الوسم: أحمد الشرع

  • الشرع بين الرصاص والكتمان: من يحاول اغتيال المرحلة؟

    الشرع بين الرصاص والكتمان: من يحاول اغتيال المرحلة؟

    بين نفي رسمي وتسريبات لا تتوقف، يعود الجدل من جديد حول مصير الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع، وسط أنباء متضاربة عن محاولات اغتيال نجا منها مؤخرًا خلال زيارته لدرعا.

    وزارة الإعلام السورية سارعت إلى نفي الرواية، ووصفتها بـ”الشائعات الإعلامية”، مؤكدة أن “الشرع بخير، ولا محاولة اغتيال ولا مؤامرة”. لكن مصادر دبلوماسية، نقلًا عن صحيفة لوريان لو جور، تحدثت عن محاولتين فاشلتين على الأقل منذ تسلمه مهامه في ديسمبر، تقف خلفهما جهات مختلفة، من تنظيم داعش إلى أجهزة مخابرات إقليمية، بل وخلايا من داخل النظام ذاته.

    في ظل التعتيم الرسمي، تتوسع الأسئلة: من يقف وراء تلك التسريبات؟ ولماذا تتكرر؟ وهل ما يجري مجرد حرب إعلامية… أم صراع حقيقي داخل أروقة الحكم في دمشق الجديدة؟

    سواء كانت محاولة اغتيال فعلية أم لا، الواضح أن الشرع بات في قلب معركة لا تشبه سابقاتها: صراع على شرعية جديدة تولد من رحم نظام قديم، يرفض أن يتلاشى بصمت.

  • ذاكرة كوهين للبيع؟ الشرع يُهدي وثائق سوريا التاريخية لإسرائيل!

    ذاكرة كوهين للبيع؟ الشرع يُهدي وثائق سوريا التاريخية لإسرائيل!

    وطنفي تطور مثير للجدل يعيد رسم ملامح العلاقات الإقليمية، كشفت وكالة “رويترز” عن خطوة وصفها مراقبون بـ”الخطيرة” أقدم عليها الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، تتمثل في موافقته على تسليم وثائق ومقتنيات الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين إلى تل أبيب، في صفقة سرية يرجح أنها تمت بوساطة استخباراتية وبرعاية أمريكية غير معلنة.

    الوثائق التي عُثر عليها بعد إعدام كوهين في ساحة المرجة عام 1965، تمثل جزءًا من ذاكرة سوريا الأمنية والسياسية. وكان كوهين قد تسلل بذكاء إلى قلب السلطة في دمشق، مكّنته من اختراق المؤسسات الحساسة للنظام السوري قبل أن يُكتشف أمره ويُعدم. واليوم، وبعد أكثر من ستة عقود، تخرج هذه الوثائق من خزائن الدولة السورية لتصل إلى جهاز الموساد الإسرائيلي، وهو ما اعتبره مراقبون انتهاكًا خطيرًا للسيادة الوطنية وطمسًا لذاكرة الدولة في مقابل مكاسب سياسية مؤقتة.

    الخطوة جاءت – بحسب التقرير – كجزء من محاولة أحمد الشرع تقديم “بوادر حسن نية” لكل من إدارة ترامب السابقة وحكومة نتنياهو، ضمن توجه جديد من النظام السوري لتخفيف العزلة الدولية وإعادة ترتيب علاقاته الإقليمية. غير أن محللين اعتبروا أن هذه الخطوة تشكل خيانة مباشرة لتاريخ سوريا المقاوم، وتفتح الباب أمام مزيد من التنازلات السياسية التي قد تمهد لتطبيع علني مع إسرائيل في المستقبل القريب.

    الجدير بالذكر أن أجهزة الاستخبارات الغربية، وعلى رأسها الموساد، اعتبرت استعادة مقتنيات كوهين “إنجازًا استخباريًا غير مسبوق”، ما يزيد من الشبهات حول الجهة السورية التي سهلت العملية، وعمّا إذا كانت دمشق بصدد إعادة تعريف هويتها السياسية في عهد الشرع.

