الوسم: البحر الأحمر

  • مذيعة “روسيا اليوم” تسخر من القضاء المصري الشامخ:”بسرعة كدا وعلى عينك يا تاجر”

    سخرت  الإعلامية اللبنانية والمذيفة بقناة “روسيا اليوم”، سارة كاظم، من الحكم الذي أصدرته محكمة الامور المستعجلة المصرية، باستمرار سريات اتفاقية تعديل الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية ومصر، حيث أقر الحكم بسعودية جزيرتي “تيران وصنافير”، ناسفا حكما ىسابقا لمحكمة القضاء الإداري بمصرية الجزيرتين.

     

    وقالت “كاظم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغرل “تويتر” رصدتها “وطن”:” بسرعة كده! طب ما تنتظرو شوية عشان الناس تنسى جلسة الريس والملك في القمة، كدا على عينك يا تاجر!”.

    https://twitter.com/SKhazem/status/848494676583870465

     

    وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في مصر، قد قضت اليوم، الأحد بإسقاط، حكم المحكمة الإدارية العليا الذي قضي ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية وأبقى على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر تحت السيادة المصرية.

     

    وكانت المحكمة الإدارية قد أصدرت حكمها في القضية في 16 يناير/كانون الثاني الماضي، وقضت بتبعية تيران وصنافير لمصر وذلك بعد جدل سياسي وقضائي طويل في البلاد. وكانت القضية المتعلقة بالجزيرتين من بين القضايا التي شكلت سببا للتجاذب بين السعودية ومصر قبل أن تتحسن العلاقات خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وظهر ذلك من خلال عودة شحنات النفط السعودية إلى مصر من جهة واللقاء الذي جمع الرئيس المصري بالعاهل السعودي على هامش القمة العربية في الأردن.

  • الكاتب السعودي خالد العلكمي ساخرا من حكم سعودية “تيران وصنافير”: “ساحر يا رز”

    الكاتب السعودي خالد العلكمي ساخرا من حكم سعودية “تيران وصنافير”: “ساحر يا رز”

    سخر الكاتب السعودي الشهير، خالد العلكمي، من الحكم الذي أصدرته محكمة الامور المستعجلة المصرية، باستمرار سريات اتفاقية تعديل الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية ومصر، حيث أقر الحكم بسعودية جزيرتي “تيران وصنافير”.

     

    وقال “العلكمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغرل “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها كيسا من الرز تعبيرا عن النقود التي تعطيها السعودية لمصر:” ساحر يا رزّ”.

     

    وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في مصر، قد قضت اليوم، الأحد بإسقاط، حكم المحكمة الإدارية العليا الذي قضي ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية وأبقى على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر تحت السيادة المصرية.

     

    واعتبرت محكمة الأمور المستعجلة حكم المحكمة الإدارية العليا “منعدما”.

     

    وطالبت الدعوى، التي أقامها أحد المحامين، “بإسقاط مسببات الحكم الصادر من مجلس الدولة وانعدام الحكم واعتباره كأن لم يكن، وإزالة كل ما له من آثار والاستمرار فى تنفيذ الحكم الصادر من محكمة مستأنف الأمور المستعجلة بسريان اتفاقية تعيين الحدود بين مصر والسعودية.”

     

    وكانت المحكمة الإدارية قد أصدرت حكمها في القضية في 16 يناير/كانون الثاني الماضي، وقضت بتبعية تيران وصنافير لمصر وذلك بعد جدل سياسي وقضائي طويل في البلاد. وكانت القضية المتعلقة بالجزيرتين من بين القضايا التي شكلت سببا للتجاذب بين السعودية ومصر قبل أن تتحسن العلاقات خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وظهر ذلك من خلال عودة شحنات النفط السعودية إلى مصر من جهة واللقاء الذي جمع الرئيس المصري بالعاهل السعودي على هامش القمة العربية في الأردن.

