الوسم: البحر الأحمر

  • من بوابة الحوثي.. الصين تعلن الحرب على أمريكا

    من بوابة الحوثي.. الصين تعلن الحرب على أمريكا

    وطن – في تطور يهدد بإشعال فتيل مواجهة كبرى بين القوتين العالميتين، اتهمت الولايات المتحدة شركة صينية بارزة بتمكين الحوثيين من تنفيذ هجمات دقيقة على مصالحها العسكرية والتجارية في البحر الأحمر. الاتهامات جاءت في وقت بالغ الحساسية، وسط صراع اقتصادي محتدم بين واشنطن وبكين.

    الشركة الصينية المعنية هي “تشانغ قوانغ” لتكنولوجيا الأقمار الصناعية، وهي كيان معروف بصلاته الوثيقة مع الجيش الصيني. ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، فإن الشركة وفّرت للحوثيين صورًا فضائية عالية الدقة، ساعدتهم في تحديد مواقع السفن الحربية الأمريكية والسفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

    المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، صرّحت قائلة: “الشركة الصينية هذه تدعم بشكل مباشر الهجمات الإرهابية للحوثيين المدعومين من إيران على المصالح الأمريكية”، مشددة على أن الصين تُظهر وجهين متناقضين، فتدّعي السعي للسلام بينما تدعم وكلاء الفوضى في المنطقة.

    حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تُصدر الحكومة الصينية أي تعليق رسمي على هذه المزاعم، بينما نقلت وسائل إعلام عن متحدث بالسفارة الصينية في واشنطن قوله إنه “ليس مطلعًا على الوضع”، وهو ردّ اعتبره مراقبون محاولة للتهرّب من المواجهة المباشرة.

    وتأتي هذه الاتهامات في خضم توتر اقتصادي وسياسي متصاعد بين البلدين، خصوصًا بعد أن قررت إدارة ترامب (ثم بايدن لاحقًا) فرض رسوم جمركية ضخمة على عشرات المنتجات الصينية، وردّت بكين بالمثل.

    ما يثير القلق الآن هو أن ساحة الصراع انتقلت من طاولة التفاوض التجاري إلى مياه البحر الأحمر، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الملاحة الدولية، خصوصًا أن القوات الأمريكية تنفذ عمليات مستمرة لمواجهة هجمات الحوثيين على السفن.

    هل تتحول هذه القضية إلى شرارة مواجهة مباشرة بين العملاقين؟ أم تتجه الأطراف إلى احتواء الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية؟ المؤشرات حتى الآن لا توحي بالتهدئة.

    • اقرأ أيضا:
    مواجهة محتملة في البحر الأحمر.. إسرائيل وأمريكا تحذران الصين بسبب تسليح الحوثيين
  • ضربات أمريكية واسعة ضد الحوثيين: هل ينجح ترامب فيما فشل فيه الآخرون؟

    ضربات أمريكية واسعة ضد الحوثيين: هل ينجح ترامب فيما فشل فيه الآخرون؟

    وطن – في خطوة تهدف إلى إظهار القوة والردع، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات جوية مكثفة على أهداف تابعة لجماعة الحوثيين في اليمن.

    تصعيد غير مسبوق: ما الذي يميز هذه الضربات؟

    بحسب مسؤولين أمريكيين، فإن هذه الضربات:

    • أشد قوة من تلك التي أمر بها الرئيس السابق جو بايدن.
    • استهدفت القيادات الحوثية بشكل مباشر، على عكس الاستراتيجية السابقة التي ركزت على تقييد قدرتهم على استهداف الملاحة البحرية.
    • تشكل بداية لحملة عسكرية طويلة المدى قد تستمر لأسابيع.

    وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث صرّح لقناة فوكس نيوز:

    “حرية الملاحة مسألة أساسية. بمجرد أن يوقف الحوثيون هجماتهم، ستتوقف ضرباتنا. لكن حتى ذلك الحين، سنواصل حملتنا بلا هوادة.”

    الحوثيون: خصم عنيد في مواجهة القوى الكبرى

    ورغم الضغوط العسكرية الهائلة، تمكن الحوثيون من الصمود في وجه الضربات العسكرية لأكثر من عقد من الزمن، حيث:

    • واجهوا آلاف الغارات الجوية السعودية المدعومة أمريكيًا على مدى سبع سنوات.
    • حصلوا على دعم عسكري متواصل من إيران، ما مكّنهم من شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية والإمارات.
    • منذ اندلاع حرب غزة 2023، وسّعوا عملياتهم لاستهداف السفن الإسرائيلية والملاحة في البحر الأحمر، مما دفع الولايات المتحدة وبريطانيا إلى شن غارات متقطعة ضدهم.

