الوسم: أحمد الشرع

  • إسرائيل تتمدد في سوريا.. هل يوقفها الشرع؟

    إسرائيل تتمدد في سوريا.. هل يوقفها الشرع؟

    وطن – تتصاعد التوترات في جنوب سوريا مع استمرار التوسع العسكري الإسرائيلي، حيث نفذت قوات الاحتلال عشرات الغارات الجوية التي استهدفت مواقع للجيش السوري، في خطوة تهدف إلى إحكام السيطرة على الحدود الجنوبية وتأمين وجودها العسكري في المنطقة. هذه العمليات تأتي ضمن مخطط استراتيجي طويل الأمد، يسعى إلى تعزيز النفوذ الإسرائيلي في الجولان والمناطق المحيطة به.

    خلال الساعات الماضية، شنت الطائرات الإسرائيلية أكثر من 40 غارة جوية، استهدفت مقرات قيادة، أنظمة دفاع جوي، مخازن أسلحة، ومواقع رادارات تابعة للجيش السوري. التقارير تؤكد أن الاحتلال يعمل على تفكيك البنية العسكرية السورية في الجنوب، لتسهيل إنشاء مستوطنات عسكرية دائمة وضمان سيطرته على الممرات الاستراتيجية المؤدية إلى دمشق والحدود مع العراق.

    تسعى إسرائيل إلى السيطرة على ثلاث مناطق رئيسية في الجنوب السوري، بما في ذلك مرتفعات جبل الشيخ، التي توفر إشرافًا استراتيجيًا على دمشق والمناطق الحدودية. هذا التحرك لا يهدف فقط إلى تأمين المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل، بل يهدف أيضًا إلى فرض واقع جديد على الأرض، يمنحها نفوذًا أكبر في أي ترتيبات سياسية مستقبلية.

    في ظل استمرار التمدد الإسرائيلي، يبقى السؤال حول موقف القيادة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع. هل ستستمر دمشق في سياسة ضبط النفس أم أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولًا في قواعد الاشتباك؟ مراقبون يرون أن أي رد عسكري سوري قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي أوسع، لا سيما مع ازدياد التدخلات الخارجية في المشهد السوري.

    توسع الاحتلال في سوريا لا يشكل تهديدًا للسيادة السورية فحسب، بل قد يؤدي إلى إعادة رسم التوازنات الإقليمية، خصوصًا مع تزايد المؤشرات على نية إسرائيل تعزيز وجودها العسكري في المنطقة. يبقى التساؤل الأهم: هل ستواجه دمشق هذه التحركات بعمل عسكري؟ أم أن إسرائيل ستنجح في فرض أمر واقع جديد دون مقاومة فعلية؟

    • اقرأ أيضا:
    هل يقع أحمد الشرع في فخ إسرائيل؟ كاتب بريطاني يحذره من التوغل الصهيوني
  • حرب تضليل في الساحل السوري.. فلول الأسد تروج الأكاذيب بعد فشل انقلابها

    حرب تضليل في الساحل السوري.. فلول الأسد تروج الأكاذيب بعد فشل انقلابها

    وطن – تشهد منصات التواصل الاجتماعي حملة تضليل واسعة يقودها فلول نظام الأسد، عقب فشل محاولتهم الانقلابية على حكومة الرئيس أحمد الشرع. مستغلين الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الأمنية للإدارة السورية الجديدة وعناصر مسلحة موالية للنظام البائد، لجأ أتباع الأسد إلى فبركة صور ومقاطع فيديو ونشر أخبار مضللة تهدف إلى تشويه الواقع وإثارة الفتنة الطائفية.

    وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تجاوز عدد القتلى المدنيين 700 قتيل، بينما أكدت القوات الأمنية اعتقال العشرات من فلول النظام، الذين حاولوا استغلال هذه الاشتباكات إلكترونيًا، بعد فشل محاولتهم لقلب نظام الحكم. أبرز أساليب التضليل كانت تحميل حكومة الشرع مسؤولية مقتل المدنيين العلويين، من خلال نشر صور لأطفال قيل إنهم قتلوا على يد الأمن العام، بينما تبيّن لاحقًا أن بعض الصور تعود إلى حوادث في روسيا وكوريا وفلسطين، ولا علاقة لها بأحداث الساحل السوري.