  • سياسي يمني منشق: السعودية تستثمر في موانئ جيبوتي وتدمر موانئ اليمن المنافسة لها

    سياسي يمني منشق: السعودية تستثمر في موانئ جيبوتي وتدمر موانئ اليمن المنافسة لها

    قال السياسي والاقتصادي اليمني وأمين لجنة الشباب في حزب “العدالة والبناء” المنشق عن حزب المؤتمر العام، أشرف شنيف، إن قصف السعودية للموانيء اليمنية هو بهدف التخلص من الموانيء المنافسة التي تقوم ببناءها في جيبوتي.

     

    وقال “شنيف” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #السعودية تستثمر في موانئ #جيبوتي لتطويرها، وتدمر كل موانئ #اليمن المنافسة لجيبوتي. #لنفهم_اللعبة #شنيف”.

    https://twitter.com/ashenaif/status/837264290985828353

     

    وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” قد نشرت تقريرا الهر الماضي، قالت فيه إن دولة جيبوتي في طور الانتهاء من ترتيبات إقامة قاعدة عسكرية سعودية على أراضيها.

     

    وأشار التقرير إلى أن هذه القاعدة ستمنح الرياض موطئ قدم في منطقة القرن الأفريقي، وستعزز دورها في أمن المنطقة، لافتا إلى أن دولة جيبوتي ذات الغالبية المسلمة تعد مهمة؛ نظرا لوقوعها عل البحر الأحمر وخليج عدن.

     

    وذكرت الصحيفة أن السعودية وقعت اتفاقية أمنية مع الحكومة الجيبوتية في العام الماضي، وتبع ذلك اتفاق قانوني في شهر كانون الثاني/يناير الماضي، كجزء من ترتيباتها للقاعدة، مشيرة إلى أن السعودية تقود تحالفا ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، الذي يقع على الطرف الجنوبي من البحر الأحمر، حيث تدعم السعودية القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، التي تسيطر على عدن وأجزاء أخرى في جنوب اليمن.

     

    يشار إلى أن حزب العدالة والبناء، هو حزب سياسي يمني تم اشهاره في 2012 من قبل المنشقين عن حزب المؤتمر الشعبي العام الذين أيدوا ثورة الشباب اليمنية

  • رئيس أركان القوات البحرية السودانية للمتربصين بأمن السعودية: “أحسن تلعبوا بعيد”

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو لرئيس أركان القوات البحرية السودانية الفريق البحري الركن فتح الرحمن محي الدين صالح، في ختام مناورة “الفلك2” التي تم إقامتها في المملكة العربية السعودية.

     

    وقال “صالح” في الفيديو الذي رصدته “وطن”، في ختام المناورة أمام المشاركين فيها من القوات: ” أن مناورة (الفلك 2) جاءت لتأكيد عمق ومتانة العلاقات بين القوات البحرية السعودية والسودانية، والحفاظ على أمن البحر الأحمر ليبقى بيئة أمنة مستقرة ضد التهديدات التي قد تحدث، مؤكداً أن تحديد هذا الوقت لإقامة التمرين جاء في وقت تشهد فيه المنطقة الكثير من القلاقل والمتغيرات السياسية والعسكرية، لذا لزم الوقوف على جاهزية وكفاءة منسوبي القوات البحرية السعودية والسودانية في تنفيذ المهام المناطة بهم”.

     

    وأضاف أن “أمن المملكة العربية السعودية هو امن السودان وان أمن السودان هو امن المملكة العربية السعودية..خلا الكلام كمل”.

     

    وتابع: “أحنا الآن في خندق واحد..ومزيد من التدريب بإذن الله تعالى لرفع كفاءة القوات حتى تؤدي دورها على أكمل وجه”، موجها كلامه للقوات المعادية قائلا: “أحسن تلعبوا بعيد”.

  • القضاء الإداري المصري يقرّ بمصرية تيران وصنافير من جديد

    القضاء الإداري المصري يقرّ بمصرية تيران وصنافير من جديد

    رفضت محكمة القضاء الإداري الثلاثاء اعتراضا قدمته الحكومة المصرية بشأن تنفيذ الحكم الذي أبطل اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، بانتظار قرار نهائي من المحكمة الإدارية العليا.

     

    ورفضت المحكمة طلب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقف تنفيذ الحكم الذي أصدرته في حزيران/يونيو الماضي ،وقررت تغريمهما مبلغ 800 جنيه (50 دولارا أميركيا).

