الوسم: أحمد الشرع

  • السعودية تخطب ود أحمد الشرع.. وتبدأ بسداد ديون سوريا للبنك الدولي

    السعودية تخطب ود أحمد الشرع.. وتبدأ بسداد ديون سوريا للبنك الدولي

    وطن – في خطوة مفاجئة وغير مسبوقة منذ سقوط نظام بشار الأسد، كشفت مصادر دبلوماسية عن تحرك سعودي رسمي لسداد ديون متأخرة على سوريا للبنك الدولي، في ما اعتُبر إشارة واضحة إلى تحوّل في موقف الرياض تجاه النظام السوري الجديد بقيادة الرئيس أحمد الشرع.

    وبحسب تقرير لوكالة رويترز، فإن السعودية بدأت إجراءات تمويل جزء من متأخرات سوريا، البالغة نحو 15 مليون دولار، والمستحقة للبنك الدولي، وهي خطوة ضرورية لتمكين المؤسسات الدولية من صرف منح ومساعدات لدعم القطاع العام وإعادة الإعمار في البلاد.

    وتعد هذه أول حالة معلنة تموّل فيها السعودية سوريا منذ الإطاحة ببشار الأسد، ما اعتبره مراقبون “رسالة قوية” تعكس رغبة المملكة في فتح صفحة جديدة مع النظام السوري الجديد، الذي أثار قلقًا في البداية داخل الخليج نظرًا لخلفية رئيسه الجهادية.

    ويُنتظر أن تفتح هذه المبادرة الطريق أمام مزيد من التعاون المالي والسياسي بين دمشق والرياض، لا سيما بعد تعثر مبادرات خليجية سابقة، مثل التمويل القطري المخصص لدفع رواتب موظفين سوريين، والذي تجمّد بسبب الغموض القانوني المرتبط بالعقوبات الأمريكية.

    ويشير التقرير إلى أن المملكة تتخذ خطوات حذرة لكنها محسوبة باتجاه دعم الاستقرار في سوريا، خصوصًا مع تراجع اهتمام القوى الغربية بإدارة الملف السوري، ووجود فراغ مالي خانق تعاني منه دمشق، وسط نقص حاد في النقد الأجنبي.

    وتقول مصادر خليجية إن الدعم السعودي ما زال في طوره “التقني والمالي”، إلا أنه يعكس تحولًا سياسيًا مهمًا في نظرة الرياض لنظام أحمد الشرع، الذي تتجه إليه الأنظار كقائد “توافقي” قادر على إعادة سوريا إلى الحضن العربي بشروط جديدة.

    ويرى مراقبون أن هذا التحرك السعودي قد يكون بداية مسار أوسع لإعادة تدوير النفوذ الخليجي في سوريا، بعيدًا عن صيغ العزل والمقاطعة، وربما تمهيدًا لدور سياسي إقليمي مشترك في مستقبل دمشق.

    • اقرأ أيضا:
    من “إرهابي” إلى “رجل دولة”.. لماذا غيّرت السعودية موقفها من أحمد الشرع؟
  • تكويع فاخر في قصر الشاطئ.. ابن زايد يُحرج ذبابه باستقبال الشرع!

    تكويع فاخر في قصر الشاطئ.. ابن زايد يُحرج ذبابه باستقبال الشرع!

    وطن – في مشهد أربك حسابات المراقبين والمتابعين، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة رسمية إلى دولة الإمارات، حيث حظي باستقبال حافل من قبل ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في خطوة فُهمت على نطاق واسع بأنها انعطافة مفاجئة في موقف أبو ظبي تجاه القيادة السورية الجديدة.

    الشرع التقى محمد بن زايد في قصر الشاطئ بأبو ظبي، بعد أن استقبله وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد لدى وصوله إلى مطار البطين. وخلال اللقاء، أكد بن زايد أن “الإمارات تدعم سوريا لمواجهة تحديات المرحلة الانتقالية”، مضيفًا أن “استقرار سوريا مصلحة للمنطقة بأكملها”.

    رغم الطابع الرسمي والتصريحات الدبلوماسية الإيجابية، إلا أن ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي جاءت نارية ومليئة بالتساؤلات. فقد أشار كثيرون إلى التناقض الواضح بين مواقف أبو ظبي الرسمية الآن، وحملات التحريض والهجوم السابقة التي قادها الذباب الإلكتروني الإماراتي ضد الشرع منذ توليه السلطة.

