الوسم: البحر الأحمر

  • موقع أمريكي يكشف المستور وينشر أسماء ورُتب سعوديين شاركوا بدوراتٍ عسكريّةٍ بإسرائيل

    موقع أمريكي يكشف المستور وينشر أسماء ورُتب سعوديين شاركوا بدوراتٍ عسكريّةٍ بإسرائيل

    كشف موقع  “Veterans Today “الأمريكيّ البحثيّ النقاب عن معلومات تُفيد إبرام مذكرة تفاهم حول التعاون العسكري المشترك بين الدولة العبريّة والسعودية في البحر الأحمر منذ العام 2014.

     

    وقد استند الموقع المذكور إلى وثيقةٍ كشف عنها أحد المسؤولين في حزب “ميرتس″ الإسرائيليّ، المحسوب على ما يُسمى باليسار الصهيونيّ الإسرائيليّ، حيث خلص الاتفاق، بحسب تقرير الموقع الأمريكيّ، إلى أنّ السعودية وإسرائيل ستُديران مضيق باب المندب وخليج عدن وقناة السويس، بالإضافة إلى الدول المطلة أيضًا على البحر الأحمر.

     

    وأشار الموقع الأمريكيّ، المُختّص بالشؤون العسكريّة، إلى أنّ المعلومات المنشورة من هذا المصدر ذكرت أن إسرائيل استضافت عددًا من الضباط السعوديين للمشاركة في دورات تدريبية عسكرية في قاعدة البولونيوم من ميناء حيفا في عام 2015. وعلى ما يبدو، وبهدف إرباك صنّاع القرار في الرياض، كشف الموقع عن أسماء الضباط السعوديين المشاركين في الدورات، ونشر الأسماء والرُتّب باللغة العربيّة.

     

    ولفت الموقع، نقلاً عن المصادر ذاتها، أنّ الدورات شملت العديد من المجالات، ولكنّها بالأساس ركزّت على تدريب الضباط السعوديين على الحرب في البحر، إضافةً إلى دوراتٍ في القتال ضمن الوحدات الخاصّة.

     

    وقال الموقع أيضًا إنّه بحسب الاتفاق السعوديّ-الإسرائيليّ، ستقوم الدولتان بمُحاربة العناصر الإرهابيّة التي تنشط بالقرب من البحر الأحمر، بالإضافة إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، كما قالت المصادر الإسرائيليّة للموقع الأمريكيّ، التي أضافت أنّ طاقمًا مُشتركًا من البلدين يُدير هذه العمليات، حيث يترأس الجانب الإسرائيليّ الجنرال دافيد سلامي، أمّا الجانب السعوديّ فيترأسه الميجور جنرال صالح الزهراني.

     

    علاوة على ذلك، قال الموقع إنّ التعاون مع الدولة الثريّة جدًا، السعوديّة، وبين الدولة العبريّة في مضائق تيران، كما أفادت المصادر، التي اعتمدت على وثائق صُنفّت على أنمّها سريّة، هدفه التأكيد على أنّ الدولتين تتشاركان في تدريب العسكريين السعوديين في إسرائيل، وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ التعاون العسكريّ بينهما، شدّدّت المصادر عينها، لا يقتصر فقط على ذلك، إنمّا ينتقل إلى المجال العملياتيّ، في البحر الأحمر، وتحديدًا في مضائق تيران، لكبح جماح الإرهاب الذي يُهدد الرياض وتل أبيب، على حدّ قول المصادر.

     

    بالإضافة إلى ذلك، قال الموقع إنّ صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكيّة، كانت قد أكّدت قبل يومين في تقريرٍ لها عُقب نقل جزيرتي صنافر وتيران من السيادة المصريّة إلى السيادة السعوديّة، أكّدت نقلاً عن مصادر رفيعة في واشنطن إنّه لا توجد علاقات دبلوماسيّة طبيعيّة بين المملكة العربيّة السعوديّة وبين الدولة العبريّة، ولكن بين الدولتين، أضافت الصحيفة الأمريكيّة، هناك تعاون في عددٍ من المجالات بين تل أبيب والرياض، والذي يُمكن تسميته بالحوار الاستراتيجي حول مواضيع وقضايا محددة تُشغل بال الدولتين، قالت الصحيفة، نقلاً عن المصادر عينها.

