الوسم: الجيش الإسرائيلي

  • جيش الاحتلال على أرض المغرب.. تدريبات عسكرية مع “الأسد الإفريقي” تثير الغضب!

    جيش الاحتلال على أرض المغرب.. تدريبات عسكرية مع “الأسد الإفريقي” تثير الغضب!

    وطنفي خطوة مثيرة للجدل، تفتح المملكة المغربية أراضيها لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن مناورات “الأسد الإفريقي” الدولية التي تقودها الولايات المتحدة. وتأتي هذه المشاركة العسكرية الإسرائيلية بينما لا تزال غزة تئن تحت القصف، وتُنتشل جثث الأطفال من تحت الأنقاض.

    هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها العلاقات بين الرباط وتل أبيب تطورًا لافتًا منذ توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020، لكنها المرة الأولى التي تطأ فيها أقدام جنود إسرائيليين الأرض المغربية ضمن تدريبات عسكرية رسمية، وسط رفض شعبي وصمت رسمي.

    التمرين العسكري يضمّ قوى عسكرية من دول عدة، أبرزها الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، نيجيريا، والمغرب، واللافت أنه وللمرة الثانية تُدعى إسرائيل للمشاركة. في الوقت ذاته، تتجه الأنظار إلى غزة، حيث يتعرض المدنيون يوميًا للقصف والدمار، ما جعل من هذه المشاركة العسكرية “وصمة عار” في وجه المملكة بحسب مراقبين.

    الصور ومقاطع الفيديو التي أظهرت العلم الإسرائيلي إلى جانب أعلام عربية على أرض المغرب فجّرت موجة غضب عارمة في مواقع التواصل، حيث اعتبرها الكثيرون “طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية”، بينما رأى آخرون أن المغرب يواصل اللعب بالنار في ملف شديد الحساسية عربيًا وشعبيًا.

    وجود جيش الاحتلال في تدريبات تهدف لتعزيز “الأمن الإقليمي” يُثير تساؤلات حقيقية: عن أي أمن يتحدثون؟ وأي شراكة تُبنى على دماء الفلسطينيين؟

    التحاق الجيش الإسرائيلي بمناورات دولية في دولة عربية يحمل أبعادًا رمزية خطيرة. فمن جهة، يُظهر مدى توغل التطبيع العسكري، ومن جهة أخرى، يضعف موقف المغرب كداعم تاريخي للقضية الفلسطينية، وهو الدور الذي لطالما تبنّته الرباط على المستوى الدبلوماسي.

    وبينما تستمر الغارات الإسرائيلية على غزة، يتدرّب جنود الاحتلال داخل أراضٍ عربية، في زيهم العسكري، وتحت راية تدريبات “دولية”، في وقت يختنق فيه أطفال فلسطين تحت الركام.

    فهل أصبحت الأرض العربية متاحة للمحتل باسم الشراكات الأمنية؟
    ومن يملك الجرأة على وقف هذا الانحدار؟

    • اقرأ أيضا:
    بين المجازر في غزة و”الأسد الإفريقي”.. محمد السادس يفرش البساط الأحمر لجيش الاحتلال!
  • تبول وصراخ ورصاص.. ماذا فعلت غزة بجنود إسرائيل؟

    تبول وصراخ ورصاص.. ماذا فعلت غزة بجنود إسرائيل؟

    وطنبينما تتفاخر إسرائيل بحربها على غزة، تتكشف فصول جديدة من المأساة داخل مجتمعها العسكري. الحادثة الأخيرة التي هزّت مدينة العفولة كشفت عن جانب مظلم لما يعيشه جنود الاحتلال العائدون من الجبهة، حيث أطلق الجندي الاحتياطي ألكسندر أوستيوجينين النار على جيرانه ليلاً وهو يصرخ “إرهابيون!”، بعد أن فقد السيطرة بسبب اضطراب نفسي حاد.

