الوسم: أحمد الشرع

  • من بوابة محمد بن زايد.. هل تصبح الإمارات جسر التطبيع بين دمشق وتل أبيب؟

    من بوابة محمد بن زايد.. هل تصبح الإمارات جسر التطبيع بين دمشق وتل أبيب؟

    وطن – في خطوة وُصفت بأنها تحوّل مفصلي في المشهد السياسي الإقليمي، كشفت وكالة رويترز عن وساطة إماراتية نشطة في محادثات سرّية بين النظام السوري بقيادة الرئيس الجديد أحمد الشرع ودولة الاحتلال الإسرائيلي. اللقاءات، التي تمّت بعيدًا عن الأضواء وبمشاركة مسؤولين استخباراتيين من الجانبين، تركزت على التنسيق الأمني والاستخباراتي، وتجنّبت الحديث عن العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا.

    وبحسب التقرير، بدأت هذه الاتصالات بعد زيارة “الشرع” لأبوظبي منتصف أبريل 2025، حيث لعبت الإمارات دور الوسيط مستخدمةً قنواتها المفتوحة مع إسرائيل منذ توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020. وتُظهر المشاركة الإماراتية مدى عمق مشروع التطبيع العربي، الذي انتقل من السر إلى العلن، ومن الحياد إلى التأثير المباشر في مستقبل دول مثل سوريا.

    المحادثات تأتي وسط تحولات كبرى في القيادة السورية، إذ يسعى النظام الجديد إلى إعادة التموضع إقليميًا، وتخفيف الضغوط الاقتصادية والسياسية التي خلفتها سنوات العزلة. وترافق ذلك مع خطوات مثيرة للجدل، كاعتقال شخصيات من فصائل المقاومة الفلسطينية، وتوجيه رسائل طمأنة للجاليات اليهودية.

    في المقابل، تواصل إسرائيل ضرباتها الجوية داخل سوريا، مستهدفة ما تزعم أنها أهداف إيرانية وحليفة لحزب الله، بينما ترفض أي تهديد “على حدودها الشمالية”.

    الموقف الدولي، خصوصًا الأمريكي، يراقب هذه التطورات بحذر، مع اهتمام واضح بأي تقارب سوري إسرائيلي قد يضعف النفوذ الإيراني داخل الأراضي السورية.

    ورغم عدم صدور أي تعليقات رسمية من تل أبيب أو دمشق، فإن تسريب تفاصيل هذه اللقاءات في هذا التوقيت يكشف عن اتجاه جديد في هندسة العلاقات الإقليمية، حيث تسعى الإمارات للعب دور صانع الصفقات الكبرى.

    يبقى السؤال:
    هل تمهّد هذه اللقاءات لتطبيع تدريجي بين سوريا وإسرائيل؟
    أم أنها مجرّد تنسيق أمني محدود تحت رعاية إماراتية؟

    • اقرأ أيضا:
    لقاء سري بين مبعوثي الشرع وإسرائيل.. هل تبيع دمشق الجديدة أوراقها؟
  • أحمد الشّرع يلعب السّلة تحت القصف!

    أحمد الشّرع يلعب السّلة تحت القصف!

    وطن – في لحظة صادمة تعكس الانفصال المتزايد بين القيادة السياسية والشعب السوري المنهك، انتشر فيديو يوثق ظهور الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني وهما يلعبان كرة السلة داخل صالة مغلقة، في مشهد وُصف بـ”الاستفزازي”، لا سيما في توقيته المتزامن مع تصاعد القصف الإسرائيلي على العاصمة دمشق.

    الفيديو، الذي نُشر على حساب الشيباني الشخصي على “إنستغرام”، تضمن تعليقًا جاء فيه: “على هامش معركة بناء وطننا”، وهو ما اعتبره ناشطون سخرية غير مباشرة من معاناة السوريين الذين يواجهون حصارًا اقتصاديًا، ودمارًا هائلًا في البنى التحتية، وأزمات معيشية خانقة.