     

    وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيليّ، قد كشفت النقاب في أواخر شباط (فبراير) الماضي، عن زيارة وفدٍ رسميّ إسرائيليّ رفيع المُستوى للرياض قبل عدّة أسابيع، ضمن سلسلة زيارات مماثلة للمملكة في الفترة الأخيرة.

     

    وشدّدّت على أنّ الزيارة تمّت قبل أسابيع معدودة فقط، وما يمكن قوله هنا، إنّ المملكة السعودية بقيادة الملك سلمان والأمراء الجدد من حوله لا يخجلون من العلاقة مع إسرائيل، ولا يبدون اهتمامًا بالقضية الفلسطينية التي يضعونها أسفل سلّم اهتمامهم، كما قالت المصادر السياسيّة في تل أبيب، التي تابعت، وفق التلفزيون، أنّ السعوديين يؤكّدون للإسرائيليين، في لقاءاتهم، على أنّهم غير مهتمين بما يفعله الإسرائيليون مع الفلسطينيين، بل يريدون إسرائيل إلى جانبهم بكلّ ما يتعلّق بإيران بعدما تركت الولايات المتحدة المنطقة.

     

    وأشار التلفزيون الإسرائيليّ إلى أنّ اللقاء الأخير، قبل أسابيع، لم يكن استثنائيًا، بل هناك دفء كبير في العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وهناك لقاءات كثيرة جرت بالفعل، لكن لا يُمكن الحديث عنها، على حدّ تعبيره، مُوضحًا في الوقت عينه، نقلاً عن المصادر عينها، أنّ هذه اللقاءات تشير إلى مستوى الدفء في العلاقات الرائعة جدًا، القائمة مع السعودية، وأيضًا مع باقي دول الخليج.

     

    كما أكّد التلفزيون العبريّ في تقريره على أنّ تل أبيب نجحت في إقامة علاقات في منتهى الصداقة التي تحكمها المودّة العميقة المتبادلة مع الدول السُنيّة المعتدلة في المنطقة، ومن بينها مصر ودول الخليج.

     

     

     

  • “تيران” و”صنافير”.. من يملك الخبر اليقين؟ وهل سيتواصل الجدال العقيم إلى يوم الدّين؟

    “تيران” و”صنافير”.. من يملك الخبر اليقين؟ وهل سيتواصل الجدال العقيم إلى يوم الدّين؟

    “خاص- وطن”- كتب شمس الدين النقاز- بعد 4 أيّام من اتفاق مصري سعودي يقضي بتبعيّة جزيرتي صنافير وتيران للمملكة العربيّة السعوديّة لازالت التقارير الإعلاميّة وتصريحات الخبراء والسياسيين متواصلة بين من يرى أحقّيّة المملكة بجزرها وبين غاضب يعتبر ما قام به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تنازلا عن أرض مصريّة.

     

    وفي هذا السياق، قالت وسائل إعلام مصريّة إنّ مركز فض المنازعات البحرية والدولية التابع للأمم المتحدة، كشف عن مفاجأة كبرى مفادها أن جزيرتى “تيران وصنافير” التي تطالب السعودية بضمهما لأنهما أراض سعودية، هما جزيرتين مصريتين.

     

    وأكد الباحث نور الدين التميمى، أن الخريطة تم الحصول عليها من فرع المركز ببلغاريا، لافتًا إلى أنها تثبت ملكية مصر الجزيرتين خاصة بعد عام 1982، والذي تم فيه حسم كل ملفات النزاعات الحدودية البحرية تم وضع الجزيرتين تحت اسم مصر، وهو الأمر الذي ينفى المزاعم السعودية بتبعية الجزيرتين لها.

     

    دولة هرتليا العظمى

    من جهته سخر، الدكتور حازم حسني، الأستاذ بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية، من آداء السلطة الحاكمة لمصر، وذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” تحت عنوان “دولة هرتليا العظمى”.