    أوستيوجينين، البالغ من العمر 28 عامًا، خدم ضمن كتيبة “جفعاتي ساباروقضى مئات الأيام داخل قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، قبل أن يُسرّح مؤخرًا. لكن التسريح لم يُنهِ الحرب بداخله. بحسب شقيقه، فإن الجندي يعاني من هلوسات، يتبول على نفسه، ويرفض العلاج ظنًا أنه سيُعاد إلى الخدمة. يقول شقيقه بمرارة: لا تسجنوه، عالجوه.. الحكومة دمرته.”

    ما فعله الجندي لا يُمكن فصله عن حرب غزة، لكن النيابة وجّهت له اتهامات بإطلاق النار بشكل غير قانوني وتعريض حياة الناس للخطر، ما قد يزج به في السجن، بدل تلقي العلاج النفسي الذي يحتاجه.

    محاميه صرّح: هناك آلاف الجنود مثل ألكسندر، يعودون من غزة ولبنان وهم يحملون كوابيس الحرب وحدهم. الدولة ترسلهم إلى الجبهة ثم تتخلى عنهم عند العودة.” وهذا ما تؤكده الأرقام، حيث تشير تقارير إسرائيلية إلى ارتفاع بنسبة 300% في حالات اضطراب ما بعد الصدمة بين الجنود بعد الحرب، مع تزايد حالات العنف والانتحار.

    هذه الأزمة النفسية المتفاقمة تكشف أن الحرب لا تنتهي عند وقف إطلاق النار، بل تبدأ فصولها الصامتة داخل عقول من عاشوها. غزة لم تُدمّر فقط البنية التحتية، بل هزّت أعماق الجنود الإسرائيليين الذين قاتلوا فيها.

    النتيجة؟ جنود يتجولون بأسلحتهم وسط مدنهم، يطلقون النار على جيرانهم، وينامون على كوابيس لا تنتهي. غزة صارت لعنة نفسية تلاحق جيشًا يظن أنه لا يُقهر.

    • اقرأ أيضا:
    جيش الاحتلال ينهار نفسيًا.. صدمة حرب غزة تدفع جنوده للانتحار
  • قنابل إسرائيلية تسقط على قواعدها ومستوطناتها.. خلل أم رسائل داخلية؟

    قنابل إسرائيلية تسقط على قواعدها ومستوطناتها.. خلل أم رسائل داخلية؟

    وطنحادثة غريبة تتكرر للمرة الثانية في أقل من شهر داخل إسرائيل، حيث أعلن جيش الاحتلال أن طائرة حربية إسرائيلية أسقطت قنبلة قرب قاعدة رامات ديفيد الجوية في الشمال، بسبب ما وصفه بـ”خلل تقني”. الجيش قال إن إسقاط الذخيرة تم بشكل “مسيطر عليه” للسماح بهبوط آمن للطائرة.

    لكن الحادث لم يكن معزولًا، بل يُضاف إلى سلسلة من الإخفاقات العسكرية الميدانية، التي جعلت القنابل الإسرائيلية تسقط داخل أراضيها، بما في ذلك على مستوطنات وجوار مدنيين. ففي أبريل الماضي، سقطت قنبلة من طائرة كانت في طريقها لقصف غزة قرب مستوطنة نير إسحاق، وأعلن الجيش أن الخلل تقني أيضًا.

    وفي يونيو 2024، أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة باتجاه قطاع غزة لكنها انحرفت عن هدفها وسقطت قرب السياج الحدودي داخل إسرائيل، ما أثار قلقًا أمنيًا كبيرًا، خصوصًا مع عثور فرق الجيش لاحقًا على قنبلة زنة 500 كغم سقطت من مقاتلة إف-15 في منطقة سكنية داخل موشاف ياتيد.

    رغم عدم تسجيل إصابات في أي من هذه الحوادث، إلا أن تكرارها بتلك الوتيرة طرح تساؤلات واسعة بين محللين ومراقبين إسرائيليين، إذ بات الخلل التقني مفردة مكررة تثير الشكوك. صحيفة يديعوت أحرونوت وصفت حادثة نير إسحاق بأنها “استثنائية ومقلقة”، مشيرة إلى أن فقدان السيطرة على الأسلحة في الجو يعكس خللًا هيكليًا لا تقنيًا فحسب.