    في الوقت الذي تئنّ فيه سوريا تحت نيران الاحتلال الإسرائيلي والتدخلات الإقليمية، وبينما يرزح ملايين السوريين تحت الفقر والتهجير والاعتقال، ظهرت القيادة الجديدة وكأنها تعيش في عالم موازٍ، حيث تحوّلت “صالة الباسكت” إلى مسرح للعرض، بدلاً من العمل الدبلوماسي والسياسي الجاد لإنقاذ ما تبقى من وطن مفكك.

    وزير الخارجية الذي يُفترض أن يكون في عواصم القرار الدولي لحشد الدعم، ظهر بكامل نشاطه الرياضي والابتسامة على وجهه، وكأنّه نجم في دوري الـNBA، لا ممثل لدولة محاصرة ومنهكة.

    المشهد سرعان ما تحوّل إلى موجة غضب على مواقع التواصل، حيث تساءل البعض: هل أصبحت سوريا منصة عرض إعلامي لصورة جديدة تُروّجها القيادة؟ وأين تقع أولويات الحكومة في ظل القصف المستمر والانهيار الاقتصادي؟

    إنها ليست مجرد رمية في السلة، بل سقوط في وعي الناس. ففي وقت يبحث فيه السوري عن رغيف الخبز، يُروّج الحاكم لنفسه بصورة رياضية، وكأن كل شيء على ما يرام!

    • اقرأ أيضا:
    “صار عنا رئيس يخاف معنا”.. السوريون يسخرون من صمت الشرع أمام إسرائيل
  • لقاء سري بين مبعوثي الشرع وإسرائيل.. هل تبيع دمشق الجديدة أوراقها؟

    لقاء سري بين مبعوثي الشرع وإسرائيل.. هل تبيع دمشق الجديدة أوراقها؟

    وطن – في مشهد جديد يكشف عمق التحولات الجارية في سوريا، فجّرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية مفاجأة مدوّية حين كشفت عن لقاء سري جمع مبعوثين يمثلون الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع مع مسؤولين إسرائيليين، وذلك في منزل خاص بأوروبا بعيدًا عن الأنظار، وفي وقتٍ كانت الطائرات الإسرائيلية تضرب دمشق وتحديدًا محيط القصر الرئاسي.

    الاجتماع ضمّ خمسة سوريين، من رجال أعمال وأكاديميين، واثنين من الإسرائيليين، ووُصف بأنه “غير رسمي” لكنه كشف عن وجود اتصالات قد تغيّر وجه المرحلة المقبلة.

    الصحيفة الإسرائيلية قالت إن الحاضرين من الجانب السوري أبدوا معرفة عميقة بالشأن الإسرائيلي، فيما أكد أحدهم أنّ الرئيس الشرع “لن يضيف إسرائيل إلى قائمة مشاكله الحالية”، في إشارة إلى نيّة النظام الجديد عدم التصعيد العسكري.

    بالتزامن، نفّذت إسرائيل هجومًا جويًا وصفه مراقبون بأنه “رسالة ناعمة” إلى القيادة السورية الجديدة، خصوصًا مع تداول أنباء عن إعادة تفعيل بعض منظومات الدفاع الجوي السورية القديمة. السؤال المطروح: هل جاء القصف ردًا على نوايا خفية؟ أم لقطع الطريق أمام أي تقارب محتمل؟

    اللقاء السري – وفق ما نشرته “يديعوت” – يُعيد الجدل حول مستقبل العلاقات السورية الإسرائيلية، ويفتح الباب أمام سيناريو تسوية “معلّبة” تستبدل النظام القديم بنظام آخر… أكثر ليونة في الملفات الإقليمية؟

    الرئيس أحمد الشرع، المعروف بنهجه البراغماتي، يواجه تحديًا كبيرًا: بين استعادة الدولة وبنائها، أو الانزلاق في مشهد إقليمي تُملى فيه الشروط من الخارج. فهل نحن أمام جسّ نبض دبلوماسي أم بداية “اختراق ناعم” يُمهّد لسلام بلا مقاومة؟

    في سوريا، لا شيء واضح بعد. لا القيادة، ولا الاتجاه. لكن الواضح أن إسرائيل لم تترك المشهد الجديد يمرّ دون بصمة… أو قصف.

