الوسم: السلام

  • “بوق سعودي في حضرة الجلاد”.. عبد العزيز الخميس في الكنيست الإسرائيلي

    “بوق سعودي في حضرة الجلاد”.. عبد العزيز الخميس في الكنيست الإسرائيلي

    في مشهد أثار موجة من الغضب والسخط، ظهر الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس داخل قاعة الكنيست الإسرائيلي، ليس ليدافع عن غزة أو يندّد بجرائم الاحتلال، بل ليشيد بـ”قوة إسرائيل الردعية” ويسوّق لفكرة “شراكة سياسية” معها.

    الخميس، المعروف بمواقفه المطبّعة، لم يتردد في منح الاحتلال شرعية إعلامية جديدة باسم “السلام”، متجاهلًا المجازر اليومية في غزة منذ السابع من أكتوبر، حيث تُقتل النساء والأطفال تحت القصف والحصار.

    خطابه في الكنيست أعاد التذكير بدوره المحوري في الترويج لاتفاقيات التطبيع، منذ تأييده لاتفاق أبراهام عام 2020، واتهاماته المتكررة للمقاومة الفلسطينية بأنها “عبء على العالم الحر”.

    المراقبون يرون في ظهوره الأخير تجسيدًا لتحالف إعلامي-سياسي يعمل على إعادة تشكيل الرأي العام العربي، وتقديم الاحتلال كشريك محتمل لا كقوة محتلة. وفي المقابل، تُهمّش القضية الفلسطينية، وتُشوَّه صورة من يقاوم.

    ويبقى السؤال: من فوّض هذا الصوت ليتحدث باسم المنطقة؟
    في زمن يُحتفى فيه بالمطبّعين ويُشيطن فيه المقاومون، تبقى الشعوب الحرة صمام الأمان الوحيد لحقيقة لا تموت:
    لا سلام مع الاحتلال… ولا شراكة مع من يبارك الدم.

  • غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    بعد أشهر من القصف والدمار والمجازر التي حوّلت غزة إلى ركام وجعلت من شوارعها مقابر مفتوحة، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات مفاجئة يتحدث فيها عن “فرص جديدة للسلام” و”مستقبل إقليمي واعد”.

    تأتي هذه التصريحات بعد فشل الحكومة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها العسكرية المعلنة ضد حركة حماس، وتحول خطاب نتنياهو من “هزيمة كاملة” إلى التركيز على “تحرير الرهائن” و”معالجة الوضع الإنساني في غزة”.

    من خطاب الحرب إلى مناورات السياسة

    التحوّل في لهجة نتنياهو لا يبدو مدفوعًا بوعي أخلاقي أو صحوة إنسانية، بل بحسابات سياسية بحتة، بحسب مراقبين. فمع انتهاء العمليات ضد إيران، وإعادة فتح قنوات الاتصال مع واشنطن، يسعى نتنياهو إلى تسويق “فرصة سياسية” تعيد تأهيله أمام المجتمع الدولي، وتمنحه متنفسًا أمام ضغط داخلي متصاعد.

    في إسرائيل، تتصاعد الاحتجاجات، خصوصًا من عائلات الأسرى الذين يتهمون الحكومة بالعجز والتقاعس، فيما تسجّل شعبية نتنياهو تراجعًا حادًا، حتى أن الجيش أعلن مؤخرًا “إنجاز المهام العسكرية” وألقى الكرة في ملعب القرار السياسي.

    سلام بوجه عسكري؟

    الرهان على “إنجاز دبلوماسي” جديد، يشمل تعزيز مسار التطبيع مع بعض الدول العربية، لا يلغي الواقع الميداني: لا هدنة حقيقية حتى الآن، ولا اتفاق نهائي، فيما تبقى مطالب المقاومة الفلسطينية مرفوضة من قبل تل أبيب.

    ويختم أحد المحللين الميدانيين بالقول: “حديث نتنياهو عن نهاية الحرب يشبهه تمامًا… مليء بالمراوغة، ومجرد غطاء لتجميل فشل استراتيجي وإنساني في غزة.”

    أما على أرض الواقع، فإن النزيف في القطاع لا يزال مستمرًا، ولا مؤشرات حقيقية على سلام فعلي، سوى في التصريحات الإعلامية التي لا تجد صدى في شوارع غزة المدمّرة.

  • نتنياهو يشكر ترامب: القنابل أولًا… ثم السلام

    نتنياهو يشكر ترامب: القنابل أولًا… ثم السلام

    في مشهد درامي أشبه بلقطة من فيلم هوليوودي، خرج رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو فجر الأحد ليعلن دعمه الكامل للضربة الأميركية على المواقع النووية الإيرانية، موجّهًا شكره العلني للرئيس الأميركي  دونالد ترامب، الذي قال عنه إنه “قصف أولًا… وصنع السلام لاحقًا”.