    الحوادث تأتي أيضًا في ظل تصاعد الضغط النفسي والعملياتي على الجيش الإسرائيلي، الذي يواجه تعثرًا في تحقيق أهدافه في غزة، وارتباكًا ميدانيًا داخليًا، مع تكتم رسمي على بعض الإخفاقات.

    فهل نحن أمام انكشاف لقدرات عسكرية غير منضبطة؟ أم أن ما يحدث جزء من ارتباك أوسع في القرار العملياتي الإسرائيلي؟ في كل الأحوال، من كان يقصف غزة بلا توقف، بات اليوم يُصاب بذخائره داخل حدوده.

    • اقرأ أيضا:
    قنابل الاحتلال التي لم تنفجر.. غنائم الموت التي تهدد إسرائيل من غزة!
  • “صامتون حتى الموت”.. الانتحار يفتك بجنود إسرائيل العائدين من جحيم غزة!

    “صامتون حتى الموت”.. الانتحار يفتك بجنود إسرائيل العائدين من جحيم غزة!

    وطن – تفاقمت أزمة الانتحار داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي لتتحول من حالات فردية إلى ظاهرة صادمة. ففي عام 2024 وحده، انتحر 21 جنديًا، معظمهم من جنود الاحتياط الذين شاركوا في عدوان غزة، بحسب ما كشفه موقع “شومريم” العبري. التقرير وصف الرقم بأنه الأعلى منذ أكثر من عشر سنوات، رغم محاولات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التقليل من حجم الكارثة.

    القيادة العسكرية قالت إن العدد “ليس مرتفعًا”، بالنظر إلى “تضاعف عدد المجندين”، إلا أن خبراء نفسيين ومسؤولين سابقين حذروا من موجة قادمة أشد خطورة، مشيرين إلى أن “الجنود العائدين من القتال في غزة هم قنابل موقوتة تتجول في الشوارع”، ويعانون من اضطرابات نفسية حادة وأعراض ما بعد الصدمة.

    أسر بعض الجنود المنتحرين أوضحت أن أبناءهم عادوا من غزة أشباحًا، لا يتحدثون كثيرًا، يعانون من كوابيس وصراخ مفاجئ، وبعضهم يختفي لساعات دون تفسير. في المقابل، تتجاهل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية هذه التحذيرات، وتكتفي بالحديث عن “معايير التقييم” دون اتخاذ خطوات فعلية للعلاج والدعم النفسي.

    مع تصاعد العدوان على غزة، وعودة آلاف الجنود إلى حياتهم المدنية دون تأهيل نفسي، يرى مراقبون أن أزمة الانتحار في الجيش الإسرائيلي ستتفاقم خلال الأشهر المقبلة، وقد تكون لها تداعيات خطيرة على بنية الجيش ومستوى جهوزيته.

    “جيش لا يُقهر؟”.. العبارة التي لطالما روّجت لها إسرائيل تنهار اليوم أمام واقع قاتم من الصمت، والانهيارات النفسية، والموت الطوعي الذي يفتك بجنود الاحتلال بعيدًا عن ساحات القتال.

    • اقرأ أيضا:
    جيش الاحتلال ينهار نفسيًا.. صدمة حرب غزة تدفع جنوده للانتحار
  • قاتل شيرين أبو عاقلة.. سقط بكمين للمقاومة في جنين

    قاتل شيرين أبو عاقلة.. سقط بكمين للمقاومة في جنين

    وطن – في جريمة هزّت العالم ودوّت في أروقة الإعلام الدولي، تم اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاصة مباشرة في الرأس، بينما كانت تؤدي مهمتها الإعلامية بوضوح تام في جنين، وترتدي خوذة الصحافة ودرعها.

