الوسم: البحر الأحمر

  • بعد رصد أعطال في كابلات إنترنت بحرية.. هل بدأ الحوثيون استخدام السلاح الذي يرعب العالم؟

    بعد رصد أعطال في كابلات إنترنت بحرية.. هل بدأ الحوثيون استخدام السلاح الذي يرعب العالم؟

    وطن – كشفت وكالة بلومبيرغ، أن كابلات الإنترنت البحرية قبالة سواحل اليمن التي تربط أوروبا بالهند لأعطال، ويتعين على شركة الاتصالات المالكة له إيجاد طريقة لإصلاحه في منطقة حرب.

    وقال برينش باداياتشي، كبير المسؤولين الرقميين في شركة Seacom Ltd الجنوب إفريقية المسؤولة عن الكابل، إن الشركة اكتشفت عطلاً في الكابل يوم 24 فبراير.

    وقدّر أن هذا العطل في مياه يتراوح عمقها بين 150 و170 متراً في منطقة يستهدف فيها الحوثيون السفن بالمسيرات والصواريخ.

    وأشارت الوكالة إلى أن هذا الحادث يسلط الضوء على مدى ضعف البنية التحتية البحرية الحيوية، خاصة في البحر الأحمر الذي يضم قرابة 16 منظومة كابل تربط أوروبا بآسيا عبر مصر.

    وبينما تمكنت شركة Seacom من إعادة توجيه اتصالات الإنترنت سريعاً إلى كابلات بديلة، يتعين عليها إيجاد طريقة للتغلب على مشكلة إصلاح الكابل في منطقة حرب، بحسب “باداياتشي”.

    وتتعاون الشركة مع شركة إصلاح الكابلات المملوكة لمؤسسة الإمارات للاتصالات لدراسة كيفية تأمين السفينة التي ستتولى إصلاح العطب وما إن كانت ستحتاج إلى حراسة عسكرية أو حراسة مسلحة، وقال باداياتشي: “وقف محتمل لإطلاق النار في المنطقة قد يوفر فرصة جيدة لإصلاح العطب”.

    سبق أن هدد الحوثيون عبر الشبكات الاجتماعية بتخريب الكابلات البحرية المهمة، ولكن لا دليل يشير إلى نجاحهم في ذلك.

    وفقاً للجنة الدولية لحماية الكابلات، فالجزء الأكبر من أعطال الكابلات تنتج عن معدات الصيد مثل شباك سفن الصيد أو المراسي التي تُسحب في قاع البحر، فيما قال باداياتشي: “من السابق لأوانه معرفة إن كان ذلك عملاً تخريبياً، لن نعرف إن كان أحدهم قد قطع الكابل إلا بعد أن نرفعه”.

    ومنذ بدء هجمات الحوثي في البحر الأحمر، أثيرت مخاوف واسعة من أن استهداف الكابلات البحرية لما يمكنه أن يؤدي ذلك إلى حدوث شلل واسع.

    وشرايين الاتصال الرئيسية العالمية تمر عبر قاع المحيط الهندي ومياه بحر العرب قادمة من الهند، على طول سواحل شبه الجزيرة العربية وصولا إلى البحر الأحمر وقناة السويس ومن ثم البحر الأبيض المتوسط وشواطئ أوروبا.

    ويُقدر خبراء أن ما لا يقل عن 95 بالمئة من البيانات والاتصالات الدولية تمر عبر أعماق البحار. وهو أمر مهم للغاية لأنه يمثل أمن المعلومات العالمية وخدمات المواطنين في كافة القارات.

    مخاوف دولية

    وسبق أن قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إنه وفيما كانت جل المخاوف منصبة على تأثير هجمات الحوثيين على سفن تعبر الممر البحري الاستراتيجي، بما في ذلك الشحن التجاري وتدفقات الطاقة عبر نقطة العبور الرئيسية بين قناة السويس والمحيط الهندي، فإن القلق ينصب على التهديدات المحتملة للبنية التحتية تحت سطح البحر الذي تحول خلال السنوات الأخيرة، إلى ساحة معركة المنطقة الرمادية.

    وأشارت المجلة، إلى وجود “كميات هائلة من البيانات والأموال التي يتم تناقلها بين أوروبا وآسيا عبر حزمة من كابلات الألياف الضوئية التي تمتد عبر المنطقة التي ينشط فيها الحوثيون بشكل أكبر.

    وأكدت أن أكثر من 99 بالمئة من الاتصالات العابرة للقارات تمر عبر الكابلات البحرية، وهذا لا يقتصر على الإنترنت بل يشمل أيضا المعاملات المالية والتحويلات بين البنوك. كما أن الكثير من إدارات الدفاع تعتمد على الكابلات أيضا.

  • قناة إماراتية تدّعي: الحوثيون فجروا خطوط الاتصالات “الفايبر” أسفل البحر الأحمر

    قناة إماراتية تدّعي: الحوثيون فجروا خطوط الاتصالات “الفايبر” أسفل البحر الأحمر

    وطن – أعلنت وسائل إعلام إماراتية نقلا عما وصفتها بمصادر أمنية مطلعة ـ لم تسمهاـ استهداف جماعة الحوثي اليمنية، لخطوط الاتصالات “الفايبر كابل” الممتدة تحت البحر الأحمر وتفجيرها.