    تغريدات سابقة لأسماء معروفة في الساحة الإماراتية، كعبد الخالق عبد الله ومحمد تقي، كانت توجّه انتقادات لاذعة للشرع وتشكك في شرعيته، لكنها تحوّلت فجأة إلى خطابات ترحيب وإشادة بعد الزيارة. وهو ما فضحه مستخدمون من خلال مقارنة لقطات شاشة قديمة وحديثة تظهر بوضوح انقلاب المواقف.

    التكويع الإماراتي الجديد لم يُقنع الجميع، بل زاد من شكوك المراقبين حيال النوايا الحقيقية وراء هذا الانفتاح المفاجئ. حيث اعتبر البعض أن الخطوة ليست سوى محاولة لإعادة التموضع سياسيًا في الملف السوري، بعد تبدّل المعادلات الإقليمية والدولية.

    وفيما تسوّق الإمارات للزيارة على أنها جزء من جهود “التقارب العربي” و”إعادة الإعمار”، يراها آخرون مجرد صفقة مصالح جديدة تُدار من فوق الطاولة، بعد سنوات من حملات التحريض من تحتها.

    فهل هي بداية تحالف جديد؟ أم مجرد لقطة بروتوكولية في لحظة اضطرار سياسي؟

    • اقرأ أيضا:
    مؤامرات الإمارات تبدأ مبكرًا في سوريا الجديدة.. ماذا يريد ابن زايد؟
  • ماهر الشرع.. شقيق الرئيس السوري الذي تربّى في روسيا وأصبح أمينًا عامًا للرئاسة

    ماهر الشرع.. شقيق الرئيس السوري الذي تربّى في روسيا وأصبح أمينًا عامًا للرئاسة

    وطن – في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، عيّن الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع شقيقه الأصغر ماهر الشرع بمنصب أمين عام رئاسة الجمهورية، في وقت تتوجه فيه الأنظار إلى التغيرات الجذرية داخل الدوائر العليا في دمشق بعد إطاحة نظام بشار الأسد.

    وبينما تساءل كثيرون عن خلفية ماهر الشرع، كشفت مصادر خاصة ومعلومات موثقة أن الرجل الذي أصبح الآن في موقع حيوي وحساس داخل الدولة السورية قضى معظم سنوات حياته في روسيا.

    ولد ماهر الشرع عام 1973 في سوريا، لكنه سافر إلى مدينة فورونيج الروسية، حيث درس الطب في أكاديمية فورونيج الحكومية الطبية التي تحمل اسم “نيكولاي بوردينكو”. تخرج عام 2000 بتخصص في “الطب العام”، ثم واصل دراسته ليحصل على تخصص في التوليد وأمراض النساء عام 2004، قبل أن يُمنح درجة الدكتوراه في العلوم الطبية.

    عمل ماهر لفترة محدودة بين عامي 2004 و2013 في بعض مستشفيات سوريا، إلا أنه سرعان ما عاد إلى روسيا، حيث عمل في عدد من العيادات النسائية في فورونيج، وشغل موقعًا مهنيًا مستقرًا هناك حتى مغادرته المفاجئة في يوليو 2022.

    اللافت أن الشرع متزوج من سيدة روسية تُدعى تاتيانا زكيروفا، وتحمل الجنسية السورية أيضًا. كانت تعمل في قطاع الأعمال الروسي إلى غاية عام 2020، ولديهما ثلاثة أبناء يحملون الجنسية المزدوجة.

    بحسب الوثائق المتاحة، غادر ماهر الشرع روسيا إلى إزمير التركية عام 2022، دون أن يعود إليها منذ ذلك الحين. وفي نفس الفترة، شغل منصب مستشار صحي في شمال سوريا، قبل أن يُعين لاحقًا في ديوان الرئاسة السورية بعد تولي شقيقه السلطة.

    مراقبون يرون أن علاقة ماهر الشرع القوية بروسيا، وتاريخه المهني هناك، ربما تسهم في تعزيز العلاقات السورية الروسية في المرحلة المقبلة، كما تعكس تركيبة النظام الجديد الذي يبدو أكثر انفتاحًا على تحالفات دولية متعددة.