    رد الحوثيين: هجمات على حاملات الطائرات الأمريكية؟

    وبحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، رد الحوثيون فورًا على الغارات بشن هجوم استمر 12 ساعة على حاملة الطائرات يو إس إس هاري ترومان في البحر الأحمر، عبر:

    • عدة طائرات مسيّرة اعترضتها المقاتلات الأمريكية.
    • صاروخ باليستي سقط في المياه القريبة دون أن يشكل تهديدًا مباشرًا.

    وفي خطاب تلفزيوني، عبد الملك الحوثي قال:

    “سنرد على العدو الأمريكي بضربات صاروخية واستهداف سفنه الحربية.”

     

    هل تؤدي الضربات إلى تغيير المعادلة؟

    يرى المحللون أن الضربات الأمريكية تحمل مخاطر تصعيد كبيرة، حيث قد يؤدي استهداف القيادات الحوثية إلى:

    • ردود فعل عنيفة عبر توسيع الحوثيين لنطاق هجماتهم، سواء ضد السفن الدولية أو القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
    • زيادة التعقيد في المشهد اليمني، خاصة مع استمرار الدعم الإيراني رغم العقوبات.
    • تصعيد ضد السعودية والإمارات، كوسيلة للضغط على واشنطن.

    إيران تدخل على الخط: تهديد مباشر لأمريكا

    رغم تأكيد واشنطن أن الضربات تستهدف الحوثيين فقط، سارع الحرس الثوري الإيراني إلى توجيه تحذير شديد اللهجة عبر قائده حسين سلامي:

    “أي هجوم مباشر على إيران سيواجه بردّ قاسٍ ومدمّر.”

    إلى أين يتجه التصعيد؟

    هذه الضربات تأتي في وقت يواجه فيه الحوثيون ضغوطًا متزايدة، لكنهم أثبتوا مرارًا قدرتهم على التأقلم والرد، مما يطرح تساؤلات حول مدى فعالية هذه الاستراتيجية.

    هل ينجح ترامب في إضعاف الحوثيين وإيقاف تهديدهم للملاحة، أم أن هذه الحملة ستؤدي إلى حرب طويلة الأمد تزيد من تعقيد المشهد في الشرق الأوسط؟

  • مواجهة محتملة في البحر الأحمر.. إسرائيل وأمريكا تحذران الصين بسبب تسليح الحوثيين

    مواجهة محتملة في البحر الأحمر.. إسرائيل وأمريكا تحذران الصين بسبب تسليح الحوثيين

    وطن – تصاعدت التوترات في البحر الأحمر بعد تقارير استخباراتية غربية تتهم الصين بدعم جماعة الحوثي بالسلاح، مما يضعها في مواجهة غير مباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

    وفقًا لتحقيق نشرته قناة I24NEWS العبرية، فإن الصين تلعب دورًا رئيسيًا في إعادة تسليح الحوثيين، مما يعزز قدراتهم العسكرية في المنطقة.

    التقرير يشير إلى أن بكين تزود الحوثيين بمكونات عسكرية متقدمة، تشمل أجزاء من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، مقابل ضمان حرية مرور السفن الصينية عبر الممرات البحرية التي تسيطر عليها الجماعة اليمنية. بينما تواجه السفن الغربية هجمات مستمرة من قبل الحوثيين، يبدو أن السفن الصينية ظلت بمنأى عن أي استهداف، مما يعزز الشكوك حول وجود صفقة غير معلنة بين الطرفين.

    الاستخبارات الأمريكية أكدت أن الأسلحة المستخدمة في هجمات الحوثيين الأخيرة تحمل بصمة صناعية صينية، وهو ما دفع واشنطن إلى تقديم احتجاج رسمي إلى بكين. وأشارت التقارير إلى أن سلسلة توريد الأسلحة الحوثية تمتد عبر الصين، ما يسهل عليهم الحصول على تقنيات متقدمة، زادت من دقة وفعالية هجماتهم في البحر الأحمر.

    إسرائيل، التي تعتبر تهديد الحوثيين خطرًا مباشرًا على أمنها الإقليمي، حذرت من أن هذه الأسلحة قد تُستخدم لضرب أهداف داخل الأراضي المحتلة أو استهداف السفن الإسرائيلية في المنطقة. وقد انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في توجيه تحذيرات شديدة اللهجة إلى الصين، مطالبة إياها بوقف أي تعاون عسكري محتمل مع الحوثيين.