    ونقلت قناة “سكاي نيوز عربية” أن الحوثيين فجروا هذه الخطوط التي تربط بين الجزيرة العربية وإفريقيا، لافتة إلى أن إصلاحها قد يستغرق ما يصل إلى 8 أسابيع.

    تعطل كابلات الاتصالات واتهامات للحوثي

    ولم تتبنى جماعة الحوثي هذه العملية كما أنها لم تعلق بشأنها حتى الآن، ولم تصدر أي بيان رسمي في هذا الخصوص سواء بالتأكيد أو النفي.

    وأضافت القناة الإماراتية نقلا عن ذات المصادر أن “التقييم الأولي يشير إلى أن الأضرار اللاحقة بكابلات البحر الأحمر كبيرة جدا لكن ليست خطيرة”.

    وكانت شركة الاتصالات الدولية ”سيكوم” أعلنت في بيان لها، أن الجزء من نظام الكابلات الخاص بشرق أفريقيا الذي يعبر البحر الأحمر تعطل، يوم السبت، مما أثر على تدفق حركة المرور بين أفريقيا وأوروبا.

    ويحدث العطل فقط في جزء الكابل الذي يمتد من مومبسا (كينيا) إلى الزعفرانة (مصر). وتشير التقييمات الأولية إلى أن انقطاع الكابل البحري حدث في محيط البحر الأحمر، ويبدو أن الكابلات الأخرى في المنطقة قد تأثرت أيضًا.

    بيان الشركة صدر بعد تقارير عبرية تحدثت عن العطل

    وأكدت أن بنيتها التحتية بالبحر الأحمر أصيبت بخلل ما أثر على نظام الكابلات وتدفق المعلومات بين افريقيا وأوروبا. لكن الشركة لم توضح سبب الانقطاع ولم تضع أي إشارة لجماعة الحوثي في البيان.

    بيان “سيكوم” جاء عقب نشر وسائل إعلام إسرائيلية تقارير حول انقطاع الاتصالات عبر 4 كابلات في البحر الأحمر، وأرجعت صحيفة “غلوبس” العبرية الأسباب إلى ما وصفتها بـ”هجمات الحوثيين”.

    وسبق أن أكدت جماعة الحوثي على لسان أكثر من مسؤول على سلامة الكابلات البحرية وعدم تعرضها لها.

    يمنيون يهاجمون الإمارات وسكاي نيوز

    وشكك نشطاء يمنيون في القصة برمتها حيث أن مصدرها الوحيد وسائل إعلام إماراتية وعبرية.

    https://twitter.com/FaisalMudhish/status/1762216250950705253?s=20

    وذهب البعض للقول بأن الاحتلال هو من قام بعمليات تخريبية ضد كابلات الاتصال بالبحر الأحمر، ضمن خطط تأنيب المجتمع الدولي ضد اليمن في مسعى لحشد تحالفات تأمين إسرائيل والتي فشلت أمريكا حتى اللحظة فيها.

    وفي هذا السياق قال الناشط والسياسي اليمني فيصل مدهش، إن هذه الأخبار تؤكد أن الإمارات هي من تقف خلف هذه الأخبار لتشويه موقف اليمن نصرة لإسرائيل.

    ودون عبد المحسن حسين من اليمن أيضا:”هم أول من نشر خبر أن (الحوثيين)يهددون بقطع خطوط الاتصالات، وقاموا بتعميمه في كل الوسائل وكل الوسائل اعتمدت على خبرهم.”

    وتابع:”واليوم هاهم يقومون بنشر خبر عن مصادر امنية عن تفجير الحوثيين لخطوط الفايبر كايبل الممتد تحت البحر الأحمر”.

  • حقيقة صور محمد بن سلمان في البحر الأحمر تزامنا مع هجمات الحوثي

    حقيقة صور محمد بن سلمان في البحر الأحمر تزامنا مع هجمات الحوثي

    وطن – انتشرت على منصات التواصل صورة ادعى ناشروها أنها لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على متن سفينة أمريكية في البحر الأحمر حديثاً، بالتزامن مع هجمات الحوثيين وتعطل الملاحة الدولية. ليتبين أن الصور قديمة وهذه المزاعم عن أنها ملتقطة حديثا خاطئة.

    لأن الصورة تأكد بالبحث والتقصي أنها تعود لزيارة قام بها ابن سلمان لحاملة الطائرات الأميركيّة “روزفلت” في الخليج العربي سنة 2015.

    ونشرت وكالة الأنباء السعودية صوراً مماثلة في حسابها على منصة “إكس” في الثامن من تموز/يوليو 2015، تظهر ولي العهد خلال زيارة كان يقوم بها لحاملة الطائرات الأميركية ثيودور روزفلت التي كانت تبحر آنذاك في الخليج العربي.

    وذكرت الوكالة حينها أن ولي العهد اطلع على قدرات حاملة الطائرات التسليحية، ومهامها الهجومية والدفاعية والمضادة للغواصات.