    • اقرأ أيضا:
    حازم الشرع يلفت الأنظار في زيارته للسعودية.. ما المنصب الذي ينتظره؟
  • الشرع بين أردوغان وابن زايد.. تحركات مفصلية في لعبة النفوذ بسوريا الجديدة

    الشرع بين أردوغان وابن زايد.. تحركات مفصلية في لعبة النفوذ بسوريا الجديدة

    وطن – في لحظة دقيقة من التاريخ السوري الحديث، يخطو الرئيس الانتقالي أحمد الشرع خطوات محسوبة بين القوى الإقليمية الكبرى، معلنًا عن زيارتين رسميتين لكل من تركيا والإمارات خلال الأسبوع المقبل، في تحرك مفصلي يعكس طبيعة الاصطفافات الجديدة في المنطقة والصراع على النفوذ في سوريا ما بعد الأسد.

    وتأتي هذه الزيارات في وقت تتأجج فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وسط تصاعد الضربات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وتزايد القلق من نفوذ أنقرة المتصاعد في الداخل السوري. وأكد حزب العدالة والتنمية التركي، أن الشرع سيشارك في منتدى دبلوماسي بأنطاليا، وهي ثاني زيارة له إلى تركيا منذ وصوله إلى السلطة، ما يعكس الثقة المتبادلة بين الطرفين، خاصة بعد الدعم التركي المعلن للمرحلة الانتقالية في دمشق.

    في المقابل، تحمل زيارة الشرع المرتقبة إلى الإمارات طابعًا أكثر غموضًا، خصوصًا وأن أبوظبي كانت من أبرز المتوجسين من القيادة الجديدة في دمشق، وسبق أن دعمت مشاريع لإفشال حكومة الشرع عبر أدوات إعلامية وميدانية. فهل ستكون زيارة الشرع محاولة لاحتواء الموقف الإماراتي؟ أم أنها بداية مساومة سياسية تقودها الإمارات مقابل مكاسب استراتيجية؟

    اللافت أن هذه التحركات تأتي بالتزامن مع ما يشبه ابتزازًا سياسيًا متعدد الأطراف، فأنقرة تسعى لشرعنة وجودها العسكري وبناء قواعد دائمة في العمق السوري، بينما تطمح أبوظبي لضمان تمثيل مصالحها في أي تسوية مستقبلية. وبين هذا وذاك، تُرك الشرع أمام معادلة معقدة، بين الحفاظ على استقلال القرار السياسي الجديد، وبين التفاعل مع الضغوط الإقليمية والدولية التي تحاصر سوريا من كل الجهات.

    في الوقت الذي يرى فيه البعض أن هذه التحركات فرصة لإعادة سوريا إلى الحاضنة العربية والدولية، يراها آخرون بداية لسباق النفوذ والتدخل الخارجي، خصوصًا مع اشتداد الصراع الإسرائيلي الإيراني على الأراضي السورية، ومحاولة كل طرف تطويع الشرع لصالح مشروعه السياسي.

    • اقرأ أيضا:
    ابن زايد يهين السوريين.. استقبال باهت لوفد حكومة الجولاني في الإمارات
  • خطة إماراتية خبيثة لإسقاط حكومة الشرع في سوريا.. من يقف خلف الفوضى؟

    خطة إماراتية خبيثة لإسقاط حكومة الشرع في سوريا.. من يقف خلف الفوضى؟

    وطن – تشير تقارير إعلامية ومصادر خاصة إلى تحركات مريبة تقودها دولة الإمارات لإشعال الفوضى مجددًا داخل الأراضي السورية، وتحديدًا لضرب حكومة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.

    الخطة، التي وصفت بـ”الخبيثة”، يتم تنفيذها عبر خلايا إعلامية وميدانية تُدار بشكل مباشر من قِبل عبدالله آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، وبتنسيق مباشر مع طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الإماراتي.

