية بـ”التواطؤ” في إغلاق المعبر ومنع وصول المساعدات الإنسانية، رغم تفاقم أزمة المجاعة في القطاع. وقد قام أيضًا برش الطحين أمام السفارة، في محاكاة للظروف التي يعيشها سكان غزة، حيث يُجبرون على جمع المواد الغذائية من الأرض بسبب شحّ الإمدادات.

    ووثق حبيب هذه الخطوة بمقاطع مصورة، انتشرت بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وحظيت بتأييد من عدد من الناشطين الذين وصفوا الفعل بأنه “صوت رمزي يمثل الأحرار المصريين والعرب الرافضين للحصار”.

    تدخلت الشرطة الهولندية في وقت لاحق لفتح السفارة، بعدما رفض الناشط فك الأقفال، وسط توتر مع بعض موظفي البعثة الدبلوماسية الذين اعترضوا على تصرفه.

    أنس حبيب، الذي غادر مصر في وقت سابق، وجّه من خلال هذه الخطوة رسالة احتجاجية حمّل فيها السلطات المصرية مسؤولية ما وصفه بـ”التواطؤ في تجويع غزة”، معتبرًا أن السفارة تمثل “نظامًا صامتًا أمام معاناة شعب محاصر”.

  • خطف الطبيب مروان الهمص.. صمت العالم أمام اغتيال صوت غزة

    خطف الطبيب مروان الهمص.. صمت العالم أمام اغتيال صوت غزة

    في مشهد مؤلم جديد من فصول العدوان على غزة، اختُطف الطبيب الفلسطيني مروان الهمص، أحد أبرز أطباء المستشفيات الميدانية، في عملية مثيرة للجدل تتهم فيها مصادر ميدانية ميليشيا محلية تُعرف باسم “أبو شباب” بتسليمه لقوات الاحتلال.

    الهمص، المعروف بمواقفه الإنسانية ونقله لمعاناة الجرحى والأطفال في ظل الحصار، لم يكن يحمل سلاحاً، بل كان يحمل ملفات طبية وأسماء مرضى وجوعى. اختُطف في وضح النهار، أمام المستشفى، وسط إطلاق نار أودى بحياة صحفي وإصابة مصوّر.

    وزارة الصحة في غزة ندّدت بالحادثة، ووصفتها بأنها “محاولة لإسكات صوت الحقيقة” و”استهداف مباشر للطاقم الطبي الذي ينقل للعالم مشاهد المجازر بحق المدنيين”.

    ويأتي اختطاف الدكتور الهمص بعد أسابيع من اعتقال الطبيب حسام أبو صفية، في ما يبدو أنه نهج متواصل لإفراغ غزة من الشهود والمساعدات الإنسانية.

    في غزة، لا يُستهدف المسعفون صدفة.. بل لأنهم شهود على ما لا يُراد له أن يُروى.

  • تعذيب لا يتخيله عقل: صحفي فلسطيني يروي تفاصيل مروعة من سجون الاحتلال

    تعذيب لا يتخيله عقل: صحفي فلسطيني يروي تفاصيل مروعة من سجون الاحتلال

    كشف الصحفي الفلسطيني والأسير المحرر سامي الساعي عن تفاصيل صادمة لتجربته في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تعرض لتعذيب جسدي ونفسي شديد، شمل الضرب المبرح والانتهاكات الجنسية المروعة.

    الساعي، الذي اعتقل في فبراير 2024 وأُفرج عنه في يونيو الماضي، أمضى أكثر من عام في الأسر، تنقل خلالها بين معسكر حوارة وسجني مجدو وريمون. وقال إن الجنود الإسرائيليين صعّدوا من تعنيفه بعد علمهم بعمله الصحفي، حيث أُجبر على التعري، وضُرب بشكل وحشي، قبل أن يُغتصب بطريقة غير مباشرة باستخدام أدوات صلبة.

    وفي شهادة مؤلمة، أوضح الساعي أنه نزف دمًا من المستقيم لأكثر من 22 يومًا، واضطر للعلاج الذاتي باستخدام محارم صنع منها “فتايل” لإيقاف النزيف. كما أكد أنه تعرّض لجولة تعذيب جديدة في سجن ريمون، تركزت على موضع جراحه، بعد أن أخبر السجانين بتبرعه بكِلية لابنه المريض.