    صور قديمة تم الترويج لها بالتزامن مع الصراع في البحر الأحمر

    وجاء تداول الصورة بالتزامن مع استمرار شن القوات الأمريكية والبريطانية، ضربات على مواقع تابعة لجماعة الحوثي في اليمن، بعد استهداف الجماعة اليمنية سفن شحن في البحر الأحمر، تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل، تضامنًا مع قطاع غزة، الذي يتعرض منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى حرب إسرائيلية.

    وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الصورة القديمة على أنها حديثة وجاء في التعليقات المرافقة أن الصورة تظهر ولي العهد السعودي على متن سفينة أميركية في البحر الأحمر حديثاً.

    ويظهر في الصورة محمد بن سلمان على متن ما يبدو أنها حاملة طائرات إلى جانب رجل يرتدي بزّة عسكرية.

    إلا أن الإدعاء غير صحيح حيث تبين بالبحث والتفتيش أنها منشورة منذ سنوات.

  • هجمات البحر الأحمر.. كيف تحدى الحوثيون الصورة النمطية الغربية؟

    هجمات البحر الأحمر.. كيف تحدى الحوثيون الصورة النمطية الغربية؟

    وطن – قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تلعبان “مسرحية الشيطنة” تجاه هجمات الحوثيين في البحر الأحمر ، وتشويهها عبر التشكيك بأهدافها وفي أن تكون مرتبطة بالأحداث في غزة واتباع كل الوسائل لتبرير الضربات الجوية في المنطقة.

    وذكر الموقع في تقرير رصدته (وطن) أن إحدى الحجج المتداولة الآن حول حركة الحوثيين في اليمن، هي أن أفعالها ضد الشحن البحري في البحر الأحمر لا علاقة لها بغزة على الإطلاق – وأنه حتى لو أوقفت إسرائيل الحرب فإن الحوثيين لن يتوقفوا.

    وأكد الحوثيون باستمرار أنهم يستهدفون فقط السفن المتجهة إلى إسرائيل، وحسب مزاعم الموقع تجنبوا التسبب في أي وفيات – بينما عانوا من خسائرهم في الهجمات الأمريكية البريطانية التي بدأت منذ 12 يناير/كانون الأول 2024.

     

    الحوثيون في جهد شجاع!

    وأقصى ما فعله مقاتلوهم هو أخذ أفراد طاقم السفينة كرهائن والحصول على دعم كبير في جميع أنحاء العالم لأن هجمات البحر الأحمر يُنظر إليها على أنها جهد شجاع، وإن كان متواضعاً، من قبل رجل صغير ضد قوة مستبدة (حسب وصف الموقع).

    وحتى لو كان الحوثيون يتلاعبون بشكل ساخر أمام الجماهير العالمية، كما يقول النقاد، فمن الصعب رؤيتهم يخسرون هذا الدعم من خلال الاستمرار في تعطيل الشحن دون سبب بعد وقف إطلاق النار في غزة.

    وفي الوقت نفسه، أثبتت سياسة الحوثيين فعاليتها بشكل ملحوظ. وبجهد قليل نسبيًا، تمكنوا من دفع شركات الشحن الكبرى إلى تجنب البحر الأحمر، الذي يمر عبره حوالي 12% من التجارة العالمية.

    • اقرأ أيضا:
    سلاح لدى الحوثيين يغير معادلة معركة البحر الأحمر.. مرعب للغرب ومخيف لدول الخليج

    وتشهد سلاسل التوريد العالمية أزمة مربكة جراء قطع السفن طريقاً طويلاً حول أفريقيا، مع تكاليف إضافية ضخمة للوقود، أو بحث الشركات عن طرق برية وجوية بديلة.

    ويعاني الاقتصاد الإسرائيلي بشدة، ويرجع ذلك جزئياً إلى الحصار الذي يفرضه الحوثيون. وقد قدر البنك المركزي الإسرائيلي تكلفة الحرب بنحو 56 مليار دولار.

    وارتفع معدل البطالة بشكل حاد في الشهر الأول من الحرب وحده، ليصل إلى 9.6% .

    الحوثيون كمنفذ للقانون الدولي!

    ووفق وصف كاتب التقرير فإن الخطاب الغربي ضد الحوثيين، المعروفين رسميًا باسم أنصار الله كان مليئاً بنوع من التنازل لأولئك الذين يقاومون الإملاءات الغربية التي يفهمها الجمهور غير الغربي على الفور.

    وأضاف الموقع أن الدول التي وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة للإبادة الجماعية ملزمة بوقف مثل هذه الفظائع في غزة، والسبب الذي أدى للإضرار باقتصادات دول عديدة من أجل إصرار الاحتلال على حربه ضد غزة.

    وما يزيد من مسؤولية الغرب في وقف الفظائع في غزة الحكم التاريخي الذي أصدرته محكمة العدل الدولية الشهر الماضي، وتجاهل إسرائيل للقرار سيمكّن الحوثيين من أن يزعموا أنهم يعملون كمنفذ للقانون الدولي ضد الدولة المارقة.