    ووفق المعلومات، تهدف الحملة إلى تشويه سمعة الحكومة السورية الانتقالية التي تحاول قيادة البلاد نحو مرحلة جديدة بعد سنوات من حكم النظام المخلوع بشار الأسد. وتعتمد الإمارات في تحركاتها على تأجيج الانقسامات الطائفية وزرع بذور الفتنة بين مكونات المجتمع السوري، من خلال رسائل تخويف تُبث عبر وسائل الإعلام وصفحات مزيفة على منصات التواصل الاجتماعي.

    واحدة من أبرز أدوات هذه الحملة تتمثل في نشر شائعات حول فشل الحكومة في تحسين الوضع المعيشي، والتلاعب بملف المساعدات والنازحين. حيث يُروّج بأن الدعم الإنساني قد توقف، وبأن السوريين سيُحرمون من حقوقهم الأساسية، في محاولة واضحة لتأليب الشارع ضد الحكومة الجديدة، رغم أنها ما زالت في مرحلة البناء بعد سنوات من التدمير والقمع تحت حكم الأسد.

    كما تشمل الحملة استخدام جمعيات وهمية تحمل شعارات “العمل الخيري” لتنفيذ أجندة تحريضية تستهدف الإضرار بمصداقية حكومة الشرع، والإيحاء بأنها امتداد لمنظومة الاستبداد السابقة. ووفق تقارير استخباراتية مسربة، فإن الهدف النهائي من التحرك الإماراتي هو منع سوريا من النهوض مجددًا، خاصة وأن نجاح التجربة الانتقالية سيشكل تهديدًا مباشرًا للمشروع الصهيوني في المنطقة، الذي يحرص ابن زايد على خدمته بكل الوسائل.

    المراقبون يؤكدون أن الاستقرار في سوريا لا يخدم مصالح تل أبيب، ومن هنا يأتي الدعم الإماراتي العلني والمبطن لمحاولات تقويض حكومة الشرع. فهل تصمد دمشق أمام هذه المؤامرة؟ وهل ينجح السوريون في إفشال مخطط أبو ظبي كما أفشلوا محاولات سابقة؟

    • اقرأ أيضا:
    فشل مشروع ابن زايد في سوريا.. خيبة أمل إماراتية بعد سقوط الأسد
  • الشرع يُقلق إسرائيل.. لماذا يخشى الاحتلال سوريا الجديدة؟

    الشرع يُقلق إسرائيل.. لماذا يخشى الاحتلال سوريا الجديدة؟

    وطن – تتزايد مؤشرات القلق في تل أبيب من التحولات الجارية في سوريا، وخاصة بعد تولي أحمد الشرع رئاسة البلاد خلفًا لبشار الأسد. وتزعم تقارير إسرائيلية أن الرئيس الجديد ذو توجّه “إسلامي متشدد” رغم مظهره العصري، ما يُنذر بتغير المعادلة الإقليمية لصالح محور المقاومة.

    مصادر أمنية إسرائيلية صرحت لوسائل إعلام عبرية أن الشرع ليس شريكًا للحوار، بل عدو يرتدي ربطة عنق، ويعمل بهدوء على إعادة سوريا إلى خط المواجهة مع إسرائيل، خاصة من خلال تعزيز علاقاته مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

    وتشير التقارير إلى أن الرئيس السوري الجديد قد أفرج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين المنتمين لهاتين الحركتين، والذين اعتقلوا خلال حكم الأسد الأب والابن. ووفقًا للمصادر، فإن بعضهم بدأ بالفعل في التحرك ميدانيًا ضد إسرائيل انطلاقًا من الأراضي السورية.

    إضافة إلى ذلك، ترى تل أبيب أن طهران بدأت إعادة ترتيب أوراقها في سوريا، بدعم سري لبعض الفصائل المقاومة من خلال دمشق. هذا التحول يُفسر تصاعد الغارات الإسرائيلية شبه اليومية على الأراضي السورية، في محاولة لإجهاض أي تحالف جديد قد يُهدد أمن الاحتلال.

    وتستهدف الغارات الإسرائيلية مواقع للجيش السوري ومخازن أسلحة يُعتقد أنها تابعة لحزب الله أو فصائل فلسطينية، في وقت لم تُظهر فيه دمشق نوايا هجومية تجاه تل أبيب، ما يعكس ارتباكًا في استراتيجية الاحتلال.