    مقابل ذلك، يخيّم الصمت على الساحة السورية، وسط غياب أي موقف رسمي يوضح للرأي العام تفاصيل الصفقة أو يبرر هذا التحول الجذري في النهج السياسي، ما يجعل سؤال “لمن تنتمي ذاكرة سوريا؟” أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

    • اقرأ أيضا:
    إيلي كوهين يعود من دمشق بعد 60 عامًا: الموساد يفتح أرشيف أخطر جاسوس إسرائيلي
  • “تدريب أمريكي للشرع”.. تصريحات روبرت فورد تُربك المشهد السوري

    “تدريب أمريكي للشرع”.. تصريحات روبرت فورد تُربك المشهد السوري

    وطنفي تصريحٍ غير مسبوق، أثار السفير الأمريكي السابق لدى سوريا، روبرت فورد، موجة واسعة من الجدل بعد كشفه عن دورٍ أمريكي غير مباشر في ما سمّاه “تأهيل أحمد الشرع سياسيًا” قبل توليه السلطة.

    فورد، وفي لقاء صحفي، أشار إلى أنّ بلاده بدأت لقاءات مع الشرع منذ عام 2023، حين كان على رأس تنظيم هيئة تحرير الشام، وأن تلك اللقاءات كانت تهدف إلى “نقله من عالم الإرهاب إلى عالم السياسة”.

    وفق فورد، فإن الولايات المتحدة لم تكن وحدها في هذه العملية، بل شاركت معها منظمات بحثية ودبلوماسية غربية، ضمن رؤية تهدف إلى “إعادة تدوير القيادة في سوريا بشكل يخدم التوازن الدولي”.

    لكن التصريحات لم تمرّ مرور الكرام. الرئاسة السورية سارعت إلى الردّ، ونفت بشدّة ما ورد في كلام السفير السابق، مؤكدةً أن اللقاءات التي تمّت مع وفود أجنبية، ومنها ما كان يضم فورد، لم تكن سوى اجتماعات بروتوكولية ضمن جدول استقبال رسمي، ولم تتضمّن أي نقاشات تتعلق بالتأهيل أو دعم الشرع.

    وقالت مصادر رسمية إن الهدف من تلك الاجتماعات كان “عرض تجربة إدارة إدلب بعد ما سمّي مرحلة ما بعد النزاع”، وإنّ ما ورد على لسان فورد “افتراءٌ سياسيّ يهدف للتشويش”.

    المحللون رأوا أن هذا التصعيد الإعلامي لا ينفصل عن مرحلة حساسة تمر بها المنطقة، في ظل محاولات متكررة لإعادة رسم خريطة النفوذ. فهل تسعى واشنطن فعلاً لإعادة تدوير الوجوه؟ أم أن “تسريب فورد” يأتي في إطار صراعات داخل الإدارة الأمريكية ذاتها؟

    اللافت أن تصريحات فورد تزامنت مع ضغوط دولية متزايدة على دمشق في ملف المعتقلين والمصالحة، ما يطرح تساؤلات عما إذا كان الشرع نفسه بات جزءًا من صفقة إقليمية أوسع يجري تحضيرها في الكواليس.

    • اقرأ أيضا:
    هل تغيّر واشنطن موقفها من الجولاني وهيئة تحرير الشام؟
  • الشرع في مرمى نيران مزدوجة: حملة رقمية من إسرائيل وإيران بعد لقائه بترامب

    الشرع في مرمى نيران مزدوجة: حملة رقمية من إسرائيل وإيران بعد لقائه بترامب

    وطنفي أعقاب اللقاء المفاجئ بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض، اندلعت حملة إلكترونية شرسة تستهدف الشرع بشكل مباشر. ووفقًا لما كشفته منصة “إيكاد” المختصة بتحليل الحملات الرقمية، فإن هذه الحملة يقودها تحالف غير مألوف من الحسابات المرتبطة بإسرائيل وإيران.

    الحملة بدأت بعد 48 ساعة فقط من اللقاء الذي أثار جدلًا واسعًا إقليميًا ودوليًا، خصوصًا بعد إعلان ترامب عن نية الإدارة الأمريكية رفع العقوبات عن دمشق، دون تنسيق مسبق مع تل أبيب، ما أثار موجة توتر داخل الأوساط الإسرائيلية.

    منصة “إيكاد” وثّقت أكثر من 15 ألف منشور تم تداولها خلال يومين فقط، عبر نحو 9300 حساب، ووصلت إلى جمهور يُقدّر بأكثر من 161 مليون مشاهدة. وتضمنت هذه الحملة اتهامات بتطبيع الشرع مع إسرائيل، وتنازلات مزعومة في ملفات الأرض والنفط، إضافة إلى تشكيك في نوايا التحالف الأمريكي السوري الجديد.