  • للتاريخ.. نشطاء يوثقون خيانات دول عربية لغزة بوسم “طريق العار البري”

    للتاريخ.. نشطاء يوثقون خيانات دول عربية لغزة بوسم “طريق العار البري”

    وطن – سادت حالة من الغضب العارم في منصات التواصل بعد كشف وسائل إعلام عبرية وتقارير صحفية عن طريق بري تدعمه دول الأردن، الإمارات والسعودية، ويلجأ إليه الاحتلال للالتفاف على الحصار على يفرضه الحوثيون في البحر الأحمر.

    وعم الغضب في منصات التواصل جراء قيام تلك الدول العربية بمثل هذه الخطوة الداعمة للاحتلال، دون أدنى مراعاة للمجازر الإسرائيلية الوحشية التي ارتكبت ضد الفلسطينيين في غزة والجرائم والاعتداءات المستمرة بحق سكان الضفة الغربية.

    وتحدث موقع “والا” وموقع القناة “13 العبرية” عن ما وصفوه بالخطوة الهادئة والسرية التي أقدمت عليها كل من أبوظبي وعمان والرياض، بفتح خط تجاري جديد يلتف حول الحوثيين ويعمل بكل طاقته لدعم الاحتلال الإسرائيلي.

     

    غضب عارم من “طريق العار البري”

    وأثار ذلك حالة غضب كبيرة من مشاهير ونشطاء وفي مقدمتهم مفتي عُمان<a href="https://www.watanserb.com/2024/02/03/%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d9%8f%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8custom cubs jersey
    univerzalne knizkove puzdro na mobil
    sapato feminino oxford salto tratorado preto verniz
    guess laukku Finland
    reebokeebok classic vector bucket hat
    zapatipas runnng nike amprtiguacipn
    robot dog canada
    nike jordan og
    ariani ugg
    zaino uomo di marca amazon
    kot ayakkabı modelleri kadın
    soccer jerseys for sale
    schlafsack gr 130 cm
    salmon swimsuit
    schulter tragetasche
    %af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%85/”> أحمد بن حمد الخليلي، الذي أصدر، السبت، بياناً وصف فيه خطوة تلك الدول العربية بـ “ظلم ذوي القربى”.

    وجاء في بيان المفتي العماني: “الأمور تفاقمت في فلسطين المحتلة، وبلغت في الظلم أقصاها، على أن مصدر الظلم من كان يُرتجى منه العون على الخير والنصرة على العدو، وإذ هو أشد من العدو نكاية وأعظم قسوة”، وذلك في إشارة إلى بعض الدول التي تمد الاحتلال بالمؤن عبر جسر بري جديد”.

    • اقرأ أيضا:
    مسارات الجسر البري بين الإمارات وإسرائيل.. والشركات المشغلة ومالكيها

    وأضاف الخليلي: “وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند” متابعاً: “بينما الشعب الفلسطيني المكافح المظلوم يعاني من المسغبة، ويقاسي من الحرمان؛ نرى نجدة ذوي قرباه للعدو اللدود بما يحتاجه وما لا يحتاجه من المؤن، بقوافل من الشاحنات تتزاحم على الدخول في محطاته! فأين الأخوة الإسلامية، والنخوة العربية، والنجدة الإنسانية؟!”.

    “عار يلاحق كل من شارك فيه”

    وكتب الأكاديمي العماني في جامعة مسقط الدكتور حمود النوفلي عن الطريق البري الداعم للاحتلال: “أصبحت تراودني الشكوك بأن الحركة الصهيونية حققت حلمها في بعض الدول العربية،وخاصة المنفتحة على التجنيس والتزاوج دون قيود”.

    وأردف النوفلي: “آمل كمسلم أن يصدر قرار بإجماع عربي بأن يُخضع أي مسؤول عسكري أو مدني لفحص(DNA) للتأكد من عدم وجود جين يهودي قبل أن يتسلم أمر المسلمين”.

    https://twitter.com/adham922/status/1752939621929918853

    وشارك الناشط الفلسطيني أدهم أبو سلمية في الوسم مغرداً: “طريق العار البري.. تذكروا هذا طوال حياتكم، هذا العار سيلاحق يقيناً كل من شارك فيه، فالله هو العدل وحاشاه أن يخذل عباده مهما تجبر فراعنة الأرض.. هنيئاً للأشقاء فك الحصار عن شقيقتهم “اسرائيل”.

    وكتب أنيس منصور الذي دعا للمشاركة في وسم “طريق العار البري”: “الإمارات دويلة كلها عار وشنار ندعو محور المقاومة بالردع المزلزل”.

    https://twitter.com/adham922/status/1753081556472905790

    وقال حساب “أخبار العالم الإسلامي” عن الطريق: “طريق العار البري لدعم الصهاينة، شكلته بلدان حاربت ثورات الشعوب في اليمن والسودان وليبيا ومصر وسوريا، وكانت تطلق لجانها وتسميه الربيع العبري”.

    وأضاف الحساب عن هذه الدول: “هم أنفسهم من غيب علماء الأمة ومصلحيها، وفتحوا الباب على مصراعيه لكل ما يهدم الثوابت الإسلامية من حفلات وتغريب وعلمانية!”.

