الوسم: الجيش الإسرائيلي

  • إسرائيل تُخطط لاحتلال غزة بالكامل.. والمقاومة تستعد لمعركة الحسم!

    إسرائيل تُخطط لاحتلال غزة بالكامل.. والمقاومة تستعد لمعركة الحسم!

    وطن – تتصاعد وتيرة الأحداث في قطاع غزة مجددًا وسط تحضيرات إسرائيلية مقلقة لتنفيذ خطة احتلال بري كامل للقطاع، وفرض حكم عسكري مباشر لأول مرة منذ الانسحاب في عام 2005. وبحسب ما كشفت عنه مصادر أمنية إسرائيلية، فإن الجيش بدأ استعدادات فعلية لتنفيذ خطة رئيس الأركان “إيال زامير” التي تشمل استدعاء وحدات جديدة من الاحتياط تمهيدًا لشن هجوم بري واسع النطاق.

    صحيفة هآرتس العبرية حذّرت من أن “إسرائيل تُخفي النوايا الحقيقية”، إذ في الوقت الذي يتم فيه الحديث عن مفاوضات للتهدئة، يجري على الأرض تجهيز مشهد ميداني لعملية احتلال شاملة، تشمل محور “نتساريم” ومناطق أخرى داخل غزة. يأتي ذلك بالتزامن مع رفض حكومة بنيامين نتنياهو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

    وزير الدفاع الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” أصدر أوامر لقواته بالسيطرة على مناطق جديدة وإخلائها من سكانها الفلسطينيين بحجة “حماية التجمعات الإسرائيلية”، كما هدد بتوسيع العدوان إلى حين إطلاق سراح المحتجزين لدى المقاومة. الأخطر، بحسب محللين، هو تلويحه باستخدام “خطة الهجرة الطوعية” التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ما يعكس رغبة إسرائيلية في تفريغ القطاع ديموغرافيًا.

    في المقابل، لا تقف المقاومة الفلسطينية مكتوفة الأيدي، إذ أفادت كتائب القسام بأنها استغلت فترة الهدوء النسبي لإعادة بناء قدراتها الدفاعية والهجومية، استعدادًا لأي تصعيد. وقد شنت مؤخرًا هجمات صاروخية على تل أبيب وعسقلان في رسالة تؤكد الجاهزية التامة لمرحلة الحسم.

    يأتي هذا التصعيد في ظل ترقب دولي وإقليمي لما ستؤول إليه الأوضاع، خاصة مع انحياز أمريكي واضح للسياسات الإسرائيلية، وغياب أي ضغط فاعل من المجتمع الدولي لوقف العدوان. وقد أكدت المقاومة أن أي اجتياح بري للقطاع سيفتح أبواب جهنم على إسرائيل، التي ستتكبد خسائر فادحة، كما حدث في المعارك السابقة.

    التطورات الأخيرة تشير إلى أن غزة تقف على شفير مرحلة مفصلية قد تغير قواعد الاشتباك جذريًا، بينما تحاول إسرائيل فرض أمر واقع جديد بقوة السلاح، وسط صمود شعبي ومقاومة متأهبة.

    • اقرأ أيضا:
    إيال زامير رئيسًا لأركان جيش الاحتلال.. مؤيد لإبادة غزة ومواجهة إيران
  • “الوشق المصري” يهاجم جنود الاحتلال.. ذعر في إسرائيل وتساؤلات عن مصدره الغامض

    “الوشق المصري” يهاجم جنود الاحتلال.. ذعر في إسرائيل وتساؤلات عن مصدره الغامض

    وطن – شهدت منطقة جبل حريف جنوب فلسطين المحتلة واقعة غريبة ومثيرة، حيث تعرض عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي لهجوم غير متوقع من قبل “الوشق المصري”، أحد الحيوانات البرية المفترسة والنادرة في المنطقة، ما أسفر عن إصابتهم بجروح متفاوتة. وأعلنت سلطات الاحتلال أن الحيوان المفترس تمكن من عض الجنود أثناء وجودهم في منطقة عسكرية مغلقة، مما تسبب بحالة من الذعر والارتباك في صفوفهم.