     

    وكانت المحكمة الإدارية العليا في مصر قد قررت الاثنين تأجيل الطعن المقدم من الحكومة لوقف تنفيذ حكم محكمة القضاء الإداري ببطلان الاتفاقية، إلى الخامس من كانون الأول/ديسمبر المقبل.

     

    وكانت المحكمة قد ألزمت هيئة قضايا الدولة، وهي الجهة الممثلة للحكومة، بتقديم نسخة أصلية من خريطة عام 1906 والتي تقول الحكومة إنها تؤكد تبعية الجزيرتين للسعودية.

     

    وكانت محكمة الأمور المستعجلة المصرية قد قضت في أيلول/ سبتمبر الماضي بتوقيف حكم محكمة القضاء الإداري الذي أبطل نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير من مصر للسعودية.

     

    وكان مجلس الوزراء المصري قد أعلن في نيسان/ أبريل الماضي أن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان في المياه الإقليمية السعودية.

     

    وأثار هذا الإعلان حفيظة الشارع المصري الذي اتهم الحكومة التي وقعت مع السعودية اتفاقية لإنشاء جسر بين البلدين فوق مياه البحر الأحمر، ببيع الجزيرتين للسعودية.

  • مصريون غاضبون يهاجمون رئيس وزراءهم ويمنعونه من تفقد “رأس غارب” التي ضربتها السيول

    لم يتمكن رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، من استكمال جولته في مدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر بعد أن منعه الأهالي الغاضبون وأوقفوا موكبه واضطروه لتغيير وجهته إلى خارج المدينة، وذلك بعد السيول التي ضربت عدة محافظات خلال الأيام الماضية وأسفرت عن مصرع 17 شخصا وإصابة آخرين.

     

    وذكرت صحيفة المصري اليوم أن أهالي رأس غارب قطعوا طريق شريف، احتجاجا على انقطاع الكهرباء ومياه السيول التي ضربت المدينة.

     

    ورغم محاولة رئيس الوزراء تهدئة الأهالي، حيث نزل من سيارته وتحدث إليهم بقوله «مش همشي (لن أرحل) من المدينة غير لما أشوفها حتة حتة (أتفقدها كاملة)، واتخاذ الإجراءات اللازمة»، اضطر الموكب أخيرا أن يغير وجهته.

     

    وكانت وزارة الصحة المصرية قد أعلنت أن 17 شخصا لقوا مصرعهم، وأصيب 72 آخرون، جراء السيول فى عدة محافظات مصرية منذ عدة أيام.

     

    وضربت موجة من الطقس السيئ والسيول عدد من المحافظات جنوب وشرق مصر ابتداء من الخميس الماضي، حيث ارتفعت نسبة المياه بشكل غير مسبوق، وهاجمت المياه الغزيرة منازل الأهالي، فأغرقتها، وجرفت المياه السيارات وتسببت فى انهيار عدد من أسوار المباني الحكومية.

     

    وتم إغلاق مينائي السويس والزيتيات بمحافظة السويس بسبب قوة الرياح التي بلغت 30 عقدة، وارتفاع الأمواج ما بين 3 إلى 4 أمتار، وانعدام الرؤية، حفاظا على سلامة الملاحة البحرية.

     

    وأدت السيول التي ضربت محافظات سوهاج وأسيوط والبحر الأحمر، إلى توقف حركة السفر على الطرق السريعة القريبة من المحافظات الثلاث.

     

    وناشدت وزارة الكهرباء المصرية المواطنين بعدم الاقتراب من أعمدة الإنارة والأسلاك والأكشاك أثناء هطول الأمطار الغزيرة حرصا على سلامتهم.

     

    وقررت وزارة النقل تأجيل افتتاح أعمال تطوير ميناء سفاجا البحري، وعدد من مشروعات الطرق بسبب السيول التي ضربت مدينة رأس غارب.

     

    وكان مقررا أن يفتتح الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، الأحد، أعمال تطوير الميناء.

     

    من جانبها، قررت وزيرة التضامن الاجتماعي «غادة والي» صرف 10 آلاف جنيه (600 دولار تقريبا حسب سعر الصرف بالسوق الموازي) من صندوق الكوارث لكل حالة وفاة من ضحايا السيول التي شهدتها عدة محافظات، وألفي جنيه (120دولار) للمصاب.