    لم يقتصر التضليل على الصور، بل تم التلاعب بتصريحات الرئيس أحمد الشرع، عبر تقنية الذكاء الاصطناعي، حيث جرى فبركة تصريح مزعوم يدعي أن الشرع أعلن القبض على عناصر حوثية تسللت إلى سوريا عبر لبنان للمشاركة في محاولة الانقلاب. إلا أن هذا التصريح عارٍ عن الصحة، وجاء في إطار محاولات لخلق توتر داخلي وزعزعة استقرار الحكومة الجديدة.

    في المقابل، شدد الرئيس أحمد الشرع على أن القوات الأمنية ستلاحق فلول النظام السابق، وستحاسب كل من بث الفوضى أو اعتدى على المدنيين، مؤكدًا أن سوريا واحدة وموحدة. وأشار مراقبون إلى أن فلول الأسد لم تتورع عن استهداف المدنيين، حيث نفذت عمليات قتل بحق النساء والأطفال، وأضرمت النيران في جثث عناصر أمنية، في محاولة لبث الرعب والفوضى.

    الانقلاب فشل، لكن معركة المعلومات مستمرة، حيث يسعى أتباع الأسد وعرابو الثورة المضادة إلى تشويه المشهد السوري الجديد، عبر نشر الأكاذيب على نطاق واسع. فهل تنجح حكومة الشرع في تفكيك شبكات التضليل وكشف زيف الدعاية المضللة؟

    • اقرأ أيضا:
    غياث دلا.. رجل ماهر الأسد يعود إلى الواجهة وسط فوضى الساحل السوري
  • غياث دلا.. رجل ماهر الأسد يعود إلى الواجهة وسط فوضى الساحل السوري

    غياث دلا.. رجل ماهر الأسد يعود إلى الواجهة وسط فوضى الساحل السوري

    وطن – عاد اسم العميد غياث دلا ليشغل الرأي العام السوري بعد تصاعد حدة الاقتتال في الساحل السوري، حيث ظهرت تقارير عن تحركات عسكرية له وإعلانه عن تشكيل “المجلس العسكري لتحرير سوريا”، وسط اتهامات بمحاولة تنفيذ انقلاب على الإدارة الجديدة في دمشق. دلا، الذي ارتبط اسمه بالفرقة الرابعة تحت قيادة ماهر الأسد، كان أحد أبرز قادة العمليات القمعية ضد المعارضة المسلحة والمدنيين على مدار سنوات الثورة السورية.

    ينحدر دلا من بلدة بيت ياشوط بريف اللاذقية، وبرز في الجيش السوري كأحد أقوى رجالات ماهر الأسد، حيث تولى قيادة عمليات كبرى في مناطق الغوطة الشرقية وريف دمشق. كان المسؤول المباشر عن مجازر داريا ومعضمية الشام، حيث قتل الآلاف خلال عمليات قمع وحصار طويل استمر لأشهر، كما شارك في معركة المليحة التي انتهت بتدمير البلدة بالكامل، ثم قاد عمليات التهجير في حي القابون، حيث فرض الحصار والقصف العنيف لإجبار السكان على مغادرة المنطقة.

    في عام 2017، أنشأ دلا ميليشيا “الغيث”، التي كانت أداة رئيسية في معارك دمشق وريفها، حيث استعان بمقاتلين تابعين لحزب الله ولواء الإمام الحسين، ومنحهم زيًّا عسكريًا سوريًا لإخفاء النفوذ الإيراني في العمليات العسكرية. استخدمت الميليشيا أسلحة ثقيلة وصواريخ مدمرة في معارك حرستا، ما أدى إلى تهجير أكثر من 150 ألف مدني. كما لعب دورًا رئيسيًا في معركة القنيطرة و”مثلث الموت” عام 2018، حيث عمل على القضاء على فصائل الجيش الحر في الجنوب السوري.

    بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، اختفى دلا عن المشهد تمامًا، لكن ظهوره الأخير عبر بيان صادر عن “المجلس العسكري لتحرير سوريا” أثار التساؤلات، خاصة أن البيان جاء بلهجة تصعيدية، متوعدًا بإسقاط النظام الجديد ومواجهة ما وصفه بـ”المحتلين”. في الوقت الذي تؤكد فيه السلطات السورية أن هذه التحركات تخدم أجندات خارجية، تشير تقارير إلى أن دلا يسعى لإعادة بناء تحالفات عسكرية، مستفيدًا من علاقاته القوية مع الميليشيات الإيرانية التي ما زالت تنشط في سوريا.