    ما يلفت الانتباه في هذه الهجمة أنها جاءت من طرفين متضادين سياسيًا واستراتيجيًا، وهو ما يشير إلى أن صعود الشرع على رأس الحكم في دمشق يشكل قلقًا مشتركًا لإسرائيل وإيران على حد سواء، ربما بسبب تحوّلات محتملة في توازنات القوة والتموضع الإقليمي لسوريا.

    منشورات بارزة تم تداولها من قبل شخصيات معروفة بدعمها للسياسات الإسرائيلية، وأخرى مقربة من الحرس الثوري الإيراني، ركزت على استخدام مصطلحات مثل “البيع”، “الانبطاح”، و”التطبيع مقابل البقاء”، في محاولة لتأليب الرأي العام العربي ضد القيادة السورية الجديدة.

    اللقاء بين ترامب والشرع لم يمر بهدوء في إسرائيل، إذ أكدت مصادر إعلامية عبرية أن تل أبيب لم تُستشر بشأن قرار واشنطن بالاعتراف بالحكومة السورية الجديدة، وسط تقارير عن خلافات داخلية إسرائيلية بشأن التعامل مع الشرع.

    في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من دمشق حول الحملة، فيما تستمر التساؤلات حول الجهة المستفيدة من استهداف الشرع بهذه الصورة المكثفة والمنسّقة.

    • اقرأ أيضا:
    الشرع يلتقي ترامب: من قائمة الإرهاب إلى مصافحة البيت الأبيض.. فما ثمن الصفقة؟
  • تسريبات أمريكية: ملك عربي حذّر ترامب من اغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع

    تسريبات أمريكية: ملك عربي حذّر ترامب من اغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع

    وطنأثارت تسريبات أمريكية حديثة موجة جدل كبيرة بعد كشف السيناتور الديمقراطية جين شاهين عن معلومات خطيرة تتعلق بنقاش داخل دوائر السياسة الخارجية في إدارة ترامب حول احتمالية اغتيال الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع.

    خلال جلسة استماع لمجلس الشيوخ، أكدت شاهين أن الملك عبد الله الثاني، العاهل الأردني، حذّر بشكل مباشر الولايات المتحدة من الإقدام على مثل هذا الخيار، لما له من تبعات كارثية قد تؤدي إلى اندلاع حرب أهلية شاملة في سوريا. وبحسب السيناتور، فإن الملك الأردني قال صراحة إن “تغيير القيادة بهذا الشكل لن يخدم الاستقرار”.

    هذه التصريحات جاءت خلال استجواب جويل رايبورن، مرشح ترامب لمنصب وكيل وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى. وقد أُثيرت القضية ضمن سياق العلاقات الأمريكية-السورية المتوترة، عقب لقاء نادر بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة السعودية الرياض.

    اللقاء بين ترامب والشرع، رغم ما حمله من ابتسامات أمام الكاميرات، لم يخفِ وجود توتر حقيقي داخل الإدارة الأمريكية حيال كيفية التعامل مع القيادة السورية الجديدة، خصوصًا أن بعض مستشاري ترامب – بحسب شاهين – كانوا يدفعون نحو خيار الإطاحة أو حتى الاغتيال.

    السيناتور أوضحت أن تحذيرات الملك الأردني كانت حاسمة، ونجحت على ما يبدو في كبح اندفاع بعض الأطراف داخل إدارة ترامب. من جهته، نفى رايبورن علمه بأي خطة من هذا النوع، واستبعد أن يكون اغتيال الشرع خيارًا رسميًا مطروحًا على الطاولة.

    المعلومات المُسربة سلطت الضوء مجددًا على الانقسامات الداخلية في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، وعلى طبيعة العلاقة الحساسة مع النظام السوري الجديد بعد عقود من الصراع مع نظام الأسد السابق.

    حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الأردنية أو السورية حول ما جاء في الشهادة. لكن المؤكد أن تلك التسريبات ستُعيد فتح النقاشات حول أخلاقيات السياسة الخارجية الأمريكية، وحدود تدخلها في شؤون الدول الأخرى.