    وقال الساعي إن قراره بالحديث عن هذه الانتهاكات لم يكن سهلًا، لكنه اختار كسر الصمت “أملًا في فضح جرائم الاحتلال، والتخفيف عن الأسرى الذين ما زالوا يعانون خلف القضبان”.

  • نهاية أطول وأغرب رحلة بين الحياة والموت: وفاة الأمير الوليد بن خالد بن طلال

    نهاية أطول وأغرب رحلة بين الحياة والموت: وفاة الأمير الوليد بن خالد بن طلال

    أعلن الأمير خالد بن طلال، اليوم، وفاة نجله الوليد بن خالد، المعروف بـ”الأمير النائم”، عن عمر 38 عامًا، بعد أكثر من 20 عامًا قضاها في غيبوبة تامة.

    تعرض الوليد لحادث سير مأساوي عام 2005 أثناء دراسته في الكلية العسكرية بالرياض، أدى إلى نزيف دماغي حاد وضعه في حالة غيبوبة دامت لعقدين من الزمن. طوال تلك السنوات، ظل والده قريبًا منه، يبيت بجانبه، يحدّثه ويزرع الأمل في قلبه، رافضًا التخلي عنه رغم صعوبة الموقف واستحالة الطب.

    في عام 2019، أضاءت عائلة الأمير الوليد بوميض رجاء حين انتشر مقطع له يحرك رأسه استجابةً للمؤثرات الخارجية، ما منحهم بارقة أمل جديدة.

    اليوم، يرحل الوليد، لكن قصته تبقى رمزًا للصبر والتضحية والحب الأبوي، وتستحضر سؤالًا عميقًا: ماذا يعني أن تكون أبًا؟

  • “سلاحنا لن يُوجّه ضد إسرائيل”.. ياسر أبو شباب في مرمى الاتهام بالخيانة والتواطؤ مع الاحتلال

    “سلاحنا لن يُوجّه ضد إسرائيل”.. ياسر أبو شباب في مرمى الاتهام بالخيانة والتواطؤ مع الاحتلال

    في وقتٍ يعيش فيه قطاع غزة تحت الحصار والقصف والمجاعة، خرج ياسر أبو شباب في مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي، ليعلن عن نشاطه داخل القطاع باسم تنظيم يُدعى “القوات الشعبية”، مؤكدًا أن سلاحه “لن يُوجّه ضد إسرائيل”، بل لحماية المدنيين من الفوضى والفساد.

    لكن تصريحات أبو شباب، التي حاولت تقديم صورة “حيادية”، قوبلت بموجة من الغضب الشعبي، واعتُبرت إعادة إنتاج لخطاب الاحتلال وتبريرًا ضمنيًا للعدوان على غزة. منتقدون وصفوه بـ”العميل” الذي ينفذ تعليمات أمنية تهدف إلى تفكيك بنية القطاع الداخلية، وتحويله إلى كيان منزوع المقاومة تُديره ميليشيات مرتبطة بإسرائيل.

    مصادر ميدانية أكدت تورط جماعته في سرقة المساعدات الإنسانية وتوزيعها على من يتعاون مع تنظيمه، في حين يبقى المدنيون في غزة بين فكي الجوع والخوف.

    وفيما اعتبره كثيرون خنجرًا في خاصرة القضية الفلسطينية، يتهم أبو شباب بالمشاركة في مشروع يهدف إلى إعادة رسم ملامح القطاع بما يخدم أجندات الاحتلال على حساب دماء الأبرياء.

  • مأساة غزة تتعمّق: تحذيرات من موت جماعي وجوع يفتك بالأطفال

    مأساة غزة تتعمّق: تحذيرات من موت جماعي وجوع يفتك بالأطفال

    في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وتشديد الحصار الخانق على قطاع غزة، تشهد الأوضاع الإنسانية هناك تفاقمًا غير مسبوق ينذر بكارثة صحية واجتماعية شاملة. فقد حذّرت وزارة الصحة في غزة من احتمال وقوع حالات موت جماعي في المستشفيات، بعد تدفق أعداد هائلة من المدنيين المصابين بالإعياء والإجهاد الشديد بسبب الجوع.

    وقالت الوزارة إن أقسام الطوارئ تستقبل يوميًا “أعدادًا غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار”، مشيرة إلى أن “المئات من هؤلاء باتوا على شفا الموت بسبب تدهور أجسادهم وعدم قدرتها على الصمود”.