    • اقرأ أيضا:
    “صار عنا رئيس يخاف معنا”.. السوريون يسخرون من صمت الشرع أمام إسرائيل
  • “صار عنا رئيس يخاف معنا”.. السوريون يسخرون من صمت الشرع أمام إسرائيل

    “صار عنا رئيس يخاف معنا”.. السوريون يسخرون من صمت الشرع أمام إسرائيل

    وطن – في أعقاب سلسلة الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع داخل سوريا، تداول السوريون تعليقًا ساخرًا بشكل واسع عبر مواقع التواصل: “كان عنا رئيس نخاف منو.. صار عنا رئيس يخاف معنا”. الجملة التي تحمل طابعًا تهكميًا تلخص شعور الشارع السوري بخيبة الأمل تجاه غياب رد الفعل الرسمي من الإدارة الجديدة بقيادة أحمد الشرع.

    التعليق ليس جديدًا بالكامل، بل يعيد إلى الواجهة خطابًا متجددًا بين السوريين حول العلاقة مع السلطة، لكنه في هذه المرة يأخذ بعدًا مغايرًا: بدلاً من الخوف من بطش النظام كما كان الحال في عهد بشار الأسد، باتت السخرية تشير إلى أن الرئيس نفسه يخشى مواجهة إسرائيل أو اتخاذ أي موقف حازم.

    ورغم أن الشرع لا يملك تاريخًا من القمع كالأسد، إلا أن غياب الرد على الضربات الإسرائيلية فُسر من البعض على أنه ضعف أو تخاذل، بينما يراه آخرون “نهجًا عقلانيًا” يسعى لتجنب التصعيد مع تل أبيب، في ظل هشاشة الوضع الداخلي بعد سنوات من الحرب.

    الرئيس أحمد الشرع أوضح في تصريحات رسمية سابقة أن سوريا “لن تُستخدم كمنصة” لمهاجمة إسرائيل، مؤكدًا أن أولوية المرحلة الحالية هي إعادة الإعمار والاستقرار، لا الدخول في مواجهات جديدة قد تُغرق البلاد في نزاع لا تحتمله.

    في المقابل، ظهر والد الرئيس، حسين الشرع، بموقف مختلف وأكثر حدة تجاه إسرائيل، قائلاً: “سنقاتلكم بأظافرنا إذا لزم الأمر”، ما خلق انقسامًا بين الجانبين في الرؤية، وربما أيضًا في التكتيك السياسي المتبع داخل العائلة الحاكمة.

    رسالة السوريين في تعليقاتهم الساخرة تبدو واضحة: الرغبة في رئيس يحمي كرامة البلاد، لا فقط يسعى للتوازن الدبلوماسي. بين الرئيس الذي يخيف، والرئيس الذي يخاف، تبقى السيادة والردع مؤجلين.. في انتظار لحظة حقيقية للتغيير.

    • اقرأ أيضا:
    قصف يقترب من قصر الشرع.. ونتنياهو يلوّح بالتدخل المباشر في سوريا!
  • قصف يقترب من قصر الشرع.. ونتنياهو يلوّح بالتدخل المباشر في سوريا!

    قصف يقترب من قصر الشرع.. ونتنياهو يلوّح بالتدخل المباشر في سوريا!

    وطن – في خطوة اعتبرها مراقبون أخطر تصعيد عسكري إسرائيلي ضد سوريا منذ سنوات، قصفت تل أبيب هدفًا حساسًا لا يبعد سوى 400 متر فقط عن القصر الرئاسي في دمشق، في رسالة مباشرة موجهة للرئيس السوري أحمد الشرع، على خلفية التوترات الطائفية المتصاعدة داخل البلاد.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفي تصريح مثير للجدل، تبنّى الغارة رسميًا، معتبرًا أنها “رسالة واضحة للنظام السوري”، مشيرًا إلى أن “أي تهديد للطائفة الدرزية جنوب دمشق لن يُقبل”، في ما يبدو تهديدًا علنيًا بالتدخل تحت غطاء “حماية الأقليات”، وسط حملة تحريض سياسي وإعلامي إسرائيلية واسعة ضد النظام الجديد في دمشق.