    اليوم، وبعد مرور أكثر من عامين على الجريمة التي حاولت إسرائيل تمييعها وإخفاء تفاصيلها، كشفت منصة “Zeteo” الاستقصائية عن اسم القناص الإسرائيلي المسؤول المباشر عن تنفيذ عملية الاغتيال. القاتل يُدعى ألون سكاجيو، وكان يشغل منصب “قائد وحدة القناصة” في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    التحقيق الاستقصائي أوضح أن ألون سكاجيو لم يكن في موقع اشتباك أو في موقف دفاعي، بل كان متمركزًا بدقة على أطراف مخيم جنين، وحدد هدفه مسبقًا، ثم ضغط الزناد بدم بارد، ليرتكب واحدة من أكثر الجرائم وضوحًا ووقاحة ضد الصحفيين في العالم. ورغم أن عشرات الأدلة والشهادات والتقارير الميدانية أكدت الطابع العمدي للجريمة، أصرت إسرائيل على التستر خلف رواية “النيران غير المقصودة”، بدعمٍ صريح من الولايات المتحدة، التي منعت تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، وأغلقت الملف سياسياً وإعلامياً.

    لكن العدالة هذه المرة لم تأتِ من المحكمة، بل من الميدان؛ ففي يونيو 2024، وبعبوة ناسفة زرعتها المقاومة في المكان نفسه الذي اغتيلت فيه شيرين، قُتل ألون سكاجيو بطريقة وُصفت بأنها “انتقام تاريخي للشهيدة”. وأكدت فصائل المقاومة أن استهداف القاتل كان ردًا على الجريمة، ورسالة بأن الذاكرة الفلسطينية لا تموت، وأن الدم لا يُنسى.

    هذا الحدث يسلط الضوء مجددًا على جرائم الاحتلال المتكررة بحق الصحفيين، وسياسة الإفلات من العقاب، والدور الغربي المتواطئ في حمايتها، وعلى رأسه الدعم الأمريكي لإسرائيل. كما يفتح الباب أمام مطالبات متزايدة بإعادة فتح التحقيق، وملاحقة المسؤولين جنائيًا أمام المحاكم الدولية.

    العدالة قد تتأخر، لكن في بعض الأحيان، تُكتب بالرصاص حين يُخرس القانون.

    • اقرأ أيضا:
    كيف حاولت أمريكا دفن التحقيق في مقتل شيرين أبو عاقلة!؟
  • وحدة “حتسف”.. عيون الاحتلال تزرع الجواسيس في خيام غزة وتطارد الفلسطينيين!

    وحدة “حتسف”.. عيون الاحتلال تزرع الجواسيس في خيام غزة وتطارد الفلسطينيين!

    وطن – في مشهد يعكس وجه الاحتلال الخفي، كشفت المقاومة الفلسطينية عن استخدام الاحتلال الإسرائيلي لأساليب تجسس معقدة تمسّ الحياة اليومية للمدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

    لم تعد الحرب تدار فقط بالصواريخ والطائرات، بل باتت أجهزة التجسس جزءًا أساسيًا من آلة الاحتلال، حيث يزرع العدو أدوات مراقبة متنكرة في شكل حجارة بناء أو أدوات بسيطة بين خيام النازحين.

    أحدث ما تم اكتشافه، أجهزة مراقبة مزودة بكاميرات عالية الدقة وبصريات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، مموهة داخل عناصر تبدو طبيعية تمامًا، لكنها في الحقيقة مرتبطة بالأقمار الصناعية وتبث معلومات مباشرة إلى وحدات الاحتلال. هذه الأجهزة تتيح للعدو رصد تحركات الأفراد، وجمع البيانات البيومترية، وحتى تتبع الوجوه بدقة مقلقة.

    الأمر لا يقتصر على الميدان فقط، بل يتعداه إلى العالم الرقمي، حيث تنشط وحدة “حتسف” التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الوحدة، التي تتألف من ناطقين بالعربية، تتابع على مدار الساعة منشورات الفلسطينيين، وتحلل التفاعلات، وتستخرج ما يُعدّ “مؤشرات خطر” أو معلومات ميدانية قد تُستخدم لاحقًا في قرارات عسكرية.