    وتجسّدت مأساة الحصار في قصة الطفلة سناء اللحام، البالغة من العمر عامًا ونصف، والتي فارقت الحياة في مستشفى شهداء الأقصى نتيجة سوء التغذية ونقص حليب الأطفال. جدّتها أوضحت أن الطفلة كانت بصحة جيدة قبل اشتداد الحصار، لكنها فقدت وزنها سريعًا بعد اختفاء الغذاء وغياب الحليب من الأسواق.

    وفي إحصائية صادمة، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن وفاة 69 طفلًا جراء سوء التغذية منذ بداية الحرب، إلى جانب 620 حالة وفاة لمرضى لم يتمكنوا من الحصول على الغذاء والدواء اللازمين.

    المكتب أرجع هذه الوفيات إلى “استمرار الحصار الكامل وغياب أي تدخل فعّال لوقف الكارثة”، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية أمام هذه المأساة.

  • حين تباع الكاميرا بكيس طحين… الجوع ينتصر في غزة

    حين تباع الكاميرا بكيس طحين… الجوع ينتصر في غزة

    في غزة، لم تعد الكاميرا أداة لنقل الحقيقة، بل سلعة تُستبدل بكيس دقيق. الصحفي الفلسطيني بشير أبو شعر عرض كاميرته للبيع، لا بسبب عطلٍ فني، بل لأن الجوع كان أقوى من المهنة، وأقسى من العدسة.

    في وطن تُقتل فيه الحقيقة بالصمت، اضطر صحفيٌ أن يخلع سلاحه النبيل — كاميرته — ليطعم أطفاله، بعدما غلبه الحصار، وخذله العالم. إنها صورة تختصر مأساة غزة اليوم: أطفال جائعون، وآباء منكسرو الظهر، وعالم يتفرّج.

    ما يحدث في غزة ليس مجرد حرب، بل اغتيال بطيء للحياة، وحصار مزدوج جعل من الجوع سلاحًا. المجاعة هناك ليست كارثة طبيعية، بل قرار سياسي بالإعدام الجماعي، تُشارك فيه أنظمة بالصمت، وتغيب فيه الضمائر.

    “نمنا جوعى يا عرب”، صرخة خرجت من غزة، فارتجّ لها الجدار… ولم يتحرّك الضمير.

  • جيفري إبستين يعود إلى الواجهة: مغامرات ترامب الجنسية وفضيحة لم تُطوَ بعد

    جيفري إبستين يعود إلى الواجهة: مغامرات ترامب الجنسية وفضيحة لم تُطوَ بعد

    عادت واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ أمريكا لتفرض نفسها مجددًا على المشهد الإعلامي والسياسي: فضيحة جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة دعارة قاصرات وابتزاز جنسي استهدفت نخبة عالمية من السياسيين ورجال الأعمال، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

    وبينما لا تزال ملابسات موت إبستين في زنزانته غامضة، تزداد التساؤلات حول دوره الحقيقي كـ”عميل مزدوج” للموساد، ومدى تورّط شخصيات نافذة في شبكته، من بينهم كلينتون، الأمير أندرو، ووجوه بارزة من هوليود ووادي السيليكون.

    الأخطر، أن وزارة العدل الأمريكية – التي كانت قد وعدت بنشر وثائق حساسة – تراجعت بشكل مفاجئ، واختفت “القائمة السوداء” التي يُعتقد أنها تتضمن أسماء المتورطين في هذه الشبكة. بينما تشير تقارير استخباراتية إلى أن شبكة إبستين لم تكن مجرد انحراف فردي، بل أداة تجسّس وابتزاز ممنهج.

    ترامب، الذي طالما هاجم “الدولة العميقة” وروّج لنظريات المؤامرة، يبدو اليوم في موقع من يريد طيّ الصفحة. لكنه يواجه ضغوطًا متزايدة من الإعلام والمحققين وحتى حلفائه السابقين، مع عودة الأسئلة المُحرجة إلى الواجهة: ما الذي يخفيه عن علاقته بإبستين؟ ولماذا يصمت الإعلام الأمريكي عن البُعد الإسرائيلي في القصة؟

    القضية لم تُغلق. والفضيحة، كما يبدو، أكبر من أن تُدفن.