    السلطات الإسرائيلية سارعت إلى نقل “الوشق” إلى مستشفى متخصص بالحياة البرية، في محاولة لفحص حالته الصحية والتأكد من عدم إصابته بداء الكلب. وتم فتح تحقيق في الحادث، وسط ترجيحات بأن الحيوان قد يكون هرب من حيازة غير قانونية، أو أنه اعتاد الاقتراب من البشر بسبب تعوّده على تلقي الطعام، ما دفعه إلى مهاجمة الجنود.

    المثير في القصة هو وصف الجهات الإسرائيلية للحيوان بأنه من أكثر الأنواع ندرة وغموضًا في المنطقة، حيث أشار مفتش هيئة الطبيعة والمتنزهات إلى أن مشاهدته أصبحت نادرة في صحراء النقب، بالرغم من كونه من سكانها الأصليين.

    الوشق المصري، المعروف أيضًا بالقط البري، يعد من الحيوانات الثديية المفترسة متوسطة الحجم، وتصل سرعته إلى 80 كيلومترًا في الساعة أثناء الصيد. ويفضل الوشق المناطق الجافة والصحراوية، ويتغذى على الطيور والزواحف والقوارض، ويعتبر من الأنواع التي تساهم في الحفاظ على التوازن البيئي.

    الحادثة أثارت ضجة واسعة في وسائل الإعلام العبرية، وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي صورًا وتعليقات ساخرة حول هجوم “الوشق” المصري، في وقت أعاد البعض التذكير بتحذيرات سابقة من علماء إسرائيليين من انتشار “البرص المصري” في وادي عربة، وقدرته على التسبب بأضرار بيئية كبيرة.

    ويبقى السؤال مطروحًا: كيف تمكن هذا الحيوان المصري من التسلل إلى الموقع العسكري، ولماذا هاجم الجنود؟ وهل هناك أبعاد بيئية أو ربما استخباراتية غير معلنة وراء الحادث؟ بينما تواصل إسرائيل التحقيق، تبقى الواقعة حديث الساعة في الشارع الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
    “تُربة غزة” تصيب جنود الاحتلال بعدوى قاتلة غير معروفة.. ما القصة؟ (فيديو)
  • تحرك قانوني يزلزل تل أبيب.. مبادرة دولية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين

    تحرك قانوني يزلزل تل أبيب.. مبادرة دولية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين

    وطن – في تطور قانوني مهم قد يفتح الباب أمام محاسبة مرتكبي جرائم الحرب بحق الفلسطينيين، أعلن المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين عن إطلاق مبادرة قانونية دولية جديدة تحمل اسم “غلوبال 195″، تهدف إلى ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في جرائم الإبادة الجماعية والانتهاكات الخطيرة في قطاع غزة.

    المبادرة تسعى لتوسيع نطاق المساءلة القانونية من خلال تحالف دولي واسع، يشمل مؤسسات قانونية ومحامين من دول متعددة عبر أربع قارات، ما يُشكل ضغطًا حقيقيًا على إسرائيل في الساحات القضائية الدولية. كما ترتكز المبادرة على استخدام القوانين الوطنية في الدول التي تسمح بملاحقة المتهمين بجرائم ضد الإنسانية، إلى جانب آليات القانون الدولي.

    وفق ما جاء في الإعلان الرسمي، فإن التحالف سيعمل على جمع الأدلة، واستصدار أوامر اعتقال دولية، ورفع قضايا أمام المحاكم المختصة ضد الجنود، والضباط، والسياسيين الإسرائيليين، سواء كانوا من حملة الجنسية الإسرائيلية فقط أو مزدوجي الجنسية. ويشمل ذلك كافة من شاركوا أو أمروا أو سهلوا ارتكاب جرائم بحق المدنيين في غزة.

    المركز أكد أنه عمل خلال الأشهر الثمانية عشرة الماضية على توثيق الجرائم المرتكبة في القطاع، وجمع أدلة وشهادات قوية تثبت تورط الاحتلال في انتهاكات جسيمة، من بينها المجازر ضد المدنيين، استهداف المستشفيات، تدمير البنية التحتية، وفرض الحصار والتجويع، وهي كلها أفعال يمكن تصنيفها كجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية وفقًا للقانون الدولي.

    التحرك القانوني يأتي في توقيت حساس، حيث استأنفت إسرائيل حربها على غزة، وسط تصعيد عنيف أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى في سويعات قليلة، ما يعزز من أهمية هذه المبادرات القانونية كمحاولة جدية لوقف آلة الحرب الإسرائيلية.