    • اقرأ أيضا:
    هل يتم اغتيال أحمد الشرع؟.. مقال لكاتب إماراتي متصهين في صحيفة عبرية
  • الشرع يلتقي ترامب: من قائمة الإرهاب إلى مصافحة البيت الأبيض.. فما ثمن الصفقة؟

    الشرع يلتقي ترامب: من قائمة الإرهاب إلى مصافحة البيت الأبيض.. فما ثمن الصفقة؟

    وطنفي مشهد أقل ما يُقال عنه إنه مفصلي في تاريخ المنطقة، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاصمة السعودية الرياض، ضمن قمة إقليمية كبرى شهدت تغييرات سياسية مفاجئة.

    اللقاء الذي جاء بعد وساطة سعودية مكثفة، وضع نهاية رمزية لعقود من القطيعة الأميركية السورية، وفتح الباب أمام خارطة تحالفات جديدة تُرسم من الخليج إلى بلاد الشام.

    الحدث لم يكن مجرد لقاء بروتوكولي أو مصافحة عابرة، بل صفقة سياسية مكتملة الأركان. فقد أعلن البيت الأبيض رسميًا رفع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، تزامنًا مع طرح “عرض مغرٍ” يتضمن استثمارات أميركية ضخمة في قطاع النفط السوري، مقابل التزامات سورية واضحة أهمها: الانضمام إلى “اتفاقات أبراهام“، وإغلاق ملف الفصائل الفلسطينية الموجودة على الأراضي السورية، والتعهّد بمنع أي عودة محتملة لتنظيم داعش في المنطقة.

    السعودية لعبت دور الوسيط النشط، حيث شارك ولي العهد محمد بن سلمان في إعداد الترتيبات النهائية، بينما ظهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مداخلة عبر الفيديو، ما يوحي بتنسيق إقليمي على مستوى عالٍ لتوزيع الأدوار في المرحلة المقبلة من الصراع السوري.

    المثير للجدل، أن المشهد كله تم تصويره على أنه انتصار دبلوماسي “للواقعية السياسية”، في حين يراه منتقدو التطبيع خيانة جديدة لتضحيات الشعب السوري، وشرعنةً لنظام متهم بجرائم ضد الإنسانية.

    هل تسير دمشق في طريق الاستسلام الكامل مقابل البقاء؟ وهل تتحول الرياض إلى مركز صناعة القرار في الشرق الأوسط؟ الأيام القادمة قد تكشف المزيد، لكن الأكيد أن صورة الشرع إلى جانب ترامب لم تكن مجانية.. بل مشروطة بثمن غالٍ سيدفعه الجميع.

    أحمد الشرع في الرياض.. هل ينجو بصورة مع ترامب؟
  • أحمد الشرع في الرياض.. هل ينجو بصورة مع ترامب؟

    أحمد الشرع في الرياض.. هل ينجو بصورة مع ترامب؟

    وطنفي تحرّك يحمل دلالات سياسية كبيرة، يطير الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع إلى العاصمة السعودية الرياض، بدعوة خاصة من ولي العهد محمد بن سلمان، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة، في جولة يُقال إنها تهدف إلى إعادة رسم ملامح الشرق الأوسط الجديد.

    لكن الشرع لا يذهب إلى الرياض بحثًا عن تحالفات فحسب، بل عن صورة: صورة واحدة تجمعه بترامب، يمكن لها ـ من وجهة نظره ـ أن تمحو تاريخه الدموي، وتفتح له باب الاعتراف الدولي. فهل تنجح خطته؟

    الشرع، الذي تسعى أطراف خليجية إلى تلميعه، يقدّم عروضًا سخية: استثمارات في قطاع النفط والمعادن، وربما فتح أبواب دمشق أمام مشاريع أميركية ـ خليجية مشتركة. والهدف واضح: رفع اسمه من قوائم العقوبات، وفتح صفحة جديدة مع الغرب.

    وبينما تعكف الإمارات وقطر والسعودية على استرضاء إدارة ترامب العائدة إلى الواجهة، يبدو أن الورقة السورية أصبحت محورًا للتفاهمات: مواجهة إيران وميليشياتها، وموازنة النفوذ الروسي ـ الإيراني في دمشق، بإدخال شراكة خليجية ـ أميركية في مقابل التغاضي عن الماضي.

    المثير أن الزيارة تأتي في ظل غياب أي مؤشرات رسمية عن لقاء بين الشرع وترامب، إلا أن التسريبات تؤكد سعيًا واضحًا لعقد لقاء على الهامش، تُقدَّم فيه تنازلات كبيرة مقابل مكاسب رمزية، تبدأ بصورة وتنتهي بإعادة تدوير نظام كان في عزلة دولية.