    توقيت إعلان دلا عن تشكيل المجلس العسكري يطرح الكثير من التساؤلات، خاصة مع تصاعد المواجهات بين القوى المتصارعة على النفوذ في الساحل السوري. هل يتحرك دلا بغطاء إيراني لإعادة تشكيل خريطة الصراع؟ أم أنه يسعى لتثبيت موطئ قدم جديد في سوريا عبر استقطاب عناصر من الجيش المنهار؟ وماذا سيكون رد فعل الإدارة الجديدة تجاه تحركاته؟ الأيام المقبلة قد تحمل إجابات لهذه الأسئلة، لكن المؤكد أن غياث دلا لم يخرج من المشهد العسكري السوري، بل يعود إليه بقوة، في وقت بالغ الحساسية والتعقيد.

    • اقرأ أيضا:
    القبض على “جزار عائلة الأسد”.. من هو إبراهيم حويجة رجل الاغتيالات؟
  • أحمد الشرع في حضن العرب.. كيف أصبح الجولاني نجم القمة العربية؟

    أحمد الشرع في حضن العرب.. كيف أصبح الجولاني نجم القمة العربية؟

    وطن – في تحول مفاجئ ومثير، استقبلت القمة العربية الطارئة في القاهرة رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد الشرع بحفاوة رسمية، حيث وجد نفسه في حضن قادة الدول العربية، بعد سنوات من العداء والمقاطعة. هذه القمة التي جاءت لمناقشة تطورات غزة، شهدت لحظة تاريخية حين صافح الشرع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في مشهد لم يكن أحد ليتوقعه قبل أشهر قليلة.

    هبطت طائرة الشرع في القاهرة، بعد زيارة خاطفة إلى عمّان، ضمن جولة إقليمية تهدف إلى تثبيت شرعيته كرئيس لسوريا ما بعد الأسد. في مقر القمة، كان السيسي في استقباله، وهو الذي طالما دعم نظام بشار الأسد في السر والعلن، قبل أن تتغير معادلة التحالفات. الابتسامة المتبادلة بين الرجلين لم تكن سوى إشارة إلى تغير المشهد السياسي، حيث لم يعد الشرع مجرد زعيم لفصيل مسلح، بل بات لاعبًا أساسيًا في مستقبل سوريا.

    في كلمته خلال القمة، لم يكتفِ الشرع بتقديم رؤيته حول الأزمة السورية، بل استغل المنبر ليعلن موقفًا صارمًا ضد المخططات الإسرائيلية لتهجير سكان غزة. رفضه لمقترحات واشنطن ونتنياهو جاء متوافقًا مع مواقف الدول العربية، لكنه في الوقت ذاته، سلط الضوء على الوضع في جنوب سوريا، حيث يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى ترسيخ وجوده، وهو ما اعتبره انتهاكًا للسيادة السورية.

    ما أثار الجدل حقًا هو كيفية تعامل القادة العرب مع الشرع، إذ استقبلته الرياض بحفاوة، واحتفى به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بينما التقى بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وحظي بتزكية واضحة من الإمارات. هذه التحولات تشير إلى إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة، حيث يبدو أن العواصم العربية قررت القبول بالشرع كشريك سياسي، متجاهلة ماضيه في قيادة “جبهة النصرة” المدرجة على قوائم الإرهاب.

    اليوم، وبعد أن كان الشرع ملاحقًا دوليًا، وجد نفسه محاطًا بتصفيق الزعماء العرب، الذين تجاهلوا تاريخه الجهادي، واحتفوا به كقائد سياسي جديد لسوريا. فهل يعني هذا أن الشرع أصبح جزءًا من النظام العربي الرسمي؟ أم أن الأمر مجرد خطوة تكتيكية ضمن معادلة أوسع تحاول فيها العواصم العربية إعادة رسم خارطة النفوذ في المنطقة؟

    • اقرأ أيضا:
    أحمد الشرع يستقبل وفود العالم في قصور الأسد.. بداية عهد جديد في دمشق
  • أشرف السعد في ورطة بعد لقاء السيسي والشرع.. هل يفي بوعده؟

    أشرف السعد في ورطة بعد لقاء السيسي والشرع.. هل يفي بوعده؟

    وطن – وجد رجل الأعمال المصري الهارب، أشرف السعد، نفسه في موقف محرج بعد لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع نظيره السوري أحمد الشرع.