     

    وتستهل “حسني” تغريدته بقوله: “هرتل .. يهرتل .. هرتلة” !هذا هو ملخص أداء السلطة الحاكمة فى مصر منذ سنوات طويلة، لكنها حالة تفاقمت خلال الشهور الأخيرة بشكل يسارع بوضع الدولة المصرية فى حالة سقوط حر يخرجها من كتب التاريخ والجغرافيا والوجود الإنسانى”!

     

    وـضاف “حسني” صباح الثلاثاء “فاجأتنا جريدة الأهرام – المسماة بالقومية – بخريطة على صدر صفحتها الأولى، تدعى الجريدة أنها تعود لسنة 1900، وأنها تبين بوضوح أن “تيران” و”صنافير” تتبعان الجزيرة العربية! دعونا من مسألة سنة 1900 هذه ودعونا نركز فى مضمون الخريطة وفى فهم إعلام النظام لها :

     

    من الواضح أن النظام وإعلامه يخلطان خلطاً مشيناً للعقل بين شبه الجزيرة العربية باعتبارها كياناً جغرافياً طبيعياً وبين المملكة العربية السعودية ككيان جيوسياسى لم يكن له وجود قبل سنة 1932! … فحتى لو قبلنا بأن الجزيرتين تتبعان شبه الجزيرة العربية جغرافياً (أعنى بمفاهيم الجغرافيا الطبيعية) فإن هذا لا يعنى بأى حال من الأحوال أنها تتبع المملكة العربية السعودية جيوسياسياً (أعنى بمفاهيم الجغرافيا السياسية)!

     

    واستطرد قائلاً “بطبيعة الأمور، فإن من حق المملكة العربية السعودية أن تعمل على بسط نفوذها على كل شبه الجزيرة العربية، وحتى على ما بعدها إن استطاعت، لكن هذا لا يلزم الكيانات الجيوسياسية الأخرى بالقبول والإذعان، اللهم إلا إذا كنا بصدد الحديث عن دولة “هرتليا” العظمى التى تسبح فى وهم أنها ستكون يوماً ما – بفضل هذه الهرتلة – دولة “قد الدنيا”، وبكرة تشوفوا! … أدينا شفنا والحمد لله!!”

     

    وأردف “حسني” “دعونا من هذه النقطة العلمية، التى تناولها النظام وخبراؤه باعتبارها هزلاً لا جد فيه، ولننظر للمضمون الجيوسياسى للخريطة التى قامت “الأهرام” بنشرها، فهى لا تتعلق بالجزيرتين فحسب، وإنما بشبه جزيرة سيناء، إذ تقتطع الخريطة “المرجعية معظم شبه جزيرة سيناء وتلحقه بشبه الجزيرة العربية لوناً واسماً!”

     

    واختتم تغريدته بالقول “هل صدقتم الآن أننا لسنا بصدد الحديث عن مصر التى نعرفها – أو التى كنا نعرفها – وإنما نحن بصدد الحديث عن دولة أخرى دستورها هو “الهرتلة” التى يسارع لتأكيدها لفيف من “الخبراء” الذين لا يعرفون ألف باء إدارة دولة كانت فى يوم من الأيام بحجم “مصر” ثم صارت بفضل “خبرتهم” بحجم “هرتليا” التى تظن نفسها “قد الدنيا”؟!!ولله الأمر من قبل ومن بعد!”

     

    جزيرتي “تيران” و”صنافير” مصريتان إلى الأبد

    من جهة أخرى، قال الدكتور أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة الأهرام، إن جزيرتي تيران وصنافير “مصريتان إلى الأبد.”

     

    وكتب “النجار” على صفحته على “فيسبوك”، صباح الثلاثاء، تحت عنوان “تيران وصنافير مصريتان إلى الأبد” “الوطن: أرض وحدود وعَلَم وبشر، صخر وجبال ورمال وشجر، تفاصيل عمرها الحب والدفء والحماس والضجر.. مرابض للمدافعين حين تلوح نذر الخطر، نقوش بالدم تروي قصص التاريخ والحضارة والقدر، الوطن ليس غرفة للإيجار أو محطة سفر، الوطن لا يُعار في الوغى ويُستعاد في السمر، الوطن المزروع فينا لن تقتلعه توقيعات من حبر على ورق.”