    الضربة، التي استهدفت مواقع استراتيجية في فوردو ونطنز وأصفهان، جاءت بتنسيق مسبق بين واشنطن وتل أبيب، وفق الرواية الإسرائيلية. وُصفت العملية بأنها “دقيقة” و”حاسمة”، حيث جرى اتصال مباشر بين ترامب ونتنياهو فور انتهاء القصف.

    نتنياهو لم يخفِ فرحته، واعتبر أن هذه الضربة “ستغير وجه المنطقة”، بينما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أن “خطر الإبادة زال” بفضل هذا التحرك. في المقابل، تعيش المنطقة على وقع تصعيد خطير، وسلاح الجو الإسرائيلي في حالة استنفار، وسط مخاوف من تداعيات غير محسوبة.

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل دخلنا فعلاً عصر “القنابل أولًا… ثم المفاوضات”؟ وهل هذه الضربة نهاية لبرنامج إيران النووي… أم بداية لفصل أكثر اشتعالًا؟

  • فجر السعيد تغازل إسرائيل وتثير غضب الكويتيين: ما فائدة الجيوش إذا السلام هدفنا (فيديو)

    فجر السعيد تغازل إسرائيل وتثير غضب الكويتيين: ما فائدة الجيوش إذا السلام هدفنا (فيديو)

    أثارت الإعلامية الكويتية فجر السعيد، غضباً لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمناهضين للتطبيع العربي مع إسرائيل، وذلك بعد نشرها مقطع فيديو لجانب من مقابلتها مع الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين.

    ونشرت فجر السعيد، مقطع فيديو رصدته “وطن”، لجانب من لقائها مع الصحفي الإسرائيلي المثير للجدل، والذي هاجم أكثر من مرة بلدها الكويت وتطاول على الأسرة الحاكمة والنظام بالبلاد.

    فجر السعيد تتفاخر بالتطبيع مع إسرائيل

    وعلقت فجر السعيد على الفيديو بالقول: “نحن نبحث عن السلام والدول الكبرى التي جيشها قوي وقعت معكم معاهدة سلام اليس كذلك ؟!! فما فائدة الجيوش إذا السلام هدفنا”.

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن غضبهم من إصرار فجر السعيد على الترويج للتطبيع مع إسرائيل، مطالبين الحكومة الكويتية بمحاسبتها ووقف مثل هذه الممارسات.

    وقال مغرد: “كان من الأولى تذكير هذا المتعجرف بأن بعض الحركات والتنظيمات المسلحة قد أدخلت الرعب الى قلوبهم وأجبرتهم على الانبطاح والاحتماء بالمخابئ والملاجئ تحت الأرض على الرغم من تسليحها الموصوف ب ” البدائي” .. فما بالك بالجيوش التي تعاظمت قدراتها كثيرا عما كانت عليه في أكتوبر / 1973″.

    وعلق آخر: “أي سلام يام عثمان الله يهداج ! السلام يحتاج تدعمه القوة السلام يحتاج طرف موثوق فيه السلام شى والاستسلام شى ثاني هذا الارجوز من ناس تعودوا على الكذب ما سلتى نفسج ليش كل شعوب الارض عبر التاريخ من ايام الفراعنة حتى الان كرهتهم وطردتهم”.

    فيما قال آخر: “كان من المفترض يا أستاذة تردي عليه وتقول عندما نجتمع على كلمه لا إله الا الله ونرجع الي دستورنا وهو القران رح نقدر نحرر اراضينا منكم وهذا ما وعدنا به الله عز وجل”.

    وقال عبد الله عيسى: “الخيانة ليست سلام الخيانة هي خيانة و قذارة و انحطاط اخلاقي ،، انتي خائنة و كل من هو مثلك و يجب معاقبتكم لتكونوا عبرة لغيركم”.

    وأضاف: “وزير الداخلية ما يقدر الا على ساحة الارادة، اما حبايب الكيان القذر ما يقدر عليهم شكله، رئيس الحكومة و بقية الوزراء انتم مع الكيان القذر ام لا؟، صارحونا”.

    https://twitter.com/abdullah_E_q8/status/1409382585466298370

    فجر السعيد: أنا مع التطبيع ومصرّة على رأيي

    وفي وقت سابق، قالت فجر السعيد: (انا مع التطبيع ورأيي قلته قبل تطبيع دول الخليج ولا زلت مصرة عليه، نجلس على طاولة تفاوض بالحل الدبلوماسي نستطيع الوصول الى حلول عديدة).

    وقالت وهي تضحك انا اريد زيارة القدس لكن بدون ختم اسرائيلي على جوازي!

    مشاركة فجر السعيد مع القناة العبرية، وتصريحاتها التي عبّرت فيها صراحة عن تأييدها للتطبيع مع الاحتلال قوبلت برفض واسع من النشطاء والمغردين الكويتيين خاصةً والعرب عامةً، مؤكدين على موقف الكويت الرسمي والشعبي الرافض لأي تطبيع مع الاحتلال قبل نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه كاملةً.

    الكويت تغلظ عقوبة التطبيع مع إسرائيل

    وقبل أيام، أفادت وسائل إعلام كويتية بأن مجلس الأمة الكويتي أعلن، الموافقة مبدئيا على “تغليظ عقوبات التطبيع مع إسرائيل”.