    اللقاء الذي وصفه السعد سابقًا بأنه “مستحيل”، ووعد بأنه إذا حدث، سيضع صورة الرئيس الراحل محمد مرسي ويعتذر لجماعة الإخوان المسلمين. لكن ما كان يراه مستبعدًا أصبح حقيقة، ليواجه الآن موجة من السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتنفيذ تعهده.

    السعد، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل، لطالما قدم نفسه كمدافع شرس عن نظام السيسي، وهاجم كل من يعارضه. لكنه الآن في مأزق علني، حيث انتشرت تدوينته القديمة على منصات التواصل، والتي أكد فيها أنه لن يصدق أبدًا حدوث لقاء بين السيسي والشرع. المستخدمون لم يفوتوا الفرصة لتذكيره بوعده، مطالبين إياه بتنفيذ ما قاله بكل ثقة قبل أسابيع فقط.

    هذه ليست المرة الأولى التي يضع فيها اندفاع السعد نفسه في ورطة. فقد سبق أن تعرض لموقف مشابه عندما هنّأ السيسي الرئيس السوري على توليه الحكم، رغم تهجمه المستمر على المعارضة. هذا التناقض جعل كثيرين يتساءلون عن مدى مصداقية مواقفه، خاصة وأنه كان يومًا ما من أبرز المروجين لأنظمة القمع في المنطقة.

    أشرف السعد، الذي فرّ إلى لندن في التسعينيات هربًا من قضية توظيف أموال ضخمة، لم يتوقف عن تبرير قرارات السيسي الاقتصادية والسياسية، رغم أن سجله مليء بالمخالفات المالية التي تسببت في ضياع أموال آلاف المصريين. بعد سنوات من الهروب، عاد إلى مصر في 2021، لكنه لم يبقَ طويلاً، وسرعان ما عاد إلى بريطانيا مرة أخرى.

    اليوم، مع تصاعد السخرية من موقفه، يبقى السؤال: هل سيعترف السعد بخطئه وينفذ وعده؟ أم أنه سيتجاهل العاصفة كما فعل في مواقف سابقة؟ يبدو أن الأيام المقبلة ستكشف مدى التزامه بكلمته، لكن المؤكد أن ذاكرة الإنترنت لا تنسى، والجمهور لا يغفر بسهولة لمن يبالغ في تصريحاته ثم يتراجع عنها.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي يضع أبواقه الإعلامية في ورطة بعد تهنئته لأحمد الشرع
  • هل يقع أحمد الشرع في فخ إسرائيل؟ كاتب بريطاني يحذره من التوغل الصهيوني

    هل يقع أحمد الشرع في فخ إسرائيل؟ كاتب بريطاني يحذره من التوغل الصهيوني

    وطن – حذر الكاتب البريطاني ديفيد هيرست الرئيس السوري أحمد الشرع من التوغل الإسرائيلي في سوريا، معتبرًا أن إشارات السلام المتكررة التي يرسلها الشرع قد تُفسر على أنها علامة ضعف، مما يشجع الاحتلال على تنفيذ مزيد من العمليات العدوانية.

    وأكد هيرست أن إسرائيل تستغل هذا النهج لتعزيز وجودها العسكري في الجنوب السوري، مع فرض شروط أمنية جديدة تهدد السيادة السورية.

    يأتي هذا التحذير في وقت تصاعدت فيه التوترات على الحدود السورية، حيث أعلن الاحتلال دعمه لأقليتين في البلاد، هما الدروز في الجنوب والأكراد في الشمال، ما يعكس استراتيجية إسرائيلية لتقسيم النفوذ داخل سوريا. ووفقًا لهيرست، فإن هذه التحركات تُظهر رغبة تل أبيب في إبقاء الجنوب السوري منزوع السلاح، ومنع الجيش السوري الجديد من بسط سيطرته على أراضيه.

    محافظ دمشق ماهر مروان حذر من أن الاحتلال لا يعترف بشرعية الحكومة السورية الجديدة، مستغلًا الفراغ الأمني الناتج عن سقوط النظام السابق. وأضاف أن إسرائيل تستغل الأقليات كأوراق ضغط، في محاولة لإضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة قوتها.