    الغارة لم تكن الوحيدة في يومها، إذ شهدت دمشق أيضًا هجومًا بالأسلحة المتوسطة والخفيفة استهدف مقر قيادة الشرطة من محورين، ما فُسّر كجزء من تصعيد ميداني منسق، يزيد من حالة الانفلات الأمني في العاصمة ومحيطها.

    وتعود جذور التوترات الأخيرة إلى اشتباكات عنيفة شهدتها جرمانا ومناطق درزية أخرى، أوقعت أكثر من 100 قتيل، وسط اتهامات متبادلة بالتحريض الطائفي، وتلميحات بتورط قوى خارجية — في مقدمتها إسرائيل — بتأجيج الصراع الداخلي، وإعادة رسم خريطة النفوذ في سوريا ما بعد الحرب.

    المراقبون يرون أن إسرائيل لا تتحرك فقط على المستوى العسكري، بل تتجه لفرض أمر واقع سياسي جديد في الجنوب السوري، مع تكثيف التنسيق مع شخصيات درزية بارزة داخل الأراضي المحتلة، وبناء شبكات اتصال ميدانية مع الداخل السوري، الأمر الذي تزامن مع تصريحات صريحة من نتنياهو حول “ضرورة تحجيم النفوذ الإيراني في دمشق”، وربط ذلك بالاستقرار الطائفي.

    في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي مباشر من الشرع على القصف حتى الآن، بينما تتصاعد التساؤلات: هل يُبقي الرئيس السوري الجديد على استراتيجيته “الصمت السيادي”؟ أم أن الضربة القريبة من القصر ستفتح الباب أمام ردٍّ غير مألوف؟

    ما هو أكيد حتى اللحظة، أن رسائل إسرائيل لم تعد تُرسل عبر الدبلوماسية، بل عبر الصواريخ.

    • اقرأ أيضا:
    الشرع يُقلق إسرائيل.. لماذا يخشى الاحتلال سوريا الجديدة؟
  • بيبي يتوعد الشرع: احمِ الدروز… أو نأتي نحن!

    بيبي يتوعد الشرع: احمِ الدروز… أو نأتي نحن!

    وطن – في تصعيد سياسي مفاجئ، أصدر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته إيلي كاتس بيانًا رسميا يطالب فيه النظام السوري بحماية أبناء الطائفة الدرزية في سوريا، وذلك في أعقاب أحداث دموية شهدها حي جرمانا جنوب دمشق، إثر تداول تسجيل صوتي مفبرك نُسب للشيخ مروان كيوان، أثار غضبًا طائفيًا واسعًا.

    البيان الإسرائيلي جاء بعد سقوط قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة في الحي، وسط حالة من التوتر والاحتقان الطائفي. وفي الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الداخلية السورية أنها تحقق في الواقعة وتلاحق المحرّضين، لم تمرر تل أبيب الحدث مرور الكرام.

    اللافت أن الشيخ الدرزي المعروف في الداخل الفلسطيني المحتل، موفق طريف، قاد اتصالات مع جهات محلية ودولية، وعقد لقاءًا طارئًا مع قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، في رسالة سياسية واضحة تحمل تهديدًا مبطّنا بالتدخل.

    المشهد أثار تساؤلات حول الأجندة الإسرائيلية: هل تسعى تل أبيب لاستخدام ورقة “حماية الأقليات” كورقة ضغط على النظام السوري؟ وهل تحاول فرض مسار تطبيع بالقوة عبر باب الطائفة الدرزية بعد فشل المسارات الدبلوماسية؟

    تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع التي تؤكد مرارًا رفضه للتطبيع مع إسرائيل قبل الانسحاب من الجولان، ورفضه تقديم أي تنازل سيادي، لا تبدو مريحة لتل أبيب. فهل أحداث جرمانا جاءت لتخلط الأوراق وتخلق مبررًا جديدًا للضغط؟

    تحركات إسرائيلية، صمت رسمي سوري، قلق شعبي متصاعد، وسيناريوهات مفتوحة على احتمالات خطيرة.. هل نحن أمام اختراق ناعم داخل الساحة السورية؟ أم بداية لتدويل الأزمة الطائفية في البلاد؟

    • اقرأ أيضا:
    ما مصير الدروز في سوريا الجديدة؟ .. موفق طريف في امريكا طلبا لحماية أقليته
  • “لن أطبّع”.. الشرع يفجّر مفاجأة ويصدم عواصم التطبيع!