    المثير أن هذا التوتر الإسرائيلي يحدث في ظل صمت رسمي من إدارة الشرع التي لم تُصدر حتى اللحظة تصريحات ضد إسرائيل، مما يثير تساؤلات حول القراءات الاستخباراتية التي تعتمدها إسرائيل والتي قد تستند إلى تحركات خلف الكواليس أكثر من الخطاب العلني.

    في المقابل، يرى مراقبون أن عودة سوريا إلى دعم الفصائل الفلسطينية علنًا، قد تخلط أوراق المنطقة من جديد وتؤسس لتحالف إقليمي جديد، تقوده دمشق وطهران، ويُحرج بعض الدول المطبّعة مع إسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    عندما خطط الزعيم الجديد لسوريا “أحمد الشرع” لهجوم على إسرائيل
  • صفقة ترامب والشرع السرية.. واشنطن تعرض تخفيف العقوبات مقابل تنازلات صادمة!

    صفقة ترامب والشرع السرية.. واشنطن تعرض تخفيف العقوبات مقابل تنازلات صادمة!

    وطن – في تحوّل مفاجئ يُعد الأول من نوعه منذ أكثر من عقد، كشفت تقارير عن لقاء سري بين مسؤولين سوريين وأمريكيين جرى على هامش مؤتمر بروكسل للمانحين.

    اللقاء جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون بلاد الشام ناتاشا فرانشيسكي، وطرح خلاله مقترح أمريكي لتخفيف جزئي للعقوبات المفروضة على سوريا مقابل حزمة شروط سياسية وأمنية.

    أبرز الشروط التي وردت في اللقاء، وفق مصادر مطلعة، تمثلت في تدمير ما تبقى من الأسلحة الكيميائية السورية، وتعيين مسؤولين جدد “غير مرتبطين بالميليشيات الأجنبية”، إلى جانب التعاون مع واشنطن في قضية الصحفي الأمريكي المختفي في سوريا أوستن تايس.

    التحرك الأمريكي قوبل باهتمام حذر من دمشق، التي تعاني من أزمة اقتصادية خانقة وقيود خانقة بسبب عقوبات “قانون قيصر”، وترى في العرض فرصة لفك العزلة جزئيًا وإنعاش الاقتصاد المنهار. في المقابل، تسود حالة من الانقسام داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى هذا الانفتاح، خاصة مع ضغوط إسرائيلية كبيرة للإبقاء على سوريا ضعيفة ومعزولة.

    اللافت أن هذا التقارب المحتمل يأتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تغيّرات جذرية، وسط صعود محاور جديدة وتراجع النفوذ الأمريكي في عدة ساحات إقليمية. ما يطرح تساؤلات جدّية حول: هل نحن أمام بداية لانفراجة حقيقية؟ أم أن الصفقة مجرد تكتيك سياسي مؤقت؟ وهل يُمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى رفع تدريجي للعقوبات الأميركية المفروضة على سوريا منذ 2011؟

    في الأثناء، تراقب قوى إقليمية مثل إيران وروسيا والصين هذا التقارب المحتمل بقلق، باعتباره تهديدًا مباشرًا لمصالحها في الساحة السورية. كما تتخوف تل أبيب من أن يؤدي هذا الانفتاح إلى تقليص الهجمات الجوية الإسرائيلية على مواقع داخل سوريا، في حال تغيرت المعادلات الأمريكية.

    كل هذه المؤشرات تعني أن الاتفاق السري بين ترامب والقيادة السورية الجديدة قد يحمل في طيّاته تحوّلًا استراتيجيًا لا يمسّ سوريا وحدها، بل يعيد تشكيل المشهد السياسي في الشرق الأوسط.

    • اقرأ أيضا:
    هل تفتح مرحلة ما بعد بشار الأسد الباب لرفع العقوبات عن سوريا؟
  • صفقة أردوغان والشرع تُشعل المنطقة.. هل تندلع حرب تركية إسرائيلية في سوريا؟

    صفقة أردوغان والشرع تُشعل المنطقة.. هل تندلع حرب تركية إسرائيلية في سوريا؟

    وطن – في تطور ميداني ودبلوماسي خطير، كشفت تقارير عبرية عن تحركات تركية مرتقبة في مدينة تدمر السورية، ضمن صفقة متقدمة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره السوري الجديد. هذه الخطوة التي وُصفت بالسرية والطارئة، أثارت قلقاً متزايداً لدى المنظومة الأمنية الإسرائيلية، التي اعتبرت أن التوغل التركي في العمق السوري بات يهدد مصالحها الاستراتيجية.