    من جهتها، نفت الصين الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة التزامها بالاستقرار الإقليمي وعدم تدخلها في النزاعات الدائرة في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن واشنطن وتل أبيب تلوحان بخيارات عسكرية، تشمل استهداف خطوط الإمداد الحوثية أو فرض عقوبات اقتصادية على الشركات الصينية التي يُعتقد أنها تسهم في تسليح الجماعة اليمنية.

    تتزامن هذه التطورات مع استمرار التوترات في المنطقة، حيث تشهد المياه الإقليمية للبحر الأحمر مواجهات متصاعدة بين التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والحوثيين، مما يثير المخاوف من تحول النزاع إلى صراع أوسع يشمل أطرافًا دولية كبرى.

    • اقرأ أيضا:
    سلاح لدى الحوثيين يغير معادلة معركة البحر الأحمر.. مرعب للغرب ومخيف لدول الخليج
  • حيلة إسرائيلية جديدة للهروب من هجمات الحوثي البحرية

    حيلة إسرائيلية جديدة للهروب من هجمات الحوثي البحرية

    وطن – في ظل استمرار الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر والمحيط الهندي، كشفت الجماعة أن الشركات الإسرائيلية العاملة في الشحن البحري تعتمد حيلة جديدة لتجنب الهجمات، حيث تقوم ببيع أصولها أو إعادة تسجيلها تحت أسماء جديدة.

    المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، أكد أن الجماعة تملك معلومات استخبارية حول هذه التحركات ولن تتراجع عن استهداف السفن الإسرائيلية بغض النظر عن تغييرات الملكية أو الأعلام.

    تتوسع عمليات الحوثي لتشمل تهديدات تجاه السفن الأمريكية والبريطانية كرد على تدخلهم إلى جانب إسرائيل، وسط تحذيرات للملاحة الدولية من التعامل مع السفن الإسرائيلية التي تخضع للعقوبات البحرية.

     

    • اقرأ أيضا:
  • سيد الملاحة البحرية.. الحوثي يفرض شروطه وسيطرته على البحر الأحمر

    سيد الملاحة البحرية.. الحوثي يفرض شروطه وسيطرته على البحر الأحمر

    وطن – في تصعيد غير مسبوق، وثّقت جماعة الحوثي اليمنية عملية تفجير ناقلة النفط العملاقة “سونيون”، التي كانت تحمل العلم اليوناني في عرض البحر الأحمر.

    هذه العملية تأتي كجزء من سلسلة هجمات تستهدف سفن الشحن التابعة لشركة “دلتا تانكرز” اليونانية، التي تربطها علاقات مع الكيان الإسرائيلي.

    منذ نوفمبر 2023، نفذت الجماعة نحو 80 هجومًا على سفن تجارية في البحر الأحمر، مما تسبب في انخفاض حركة الملاحة وإجبار السفن على تغيير مساراتها نحو طريق رأس الرجاء الصالح.

    الهجمات المستمرة أسهمت في إرباك سلاسل التوريد العالمية وزيادة تكاليف الشحن والتأمين. هذه العمليات تُبرز قوة الحوثيين وتأثيرهم على أحد أهم مسالك الملاحة البحرية في العالم.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=YVk5KA-S8aY[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    اخترقت إسرائيل.. كيف تطورت مسيرات الحوثي في وقت قياسي؟!
  • بلومبيرغ: هجمات البحر الأحمر تزيد من نفوذ الغاز القطري في آسيا

    بلومبيرغ: هجمات البحر الأحمر تزيد من نفوذ الغاز القطري في آسيا

    وطن – سلط تقرير لوكالة “بلومبيرغ” الضوء على تأثير هجمات الحوثيين وتعطيلهم الملاحة بالبحر الأحمر، على تجارة الطاقة حول العالم وخاصة الغاز الطبيعي المسال، لافتة إلى اعتماد عالمي كبير على الغاز القطري في هذه الأوضاع التي تفصل العالم عن بعضه بسبب قطع طرق الشحن البحري.

    وأشار التقرير إلى أنه في الربع الأول من عام 2024، وصلت أحجام الغاز الطبيعي المسال القطري التي انتهى بها المطاف في آسيا، إلى أعلى مستوى منذ عام 2017 على الأقل.

    وتابع أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال توقفت عن العبور عبر المضيق الضيق في الطرف الجنوبي من البحر الأحمر الذي يفصل بين شبه الجزيرة العربية وأفريقيا، مما يدل على كيفية قلب الهجمات العنيفة هناك تجارة الطاقة العالمية.