    وتأمل المنظمات الحقوقية الداعمة لهذا المسار أن يؤدي هذا الضغط القانوني إلى الحد من إفلات إسرائيل من العقاب، ويدفع المجتمع الدولي إلى تبني مواقف أكثر صرامة، تبدأ بالمساءلة وتنتهي بإجراءات حقيقية ضد منتهكي القانون الدولي.

    • اقرأ أيضا:
    مؤسسة حقوقية تطالب باعتقال جنرال إسرائيلي في إيطاليا بتهمة جرائم حرب
  • تحقيق أمريكي يكشف المستور.. هكذا قتلت إسرائيل أسراها في غزة!

    تحقيق أمريكي يكشف المستور.. هكذا قتلت إسرائيل أسراها في غزة!

    وطن – كشف تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز عن تفاصيل صادمة حول كيفية مقتل 41 أسيرًا إسرائيليًا في قطاع غزة منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، مشيرًا إلى أن بعضهم قُتل بنيران إسرائيلية خلال عمليات عسكرية كان هدفها القضاء على قيادات حماس، حتى لو كان ذلك على حساب أرواح المحتجزين الإسرائيليين.

    بحسب التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي كان على دراية بأن عملياته العسكرية تهدد حياة الأسرى، لكنه مضى قدمًا في تنفيذها، متجاهلًا المخاطر التي قد يتعرضون لها. كما أكد مسؤولون إسرائيليون أن 7 أسرى على الأقل قُتلوا عندما اقتربت القوات الإسرائيلية من مواقع احتجازهم، ما دفع مقاومي حماس إلى التعامل بالنار وفقًا للتعليمات الصادرة لهم.

    4 أسرى آخرين قُتلوا جراء غارات جوية نفذها الجيش الإسرائيلي نفسه، بينما قتل جنود الاحتلال 3 أسرى آخرين عن طريق الخطأ، بعدما ظنوا أنهم مسلحون فلسطينيون. وفي حادثة أخرى، قتل أسير واحد في تبادل لإطلاق النار أثناء اقتحام إحدى المناطق التي كان يُحتجز فيها.

    التحقيق كشف أيضًا عن محاولة القوات الإسرائيلية اقتحام منطقة جنوب غزة في أغسطس الماضي، بحثًا عن يحيى السنوار، قائد حركة حماس. كانت هذه المنطقة محظورة العمليات على الخرائط العسكرية، بسبب وجود الأسرى هناك، لكن الجيش الإسرائيلي تجاهل ذلك، ما أدى إلى مقتل 6 أسرى بعد أن اقتربت القوات من موقع احتجازهم، وفقًا لما أكدته تحقيقات جيش الاحتلال لاحقًا.

    المسؤولون الإسرائيليون أكدوا أن مطاردة السنوار كانت أولوية أكبر من حياة الأسرى، وهو ما يثير تساؤلات عن مدى اهتمام إسرائيل بمصير جنودها ومواطنيها الذين تحتجزهم المقاومة الفلسطينية. فهل ستتحمل حكومة نتنياهو المسؤولية عن مقتلهم؟

    • اقرأ أيضا:
    قنبلة في إسرائيل.. جيش الاحتلال قتل 3 من أسراه بأحد أنفاق غزة بغازات سامة
  • رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد يُفاجئ جنوده: هجوم حماس بدأ الآن!

    رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد يُفاجئ جنوده: هجوم حماس بدأ الآن!

    وطن – بدأ رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجديد، إيال زامير، ولايته بزيارة إلى قطاع غزة، في خطوة حملت رسائل قوية حول المرحلة القادمة من المواجهة. لم يكن زامير يعتزم الاكتفاء بجولة تفقدية أو تحية جنوده فحسب، بل فاجأهم بإعلان سيناريو افتراضي لهجوم من قبل كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، في محاولة لمحاكاة أحداث السابع من أكتوبر.

    عند وصوله إلى المنطقة العازلة في شمال القطاع، حيث توجد إحدى البؤر الاستيطانية القريبة من بيت حانون، أبلغ قائد السرية بأنه الآن “تحت هجوم حقيقي” من حماس، وأمره بالتصرف الفوري. هذا التمرين الميداني المفاجئ وضع الجنود في حالة استنفار، حيث اضطروا للتعامل مع سيناريو قتالي مشابه لما حدث في بداية الحرب على غزة.