    يذكر أن هذا الخط التجاري الذي تدعمه الأردن والسعودية والإمارات يأتي في ظل الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وإغلاق معبر رفح، بما يمنع مرور المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين الذين يتعرضون لحرب إبادة منذ أشهر عديدة.

  • بعد تهديد “فتح المعارك”.. جماعة الحوثي ترفع التحدي وتهاجم مدمرة أمريكية

    بعد تهديد “فتح المعارك”.. جماعة الحوثي ترفع التحدي وتهاجم مدمرة أمريكية

    وطن – واصلت جماعة أنصار الله الحوثيين، عملياتها في اليمن ضد أهداف أمريكية في البحر الأحمر، ضمن تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وقالت جماعة الحوثي، في بيان صادر عن المتحدث العسكري لقوات الجماعة يحيى سريع، إنها استهدفت مدمرة أمريكية في البحر الأحمر بعدة صواريخ بحرية.

    وصرح سريع عبر حسابه في منصة “إكس“: “أطلقت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية (التابعة للحوثيين) عدة صواريخ بحرية مناسبة على المدمرة الأمريكية يو إس إس غريفلي في البحر الأحمر”.

    وأضاف أن العملية تأتي انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني، وضمن الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن.

    وتابع: “كافة السفن الحربية الأمريكية والبريطانية في البحرين الأحمر والعربي المشاركة في العدوان على بلادنا ضمن بنك أهداف قواتنا، وسيتم استهدافها ضمن حق الدفاع المشروع عن بلدنا وشعبنا وأمتنا، وتأكيدا على استمرار الموقف اليمني المساند لفلسطين”.

    وشدد على الاستمرار في منع الملاحة الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة حتى وقف الحرب على غزة، وكذلك رفع الحصار.

    الرواية الأمريكية عن الهجوم الحوثي

    بدورها، تحدّثت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، عن أن المدمرة “USS Gravely” أسقطت صاروخ كروز مضادا للسفن في البحر الأحمر.

    • اقرأ أيضا:
    ضربة حوثية جديدة تستهدف سفينة أمريكية.. يحيى سريع يكشف تفاصيل مثيرة

    وقالت القيادة المركزية، إن الصاروخ أطلق من مناطق تسيطر عليها جماعة الحوثي في اليمن، دون وقوع إصابات.

    تهديد أمريكي بفتح المعارك

    وفيما تُضاف هذه العملية إلى قائمة من العمليات التي نفذتها جماعة الحوثي، لكنّ اللافت فيها أنها تعقب إعلان الجماعة تلقيها تهديدًا من الولايات المتحدة بـ”فتح المعارك وتحريك الجبهات” باليمن، وذلك في رسالة بعثتها واشنطن عبر سلطنة عمان.

    وقال عضو المجلس السياسي الأعلى للحوثيين محمد علي الحوثي: “فتح المعارك وتحريك الجبهات هو أحد التهديدات الأمريكية التي تم إيصالها كرسالة أمريكية عبر عُمان”.

    وأضاف الحوثي أن الرسالة الأمريكية ردا على موقف الشعب اليمني الرافض لإبادة أبناء ‎غزة وحصارهم.

    وتابع: “نقول لهم مصير أي مغامرة أو حماقة بتنفيذ التهديد الأمريكي الفشل والخسران، ولن يثني الشعب أي تحرك للأعداء عن مهمته لنصرة غزة”.

  • ضربة حوثية جديدة تستهدف سفينة أمريكية.. يحيى سريع يكشف تفاصيل مثيرة

    ضربة حوثية جديدة تستهدف سفينة أمريكية.. يحيى سريع يكشف تفاصيل مثيرة

    وطن – كشفت جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن، عن تفاصيل عملية جديدة نفذتها في البحر الأحمر، استكمالًا لعملياتها التي تأتي إسنادًا للمقاومة الفلسطينية وسعياً لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في منشور عبر حسابه على منصة “إكس“: “انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني وضمن الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا، أطلقت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية مساء صاروخاً بحرياً مناسباً استهدف سفينة تابعة للبحرية الأمريكية ” lewis B puller” أثناء إبحارها في خليج عدن”.

    وأضاف سريع، أن من ضمن مهام هذه السفينة تقديم الدعم اللوجيستي للقوات الأمريكية التي تشارك في شن الغارات على اليمن.

    وتابع: “عملية الاستهداف تأتي ضمن الإجراءات العسكرية التي تتخذها القوات المسلحة اليمنية دفاعاً عن اليمن العزيز وتأكيداً على قرار مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم”.

    المتحدث باسم الحوثي العميد يحيى سريع
    المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع

    وختم سريع قائلا: “القوات المسلحة اليمنية مستمرة في تنفيذ قرار منع الملاحة الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرين الأحمر والعربي حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.

    بريطانيا تتحدث عن إحباطها هجوما حوثيا

    وكانت البحرية البريطانية قد أعلنت أنها أحبطت هجوما للحوثيين في البحر الأحمر كان يستهدف مدمّرتها (إتش ام اس دايموند)، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية.