    هل يمنح ترامب الشرع فرصة النجاة؟ وهل تقبل واشنطن بلقاء يُعتبر إعادة شرعنة ضمنية لنظام تورط في جرائم بحق شعبه؟ أم أن اللقاء سيكون مجرد ورقة ضغط سعودية بيد ولي العهد في إطار صفقات أكبر؟

    الإجابات قد تتضح في الساعات القادمة، لكن الأكيد أن الشرق الأوسط الجديد يُصنع من جديد، وربما تبدأ ملامحه من مصافحة واحدة بين رجلين: أحدهما عاد إلى البيت الأبيض، والآخر يحاول الهروب من ماضيه.

    • اقرأ أيضا:
    الشرع يغازل ترامب: نفط وتطبيع.. وبرج فوق ركام الشام!
  • اعتقال عصام بويضاني.. هل يبتز ابن زايد الشرع بورقة “جيش الإسلام”؟

    اعتقال عصام بويضاني.. هل يبتز ابن زايد الشرع بورقة “جيش الإسلام”؟

    وطنفي مشهد سياسي معقّد، تتقاطع الخيوط بين دمشق وأبو ظبي، وبين الثورة والتفاهمات، بعد اعتقال الإمارات لقائد جيش الإسلام السابق عصام بويضاني. الرجل الذي كان لسنوات أحد أبرز الوجوه العسكرية في المعارضة السورية، يجد نفسه فجأة معتقلًا في مطار دبي دون أي تهمة معلنة، بينما تتوالى التساؤلات: لماذا الآن؟ ولمصلحة من؟

    بويضاني لم يكن وحده، بل كان برفقة المعارض ياسر دلوان، وكلاهما دخلا بجوازي سفر تركيين، ما يفتح باب الاحتمالات على مذكرة إنتربول دولية، أو صفقة سياسية من العيار الثقيل.

    التقارير تشير إلى أن الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع تحدث مباشرة مع محمد بن زايد في ملف الاعتقال، ما يعزز فرضية أن القضية لم تعد أمنية، بل سياسية بامتياز. فهل يستخدم ابن زايد بويضاني كورقة ابتزاز لانتزاع تنازلات؟ وهل يعيد التاريخ نفسه كما فعل سابقًا مع رجل الأعمال السوري مهند المصري، الذي أُفرج عنه بعد ست سنوات من الاحتجاز ليعود على متن طائرة واحدة مع الشرع؟

    تمييع إعلامي مقصود” هو ما وصف به حمزة بيرقدار، المتحدث باسم جيش الإسلام، الصمت المحيط بالقضية، معتبرًا أن اعتقال رمز من رموز الثورة لا يجب أن يمر مرور الكرام. بينما يلتزم رجال الشرع صمتًا محيرًا، وكأن بويضاني أُسقط عمدًا من الحسابات.

    الغموض يزداد عمقًا حين ندرك أن بويضاني لا يزال محتجزًا دون توجيه أي تهم رسمية، ودون محاكمة، في وقت تتبادل فيه الإمارات ودمشق الإشارات فوق الطاولة وتحتها.

    فهل يُحرج الشرع محمد بن زايد ويعيد بويضاني بقوة موقف؟ أم يتحول الاعتقال إلى بند جديد على مائدة التفاهمات الإقليمية؟

    المؤكد أن الثورة السورية اليوم أمام اختبار مصيري، فطريقة تعامل الشرع مع هذه القضية ستحدد إن كان لا يزال قائدًا لرجاله، أم مجرد طرف في لعبة مصالح أكبر منه.

    • اقرأ أيضا:
    إنجاز للشرع.. مهند المصري يتحرر من زنازين الإمارات والقرضاوي ما زال مخفيًا!
  • الشرع يغازل ترامب: نفط وتطبيع.. وبرج فوق ركام الشام!

    الشرع يغازل ترامب: نفط وتطبيع.. وبرج فوق ركام الشام!

    وطنفي مشهد يختصر الاضطراب الإقليمي وسباق النفوذ، قدّم رأس النظام السوري الجديد أحمد الشرع عرضًا غير مسبوق لدونالد ترامب، يُعدّ الأقرب إلى “صفقة شاملة” مقابل التقاط صورة واحدة! اللقاء الذي جرى بين الشرع والوسيط الأميركي الداعم لترامب، جوناثان باس، استمر أربع ساعات في دمشق، وانتهى بـ”هدية رمزية”: برج باسم ترامب في قلب العاصمة السورية.