    وما يزيد خطورة المشهد، هو تحذير المقاومة من أدوات تكنولوجية منزلية تُباع بأسعار زهيدة، لكنها مجهولة المصدر، وتُستخدم للتجسس على السكان. هذه الأجهزة التي يُعتقد أنها “ذكية”، مثل كاميرات المراقبة والراوترات وأجهزة الصوت، قد تكون بوابة مفتوحة على مصراعيها أمام وحدات السايبر الإسرائيلية للتسلل إلى البيوت.

    في ظل هذه المعطيات، تؤكد المقاومة أن المعركة لم تعد فقط على الأرض، بل باتت في الهواء، وفي شبكة الإنترنت، وحتى في الأجهزة التي نستخدمها داخل بيوتنا.

    الاحتلال لا يكتفي بسلب الأرض… بل يسعى لمعرفة كل حركة، كل كلمة، وكل خفقة مقاومة.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تستخدم أجهزة تجسس بحجم الدودة في غزة لتعقب الرهائن
  • غزة تُحاصر بالنار من جديد.. ونتنياهو يختار أكتوبر للمحرقة الأخيرة!

    غزة تُحاصر بالنار من جديد.. ونتنياهو يختار أكتوبر للمحرقة الأخيرة!

    وطن – بينما تزداد مشاهد الدمار في غزة، يستعد الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق عملية عسكرية واسعة قد تكون الأشرس منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر. التقارير الإسرائيلية تتحدث عن تعبئة جديدة لقوات الاحتياط، وإعداد عمليات ضخمة بموافقة رئيس الأركان وقرار مباشر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أعلن بوضوح أن الحرب يجب أن تُحسم قبل أكتوبر القادم.

    لكن مع كل هذا التحشيد العسكري، تسعى إسرائيل لإضفاء طابع “إنساني” على ما يبدو أنه استكمال لمحرقة مفتوحة. حيث يتم تجهيز مناطق جنوب قطاع غزة تُعرف بـ”المناطق الآمنة” أو “الإنسانية”، والتي ستُدار تحت إشراف شركات أمنية أمريكية، وتخضع لإجراءات تفتيش دقيقة وتحكم مشدد.

    هذه الخطط، وفق محللين، ليست سوى محاولة لتبرير إبادة منظمة، تستهدف ما تبقى من سكان غزة، بعد أن دمرت المدارس والمساجد والمستشفيات. صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية وصفت ما يحدث بأنه خطة تصفية حقيقية لمكونات القطاع، وسط تعتيم إعلامي دولي وصمت عربي مستمر.

    التقارير تؤكد أن نتنياهو يريد “نتائج عسكرية حاسمة” قبل نهاية الصيف، لتخدم حساباته السياسية الداخلية، خاصة في ظل استمرار الضغط الشعبي عليه ومحاكمته المتوقعة في قضايا فساد. في المقابل، تُركت غزة وحدها تواجه عاصفة جديدة من العنف والقصف، في وقت يستعد فيه الاحتلال لمرحلة نهائية عنوانها: لا هدنة، لا إعمار، بل إبادة.

    وفي حين يُنتظر أن تبدأ العملية خلال أيام، تتسرب تفاصيل مروعة عن خطة تقضي بإحكام السيطرة على جنوب القطاع وتحويله إلى منطقة مغلقة، تُستخدم كأداة فرز للفلسطينيين، فيما يستمر القصف شمالًا ووسط القطاع.

    فهل ينجح الاحتلال في تنفيذ مخططه “قبل أكتوبر”؟ أم أن غزة، رغم الجراح، ستُفشل مجددًا مشروع الإبادة كما فعلت مرارًا؟ التاريخ وحده سيكتب الجواب، لكن ما يحدث اليوم يضع العالم أمام محرقة لا تُخطئها العين.

    • اقرأ أيضا:
    أبو عبيدة يتنبأ والميدان يؤكد: إسرائيل غارقة في وحل غزة!
  • أبو عبيدة يتنبأ والميدان يؤكد: إسرائيل غارقة في وحل غزة!

    أبو عبيدة يتنبأ والميدان يؤكد: إسرائيل غارقة في وحل غزة!

    وطن – “إسرائيل غارقة في وحل غزة” هكذا قال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، في واحدة من أبرز التصريحات منذ بدء الحرب على غزة. اليوم، يبدو أن هذه الكلمات لم تكن مجرد دعاية حربية، بل تحققت ميدانيًا واستراتيجيًا.

    فبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، تواجه تل أبيب مأزقًا حقيقيًا عنوانه: “ماذا بعد غزة؟”. دراسة حديثة أعدها المعهد تناولت أربعة بدائل تراها إسرائيل للخروج من مستنقع القطاع، لكنها وصفتها جميعًا بـ”القاتمة”.

    الخيار الأول الذي ناقشته الدراسة يتمثل في “التهجير الطوعي”، وهي صيغة ناعمة لما يُعرف بالتطهير العرقي، وترى الدراسة أنه غير واقعي وغير مدروس استراتيجياً. البديل الثاني هو الاحتلال المباشر وفرض حكم عسكري طويل الأمد، ما يعني خسائر بشرية واقتصادية هائلة، وخطرًا مباشرًا على حياة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة.

    أما البديل الثالث فهو إقامة إدارة فلسطينية “معتدلة” بدعم دولي، لكن دون وجود ضمانات لتفكيك بنية المقاومة، خصوصًا سلاحها. أما البديل الأخير فهو “اللاحل” أو استمرار الوضع القائم، وهو ما يعني عمليًا استمرار سيطرة حماس، مع تآكل قدرة إسرائيل على المبادرة.

    كل هذه البدائل تكشف عجز الاحتلال عن فرض رؤيته، وتؤكد فشل استراتيجيًا كان يهدف منذ اليوم الأول إلى “القضاء على حماس”. هذا التخبط، والبحث المحموم عن مخرج، يعكس هشاشة المشروع الإسرائيلي رغم التفوق العسكري، ويجعل من عبارة “وحل غزة” وصفًا دقيقًا للورطة التي لا تبدو لها نهاية قريبة.

    فهل نحن أمام اعتراف رسمي إسرائيلي بالهزيمة السياسية؟ وهل تحقق نبوءة أبو عبيدة بشكل يفوق ما توقعته المقاومة؟ الحقيقة التي باتت تتجلى للعالم أن غزة ليست فقط قاهرة الغزاة، بل كاشفة عورات المشاريع الاستعمارية مهما تجملت.

    • اقرأ أيضا:
    الجيش ألقى بجنوده في وحل غزة.. فشل جديد لجيش الاحتلال يكشف ضعفه
  • القرش والوشق تحركا.. والأمة في غيبوبة!

    القرش والوشق تحركا.. والأمة في غيبوبة!

    وطن – في وقت تخوض فيه غزة أشرس معاركها ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتواجه المقاومة الفلسطينية الحصار والحرب دون أي إسناد حقيقي من الأنظمة العربية، جاءت الحوادث غير المتوقعة – من البحر والبر – لتعيد فتح النقاش الشعبي من زاوية غير مألوفة.

    حادثان منفصلان أثارا موجة تفاعل عبر مواقع التواصل:
    الأول، هجوم سمكة قرش قبالة سواحل الخضيرة شمال فلسطين المحتلة، أسفر عن اختفاء سبّاح إسرائيلي والعثور لاحقًا على بقايا بشرية يُعتقد أنها له.
    الثاني، هجوم مباغت من وشق مصري تسلل من سيناء إلى منطقة جبل حريف الحدودية، وأصاب عدة جنود إسرائيليين بجروح متفاوتة.

    اللافت في الحادثين لم يكن فقط الغرابة أو الندرة، بل طريقة التفاعل العربي معها. آلاف المستخدمين ربطوا هذه الوقائع بغزة، وعلّقوا بمرارة: “القرش والوشق باتا أكثر جرأة من بعض الحكومات”، في إشارة إلى التخاذل العربي في دعم فلسطين.

    يُشار إلى أن حوادث هجوم أسماك القرش في “إسرائيل” نادرة جدًا، إذ لم تُسجَّل سوى 3 حالات منذ عام 1948. أما دخول حيوان بري كـ”الوشق” عبر الحدود وتنفيذه هجومًا، فاعتُبر استثنائيًا من حيث الشكل والتوقيت.

    ورغم طابعها الطبيعي، قرأها كثيرون كأحداث رمزية مكثّفة بالسخرية والخذلان، معتبرين أن حتى كائنات الطبيعة باتت تهاجم الاحتلال، بينما الأنظمة الرسمية تلوذ بالصمت، وتُبرر التطبيع، وتخشى حتى “التنديد”.

    في خلفية هذه التفاعلات، تبقى غزة حاضرة. الصواريخ تُطلق، الأطفال يُقتلون، والمقاومة تقاتل، بينما يُغلق كثيرون أفواههم عن قول الحق، وتفتح الطبيعة أفواهها بـ”نيابتها”.

    ويبقى السؤال معلقًا: هل حقًا أصبح الوحش المفترس أصدق من الموقف الرسمي؟
    وما الذي تبقّى من المروءة في زمن تتقدّم فيه الكائنات على بني البشر في معارك الكرامة؟

    • اقرأ أيضا:
    “الوشق المصري” يهاجم جنود الاحتلال.. ذعر في إسرائيل وتساؤلات عن مصدره الغامض
  • كم فينا من غالب النصاصرة؟”.. جدل واسع حول قتيل عربي في جيش الاحتلال

    كم فينا من غالب النصاصرة؟”.. جدل واسع حول قتيل عربي في جيش الاحتلال

    وطن – في سابقة نادرة، أعلن جيش الاحتلال عن مقتل ضابط صف درزي يُدعى غالب سليمان النصاصرة، خلال اشتباكات عنيفة شمال قطاع غزة، في خضم المعارك المتصاعدة مع فصائل المقاومة الفلسطينية.

    النصاصرة، البالغ من العمر 35 عامًا، من بلدة كسيفة في منطقة النقب، وُصف بأنه “قصاص أثر” في وحدة الاستطلاع الهندسية التابعة للاحتلال، وهي وحدة مختصة في التعامل مع الأنفاق والمتفجرات، وتُعتبر من أخطر وحدات الجيش الإسرائيلي وأكثرها تقدمًا في العمليات الميدانية.

    اللافت أن هذه هي المرة الأولى منذ استئناف العدوان في 18 مارس الماضي التي يعلن فيها جيش الاحتلال عن سقوط قتيل من عناصره. وهو ما فتح الباب أمام نقاشات اجتماعية وسياسية حادة عبر منصات التواصل، خاصةً وأن النصاصرة ينتمي إلى الطائفة الدرزية المعروفة بتأدية الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي، رغم أصولها العربية.

    الصور ومقاطع الفيديو المنتشرة والتي وثّقت إعلان مقتله، أظهرت تباينًا في ردود الفعل بين من اعتبره “خائنًا” لقضيته الأم، ومن رآه ضحية لسياسات إسرائيل التي تستغل أبناء الأقليات.

    “ملامحه تشبهنا، يصلي كصلاتنا، ويصوم كصيامنا، ويتكلم بلساننا.. ولكن.. كم فينا من غالب النصاصرة؟”.. بهذا الكابشن المثير، عبّر ناشطون عن صدمتهم من المفارقة بين المظهر والانتماء، في وقت تتعمق فيه جراح غزة، وتتصاعد تساؤلات الهوية والولاء في الداخل الفلسطيني.

    أثار مقتله أيضًا موجة تعليقات فيسبوكية وتغريدات تباينت ما بين التنديد بالمشاركة الدرزية في الجيش الإسرائيلي، وما بين استذكار أبناء النقب الذين رفضوا الخدمة العسكرية وبقوا مخلصين لقضيتهم الأم.

    • اقرأ أيضا:
    من هو “بدوي النقب” الذي استضاف غانتس وضباطا إسرائيليين على مأدبة الإفطار برمضان؟ (فيديو)