    تأثير هجمات الحوثيين

    في حين أن العشرات من هذه السفن كانت تعبر مضيق باب المندب كل شهر قبل تصعيد الحرب بين إسرائيل وحماس، فإن هجمات المتمردين الحوثيين في اليمن خفضت هذا العدد إلى الصفر منذ منتصف يناير.

    اضطرت السفن إلى إعادة توجيهها حول أفريقيا لنقل الوقود بين حوضي المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ، مما ترك المشترين مع مجموعة محدودة من الموردين مالم يكونوا على استعداد لدفع تكاليف شحن أعلى. والنتيجة هي أن السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال تزداد تجزئة.

    وقال “باتريك دوغاس” رئيس تجارة الغاز الطبيعي المسال في TotalEnergies SE، بمؤتمر الشهر الماضي: “في الوقت الحالي، أكثر من أي وقت مضى، لديك تجزئة البضائع في الحوضين، وسيكون من الصعب اقتصاديا نقل شحنة من حوض إلى آخر”.

    وتتضمن الحلول تبديل البضائع، على سبيل المثال عن طريق توجيه الغاز الطبيعي المسال الأمريكي إلى أوروبا وإيجاد إمدادات مكافئة في آسيا للوفاء بالالتزامات التعاقدية للمشتري هناك.

    • اقرأ أيضا:
    بلومبيرغ: قطر توقف مؤقتا نقل الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق باب المندب

    في الربع الأول من عام 2024، وصلت أحجام الغاز الطبيعي المسال القطري التي انتهى بها المطاف في آسيا إلى أعلى مستوى منذ عام 2017 على الأقل، في حين سكبت روسيا المزيد من وقودها فائق التبريد في أوروبا، وفقا لبيانات تتبع السفن على بلومبيرغ.

    شكل البحر الأحمر وقناة السويس في السابق حوالي عشر التجارة العالمية المنقولة بحرا، وزودت قطر بأقصر طريق إلى أوروبا، التي احتضنت الغاز الطبيعي المسال منذ أن فقدت تدفقات خطوط الأنابيب من روسيا.

    إن المسافات الأطول التي يتعين على السفن قطعها الآن تربط توافرها، وتضيف حوالي 4٪ إلى الطلب العالمي على شحن المنتجات النفطية والغاز، وفقا لخدمات أبحاث كلاركسون، وهي وحدة من أكبر وسيط سفن في العالم.

    على بعد آلاف الأميال، تراجعت المعابر عبر قناة بنما أيضا بعد أن حد جفاف غير مسبوق من حركة المرور. هذا يغلق بشكل فعال طريقا أقصر آخر للغاز الطبيعي المسال الأمريكي إلى آسيا.

    • اقرأ أيضا:
    سطوع نجم الدوحة كان وراء حصارها.. قطر تنافس الإمارات وتتفوق على بريطانيا في تصنيف اقتصادي جديد

    قطر تتوقع إبرام المزيد من الصفقات

    والأربعاء، توقع وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة سعد بن شريده الكعبي، أن تُوقع بلاده المزيد من الاتفاقات الطويلة الأجل للإمداد بالغاز الطبيعي هذا العام، لتلبية الطلب العالمي المتزايد.

    وقال الكعبي الذي يشغل أيضا منصب الرئيس التنفيذي لشركة “قطر للطاقة” العملاقة المملوكة للدولة إن الأخيرة ضمنت خلال العام الماضي مبيع 25 مليون طن من الغاز الطبيعي المُسال وتتوقع “توقيع المزيد (من الاتفاقات) هذا العام”.

    وأكد الوزير خلال منتدى قطر الاقتصادي المنعقد في الدوحة أن “الأمر يتعلق فقط بالاتفاق على الشروط والأحكام والأسعار… لكن أعتقد أن هناك طلبًا كبيرًا سواء كان من آسيا أو من أوروبا”.

    وقطر واحدة من الدول الرائدة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، إلى جانب الولايات المتحدة وأستراليا وروسيا.

    وتشكّل الدول الآسيوية (الصين واليابان وكوريا الجنوبية في المقدمة) السوق الرئيسية للغاز القطري، لكن تهافتت عليه الدول الأوروبية بشكل متزايد منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، لتخفيف اعتمادها على الغاز الروسي.

    وأعلنت قطر في فبراير الماضي، خططا لتوسيع جديد لحقل الشمال، مشيرةً إلى أن ذلك سيؤدي لرفع إنتاجها إلى 142 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030.