    يرى هيرست أن الشرع بحاجة إلى اتخاذ خطوات جادة لإثبات سيطرته على سوريا، وإظهار موقف قوي تجاه التحركات الإسرائيلية. وأكد أن أمام الشرع نافذة زمنية قصيرة لاتخاذ موقف واضح، قبل أن تزداد التحديات التي تواجهه من قبل الاحتلال والقوى الإقليمية التي قد تسعى إلى تقويض حكمه.

    من جهته، نصح هيرست الرئيس السوري بالاعتماد على الدعم الإقليمي القوي الذي يحظى به، خاصة من تركيا، التي تمتلك أحد أقوى الجيوش في المنطقة. وشدد على أن الشرع يجب أن يدرك أن إسرائيل تمثل الخطر الأكبر على وحدة واستقلال سوريا، وأن استبدال الزي العسكري بالبدلة الرسمية لا ينبغي أن يغير من قناعاته الداخلية تجاه التهديدات الصهيونية المستمرة.

    يبدو أن المرحلة القادمة في سوريا ستكون حاسمة، حيث يتوجب على القيادة الجديدة اتخاذ قرارات استراتيجية لمنع تل أبيب من فرض أمر واقع جديد على الأراضي السورية، وضمان عدم تكرار سيناريوهات الاحتلال السابقة التي استهدفت سيادة الدول العربية.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يهدد الجولاني.. إسرائيل تستعد لاجتياح جديد في سوريا
  • لقاء سري بين الشرع وموفد بوتين.. 3 مطالب للإدارة السورية الجديدة مقابل قواعد موسكو!

    لقاء سري بين الشرع وموفد بوتين.. 3 مطالب للإدارة السورية الجديدة مقابل قواعد موسكو!

    وطن – كشفت وكالة رويترز تفاصيل لقاء سري جمع بين أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية الجديدة، ومبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط، حيث ناقش الطرفان مستقبل الوجود الروسي في سوريا بعد سقوط بشار الأسد.

    الاجتماع، الذي استمر لأكثر من 3 ساعات، ركّز على ثلاثة ملفات رئيسية طرحتها القيادة السورية الجديدة، أبرزها: إسقاط الديون الروسية المتراكمة منذ عهد الأسد، إعادة الأموال السورية المجمدة في موسكو، وأخيرًا تسليم الأسد للحكومة السورية الجديدة، وهو ما قوبل برفض قاطع من الجانب الروسي.

    وفقًا لمصادر مطلعة، فإن موسكو تتمسك بوجودها العسكري في قاعدة حميميم الجوية وميناء طرطوس على البحر المتوسط، باعتبارهما عنصرًا رئيسيًا لنفوذها العسكري في الشرق الأوسط وإفريقيا. كما أكدت موسكو أن أي انسحاب من القواعد سيجعل سوريا أكثر عرضة للتوسع التركي في الشمال، وهو ما تسعى روسيا لمنعه.

    في المقابل، يرى الشرع أن الإدارة السورية بحاجة إلى شريك قوي يساعدها على الاستقرار داخليًا، وإعادة بناء علاقاتها مع المجتمع الدولي. ومع تخفيف بعض العقوبات الغربية على دمشق، فإن التعاون مع موسكو يظل الخيار الأكثر واقعية، خاصة في ظل الدعم الروسي المستمر لسوريا بالوقود، والقمح، والمعدات العسكرية.

    يأتي هذا اللقاء في وقت تتعقد فيه الحسابات الإقليمية، حيث تواصل إسرائيل ضرباتها الجوية في الجنوب، وتتمسك تركيا بوجودها العسكري في الشمال، بينما تحافظ الولايات المتحدة على تمركزها في شمال شرق سوريا، مما يجعل الصراع هناك بمثابة حرب الكل ضد الكل.