     

    وأضاف “المسألة ليست رأيًا بل حقائق وقواعد لملكية الأوطان، وغدا أكتب موقفي على ضوء الحقائق التاريخية والقواعد المؤسسة للأوطان.”

     

    وكانت جريدة “الأهرام” قد خرجت الإثنين، تحمل اعتذارًا منه، عن كتابة مقاله اليومي، وجاءت افتتاحية جريدة الأهرام، تحت عنوان “وعادت الوديعة لأهلها”، للتأكيد على أن جزيرتى تيران وصنافير سعوديتان خضعتا للسيادة المصرية رسميا عام 1950.

     

    وكانت آخر تدوينة كتبها الدكتور أحمد النجار، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” عن جزيرتي تيران وصنافير، قائلًا: “سلاما لحدود مصر من جزر تيران وصنافير إلى السلوم، الشعب المصرى العظيم بذل أذكى الدماء وأنبل الأرواح دفاعًا عن استقلاله الوطني وحدوده من حلايب وشلاتين وجزر تيران وصنافير وطابا ورفح شرقًا إلى السلوم والعوينات غربًا، ومن أبو سمبل جنوبًا إلى البحر المتوسط شمالًا، وما زال مستعدا للبذل والعطاء بلا حدود من أجل صون كنانته وسيدة حضارات الدنيا”.

     

    وتابع: “تبقى أم الرشراش جوهرة مسروقة، ويقيني أننا سنستعيدها يومًا، ومن بين مناطق الحدود تبرز جزر تيران كجوهرة دافعت عنها مصر ببسالة استثنائية وبذلت الدماء والأرواح، لأنها المضايق التي يمكن أن تحكم خليج العقبة في لحظات المصير، سلامًا لكل مفردات حدودنا الوطنية غير القابلة للمساس، لأنها لحم ودم مصر وخريطة بطولات شعبها وحدود وجودها الباقي إلى الأبد”.

     

    وقالت صحيفة “التحرير” المصرية إنّها علمت من مصادر مقربة من رئيس مجلس إدارة الأهرام، طلبت عدم ذكر اسمها، أن اعتذار النجار عن كتابة مقاله أمس، وإغلاقه حسابه على “فيسبوك”، يرجع إلى موقفه الرافض لتحرك الدولة الأخير بشأن إعلان تبعية جزيرتى “تيران وصنافير” للسعودية، لافتة إلى أن النجار علم باعتزام مصر إعلان تبعية الجزيرتين للسعودية قبلها بساعات، وقام بكتابة تدوينته، على الرغم من مشاركته في حفل توقيع الاتفاقيات بين مصر والسعودية.

     

    “هآرتس” تعلّق على الموضوع

    وفي سياق تعليقها على قضيّة جزيرتي تيران وصنافير، قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية: إن تبعية جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، يعد أفضل لـ”إسرائيل”، مشيرة إلى أنه يمهد لتوسيع الإطار الضيق لتبادل الأراضي المقترحة بين “إسرائيل” والفلسطينيين، وإمكانية استئجار جزء من سيناء وضمها لغزة.

     

    وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، أنه على الرغم من التصنيف الخاص بحرية الملاحة في البحر الأحمر، والذي يعود لعامي 1956 و1967، فإن الحربين التاليتين لحرب 1967 حدثتا على خلفية رفض “إسرائيل” التخلي عن شريط من قاع البحر بين العريش وشرم الشيخ، لافتًة إلى أنه قبل ذلك كان الرئيس الأميركي هاري ترومان قد اعترف أن مدينة إيلات أراضٍ “إسرائيلية”، خلال اجتماع فبراير 1945 بين سلفه وعبد العزيز آل سعود، والد العاهل الحالي سلمان بن عبد العزيز.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن العاهل السعودي كان ضيفًا على المدمرة الأميركية “يو إس إس كوينسي”، ووضع مع الرئيس الأسبق فرانكلين روزفلت أساس التحالف السعودي الأميركي؛ حيث أقنع روزفلت السعودية بفكرة توطين لاجئي المحرقة اليهودية “الهولوكوست” وعودة اللاجئين اليهود، لكن في غضون شهرين مات روزفلت وترومان، وبعد ثلاث سنوات من التردد اتخذ آل سعود موقفًا مؤيدًا لـ”إسرائيل”.

     

    ووصفت الصحيفة الإسرائيليّة مصر بأنها دائمًا في ضائقة مالية، بينما السعودية تفتقر للقوة العسكرية؛ فالمصريون أقوياء وفقراء، في حين أن السعوديين ضعفاء وأغنياء، ولكن كان التعاون بينهما خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر غير متناسق، وساعد عبد الناصر أعداء السعودية في اليمن، مشيرةً إلى أن هذا التعاون مثل في عهد الرئيس السادات توافقًا جيدًا؛ حيث حدثت علاقات تجارية جيدة مع السعودية وتبادل معلومات، تمثلت في رئيس المخابرات السعودية كمال أدهم وصديقه المصري أشرف مروان.

     

    وترى الصحيفة أن الاتفاق الجديد بشأن الجزر مع مصر يقوّي الاتفاقيات السابقة، ويزيد من فرص الترتيبات المتعددة الأطراف بين إسرائيل والفلسطينيين والدول العربية، مشيرة إلى إمكانية إعطاء السعودية لمصر جزءًا من الضفة الشرقية للبحر المتوسط، والحصول على اعتراف بشأن وضع جبل الهيكل.

     

    “العربيّة نت”: حسنين هيكل يعترف بأن “صنافير” “وتيران” سعوديتان

    من جهة أخرى تحدّث موقع “العربيّة نت” في تقرير لها الثلاثاء عن مفاجئة مفادها أن الكاتب الصحفي حسنين هيكل كانت قد أكّد في أحد كتبه على أنّ صنافير وتيران سعوديتين.

     

    وقالت “العربية نت” إنّه “بعد أن أعلنت الحكومة المصرية تبعية جزيرتي” تيران” و”صنافير” للمملكة العربية السعودية، وذلك في بيان رسمي استندت فيه للتاريخ والجغرافيا وترسيم الحدود البحرية، وفقا لأحدث القياسات الفنية تبين أن الصحافي المصري الراحل محمد حسنين هيكل أكد قبل 28 عاما ملكية السعودية للجزيرتين.”

     

    وأضاف تقرير “العربيّة نت” أنّ هيكل قال في كتابه “حرب الثلاثين سنة – سنوات الغليان” وتحديدا في الصفحة 91 منه حول حركة الملاحة في خليج العقبة والتعهدات الأميركية لإسرائيل، إن السياسية المصرية استقرت على خيار يعطي للملك سعود بن عبدالعزيز مهمة مواصلة البحث مع الإدارة الأميركية في هذه القضية وكان هو – أي الملك سعود – أكثر المتحمسين لهذا الخيار لعدة اعتبارات.

     

    وبحسب “العربيّة النت” يسرد هيكل هذه الاعتبارات في كتابه قائلا:

    أولها: أن جزر صنافير وتيران التي كانت مصر تمارس منها سلطة التعرض للملاحة الإسرائيلية في الخليج هي جزر سعودية، جرى وضعها تحت تصرف مصر بترتيب خاص بين القاهرة والرياض.

     

    والثاني: أن خليج العقبة والبحر الأحمر بعده هو طريق الحج إلى الأماكن الإسلامية المقدسة التي تتحمل المملكة العربية السعودية مسؤولية حمايتها.

     

    والثالث: أن المملكة العربية السعودية تربطها – نتيجة لحجم المصالح – علاقة خاصة بالولايات المتحدة تسمح لها بأكثر مما هو متاح لغيرها.

     

    ويضيف هيكل: وبالفعل فإن الملك سعود نشط لهذه المهمة فأثارها مع الرئيس الأميركي “أيزنهاور” أثناء زيارته لواشنطن في الشهور الأولى من سنة 1957 ثم عاود الإلحاح برسائله على “أيزنهاور” طوال النصف الأول من هذه السنة وبلغ من حماس الملك سعود لهذه المهمة أن أوفد إلى واشنطن ممثلاً خاصاً له وهو السياسي المصري عبدالرحمن عزام، الذي كان من قبل أميناً عاماً للجامعة العربية ثم أصبح مستشاراً خاصاً للبلاط الملكي السعودي بعد انتهاء خدمته في الجامعة.

     

    ويتابع هيكل في كتابه: أن ملف الشرق الأوسط في مجموعة أوراق أيزنهاور المودعة بالمكتبة الخاصة به في ابيلين بولاية “كنساس” يحتوي على عدة وثائق لها أهمية خاصة في شأن الاتصالات، التي دارت بين الملك السعودي والرئيس الأميركي عن خليج العقبة.

     

    وتكشف هذه الوثائق أن الولايات المتحدة لم تواجه الملك سعود بتعهداتها السرية لإسرائيل، ولكنها راحت تراوغ، بغية كسب الوقت وحتى تغطي التطورات المستجدة على إلحاح الملك سعود في قضية خليج العقبة أو يفتر حماسه لها فينساها، ولقد وصل الأمر بأيزنهاور – كما يقول هيكل – إلى حد أنه اقترح على الملك سعود أن تعرض السعودية قضية خليج العقبة على محكمة العدل الدولية، وعلى ضوء حكمها في الموضوع يتم التفاوض بشأن ما يتم اتخاذه من ترتيبات”.

     

    بقى القول إن الكتاب الذي يؤكد فيه هيكل ملكية السعودية للجزيرتين صدرت الطبعة الأولى منه في العام 1988، أي قبل 28 عاما من إعلان مصر تبعية الجزيرتين للمملكة العربية السعودية.

     

    قضيّة أخذت أكبر من حجمها

    قضيّة “صنافير وتيران” اعتبرها البعض قد أخذت أكبر من حجمها، حيث قال الدكتور فاروق الباز، العالم المصري البارز، تعليقا على الجدل الذي أثير مؤخرا حول قيام مصر بتسليم جزيرتي “تيران” و”صنافير” للمملكة العربية السعودية، إنه أخذ أكبر من حجمه بكثير رغم أن الجزيرتين أراض سعودية في الأساس -بحسب قوله.

     

    وأضاف “الباز”، خلال تصريحات صحفية له على هامش مؤتمر “بيوفجين 2016″، والذي تنظمه مكتبة الإسكندرية على مدار 3 أيام، أن المسألة تم حسمها بالوثائق والقوانين، وأن مصر كانت تحمي الجزيرتين لفترة تاريخية محددة، ومن حق السعودية استردادهما لأنهما أراض تابعة لهما.

     

    وأشار الدكتور “الباز” إلى أن الحكومة المصرية شرحت الأمر للرأي العام باستفاضة كاملة، كما أن البرلمان أيضا يتابع الأمر ولم يتم الاعتراض عليه رسميا.

     

    كما استند “الباز”، في رأيه لعدد من خبراء القانون أمثال الدكتور مفيد شهاب، الذين قالوا كلمتهم في أحقية السعودية بالجزيرتين.

     

    وكان السفير المصري حسام القاويش، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الوزراء، قد أعلن يوم السبت الماضي، أنه تم عقد لجان لترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية، وتم وضع جزيرتي صنافير وتيران ضمن الحدود السعودية؛ لوقوعهما في المياه الإقليمية للمملكة، بحسب بيان الحكومة.

  • الأردن وإسرائيل نحو تنفيذ مشروع ربط البحر الأحمر بالميت

    الأردن وإسرائيل نحو تنفيذ مشروع ربط البحر الأحمر بالميت

    وطن- أعلنت الأردن عبر وزارة المياه والري طرح عطاء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع القناة التي تربط البحر الأحمر بالبحر الميت، وقالت الوزارة في بيان لها: المرحلة الأولى من المشروع تتضمن إنشاء مآخذ للمياه لسحب ما مقداره ثلاثمئة مليون متر مكعب في السنة من البحر الأحمر، وهي الكمية المطلوبة للمرحلة الأولى، وبطاقة إجمالية تصل إلى سبعمئة مليون متر مكعب بالسنة لتزويد المراحل المستقبلية للمشروع.

