الوسم: الجيش الإسرائيلي

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي في أزمة.. جواسيس إيرانيون يخترقون القبّة الحديدية

    جيش الاحتلال الإسرائيلي في أزمة.. جواسيس إيرانيون يخترقون القبّة الحديدية

    وطن – يمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بأزمة غير مسبوقة تكشف هشاشته الداخلية، وسط تقارير عن اختراقات أمنية خطيرة شملت اعتقال جنديين بتهمة التخابر لصالح إيران. بحسب بيان شرطة الاحتلال وجهاز الأمن العام “الشاباك”، تبين أن الجنديين كانا على اتصال مع جهات إيرانية منذ عدة أشهر، ونفذا مهام أمنية مقابل مكافآت مالية.

    التحقيقات كشفت أن الجنديين، أحدهما في القوات النظامية والآخر في الاحتياط، قدما معلومات دقيقة تتعلق بمنظومة القبة الحديدية الدفاعية، وهو ما يعزز قدرة إيران على استهداف الكيان في هجماتها المتصاعدة.

    كما أقدم المتهمان على نقل مواد سرية حساسة كانت بحوزتهما خلال خدمتهما العسكرية في وحدة الدفاع الجوي، فضلًا عن تنفيذ أنشطة مثل كتابة شعارات وتعليق لافتات تخدم الأهداف الإيرانية.

    جيش الاحتلال الذي طالما وصف بـ”الذي لا يقهر”، يعيش اليوم حالة من الفوضى والتصدعات الداخلية. فمنذ عملية “طوفان الأقصى” التي قادتها المقاومة الفلسطينية في أكتوبر الماضي، تزايدت التقارير عن استقالات واسعة لكبار القادة العسكريين، وتمردات في صفوف الجنود على الميدان، إلى جانب خسائر فادحة لم يعترف بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    سلطات الاحتلال أكدت أنها ستقدم لائحة اتهام خطيرة بحق الجنديين المتهمين، وسط مخاوف من اختراقات أخرى مشابهة. ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، حيث سبق أن أعلنت الشرطة و”الشاباك” عن اعتقال العديد من الإسرائيليين خلال الأشهر الماضية بتهمة التخابر مع إيران، التي تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كأداة رئيسية في تجنيد عملاء داخل الكيان.

    هذه الاختراقات تعكس ضعف المنظومة الأمنية الإسرائيلية التي لطالما تباهت بقوتها. ومع تصاعد الأزمات الداخلية، بما في ذلك التوترات السياسية والاجتماعية، يبدو أن الجيش الإسرائيلي يواجه تحديات وجودية تهدد استقراره، وتفتح المجال أمام أعدائه لاستغلال هذه الهشاشة.

    • اقرأ أيضا:
    فضيحة تجسس تهز قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي.. تفاصيل صادمة عن المخترق
  • سيدة لبنانية تواجه دبابة إسرائيلية في مشهد بطولي بمارون الراس

    سيدة لبنانية تواجه دبابة إسرائيلية في مشهد بطولي بمارون الراس

    وطن – في مشهد أيقوني سيخلد في ذاكرة لبنان، تصدت سيدة لبنانية بكل شجاعة لدبابة إسرائيلية في بلدة مارون الراس، معلنة رفضها لوجود الاحتلال بقولها: “هذه أرضنا”.

    الواقعة حدثت أثناء عودة النازحين إلى منازلهم في المناطق الحدودية، وذلك بعد انتهاء مهلة الـ60 يومًا المخصصة لانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي وفق اتفاق وقف إطلاق النار.

    السيدة اللبنانية التي ظهرت وهي تواجه دبابة الاحتلال بجرأة، أثارت احتفاءً واسعًا بين الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي. فالمشهد جسد صمود اللبنانيين في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، رغم المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق النازحين العائدين إلى بلداتهم.

    أهالي البلدات الحدودية، الذين رفعوا أعلام لبنان وحزب الله أثناء عودتهم، استفزوا قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة في المنطقة. ورغم الاتفاق على انسحاب الاحتلال، استمرت تل أبيب في خرق الاتفاق، حيث أبقت قواتها في بعض المناطق، وواجهت النازحين العائدين بالرصاص الحي، ما أسفر عن سقوط ضحايا.

    الجيش اللبناني لعب دورًا محوريًا في مواكبة عودة المواطنين إلى بلداتهم، ومنها عيتا الشعب في منطقة بنت جبيل، ودير سريان، وعدشيت القصير، والطيبة، والقنطرة في مرجعيون، إضافة إلى مناطق حدودية أخرى. ومع ذلك، لا يزال الاحتلال يصر على بقاء قواته في جنوب لبنان، في تحدٍ واضح للاتفاقيات الدولية.

    هذا المشهد الذي جسدته السيدة اللبنانية في مارون الراس بات رمزًا للصمود والتحدي، ويؤكد أن الشعب اللبناني لن يتخلى عن أرضه، رغم كل محاولات الاحتلال لترسيخ وجوده في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    كيف أرغم نتنياهو على قبول وقف إطلاق النار مع حزب الله؟
  • مايكروسوفت تحت المجهر: كيف دعمت التكنولوجيا الأمريكية جيش الاحتلال في حرب غزة؟

    مايكروسوفت تحت المجهر: كيف دعمت التكنولوجيا الأمريكية جيش الاحتلال في حرب غزة؟

    وطن – في تصعيد لافت لدور التكنولوجيا في الحروب، كشف تقرير عن تعاون شركة “مايكروسوفت” مع جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على غزة.

    وفقًا للتقارير، وفّرت مايكروسوفت خدمات حيوية لجيش الاحتلال، منها دعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات التخزين السحابي، خاصة منصة “أزور” الشهيرة. تضمنت الخدمات مشاريع حساسة للغاية، حيث استخدمتها وحدات سلاح الجو والمديرية الاستخباراتية لتحليل البيانات وإدارة ما يُعرف بـ”بنوك الأهداف”، وهي قاعدة بيانات ضخمة للأهداف المحتملة.

    التعاون شمل أيضًا استخدام نظام “رولينغ ستون” الإسرائيلي، الذي يُدير سجلات حركة السكان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مما أثار انتقادات دولية. وعملت مايكروسوفت بشكل مكثف على صيانة أنظمة اتصالات بريدية عسكرية استخدمتها وحدة “أفق” في سلاح الجو الإسرائيلي خلال العمليات العسكرية.

    الشراكات لم تقتصر على مايكروسوفت، بل امتدت لتشمل عمالقة التقنية مثل “أمازون” و”غوغل”، مما يعكس اعتماد إسرائيل المتزايد على الشركات الأمريكية في إدارة الحروب والعمليات العسكرية. ووفقًا للتقارير، قدمت مايكروسوفت أدوات قائمة على نموذج الذكاء الاصطناعي “جي بي تي-4″، حيث غيّر مطوروه سياساتهم للسماح باستخدامها من قبل العملاء العسكريين.

    ومع تخصيص عشرات الملايين من الدولارات لدعم جيش الاحتلال، يثار تساؤل حول المسؤولية الأخلاقية للشركات العالمية في الحروب، خاصة مع اتهامات باستغلال التكنولوجيا لزيادة القمع والاضطهاد. يأتي هذا بينما تواجه مايكروسوفت وغيرها انتقادات واسعة لدورها في تعزيز قدرات الاحتلال الإسرائيلي في حرب خلفت آلاف الضحايا من المدنيين في غزة.

    • اقرأ أيضا:
    نظام “غوسبل”.. إسرائيل تجرب الذكاء الاصطناعي في هجماتها وأهالي غزة يدفعون الثمن
  • آليات الاحتلال المدمرة في غزة تتحول إلى رموز لصمود المقاومة الفلسطينية

    آليات الاحتلال المدمرة في غزة تتحول إلى رموز لصمود المقاومة الفلسطينية

    وطن – خلف جيش الاحتلال الإسرائيلي مشاهد مروعة لآلياته العسكرية المدمرة شمال قطاع غزة، بعد انسحابه من بعض المناطق ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. المقاومة الفلسطينية وثّقت هذه المشاهد التي باتت دليلًا قويًا على نجاحها في تكبيد الاحتلال خسائر فادحة خلال معارك طاحنة دامت لشهور طويلة.

    إحدى الآليات المدمرة تحولت إلى مكب للقمامة على أيدي الفلسطينيين، في إشارة رمزية إلى استهزائهم بقدرات الاحتلال العسكرية، بعدما حولوا أسلحته إلى خردة في ميدان المعركة.

    التقارير الإسرائيلية تشير إلى مقتل نحو 60 جنديًا في شمال غزة منذ بداية الهجوم الأخير في أكتوبر، فيما تكشف المشاهد المنتشرة عن ناقلتي جند تركهما الاحتلال بعد تعرضه لكمين مركب للمقاومة في مدرسة كمال عدوان.

    مدينة رفح جنوب القطاع شهدت عمليات نوعية للمقاومة الفلسطينية، أسفرت عن مقتل عشرات الجنود الإسرائيليين وتدمير آليات عسكرية متعددة. العمليات المركبة التي نفذتها المقاومة مثلت دليلًا على جسارتها في مواجهة جيش مدجج بأحدث التقنيات العسكرية.

    الخسائر الكبيرة التي تكبدها الاحتلال شمال القطاع وجنوبه أكدت عجزه عن مواجهة خطط المقاومة المحكمة، التي تمكنت من استخدام الأنفاق والأكمنة العسكرية بفاعلية لإرباك الجيش الإسرائيلي، في معركة وصفها الخبراء بغير المتكافئة.

    مشاهد الآليات المدمرة باتت اليوم رمزًا لصمود الفلسطينيين وقوة مقاومتهم، في وجه جيش الاحتلال الذي فشل في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية. هذه المشاهد ليست فقط دليلًا على جسارة المقاومة، ولكنها أيضًا رسالة واضحة بأن غزة لا تزال عصية على الغزاة، رغم ما تعانيه من دمار وحصار.

    • اقرأ أيضا:
    اختفاء 88 آلية إسرائيلية في غزة خلال 5 أيام.. أين ذهبت وما مصيرها؟ (شاهد)
  • غزة تطرد لواء غفعاتي إلى غير رجعة

    غزة تطرد لواء غفعاتي إلى غير رجعة

    وطن – مع بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن انسحاب لواء غفعاتي من منطقة جباليا شمال القطاع، بعد 470 يومًا من القتال العنيف. ووفقًا لما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن عناصر اللواء غادروا غزة دون تلقي أي أوامر بالعودة إليها في المرحلة المقبلة.

    يأتي هذا الانسحاب كجزء من التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل إعادة انتشار وتخفيف وجود القوات الإسرائيلية في القطاع. وبحسب مصادر عسكرية، فإن خطة الانسحاب تتزامن مع تنفيذ جميع مراحل الصفقة، على أن يتم الانسحاب الكلي للقوات من القطاع في وقت لاحق.

    لواء غفعاتي، الذي عمل تحت قيادة الفرقة 162، كان أحد الألوية المركزية في إدارة العمليات العسكرية في غزة، وشارك في العديد من المعارك الصعبة منذ بداية الحرب. وقد تعرضت هذه الفرقة لضغوط ميدانية كبيرة في مواقع متفرقة داخل القطاع، ما دفع القيادة الإسرائيلية إلى إعادة تقييم استراتيجياتها العسكرية.

    رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، صرّح بأن الجيش يعمل على تنفيذ خطة دفاعية معززة على الحدود مع قطاع غزة. وأوضح أن هذه الخطة تم التخطيط لها مسبقًا، وستشمل عناصر دفاعية مثل الجدران العازلة والأسلاك الشائكة، إلى جانب تحسين البنية التحتية الدفاعية. كما ستشمل الخطة نشر قوات هجومية لتأمين المناطق الحدودية ومنع أي عمليات تسلل محتملة من القطاع.

    الخطوة الإسرائيلية بسحب لواء غفعاتي تأتي في سياق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بعد شهور من المفاوضات. ويهدف الاتفاق إلى تهدئة الوضع في القطاع وفتح الباب أمام مرحلة جديدة قد تشهد جهودًا مكثفة لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.

    ومع ذلك، يظل التساؤل قائمًا حول مدى قدرة هذا الاتفاق على الصمود، في ظل التوترات المستمرة بين الجانبين والتصريحات المتبادلة التي تشير إلى احتمال اندلاع تصعيد جديد في المستقبل.

    • اقرأ أيضا:
    غزة تُعلن انتصارها.. ونتنياهو يُغادر خانعًا
  • جيش الاحتلال يعيد تشكيل غلاف غزة.. تغييرات دفاعية غير مسبوقة بعد اتفاق التهدئة

    جيش الاحتلال يعيد تشكيل غلاف غزة.. تغييرات دفاعية غير مسبوقة بعد اتفاق التهدئة

    وطن – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تغييرات جذرية في منظومته الدفاعية بغلاف غزة عقب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار. للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل، ستتمركز فرقتان نظاميتان على حدود القطاع، وهو ما يعكس تصاعد التحديات الأمنية بعد 15 شهرًا من الحرب المدمرة.

    وفقًا لتقارير إسرائيلية، ستضاف الفرقة 162 النظامية إلى فرقة غزة التي كانت مسؤولة سابقًا عن المناطق الحدودية. الفرقة الجديدة، التي تضم ألوية غفعاتي، ناحال، 401 وفوج مدفعية، ستتولى مسؤولية الجزء الشمالي من القطاع. في المقابل، ستواصل فرقة غزة بألوية الشمال والجنوب الإشراف على القاطع الجنوبي.

    هذا التغيير يعني زيادة القوة القتالية للجيش الإسرائيلي في المنطقة إلى ما يعادل فرقتين، مع إضافة 3 ألوية وفوج مدفعية، بالإضافة إلى إنشاء 14 موقعًا عسكريًا جديدًا على طول الشريط الحدودي مع غزة. المنظومة الأمنية المحدثة ستتضمن حقول ألغام، أسلاك شائكة، خنادق، جدارًا عازلًا، وأبراج مراقبة. الهدف من هذه الإجراءات هو منع أي عمليات تسلل من القطاع إلى غلاف غزة، وفقًا لمصادر عسكرية.

    قبل هجوم 7 أكتوبر، كان التوزيع الدفاعي الإسرائيلي يقتصر على فرقة غزة بألوية الشمال والجنوب. اللواء الشمالي كان يضم كتيبتي يفتح وناحل عوز، بينما اللواء الجنوبي كان يضم كتيبتي كيسوفيم وصوفا. الآن، ومع إدخال الفرقة 162، يبدو أن إسرائيل تحاول تحسين جاهزيتها لأي تهديد مستقبلي محتمل.

    هذه التحركات تأتي في وقت حساس بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تسعى إسرائيل لتأمين غلاف غزة ضد أي تصعيد مستقبلي، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة. كما تعكس هذه التغييرات المخاوف الإسرائيلية من إمكانية استئناف الهجمات بعد انتهاء الهدنة، أو حتى خلال مرحلة إعادة الإعمار التي تنتظر القطاع.

    الاستراتيجية الإسرائيلية الجديدة تُظهر أن الاحتلال يحاول موازنة هزيمته المعنوية والسياسية بتعزيز قوته العسكرية. بينما ترى غزة في هذا الاتفاق انتصارًا لإرادة شعبها ومقاومتها، يظهر أن الاحتلال يعيد ترتيب أوراقه لمحاولة تقليص أي تهديد مستقبلي من القطاع.

    • اقرأ أيضا:
    أجهزت عليها المقاومة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتفقد ما تبقى من فرقة غزة ويوجه رسالة لـ”المجندات” (فيديو)
  • مؤسسة حقوقية تطالب باعتقال جنرال إسرائيلي في إيطاليا بتهمة جرائم حرب

    مؤسسة حقوقية تطالب باعتقال جنرال إسرائيلي في إيطاليا بتهمة جرائم حرب

    وطن – قدمت مؤسسة “هند رجب” الحقوقية طلبًا رسميًا لكل من المحكمة الجنائية الدولية والسلطات الإيطالية لاعتقال الجنرال الإسرائيلي غسان عليان، منسق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك على خلفية اتهامه باستخدام التجويع كأداة حرب ضد سكان غزة.

    المؤسسة الحقوقية، التي تحمل اسم الطفلة الفلسطينية هند رجب التي استشهدت مع عائلتها في غزة خلال يناير 2024، تسعى لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في جرائم حرب أمام القضاء الدولي. وقد أشار دياب أبو جهجة، مؤسس ورئيس المؤسسة، إلى أن عليان لا يتمتع بأي حصانة قانونية تحميه من الملاحقة، مطالبًا بإلقاء القبض عليه أثناء وجوده في إيطاليا.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار حملة قانونية دولية تقودها المؤسسة، حيث سبق لها تقديم شكاوى مماثلة في عدة دول أوروبية مثل السويد، فنلندا، الدنمارك، والنرويج، ما أدى إلى دفع بعض المسؤولين الإسرائيليين إلى مغادرة هذه الدول خشية الملاحقة القانونية.

    وفي خطوة استباقية لحماية المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في العدوان على غزة، أصدر رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي قرارًا يقضي بإخفاء هوية جميع الجنود والضباط الذين شاركوا في العمليات العسكرية، وذلك تجنبًا لأي ملاحقات قضائية دولية قد تستهدفهم.

    يذكر أن المطالبات باعتقال غسان عليان تأتي في وقت تشهد فيه إسرائيل ضغوطًا قانونية متزايدة بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها قواتها في قطاع غزة، حيث يواجه قادتها إدانات دولية ودعوات متزايدة لمحاسبتهم أمام المحاكم المختصة بجرائم الحرب.

    • اقرأ أيضا:
    ضابط احتياط إسرائيلي يهرب من قبرص بعد اتهامات بجرائم حرب في غزة
  • اعترافات صادمة.. جنود إسرائيليون يكشفون جرائم حرب مروعة ارتكبوها في غزة

    اعترافات صادمة.. جنود إسرائيليون يكشفون جرائم حرب مروعة ارتكبوها في غزة

    وطن – أدلى جنود إسرائيليون بشهادات مروعة عن الجرائم التي ارتكبوها أو شهدوها خلال العدوان المستمر على قطاع غزة، مما أثار جدلاً واسعاً حول الانتهاكات الجسيمة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.

    وكشفت وكالة أسوشيتد برس أن نحو 200 جندي إسرائيلي وقعوا على رسالة تعهدوا فيها بوقف القتال إذا لم تتوصل حكومة بنيامين نتنياهو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدين أنهم لم يعودوا قادرين على الاستمرار في هذه الحرب. وأكد بعضهم أنهم رأوا أو نفذوا أوامر عسكرية غير أخلاقية، شملت استهداف المدنيين، تدمير المنازل دون مبرر، والنهب المتعمد لممتلكات الفلسطينيين.

    أحد الجنود أقر بتلقي تعليمات بإطلاق النار على أي شخص يقترب من منطقة عازلة، حتى لو لم يكن يمثل تهديداً، بينما اعترف آخر أنه رأى زملاءه يقتلون شاباً فلسطينياً أعزل، مشيراً إلى أن “قيمة الحياة البشرية أصبحت لا شيء” في هذه الحرب.

    طبيب إسرائيلي خدم في غزة لمدة شهرين أكد أن القوات دمرت المنازل ونهبت الممتلكات، فيما وصف آخرون المشاهد التي عايشوها بأنها صادمة وغير إنسانية. بعض الجنود تحدثوا عن أوامر بحرق المنازل دون سبب عسكري واضح، في حين تم التعامل مع عمليات القتل والتدمير وكأنها “روتين يومي” لا يستدعي المحاسبة.

    ورغم ذلك، فإن هذه الأصوات التي طالبت بوقف الحرب تواجه انتقادات حادة من جنود إسرائيليين آخرين قاتلوا في غزة، حيث اعتبروا هذه الدعوات “صفعة” في وجه الجيش الإسرائيلي، خاصة بعد مقتل أكثر من 800 جندي خلال العدوان المستمر.

    تأتي هذه الاعترافات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها خلال الحرب على غزة، بينما يسعى الجنود الموقعون على الرسالة إلى حشد دعم دولي وإسرائيلي لوقف العدوان، عبر ائتلاف جديد تحت اسم “جنود من أجل الرهائن”.

    هذه الشهادات المروعة تفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول المحاسبة الدولية على جرائم الحرب التي ترتكب بحق الفلسطينيين في غزة، في ظل استمرار الاحتلال بعملياته العسكرية دون رادع.

    • اقرأ أيضا:
    لن نواصل القتال.. تمرد في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • تحذيرات إسرائيلية للجنود: كيف تتجنب الاعتقال بالخارج بعد الحرب على غزة؟

    تحذيرات إسرائيلية للجنود: كيف تتجنب الاعتقال بالخارج بعد الحرب على غزة؟

    وطن – وجهت تحذيرات إسرائيلية جديدة للجنود حول كيفية التصرف في حال اعتقالهم أثناء سفرهم خارج البلاد، بعد تصاعد الدعوات لمحاكمتهم بتهم تتعلق بجرائم حرب ارتكبت خلال العدوان على غزة.

    صحيفة يديعوت أحرونوت نشرت دليلًا استرشاديًا أعده الصحفيان روعي روبنشتاين وكورين الباز-ألوش، يقدم توجيهات للجنود بشأن تجنب الاعتقال في الدول التي تعتمد مبدأ الولاية القضائية الدولية، والذي يسمح باعتقال ومحاكمة المتورطين في جرائم ضد الإنسانية.

    الدليل يأتي بعد حادثتين أثارتا قلق الأوساط العسكرية الإسرائيلية، حيث فر جندي من البرازيل عقب صدور أمر باعتقاله، بينما يواجه آخر خطر التوقيف في تشيلي بناء على شكوى تقدم بها محامون محليون. التقرير أشار إلى أن أكثر الجنود عرضة للاعتقال هم الذين كانوا مشاركين في التخطيط للعمليات العسكرية واختيار الأهداف خلال الحرب، الأمر الذي يجعلهم أهدافًا مباشرة للتحقيقات الدولية.

    المحامي كوفمان، المتخصص في الدفاع أمام المحكمة الجنائية الدولية، قدم مجموعة من النصائح للجنود، من بينها ضرورة طلب مساعدة السفارة الإسرائيلية فور اعتقالهم، وتجنب نشر أي محتوى يوثق مشاركتهم في الحرب على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا الصور التي تظهر عمليات القصف والتدمير في غزة. كما شدد على أهمية مراجعة قائمة الدول التي يخططون للسفر إليها، والتأكد من أنها لا تشكل تهديدًا قانونيًا لهم، إضافة إلى استشارة خبراء في القانون الجنائي الدولي قبل السفر.

    التقرير أشار أيضًا إلى أن بعض الدول الأوروبية وأمريكا اللاتينية باتت أكثر جرأة في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجنود الإسرائيليين، وهو ما دفع وزارة الخارجية الإسرائيلية لإصدار إرشادات واضحة لهم. من بين الاحتياطات الأخرى التي أوصى بها التقرير، تجنب الإدلاء بتصريحات قد تستخدم ضدهم كأدلة في المحاكم، وعدم التفاعل مع أي استجوابات دون وجود محام مختص في القانون الدولي.

    مع استمرار الضغط الدولي والمطالبات المتزايدة بمحاكمة المسؤولين عن المجازر في غزة، تتزايد المخاوف في إسرائيل من اعتقالات مفاجئة قد تطال جنودًا ومسؤولين عسكريين خلال سفرهم إلى الخارج. في ظل هذه التهديدات القانونية المتصاعدة، يبدو أن تداعيات الحرب الأخيرة على غزة لم تتوقف عند حدود القطاع، بل بدأت تطارد الجنود حتى خارج إسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    محكمة برازيلية تحقق مع جندي إسرائيلي متهم بجرائم حرب في غزة
  • تسريب معلومات صادمة عن جندي إسرائيلي متورط في اغتيال يحيى السنوار

    تسريب معلومات صادمة عن جندي إسرائيلي متورط في اغتيال يحيى السنوار

    وطن – تصاعد الجدل في الأوساط الإسرائيلية بعد نشر مجموعة من الشباب الفلسطينيين في الداخل المحتل تفاصيل حساسة تتعلق بجندي إسرائيلي يُدعى يتسحاق كوهين، أحد المشاركين في اغتيال رئيس حركة حماس يحيى السنوار. الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي كشف معلومات دقيقة عن هوية الجندي، تحركاته، وصور عائلته، مما أثار حالة من الذعر داخل إسرائيل.

    وكان الشباب الفلسطينيون قد نجحوا في الوصول إلى بيانات الجندي، ثم قاموا بالاتصال به هاتفيًا، لينهو مكالمتهم بعبارة مشفرة: “الأمر ليس مسألة إذا، بل متى”، في إشارة واضحة إلى احتمالية استهدافه مستقبلاً. الفيديو حمل توقيع “أبناء أبو إبراهيم”، وهو ما أثار تكهنات حول الجهة التي تقف خلف هذه العملية النوعية.

    يحيى السنوار، الذي قُتل في 17 أكتوبر الماضي، كان يُعد العقل المدبر لعملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر 2024. ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فقد اشتبك السنوار مع قوات الاحتلال في منطقة تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، حيث قُتل إلى جانب أحد القادة الميدانيين لحماس، بينما كان يرتدي سترة عسكرية.

    عملية تسريب المعلومات عن كوهين وتهديده مباشرة تعد تطورًا غير مسبوق، حيث لم يسبق أن تم استهداف جنود الاحتلال نفسيًا بهذا الشكل. وقد لاقت هذه الحادثة تفاعلًا واسعًا بين النشطاء الفلسطينيين، الذين اعتبروها رسالة ردع قوية لقوات الاحتلال، خاصة لأولئك الذين شاركوا في الجرائم بحق الفلسطينيين.

    في المقابل، تعيش إسرائيل حالة من القلق بعد هذا التسريب، وسط مخاوف من أن تكون المقاومة قد تمكنت من بناء شبكة استخبارات داخل العمق الإسرائيلي. وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه عمليات المقاومة داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يزيد من التوتر الأمني في المنطقة.

    لا تزال إسرائيل تلتزم الصمت الرسمي حيال هذه التسريبات، إلا أن مصادر عسكرية إسرائيلية أكدت أنها تتعامل مع الأمر بجدية تامة، وتسعى لتعزيز الحماية الأمنية لمنفذي عملية اغتيال السنوار، خوفًا من استهدافهم مستقبلاً.

    • اقرأ أيضا:
    بصور الأقمار الاصطناعية.. مفاجأة في موقع استشهاد يحيى السنوار