    السؤال الأبرز الآن: هل تستطيع الإدارة السورية الجديدة إقناع روسيا بالتخلي عن الأسد؟ وهل يمكن أن يصبح الخصم الروسي حليفًا استراتيجيًا لدمشق الجديدة؟

    • اقرأ أيضا:
    الجولاني يطلب من بوتين تسليم بشار الأسد.. صفقة جديدة تلوح في الأفق؟
  • نتنياهو يهدد الجولاني.. إسرائيل تستعد لاجتياح جديد في سوريا

    نتنياهو يهدد الجولاني.. إسرائيل تستعد لاجتياح جديد في سوريا

    وطن – تصعيد خطير في سوريا، حيث أطلق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديدًا مباشرًا لقائد الإدارة السورية، محذرًا من هجوم إسرائيلي وشيك. التهديدات جاءت عقب تحرك الجيش السوري في قرية جرمانا الدرزية قرب دمشق، بحجة ملاحقة الخارجين عن القانون.

    وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت، أصدر نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي إيلي كوهين أوامر مباشرة للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لشن هجوم على القوات السورية في جرمانا، في تطور يعكس نوايا إسرائيلية بتوسيع نفوذها جنوب سوريا.

    مكتب نتنياهو صرح بأن إسرائيل “لن تسمح للنظام الإرهابي للإسلام المتطرف في سوريا بإلحاق الأذى بالدروز”، مضيفًا أن أي تهديد للمجتمع الدرزي سيقابله رد عسكري حاسم. هذا التبرير يتكرر مع كل عدوان إسرائيلي على سوريا، حيث يستخدم الاحتلال حماية الأقليات كذريعة للتدخل المباشر.

    في الوقت نفسه، شنت إسرائيل غارات جوية بداية الأسبوع على مواقع عسكرية جنوب دمشق وفي محافظتي درعا والقنيطرة، مما يزيد التوترات في المنطقة. مراقبون يرون أن الاحتلال يمهد لعملية عسكرية أوسع في سوريا، ضمن ما يُعرف بـ”ممر داوود“، الذي يهدف إلى تقسيم البلاد وتمكين إسرائيل من السيطرة على مناطق استراتيجية تمتد حتى الحدود العراقية.

    التصعيد الإسرائيلي يأتي بينما تواصل القوات السورية تنفيذ عمليات أمنية ضد جماعات مسلحة، أبرزها هيئة تحرير الشام التي يقودها أبو محمد الجولاني، مما يزيد احتمالات اندلاع مواجهة مباشرة بين دمشق وتل أبيب.

    في ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى موقف المجتمع الدولي من التحركات الإسرائيلية، خاصة في ظل الصمت الأممي إزاء الانتهاكات المستمرة للسيادة السورية. فهل نشهد تصعيدًا إقليميًا جديدًا يقود إلى مواجهة مباشرة بين سوريا وإسرائيل؟

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يردّ على الشرع بالنار.. قصف عنيف على دمشق والجنوب السوري!
  • نتنياهو يردّ على الشرع بالنار.. قصف عنيف على دمشق والجنوب السوري!

    نتنياهو يردّ على الشرع بالنار.. قصف عنيف على دمشق والجنوب السوري!

    وطن – نفّذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعيده، حيث شنّ جيشه غارات جوية عنيفة على مناطق عدة في سوريا، مستهدفًا مواقع في دمشق وريف درعا.

    التصعيد الإسرائيلي جاء كردّ مباشر على تصريحات رئيس الحكومة السورية الجديدة، أحمد الشرع، خلال مؤتمر الحوار الوطني، والذي طالب بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي السورية المحتلة، مؤكدًا على وحدة البلاد ورفض تقسيمها.

    المقاتلات الإسرائيلية حلّقت على ارتفاع منخفض في سماء دمشق، قبل أن تنفّذ هجماتها على مواقع عسكرية تابعة لوزارة الدفاع السورية في منطقة الكسوة بريف دمشق، إضافة إلى استهداف تل الحارة بريف درعا الغربي. ومع بدء تحركات قوات الاحتلال بالقرب من الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة، بدا أن إسرائيل تحاول فرض واقع جديد في الجنوب السوري.

    وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، علّق على الهجوم قائلًا إن هذه الغارات “رسائل واضحة” موجهة إلى الإدارة السورية وهيئة تحرير الشام، وكذلك لأي جهة قد تهدد أمن إسرائيل انطلاقًا من الجنوب السوري. وأضاف أن تل أبيب لن تسمح بأي تواجد عسكري معادٍ بالقرب من حدودها، وأنها ستواصل العمل لضمان أن تبقى تلك المناطق “منزوعة السلاح” أو خاضعة لنفوذها المباشر.

    الشارع السوري، خاصة في دمشق ومدن الجنوب، شهد حالة غضب واسع بعد القصف، حيث خرجت تظاهرات تندد بالعدوان الإسرائيلي، وتطالب بالردّ على الغارات التي استهدفت الأراضي السورية. المتظاهرون هتفوا ضد الاحتلال، ووجّهوا رسائل إلى الجولاني، قائد هيئة تحرير الشام، مطالبين بالردّ العسكري على تل أبيب.

    هذا التصعيد يضع النظام السوري الجديد أمام اختبار حقيقي، فهل سيكتفي الشرع بالإدانة الدبلوماسية كما كان الحال في السابق، أم أن حكومته ستتجه نحو تصعيد عسكري يغيّر معادلة الاشتباك مع إسرائيل؟ يبقى السؤال مفتوحًا، في ظل استمرار الاحتلال في فرض أجندته بالقوة، ورفضه لأي مطالبات بالانسحاب من الأراضي السورية المحتلة.

    • اقرأ أيضا:
    احتجاجات في الجولان والقنيطرة: تصاعد التوترات وسط رفض شعبي للمشاريع الإسرائيلية
  • “قيادات أجنبية في الجيش السوري الجديد.. من هم رجالات أحمد الشرع؟”

    “قيادات أجنبية في الجيش السوري الجديد.. من هم رجالات أحمد الشرع؟”

    وطن – بدأت ملامح الجيش السوري الجديد تتشكل تحت قيادة أحمد الشرع، مع اكتمال التعيينات في المناصب العليا لقيادة الأركان، وإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية بعد سقوط نظام بشار الأسد. المفاجأة الأبرز في هذه التعيينات كانت منح مناصب حساسة لشخصيات أجنبية، مما أثار جدلًا واسعًا حول توجهات السلطة الجديدة واعتمادها على قادة غير سوريين في مواقع استراتيجية.

    أسندت قيادة الحرس الجمهوري إلى العميد عبد الرحمن الخطيب، المعروف بلقب “أبو حسين الأردني”، وهو طبيب أردني الجنسية تخرج من جامعة عمان. كان الخطيب أحد أبرز قيادات هيئة تحرير الشام التي دعمت الشرع، وقاد أولى عمليات الحرس الجمهوري في تطهير الحدود السورية اللبنانية. أما قيادة فرقة دمشق العسكرية، فقد مُنحت للعميد عمر محمد جفتشي، الشهير بـ”مختار التركي”، والذي يُعتقد أنه لا يزال على تواصل مع الاستخبارات التركية، رغم ورود تكهنات عن كونه من المطلوبين لدى أنقرة.

    الهيكل التنظيمي الجديد ضم شخصيات من الفصائل السورية المسلحة التي قاتلت نظام الأسد. فتم تعيين محمد الجاسم “أبو عمشة” قائدًا لفرقة حماة العسكرية، بعد أن كان يقود “فرقة سليمان شاه”. بينما تولى العميد هيثم العلي “أبو مسلم” قيادة فرقة حمص العسكرية “الفرقة 103″، وهي واحدة من أهم الفرق العسكرية في الجيش الجديد.

    أما قيادة فرقة الدبابات المتمركزة في الفرقلس بريف حمص الشرقي، فقد أُسندت إلى رائد عرب، الذي يشغل أيضًا قيادة فرقة البادية المسؤولة عن تطهير تدمر ومحيطها من بقايا تنظيم داعش. في إدلب، تولى محمد غريب “أبو أسيد حوران” قيادة فرقة إدلب، التي ستكون مسؤولة عن تأمين الطرق الاستراتيجية وخطوط السكك الحديدية ومنع تسلل التنظيمات الإرهابية إلى المحافظة.

    يبدو أن القيادة الجديدة بقيادة أحمد الشرع تعتمد على مزيج من القيادات المحلية والمقاتلين الأجانب الذين لعبوا دورًا في إسقاط نظام الأسد، مما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة هذه التشكيلة على تحقيق الاستقرار في البلاد. كما أن الاستعانة بقادة من دول أخرى قد تثير حساسيات سياسية، خاصة مع وجود شخصيات مرتبطة بتركيا والأردن، ما قد يعني انخراطًا إقليميًا أوسع في الشأن السوري.

    • اقرأ أيضا:
    الجولاني أو أحمد الشرع.. ما لا تعرفه عن “فاتح دمشق”