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان على منصة “إكس“: “أسقطت إتش إم إس دايموند مرة جديدة مسيّرة هجومية للحوثيين، كانت تستهدف السفينة بصورة غير مشروعة”، مشيرة إلى عدم وقوع أي إصابات أو أضرار في المدمّرة.

    وأضافت: “هذه الهجمات غير مقبولة على الإطلاق، ومن واجبنا حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر”.

    وأكد وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، أن المملكة المتحدة لا تزال مصمّمة على التصدي لهذه الهجمات التي يشنّها الحوثيون، وقال: “ملتزمون بحماية الأرواح البريئة وحرية الملاحة راسخ تماما”.

    إخماد حريق في سفينة هاجمها الحوثيون

    كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ثلاث دول أسهمت في إخماد حريق سفينة استهدفها الحوثيون في خليج عدن.

    وقالت “سنتكوم” في بيان عبر منصة إكس: “قام الحوثيون، باستهداف سفينة إم/ڤي مارلين لواندا، التي ترفع علم جزر مارشال بصاروخ باليستي مضاد للسفن في خليج عدن”.

    حريق في سفينة هاجمها الحوثيون
    حريق في سفينة هاجمها الحوثيون في خليج عدن

    وأوضحت أن السفينة تنقل شحنة من مادة النفثا للاستخدام التجاري، وهو خليط هيدروجيني سائل شديد الاشتعال.

    وعقب الهجوم، اندلع حريق كبير في إحدى عنابر الشحن، واستجابت كل من المدمرة يو أس أس كارني (DDG 64)، والفرقاطة البحرية الفرنسية FS Alsace )(D656، والفرقاطة البحرية الهندية (INS Visakhapatnam (DD66 بصورة سريعة”، وفقا للبيان.

    وأضافت سنتكوم أن الفرقاطات قدمت مواد ضرورية ومهمة لمكافحة الحرائق ومساعدة الطاقم المدني، الذي استنفدت قدرته على مكافحة الحرائق، حيث يتكون الطاقم الذي عرض الحوثيون حياته للخطر، من 22 هنديا وبنغلاديشي واحد.

  • عجز عن سداد الديون أو اللجوء لقرض جديد.. أحداث البحر الأحمر تحاصر الاقتصاد المصري

    عجز عن سداد الديون أو اللجوء لقرض جديد.. أحداث البحر الأحمر تحاصر الاقتصاد المصري

    وطن – نشر موقع إذاعة “دويتشه فيله” الألمانية، تقريرًا عن التداعيات الاقتصادية للهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثيين على سفن الشحن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر.

    وقال التقرير، إن هذه الهجمات تمثل مشكلة كبيرة لمصر، إذ تتجنب سفن عديدة الآن استخدام هذا الممر الحيوي، وبالتالي قناة السويس المصرية؛ مما يضع القاهرة في مأزق، فإما أن تعجز عن سداد الديون أو تلجأ إلى قرض جديد.

    وأضاف أنه مع بدء السفن تجنب مضيق باب المندب بين شبه الجزيرة العربية وشمال شرق إفريقيا، وبالتالي عدم المرور عبر قناة السويس، تعاني الحكومة المصرية من تراجع كبير في الإيرادات.

    وفي السنة المالية 2022-2023، جلبت قناة السويس لمصر 9.4 مليار دولار من رسوم عبور قناة السويس، إلا أن الأحداث الراهنة تشير إلى أن القناة لن تكون مربحة بالقدر نفسه.

    وكان رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع، قد صرح مؤخرًا، بأن دخل القناة انخفض بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، كما تراجعت حركة السفن بين 1 و11 يناير/كانون الثاني الجاري 30% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023.

    في المقابل، زادت حركة مرور السفن في المسار البديل حول إفريقيا، طريق رأس الرجاء الصالح، بنسبة 67% على الأقل لتفادي المرور في البحر الأحمر؛ خشية من هجمات الحوثيين، الذين يطالبون بوقف الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    كارثة تلحق بقناة السويس.. حصار الحوثي لإسرائيل يطال مصر ويفاقم أزمتها

    وبحسب التقرير، استجابت سريعًا للوضع الأمني الجديد، فرفعت رسوم العبور بين 5% و15% لتقليل الخسائر.

    ووفق التقرير، فإن خسارة الإيرادات الناجمة عن نقص حركة المرور في قناة السويس تضرب مصر في وقت تعاني فيه من العديد من أعراض الأزمة الاقتصادية، وبينها تراجع صادرات الغاز الطبيعي، وانخفاض السياحة، وتضاؤل التحويلات المالية من المغتربين العاملين في الخارج.

    السفن التجارية في قناة السويس
    تتجنب السفن التجارية قناة السويس ومضيق باب المندب بعد الهجمات الحوثية
    تقلص الناتج المحلي الإجمالي

    وتتوقع شركة التجارة والاستثمار الألمانية (GTAI)، وهي خدمة معلومات اقتصادية، أن يتقلص الناتج المحلي الإجمالي لمصر من حوالي 475 مليار دولار في عام 2022 إلى حوالي 357 مليار دولار بحلول نهاية عام 2024.

    والدين العام لمصر (نحو 165 مليار دولار) يبلع حاليا حوالي 88٪ من الناتج المحلي الإجمالي، ومن المرجح أن يرتفع التضخم إلى أكثر من 32%.

    أزمة اقتصادية أكبر حدة

    وقال الخبير الاقتصادي أحمد ذكر الله الأستاذ السابق بجامعة الأزهر في القاهرة، إن مصر تواجه أزمة اقتصادية أكثر حدة بسبب الوضع في البحر الأحمر.

    وأضاف أنه من المرجح أن يعيش أكثر من نصف المصريين تحت خط الفقر، وهذا يعني أن فقدان الدخل من قناة السويس يلحق الضرر بالبلاد بشكل أكبر.

    وتابع: “هذا الوضع، إلى جانب انخفاض قيمة الجنيه المصري، قد يضع الحكومة في موقف لا تستطيع فيه سداد ديونها، وعندها ستعتمد على قرض آخر من صندوق النقد الدولي”.

    مصر لا تشارك في “التحالف العسكري”

    وأعلنت مصر أنها لن تشارك في عمليات التحالف العسكري، بقيادة الولايات المتحدة، لضمان المرور الآمن للسفن في البحر الأحمر.

    وبشأن احتمال أن يؤدي هذا الموقف إلى مزيد من التوتر في العلاقات بين القاهرة وواشنطن، قال أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة مصطفى كامل السيد إن هذا غير مرجح، فقد رفضت دول عديدة، بينها العديد من الدول الغربية، الانضمام إلى التحالف.

  • جماعة الحوثي تكشف الوسيلة الوحيدة لعبور السفن بأمان من البحر الأحمر

    جماعة الحوثي تكشف الوسيلة الوحيدة لعبور السفن بأمان من البحر الأحمر

    وطن – كشفت جماعة أنصار الله الحوثيين، عن وسيلة يمكن أن تعبر بها السفن البحر الأحمر بأمان، في ظل الهجمات التي تنفذها الجماعة للضغط من أجل وقف الحرب على غزة.

    وقال عضو المجلس السياسي الأعلى للجماعة محمد علي الحوثي في منشور عبر منصة “إكس“: “أبسط حل يسمح بمرور السفن بأمان أثناء عبورها من البحر الأحمر هو أن تضع عبارة لا علاقة لنا بإسرائيل في لوحة التعريف الآلي الخاصة بها”.

    وأضاف: “هذا الحل أثبت فاعليته بأن مخرت البحر 64 سفينة بأمان وهي تضع هذه العبارة”.

    وعلق الحوثي، على إعلان وزارة الدفاع البريطانية أنها ستنفق 405 ملايين جنيه إسترليني (514 مليون دولار) لتحديث نظام صاروخي تستخدمه البحرية الملكية الآن لإسقاط طائرات مسيرة معادية فوق البحر الأحمر.

    وقال الحوثي: “أنصح بريطانيا مرة أخرى بالتوقف عن مشاركة أمريكا في العدوان على القوات المسلحة اليمنية لأن هدف القوات اليمنية هدف نبيل هو إيقاف العدوان وفك الحصار على غزة بينما هدف العمليات الأمريكية التي تشارك فيها بريطانيا هو حماية الكيان الإسرائيلي الغاصب ومساندته وتشجيعه على عدم إيقاف الإرهاب والمذابح”.

    وأضاف: “بالإضافة إلى أن ما حصل حتى الآن قد أثبت فشل عملياتهما وأثبت أنهما بعسكرة البحر الأحمر والبحر العربي ومنع مرور السفن التجارية تعتديان على الملاحة الدولية”.

    هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

    وتستهدف هجمات الحوثيين بصواريخ ومسيّرات سفن شحن بالبحر الأحمر، تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل، وذلك تضامناً مع غزة وتنديدًا بالحرب الإسرائيلية على القطاع.

    • اقرأ أيضا:
    “لا علاقة لنا بإسرائيل”.. سفن ترفع “عبارة المرور” التي اعتمدها الحوثي (فيديو)
    حيلة تفعلها السفن لتفادي هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

    وفي 12 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن البيت الأبيض في بيان مشترك لـ10 دول، أنه “رداً على هجمات الحوثيين ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، قامت القوات المسلحة الأمريكية والبريطانية بتنفيذ هجمات مشتركة ضد أهداف في مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن”.

    هجمات الحوثيين على السفن
    هاجم الحوثيون السفن التابعة لإسرائيل في البحر الأحمر

    مضاعفة أسعار شركات الشحن جراء الهجمات الحوثية

    وعلى إثر الهجمات الحوثية، ضاعفت شركات الشحن الأسعار التي تفرضها لنقل حاوية من آسيا إلى أوروبا ثلاث مرات، وذلك جزئيا لتغطية التكلفة الإضافية للإبحار حول إفريقيا. ويواجه أصحاب السفن الذين ما زالوا يستخدمون البحر الأحمر، وبخاصة أصحاب الناقلات، ارتفاع أقساط التأمين.

    ولم ترتفع أسعار الحاويات بعدُ بنفس القدر الذي ارتفعت به خلال جائحة فيروس كورونا في 2020.

    لكن تجار التجزئة حذروا من أن تجنُّب قناة السويس قد يؤخر وصول البضائع إلى المتاجر. واضطرت بعض مصانع السيارات في أوروبا إلى تعليق عملياتها لفترة وجيزة في أثناء انتظار قطع الغيار من آسيا.

  • إشادة إسرائيلية بالرياض والمنامة وعمّان لمساعدتهم الاحتلال بكسر حصار الحوثي

    إشادة إسرائيلية بالرياض والمنامة وعمّان لمساعدتهم الاحتلال بكسر حصار الحوثي

    وطن – كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية عن قيام شركات الشحن الإسرائيلية بطريقة مبتكرة للتحايل على الحصار البحري، الذي يفرضه الحوثيون على الاحتلال الإسرائيلي من خلال السعودية والبحرين الأردن.

    وتقوم تلك الشركات بتوجيه السفن من الشرق إلى موانئ الأردن ودبي، ومن هناك تنقل البضائع بالشاحنات عبر السعودية والأردن إلى “إسرائيل”.

    وأشارت إلى أن العشرات من هذه الشاحنات وصلت في الشهر الماضي إلى “إسرائيل”، وجلبت البضائع التي كان من الممكن أن تصل في السابق عن طريق  البحر الأحمر.

    حل بديلاً لدعم الاحتلال

    وضمن تقرير الصحيفة العبرية الذي رصدته (وطن) أكدت الصحيفة أن تلك الشركات الداعمة للاحتلال والتي تنقل بضائع إسرائيلية وجدت حلاً بديلاً عن دوران الشركات الداعمة للاحتلال حول أفريقيا (عبر طريق الرجاء الصالح) والوصول إلى “إسرائيل” عبر طريق طويل ومكلف.

    وبدلاً عن ذلك تقوم شركات الشحن الإسرائيلية والداعمة للاحتلال بتفريغ حمولاتها في موانئ الخليج العربي، ومن هناك تصل البضائع إلى “إسرائيل” بالشاحنات عبر السعودية والأردن.

    وجاءت تلك التقارير رغم نفي الأردن رسمياً عدة مرات وبشكل قطعي، أن يكون ممر للمواد الغذائية وغيرها إلى الاحتلال الإسرائيلي.

    شركة مانتفيلد تلتف على حصار الحوثيين

    وتعد شركة “مانتفيلد” من الشركات التي وجدت طريقة للالتفاف على مقاطعة الحوثيين، وتعد الشركة واحدة من شركات الشحن والخدمات اللوجستية الرائدة في “إسرائيل”.

    وقامت الشركة وبالتنسيق مع السفير الإسرائيلي في البحرين، إيتان نائيه، بتوجيه السفن من الصين والهند إلى موانئ البحرين ودبي، حيث تم تفريغ البضائع وتحميلها على شاحنات سعودية وأردنية.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات تمد إسرائيل بحاجاتها عبر جسر بري يمر بالسعودية والأردن لتفادي تهديد الحوثي

    ومن الخليج العربي عبر المملكة العربية السعودية والأردن إلى جسر الملك حسين، شقت الشاحنات طريقها حيث تقوم بتفريغ البضائع مرة أخرى إلى الشاحنات “الإسرائيلية” وبالتالي تدخل البضائع إلى “إسرائيل”.

    ودخلت ثلاث شاحنات محملة بالدهانات خلال الأيام القليلة الماضية إلى “إسرائيل” متجهة إلى مصنع “نيرلات للدهانات” في “نير عوز، الذي توقف عن العمل بسبب هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    سرعة أكبر وتكلفة أقل!

    وذكر الرئيس التنفيذي لشركة مانتفيلد عمر يتزاري لصحيفة يديعوت أحرنوت: “نتعامل مع التهديد الحوثي للممرات الملاحية، لقد فهمنا أن أقصر الطرق وأرخصها لاستيراد البضائع من الشرق هي عبر السعودية.. ومن هناك يتم نقل البضائع بالشاحنات إلى الأردن ومن ثم إلى إسرائيل’”.

    ويتميز الطريق البري الجديد حسب المصادر بالسرعة وتكلفة أقل، حيث كانت تكلفة نقل حاوية من الشرق إلى “إسرائيل” قبل الحرب حوالي 2000 دولار، واليوم، وبسبب طول الطريق الالتفافي، قفزت التكلفة إلى 8000 دولار للحاوية الواحدة.

    وإذا كانت الحاوية ستصل إلى “إسرائيل” في غضون 30 يومًا قبل ذلك، فقد تم تمديد الوقت اليوم إلى 60 يومًا بسبب حصار الحوثيين، أما الشحن البري من الخليج عبر السعودية والأردن فيستغرق ما بين 15 إلى 20 يومًا.

    وكانت الولايات المتحدة قد شنت العديد من الهجمات ضد مواقع تابعة للحوثيين في اليمن، منذ الضربة الأولى التي وجهتها واشنطن بالتعاون مع لندن في 12 كانون الثاني/ يناير الجاري.