     

    وقرر «السيسي»، في نوفمبر/تشرين ثان الماضي، تخصيص ملياري جنيه (120 مليون دولار) من صندوق تحيا مصر لصالح مشروعات عاجلة لحل مشكلة مياه الأمطار بالمحافظات إثر وفاة العشرات العام الماضي نتيجة الأمطار والسيول.

     

  • مايسون أطلقت دفاعاتها بعد الاشتباه بتعرضها لهجوم ثالث.. والبنتاغون بشكل خجول عطل بالرادار

    مايسون أطلقت دفاعاتها بعد الاشتباه بتعرضها لهجوم ثالث.. والبنتاغون بشكل خجول عطل بالرادار

    بعد الإعلان عن استهداف المدمرة الأمريكية مايسون للمرة الثالثة بهجوم صاروخي قرب سواحل اليمن رجح البنتاغون وجود عطل في الرادار على متن المدمرة.

     

    وأعلنت “سي إن إن” الأحد نقلا عن مصدر في البنتاغون أن قصة الهجوم على المدمرة بالصواريخ للمرة الثالثة قد تكون خطأ نتيجة عطل متوقع في منظومة تحديد الأهداف.

     

    وكانت مصادر إعلامية نقلت عن مسؤولين أمريكيين السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول أن عدة صواريخ أطلقت على المدمرة مايسون أثناء إبحارها في المياه الدولية في البحر الأحمر لكن المدمرة استخدمت إجراءات مضادة للدفاع عن نفسها ولم تصب.

     

    وقال جون ريتشاردسون قائد عمليات البحرية الأمريكية أثناء تدشين سفينة في بالتيمور السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول إن “مايسون تعرضت على ما يبدو من جديد لهجوم في البحر الأحمر”.

     

    ويرى محللون أن الهجوم الأخير على المدمرة في حال وقوعه فعليا فإنه سيلقى ردا انتقاميا آخر من الجيش الأمريكي، ما يؤدي إلى احتمال حدوث مزيد من التصعيد، بعدما أجاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول توجيه ضربات دفاعية في حال استهداف المدمرة، إذ أطلق الجيش الامريكي صواريخ توماهوك على ثلاثة مواقع للرادار على ساحل البحر الأحمر في اليمن ردا على استهداف المدمرة الأمريكية “مايسون”، مع التوعد بالمزيد من الرد في حال تكرار الأمر دفاعا عن النفس.

     

    وكانت جماعة الحوثي قد نفت الأسبوع الماضي مسؤوليتها عن الهجومين الصاروخيين المزعومين على “مايسون”، وقالت إن “هذه المزاعم عارية عن الصحة ولا علاقة للجيش واللجان الشعبية بهذا العمل”، مؤكدة في الوقت ذاته “جهوزية الجيش واللجان الشعبية التامة للتصدي لأي محاولة اعتداء تحت أي مبرر أو ادعاء”.

     

    ودخلت المدمرة “مايسون” الخدمة في القوات البحرية الأمريكية لأول مرة عام 2001، وهي مزودة بنظام دفاعي من نوع “إيدجيس”، ويمكنها حمل 74 صاروخا، بما فيها الصواريخ المجنحة.

  • ميدل إيست مونيتور: بالضربة القاضية.. السعودية بدأت مرحلة تقليم أظافر السيسي بقطع المساعدات

    ميدل إيست مونيتور: بالضربة القاضية.. السعودية بدأت مرحلة تقليم أظافر السيسي بقطع المساعدات

    نشر موقع “ميدل إيست مونيتور” تقريرا عن العلاقة الحميمة بين المملكة العربية السعودية ومصر, مشيراً إلى أن تلك العلاقة دخلت منعطفا جديدا بعد التوتر بين البلدين نتيجة تراخي النظام المصري في دعم السياسة الخارجية للمملكة، خاصة وأنه بعد وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة من خلال انقلاب 3 يوليو 2013، دعم النظام السعودي جنبا إلى جنب مع عدد من دول مجلس التعاون الخليجي الآخرين الانقلاب.