    “لن أطبّع”.. الشرع يفجّر مفاجأة ويصدم عواصم التطبيع!

    وطن – في وقتٍ تتهاوى فيه مواقف كثيرة من بوابة “السلام الإبراهيمي”، خرج الرئيس السوري أحمد الشرع ليكسر الإيقاع السائد، معلنًا رفضه الصريح لأي تطبيع مع إسرائيل قبل انسحابها الكامل من الجولان السوري المحتل. الشرع، الذي يتولى قيادة سوريا بعد مرحلة التحول السياسي، أكّد أن دمشق لا تعارض السلام، لكنها ترفض الخضوع والارتهان السياسي، مضيفًا أن “من لا يملك قراره لا يملك توقيعه”.

    تصريحات الشرع جاءت ردًا مباشرًا على عرض أمريكي حمل “حزمة مغرية”، تتضمن تخفيف العقوبات الاقتصادية وإعادة إدماج دمشق في المنظومة الإقليمية، بشرط الانضمام لاتفاقيات أبراهام. لكن رد الشرع كان حاسمًا: “لن نُقايض الجولان بتحليق طائراتكم في أجوائنا”.

    وأكدت مصادر سياسية مطّلعة أن الشرع رفض أيضًا منح تفويض للضربات الأمريكية داخل الأراضي السورية، مشددًا على احترام السيادة الوطنية وضرورة التشاور مع مكونات الدولة. هذا الرفض، حسب مراقبين، أربك حسابات عواصم إقليمية ودولية، اعتادت على تمرير التطبيع عبر التنازلات.

    تصريح الشرع أعاد إلى الأذهان غياب الخطاب السيادي في العالم العربي، خاصةً بعد موجة التطبيع التي اجتاحت بعض الدول الخليجية والمغاربية. كما طرح تساؤلات حول ما إذا كانت دمشق بصدد رسم دور جديد في المعادلة الإقليمية، لا يستند إلى مواقف رمادية، بل إلى ثوابت وطنية واضحة.

    في وقت ساد فيه صمت دولي تجاه الموقف السوري، رأى مراقبون أن “الصمت أبلغ من الرد”، فرفض دمشق لمغازلة واشنطن أحرج كثيرين، وأظهر أن هناك من لا يزال يربط السياسة بالكرامة الوطنية.

    فهل يكون الشرع آخر من يقول “لا” في زمن الـ”نَعَمْ” المتواصلة؟ وهل ينجح في كسب الداخل السوري والعربي؟ أم سيدفع ثمن هذه “الجرأة السياسية” باهظًا؟ أسئلة كثيرة تُطرح… لكن ما بات واضحًا: سوريا قالتها بوضوح… لن نطبع تحت الاحتلال.

    • اقرأ أيضا:
    حاخامات صهاينة في دمشق.. هل بدأت سوريا حقبة التطبيع العلني؟
  • رجال الشّرع بين التصفيق والقيود.. الإمارات تحتجز البويضاني

    رجال الشّرع بين التصفيق والقيود.. الإمارات تحتجز البويضاني

    وطن – في تكرار لسيناريوهات الخديعة السياسية، تصدّرت الإمارات العناوين مجددًا بعد أن تحوّل ترحيبها العلني بالقيادة السورية الجديدة إلى احتجاز مفاجئ داخل مطار دبي. القيادي العسكري عصام بويضاني، الذي استُقبل قبل أيام بالأحضان والابتسامات، وجد نفسه فجأة موقوفًا دون تهمة رسمية واضحة.

