الوسم: البحر الأحمر

  • بعد قتلهم الصيادين كالخراف..  احتجاجات إريترية غاضبة أمام سفارة “عيال زايد” بكندا:”لسنا عبيدا لأحد”

    بعد قتلهم الصيادين كالخراف.. احتجاجات إريترية غاضبة أمام سفارة “عيال زايد” بكندا:”لسنا عبيدا لأحد”

    انتقلت موجات الغضب الكبيرة التي شهدتها إريتريا في الأيام الفائتة، بعد الطغيان الإماراتي وارتكاب حكومة أبو ظبي لمجازر مروعة بحق الصيادين من عرقية “العفر” الإيريترية في البحر الأحمر، إلى خارج الدولة للإرتيريين بالخارج.

     

    ونظم إرتيريون في كندا وقفة احتجاجية، اليوم الإثنين، أمام سفارة الإمارات في أوتاوا، للتعبير عن غضبهم و احتجاجهم على المجازر الإماراتية الدامية.

     

    ورفع المحتجون لافتات كتب عليها عبارات: “حياة العفر تهم”، و”دنكاليا ليست للبيع″.

     

    ورددوا شعارات من قبيل “لا لمجازر طيران الإمارات”، “دنكاليا أرض الأحرار”، و”بلادنا ليست للبيع″، “ولا لاستهداف الصيادين”.

     

    ودنكاليا هي إقليم يقع في جنوب إريتريا حيث يعيش فيه “العفر”.

     

    وتعرف عاصمة الإقليم مدينة عصب بمينائها الشهير الذي استأجرته الإمارات قبل نحو 3 سنوات.

     

    ويتهم الإريتريون القوات الإماراتية بقتل صيادين من العفر في جنوب البحر الأحمر.

     

    ولا توجد إحصائية دقيقة لعدد القتلى من صيادي العفر، إلا أن نشطاء يقولون إن هناك العشرات ما بين قتلى وجرحى سقطوا في هجمات نفذها الطيران الإماراتي على مدار الشهور الماضية.

     

    ويقول النشطاء إن الرئيس الإيرتري أسياس أفورقي منح الإمارات بموجب اتفاق لتأجير ميناء عصب والمناطق القريبة منه “رخصة للقتل” وإن “الناس الآن تلزم بيوتها بعد حظر الصيد في كافة تلك المناطق. ما جعلهم يموتون جوعا”.

  • خبر مزعج وصادم للنظام المصري.. أكبر شركة شحن بحري في العالم تستبدل قناة السويس بمسار جديد

    خبر مزعج وصادم للنظام المصري.. أكبر شركة شحن بحري في العالم تستبدل قناة السويس بمسار جديد

    في خبر سينزل كالصاعقة على النظام المصري الذي تعتبر قناة السويس بالنسبة له ثاني أكبر مصدر للعملات الأجنبية بعد تحويلات العاملين في الخارج، كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية بأن شركة “ميرسك” أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم، تستعد لإرسال أول سفينة شحن من شرق آسيا إلى أوروبا عبر ممر بحر الشمال الروسي، عوضا عن قناة السويس المصرية.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، إنه بعد عدة أيام ستبحر أول سفينة عبر الممر الشمالي منطلقة من ميناء فلاديفوستوك شرقي روسيا، إلى شمال شرقي الصين عبر مضيق بيرينج، لتعود إلى ميناء بطرسبورغ الروسي بحلول نهاية سبتمبر/أيلول المقبل.

     

    ونقلت الصحيفة عن شركة “ميرسك” قولها: إن “هذه الرحلة تهدف لاختبار مسار غير معروف للشحن البحري وجمع البيانات عنه، وفي الوقت الراهن لا نعتبر الممر الشمالي مسارا بديلا لمساراتنا التقليدية”.

     

    وبحسب الصحيفة، فإنه بفضل الممر الشمالي يمكن اختصار الرحلات التجارية بين آسيا وأوروبا إلى نحو أسبوع أو أسبوعين، وعادة يكون هذا الممر متاحا فقط في الصيف، لكن عملية الاحتباس الحراري، التي تسارعت بنهاية القرن العشرين، منحت فرصة الإبحار عبر هذا الممر على مدار السنة.

     

    يشار إلى أن تنمية الممر الشمالي تأتي ضمن خطة استراتيجية لروسيا تهدف لتطوير القطب الشمالي، المنطقة التي تحتوي على احتياطات هائلة من المعادن والنفط والغاز.

     

    وينظر إلى الممر الشمالي كمسار بديل عن قناة السويس ممر العالم الجنوبي بين آسيا وأوروبا، والتي تعد إيراداتها المصدر الرئيس لرفد الخزينة المصرية بالعملة الصعبة.

     

    وتعد قناة السويس في الوقت الراهن، أقصر طريق للتجارة البحرية يربط بين أوروبا وآسيا، لكن روسيا تعمل على تطوير الممر الشمالي، لتعتمده الشركات للتجارة بين أوروبا وآسيا.