     

    ومنذ ذلك الحين يقول الموقع البريطاني تعهدت دول الخليج بتقديم المليارات للحفاظ على بقاء نظام السيسي واقفا على قدميه، من خلال تمويل حكومته، وتوفير المساعدات لإغاثة الاقتصاد ودعم الجيش المصري، الذي يشتهر بارتكاب انتهاكات واسعة ضد حقوق الإنسان، وبدأت هذه الدول في تمويل مشاريع استثمارية في مصر.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته “وطن” أنه في مقابل هذا الدعم لنظام السيسي، توقعت دول الخليج تقديم نظام السيسي دعما إقليميا وعلى الساحة الدولية لهم. وكان واحدا من الاختبارات الرئيسية لهذا رد الفعل المصري على التدخل عبر قوات التحالف التي تقودها السعودية في اليمن.

     

    ولفت التقرير البريطاني إلى أن الحكومة المصرية تؤكد دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، ولكن الدعم العسكري لم يكن كبيرا كما كان متوقعا. بينما دور السعودية في الحملة واسعا وتتصدرها في المقام الأول عبر تنفيذ الغارات الجوية، وعلى الرغم من أنها تدخلت بريا ودعمت القبائل المحلية، إلا أنها كانت تُعَول على الدول التي انضمت إلى التحالف لتكملة الحرب ودعم القوات البرية ضد الحوثيين والميليشيات باليمن.

     

    وأشار ميدل إيست إلى أن مصر قدمت مساهمة محدودة في الدعم البحري والجوي لقوات التحالف، مع حوالي 800 جندي يقومون الآن بحراسة مضيق البحر الأحمر وباب المندب، حيث هذه المنطقة كانت خالية من المتمردين الحوثيين منذ منتصف شهر يوليو عام 2015.

     

    وفي الأيام الأخيرة، كشفت مصر عن سياستها بشأن الصراع في سوريا وموقف المملكة العربية السعودية منه، حيث بينما يدعو نظام السيسي لعملية سياسية تشمل الرئيس الحالي بشار الأسد، تحارب الرياض بشراسة ضد نظام الأسد والتدخلات الإيرانية والروسية التي أعقبت ذلك.

     

    وأكد الموقع أن بداية التوتر بين السعودية ومصر جاءت قبل أيام، عندما صوتت مصر لمشروع القرار الروسي في مجلس الأمن الدولي، وهذا أغضب عددا من المسؤولين السعوديين وأدى إلى اتخاذ شركة أرامكو النفطية قرارا بوقف التعاون وإلغاء مبيعات النفط المقدمة إلى مصر. ومن المتوقع أن تبدأ السعودية قطع المساعدات عن مصر بشكل كامل، وقال دبلوماسي مصري رفض الكشف عن هويته في مقابلة صحفية أن خطوة أرامكو ليست مفاجأة، وأكد أن المملكة العربية السعودية أوقفت بالفعل تنفيذ مشاريع استثمارية في مصر، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

  • عسكريون وسياسيون أردنيون برفقة السفيرة ويلز على متن حاملة طائرات بلادها ترومان

    “وطن- عمان”- في زيارة حظيت في حينها بسرية تامة, كشفت عنها السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان لاحقاً ، رافق مسؤولين عسكريين وشخصيات سياسية أردنية سفيرة واشنطن اليس ويلز على متن حاملة طائرة بلادها ترومان المتواجدة حالياً في البحر الأحمر.

     

    وقال بيان السفارة الأمريكية قالت فيه إن الفرصة اتيحت للسفيرة ويلز وضيوف من الجيش الأردني زيارة السفينة مطلع الأسبوع الماضي، واصفاً الزيارة بمثابة تأكيد آخر على التزام الولايات المتحدة بأمن الأردن واستقرار المنطقة.

     

    وقالت السفيرة ويلز: لا اظن أن هناك تعبير أقوى من هذه السفينة عن مدى التزام الولايات المتحدة للأردن والمنطقة، وإن التواجد على متن سفينة ترومان يمنحك شعورا استثنائيا وملموسا للشراكة الأمنية الأمريكية الأردنية.

     

    وتعمل حاملة الطائرات ” ترومان ” حاليا في البحر الأحمر، كجزء من دعم عملية ” العزم المتأصل ” وعمليات الأمن البحري وجهود التعاون الأمني.

     

    وتولت “ترومان” باعتبارها جزءا مهما من تحالف 64 دولة لقتال داعش، إيصال الذخائر المنقولة لأي سفينة خلال فترة الصراع وقامت إلى حد كبير باستنزاف موارد تنظيم داعش وقيادته ، وفقاً لتصريحات عسكرية أمريكية.

     

    وأنهت الطائرات المقاتلة التابعة لمجموعة ترومان والمعروفة كمجموعة باسم حاملة الجناح الجوي 7 أكثر من 1400 طلعة جوية مقاتلة، إضافة إلى إيصال ما يقارب 600 طنا من الذخائر.

     

    وأطلق اسم حاملة الطائرات “يو اس اس هاري س. ترومان” على اسم الرئيس الـ 33 للولايات المتحدة الأميركية وهي حاملة الطائرات التاسعة التي تعمل بالقوة النووية في الأسطول الأميركي ، التي دخلت الخدمة العسكرية في الخامس والعشرون من تموز من العام 1998 ، بسعة 5 الآلف جندي و 70 طائرة مقاتلة ، إلى جانب دعم للطائرات الحربية المقاتلة.

  • تقرير أمريكي: الكلاب حلت مكان السياح في منتجعات مصر والأشباح استأجرت الغرف

    قال موقع “كوارتز” الاقتصادي الأمريكي، إن أعمال البناء في منتجع “سيشل” على البحر الأحمر توقفت منذ سنوات، مشيرا إلى أن الكلاب الضالة تسير في شوارع المنتجع الذي هجره الضيوف وأصبح مدينة أشباح.

     

    وأضاف الموقع، في تقرير له، إن “سيشل” ليس حالة فردية، بل هناك عشرات المنتجعات أصابها الخراب على ساحل سيناء الجنوبي الشرقي.

     

    وأشار إلى أن ما أسماها “فنادق الأشباح” هي نتاج انهيار صناعة السياحة في مصر بعد ثورة 2011، وما تلاها من اضطرابات سياسية وهجمات إرهابية، كما أنها رمز للجشع والاستعجال، وإهمال الحكومة المصرية لبدو سيناء.

     

    ونقل الموقع عن أحد البدو ويدعى مسلم فرج، قوله: “إنهم دمروا المنظر الجميل للشاطئ. لقد استولوا على الأرض التي أمتلكها ولم يستخدمونها”.

     

    يوضح الموقع أن هناك بدو كثيرون مثل فرج يريدون رؤية سيناء كمركز للسياحة البيئية، مشيرا إلى أنه قبل بدء موجة بناء الفنادق، كان الساحل يفيض بالسياح والرحالة الذين يدفعون 10 دولارات في الليلة للنوم على الشاطئ.

     

    وأضاف: كثير من مخيمات الشاطئ المخصصة كانت تدار من قبل البدو المحليين الذين عاشوا مع أسرهم في سيناء لعدة قرون. وفي التسعينات بنى فرج معسكرا أسماه “حلم البدو”. ثم أغرى نجاحهم المستثمرين الذين بدئوا ببناء الفنادق ولكن نادرا ما أشركوا البدو في عملهم، بدلا من ذلك، بنوا على أراضي ادعت القبائل امتلاكها.

     

    وأوضح الموقع أن النزاعات على الأراضي بين المستثمرين الجدد والسكان المحليين أخذت طابعا سيئا، ويقول فرج إن جرافات الحكومة دمرت حلمه، بحجة أنه لم يحصل على تراخيص بناء سليمة.

     

    ولفت الموقع إلى أنه عندما بدأت الثورة المصرية في أوائل عام 2011، فر السياح المذعورين من شرم الشيخ، ولم يعودوا بنفس الأعداد السابقة منذ ذلك الحين، وفي عام 2012، انخفضت نسبة السياح في مصر بنسبة الثلث، وفي بداية هذا العام فقدت مصر ما يقدر بنحو 170 مليون دولار شهريا، وانخفضت أعداد الزوار إلى شرم بنسبة 85 %.