    الإمارات التي زعمت دعمها للتغيير في سوريا، وضعت اسم البويضاني على قوائم الملاحقة بناء على مذكرة قديمة صادرة عن نظام بشار الأسد. ولكن مراقبين يرون أن توقيت تنفيذ الاعتقال لم يكن بريئًا، بل جاء في ظل ضغوط أمريكية مكثفة لإعادة صياغة المشهد السوري، خاصة بعد صعود حكومة “رجال الشّرع“.

    الاحتجاز الذي جرى بعيدا عن الأضواء، كشف الوجه الحقيقي للسياسة الإماراتية: تصافح صباحا وتغدر مساء، ترحب بالقادة ثم تنقلب عليهم في صمت. خطوة أثارت تساؤلات حول مصير بقية رجال القيادة السورية الجدد الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بين الولاءات المتقلبة وأجندات إقليمية خفية.

    تحليلات عديدة ربطت احتجاز البويضاني بمحاولة الإمارات كسب ودّ جهات دولية، خصوصا في ظل مفاوضات صعبة مع قوى غربية تشترط تفكيك الجماعات المتشددة. ويبدو أن بويضاني، باعتباره أحد رموز المرحلة السابقة، صار ورقة تفاوض تُستخدم متى شاءت الأطراف الإقليمية.

    هذه الحادثة تعزز من الانطباع السائد بأن أبو ظبي تتقن اللعب على الحبال: ترحب بالمقاومين حين تحتاجهم، ثم تسلمهم حين تتغير المصالح. وتطرح تساؤلا خطيرا: من سيكون الضحية القادمة في لعبة الولاءات المؤقتة؟

    بين التصفيق الحار في القاعات والقيود الثقيلة في المطارات، يظهر أن المبادئ لا وزن لها أمام الحسابات الإماراتية… وأنه لا أمان لمن يضع مصيره بيد سلطة تتقن فنّ الطعن في الظهر!

    • اقرأ أيضا:
    إنجاز للشرع.. مهند المصري يتحرر من زنازين الإمارات والقرضاوي ما زال مخفيًا!
  • سوريا الجولانية.. لا اختلاط ولا مساواة والهوية تُفرض بالقوة

    سوريا الجولانية.. لا اختلاط ولا مساواة والهوية تُفرض بالقوة

    وطن – لا اختلاط، لا مساواة، ولا حقوق محفوظة… هذا هو المشهد العام في ما بات يُعرف بـ”سوريا الجولانية”، المنطقة التي أعادت رسم حدود الهوية المجتمعية بعد تسلُّم السلطة الجديدة الحكم منذ ديسمبر 2024.

    مع تراجع أصوات المعارك، تصاعدت في المقابل قرارات “شرعية” غير مكتوبة، تتعلّق بحياة الناس اليومية، وبالنساء تحديدًا. السير في الشارع مع صديقة بات يُعرض المواطن للمساءلة. الاختلاط في الأماكن العامة ممنوع. والاجتماعات الحكومية باتت تُدار بفصل تام بين الجنسين.

    المشهد لم يتوقف عند الشوارع؛ بل وصل إلى الوزارات والمؤسسات الرسمية، حيث يُوزَّع الموظفون على أساس الجنس، ويُحدد مكان جلوسهم تبعًا لذلك، دون أي سند قانوني. بينما تنص المادة 13 من الإعلان الدستوري الجديد على أن “الحياة الخاصة مصونة”، وتؤكد المادة 21 على “كفالة الدولة لحقوق المرأة وحمايتها من التمييز”.

    التناقض الفج بين النصوص والممارسات يُبرز تناقضًا أعمق: هل تحكم سوريا اليوم دولة مدنية أم سلطة دينية مقنّعة؟
    وهل ما يحدث مجرد “تشديد مؤقت” أم محاولة هندسة اجتماعية لفرض هوية دينية ضيقة على مجتمع متنوع ومعقّد؟

    اللافت أن السلطات الجديدة، والتي يصفها البعض بـ”الشرعية الهجينة”، تضم بين صفوفها شخصيات كانت ترتبط سابقًا بجهات إسلامية متشددة شمال البلاد، ما يطرح أسئلة عن تأثير الخلفية العقائدية على سياسات الدولة المدنية.