  • يخت محمد بن سلمان الذي تبلغ قيمته 550 مليون دولار يرسو على سواحل “نيوم”

    يخت محمد بن سلمان الذي تبلغ قيمته 550 مليون دولار يرسو على سواحل “نيوم”

    تداول ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي صورة ليخت ضخم يرسو على شاطئ  “نيوم” شمال غرب البلاد، قالوا إنه يخت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والذي كان قد اشتراه قبل مدة بـ 550 مليون دولار وأثار جدلا واسعا حينها.

     

    وتظهر الصورة المتداولة على نطاق واسع اليخت الضخم الفاره في ميناء “نيوم” شمال غرب السعودية، تلك المدينة الضخمة التي أعلن “ابن سلمان” العام الماضي عن خطة بنائها على مساحة 26500 كيلومتر مربع بتكلفة 500 مليار دولار.

     

    الصورة التي أثارت جدلا واسعا وغضبا بين السعوديين، الذين استنكروا إهدار “ابن سلمان” مقدرات الشعب السعودي على نزواته الشخصية وتنفيذ مخططات تخدم أهدافه.

     

     

     

    وفي أغسطس 2017 أعادَ ناشطون على مواقع التواصل، تداول مقطع فيديو، أظهر لحظة عبور يخت “سيرين”، الذي يملكه ولي العهد السعوديّ محمد بن سلمان، قناةَ السويس، والذي يبلُغ ثمنه 550 مليون دولار.

     

    قد يهمك أيضاً:

    فيديو| ثمنه 550 مليون دولار واشتراه من رجل أعمال روسي .. تعرّف على يخت محمد بن سلمان

     

    ويعد اليخت في المركز الـ15 بين أكبر اليخوت في العالم، وصُنع عام 2011، ويبلغ طوله 439 قدمًا ويتّسع لـ24 ضيفًا يُمكن أن يمكثوا في 12 غرفة.

     

    كما يضمّ مهبطَي طائرات وحائط تسلّق ومنتجع كامل التجهيز، إضافةً إلى 3 أحواض سباحة وغرفة تحت الماء.

     

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز”، قالت إنّ “ابن سلمان” اشترى اليخت في صيف عام 2014، أثناء قضائه إجازة بجنوب فرنسا، حين أُعجب به وهو أحد اليخوت التي كان يملكها رجل الأعمال الروسي “يوري شيفلر”.

     

    وعلى الفور طلب محمد بن سلمان شراءه، بعدما دفع ثمنه 550 مليون دولار، بحسب الصحيفة الأمريكية.

  • “غيرة” سعودية وراء هزيمة التحالف في “الحديدة”.. هكذا حرض “ابن سلمان” القبائل اليمنية ضد الإماراتيين

    “غيرة” سعودية وراء هزيمة التحالف في “الحديدة”.. هكذا حرض “ابن سلمان” القبائل اليمنية ضد الإماراتيين

    سلطت عدة تقارير في الآونة الأخيرة الضوء على معركة “الحديدة” في اليمن، وحاول العديد من المحللين الوقوف على سبب هزيمة التحالف وتفوق الحوثيين رغم التفوق العددي والعسكري لقوات التحالف المدعومة من أمريكيا.

     

    وبحسب موقع journal-neo.org فإن هذه العملية قد تستمر عدة أشهر أو عام أو نصف عام، ولفتت قضية المواجهة بين السعودية والإمارات من أجل الميناء انتباه مؤلف المقالة التي نشرت في الموقع.

     

    ويحارب من أجل الحديدة اليمنية ليس فقط “أنصار الله” والتحالف العربي، بل وأعضاء التحالف على حدة.

     

    وخلافا للاعتقاد الشائع أن السعودية تشارك في الحرب اليمنية بشكل محدود جدا، فهي في الغالب تحمي أرضها في محافظة جيزان ونجران والعسير من هجمات الحوثيين.

     

    غيرة سعودية

    وفي الوقت نفسه، يشعر السعوديون بالغيرة من تصرفات الإمارات، التي تتحمل وطأة الحرب البرية. وتحتاج الإمارات للسيطرة على بعض الموانئ اليمنية الرئيسية لتعزيز مواقعها على طريق بحري مهم للغاية لإمدادات النفط من الخليج العربي عبر البحار العربية والأحمر إلى أوروبا.

     

    وتمكن السعوديون من منع سيطرة الإمارات من قبل على عدن، والآن الجيش الإماراتي يهرع إلى الحديدة.

     

    من جهة، السيطرة على الحديدة – ميناء هام في اليمن على البحر الأحمر — سيعني عمليا نهاية الحرب، لأن  الحوثيون سيضطرون للذهاب إلى الجبال في الشمال، وأصبح الحوثيون في وضع صعب بعد مقتل صالح، حيث رفض عدد كبير من الجيش، كانوا يدعمون الرئيس السابق، الانضمام إلى الحوثيين.