  • بلاغ عن انفجارات وحرائق قرب سفينة أمريكية جنوبي عدن.. ما القصة؟

    بلاغ عن انفجارات وحرائق قرب سفينة أمريكية جنوبي عدن.. ما القصة؟

    وطن – أعلنت وكالة عمليات التجارة البحرية التابعة للجيش البريطاني وشركة أمبري البريطانية للأمن أن حريقا ناجماً عن انفجارات قريبة اندلع على متن سفينة على بعد 57 ميلاً بحريًا جنوب عدن، على الساحل الجنوبي اليمني جنوب شرقي مدينة عدن الساحلية اليمنية.

    وجاء هذا الحادث بعد تصريحات أطلقها مسفر النمير ‎وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في حكومة مليشيا الحوثي غير المعترف بها دولياً يوم الاثنين الماضي، اعتبر فيها أن على السفن الحصول على “تصريح من هيئة الشؤون البحرية” التي يسيطر عليها الحوثيون قبل دخول المياه اليمنية.

    وكانت غرفة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO)، وهي قناة مشتركة للأمن البحري تديرها البحرية الملكية البريطانية، أشارت الأربعاء، إلى أنها تلقت “تقريرًا عن حادث” في المنطقة.


    وقالت شركة أمبري الأمنية الخاصة إنه تم الإبلاغ عن انفجار بالقرب من سفينة، لكن لم تتوفر سوى تفاصيل قليلة أخرى على الفور.

    وأفادت أمبري أن سفينة قريبة أبلغت عن الانفجار بالقرب من ناقلة البضائع السائبة المملوكة للولايات المتحدة، التي ترفع علم بربادوس.

    وفي وقت سابق الأربعاء، تلقت السفينة اتصالاً من قبل جهة تُعرّف نفسها بأنها تابعة للبحرية اليمنية وأمرها بتغيير مسارها، وفقًا لأمبري.

    وقالت شركة الأمن البحري إن السفينة غيرت مسارها بعد ذلك قبل أن تبدأ في الانجراف. سبق أن أصدر الحوثيون أوامر بتغيير المسار قبل وقوع هجمات ومحاولات اختطاف.

    ووفق شبكة cbsnews يمثل هذا أحدث تطور في حرب الظل المستمرة منذ سنوات في الممرات المائية في الشرق الأوسط حتى قبل بدء هجمات الحوثيين.

    وبحسب وسائل إعلام بريطانية ذكرت الشركة البحرية أن السفينة المملوكة للولايات المتحدة كانت تنجرف قبل حدوث الهجوم المشتبه به.

    وتقول إيران إنها احتجزت شحنة نفط متجهة إلى شركة شيفرون.

    نفط خام كويتي

    وقالت إيران، الداعم الرئيسي للحوثيين، يوم الأربعاء إنها ستصادر شحنة بقيمة 50 مليون دولار من النفط الخام الكويتي كانت متجهة إلى شركة الطاقة الأمريكية شيفرون كورب. وكانت الشحنة على متن ناقلة استولت عليها القوات الإيرانية قبل عام تقريبًا.

    وشكلت الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا يهدف إلى حماية حركة المرور التجارية في منطقة البحر الأحمر من هجمات المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران. ويقول الحوثيون إنهم ينفذون الهجمات تضامنا مع الفلسطينيين في الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.

    وكانت أمبري قد ذكرت أن سفينة حاويات تعرضت للقصف وأصدرت إشارة استغاثة، قائلة إن السفينة ترفع علم ليبيريا وهي تابعة لإسرائيل، وكانت في طريقها من سنغافورة إلى جيبوتي. ولم تكشف أي من الوكالتين عن اسم السفينة.

    وأضاف الشركة أنه “تم إدراج السفينة على أنها تديرها شركة ZIM لخدمات الشحن المتكاملة الإسرائيلية. ربما كان هذا تابعًا قديمًا، حيث لم يتم إدراج السفينة في مصادر عامة أخرى”.

    • اقرأ أيضا:
    شاهد ما فعله صاروخ حوثي بسفينة بريطانية ضخمة في البحر الأحمر

    وفي وقت سابق، أعلن العميد سريع المتحدث باسم الحوثيين أن قوات صنعاء استهدفت السفينة الإسرائيلية “MSC SKY II” في بحر العرب بالصواريخ البحرية المناسبة، ما أدى إلى إصابتها بشكل دقيق ومباشر.

    وقالت شركة الشحن الإسرائيلية زيم لرويترز إنه ليس لها أي صلة بالسفينة.