    بحسب المصادر، تتضمن الصفقة تسليم تركيا مسؤولية أمنية وعسكرية لمنطقة حساسة قرب تدمر، مقابل دعم اقتصادي وسياسي تقدمه أنقرة لدمشق، ما يعيد رسم التحالفات في الميدان السوري. وتأتي هذه التطورات بعد شهور من تغيرات لافتة في العلاقة بين أنقرة ودمشق، ما يعكس تحولات إقليمية تتجاوز الميدان السوري إلى توازنات أوسع.

    مصدر أمني إسرائيلي صرح أن المواجهة بين إسرائيل وتركيا في الساحة السورية “أصبحت أمرًا لا مفر منه”، مشيرًا إلى أن وجود أنقرة قرب حمص وتمددها نحو الجنوب السوري من شأنه تقويض حرية إسرائيل في تنفيذ عملياتها العسكرية، خصوصًا تلك التي تستهدف منع بناء قدرات دفاعية سورية أو إيرانية بالقرب من حدود الجولان.

    وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي بدأ فعلاً بتنفيذ هجمات دقيقة في عمق الأراضي السورية خلال الأيام الماضية، لمنع إعادة بناء البنى التحتية العسكرية مثل بطاريات الدفاع الجوي والصواريخ. كما شدد المسؤولون الإسرائيليون على أهمية عودة الروس بقوة إلى المشهد السوري كحائط صد أمام التمدد التركي الإيراني، في ظل تراجع الدور الأمريكي.

    على الأرض، تشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال يعزز وجوده في المناطق العازلة على حدود الجولان، كما كثّف اتصالاته مع السكان المحليين، خصوصاً في القرى الدرزية، مقدماً الدعم في مجالات متعددة بينها الغذاء والطب والبنية التحتية، ضمن سياسة “الاحتواء الهادئ”.

    لكن السؤال الأهم يبقى: هل نحن على أعتاب مواجهة مباشرة بين تركيا وإسرائيل؟ وهل تتحول سوريا من جديد إلى ساحة حرب مفتوحة بين أطراف إقليمية متصارعة؟ الأيام المقبلة قد تحمل مفاجآت كبرى في هذا الاتجاه، وسط ترقب إقليمي ودولي متصاعد.

    • اقرأ أيضا:
    توترات حادة بين تركيا وإسرائيل حول سوريا.. هل نشهد مواجهة إقليمية؟
  • تورط السيسي في انقلاب سوريا الفاشل؟ تقارير تكشف المستور

    تورط السيسي في انقلاب سوريا الفاشل؟ تقارير تكشف المستور

    وطن – في تطور مثير، زعمت مصادر تركية أن الموساد الإسرائيلي شكل لجنة خاصة ضمت عناصر من المخابرات الإماراتية والمصرية، إضافة إلى ماهر الأسد، لإدارة محاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس السوري أحمد الشرع. وأشارت التقارير إلى أن الخطة كانت تهدف إلى زعزعة الاستقرار في البلاد عبر عمليات عسكرية وأمنية منسقة، لكن تدخلاً قطريًا وتركيًا أدى إلى إفشالها في اللحظات الأخيرة.

    وفقًا للتقارير، تضمنت الخطة تحريك مجموعات مسلحة تابعة لماهر الأسد لتنفيذ عمليات خطف ونهب وقتل، بهدف تحميل حكومة دمشق المسؤولية عن هذه الأعمال. كما كان من المخطط أن تقوم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بقصف سد تشرين، واتهام النظام السوري بتنفيذ الهجوم. بالإضافة إلى ذلك، تضمنت المؤامرة استهداف أفراد من الطائفة العلوية واغتصاب النساء، لخلق حالة من الفوضى والاحتقان الداخلي، فيما كان مقرراً أن تتحرك مجموعات من السويداء نحو دمشق للاستيلاء على القصر الرئاسي.

    تفيد التقارير بأن ضابطًا قطريًا تمكن من اختراق شبكة الاتصالات الخاصة بالمخططين، وأبلغ قياداته في الدوحة، مما أدى إلى اتصال مباشر بين أمير قطر والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. على إثر ذلك، أمر أردوغان بتحليق 90 طائرة حربية تركية على الحدود السورية-الإسرائيلية، وحذر إسرائيل من أن أي تحرك انقلابي ضد حكومة دمشق سيُعتبر تهديدًا مباشرًا لتركيا، مما أدى إلى وقف العملية فورًا.

    تأتي هذه المزاعم في وقت حساس، حيث سبقت محاولة الانقلاب زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى القاهرة، ما أثار تكهنات حول دور محتمل لنظام السيسي في هذه الأحداث. كما أشارت التقارير إلى أن الإعلام المصري لعب دورًا في الترويج لهذه التحركات، على غرار ما حدث خلال الانقلاب الفاشل في تركيا عام 2016 والتدخل المصري في ليبيا.

    إذا صحت هذه الادعاءات، فإنها تعكس حجم التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وتظهر كيف تتداخل الأجندات الإقليمية في الملف السوري. وبينما لم يصدر تعليق رسمي من القاهرة أو أبوظبي، يبقى السؤال مطروحًا: هل كانت هذه محاولة جدية لإسقاط حكومة دمشق، أم أنها مجرد حرب دعائية في صراع النفوذ بالمنطقة؟

    • اقرأ أيضا:
    حرب تضليل في الساحل السوري.. فلول الأسد تروج الأكاذيب بعد فشل انقلابها
  • اختفاء غامض للمقاتل المصري أحمد المنصور.. هل تم تسليمه لمصر في صفقة سرية؟

    اختفاء غامض للمقاتل المصري أحمد المنصور.. هل تم تسليمه لمصر في صفقة سرية؟

    وطن – في ظروف غامضة، اختفى المقاتل المصري أحمد المنصور، أحد الوجوه البارزة في الثورة السورية، دون أن يُعرف له أثر منذ يناير الماضي. جاء هذا الاختفاء المفاجئ بعد تشكيله لحركة “ثوار 25 يناير”، مما أثار تساؤلات حول مصيره ودوافع هذا الصمت المريب من قبل الجهات المسؤولة.

    وفقًا لمصادر موثوقة، شوهد المنصور 4 مرات في مشفى الشفاء بإدلب، وهو في وضع صحي متدهور. وأفادت تقارير بأن حراسة مشددة كانت تمنع أي شخص من الاقتراب منه أو تصويره، ما عزز الشكوك حول احتمال تسليمه إلى مصر في صفقة لتوطيد العلاقات بين القاهرة وسلطات إدلب.

    كان المنصور معروفًا بمواقفه المعارضة بشدة لنظام عبد الفتاح السيسي، وقبل اختفائه مباشرة، وجّه رسالة قوية للسيسي، انتقد فيها سياسات النظام المصري ودعمه لبعض الفصائل في سوريا. لكن لم يمضِ وقت طويل حتى اختفى فجأة، واختفت معه منشوراته على المنصات الرقمية!

    في ظل هذا الغموض، تصاعدت المطالبات بكشف مصير أحمد المنصور، حيث وُجهت انتقادات حادة للشرع، زعيم إدلب، لعدم تقديم أي توضيحات بشأن اختفاء المنصور. ويرى مراقبون أن هذه الحادثة قد تكون جزءًا من ترتيبات إقليمية تتعلق بالعلاقات المصرية السورية، خصوصًا مع تقارب بعض الأطراف مع القاهرة مؤخرًا.

    حتى الآن، لا يوجد أي تصريح رسمي حول مكان المنصور أو ما حدث له، مما يزيد من حدة الشائعات والتكهنات. فهل تم اعتقاله سرًا؟ أم أنه في طريقه إلى مصر ضمن صفقة أمنية كبرى؟ أسئلة كثيرة تظل بلا إجابة، في انتظار كشف الحقيقة عن مصير المقاتل المصري الذي كان صوتًا معارضًا بارزًا لنظام السيسي.

    • اقرأ أيضا:
    هل قدّم الجولاني أحمد منصور قربانًا لصفقة جديدة مع السيسي؟