    جاء ذلك في بيان مجلس الأمة الكويتي تلاه رئيسه “مرزوق الغانم”، خلال جلسة برلمانية خاصة، لمناقشة العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة، أوردته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا).

    وأفاد البيان بـ”الموافقة من حيث المبدأ على تعديلات بتشديد العقوبات وسد الثغرات، على قانون حظر التعامل أو التطبيع مع الكيان الصھيوني”، باعتبار أن ذلك يعد “رسالة جديدة بثبات الموقف الكويتي والتقاء الحكومة ومجلس الأمة، على الإدانة الشديدة والرفض التام للعدوان الصهيوني الأخير وكافة جرائم الاحتلال في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني”.

    كما أعرب مجلس الأمة عن التضامن الدائم مع نضال الشعب الفلسطيني لنيل حقه الطبيعي في إقامة دولته المستقلة وعاصمتھا القدس الشريف، موجها التحية إلى المجاهدين والمرابطين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حسب البيان ذاته.

    وجاء تحرك البرلمان الكويتي بعدما صرح وزير الخارجية، الشيخ “أحمد الناصر”، بأن “الكويت كثفت التحركات الدبلوماسية لحماية القدس والمقدسات”.

    واضاف أن “المسجد الأقصى خط أحمر، ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريره كاملا من الاحتلال، ومحاسبة العدوان على جرائمه دوليا”، وفقا لما أوردته صحيفة “القبس” الكويتية.

    ووفق القانون الكويتي، تعد إسرائيل دولة “معادية، ويحظر على الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين عقد اتفاقات أو صفقات مع هيئات أو أشخاص مقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها”.

    ويترتب على التعامل أو إبرام الاتفاقات أو الصفقات مع إسرائيليين عقوبة بالسجن المؤبد أو السجن المؤقت من 5 إلى 10 سنوات، والغرامة المالية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • نتنياهو: السلام مع المغرب سيكون “دافئا جدا” والشكر موصول للملك محمد السادس و”كوشنر” يُبارك

    نتنياهو: السلام مع المغرب سيكون “دافئا جدا” والشكر موصول للملك محمد السادس و”كوشنر” يُبارك

    في أول تعليق له على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن السلام مع المغرب سيكون “دافئا جدا”.

     

    هذا وأضاف نتنياهو، في كلمة له على هامش احتفال عيد الأنور اليهودي: “يمكننا الآن العمل سريعا على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع المغرب”.

     

    وأشار نتنياهو إلى أنه سيكون هناك رحلات طيران مباشرة متبادلة بين إسرائيل والمغرب، قائلا: “سنعمل على إقامة جسر السلام”.

     

    وتابع: “هناك علاقات وطيدة بين المغرب وإسرائيل، وكانت هناك علاقات وطيدة بين المغرب والشعب اليهودي على مدار العهد الحديث. يعرف الجميع تعامل ملوك المغرب والشعب المغربي الدافئ مع الجالية اليهودية التي عاشت هناك”.

     

    وأكد أن “مئات الألوف من أبناء هذه الجالية هاجروا إلى إسرائيل وهم يشكلون جسرا دافئا بين شعبينا وهو جسر حب وتعاطف وإخلاص. ينبغي أن أقول إن هذه الأرضية الراسخة تشكل الأساس لبناء هذا السلام”.

     

    وإلى جانب شكره ملك المغرب محمد السادس، وجًه نتنياهو شكره إلى الرئيس الأمريكي  على دعمه توقيع اتفاقات سلام بين إسرائيل والعديد من دول الشرق الأوسط.

     

    جاريد كوشنر يبارك ويرحب

     

    من جانبه رحب جاريد كوشنر كبير مستشاري البيت الأبيض، مساء الخميس، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل والمغرب لاتفاق سلام بينهما.

     

    وأكد كوشنر، في تغريدة على تويتر، أن المغرب وإسرائيل اتفقا على إعادة فتح مكاتب الاتصال في الرباط وتل أبيب على الفور.

     

    وشدد كبير مستشاري البيت الأبيض على أن هذا الاتفاق سيعزز التعاون الاقتصادي بين الشركات الإسرائيلية والمغربية.

     

    وقال كوشنير إن إسرائيل والمملكة المغربية ستدشنان رحلات جوية مباشرة بين البلدين، حيث سيسمح الاتفاق لشركات الطيران الإسرائيلية باستخدام المجال الجوي المغربي وتدشين رحلات جوية مباشرة بين البلدين”.

    اقرأ أيضا: ابن زايد يفرش السجاد الأحمر لاستقبال العرة نتنياهو.. الشاباك جهز أبوظبي وهذا موعد الزيارة

    المغرب ينفي التطبيع ويقول علاقات عادية بروتوكولية

    وبعد الضجة التي أحدثتها تصريحات ترامب أصدر الديوان الملكي المغربي، بيانا قال فيه، إن الملك محمد الخامس أكد على موقف بلاده من القضية الفلسطينية، مؤكدا أن المغرب يدعم حلا قائما على دولتين.

     

    وأضاف الديوان الملكي أنه “نظرا للروابط الخاصة التي تجمع الجالية اليهودية من أصل مغربي، بمن فيهم الموجودين في إسرائيل”، أخبر الملك ترامب بعزم بلاده استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات مع إسرائيل في أقرب وقت.

     

    إلى جانب تسهيل الرحلات الجوية المباشرة لنقل اليهود من أصل مغربي والسياح الإسرائيليين من وإلى المغرب، وتطوير علاقات مبتكرة في المجال الاقتصادي والتكنولوجي.

     

    ولتحقيق ذلك، سيعمل المغرب وإسرائيل على إعادة فتح مكاتب للاتصال في البلدين، كما كان عليه الشأن سابقا ولسنوات عديدة، إلى غاية 2002.

     

    هذا وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، اليوم الخميس، إن “المغرب متمسك بالثوابت الأساسية الخاصة بحل الدولتين، والتفاوض كأساس لحل الأزمة”.

     

    ونفى بوريطة أن يكون الاعتراف الأمريكي بالسيادة على الصحراء مقابل إعادة العلاقات مع إسرائيل، خاصة أن هناك علاقة بين المغرب وإسرائيل منذ التسعينيات”.

     

    وأوضح بوريطة أن “المغرب كان لديه مكتب اتصال حتى عام 2002، وأن بعض القرارات التي تطلبت إعادة الاتصال مع إسرائيل لا تعد تطبيعا، خاصة أن العلاقات موجودة بين الجانبين منذ سنوات طويلة”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شاهد” الإمارات فعلت في 40 يوماً ما لم يفعله المصريون في أربعين عاماً وهذا ما جرى وسط أحضان وقُبل ساخنة!

    “شاهد” الإمارات فعلت في 40 يوماً ما لم يفعله المصريون في أربعين عاماً وهذا ما جرى وسط أحضان وقُبل ساخنة!

    قارن رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين التطبيع الإماراتي والمصري مع إسرائيل، خاصة في ظل لهث عدد من العائلات الإماراتية لاستضافة إسرائيليين وإظهار كرم الضيافة لهم، في الوقت الذي يمنع في مواطني 13 دولة عربية وإسلامية من دخول دولتهم.

     

    وتعبيراً عن الاستنكار العربي للممارسات الإماراتية، نشر الناشط حسن خليفة صورة لعائلة إماراتية تستضيف نظيرتها الإسرائيلية، رصدتها “وطن”، معلقاً بالقول: “البيوت الإماراتية باستضافة عائلات إسرائيلية، وتبادل العادات والتقاليد”.

     

    وأضاف خليفة: “مر 40 سنة على عقد مصر اتفاقية سلام مع الصهاينة لم تخرج عنها صورة واحدة لإسرائيليين في بيت مصري، الإمارات بعد 40 يوما من الاتفاق كل يوم تخرج لنا 50 صورة، فالعروبة صدق وممارسة وليست مجرد جواز سفر ودشداشة”.

    https://twitter.com/HKhalifhe/status/1334068928314798081

    الكاتب الصحفي البارز نظام المهداوي، علق على الهرولة الإماراتية نحو التطبيع مع إسرائيل، في تغريدة رصدتها “وطن”، قائلاً: “يقف الفلسطيني أمام الجرافات التي تهدم بيته عاجزاً أو يمر آخر أمام بيته الذي يسكنه المغتصبون ليسترق نظرة على بيت أجداده هذا في وقت صارت تستضيف فيه عائلات إماراتية في بيوتها عائلات من الكيان المحتل. وستظل عاجزاً عن أيجاد جواب لماذا بفعل الإماراتيون مالم يفعله المصريون والأردنيون؟”.

     

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع الصورة المنتشرة معتبرين أن الأمر طبيعي في الوقت الذي لم يدفع فيه الإماراتيين أي دماء ثمناً للصراع مع إسرائيل. منتقدين لهث الإماراتيين خلف التطبيع مع إسرائيل.

    اقرأ أيضا: “الشيطان” ابن زايد لم يكتف بالتطبيع وتسبب في إساءة بالغة وتطاول على النبي.. ما علاقة العائلة المالكة الإماراتية؟

    https://twitter.com/Mrad15020313/status/1334071060036202501

    https://twitter.com/h63782hxns93ue/status/1334072205299372033

     

    الجدير ذكره، أن الإمارات وقعت اتفاق تطبيع مع إسرائيل منتصف سبتمبر/أيلول الماضي برعاية أمريكية في البيت الأبيض. فيما لحقت البحرين بها ولاحقاً جرى التوصل لاتفاق تطبيعي بين الخرطوم وتل أبيب.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • الحل دائما في مسقط.. هكذا أوقفت سلطنة عمان أحداثاً دامية كانت ستشغل المنطقة بحكمة سلطانها

    الحل دائما في مسقط.. هكذا أوقفت سلطنة عمان أحداثاً دامية كانت ستشغل المنطقة بحكمة سلطانها

    أكدت سلطنة عمان، دعمها للسلام في جميع أنحاء العالم. مؤكدةً أنها ساهمت في وقف استخدام القوة في بعض الخلافات الدولية.

     

    وقال المستشار أحمد بن داود الزدجالي نائب مندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة حول ثقافة السلام. إن ثقافة السلام “تتبوّأ مكانة خاصة لديها” وهو ما أكد عليه السُّلطان هيثم بن طارق المعظم، في فبراير الماضي بقوله إن رسالة عمان للسلام ستظل تجوب العالم حاملة إرثًا عظيمًا وغايات سامية، تبني ولا تهدم، وتقرب ولا تباعد”.

     

    واعتبر الزدجالي في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك أن السلام “هو من أسمى النعم إذ به تستقر الأمم وتزداد وتيرة التعاون بين الدول”، موضحاً أن السلطنة آمنت وتؤمن دوماً بأهمية السلام وتجعله مكوّناً أساسياً من سياستها الخارجية وهدفاً نبياً تسعى إلى تحقيقه في علاقاتها مع سائر الدول.

     

    وأضاف: “ستظل السلطنة من الداعمين للسلام وثقافة السلام بكل ما يحمله ذلك من قيم ومبادئ نبيلة تشجع على نبذ العنف. وعدم اللجوء لاستخدام القوة، والسعي إلى حل الخلافات بالطرق السلمية”.

     

    وأكد نائب مندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة، أن السلام “لا يتأتى بالأقوال وإنما يتحقق بالأفعال والتصرف وفق القيم والمبادئ والأعراف الدولية بما لا يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.

     

    اقرأ أيضأ: قرار جريء اتخذته الحكومة العمانية تزامناً مع منع الإمارات منح تأشيرات 13 دولة من دخول أراضيها

    واستغلت سلطنة عمان موقفها الاستراتيجي وحيادها السياسي ودبلوماسيتها الخفية، في حل
    الخلافات الدولية وإنهاء الاقتتال الدائر في اليمن منذ نحو 6 أعوام، وتجنيب المنطقة صراعات
    دامية، خصوصاً بين الولايات المتحدة وإيران.

     

    الجدير ذكره، أن سلطنة عمان من أهم الوسطاء الدوليين في أكثر من قضية خلافية، وشهدت البلاد مفاوضات متعددة بين جهات دولية. وذلك في إطار قرارات السلطان الراحل قابوس بن سعيد بشأن الوساطة وعدم التدخل مع طرف دون الآخر.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ملك المغرب محمد السادس لم يخضع لضغط الإمارات وابتزازها وجلط ابن زايد في هذا البيان الرسمي

    ملك المغرب محمد السادس لم يخضع لضغط الإمارات وابتزازها وجلط ابن زايد في هذا البيان الرسمي

    فيما اعتبره ناشطون صفعة قوية للمطبعين العرب وكشفا لخيانة متصهيني الخليج في الإمارات والبحرين، بعث الملك محمد السادس ملك المغرب، رسالة إلى رئيس اللجنة الأممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، شيخ نيانغ، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

     

    وبحسب هذه الرسالة التي نشرتها وكالة الأنباء المغربية الرسمية، فقد عبر الملك محمد السادس عن تضامن المملكة مع الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك في الوقت الذي طبعت فيه الإمارات مع إسرائيل علنيا وأمرت البحرين بنفس الأمر وتحاول الآن الضغط على عدد من الدول العربية لركوب قطار التطبيع مستغلة ورقة المساعدات الاقتصادية.

     

    ملك المغرب محمد السادس قال في رسالته ما نصه: “فرسالتنا اليوم، هي تأكيد على تضامن المملكة المغربية مع الشعب الفلسطيني الشقيق ووقوفها الثابت معه، ودعمها الموصول لحقوقه المشروعة في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، دولة قابلة للحياة ومنفتحة على جوارها وعلى جميع الأديان”.

     

    وخلافا للخيانة الإماراتية والطعنة التي وجهها عيال زايد للفلسطينيين بالظهر شدد ملك المغرب على أنه “رغم التطورات والتغيرات العميقة، التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، فإننا على قناعة بأن القضية الفلسطينية هي مفتاح الحل الدائم والشامل بمنطقة الشرق الأوسط، حل يقوم على تمكين كل شعوب المنطقة من العيش في أمن وسلام ووئام، في إطار الشرعية الدولية، ووفق مبدأ حل الدولتين، الذي توافق عليه المجتمع الدولي”.

     

    كما دعا الملك محمد السادس إلى ضرورة تجاوز حالة الانسداد في العملية السلمية، وتكثيف الجهود الدولية لإعادة إحياء المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لحل كافة القضايا الخلافية.

     

    ووصف العاهل المغربي الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية بالمخالفة لقرارات الشرعية الدولية.

     

    وقال معبرا عن استيائه وغضبه لقرارات الاحتلال: “بقدر ما نتشبث بالسلام العادل والدائم والشامل، فإننا نعتبر الإجراءات أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مخالفة لقرارات الشرعية الدولية، وترهن الحل المنشود، وتذكي الصراع والإحباط، وتقوي نزعات التطرف”.

    شاهد أيضا: “شاهد” مريم حسين تُحرج ملك المغرب محمد السادس.. هذا ما فعلته مع إسرائيلي في دبي وانفجرت ضاحكة

    ويشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 3 أغسطس الماضي تطبيع الإمارات مع إسرائيل، وألحقه بعد أقل من شهر بإعلان البحرين الأمر نفسه.

     

    وتوقع ترامب انضمام السعودية إلى الاتفاق الذي أطلق عليه اسم “أبراهام”، ويفضي إلى التطبيع الكامل للعلاقات مع إسرائيل.

     

    وللمرة الأولى سمحت السعودية، في سبتمبر الماضي، للطائرات الإسرائيلية المتجهة إلى أبوظبي بالمرور في أجوائها.

     

    وكان مسؤولون أمريكيون توقعوا انضمام 10 دول في الشرق الأوسط إلى معاهدات السلام مع “إسرائيل”.

     

    وخسر ترامب الانتخابات الأمريكية لصالح المرشح الديمقراطي جو بايدن، ما يطرح علامات استفهام حول مصير اتفاقات السلام والتطبيع التي كانت إدارة ترامب تخطط لها بين “إسرائيل” ودول عربية أخرى من بينها السعودية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد،،

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هل يُغضب العاهل الأردني ابن زايد بهذا التصريح: القدس ومقدساتها محور اهتمامنا وستبقى الوصاية بأيدينا

    هل يُغضب العاهل الأردني ابن زايد بهذا التصريح: القدس ومقدساتها محور اهتمامنا وستبقى الوصاية بأيدينا

    تصدى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، لمحاولات الإمارات وإسرائيل لتهويد المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك عبر الاتفاقيات التطبيعية الموقعة بين الجانبين، خاصة في ظل التقارير التي تؤكد شراء أبوظبي للمنازل الفلسطينية وبيعها للمستوطنين الإسرائيليين.

     

    وأكد العاهل الأردني، على مركزية القضية الفلسطينية وأهمية الاستمرار بالسعي نحو تحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب، والمرتكز على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

     

    جاء ذلك في رسالة وجهها العاهل الأردني إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني شيخ نيانغ، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام.

     

    وقال العاهل الأردني عبد الله: إن “القدس الشريف ومقدساتها كانت وستبقى محور اهتمامنا ورعايتنا، وستبقى الوصاية واجباً ومسؤولية تاريخية نعتز بحملها منذ أكثر من 100 عام”، مشدداً بصفته صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، على أن الأردن سيواصل، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، وبدعم ومساندة لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، حمل هذه المسؤولية والعمل على تثبيت صمود المقدسيين.

     

    وأضاف: “سنتصدى لأية محاولة لفرض واقع جديد أو تغيير للوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة”، مشيراً إلى أن عملية السلام تقف اليوم أمام خيارين؛ فإما السلام العادل الذي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، أو استمرار الصراع الذي تعمقه الانتهاكات المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني والخطوات غير الشرعية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام.

     

    والوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس بدأت عام 1924، تزامناً مع نهاية الخلافة العثمانية، وفي عام 1988 قرر ملك الأردن الحسين بن طلال فك الارتباط بين الأردن والضفة الغربية، باستثناء الأماكن المقدسة في القدس، التي بقيت تحت الوصاية الأردنية بطلب من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي أعلن قيام دولة فلسطين في العام ذاته.

     

    وبعد اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي خرجت أصوات فلسطينية تحذر من وجود تهديدات للوصايات الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس.

     

    شاهد أيضا : “شاهد” ملك الأردن وضع ولي عهده إلى جانبه وحذر الاردنيين: الكمامة الخط الأول لمحاربة كورونا فانتبهوا

     

    وفي وقت سابق، كشف مركز دراسات “إسرائيلي” متخصص بشؤون القدس المحتلة عن نتائج بالغة الخطورة لاتفاق التطبيع الإماراتي “الإسرائيلي” تتعلق بالمدينة المقدسة، حيث سينتهي الاتفاق إلى تغيير غير مسبوق في واقع المدينة والمقدسات وحقوق المسلمين في الحرم القدسي الشريف.

     

    وذكر مركز “القدس الدنيوية” الإسرائيلي في تقرير له، الأحد، أن البند الوحيد الذي تم إعلانه عن الاتفاق الإماراتي “الإسرائيلي” ربما يكون الأكثر خطورة في الاتفاق، وينطوي على تغيير مهم في وضعية المدينة المقدسة لصالح الإسرائيليين، وبما ينسف أي أمل في المستقبل لأن تصبح مدينة القدس عاصمة الفلسطينيين.

     

    وأوضح أن البند الذي أعلن وكان متضمناً في البيان المشترك الإماراتي “الإسرائيلي” لإعلان اتفاق تطبيع العلاقات كان ظاهره أنه لصالح المسلمين، وينص في جزئه الأول أنه “يحق للمسلمين الذين يأتون إلى إسرائيل بسلام أن يصلوا في المسجد الأقصى”.

     

    لكن المركز الإسرائيلي في تقريره بين أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام مصطلح “المسجد الأقصى” في وثيقة أو بيان دولي، وذلك خلافاً للمصطلح الذي كان يتم استخدامه سابقاً في مثل هذه الوثائق الدولية وهو (الحرم الشريف/ جبل الهيكل).

     

    ويشرح التقرير أنه “لأول مرة يتم اختصار حق المسلمين في المسجد الأقصى فقط” بدلاً من الحرم الشريف؛ حيث يعتبر المسلمون أن كل ما في الحرم الشريف هو المسجد الأقصى وليس البناء وحده، في حين يعتبر الإسرائيليون أن المسجد الأقصى هو البناء داخل الحرم، ويُسمون كل ما هو داخل أسوار الحرم باسم “جبل الهيكل”.

     

    وبذلك، يقول التقرير، فإن هذا يعني أن “إسرائيل” تريد إدخال تغيير جديد على واقع المدينة المقدسة، وبموافقة وإقرار من دولة عربية وهي الإمارات، حيث إن “حق المسلمين في الصلاة يقتصر على المسجد الأقصى وليس كل الحرم الشريف”.

     

    كما أن البند ذاته ينص في الجزء الثاني على أنه “تبقى الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مسموحة للمصلين السلميين من أتباع الديانات الأخرى”، وفق التقرير.

     

    وتابع بأن هذا يعني السماح لليهود بالصلاة داخل الحرم الشريف، باستثناء البناء الصغير الذي هو المسجد الأقصى المبني داخل الحرم، الذي يشكل مساحة صغيرة جداً من مساحة الحرم الشريف الذي يعتبر المسلمون أنه بالكامل هو المسجد الأقصى المقدس لديهم، وهو ما يؤكد التقرير الإسرائيلي أنه إعادة تعريف للمواقع الدينية، وتغيير في وضعها، وبموافقة من دولة الإمارات.

     

    ويربط التقرير بين هذا البند وهذا التوصيف وبين بند آخر موجود في مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي اشتهرت باسم “صفقة القرن”، حيث إن أحد البنود ينص على أنه “يجب السماح لأبناء كافة الأديان بالصلاة داخل الحرم الشريف”.

     

    وأفاد التقرير بأن هذا ما يعني أن لدى الولايات المتحدة و”إسرائيل” قراراً بتغيير الوضع القائم المتعلق بالحرم الشريف، الذي يتضمن المسجد الأقصى وقبة الصخرة وعدداً من المقدسات الإسلامية، وجميع ما داخل أسوار الحرم القديم.

     

    ويخلص التقرير الإسرائيلي إلى أن الاتفاقية بين الإمارات و”إسرائيل” سوف تؤدي إلى تبرير السماح لليهود بالصلاة داخل الحرم القدسي الشريف، وتبرير الاقتحامات اليومية للحرم، وتجعل الاتفاقية حق المسلمين في القدس المحتلة يقتصر على المسجد الأقصى، أي بناء صغير موجود داخل الحرم الشريف.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • محمد بن زايد “حقن” شقيقه خليفة ليفيق من غيبوبته ويُدلي بهذه التصريحات عن التطبيع و”حلاوته”

    محمد بن زايد “حقن” شقيقه خليفة ليفيق من غيبوبته ويُدلي بهذه التصريحات عن التطبيع و”حلاوته”

    خرج رئيس الإمارات المغيب خليفة بن زايد في ظهور نادر وأطلق تصريحات مفاجئة عن قرار التطبيع مع الكيان المحتل، وذلك بعد أكثر من شهرين على الخطوة التي اتخذها وأعلنها الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي.

     

    ووفقا لوسائل إعلام إماراتية فقد قال الشيخ خليفة بن زايد، إن اتفاق السلام مع إسرائيل يدعم طموحات شعوب المنطقة لتحقيق الرخاء والتقدم.

     

    وجاءت تصريحات خليفة خلال كلمة بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي السابع عشر للمجلس الوطني الاتحادي لبلاده.

     

    وأكد الرئيس الإماراتي الغائب عن الحكم منذ 6 سنوات، أن الأهمية الاستراتيجية للمنطقة جعلت أمنها واستقرارها جزءاً من الأمن والاستقرار الدوليين.

     

    وتابع أنه كان على بلاده أن تكيف دائما سياستها مع ما يدعم مرتكزات أمن واستقرار الإمارات والمنطقة، على قاعدة الالتزام بمبادئ القانون الدولي، والتعايش السلمي وحل الخلافات بالحوار.

     

    وتابع خليفة بن زايد:”في هذا السياق جاء الاتفاق الإبراهيمي رافدا من روافد السلام يدعم طموحات شعوب المنطقة لتحقيق الرخاء والتقدم.”