    وقال أمبري إن سفينة الحاويات واصلت إرسال إشارة AIS بعد الحادث.

    وأعلنت إيران مصادرة النفط الموجود على متن السفينة Advantage Sweet في بيان نقلته وكالة ميزان للأنباء التي يديرها القضاء في الجمهورية الإسلامية.

    قوات كوماندوز

    وهبطت قوات كوماندوز إيرانية من طائرة هليكوبتر على السفينة في أواخر أبريل 2023، والتي زعمت إيران أنها اصطدمت بسفينة أخرى، دون تقديم أي دليل.

    وقالت وكالة ميزان إن ذلك جزء من أمر محكمة بشأن العقوبات الأمريكية التي زعم أنها منعت استيراد دواء سويدي يستخدم لعلاج المرضى الذين يعانون من انحلال البشرة الفقاعي، وهي حالة وراثية نادرة تسبب ظهور بثور في جميع أنحاء الجسم والعينين. ولم يتم التوفيق بين الأسباب المختلفة للنوبة.

    وقدمت إيران مزاعم بشأن عمليات الاستيلاء الأخرى التي انهارت لاحقًا عندما أصبح من الواضح أن طهران كانت تحاول الاستفادة من الاستيلاء كورقة للتفاوض مع الدول الأجنبية.

    ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني، استهدف المتمردون بشكل متكرر السفن في البحر الأحمر والمياه المحيطة به خلال الحرب بين إسرائيل وحماس. وتضمنت تلك السفن سفينة واحدة على الأقل تحمل بضائع متجهة إلى إيران، المانح الرئيسي للحوثيين، وسفينة مساعدات متجهة لاحقًا إلى الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.

  • هل أربك الحوثي العالم بضرب فيسبوك وانستغرام؟.. وكالة تكشف معلومات خطيرة

    هل أربك الحوثي العالم بضرب فيسبوك وانستغرام؟.. وكالة تكشف معلومات خطيرة

    وطن – فوجئ الملايين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم، اليوم الثلاثاء، بانقطاع 3 كابلات اتصالات بحرية تمر عبر مياه البحر الأحمر، وسط حديث عن أعطاب ضربت منصتي فيسبوك وانستغرام.

    وكانت وكالة “أسوشيتد برس” أفادت، الثلاثاء، نقلاً عن مسؤولين لم تسمهم، أن 3 كابلات دولية تمر عبر البحر الأحمر وتوفر الإنترنت والاتصالات حول العالم انقطعت -أمس- دون الإشارة إلى الجهة المسؤولة عن ذلك.

    ويأتي ذلك وسط تكهنات وتوقعات غير مؤكدة بأن هجمات الحوثيين على الممر المائي الحيوي في البحر الأحمر هي السبب، حيث لا يزال الممر المائي هدفاً للمتمردين الحوثيين في اليمن.

    مما دفع نشطاء للربط بين أعطال فيسبوك وانستغرام المفاجئة، وبين الحديث عن انقطاع الكابلات البحرية ووقوف الحوثيين وراء ذلك.

    الأسباب غير واضحة

    وقالت الوكالة إن أسباب قطع الخطوط لا تزال غير واضحة. وكانت هناك مخاوف بشأن استهداف الكابلات في حملة الحوثيين، التي وصفها المتمردون بأنها محاولة للضغط على إسرائيل لإنهاء حربها على حماس في قطاع غزة. لكن الحوثيين نفوا مهاجمة الخطوط.

    ونقلا عن بيان لشركة “إتش جي سي غلوبال كوميونيكيشن” ومقرها هونغ كونغ، قالت “أسوشيتد برس” إن الكابلات المقطوعة تشمل كابل “آسيا-أفريقيا-أوروبا1” وكابل “أوروبا-الهند” وكابل “سيكوم تي جي إن غولف”.

    وذكرت الشركة أن انقطاع الكابلات أثر على 25% من تدفق البيانات عبر كابل البحر الأحمر الذي قالت إنه “هام” لتدفق البيانات من آسيا إلى أوروبا. وقالت أيضا إنها بدأت في إعادة توجيه حركة تدفق البيانات، دون الإشارة إلى الجهة المسؤولة عن الانقطاع.

    وبالتزامن مع ذلك، تحدث آلاف المستخدمين لمنصتي فيسبوك وإنستغرام التابعتين لشركة “ميتا” عن أعطاب ضربت حساباتهم على المنصتين.