    كما أن تجاهل اتفاقية سيداو التي وقعت عليها سوريا، والتي تُجرّم كل أشكال التمييز ضد المرأة، يزيد من الشكوك حول توجه الدولة نحو نظام ديني مموّه، بعيدًا عن الالتزامات الدولية والدستورية.

    ما يُفرض اليوم ليس مجرد منع للاختلاط… بل هو صراع على شكل الدولة، على كرامة النساء، وعلى هوية مجتمع بأكمله.
    فهل ما يحدث هو بدايات دولة جديدة؟ أم نسخة “جولانية” من حكم العسكر المغلف بالدين؟

    • اقرأ أيضا:
    ما مصير الدروز في سوريا الجديدة؟ .. موفق طريف في امريكا طلبا لحماية أقليته
  • إنجاز للشرع.. مهند المصري يتحرر من زنازين الإمارات والقرضاوي ما زال مخفيًا!

    إنجاز للشرع.. مهند المصري يتحرر من زنازين الإمارات والقرضاوي ما زال مخفيًا!

    وطن – في تطور دبلوماسي لافت، تمكّن الرئيس السوري أحمد الشرع من إنقاذ رجل الأعمال السوري مهند المصري من زنازين الإمارات، بعد احتجاز دام أكثر من 6 سنوات بتهم تتعلق بدعم جماعات إرهابية في سوريا، من بينها هيئة تحرير الشام التي ترأسها الشرع سابقًا.

    المصري، رئيس مجلس إدارة شركة “دامسكو”، نُقل إلى دمشق على متن الطائرة الخاصة بالرئيس الشرع، بعد وساطة مباشرة وجولات من التفاوض أجراها الشرع بنفسه خلال زيارته الأخيرة إلى أبوظبي. عملية الإفراج جاءت بعد جهود كبيرة لتفكيك الملف الأمني والسياسي المعقّد الذي أُوقف المصري على أساسه.

    وفق مصادر مطلعة، فإن اعتقال المصري جرى بناء على مذكرة قديمة صادرة عن نظام بشار الأسد، بتحريض مباشر من رجل الأعمال الموالي للنظام سامر الفوز، والذي كان على خلاف تجاري وسياسي حاد مع المصري بسبب نشاط شركة “دامسكو” ومواقفها السابقة المؤيدة للثورة السورية.

    ورغم أن المصري لم يكن من الوجوه المعروفة في المعارضة، فإنه كان من أبرز الداعمين للمبادرة التركية لإقامة منطقة آمنة شمال سوريا، ما زاد من ضغوط النظام عليه. واعتُبر اعتقاله آنذاك خطوة تصفية حسابات بين أذرع اقتصادية للنظام داخل وخارج سوريا.

    وبينما عاد المصري إلى دمشق حرًّا، تسلط الأضواء مجددًا على قضية عبد الرحمن القرضاوي، المعتقل منذ قرابة أربعة أشهر في ظروف غامضة داخل الإمارات. لا تزال عائلته ومحاميه، رودني ديكسون كيسي، يجهلون مكان احتجازه أو التهم الرسمية الموجهة له، وسط تعتيم إماراتي تام.

    محامي القرضاوي وصف احتجازه بأنه غير قانوني ويتنافى مع المعايير الدولية، مؤكدًا أن موكله لا يزال في حبس انفرادي دون محاكمة، وهو ما وصفه حقوقيون بـ”شكل من أشكال التعذيب النفسي”.

    النجاح في تحرير المصري يُعد اختبارًا مبكرًا لنهج الشرع الخارجي، ويطرح تساؤلات حقيقية: هل تتحرك دمشق قريبًا لإنهاء مأساة القرضاوي أيضًا؟ أم أن صوت الحق لا يُسمع في زنازين الصمت الإماراتية؟

    • اقرأ أيضا:
    تكويع فاخر في قصر الشاطئ.. ابن زايد يُحرج ذبابه باستقبال الشرع!