    لكن “البرج” ليس سوى قمة جبل الجليد. العرض المطروح يتضمن النفط السوري، التعاون ضد إيران، والتطبيع مع إسرائيل. الشرع، الذي يبدو مستعدًا لتقديم كل شيء في سبيل إعادة تأهيل نظامه دوليًا، يريد لقاء ترامب بأي ثمن، سواء في الرياض، أبو ظبي أو الدوحة. المكان لا يهم.. المهم أن تُلتقط “الصورة”.

    الصورة التي ينتظرها الشرع، يراها الإعلام العربي والغربي عنوانًا مخيفًا:دمشق تبايع ترامب”، بينما إسرائيل لا تنتظر الصور، بل ترسل صواريخها نحو القصر الرئاسي، في رسالة أوضح من كل الوساطات.

    الطرح ليس دبلوماسية، بل استجداء مفضوح، يقول مراقبون. فبدل أن ترفع سوريا صوتها، ترفع راية البيع السياسي تحت شعار “الإنقاذ”. مقابل ماذا؟ برج يحمل اسم ترامب على أنقاض بلد محطم.

    الوقائع تؤكد أن ما يحدث ليس مجرد خطوة رمزية، بل فتح باب مزاد على السيادة السورية، حيث يصبح كل شيء قابلًا للتفاوض: الأرض، الثروات، وحتى المواقف. في ظل هذا المشهد، تغيب الأسئلة الكبرى: أين المقاومة؟ أين الممانعة؟ من يتحمّل كلفة التنازلات باسم شعب مسحوق؟

    الكرامة التي يُفترض أن تُحمى، تحوّلت إلى ورقة ضغط سياسية، والسيادة التي تُنتزع أصبحت تُعرض في صفقات خلف الأبواب. أما ترامب، فلا يرى إلا اسمه عاليًا على “برج من ركام الشام”.

    سوريا لا تحتاج صفقة، بل استعادة.. لا لقاءً، بل كرامة.. فهل تُباع البلاد كلها في جلسة تصوير عابرة؟

    • اقرأ أيضا:
    صفقة ترامب والشرع السرية.. واشنطن تعرض تخفيف العقوبات مقابل تنازلات صادمة!
  • الشرع في الإليزيه.. فرنسا تعانق “عدو الأمس” وتغسل ذاكرة الإرهاب

    الشرع في الإليزيه.. فرنسا تعانق “عدو الأمس” وتغسل ذاكرة الإرهاب

    وطن – في لحظة مفصلية من التحولات الإقليمية والدولية، أحدثت زيارة أحمد الشرع، الرئيس الانتقالي السوري، إلى قصر الإليزيه هزة سياسية وإعلامية عميقة في فرنسا.

    فالرجل الذي عُرف سابقاً باسم “أبو محمد الجولاني”، وكان على رأس قوائم الإرهاب، بات اليوم يُستقبل استقبال الرؤساء في باريس، ويجلس على طاولة الحوار مع إيمانويل ماكرون، تحت لافتة “العدالة الانتقالية” و”المصالحة الوطنية”.

    الزيارة التي جاءت بدعوة رسمية من الإليزيه، أثارت غضباً واسعاً داخل الأوساط الفرنسية، لا سيما من قبل المعارضة اليمينية بقيادة مارين لوبان، التي وصفت استقبال الشرع بأنه “صفعة للضحايا وتجاوز لكل الخطوط الحمراء”.

    وفي المقابل، رأى ماكرون أن السياسة لا تُدار بالعواطف، بل بالمصالح، مؤكداً على ضرورة “التعامل مع الواقع السوري الجديد ببراغماتية“.

    الشرع تعهّد خلال لقائه بتقديم ضمانات لمرحلة ما بعد الأسد، مع وعود بمحاسبة الجناة، واحترام الأقليات، وهي وعود لقيت قبولاً دولياً حذراً، وسط تحركات أوروبية لرفع تدريجي للعقوبات المفروضة على دمشق.

    الملف لا يزال مفتوحاً، ومواقف فرنسا قد تكون بداية تحوّل دولي واسع في الموقف من سوريا الجديدة. وبينما تصافح باريس “عدو الأمس”، يبقى السؤال: من غيّر الآخر؟ الشرع أم فرنسا؟

    • اقرأ أيضا:
    أحمد الشرع يستقبل وفود العالم في قصور الأسد.. بداية عهد جديد في دمشق