    تفاقم الأزمة

    وفي حين تعطلت حركة الشحن العالمية بالفعل عبر البحر الأحمر، وهو طريق بالغ الأهمية لشحنات البضائع والطاقة من آسيا والشرق الأوسط إلى أوروبا، فإن تخريب خطوط الاتصالات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة المستمرة منذ أشهر.

    • اقرأ أيضا:
    سلاح لدى الحوثيين يغير معادلة معركة البحر الأحمر.. مرعب للغرب ومخيف لدول الخليج

    كابلان منفصلان

    وقالت شركة HGC Global Communications إن خط Seacom-TGN-Gulf عبارة عن كابلين منفصلين في حين أنه في الواقع واحد في منطقة القطع، وفقًا لتيم سترونج، خبير الكابلات البحرية في شركة TeleGeography، وهي شركة أبحاث سوق الاتصالات ومقرها واشنطن.

    وردًا على أسئلة وكالة “أسوشيتد برس”، قالت سيكوم إن “الاختبارات الأولية تشير إلى أن الجزء المتأثر يقع ضمن المناطق البحرية اليمنية في جنوب البحر الأحمر”. وقالت إنها تعيد توجيه حركة المرور التي تمكنت من تغييرها، على الرغم من تعطل بعض الخدمات.

    وقالت شركة تاتا للاتصالات، وهي جزء من المجموعة الهندية والتي تقف وراء خط Seacom-TGN-Gulf، لوكالة أسوشييتد برس إنها “بدأت إجراءات علاجية فورية ومناسبة” بعد قطع الخط.

    وقال تاتا: “نحن نستثمر في اتحادات الكابلات المختلفة لزيادة تنوعنا، وبالتالي في مثل هذه المواقف التي تتضمن انقطاع الكابل أو تعطله، يمكننا إعادة توجيه خدماتنا تلقائيًا”.

    ولم تستجب الشركات الأخرى التي تقف خلف هذه الخطوط، والتي توفر البيانات لأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، لاستفسارات الأسوشيتد برس.

    لكن الحوثيين من جانبهم نفوا استهداف الكابلات. وألقت الجماعة اليمنية باللوم في الاضطرابات على العمليات العسكرية البريطانية والأمريكية، لكنهم لم يقدموا أدلة تدعم هذا الادعاء.

    وبحسب مجلة “التايم” الأمريكية فلا يزال من غير الواضح كيف يمكن للحوثيين مهاجمة الكابلات البحرية بأنفسهم. ومن غير المعروف أن المتمردين لديهم القدرة على الغوص لاستهداف الخطوط، التي تقع على عمق مئات الأمتار تحت سطح الممر المائي.

    ومع ذلك، يمكن قطع الكابلات البحرية بواسطة المراسي، بما في ذلك تلك التي يتم إسقاطها من بعض السفن التي تم تعطيلها في الهجمات. يمكن أن تكون السفينة المنجرفة التي تجرف مرساتها البحر هي السبب.

    وحذر الحوثيون في وقت لاحق من أن أي سفينة مد كابلات تدخل المياه اليمنية تحتاج إلى تصريح من الجماعة اليمنية “حرصا على سلامتها”.

  • جماعة الحوثي تقدم عرضا لبريطانيا لانتشال السفينة الغارقة رومبيار.. مقابل هذا الشرط

    جماعة الحوثي تقدم عرضا لبريطانيا لانتشال السفينة الغارقة رومبيار.. مقابل هذا الشرط

    وطن – قال القيادي البارز بجماعة أنصار الله “الحوثي” اليمنية محمد علي الحوثي، إنه يحمل رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وحكومته مسؤولية غرق سفينة الشحن روبيمار المملوكة لشركة بريطانية.

    وكتب الحوثي عبر حسابه على منصة “إكس“: “نقول لسوناك أنت وحكومتك تتحملون مسؤلية السفينة روبيمار ومسؤولية دعم الابادة والحصار في حرب غزة”.

    وأضاف: “أمامكم فرصة لانتشال السفينة روبيمار بإرسال رسالة ضمانه ممهورة بتوقيع جورج غالاوي بإدخال الشاحنات الإغاثية المتفق عليها حينذاك إلى غزة”.

    وسبق أن استهدفت جماعة الحوثي، السفينة -التي تحمل أسمدة قابلة للاحتراق- بعدد من الصواريخ البحرية في 18 فبراير/شباط الماضي.

    غرق السفينة روبيمار

    وكانت خلية الأزمة التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، قد أعلنت غرق سفينة الشحن البريطانية “إم في روبيمار” الجانحة في خليج عدن.

    وأعربت خلية الأزمة في بيان، عن أسفها لغرق السفينة بالتزامن مع العوامل الجوية والرياح الشديدة التي يشهدها البحر الأحمر.

    • اقرأ أيضا:
    شاهد ما فعله صاروخ حوثي بسفينة بريطانية ضخمة في البحر الأحمر

    كارثة بيئية

    وأشارت إلى أن غرقها سيتسبب بكارثة بيئية في المياه الإقليمية اليمنية والبحر الأحمر، لاحتوائها على آلاف الأطنان من الأسمدة غير العضوية والوقود، وفق التحذيرات الدولية.

    وأوضحت أن غرق السفينة “إم في روبيمار” كان متوقعا، بسبب ترك السفينة – التي تبعد نحو 16 ميلا عن البر اليمني – لمصيرها لأكثر من 12 يوما، وعدم التجاوب مع مناشدات الحكومة اليمنية لتلافي وقوع الكارثة.

    وكانت الحكومة اليمنية جددت دعوتها لجميع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، المعنية بالحفاظ على البيئة البحرية، إلى التحرك بسرعة لإنقاذ البحر الأحمر من كارثة بيئية وشيكة، بعد مرور 12 يوما على جنوح السفينة “روبيمار” -التي ترفع علم بليز، وتديرها شركة لبنانية- نتيجة استهدافها من قبل الحوثيين.

  • تحذير من تبعات هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر.. خطر يهدد الكابلات البحرية

    تحذير من تبعات هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر.. خطر يهدد الكابلات البحرية

    وطن – تحدث خبراء في مجالات الاتصال والمعلومات عن مخاوف من استمرار هجمات الحوثيين ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن محذرين وصفوه تبعات جسيمة عل الكابلات البحرية و الشحن التجاري العالمي.

    وبالنظر إلى الاضطراب الحاصل واشتعال الممرات المائية اليمنية ذكر باحثون مختصون أن كابلات الاتصالات البحرية تواجه مخاطر وأضرار من العمليات التي ينفذها الحوثيون أو الهجمات المضادة لأمريكا وبريطانيا.

    ووفق الخبراء فإن الكابلات تكون محمية بطبقات متعددة لتعزيز الأمان والمتانة تحت الماء وهي عبارة عن خيوط طويلة ورفيعة من الألياف الزجاجية.

    و يتم نشر تلك الأكبال بعناية في قيعان المحيطات في مسارات محددة، وتتميز بقدرتها على نقل كميات هائلة من البيانات بسرعات عالية جداً.

     

    ما خطورة استهداف الكابلات البحرية

    ونقل موقع العربي الجديد عن الخبير في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات محمد ياسين حديثه عن خطورة تعرض الكابلات البحرية لأية مخاطر أو أضرار.

    و قد تكون تلك الاستهدافات ذات عواقب وخيمة على المستويات كافة وفق ياسين الذي أشار لأهمية موقع باب المندب والبحر الأحمر كنقطة عبور استراتيجية لنقل البيانات حول العالم.

    وتحتاج تلك الكابلات لصيانة دورية، فهي قد تتعرض للأضرار بسبب الأنشطة البحرية المختلفة، والتغيرات الجيولوجية، أو حتى هجمات الحيوانات البحرية.

    • اقرأ أيضا:
    سلاح لدى الحوثيين يغير معادلة معركة البحر الأحمر.. مرعب للغرب ومخيف لدول الخليج

    رد الحوثيين على مزاعم استهداف الكابلات البحرية

    ويعد البحر الأحمر أحد أهم الممرات التي تنتشر فيها هذه الكابلات لكن الحوثيون يزعمون عدم استهداف الكابلات البحرية.

    ويقول الحوثيون إنهم باستثناء السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئها، وكذلك سفن أميركا وبريطانيا بسبب عدوانهما المستمر على اليمن لا يهددون السفن الأخرى التي تعبر مضيق باب المندب والبحرين العربي والأحمر.

    كما نفت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لدى الحوثيين صحة ما يتم الترويج له حول مزاعم أسباب ما تعرض له عدد من الكابلات البحرية الدولية في البحر الأحمر.

    وأكدت الجماعة التابعة لإيران التزامها التام إزاء الكابلات البحرية، وأبدت حرصها على تجنيب جميع كابلات الاتصالات وخدماتها أي مخاطر، وتقديم التسهيلات اللازمة لإصلاحها وصيانتها شريطة الحصول على التصاريح اللازمة من هيئة الشؤون البحرية بصنعاء.