    ردود الفعل داخل الجيش الإسرائيلي كانت متباينة، حيث أبدى اللواء يارون فينكلمان، القائد المنتهية ولايته للمنطقة الجنوبية، اندهاشه من قرار زامير بتدشين ولايته بهذه الطريقة. لكنه في الوقت نفسه أدرك أن هذه الخطوة تحمل رسالة واضحة مفادها أن الحرب لم تنتهِ بعد، وأن أي هدنة قد تنتهي في أي لحظة بعودة القتال من جديد.

    وسائل الإعلام الإسرائيلية رأت أن زامير كان يدرك جيدًا تأثير هذه الخطوة، حيث أراد ترسيخ صورة القيادة القوية التي تسعى لاستعادة هيبة الجيش الإسرائيلي بعد الفشل الذريع في التصدي لعملية طوفان الأقصى. موقع “واينت” العبري وصف الأمر بأنه محاولة مباشرة من رئيس الأركان الجديد لاستهداف نقطة الضعف الكبرى في الجيش، وهي الإخفاقات التي كشفتها حماس في هجومها السابق.

    زامير، الذي شغل سابقًا منصب نائب رئيس الأركان وكان من المقربين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معروف بتشدده العسكري ورؤيته القائمة على ضرورة توجيه ضربات استباقية لحماس ومنعها من إعادة بناء قدراتها القتالية. في تصريحاته الأخيرة، أشار إلى أن “المواجهة لم تُحسم بعد”، وأن الجيش الإسرائيلي لم ينفذ مهمته بالكامل في السابع من أكتوبر، مما يعني أن استئناف الحرب ليس سوى مسألة وقت.

    هذه التصريحات تثير مخاوف كبيرة بشأن مستقبل قطاع غزة، حيث يبدو أن إسرائيل تستعد لجولة جديدة من القتال، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية متدهورة بشكل غير مسبوق. فهل تكون زيارة زامير لغزة بداية تصعيد جديد أم مجرد استعراض للقوة في محاولة لرفع معنويات الجنود بعد الهزائم المتتالية؟

    • اقرأ أيضا:
    إيال زامير رئيسًا لأركان جيش الاحتلال.. مؤيد لإبادة غزة ومواجهة إيران
  • “تونسي في جيش الاحتلال”.. شارك بإبادة الفلسطينيين في غزة!

    “تونسي في جيش الاحتلال”.. شارك بإبادة الفلسطينيين في غزة!

    وطن – أثار اسم “شي ميموني” ضجة واسعة في تونس بعدما كُشف عن تورطه في الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث تبين أنه تونسي يهودي من جزيرة جربة انضم إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي وشارك في العمليات العسكرية التي أسفرت عن مقتل آلاف الفلسطينيين.

    وفقًا لمصادر فلسطينية، فقد تم رصد ميموني وهو يشارك في عمليات حرق منازل المدنيين في قطاع غزة، حيث عُثر على مقاطع فيديو موثقة في هاتف أحد الجنود الإسرائيليين القتلى، كشفت دوره في هذه الجرائم.

    التقارير تشير إلى أن ميموني كان مغنيًا في الملاهي الليلية بمنطقة قمرت بالعاصمة التونسية، قبل أن يترك البلاد ويلتحق بلواء المشاة الميكانيكي في جيش الاحتلال الإسرائيلي عقب عملية طوفان الأقصى.

    اكتشاف وجود تونسي في صفوف جيش الاحتلال أثار غضبًا واسعًا بين التونسيين، الذين طالبوا السلطات بالتحقيق في كيفية مغادرته البلاد، خاصة وأن القانون التونسي يحظر المشاركة في النزاعات المسلحة والانضمام إلى جيوش أجنبية معادية.

    ناشطون تونسيون طالبوا بفتح تحقيق رسمي للكشف عن أي تسهيلات محتملة قد تكون أتيحت لميموني وآخرين، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في تسهيل خيانة بهذا الحجم.

    تصاعد الغضب الشعبي في تونس، حيث أكد المواطنون أن العلاقة بين التونسيين والفلسطينيين علاقة دم لا يمكن أن تُخترق، وأن أي شخص يخون القضية الفلسطينية يجب أن يحاسب قانونيًا.

    وتداول ناشطون تساؤلات حول مصير اليهود التونسيين الذين التحقوا بالجيش الإسرائيلي، وما إذا كانت الدولة التونسية ستتحرك لمحاسبتهم في حال عودتهم إلى البلاد.

    التحقيقات لا تزال مستمرة، فهل تتحرك السلطات التونسية لكشف الحقيقة؟ وهل ستكون هناك إجراءات قانونية لمحاسبة ميموني ومن سار على خطاه؟

    • اقرأ أيضا:
    فضيحة جديدة.. الإمارات تمول جلب مرتزقة لإسرائيل للقتال في غزة ولبنان
  • إسرائيل تنهب ثروات غزة وسوريا ولبنان.. كنوز مسروقة وأسلحة خطيرة!

    إسرائيل تنهب ثروات غزة وسوريا ولبنان.. كنوز مسروقة وأسلحة خطيرة!

    وطن – في فضيحة مدوية تكشف الوجه الحقيقي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، كشفت تقارير إعلامية عن عمليات نهب واسعة ارتكبها جنود الاحتلال في غزة ولبنان وسوريا، حيث استولى الجنود على مبالغ مالية ضخمة، سبائك ذهبية، ومجوهرات فاخرة، إلى جانب كميات هائلة من الأسلحة والذخائر.

    بحسب التقارير، بلغت قيمة الأموال المنهوبة ما يقارب 28 مليون دولار، إلى جانب 183 ألف قطعة سلاح، تشمل صواريخ مضادة للدبابات، طائرات مسيّرة، وبنادق قنص حديثة، مما يكفي لتشكيل جيش صغير. هذه المسروقات تم نقلها إلى إسرائيل بواسطة وحدات خاصة مكلفة بمصادرة الممتلكات من أراضي ما تسميه تل أبيب بـ”العدو”.

    لم تتوقف عمليات النهب عند المعدات العسكرية فقط، بل شملت المجوهرات والذهب، حيث قام جنود الاحتلال بسرقة سبائك ذهبية منازل المواطنين الذين اضطروا إلى الفرار من ويلات القصف والحصار. ولم تقتصر السرقة على عمليات منظمة، بل تفشى النهب الفردي بين الجنود، حتى أن بعضهم سخر قائلًا: “حملنا هذه الأشياء حتى كسرت ظهورنا”.

    وأثارت الفضيحة جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والعسكرية، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن جزءًا من المعدات المسروقة قد يتم إرسالها إلى أوكرانيا، في إطار دعم تل أبيب لكييف في مواجهة روسيا. بينما تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل ستستخدم هذه الأسلحة في عملياتها العسكرية القادمة، خاصة في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.

    هذا النهب المنظم ليس الأول من نوعه، فقد سبق أن كشفت تقارير عن سرقة ممتلكات الفلسطينيين خلال اجتياح الضفة الغربية، فضلًا عن نهب أراضٍ وممتلكات في جنوب لبنان إبان الاحتلال الإسرائيلي. ومع استمرار تل أبيب في عملياتها العسكرية، تبقى التساؤلات قائمة: إلى متى ستظل هذه الانتهاكات دون رادع؟ وهل ستتم محاسبة الاحتلال على جرائمه؟

    • اقرأ أيضا:
    لماذا حذر رئيس الأركان الإسرائيلي جنوده من نهب منازل غزة؟
  • جيش الاحتلال ينهار نفسيًا.. صدمة حرب غزة تدفع جنوده للانتحار

    جيش الاحتلال ينهار نفسيًا.. صدمة حرب غزة تدفع جنوده للانتحار

    وطن – تشهد أروقة جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة غير مسبوقة من الاضطرابات النفسية في صفوف جنوده وضباطه، حيث كشفت تقارير إسرائيلية عن ارتفاع مقلق في معدلات الانتحار عقب الحرب الأخيرة على غزة. التقارير تؤكد أن العديد من الجنود والضباط الذين شاركوا في العمليات العسكرية يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، ما أدى إلى زيادة حالات الانتحار بشكل ملحوظ، وهو ما يمثل أزمة داخلية تهدد تماسك الجيش.

    صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية نشرت تقريرًا يفيد بانتحار ضابط برتبة رائد في شرطة الاحتلال بعد معاناته من تداعيات نفسية حادة، نتيجة مشاركته في القتال الأخير. الضابط المنتحر خدم لأكثر من 25 عامًا في جهاز الشرطة، وتولى مسؤوليات بارزة في مكافحة الجريمة، لكن الصدمة النفسية التي تعرض لها في غزة كانت أقوى من قدرته على التحمل.

    لم تكن هذه الحادثة الوحيدة، إذ سجلت إسرائيل سابقًا العديد من حالات الانتحار بين جنودها بعد هجوم 7 أكتوبر، حيث أكد تحقيق موسع أن غالبية المنتحرين لم يتمكنوا من تجاوز مشاهد الحرب وآثارها النفسية العميقة. يعاني الجنود من مشاهد القتل والدمار التي شاركوا فيها أو كانوا شهودًا عليها، ما يجعلهم فريسة سهلة لاضطرابات ما بعد الصدمة، التي تدفعهم إما للعزلة والانهيار النفسي أو للإقدام على إنهاء حياتهم.

    وفقًا لمصادر إسرائيلية، فإن معظم المنتحرين من الجنود الشبان الذين ما زالوا في مرحلة التدريب الأساسي أو في سنتهم الأولى من الخدمة العسكرية، ما يشير إلى ضعف التأهيل النفسي لمواجهة أهوال الحرب. ويواجه هؤلاء معضلة مزدوجة؛ فمن جهة، تمنعهم ثقافة الجيش الإسرائيلي من الإفصاح عن معاناتهم خوفًا من الظهور بمظهر الضعف، ومن جهة أخرى، يتراكم الضغط النفسي ليؤدي في النهاية إلى تصرفات مأساوية كالغضب العنيف أو الانتحار.

    تشير الإحصائيات إلى أن 35% من الجنود الذين خضعوا للفحص الطبي بعد خروجهم من غزة يعانون من اضطرابات نفسية خطيرة، في حين أن 15% منهم غير قادرين على العودة للقتال بسبب الأزمات النفسية الحادة. واضطرت قيادة الجيش إلى تسريح أعداد كبيرة من الجنود، خاصة من الوحدات التي خاضت المعارك في غزة ولبنان، ما يزيد من ضعف جيش الاحتلال على المدى الطويل.

    يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته انتقادات حادة بسبب تجاهلهم للأزمة النفسية المتفشية في الجيش، حيث يشعر الجنود المصابون بصدمة الحرب بأنهم مهمشون ومهملون من قبل القيادة السياسية والعسكرية. وفي ظل تصاعد هذه الأزمة، يبدو أن حرب غزة لم تترك فقط دمارًا ماديًا في القطاع، بل خلّفت أيضًا ندوبًا نفسية عميقة في صفوف الجيش الإسرائيلي، تهدد استقراره وتكشف هشاشته الداخلية.

    • اقرأ أيضا:
    مقاومة غزة تدفع ضابطاً إسرائيلياً للانتحار وهذا ما كتبه في رسالته الأخيرة
  • ماذا يعني انسحاب جيش الاحتلال من محور نتساريم وسط قطاع غزة؟

    ماذا يعني انسحاب جيش الاحتلال من محور نتساريم وسط قطاع غزة؟

    وطن – انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من محور نتساريم،  الانسحاب يعكس تحولًا استراتيجيًا في الحرب على قطاع غزة. بعد محاولات مستمرة لترسيخ وجود دائم في المنطقة، اضطرت إسرائيل للتراجع تحت وطأة ضربات المقاومة والمفاوضات السياسية، ما يعني فشل خطتها الرامية إلى تقسيم القطاع والسيطرة على شماله.

    الانسحاب الإسرائيلي جاء في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه لم يكن خيارًا عسكريًا بحتًا، بل جاء نتيجة فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه الميدانية. طوال الأشهر الماضية، حاولت إسرائيل فرض وقائع جديدة عبر توسيع محور نتساريم ليصل عرضه إلى 80 كيلومترًا وعمقه ما بين 6.5 و7 كيلومترات، كما أقامت أربع مواقع رئيسية مدعومة بأربع أخرى مساندة، وباشرت في إنشاء بنى تحتية لتعزيز وجودها، إلا أن معظم المنشآت كانت قابلة للتفكيك، ما يشير إلى استعداد الاحتلال للانسحاب في أي لحظة.

    المحلل العسكري فايز الدويري اعتبر أن هذا الانسحاب يحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية أكثر من كونه مجرد خطوة عسكرية، حيث يعكس إخفاق الرؤية الإسرائيلية تجاه غزة، ويؤكد أن إرادة المقاومة والتفاوض يمكن أن تفرض معادلات جديدة على الأرض.

    صحيفة يديعوت أحرونوت أشارت إلى أن محور نتساريم شكل عنصرًا مهمًا في طموحات المستوطنين للعودة إلى الاستيطان في شمال قطاع غزة، مما يعني أن الإخلاء يمثل ضربة قاسية لهذه الطموحات، ويؤكد عدم وجود قوات إسرائيلية في شمال القطاع بعد هذا الانسحاب.

    الاحتلال الإسرائيلي، وقبل انسحابه، أقدم على حرق بعض المحتويات والممتلكات في المنطقة، وهو أسلوب تكرر في عمليات انسحاب أخرى من مناطق فلسطينية مختلفة. ومع أن الاحتلال يحاول تقديم هذه الخطوة في إطار الترتيبات السياسية، فإن الواقع الميداني يكشف أنها جاءت بعد الفشل في تحقيق الأهداف العسكرية التي وضعها منذ بداية الحرب.

    انسحاب الاحتلال من محور نتساريم يمثل تطورًا مهمًا بالنسبة لسكان قطاع غزة، حيث يساهم في تسهيل حركة المواطنين بعد أن كان المحور يشكل عائقًا رئيسيًا أمام تنقلهم بفعل الحصار الذي فرضه الاحتلال. هذا التغيير يؤكد أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من فرض معادلة جديدة على الأرض، وأجبرت الاحتلال على إعادة حساباته، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من التحولات في مسار الحرب خلال الفترة القادمة.

    • اقرأ أيضا:
    كيف يتم تفتيش العائدين لشمال غزة؟ ومن يفتشهم؟
  • إيال زامير رئيسًا لأركان جيش الاحتلال.. مؤيد لإبادة غزة ومواجهة إيران

    إيال زامير رئيسًا لأركان جيش الاحتلال.. مؤيد لإبادة غزة ومواجهة إيران

    وطن – في خطوة تعكس استمرار السياسة العدوانية الإسرائيلية، عيّن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الجنرال إيال زامير رئيسًا لأركان جيش الاحتلال، خلفًا للجنرال هرتسي هاليفي الذي قدّم استقالته بعد الانتقادات التي طالته بسبب فشل الجيش في منع عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.

    يُعد زامير واحدًا من أكثر القادة العسكريين تطرفًا، حيث يرى أن استخدام القوة العسكرية هو الخيار الوحيد لحماية الإسرائيليين، كما يؤمن بأن المعركة مع إيران ليست معركة إسرائيل وحدها، بل يجب أن يشارك فيها المجتمع الدولي.

    زامير، البالغ من العمر 59 عامًا، لم يكن داخل الجيش خلال 7 أكتوبر، لكنه برر جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة عقب العملية، كما شارك في حملات عسكرية دامية ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية طوال 38 عامًا من خدمته.

    انضم زامير إلى سلاح المدرعات في جيش الاحتلال عام 1984، وشغل مناصب قيادية عدة، كان أبرزها قائد اللواء السابع المدرع، وقائد القيادة الجنوبية، والسكرتير العسكري لبنيامين نتنياهو، ثم شغل منصب مدير عام وزارة الحرب قبل أن يستقيل في نوفمبر 2023، عقب إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت.

    يشتهر زامير بصلته الوثيقة بنتنياهو، ويعتبر ذراعه القوية داخل الجيش، حيث يعتمد عليه رئيس الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ أجندته الأمنية والعسكرية، وخاصة في مواجهة إيران و”محور المقاومة”.

    يرى زامير أن الحرب ضد إيران تتطلب تكاملًا بين البعدين التكتيكي والاستراتيجي، مع التركيز على إضعاف الحرس الثوري الإيراني، الذي يعتبره هدفًا رئيسيًا في المعركة الإقليمية.

    جاء تعيين زامير في وقت حساس، وسط تصاعد العدوان على مدن الضفة الغربية، والمفاوضات الجارية لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، الأمر الذي يجعل من دوره محورياً في رسم سياسات الاحتلال العسكرية للمرحلة المقبلة.

    • اقرأ أيضا:
    نجا بأعجوبة.. رأس هاليفي قريب من نيران القسام