    وأضاف البيان أن المشروع يتضمن أيضا إنشاء محطة ضخ المآخذ على الشاطئ الشمالي للعقبة وخطوط المياه اللازمة بحيث يتم إنشاء المبنى لاستيعاب كل المضخات التي ستلزم لضخ المياه لمراحل المشروع المستقبلية من ضمن أعمال المرحلة الأولى، موضحة أنه سوف يتم استلام العروض من الشركات المؤهلة بداية يناير المقبل.

    أمريكا تسمح تسهيل بيع السلاح إلى الأردن

    بدأت أولى الخطوات الفعلية في تنفيذ المشروع خلال شهر ديسمبر عام 2013 الماضي، عندما وقعت الأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية اتفاق تقاسم المياه ينص على إقامة نظام ضخ في خليج العقبة لجمع حوالي 200 مليون متر مكعب من المياه سنويا ونقلها إلى البحر الميت، ليتم تحلية جزء من مياه البحر الأحمر وتوزيعها على تل أبيب وعمان ورام الله، كذلك وقعت الأردن وإسرائيل اتفاقا خلال شهر فبراير الماضي لمد إنبوب يربط البحر الأحمر بالبحر الميت.

    وفي هذا السياق، أكد الوزير الإسرائيلي “سيلفان شالوم” أن هذه الخطوة تثبت مدى التعاون المشترك بين إسرائيل والأردن، مضيفا أن هذا القرار خطوة تاريخية لإنقاذ البحر الميت، لاسيما وأن الجفاف بدأ يضرب البحر الميت منذ الستينات، نظرا للاستهلاك المكثف لنهر الأردن، ووجود العديد من حفر التبخير على شواطئه التي تستخدم لاستخراج المعادن الثمينة، حيث ينخفض منسوبه مترا كل عام.

  • أكبر موانئ اليمن على البحر الأحمر في قبضة الحوثيين.. أيضا بدون مقاومة!

    أكبر موانئ اليمن على البحر الأحمر في قبضة الحوثيين.. أيضا بدون مقاومة!

    أكدت مصادر أمنية أن المتمردين الحوثيين الشيعة سيطروا على مدينة الحديدة الاستراتيجية على البحر الأحمر من دون مقاومة تذكر من السلطات، وباتوا منتشرين في مطارها ومينائها حيث يعتبر من أكبر موانىء اليمن على البحر الأحمر بالإضافة إلى مرافقها الحيوية.
    وبدأ الحوثيون منذ الاثنين الانتشار باللباس العسكري في الحديدة التي تعد من أكبر مدن اليمن، وفي المناطق المحيطة بها، وباتوا الثلاثاء منتشرين في شوارعها الرئيسية بحسب مصادر أمنية إضافة إلى مصادر عسكرية ومحلية متطابقة وأخرى من الحوثيين.
    وتأتي هذه التطورات غداة تكليف خالد بحاح بتشكيل حكومة توافقية بموجب اتفاق السلام الذي وقعه الحوثيون في 21 سبتمبر.
    كما تأتي لتعزيز الشبهات بسعي المتمردين الحوثيين للحصول على منفذ بحري مهم على البحر الأحمر، ما يؤمن لهم سيطرة على مضيق باب المندب، الأمر الذي قد تستفيد منه إيران المتهمة من قبل السلطات في صنعاء بدعم الحوثيين.
    وتقع الحديدة على مسافة 226 كيلومتراً إلى الغرب من صنعاء ويقطنها أكثر من مليوني نسمة وهي ثاني أكبر المدن في اليمن بعد مدينة تعز في وسط البلاد.
    وتذكر السيطرة على الحديدة بسيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر من دون مقاومة تذكر من السلطات، إذ سيطر المتمردون على القسم الأكبر من مقار الدولة من دون مواجهات وفي ظل وجود تعليمات من عدد من الوزراء بعدم مقاومة الحوثيين.
    وأكدت مصادر عسكرية وأمنية ومحلية متطابقة أن الحوثيين بدأوا الاثنين عملية انتشار في الحديدة وسرعان ما سيطروا على مداخل المدينة ومعظم مرافقها، لاسيما الميناء المطل على البحر الأحمر.
    وأفادت مصادر محلية وشهود عيان أن المسلحين أقاموا نقاط تفتيش عند المداخل الرئيسية للمدينة وفي شارعها الرئيسي، كما انتشروا بجانب النقاط الأمنية الرسمية التي بقيت مرابطة في مواقعها.
    كما ذكرت مصادر محلية أن المسلحين اقتحموا الاثنين منزل القائد العسكري المعادي للحوثيين اللواء علي محسن الأحمر.
    وقبل الانطلاق للسيطرة على الحديدة، حاصر الحوثيون مخزناً للأسلحة تابعا للجيش في منطقة قريبة من المدينة، وسيطروا عليه قبل أن يبدأوا تقدمهم.

  • حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز التي ساعدت في اسقاط القذافي تدخل مياه البحر الأحمر

    حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز التي ساعدت في اسقاط القذافي تدخل مياه البحر الأحمر

    قال مسؤولو دفاع أمريكيون إن حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز وأربع سفن أخرى في مجموعتها الهجومية دخلت مياه البحر الأحمر يوم الإثنين واصفين الخطوة بأنها "تخطيط حذر" في حال صدرت الأوامر بشن هجوم عسكري على سوريا.
     
    وقال المسؤولون إن نيميتز دخلت مياه البحر الأحمر في حوالي الساعة السادسة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (1000 جرينتش) لكن المجموعة الهجومية لم تتلق أي أوامر بالتحرك صوب البحر المتوسط حيث تتمركز خمس مدمرات أمريكية وسفينة إنزال استعدادا لهجمات صاروخية محتملة من البحر على سوريا.
     
    وكان الهدف من تحريك نيميتز الى البحر الأحمر هو زيادة عدد القطع الأمريكية تحسبا لاحتياجها في دعم ما وصفه مسؤولون أمريكيون بأنه هجوم محدود على سوريا بعد مزاعم استخدامها للسلاح الكيماوي ضد مدنيين.
     
    وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مُخول بالتحدث للصحافة "إنها تجعل هذه المجموعة الهجومية في وضع للرد على مختلف الطوارئ."
     
    وذكر المسؤولون أن نيميتز ترافقها السفينة برينستون وثلاث مدمرات هي وليام بي لورانس وستوكديل وشوب.
     
    وأضافوا أنه لم يتغير وضع ست سفن أمريكية تتمركز الان في شرق البحر المتوسط لكن مخططين عسكريين يعيدون تقييم الوضع بالنظر إلى تأخير الهجمات الصاروخية التي كانت متوقعة مطلع هذا الأسبوع.
     
    وتراجع الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم السبت عن شن هجمات وشيكة من خمس مدمرات قبالة ساحل سوريا حتى يعطي الوقت للكونجرس للتصويت بالموافقة عليها. وقال مسؤولو دفاع إن التأخير منحهم المزيد من الوقت لاعادة النظر بشأن السفن وغيرها من الأسلحة التي ستبقى في المنطقة وإمكانية السماح لبعضها بالمغادرة. ويعود الكونجرس للانعقاد في التاسع من سبتمبر أيلول.
     
    وضاعف الأسطول الأمريكي من وجوده في شرق البحر المتوسط خلال الأسبوع المنصرم فأرسل مدمرتين أخرتين إلى ثلاث مدمرات تقوم بدوريات في المنطقة.
     
    وتحمل المدمرات نحو 200 صاروخ توماهوك لكن مسؤولين يقولون إن شن هجوم محدود على سوريا قد يتطلب نصف هذا العدد من الصواريخ.
     
    وذكرت رويترز يوم الأحد أن المسؤولين غيروا مسار حاملة الطائرات نيميتز التي كان من المقرر أن تبحر شرقا حول آسيا عائدة إلى مرساها في ايفريت بولاية واشنطن وذلك بعدما كان من المقرر خلال الأيام القليلة الماضية أن تحل السفينة هاري ترومان محلها.
     
    وقال مسؤولون إن سفينة الانزال كيرسارج بقيت في شمال بحر العرب وإنه لا توجد خطط لنقلها إلى البحر الأحمر.
     
    ولعبت السفينة كيرسارج دورا مهما في الهجمات على ليبيا عام 2011.