     

    ويدرك الحوثيون أنه في حالة حدوث سلسلة من الهزائم أو الهزائم المحلية، فإن العديد من حلفائهم سوف يتحولون إلى الجانب الفائز، وهذا يحدث الأن تدريجيًا.

     

    ومن ناحية أخرى، لا يريد السعوديون أن تسيطر الإمارات أو المقاومة الجنوبية على الحديدة. وبناءً على ذلك، تختلق المملكة العربية السعودية مشاكل كبيرة، بتحريض القبائل اليمنية المحلية ضد الإمارات وحلفائها، حسب الكاتب.

     

    ويفهم الحوثيون أن في هذه المرة ربما يصل الأمر إلى وقوع معارك في المدينة. ولم يكن طلب عبد الملك الحوثي من الأمين العام ل”أنصار الله” بإرسال خبراء عسكريين إلى اليمن لتنظيم وإدارة القتال في المناطق المدنية، من قبيل الصدفة.

     

    وبحسب عدد من المصادر في بيروت، فإن المجموعة الأولى من “المستشارين” من “حزب الله” عددها 80 شخصًا قد وصلت بالفعل إلى صنعاء. وقد بدأوا في بناء تحصينات تحت الأرض، وأنفاقا في صنعاء والحديدة، بالإضافة إلى تدريب الحوثيون.

     

    ويعتقد كاتب المقال أن العملية العسكرية للاستيلاء على الحديدة تجري على طول البحر، وتتقدم إلى الميناء، ولم يتبقى إلا القليل للوصول إليه.

     

    وترتيب العملية سيحدد إجراءات الحوثيين الذين يشنون غارات مستمرة على وسائل اتصالات التحالف.. ولدى الحوثيين دعم قوي، ولكنه محلي: في الغالب في شمال البلاد، ويحاولون الاتفاق مع البقية، وهذا يعني أنه في حالة حدوث سلسلة من الهزائم أو الهزائم المحلية فإن العديد من حلفائهم سيتحولون إلى الجانب الفائز، وهذا يحدث تدريجيا وستسقط الحديدة وبعدها صنعاء هذه ليست سوى مسألة وقت على الأرجح، أسابيع أو أشهر، إن لم يكن سنة ونصف السنة.

  • سفير المملكة أصدر بيانا رسميا.. قلق سعودي من احتجاز الحوثيين لأكثر من 19 سفينة نفطية في البحر الأحمر

    سفير المملكة أصدر بيانا رسميا.. قلق سعودي من احتجاز الحوثيين لأكثر من 19 سفينة نفطية في البحر الأحمر

    عبرت السعودية عن قلقها من احتجاز جماعة الحوثيين في اليمن لأكثر من 19 سفنية نفطية بمياه البحر الأحمر، وتحديدا في منطقة “رمي المخطاف” التابعة لسيطرة الميليشيا اليمنية.

     

    ونشر السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، اليوم، السبت، بيانا عبر صفحته بتويتر رصدته (وطن) شرح فيها تفاصيل الحادث ومستجداته.

     

    وقال “آل جابر” إن مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن يتابع “بقلق عميق احتجاز الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران أكثر من 19 سفينة مشتقات نفطية”.

     

    وتابع أن الحوثيين منعوا هذه السفن من دخول ميناء الحديدة، رغم عدم وجود أي سفن في الميناء بالوقت الراهن.

     

     

    ونشر السفير السعودي باليمن بيانا، بأسماء السفن المحتجزة ومستجدات الأمر، مشيرا إلى أن هذه السفن تخطت مدة احتجازها أكثر من 26 يوما.

     

     

    يشار إلى أنه في أوائل الشهر الجاري، أعلن التحالف العربي إحباط هجوم لمسلحي الحوثي على ناقلة نفط سعودية في المياه الدولية، غرب ميناء الحديدة اليمني.

     

    وأصبحت ميليشيات جماعة الحوثي مصدر تهديد حقيقي للمملكة العربية السعودية، فبعد الصواريخ الباليستية التي صارت تمطر بها مدن المملكة الحدودية ها هي تتجرأ وتغير على ناقلة نفط سعودية في المياه الدولية، غرب ميناء الحديدة اليمني.

  • العلم التركي يرفرف في جزيرة “سواكن” السودانية بعد تسلمها من الخرطوم رسميا

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة تؤكد رفع الحكومة التركية اليوم الخميس العلم التركي رسمياً في جزيرة سواكن بعد ان تسلمتها رسمياً من الحكومة السودانية.

     

    ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر الى جانب العلم السوداني الذي مازال موجودا رفع العلم التركي ايذاناً ببدء المشروعات التركية في الجزيرة.

     

    وكان السفير التركي لدى الخرطوم، عرفان نذير أوغلو قد أدلى بتصريحات اليوم الخميس أكد من خلالها أن تركيا تريد  إحياء جزيرة سواكن كما كانت في التاريخ، وهدفها إنهاء ترميم الجزيرة في أقرب وقت وتحويلها إلى مركز سياحي.

     

    وأضاف نذير أوغلو أن الشعب السوداني يُكن حباً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولذلك خصص الرئيس ثلاثة أيام لزيارته إلى السودان، وأجرى لقاءات عديدة في مدينتين مختلفيتن فيها، حيث سلط العالم أنظاره إلى هذه الزيارة.

     

    وأضاف السفير التركي، أن أردوغان، وضع هدفاً لرفع حجم التبادل التجاري بين تركيا والسودان إلى ملياري دولار في أقرب وقت ممكن، مشيرا إلى أن السودان بلد يضم الكثير من فرص الاستثمار، وفي مقدمتها فرص في قطاعي الزراعة وتربية الحيوانات.

     

    وأوضح أن أردوغان، عرض على نظيره السوداني عمر البشير، خلال زيارته الأخيرة، إعادة إعمار تركيا لجزيرة سواكن بشكل كامل، حيث وافق الرئيس السوداني على الطلب التركي.

     

    وبيّن نذير أوغلو، أن تركيا ستقوم بإعمار الجزيرة في أسرع وقت ممكن، وفقاً لمعالهما التاريخية، مضيفا أن بلاده أجرت مباحثات مع عدد من شركات السياحية، وعرضت عليها طرق بديلة لنقل الحجاج الأتراك إلى الديار المقدسة عبر السودان.

     

    وأردف سيأتي المواطنون الأتراك من إسطنبول إلى الخرطوم ، وبعد مكوث في العاصمة السودانية مدة، سيتوجهون إلى جزيرة سواكن، وبعدها ينتقلون إلى المملكة العربية السعودية عبر البحر لأداء الفرائض الدينية ومن ثم يعودون إلى بلدنا.

  • سياسي جزائري: تواجد الأتراك على البحر الأحمر أزعج طغاة العرب فتحرك السيسي و”ابن زايد” لتهديد “البشير”

    سياسي جزائري: تواجد الأتراك على البحر الأحمر أزعج طغاة العرب فتحرك السيسي و”ابن زايد” لتهديد “البشير”

    أكد الدبلوماسي الجزائري السابق والسياسي المعروف محمد العربي زيتوت، أن التواجد التركي على البحر الأحمر بموجب اتفاقية الإشراف على جزيرة “سواكن” التي عقدها أردوغان مع الرئيس السوداني، قد أزعجت النظام المصري وحليفه الإماراتي.

     

    وتسبب حصول تركيا على حق الإشراف وإدارة جزيرة (سواكن) السودانية، القريبة من الحدود المصرية وكذلك ميناء جدة الاستراتيجي بالسعودية مما زاد النفوذ التركي على البحر الأحمر، في هلع وفزع من قبل الحلفاء الثلاثة (السيسي وابن زايد وابن سلمان) الذين سارعوا للضغط على الرئيس السوداني عمر البشير والتضييق عليه.

     

    ودون “زيتوت” في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بـ”تويتر” ما نصه:”تواجد الأتراك على البحر الأحمر أزعج طغاة #العرب ومن وراءهم القوى الغربية الكبرى وإسرائيل”

     

    وتابع موضحا “فتحرك السيسي وبن زايد لتهديد البشير ذاك سيدفع بالأتراك لإنقاذ حليفهم الجديد وبالقطريين لاسترجاع #السودان لجانبهم وذاك أيضا سيدفع بالبشير الغاضب من سحب عسكره من #اليمن وتلك معضلة لابن سلمان”

     

    وسادت مواقع التواصل الاجتماعي, موجة من الاستنكار والانتقاد والتنديد بالتغريدات العنصرية التي أطلقها نشطاء إماراتيين على مدار الأيام الماضية.

     

    وانتقد النشطاء ما أسموها “تهجمات” معلقين سعوديين وتهجمات معلقين ووسائل إعلام مصرية ضد السودان وشعبه، بسبب زيارة الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان للسودان وما تمخض عنها من اتفاقات، وخاصة تخصيص الخرطوم جزيرة “سواكن” الواقعة في البحر الأحمر لأنقرة.

     

    قال نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال عثمان، إن بلاده مستعدة لدفع “أي فاتورة للتقارب مع تركيا”.

     

    الرد السوداني، يأتي بعد منح الخرطوم حق إدارة جزيرة سواكن في البحر الأحمر إلى تركيا، وتوالي الانتقادات في الإعلام المصري لتلك الخطوة التي اعتبرت مساسا بمصالح مصر لصالح أنقرة.

     

    وأضاف الوزير السوداني، فى تصريحات صحفية، أن “البعض يلعب بالنار، ونحن دولة مستقلة سياسيا واقتصاديا، ومستعدون لدفع أي فاتورة للتقارب مع تركيا مهما كانت الظروف، ولن نقبل بتحقير الشعب السوداني”، بحسب موقع “روسيا اليوم”.

     

    واعتبر “عثمان” أن انتقادات وسائل الإعلام المصرية تهدف إلى “اغتنام الفرص للنيل من السودان وشعبه ورئيسه عمر البشير”، مضيفا أن “الاتفاقيات التي وقعناها مع الجانب التركي، وعلى رأسها التعاون العسكري، ليست سيفا مسلطا على أي دولة من دول الجوار”.

     

    ووصف “عثمان” زيارة “أردوغان” إلى السودان بأنها تاريخية ولها ما بعدها، مشيرا إلى أنها أتت في إطار تبادل المنافع، والتعاون مع تركيا في ظل ما تشهده المنطقة من قرارات جائرة خاصة المتعلقة بالقدس، لافتا إلى أن بلاده رفضت القرار بشأن القدس على الرغم من الضغوطات.

     

    وأكد وزير الإعلام السوداني أن “الحديث عن زيارة الرئيس التركي، وتحريفها بأنها تأتي في إطار بناء محور تركي قطري سوداني، خطأ وغير وارد في الحسابات”.

     

    وتعد لجزيرة سواكن أهمية إستراتيجية تكمن في كونها أقرب الموانئ السودانية إلى ميناء جدة الإستراتيجي السعودي على البحر الأحمر، حيث تستغرق رحلة السفن بين الميناءين ساعات قليلة.

     

    وبالإضافة للدول الإقليمية المطلة على البحر الأحمر كالأردن، ومصر، والسعودية، والسودان، وإريتريا، والصومال، واليمن، وجيبوتي، و(إسرائيل)، دخلت قوى دولية وإقليمية على خط النفوذ فيه، من بينها الإمارات وإيران وتركيا.

     

    وكان دخول الإمارات ملفتا بشكل كبير، حيث أنشأت قاعدة عسكرية في “بربرة” عاصمة ما تعرف بجمهورية أرض الصومال، وتمتلك أيضا قاعدة عسكرية في إريتريا، كما تتهمها قوى يمنية بالسعي للسيطرة على موانئ بالبحر الأحمر تحت غطاء حرب التحالف العربي هناك.

     

  • هآرتس: إذا انتصر ابن سلمان في معركته الداخلية ستعترف السعودية بإسرائيل و”مدينة نيوم” تمهد لهذا

    هآرتس: إذا انتصر ابن سلمان في معركته الداخلية ستعترف السعودية بإسرائيل و”مدينة نيوم” تمهد لهذا

    كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية أن مشروع إقامة الجسر الذي سيربط بين “مدينة المستقبل” في السعودية ومصر، ومن هناك إلى كل القارة الأفريقية، يحتاج إلى تصريح من إسرائيل، لأن اتفاق السلام الإسرائيلي المصري الموقع عام 1979 (كامب ديفيد) يمنح إسرائيل طريقاً للوصول إلى البحر الأحمر، ومن شأن الجسر المقترح إغلاق هذا الطريق.

     

    ونقلت الصحيفة عن رئيس “مركز حاييم هرتسوغ لدراسات الشرق الأوسط” في جامعة بن غوريون، يورام ميطال، قوله لوكالة الأنباء “بلومبرغ”، الإخبارية الأمريكية، أن “مشاركة إسرائيل في المشروع مسألة حاسمة”، مضيفا: “من المؤكد أن إسرائيل والسعودية ناقشتا العلاقات بينهما وإنشاء هذا الجسر… كانت هناك قنوات سرية ما”.

     

    وقد ذكر سيمون هندرسون، وهو باحث سياسي في شؤون الخليج، أنه إذا لم تتشاور السعودية مع إسرائيل قبل إقامة الجسر، فإن هذا الأمر قد يثير مشكلات تعوق تقدمه. وقال: “لا شك لدي في أن السعودية تشاورت مع إسرائيل في هذا الموضوع مباشرة أو بواسطة الولايات المتحدة”.

     

    ويشكّل بناء الجسر جزءا من مشروع “مدينة المستقبل” التي ستبنيها السعودية على خط الشاطئ الشمالي ــ الغربي للمملكة، وسيشمل هذا الجسر، الذي سيمتد على طول عشرة كيلومترات، شوارع وسكة حديد، إذ تعتمد إقامته على تنازل القاهرة عن جزيرتي تيران وصنافير للرياض في العام الماضي، مقابل دعم واستثمارات بمليارات الدولارات.

     

    وفي السياق ذاته، تحدث الباحث الأميركي، أندريه كوريبكو، أن السعودية ستعترف بإسرائيل في المستقبل القريب، وأحد أسباب الاعتراف سيكون تنفيذ مشروع مدينة “نيوم” على البحر الأحمر، لكن على ولي العهد، محمد بن سلمان، الانتصار في معركة داخلية في البداية.

     

    ووفقا لتقديرات الباحث، فإن ولي العهد محمد بن سلمان يخوض حربا داخلية مع المؤسسة الدينية في السعودية، وهي التي تشكل عائقا أمام اعترافه بإسرائيل، وإذا حسم المعركة، فستصبح الطريق ممهدة لتنفيذ الكثير من خططه ومشاريعه التي طرحها في “رؤية 2030″، وكذلك قضايا لم تطرح ومن ضمنها الاعتراف بإسرائيل.

     

    وأوضح كوريبكو، في مقال نشر في دورية “أورينتال ريفيو”، وأعادت نشره “غلوبال ريسرتش”، وتناقلته عدة مواقع إخبارية أخرى، أن “تقارب محمد بن سلمان مع إسرائيل لا يهدف فقط إلى مواجهة العدو الإيراني المشترك أو لإظهار مدى جدية التغييرات التي تشهدها السعودية، ولكن قبل ذلك لأن مشروع مدينة “نيوم” الاستثماري في خليج العقبة على البحر الأحمر، الذي أعلن عنه ولي العهد السعودي، مطلع الأسبوع، لا يمكن أن تقوم له قائمة دون الشراكة مع إسرائيل”.

     

    وأفاد الباحث الأميركي المقيم في موسكو، أن الصين وروسيا، وهما من أبرز المستثمرين المحتملين في المشروع السعودي، المتوقع أن تبلغ تكلفته 500 مليار دولار، ترغبان في إشراك إسرائيل في المشروع السعودي من أجل تأمين خط آخر عبر الأراضي الفلسطينية المحتلة، يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، بعيدًا عن قناة السويس المصرية، وللاستفادة من خطة إسرائيلية مقترحة لإقامة شبكة قطارات من البحر الأحمر إلى المتوسط.

     

    وإذا لم تعترف السعودية بإسرائيل، فإن “مشروع مدينة محمد بن سلمان” سيفقد دلالته الإستراتيجية في النظام العالمي، وبالتالي سيخسر جاذبيته للمستثمرين الكبار، كالصين وروسيا، وسينتج عن هذا الفشل انهيار إستراتيجية ابن سلمان للعام 2030.

     

    ويرجح الباحث الأميركي أن تختار السعودية الاعتراف بإسرائيل لضمان تنفيذ مشروع مدينة “نيوم” وتأمين انتقال المملكة من الاقتصاد النفطي إلى اقتصاد مفتوح يعتمد على الاستثمارات المحلية والأجنبية وقطاعات السياحة.

  • مشروع إماراتي “خفي” للسيطرة على المنطقة.. هذه تفاصيله

    كشف موقع “نيو نيوز”، في نسخته الألمانية، عن اهتمام دولة الإمارات بالحصول على الموانئ البحرية في أجزاء كثيرة من العالم، بما في ذلك المناطق المتاخمة للبحر الأحمر والمحيط الهندي، لافتًا إلى أن هذه الخطوة يمكن أن تفسر في سياق تعزيز نفوذها الاقتصادي والاستثمار الأجنبي، إلا أنه عند التدقيق في الأوضاع السياسية، وخاصة في منطقة الخليج، يظهر في الأفق بوادر مشروع سياسي “خفي” تحضره الإمارات في المنطقة في الفترة المقبلة.

     

    وأوضح الموقع، في تقريره، أن الإمارات تدير مجموعة كبيرة من الموانئ حول العالم من الصين في الشرق مرورًا بموانئ في أوروبا وآسيا، وانتهاءً بموانئ في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية؛ بما يقارب 70 ميناء من أهم وأكبر وأفضل الموانئ في العالم، بما في ذلك أكبر ميناء في إفريقيا، وهو ميناء الجزائر، لافتًا إلى أنها تدير كل ذلك باقتدار مع عوائد ربحية “هائلة”.

     

    وفسّر التقرير، سعي الإمارات للحصول على أهم وأكبر موانئ العالم في الشرق الأوسط وأفريقيا، بأنها تريد الحصول على حصانة سياسية تحميها من حملات المعارضة التي تطالبها بالسماح ببعض الحريات، وإنشاء الأحزاب في البلاد، وأنها تهدف من خلال نفوذها الاقتصادي بحماية حدودها مع دول الجوار، بل والسيطرة على المنطقة بأكملها من خلال المال، وخاصة مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في معظم الدول وعلى رأسها، مصر.

     

    ونوه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد استفادت من حرب اليمن في توسيع مشاريعها من خلال التأثير في المحافظات الجنوبية من اليمن وساحل البحر الأحمر والمحيط الهندي، حيث تشير المعلومات إلى سيطرة دولة الإمارات على مديرية أذان في محافظة “شبوة” شرق اليمن، كما وضعت أيديها على حقول الغاز وخطوط الأنابيب التي تربط ميناء “بلهاف” المخصص لتصدير النفط والغاز بمساعدة أمريكية .

     

    وأضاف التقرير، أن التحرك داخل اليمن قد اتخذ بعدًا جديدًا بعد تسوية الإمارات الأمور مع منظمة “برو- السلفية”، بقيادة محمد باوزة، بمشاركة تنظيم القاعدة، حيث انسحب المنظمة من مديرية عزان (مقابل مبلغ من المال) لتحل محلها قوات دولة الإمارات.

     

    ومع استمرار الحرب في اليمن، أصبحت عملية تأمين منطقة شرق أفريقيا مهمة جديدة لدول الخليج منذ مارس 2015، ولكن مع مرور الوقت كشفت الأهداف الخفية وراء هذه الحرب، كإنشاء قواعد عسكرية تابعة لدولة الإمارات هناك، مشيرًا إلى أن لسنوات، كانت شرق أفريقيا مكانًا مهمًا للمهربين للوصول إلى اليمن، فضلًا عن القرصنة.

     

    ومع تطور الأوضاع في اليمن، قدم الغرب حلًا لخروج هذه الدول من الحصار الذي بدوره نشر النفوذ العربي في شرق أفريقيا، وهو ما لا يرغبها الغرب، وكان هذا من خلال إنشاء قواعد عسكرية في الصومال وإريتريا، وقد قامت الإمارات بهذه المهمة.

     

    وفي تقرير أمريكي تضمن صور الأقمار الصناعية التي تظهر توسع دولة الإمارات في القرن الإفريقي، مما يعطيها السيطرة على خليج عدن وشرق أفريقيا على المدى الطويل.

     

    كما أنشأت إمارة “أبو ظبي” قاعدة عسكرية شمال ميناء عصب في إريتريا، حيث تظهر صور الأقمار الصناعية مركزًا إريتريًا سابقًا للروابط الجوية حول “با فول” لقاعدة عسكرية لـ الإمارات العربية المتحدة.

     

    وذكر التقرير، أن أبو ظبي تقوم ببناء منشأة بحرية لتحل محل ميناء “عصب” الذي نوهت لجنة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في إريتريا، أنه سيتم تأجيره من قبل الإمارات والسعودية لثلاثة عقود بقيمة نصف مليار دولار.

     

    ومع ذلك، هناك العديد من الأسئلة حول محاولات الإمارات للتوسع عسكريًا في القرن الأفريقي، وتدور هذه الأسئلة حول البحث عن مصالح دولة الإمارات في ذلك، على الرغم من أنها تعمل على جدول أعمال دول أخرى مثل إسرائيل التي سيكون وجودها العسكري كبيرًا في الفترة المقبلة .

     

    ويمكن رؤية أهمية القرن الأفريقي لدول الخليج بمجرد النظر إلى الخريطة، حيث يقع ساحل البحر الأحمر على بعد 30 كيلومترًا من اليمن في مضيق باب المندب، وهو مكان مهم لرحلات ناقلات النفط من الخليج إلى أوروبا.

     

    وألمح التقرير إلى أن تطلعات الدول الإقليمية لتنفيذ جدول أعمال الدول الاستعمارية أثار قلق العديد من أتباع الملف اليمني، حيث تعتبر المملكة العربية السعودية اليمن فناء خلفيًا لها، لذا تنفيذ الأجندة الأمريكية في اليمن ومحاولة إقناع أمريكا العرب بأن يكون الملف اليمني في يدها، مؤشر “خطر” على شكل المنطقة في الأيام المقبلة.

     

    في المقابل، ترى الإمارات أن السيطرة على اليمن وبوابة شرق أفريقيا الخليج هو المخرج الوحيد من هذا الحصار.

     

    وفي نهاية المطاف، تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إبقاء الحرب اليمنية لفترة طويلة لتحقيق أهدافها وطموحاتها الاقتصادية والسياسية في اليمن خاصة بعد صراعها مع الفارس عبد ربه منصور هادي الذي أقال عددًا من كبار المسئولين المكلفين بالبعثات الخاصة في الإمارات.

     

    في حين تسعى المملكة العربية السعودية لإنهاء الحرب لأن أراضيها تستهدف قوة الصواريخ اليمنيين، وتجاهلت دولة الإمارات قوة الصواريخ التي يمكن أن تستهدف المراكز العسكرية والاقتصادية لدولتها، وربما إذا تم إطلاق صاروخ باليستي على موانئ دولة الإمارات العربية المتحدة، فإننا نرى اختلافات كبيرة في حكومة الإمارات حول تدخلها في اليمن.

  • نيويورك تايمز: تيران وصنافير أكثر القضايا حساسية.. نيران الغضب الشعبي ستلتهم السيسي

    نيويورك تايمز: تيران وصنافير أكثر القضايا حساسية.. نيران الغضب الشعبي ستلتهم السيسي

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية إن مصير جزيرتي تيران وصنافير، وهما جزيرتان صغيرتان في البحر الأحمر، من أكثر القضايا حساسية من الناحية السياسية التي يواجهها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم، خاصة وأن هذه القضية تختلف عن باقي الملفات والإجراءات التي اتخذها خلال سنوات حكمه الماضية.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنه منذ أن أعلن السيسي خطة تسليم الجزر إلى المملكة العربية السعودية في العام الماضي، يواجه رد فعل عنيف وغير عادي من قبل الشعب الغاضب وبعض مؤسسات الدولة التي انتصرت للحق، حيث كانت قد حكمت المحكمة الإدارية العليا ببطلان هذه الصفقة، وكانت هناك احتجاجات عامة ضد قرار السيسي، وأظهر استطلاع للرأي أن أغلبية كبيرة من المصريين يعارضون قرار نقل الجزيرتين إلى السعودية.

     

    وفى يوم أمس الأربعاء، وبعد ثلاثة أيام من المناقشات الحادة، صوت البرلمان المصري على السماح بنقل الجزيرتين إلى السعودية، ولم يكن القرار مفاجئا، إذ أن مؤيدي السيسي يسيطرون على النسبة الكبيرة من البرلمان الذين تتلاعب بهم أجهزة الأمن التابعة له علنا، ولا يمكن حتى الآن إبطال القرار في المحاكم.

     

    وقال مايكل وحيد حنا، باحث في مؤسسة القرن، “هذا القرار سيعطينا تقييما لقوة المعارضة في مصر وما قد تصبح عليه مستقبلا.

     

    وتأتي محاولات السيسي لإنهاء الضجة حول الجزر في الوقت الذي تلقى فيه جرعة من الدعم القوي في زيارة للبيت الأبيض التقى خلالها مع الرئيس ترامب في أبريل الماضي، كما التقى الزعيمان مرة أخرى في المملكة العربية السعودية الشهر الماضي، واتخذ السيسي منذ ذلك الحين مجموعة من القيود الجديدة التي تستهدف منتقديه.

     

    وقالت منظمات حقوق الإنسان إن إحدى هذه القوانين التى تهدف إلى تنظيم المساعدات ستحد بشكل كبير من عمل المنظمات وتجبر الكثيرين على إغلاقها. وقد قامت حكومة السيسي بإغلاق 69 موقعا إخباريا على الأقل منذ 24 مايو الماضي، بما في ذلك موقع “مدى مصر” الإخباري المستقل، وهو أحد آخر مصادر التقارير المستقلة في مصر، وفقا لجمعية حرية الفكر والتعبير.

     

    وفي أبريل 2016، أثناء زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة، أعلن السيسي أنه وقع اتفاقية تنازل عن السيطرة على الجزر التي تقع عند مصب خليج العقبة لصالح السعودية، وقد أثار القرار عاصفة من الانتقادات بين المصريين الذين اتهموا السيسي ببيع الأراضي مقابل المال، خاصة وأنه ضخمت المملكة العربية السعودية ما لا يقل عن 25 مليار دولار كمساعدات واستثمارات في مصر منذ عام 2014.

     

    وقالت حكومة السيسي إن مصر تدير تيران وصنافير نيابة عن المملكة العربية السعودية منذ أن وقعت الدولتان معاهدة في عام 1950، ولكن يبدو أن عددا قليلا من المصريين يعتقدون ذلك، والغالبية العظمى من الشعب ترى أن هذه التصريحات مجرد تبرير لقرار السيسي.

     

    وبحسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “بصيرة” المصرية، فإن 11٪ فقط من المصريين يقولون إن الجزر تتبع السعودية، بينما 47٪ يقولون إن الجزر مصرية، و 42٪ يقولون أنهم غير متأكدين.

     

    وفي يناير الماضي، كانت هناك احتفالات مبهجة خارج محكمة العدل في القاهرة عندما أكد أحد القضاة إبطال الاتفاق، لكن السيسي قد تحدى هذا القرار وطرح الاتفاق للتصويت في البرلمان، وبعد ثلاثة أيام من النقاش الناري هذا الأسبوع تم إقرار الاتفاق رسميا، على الرغم من أن بعض المشرعين ادعوا أنه لم يتم إجراء تصويت رسمي. وقال أنيس حسونة، المشرع البارز: لقد انتهى رئيس البرلمان فجأة من المناقشة وأعلن أنه تمت الموافقة على الاتفاقية.

     

    غير أنه لم يكن هناك أي دليل يذكر على تلك المشاهد على المحطات التلفزيونية المملوكة للقطاع الخاص، والتي غالبا ما تأخذ إشاراتها من الأجهزة الأمنية، ولكن موجة من التعليقات الناقدة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عقب قرار البرلمان.

     

    وأكدت الصحيفة الأمريكية أن الجدل حول الجزر لم ينتهِ بعد، فقد اشتبك السيسي مع كبار القضاة في الأشهر الأخيرة بسبب الاتفاق، كما قال أحمد شفيق، رئيس الوزراء السابق الذي يعيش في الإمارات لقناة تلفزيونية خاصة إن القضية يجب أن يجري عليها استفتاء وطني.

     

    وقال النائب البرلماني والكاتب الصحفي أسامة شرشر إن النتيجة الأكثر احتمالا هي أن السيسي سيوقع قريبا على نقل الجزيرتين، مضيفا: إننا نشعر بالحزن والصدمة، وأعتقد أن السيسي سيضفي الطابع الرسمي على عملية النقل في القريب العاجل، ولهذا السبب صدمت من قرار البرلمان.