     

    ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، ظهر اليوم الخميس، عن الرئيس الإماراتي أن أداء بلاده في مواجهة جائحة كورونا كان نموذجيا وفي مستوى تقدمها، ومكانتها، وقدرتها على الإنجاز.

     

    اقرأ أيضا: الشيطان ابن زايد.. الإمارات تمنع 13 جنسية عربية وإسلامية من دخول أراضيها وتكفتي بالإسرائيليين

    وأشار إلى تقديم الإمارات مساعدات طبية وإغاثية لأكثر من مائة دولة في العالم، فضلا عن مسيرة بلاده قدما في برنامج الطاقة النووية السلمية، والبدء بتشغيل مفاعلات محطة براكة، والبرنامج الفضائي بإطلاق “مسبار الأمل ” نحو المريخ.

     

    وكانت الإمارات والبحرين قد وقعتا اتفاق السلام المزعوم مع إسرائيل في الخامس عشر من سبتمبر الماضي، برعاية أمريكية في خطوة اعتبرتها القيادة الفلسطينية خيانة وطعنة في الظهر.

     

    ويشار إلى أنه ولا وجود لخليفة بن زايد في المشهد الإماراتي، إلا في مناسبات ظهور متقطعة ببعض الصور وإصدار المراسيم الرسمية التي تتم بأوامر من محمد بن زايد الحاكم الفعلي للدولة.

     

    ويتبنى محمد بن زايد استراتيجية حكم الإمارات بشكل غير مباشر ومن وراء اسم أخيه غير الشقيق الذي يبقي منذ سنوات واجهة صورية للنظام الحاكم.

     

    وفي نوفمبر من العام الماضي، أعاد المجلس الأعلى للاتحاد الإماراتي، انتخاب خليفة رئيسا لدولة الإمارات لولاية رابعة، ويتولى خليفة منصب رئيس الدولة الإمارتية منذ 15 عاما، حيث انتخب لأول مرة من قبل المجلس الأعلى للاتحاد، يوم 3 نوفمبر 2004، وذلك في أعقاب وفاة والده مؤسس الإمارات زايد آل نهيان.

     

    ويعزز محمد بن زايد قبضته على الحكم من بوابة إعلان التمديد لشقيقه الأكبر خليفة لولاية رابعة رغم أن الأخير عمليا مجاز مريضا منذ سنوات طويلة ولا يظهر إلا في حالات نادرة للغاية.

     

    ويستخدم محمد بن زايد شقيقه المريض كواجهة دعائية وللإعلانات الرسمية في المناسبات فقط بينما يعد هو الحاكم الفعلي لدولة الإمارات ويعزز قبضته على الحكم منذ سنوات بزيادة نفوذ المقربين منه.

     

    ويجمع محمد بن زايد عدة مناصب ويتحكم بالمجالين السياسي والعسكري، ويركز السلطة في خمسة مقربين منه هم: عبد الله بن زايد وزير الخارجية، وطحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الحالي، ومنصور بن زايد حامل المحفظة المالية للأسرة إضافة إلى سيف بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية.

     

    وقدر صافي ثروة عائله آل نهيان في الإمارات بحوالي 150 مليار دولار. كما أن محمد بن زايد يتحكم بهيئة أبوظبي للاستثمار، ثاني أكبر صندوق ثروة في العالم، التي تملك أصولا تقدر بحوالي 773 مليار دولار، كما أنه يتحكم في نسبة 6% من البترول في العالم.

     

    ومكانة الإمارات في مؤشر الديمقراطية الدولي تكشف حقيقتها كدولة استبدادية، إذ تحتل المرتبة 147 من أصل 167 دولة ضمن قوائم الدول الاستبدادية.

     

    يأتي ذلك بسبب ممارسات الإمارات القمع والتعسف وانتهاك حقوق الإنسان ومواثيقها الدولية، وقد حصلت الدولة ضمن معيار “العملية الانتخابية والتعددية” على صفر من 10، وفي المشاركة السياسية على 2.2 والحريات المدينة على 2.65 من 10.

     

    وتحرم الإمارات مواطنيها من المشاركة بصنع القرار السياسي والإداري والخدماتي، وتحظر أي انتقادات علنية وتعاقب المعارضين بالسجن والإخفاء القسري.

     

    كما أنها تعتقل العشرات من أعضاء جمعية “دعوة الإصلاح” لمطالبتهم بالديمقراطية، إضافة إلى عشرات الناشطين الحقوقيين والمدونين وتصف الأمم المتحدة دولة الإمارات بأنها تنتهج الاعتقال التعسفي بحق أي معارض.

     

    علما أن الإمارات تحتل المرتبة 128 من أصل 180 في تصنيف مراسلون بلا حدود الدولية بما يعكس سوء واقع حرية الصحافة فيها.

     

    ومنذ وصول محمد بن زايد إلى السلطة أصبح الرجل يمتلك ثقة الولايات المتحدة الأمريكية ولديه علاقات وثيقة مع روسيا وإسرائيل ويصفونه بالحليف المقرب.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك