الوسم: السلام

  • الشيطان محمد بن زايد مرشح لجائزة نوبل للسلام.. هذا ما قاله نتنياهو بعدما سمع بالخبر!

    الشيطان محمد بن زايد مرشح لجائزة نوبل للسلام.. هذا ما قاله نتنياهو بعدما سمع بالخبر!

    كشف رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، عن ترشيحه إلى جانب ولي عهد أبوظبي الشيطان محمد بن زايد لجائزة نوبل للسلام، الامر الذي يكشف دور ابن زايد في دفع الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل.

     

    وقال نتنياهو، في تغريدة بحسابه على موقع تويتر، رصدتها “وطن”، إن اللورد ديفيد تريمبل رشحه وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لنيل جائزة نوبل للسلام.

    https://twitter.com/Israelipm_ar/status/1331192600968261633

     

    وحصل اللورد تريمبل الذي كان الوزير الأول في إيرلندا الشمالية على جائزة نوبل للسلام عام 1998 بفضل جهوده لإيجاد حل للصراع الذي دار هناك.

     

    وفقا لقواعد لجنة الجائزة، كون اللورد تريمبل حاصلا على الجائزة فإن قراره ترشيح نتنياهو وابن زايد لنيل الجائزة سيؤدي إلى اجتماع لجنة الجائزة لبحث هذا الأمر.

     

    من جانبه، أكد حساب إسرائيل بالعربية على تويتر التابع للخارجية الإسرائيلية الخبر قائلاً: “قدم اليوم اللورد ديفيد تريمبل الذي نال جائزة نوبل للسلام ترشيح رئيس الوزراء نتنياهو وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لنيل جائزة نوبل للسلام”.

    https://twitter.com/IsraelintheGulf/status/1331192818916683776

    اقرأ أيضا: أوباما يفضح محمد بن زايد ويكشف ما قاله له في مكالمة هاتفية خلال الثورة المصرية

     

    الجدير ذكره، أنه في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي وقعت إسرائيل مع كل من الإمارات والبحرين اتفاقي سلام في البيت الأبيض بواشنطن برعاية الرئيس دونالد ترامب.

     

    وكان الرئيس المصري الراحل أنور السادات قد حصل في عام 1978 على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس وزراء إسرائيل مناحم بيغن، إثر توقيع معاهدة السلام بين البلدين في كامب ديفيد.

     

    وجائزة نوبل هي مجموعة من ست جوائز دولية سنوية تمنح لعدة فئات من قبل المؤسسات السويدية والنرويجية تقديراً للأكاديميين والمثقفين أو للتقدم العلمي.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • الإمارات سبقت مصر في الانبطاح.. تقرير إسرائيلي يكشف عن “برود” العلاقة الحميمية مع مصر

    الإمارات سبقت مصر في الانبطاح.. تقرير إسرائيلي يكشف عن “برود” العلاقة الحميمية مع مصر

    قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، إنه في ضوء ما تشهده إسرائيل من علاقات مفتوحة مع الإمارات فإن هناك صمتاً في العلاقات الإسرائيلية المصرية، مشيرةً إلى أنه ولمدة عام تقريباً بقي مكتب السفير الإسرائيلي في القاهرة شاغراً، إلى أن تسلمت أميرة أورين، السفيرة الإسرائيلية الجديدة في مصر، التي قدمت أوراق اعتمادها مؤخرا إلى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وأوضحت الصحيفة، في مقال للصحفي يعقوب أحيمائير، أن تعيين أورين سفيرة لإسرائيل في مصر في هذه الآونة، يشكل فرصة لتذكير المصريين أنه في غضون أيام قليلة سيتم الاحتفال بالحدث الدراماتيكي، المتمثل بهبوط الرئيس أنور السادات بمطار بن غوريون يوم 19 نوفمبر 1977، ورغم مرور كل هذه السنوات الطويلة، فإن علاقاتهما لا تكشف عن أي بوادر دفء قد تحيط بهما في النهاية.

     

    وأكد أن تعيين أورين بهذا المنصب الحساس في السلك الدبلوماسي الإسرائيلي، يتزامن مع وجود مؤشرات مصرية على الاهتمام بالعلاقات مع إسرائيل، وهي تؤكد أن مصر لم تتخل عن القضية الفلسطينية، فهي ليس لديها خيار، لأنها لا تزال مصر زعيمة العالم العربي.

     

    شاهد أيضا: “شاهد” يوسف العتيبة: الامارات والسعودية متحضرتان لكن تركيا وقطر متخلفتان لان مرجعهما الدين الاسلامي

    وأشار إلى أنه في مجال العلاقات مع الإمارات، تؤدي واشنطن دورا مهما على الجبهة السياسية، فبعد كل شيء، لا تزال الولايات المتحدة هي القمة الأكثر حدة في المثلث المصري الإسرائيلي الأمريكي، وتسمح لمصر بتعزيز قوتها العسكرية المتنامية من خلال شراء دبابات أبراهامز، وفي ظل اتفاقها للسلام مع إسرائيل، يتم السماح لمصر باستمرار تكثيفها العسكري بشكل منفصل.

     

    وكشف أحيمائير النقاب أن “عودة السفيرة أورون إلى القاهرة سوف يسمح بتجديد معارفها من الشخصيات المصرية، ومعارفها القدامى، من سنوات خدمتها الدبلوماسية السابقة هناك، ومن المحتمل أن تصطحب السفيرة بعد وصولها إلى مصر لأول مرة فريقا لكرة القدم الإسرائيلي، وحتى لو كانت الخسارة حليفة الفريق الإسرائيلي أمام المنتخب المصري، فسوف تكون علامة على الدفء بينهما الذي سيحدث في المستقبل”.

     

    وأكد أن السلام المصري الإسرائيلي لا يزال بارداً، والسيسي الذي يحكم بلاده، لم يأمر بعد بتغيير المناخ السياسي تجاه إسرائيل، لكن الشعب المصري لا زال يراقب بريبة وشك، إن لم يكن بكراهية، الوجود الإسرائيلي في بلاده، وهذا ليس مفاجئا، لأن عقودا من الجهود المصرية لغسيل دماغ المصريين لتحسين العلاقات مع إسرائيل لم تؤت ثمارها بعد”

     

    وختم بالقول بأن “أورين مثل سابقيها من السفراء الإسرائيليين السابقية في مصر، تم حشدها لبذل جهود محبطة لا نهاية لها، وحتى يتم ذكر هبوط السادات في إسرائيل بين المصريين، فإن ما سيصل من القاهرة باتجاه تل أبيب ليس سوى إشارات خافتة، وليس كأصداء من الهتافات القادمة من الإمارات.

     

    الجدير ذكره، أن الإمارات والبحرين وقعتا اتفاق تطبيع مع إسرائيل برعاية أمريكية منتصف سبتمبر/أيلول الماضي في البيت الأبيض، فيما لحقت بمها السودان بعد شهر بضغط من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وبوعود برفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • ملاذ الفاسدين وأكبر بؤرة لغسيل الأموال بالعالم.. 82 ألف مليونير بالإمارات يملكون ثروات فائقة وإحصائية تكشف المستور

    ملاذ الفاسدين وأكبر بؤرة لغسيل الأموال بالعالم.. 82 ألف مليونير بالإمارات يملكون ثروات فائقة وإحصائية تكشف المستور

    في تأكيد على أن الإمارات أصبحت أكبر ملاذ آمن للفاسدين من جميع أنحاء العالم والشركات الوهمية، وكذلك اللصوص وناهبي أموال وثروات البلدان، كشفت بيانات صادرة عن شركة “نيو وورلد ويلث” المتخصصة في أبحاث الثروات، عن وجود 82 ألفا و763 شخصاً من أصحاب الثروات الفائقة المقيمين في دولة الإمارات.

     

    وقدرت “نيو وورلد ويلث” هذه الثروات بقيمة إجمالية تصل إلى 3.02 تريليونات درهم حتى نهاية يونيو الماضي، وبذلك تتصدرت الإمارات قائمة الدول الأكثر ثراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

     

    ووفقا للبيانات، تصدرت دبي مدن المنطقة في قيمة الثروات، إذ بلغت الأصول المملوكة لذوي الثروات الفائقة المقيمين، 1.8 تريليون درهم، مع 2310 مليونيرات بقيمة أصول إجمالية تتجاوز 36.7 مليون درهم لكل منهم.

     

    وتابعت أن هناك 49.4 ألف مليونير بأصول تتجاوز نحو 3.67 ملايين دولار لكل منهم، فيما حلت تل أبيب ثانية، بأصول إجمالية قيمتها 289 مليار دولار، حلت إسطنبول ثالثة بأصول قيمتها 154 مليار دولار، ثم أبوظبي رابعة بأصول قيمتها 137 مليار دولار.

     

    هذا وأظهرت البيانات، أن الإمارات موطن لـ214 مليونيراً، تبلغ قيمة الأصول الإجمالية المملوكة لكل منهم 100 مليون دولار فأكثر.

     

    وذلك إضافة إلى 3410 مليونيرات، بأصول تتجاوز 10 ملايين دولار، و79.1 ألف مليونير بأصول تبلغ أكثر من مليون دولار.

     

    وسبق أن ذكرت مؤسسة “كارنيغي” لأبحاث السلام أن دبي تلعب دورا مهما في تسهيل الفساد، وتمكين غسيل الأموال للمنظمات الإجرامية حول العالم.

     

    وقال التقرير المطول الذي نشرته المؤسسة على موقعها الرسمي في يوليو الماضي. إن دبي سهلت التدفقات المالية العالمية غير المشروعة للفاسدين والمجرمين من جميع أنحاء العالم يعملون عبر دبي أو منها. بعد أن وجدوا فيها مكانا ملائما لأنشطتهم في غسل الأموال.

     

    ولفت التقرير إلى أن اقتصاد إمارة دبي يقوم على تدفق هذه الأموال غير المشروعة في سوق الاستثمارات المختلفة. مشيرة إلى أن بين هؤلاء الفاسدين أمراء الحرب الأفغان والعصابات الروسية، واللصوص النيجيريون. وغاسلو الأموال الأوروبيون، ومهربو الذهب بشرق أفريقيا.

     

    ولفت تقرير “كارنيغي”، إلى أن دبي تعتبر مركزا مهما على الصعيد العالمي لبيع الذهب، ومنها يتسرب الذهب “القذر” إلى الأسواق العالمية. الذي يستخرج يدويا ويأتي من مناطق الصراعات في القارة الأفريقية والشرق الأوسط.

     

    وشدد التقرير على أن كل هذه النشاطات تجري بغض الطرف من المسؤولين الإماراتيين وحلفائهم الغربيين على حد سواء. لا سيما واشنطن ولندن.

     

    حيث قال التقرير إن هذا النشاط سيؤثر حتما على أمريكا وبريطانيا. مع زيادة مخاوف تفاقم الصراع والجريمة المنظمة العابرة للدول والإرهاب وسوء الحكم في البلدان بجميع أنحاء العالم.

     

    وأوضح التقرير أن دبي ستظل تشكل تحديا لجهود مكافحة الفساد والجريمة على مستوى العالم. ما لم يكثف صانعو السياسات الدوليون جهودهم لتحفيز صناع القرار الإماراتيين. والضغط عليهم لإجراء إصلاحات، واتخاذ إجراءات صارمة ضد التدفقات المالية غير المشروعة عبر الإمارة.

     

    اقرأ أيضا: “تسهيل الدعارة في الإمارات”.. صاحبة الـ73 فيديو إباحي تفضح الفتاة والضابط الذيْن ظهراً في أحضان بعضهما

     

  • عيال زايد يدعون مجلس الأمن لاستغلال اتفاق “خلع السراويل” والضغط على الفلسطينيين للتفريط بوطنهم

    عيال زايد يدعون مجلس الأمن لاستغلال اتفاق “خلع السراويل” والضغط على الفلسطينيين للتفريط بوطنهم

    دعت الإمارات مجلس الأمن الدولي لاغتنام “الفرصة” التي أتاحها اتفاق “خلع السراويل”، لكسر الجمود في عملية السلام واستئناف المحادثات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    وقالت الإمارات، في بيانها الخطي للمناقشة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن الدولي، أنها كانت وستظل ملتزمة دائماً بحل الدولتين، وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومرجعيات مدريد، ومبادرة السلام العربية، وخريطة الطريق التي وضعتها المجموعة الرباعية، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.

     

    وأعرب البيان، عن إيمان دولة الإمارات “بأهمية خفض التصعيد وفتح قنوات التواصل وتعزيز الدبلوماسية كركائز أساسية لمعالجة أي توترات حالية وسابقة، ولتجنب انبثاق أي تحديات جديدة في المنطقة”، مؤكدة أهمية إعادة التفكير في النهج السابق من أجل تجاوز الجمود الراهن وإرساء الاستقرار والسلام والازدهار في الشرق الأوسط.

     

    وقال البيان: “بالرغم من الصراعات الحالية التي تعصف بالمنطقة بدءاً من اليمن ووصولاً إلى سوريا، يبقى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في صلب النزاعات في منطقتنا، وفي هذا السياق، وقعّت دولة الإمارات على الاتفاق الإبراهيمي للسلام مع دولة إسرائيل بتاريخ 15 سبتمبر 2020 تحت رعاية الولايات المتحدة، حيث يستجيب هذا القرار التاريخي للنداءات المتكررة من المجتمع الدولي، بما في ذلك العديد من الدول الأعضاء المشاركة في مناقشة اليوم، للحفاظ على حل الدولتين من خلال وقف الضم”.

     

    وأشار البيان إلى أن “الإمارات ترى أن هذه المعاهدة، إلى جانب إعلان السلام والتعاون والعلاقات الدبلوماسية والودية البنّاءة التي أبرمتها كل من مملكة البحرين ودولة إسرائيل، تتيح فرصة للمنطقة للتحرك في اتجاه الاستقرار والازدهار، حيث يعمل مجلس الأمن على تحقيق السلام والأمن الدوليين”، وفق زعمها.

     

    وأكد البيان، “على عزم دولة الإمارات مواصلة العمل مع شركائها في المنطقة والعالم لمواجهة التحديات الأكثر خطورة التي تواجه المجتمع الدولي”، على حد وصف البيان.

     

    يأتي ذلك في الوقت الذي تمول فيه الإمارات بتعليمات مباشرة من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الحروب والنزاعات في المنطقة وتحديداً ليبيا واليمن وسوريا، كما أنها تواصل ضغطها على الدول العربية والخليجية من أجل التطبيع مع إسرائيل.

     

    ومنتصف الشهر الماضي وقعت أبوظبي وتل ابيب اتفاق تطبيع في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شاركتها فيه البحرين، الأمر الذي قوبل برفض شعبي وعربي واعتبر خيانة للقضية الفلسطينية وطعنة في الظهر.

     

    وأفضت الضغوط التي مورست على السودان لإعلان مجلس السيادة الانتقالي التطبيع مع إسرائيل وذلك بعد وعود إماراتية بتقديم مساعدات مالية ضخمة للسودان ورفعه من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الولايات المتحدة.

    اقرأ أيضا: ممثل الكويت في الأمم المتحدة يغضب “المنبطحين” ويهاجم إسرائيل في مجلس الأمن وابن زايد يشد شعره

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “شاهد” ابنة الرئيس اللبناني أعجبها انبطاح عيال زايد ولا تمانع من خلع والدها سرواله لإسرائيل ولكن بهذا الشرط!

    “شاهد” ابنة الرئيس اللبناني أعجبها انبطاح عيال زايد ولا تمانع من خلع والدها سرواله لإسرائيل ولكن بهذا الشرط!

    في تصريحات وصفت بالصادمة، روجت ابنة الرئيس اللبناني ميشيل عون، كلودين، للتطبيع مع إسرائيل، معتبرة أنه لا يوجد ما يمنع للتفكير في التوصل لسلام مع تل أبيب.

     

    وقالت كلودين، في لقاء تلفزيوني رصدته “وطن”: “لا مانع من التفكير في التوصل إلى سلام مع إسرائيل لكن بعد حل كل المشكلات”، مشيرةً بشكل خاص إلى ترسيم الحدود وقضية اللاجئين الفلسطينيين والموارد الطبيعية من مياه ونفط وغاز.

     

    وعلى سؤال “عندما نحل المشكلات وننهي ترسيم الحدود، كلودين عون لا تمانع ان تبرم الدولة اتفاق سلام مع اسرائيل؟”، أجابت ابنة الرئيس اللبناني: “لماذا سأمانع؟، هل المطلوب أن نبقى في حالة حرب يعني؟”.

    https://twitter.com/rabihtlais/status/1320653780086566914

     

    وفي أول تعليق إسرائيلي على تصريحات ابنة الرئيس اللبناني، قال وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس. إن هناك أصواتاً إيجابية في لبنان تتحدث عن سلام مع إسرائيل.

     

    وأضاف غانتس، خلال زيارته للحدود مع لبنان: “أسمع أصواتا إيجابية تأتي من لبنان وتتحدث حتى عن السلام مع إسرائيل وتعمل معنا في قضايا مثل الحدود البحرية”.

     

    وأشرف بيني غانتس خلال زيارته على تدريبات لإعداد الجيش لهجوم محتمل من قبل حزب الله اللبناني. فيما حذر من أنه “إذا قام حزب الله بعمل ضد إسرائيل، فسيدفع لبنان الثمن. … نحن مستعدون لهذه اللحظة التي آمل ألا تأتي أبدا”.

     

    الجدير ذكره، أن لبنان وإسرائيل واللذان يعتبرا في حالة حرب بدأ في 14 تشرين الأول/ أكتوبر. جولة أولى من المناقشات من أجل إزالة العقبات أمام التنقيب عن النفط والغاز في جزء متنازع عليه من حدودهما في البحر المتوسط.

     

    وتعقد المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة في مقر بعثة الأمم المتحدة في بلدة الناقورة الحدودية في جنوب لبنان. في وقت وقعت فيه إسرائيل اتفاقات لتطبيع علاقاتها مع ثلاث دول عربية.

     

    وقال مسؤولون لبنانيون إن محادثاتهم تتعلق بالحدود وليس بتطبيع العلاقات. الأمر الذي لم يمنع هذا الأسبوع ابنة الرئيس اللبناني ميشال عون من القول إنها “لا تمانع” إقامة سلام مع إسرائيل.

     

    وتعود آخر مواجهة كبيرة بين حزب الله وإسرائيل إلى صيف عام 2006. حيث أنه منذ ذلك الحين، يتبادل المعسكران إطلاق النار بشكل متقطع على طول الحدود بين البلدين. ويهاجم سلاح الجو الإسرائيلي مواقع فصائل تدعمها إيران في سوريا المجاورة، بما في ذلك حزب الله.

    شاهد أيضا: وصفت ميشال عون بـ”الحيوان”.. إليسا تصدم الجميع بما قالته عن “عقد النكاح” الاماراتي الإسرائيلي فلا أحد يتدخل!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • دراسة إسرائيلية: انقسام داخل العائلة الحاكمة وابن سلمان ينتظر وفاة والده العجوز حتى يقبل يد نتنياهو

    دراسة إسرائيلية: انقسام داخل العائلة الحاكمة وابن سلمان ينتظر وفاة والده العجوز حتى يقبل يد نتنياهو

    سلط الكاتب الإسرائيلي، جويل غوزينسكي، الضوء على إمكانية التطبيع السعودي الإسرائيلي بعد الانتخابات الأمريكية المقررة مطلع الشهر المقبلة، معتبراً أن السعودية ستنضم في نهاية الأمر لقائمة المطبعين مع إسرائيل.

     

    وقال جويل غوزينسكي، في ورقة بحثية نشرها معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب، إن الفرضية التي تشغلنا تتعلق بالتحاق السعودية بموجة التطبيع، ومدى سرعتها أو بطئها في ذلك، خاصة أنه سيكون عليها التغلب على التحديات المختلفة التي تعترض التحاقها، سواء داخليا أو خارجيا، إلى جانب بحث الفرص الكامنة من هذا التطبيع.

     

    وأوضح أن السعودية تعمل تدريجيا على تغيير موقفها تجاه إسرائيل، وتمهد الطريق لعملية ستؤدي في النهاية لتطبيع علاقاتهما، فمصلحة إسرائيل بالترويج للتطبيع مع المملكة بسبب أهميتها الاقتصادية والدينية والسياسية، مع الحفاظ على تفوقها العسكري، لكن السعودية لديها قيود في الداخل والخارج، وحساسيات تميزها عن غيرها.

     

    وأكد أن التقديرات السعودية الحالية تشير إلى أن اتفاقا مع إسرائيل خطوة أبعد من اللازم، دون نفي تحضيراتها، وتهيئة الرأي العام المعارض لها، واتخاذ خطوات محسوبة من “التطبيع الزاحف”، لأن هوية العاهل السعودي القادم ستؤثر على ذلك”، رغم سعي المملكة لـ”توسيع الاتفاقات الإبراهيمية، وتحسين علاقات إسرائيل بالفلسطينيين، وحصولها على أسلحة متطورة، وإحداث تغييرات داخلية لتحسين صورة إسرائيل أمام الرأي العام.

     

    ثمن تطبيع السعودية

    وعمل غوزنسكي منسقا للملف الإيراني والخليجي بمكتب رئيس الوزراء للأمن القومي، وخدم تحت رئاسة 4 جنرالات و3 رؤساء وزراء، وقدم الاستشارات لوزارتي الشؤون الاستراتيجية والاستخبارات، وتركزت أبحاثه على الأمن والسياسة واقتصاد الخليج، والقضايا الاستراتيجية في الشرق الأوسط، مثل النشاط النووي.

     

    وعمل زميلا زائرا في معهد هوفر بجامعة ستانفورد، والمعهد الإسرائيلي، وحاز على جائزة فولبرايت نيابة عن الإدارة الأمريكية، ويساهم في الصحافة الإسرائيلية والدولية ومعاهد البحث في الخارج وفي المجلات الأكاديمية الرائدة.

     

    وأشار غوزنسكي إلى أنه “في إطار زخم تعزيز اتفاقيات السلام والتطبيع مع دول الخليج وأفريقيا، فإن لإسرائيل مصلحة في الترويج لاتفاقية مماثلة مع السعودية، مع تقديرها بأن يكون ثمن هذا التطبيع أعلى مقارنة بدول الخليج الأخرى، رغم أن المملكة قطعت شوطا طويلا في دعمها للاتفاقات الإبراهيمية، وسماحها لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق فوق أراضيها، وتصريحات كبار مسؤوليها السابقين والحاليين”.

     

    وكشف أن “علاقات إسرائيل والسعودية تطورت على مر السنين في عدد من القنوات الموازية: قناة أمنية استخباراتية، ولا تزال صلبة، وإن كانت ضيقة، وطبيعي أن تبقى سرية، وقناة اقتصادية تجارية هادئة؛ وقناة تركز على حوار الأديان، وبجانب سرية معظم اتصالاتهما، فقد تطورت العلاقات بمرور الوقت، وتشمل اجتماعات لكبار مسؤولي الجانبين، خاصة من شغلوا سابقا مناصب رسمية، لنقل الرسائل العامة”.

     

    ورجح أن “المفاوضات والاتفاقيات مع الإمارات والبحرين والسودان تمت بمعرفة ودعم كبار المسؤولين السعوديين، لأنها تخدم المملكة وتزودها بمقياس يمكن من خلاله تقييم التغييرات والمخاطر المحتملة، وفحص استجابة الرأي العام لاتفاق محتمل مع إسرائيل”.

     

    انقسام سعودي

    وكشف أن “القيادة السعودية منقسمة حول مسألة التطبيع، فبينما يدلي مسؤولوها في الماضي والحاضر بتصريحات براغماتية حول إسرائيل، فإن الملك سلمان يتخذ موقفا أكثر تقليدية تجاهها، وصراعها مع الفلسطينيين، لكن احتمالية المضي قدما نحو التطبيع ستزداد بعد وفاته، وتعيين ابنه محمد الوريث ملكا، وعلى صعيد السياسة الداخلية، فلا يتوقع أن اتفاقية سلام مع إسرائيل ستلقى الدعم الشعبي السعودي”.

     

    ولفت إلى أن “هناك عاملا مساعدا في عملية التطبيع، تمثل ببعض التغييرات الأخيرة التي شهدتها المملكة في هيكل وموظفي مجلس الشورى ومجلس الحكماء، فقد توفر راحة ومرونة كبيرة للبيت الملكي لاتخاذ مثل هذه الخطوات بعيدة المدى، ويواصل ابن سلمان استخدام الأموال لدرء المعارضة، وإضفاء الشرعية على تحركاته السياسية المثيرة للجدل، بما فيها التطبيع مع إسرائيل، وتبني خطاب أكثر تسامحا تجاه اليهود”.

     

    وأوضح أن “هناك تحديا آخر يتعلق بالحفاظ على مكانة المملكة في العالم الإسلامي، وهذا الأمر يهمها، وقد يتضرر من انتقادها من دول تسعى لزيادة تأثيرها في القضية الفلسطينية مثل تركيا وإيران، فالمملكة تتنافس على النفوذ في العالم الإسلامي أمام من يسعون لتحديها، والاتفاق مع إسرائيل يضر بهذه المنافسة”.

    مصلحة سعودية

    وأكد أن “إقامة علاقات رسمية بين إسرائيل والسعودية يساعدهما على تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أولها أن هذه العلاقات ستعزز الاتصالات مع الولايات المتحدة، وهي مصلحة سعودية عليا، وله تأثير على مكانة ابن سلمان في الداخل أيضًا، وثانيها أن الاتفاق مع إسرائيل قد يحسن صورتها ومكانتها الدولية التي تضررت في السنوات الأخيرة بسبب بعض التحركات التي اتخذتها”.

     

    وذكر أن “العلاقات مع إسرائيل مرتبطة بمسألة استقرار السعودية ومكانتها، وكلما شعرت العائلة المالكة بأن لديها القدرة على السيطرة على الخطاب العام، شعرت بأمان أكبر لاتخاذ خطوات أقرب من إسرائيل، مع أنها ستطلب طلبا أهم من إسرائيل بشأن القضية الفلسطينية، ومن أمريكا ستسعى على تحسين قدرتها العسكرية، وصولا للمجال النووي”.

     

    الجدير ذكره، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين الأمريكيين أكدوا في أكثر من مناسبة أن السعودية تعتزم تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعد الانتخابات الأمريكية المقبلة، مؤكدين أن مبادرة السلام العربية لم تعد ذات جدوى.

    اقرأ أيضا: الإمارات ترعى دراسة تدشين خط بحري بين إسرائيل والسعودية وابن زايد “متحمس جدا”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • من تل أبيب.. كشف تفاصيل “جدول زمني سعودي داخلي” وضعه ابن سلمان لانضمام الرياض لقطار التطبيع

    من تل أبيب.. كشف تفاصيل “جدول زمني سعودي داخلي” وضعه ابن سلمان لانضمام الرياض لقطار التطبيع

    في تصريحات أثارت جدلا واسعا قال السفير الأمريكي في إسرائيل، دافيد فريدمان، اليوم الاثنين، إن السعوديين ساهموا كثيرا في مسألة التطبيع مع إسرائيل، وتقدموا بخطوات هائلة في هذا الشأن.

     

    “فريدمان” اشار في تصريحاته الصحفية إلى أن السعوديين قطعوا خطوات هائلة، مشددا على أنه يجب عليهم اتباع الجدول الزمني الداخلي الخاص بهم، وهذا كله يمضي قدما، حسب وصفه.

     

    وقال: “لقد كنا جميعا ممتنين للغاية للمساهمة التي قدمها السعوديون لهذه العملية برمتها”.

     

    وأكد فريدمان أن مسألة ضم أراض فلسطينية “معلقة مؤقتا وستعود في مرحلة ما إلى الطاولة بعد أن نكون قد استنفدنا جميع فرص السلام”، وأضاف قائلا إنه “لن يجازف بتخمين المدة التي سيستغرقها ذلك”.

     

    وقال السفير الأمريكي لدى تل أبيب، إن الإمارات في شراكة مع إسرائيل في هذه المنطقة، وكما هي الحال “فإذا كانت الإمارات في الجهة المقابلة لإيران في مضيق هرمز، والتهديد قائم، ولديك حليف قوي وموثوق به حقا في تلك المنطقة، فإن ذلك يجعل الولايات المتحدة أكثر أمانا، ويجعلها أقل اعتمادا على دمائها وأموالها، وفي نفس الوقت تحافظ على مصالحها، وهذا يتماشى إلى حد كبير مع سياسة الولايات المتحدة”.

     

    ووقعت البحرين والإمارات في واشنطن في 15 سبتمبر الماضي على اتفاق التطبيع مع إسرائيل، بحضور ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة اعتبرتها القيادة الفلسطينية خيانة وطعنة في الظهر.

     

    كما أعلن ترامب في 23 أكتوبر الجاري، أن إسرائيل والسودان وافقا على تطبيع العلاقات بينهما.

     

    وكان ترامب توقع في وقت سابق أن تنضم 5 دول أخرى إلى الاتفاق مع إسرائيل، مؤكدا أن “السعودية ستنضم إلى الركب قريبا”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • إسرائيل تحتفي بـ”خيبة” رجل الخمور الإماراتي خلف الحبتور وهذا ما قاله فأدخل السرور على قلب نتنياهو

    إسرائيل تحتفي بـ”خيبة” رجل الخمور الإماراتي خلف الحبتور وهذا ما قاله فأدخل السرور على قلب نتنياهو

    احتفى إسرائيليون على المستوى الرسمي والشعبي بتدوينة على تويتر للملياردير الإماراتي خلف الحبتور، أثنى فيها على اتفاقات التطبيع “التي جعلت 2020 عام السلام” حسب زعمه.

     

    حساب “إسرائيل بالعربية” التابع للخارجية الإسرائيلية بتويتر، أعاد نشر تغريدة خلف الحبتور المعروف بدعمه للتطبيع حتى قبل عقد الاتفاق الخياني الأخير، والتي قال فيها:”بالرغم من كل التحديات التي واجهناها في عام 2020 بسبب كورونا، إلا أن التاريخ سيذكر 2020 بأنه عام السلام في الشرق الأوسط”، بحسب وصفه.

     

     

    وتابع رجل الأعمال الإماراتي هذيانه بزعم أن اتفاقيات السلام التي تم توقيعها والجاري انضمام المزيد من الدول إليها، سيكون لها وقع إيجابي طويل الأمد على منطقتنا واقتصاداتها، حسب زعمه.

     

    وأضاف “الحبتور” في تغريدة أخرى: “لاتفاق السلام مع إسرائيل تأثير كبير. فعدا عن إنهاء التوتّر الذي كنا نعيشه في الشرق الأوسط، فإن فوائده ستكون عديدة فيما يختص بالأبحاث والتكنولوجيا والتبادل التجاري”.

     

     

    واستطرد قائلًا “سنرى قريبًا أن اتفاق إبراهيم (أبراهام) له تأثير إيجابي حتى على صادراتنا ومنتجاتنا المحلية”.

    وحظيت تغريدة الحبتور بترحيب واسع في الأوساط الإسرائيلية ومؤيدي التطبيع، بينما قوبلت بغضب ورفض عربي واسع النطاق.

     

    وتساءل المغردون عن ثمن التطبيع الإماراتي مع إسرائيل، واصفين تصريحات رجل الأعمال الإماراتي وأمثاله “بالانتكاسة”، وأن هذا الاتفاق كارثي وسيجلب “المصائب” على أبو ظبي بأيدي تل أبيب.

     

    كما تساءل آخرون عن أي سلام يتحدث الحبتور ومعظم الدول العربية تعيش في حروب. بينما لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يقتل الفلسطينيين ويدنس المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى.

     

    وعقدت كل من الإمارات والبحرين مؤخرا اتفاق تطبيع خياني مع إسرائيل بزعم تحقيق السلام برعاية أمريكية. في خطوة قوبلت باستهجان ورفض كبيرين من قبل القيادة الفلسطينية والتي اعتبرت ذلك خيانة وطعنة في الظهر.

    اقرأ أيضا: خلف الحبتور يتبجح وينافس يوسف العتيبة في التصهين.. ما ذكره في مقال بصحيفة إسرائيلية لا يجرؤ عليه نتنياهو نفسه

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • تصريح سيرفع ضغط المنافقين.. واشنطن تعلن التزامها بأمن الكويت وبجاهزية قواتها المسلحة وتعليق ناري من ناصر الدويلة

    تصريح سيرفع ضغط المنافقين.. واشنطن تعلن التزامها بأمن الكويت وبجاهزية قواتها المسلحة وتعليق ناري من ناصر الدويلة

    أعلنت السفير الأمريكية لدى الكويت، ألينا رومانوسكي، أن بلادها زودت الكويت بأول طائرة عسكرية صنعت خصوصاً للقوات الجوية وعشرات المعدات العسكرية، مشيرة إلى أن الكويت تعد أحد صناع السلام في المنطقة.

     

    وأوضحت السفيرة الأمريكية، في حوار لها مع صحيفة “الأنباء” المحلية. أن واشنطن حريصة على ضمان جاهزية قوات الكويت المسلحة بأحدث المعدات العسكرية، مؤكدةً التزام واشنطن بأمن الكويت.

     

    وأشارت رومانوسكي إلى أن بلادها زودت القوات الجوية الكويتية خلال العام الماضي 2019. بأول طائرة “F/ A 18 Super Hornet”، صنعت خصوصاً لها. إضافة إلى تزويد القوات البرية بـ218 دبابة “M1A2”.

     

    وأكدت أن واشنطن بصدد توسيع نطاق التدريب الاحترافي الأمريكي، والسعي إلى تزويد الكويت بأحدث المعدات العسكرية. لافتةً إلى أن بلادها تولي علاقاتها الأمنية مع الكويت أهمية خاصة، “إذ تعملان معاً على مكافحة الإرهاب وردع العدوان الخارجي.

     

    ووصفت السفيرة الأمريكية، الكويت بأنها أحد صناع السلام، قائلة: إن دبلوماسيتها “ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة”.

     

    وقالت إن القيادة القوية لأمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد. “أدت دوراً جاداً في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميَّين”، مضيفة: “لطالما كانت الكويت قوة مهمة في تعزيز الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي والبحث عن سبل لرأب الصدع. وكعضوة نشطة في التحالف الدولي لهزيمة داعش، ساعدت الكويت في ضمان هزيمة دائمة لداعش”.

     

    وفي السياق، علق النائب السابق في البرلمان الكويتي، ناصر الدولية. على حوار السفيرة الأمريكية، قائلاً: ” يعتبر هذا الخبر من أهم الأخبار بالنسبة لي حيث سيكتمل بناء الجيش الكويتي. الحديث خلال أشهر قليله بعد جهود مضنية وعمل عظيم قام به الفريق الشيخ خالد صالح المحمد الصباح ونخبة من قادة الجيش المحترفين”.

     

    وأضاف الدويلة، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “سيكون الجيش الكويتي بعد أشهر اقوى جيش عربي في الخليج ويستطيع صد هجوم ايراني بري”.

     

    وأضاف الدويلة: “تقاس قوة الدول بعدة عناصر مجتمعة وتفوقت اسرائيل على جميع الدول العربية بثلاثة عناصر الأول الروح الهجومية. الثاني بخفة الحركة، الثالث احتراف القيادة، أما من حيث السلاح فالعرب يملكون أسلحة أكثر مما تملكه إسرائيل. اليوم وبعد عمل صامت ومحترف أعلن بأن الجيش الكويتي هو الاقوى خليجياً”.

     

    وتابع الدويلة: “كنت أتابع خطط تسليح الجيش الكويتي يوميا مع القادة الاوفياء المحترفين وقد اثبتوا انهم ابناء الكويت البررة الذين يعملون بصمت وباحتراف حتى أصبح الجيش الكويتي أكبر جيش عربي بعد الجيش المصري، أعلم انها مفاجأة لأغلب الناس لكن هذه هي الحقيقة نحن نملك قدرات صد متفوقة على اي هجوم بري”.

     

    وأكمل: ” في حساب القوة العسكرية هناك قدرات صد وقدرات هجوم وتحسب قدرة الصد بعدد السبطانات المضادة للدبابات في الدفاع مقابل عدد الدبابات والمدرعات المهاجمة. الكويت اليوم تمتلك قدرة صد ضد هجوم مكون من أكثر من ثلاثة آلاف دبابة حديثة وهذا غير متوفر حتى عند اسرائيل فشكرا لشبابنا الابطال”.

     

    وتابع: ” اعرف ان روح الهزيمة والخذلان تسيطر على الامة واعلم ان هزيمة الجيش الكويتي في الغزو العراقي كانت كارثة لكن كل الدول غيرنا هزمت واحتلت اراضيها بما فيها روسيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا ومصر والعراق وإيران فلم نكن حالة شاذة في التاريخ لكننا بنينا بلدنا وجيشنا واليوم ننهض بعزم”.

     

    وأكمل: ” لا اريدكم ان تفاجأوا فالأرقام صادمة بكل المقاييس ونحن الاقوى خليجيا في قدرات الهجوم والصد معا ونحن الاقدر اقليميا على صد هجوم بري ايراني بكل اقتدار. هناك تفوق ايراني كبير بالصواريخ وقدرات التدمير لكن لا تستطيع إيران ولا غيرها ان تطأ ارض كويتية بعد الآن ان شاء الله”.

     

    وفي وقت سابق، وصفت السفيرة الأمريكية لدى الكويت العلاقات الأمريكية-الكويتية بأنها “تمر بأقوى مراحلها”. وأن البلدين يعملان معاً على تشجيع اتخاذ خطوات إيجابية بين جميع الأطراف في دول مجلس التعاون الخليجي.

     

    وقالت في حوارات وتصريحات سابقة مع وسائل إعلام كويتية: إن بلادها “ستواصل التعاون مع الكويت. للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميَّين، ولضمان عدم استخدامها كقاعدة لتمويل الإرهاب وشن الهجمات”.

     

    جدير بالذكر أن الولايات المتحدة والكويت ترتبطان بعلاقات قوية في مجالات عدة، من أبرزها التعاون الأمني والعسكري. خاصة مع وجود قاعدة عسكرية أمريكية كبيرة في الكويت يزيد عدد جنودها على 9 آلاف جندي.

    اقرأ أيضا: مي العيدان تشعل ضجة بتعليق “مسيء” عن صدام حسين ورئيس حكومة الكويت المؤقتة بعد نقله للمستشفى

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • رجل الخمور خلف الحبتور بعد أن ذاق حلاوة التطبيع يستفز الفلسطينيين بما قاله عن “سياسة الانعزال”

    رجل الخمور خلف الحبتور بعد أن ذاق حلاوة التطبيع يستفز الفلسطينيين بما قاله عن “سياسة الانعزال”

    وجه رجل الأعمال الإماراتي المقرب من ولي عهد أبوظبي خلف الحبتور ، دعوة إلى الفلسطينيين لوقف “سياسة الانعزال” بحسب تعبيره، والبدء بالتحدث مع إسرائيل.

     

    وقال الحبتور في مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن الإمارات والبحرين لا تزالان تناديان بإقامة دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمتها ، معرباً عن أمله في اتساع السلام بين الإمارات وإسرائيل، ليشمل دولا عربية مركزية أخرى.

     

    وكتب الحبتور المعروف بـ”رجل الخمور” والذي أعلن انبطاحه فوراً بعد أن خلع ولاة نعمته في أبوظبي سراويلهم في مقاله أيضاً: “استخلصوا العبر مما حصل بإيران التي اختارت طريق الكراهية ووصلت إلى أسوأ وضع في تاريخها”.

     

    وأعلنت مجموعة الحبتور في دبي سابقاً أنها ستفتح مكتبا تمثيليا لها في إسرائيل، مشيرة في بيان إلى أنها ستكشف عن بعض أوجه التعاون لاحقاً.

     

    وأجرت المجموعة، برئاسة خلف أحمد الحبتور، محادثات مع شركة الطيران الإسرائيلية “إسراير” لإطلاق رحلات تجارية مباشرة إلى الإمارات.

     

    وتغطي محفظة المجموعة المملوكة لعائلته قطاعات الضيافة والبناء والتعليم والسيارات.

     

    الجدير بالذكر أن خلف الحبتور (71 عاما)، دعا في عام 2018، العرب الراغبون في السلام أن يبرهنوا ذلك، قائلاً: “كفوا عن إطلاق دعوات رفض متعصبة لا تؤدي سوى إلى تأجيج الكراهية، إسرائيل موجودة، وهذا واقع علينا أن نتعامل معه”.

     

    ويعتبر الحبتور من الشخصيات البارزة في الإمارات، ويتمتع بحضور لدى الأوساط السياسية الحاكمة في أبو ظبي.

    اقرأ أيضا : “أقرع الإمارات” يوسف العتيبة يعيب على الفلسطينيين رفضهم قرار التطبيع: “يجب أن يشعروا بالسعادة”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك