الوسم: السلام

  • يقتلهم في سوريا والشيشان ويهنّئهم في روسيا.. بوتين يهنئ المسلمين بحلول عيد الأضحى المبارك

    يقتلهم في سوريا والشيشان ويهنّئهم في روسيا.. بوتين يهنئ المسلمين بحلول عيد الأضحى المبارك

    هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإثنين 12 سبتمبر/أيلول مسلمي روسيا بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مؤكدا على الدور المهم الذي يلعبه المسلمون في تطوير الحوار بين الديانات المختلفة.

     

    وقال بوتين في برقية التهنئة إن “الجالية المسلمة تشارك بشكل نشط في حياة بلادنا وتساهم في تربية شبابنا، وفي تطوير الحوار بين الديانات والقوميات المختلفة، وبالطبع نشاط الأمة المسلمة له أهمية بالغة من أجل الحفاظ على السلام والتوافق في مجتمعنا”.

     

    وأشار الرئيس الروسي إلى أن عيد الأضحى لعب دورا هاما في حياة المسلمين على مدى قرون ومن شأنه أن يساهم في التقارب بين الناس.

     

    ويحتفل المسلمون في روسيا والعالم بعيد الأضحى المبارك، الذي يوافق يوم 10 ذو الحجة، بعد انتهاء وقفة يوم عرفة، الذي يقف فيه الحجاج لتأدية أهم مناسك الحج.

     

    وأقيمت صلاة العيد في مسجد موسكو الجامع بحضور عشرات آلاف المصلين، وسط إجراءات أمنية مشددة بهدف تأمين المنطقة.

     

    ويعتبر هذا العيد ذكرى لقصة إبراهيم عليه السلام عندما أراد التضحية بابنه إسماعيل تلبية لأمر الله لذلك يقوم المسلمون بالتقرب إلى الله في هذا اليوم بالتضحية بأحد الأنعام (خروف، أو بقرة، أو إبل) وتوزيع لحم الأضحية على الأقارب والفقراء وأهل بيته، ومن هنا جاء اسمه عيد الأضحى.

     

    وتحتفل كل الشعوب المسلمة بهذا العيد، الذي يجتمع فيه شمل العائلات والأقارب، ويتميز بالتسامح والصفح.

     

    تختلف احتفالات شعوب الدول العربية هذه السنة والسنوات التي سبقتها، بعيد الأضحى، في ظروف متأزمة اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، إذ لم تعد إمكانية الاحتفال متاحة للجميع وسط النزاعات والاضطرابات السياسية في المنطقة.

     

    وتبقى مظاهر الاحتفال متعددة بعيد الأضحى في الدول العربية والإسلامية، حيث تتفق معظمها على أن أهم مظاهر العيد هو صيام يوم عرفة وإحضار الأضاحي لذبحها عقب صلاة العيد.

     

    كما تختلف احتفالات الجاليات العربية والمسلمة في المهجر باختلاف الدولة التي يقيمون فيها، ولا زال يوم العيد غير معتمد عطلة في أغلب الدول خاصة الأوروبية منها.

     

    وفي روسيا التي يمثل فيها المسلمون حوالي 20%، وبالتحديد في موسكو يؤدي المسلمون صلاة العيد في المساجد وأهمها مسجد موسكو الجامع الذي يستقبل كل عام عشرات آلاف المصلين.

  • مسؤول إسرائيلي: مصر تحت قيادة السيسي “معجزة” والأردنّ يديرها الملك عبد الله باقتدار

    مسؤول إسرائيلي: مصر تحت قيادة السيسي “معجزة” والأردنّ يديرها الملك عبد الله باقتدار

    وصف اللواء “عاموس جلعاد”، مسؤول الشؤون السياسية بوزارة الدفاع الإسرائيلية، مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنها “نوع من المعجزات”. كما أشاد بإدارة العاهل الأردني الملك عبد الله لشؤون دولته.

     

    جاء ذلك وفقا لما نقله “دان ويليامز” مراسل وكالة أنباء “رويترز” في “إسرائيل” خلال فعاليات مؤتمر “هرتسيليا”.

     

    وكتب “ويليامر” عبر حسابه على “تويتر”، اليوم الأربعاء: “قال عاموس جلعاد إن الأردن مستقرة ويديرها باقتدار الملك عبد الله، كما أن مصر السيسي نوع من المعجزات”.

    وفي خطاب ألقاه الشهر الماضي عرض الرئيس السيسي لعب مصر دور الوساطة في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

     

    وخلال افتتاحه محطة كهرباء بالصعيد قال الرئيس المصري: “عندما ألتقي أعضاء بالكونجرس الأمريكي أو الوفود اليهودية أخبرهم دائما أن الخطوة التي جرى اتخاذها منذ أكثر من 40 عاما هي التي جلبت سلاما حقيقا وكتبت فصلا مشرقا من السلام بين الشعوب”.

     

    وتابع السيسي:” هنالك فرصة لكتابة فصل جديد من السلام في المنطقة”، داعيا القيادات الإسرائيلية والفلسطينية بأخذ زمام تلك المبادرة.

     

    ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: ““أرحب بحديث الرئيس المصري السيسي وباستعداده لبذل قصارى جهده لدفع مستقبل يسوده السلام والأمن بيننا وبين الفلسطينيين وشعوب المنطقة”.

     

     

     

  • “يديعوت” للدول العربيّة: “دعونا نرفع التعاون إلى مستوى أكبر ولا نضيع هذه الفرصة”

    “يديعوت” للدول العربيّة: “دعونا نرفع التعاون إلى مستوى أكبر ولا نضيع هذه الفرصة”

    (وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إنّ اليوم أكثر من أي وقت مضى بات من الواضح أن السلام بين إسرائيل والدول العربية لم يعد امتيازا، بل ضمانة لشرق أوسط مستقر وآمن، مضيفة “لذا دعونا نرفع هذا التعاون إلى مستوى أكبر ولا نضيع هذه الفرصة”.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أنه في نوفمبر 1977 هبطت طائرة الرئيس المصري أنور السادات في إسرائيل، وأصبح الزعيم العربي الأول الذي جاء إلى إسرائيل في زيارة دولة، على الرغم من أن الدولتين بالمعنى الدقيق للكلمة كانتا في ذلك الوقت في حالة حرب. وفي ذروة الزيارة، ألقى الرئيس المصري خطابا بالكنيست.

     

    ولفتت “يديعوت” إلى أن الحقيقة صادمة في الشرق الأوسط، فإلى جانب الحوار هناك ضحايا للصراع الإسرائيلي العربي على حد سواء، لذلك حتى مبادرة السلام السعودية لعام 2002، لم تكن شيئا مبتكرا ولم يكن هناك دافع للاهتمام بها، لكن الآن وبمرور 14 عاما منذ خروج المبادرة إلى العلن، شهدت الأيام الماضية سلسلة من التصريحات الرسمية لرئيس مصر، رئيس وزراء إسرائيل ومن القيادة الفلسطينية، فضلا عن عقد اجتماعات عامة بين مسؤولين إسرائيليين وسعوديين لتحقيق المبادرة، لذا فإن الفرص الآن رفيعة المستوى وعلى ما يبدو جيدة لإحراز التقدم السياسي بإعادة النظر في إمكانية استئناف المفاوضات على أساس مبادرة السلام العربية.

     

    وفي ضوء الفشل والقهر من الاتصالات الدبلوماسية على مر السنين، وخصوصا النموذج الثنائي بين إسرائيل والفلسطينيين، فالظروف الحالية تعتبر فرصة سانحة وفريدة ونادرة، حيث هناك احتمالات حقيقية لتحقيق انفراجة في المفاوضات، خاصة في ظل الاضطرابات الهائلة التي حدثت في الشرق الأوسط خلال الخمس سنوات الأخيرة، مما أدى إلى انهيار الاستقرار الاستراتيجي والاقتصاد الإقليمي، مما يحث القيادات العربية والإسرائيلية على إعادة النظر في الافتراضات التي بموجبها تسير السياسة الخارجية.

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه اليوم، أكثر من أي وقت مضى، هناك الكثير من القواسم المشتركة بين دول المنطقة العربية وإسرائيل التي تتوسع في عدد من المستويات الرئيسية أبرزها، أن إسرائيل وبعض الدول العربية تتقاسم الاهتمام المشترك في الخوف من تقويض الاستقرار، ويرجع ذلك إلى توسع وتعزيز قبضة المنظمات الإرهابية في مختلف البلدان، فضلا عن مواجهة النفوذ الإيراني.

     

    وتلقي هذه التهديدات بظلالها على المستقبل السياسي لبعض الأنظمة العربية وتدفعها للتعاون الأمني في الحدود الخاصة بإسرائيل مع مصر والأردن والتنسيق الاستخباراتي مع المملكة العربية السعودية، لذا فإن تل أبيب تتابع بقلق كبير هذه التطورات وتنظر إليها على أنها مصلحة وطنية تدعو إلى التعاون لضمان الأمن في المنطقة، ولكن من دون فرصة سياسية، سيكون من المستحيل استغلال إمكانات هذه الشراكة.

     

    وعلى سبيل المثال، في فبراير الماضي بقيادة المملكة العربية السعودية جرت مناورات عسكرية واسعة النطاق في المملكة ضمت نحو 20 دولة وعلى ما يبدو كانت مناورة استعراض للقوة يهدف إلى بعث رسالة واضحة إلى إيران وعناصر معادية أخرى تؤكد تشكيل معسكر يجمع المسلمين لتحقيق بعض الأهداف المشتركة.

     

    وكانت موجة الانتفاضات في العالم العربي إلى حد كبير نتيجة للضائقة الاقتصادية وعلى ضوء ذلك، يجب على الحكومة أولا وقبل كل شيء ضمان رفاهية التوقعات الاقتصادية والمالية لمواطنيها.

     

    ويلاحظ أن الأردن ومصر ودول الخليج يسعون لوضع استراتيجيات اقتصادية جديدة،  لتحسين وضعهم الاقتصادي، ولكن لجذب المستثمرين الأجانب، وتشجيع مشاريع واسعة النطاق وطويل الأجل وخلق فرص العمل، يجب تهدئة وتخفيف الصراعات بين الدول، ومن هنا تأتي أهمية وجود القوات العربية المشتركة التي سوف تساعد في مواجهة التحديات الاقتصادية في المنطقة.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه من المهم أن مبادرة السلام العربية ليست مكرسة لإسرائيل فقط دون الدول العربية والفلسطينيين، بل يجب أن ندرك أنه من شأن هذا الترتيب أن يتطلب ثمنا باهظا جدا في كل من إسرائيل والدول العربية، للقدرة على الحفاظ عليها على المدى الطويل بسبب الهزات الارتدادية المتواصلة في المنطقة.

  • موقع عبري: لا مثيل للسيسي في الحفاظ على مصلحة إسرائيل

    (وطن – ترجمة خاصة) أكد موقع “نيوز وان” العبري في تقرير له أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يبذل قصارى جهده من أجل الحفاظ على مصالح إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط، مضيقا أنه على عكس المنافقين من القادة الأوروبيين والزعماء الأمريكيون، فقد قدّن الرئيس المصري  كثير من المؤشرات التي تؤكد وقوفه بجانب إسرائيل، لذا يجب أن تمنحه القيادة الإسرائيلية فرصة عظيمة.

     

    وتساءل الموقع في تقرير ترجمته “وطن” ما هو الأمل لدينا؟ هل سنعيش إلى الأبد بالسيف؟، ليس هذا هو الخيار الأفضل، بل يجب محاولة التوصل إلى اتفاقات طويلة الأجل، حيث هذه الترتيبات تحقق المصالحة، ثم عبر حل وسط كبير جدا من جميع الجهات في أنحاء العالم، ومنطقة الشرق الأوسط تتفتح الأفق ويسود السلام.

     

    وأوضح الموقع العبري أن ما هو مفقود في هذه القصة كلها حقا عدم وجود قيادة مثل الرئيس الراحل المصري أنور السادات ورئيس وزراء إسرائيل السابق مناحيم بيغن، فضلا عن عدم وجود دعم مثلما حدث قبل ذلك من اثنينهما كبار قيادات الأمن موشيه ديان وحاييم وايزمان، اللذان شجعا على التحرك من أجل كسر الجليد.

     

    وشدد “نيوز وان” أن المفاوضات الصادقة مع الفلسطينيين تحتاج إلى أمثال السادات وبيغن، لكنهما رحلا عن عالمنا اليوم، ويتواجد بيننا شخص لا مثيل له في السعي للحفاظ على مصلحة إسرائيل، إنه الرئيس السيسي، إذا فلماذا لا نمنحه فرصة من أجل صنع السلام وإنهاء الحروب.

     

    واتهم الموقع القيادة العربية بالجبن وعدم الإقدام على تنفيذ خطوات جريئة وشجاعة مثلما حدث مع مصر قبل عدة عقود، مضيفا أن مصر اليوم تحاول أن تعود مجددا لقيادة المنطقة وتولي زعامتها، وهي فرصة أيضا لإسرائيل كي تستفيد منها في التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، حيث ترغب مصر في أن تكون مهيمنة على الدول العربية، وتضعف موقف تركيا وإيران، وتعزز المصالح الأمنية الخاصة بإسرائيل كما أكد الرئيس المصري في خطابه الأخير، فضلا عن أن الرئيس المصري يدرك أضرار الإسلام الراديكالي، فعلى تل أبيب التعاون معه لأجل تحقيق مصلحتها.

  • خطاب السيسي حول السلام جاء بأوامر أمريكية إسرائيليّة وتنسيق مع عبّاس وحماس

    خطاب السيسي حول السلام جاء بأوامر أمريكية إسرائيليّة وتنسيق مع عبّاس وحماس

    (خاص-وطن)-شمس الدين النقاز– لم ينتظر وزير الخارجية الأمريكية جون كيري أكثر من 24 ساعة من انتهاء خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أشاد فيه بإسرائيل وأعلن عن استعداده لتقديم مبادرة لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل خلال حفل افتتاح محطة كهرباء في صعيد مصر، حتّى يزور مصر.

     

    صحيح أنّ كيري، كان قد أعلن عن زيارته للقاهرة قبل أن يتحدث السيسي عن عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، لمناقشة الوضع في ليبيا والأزمة السورية ولإثارة حملة القمع الشديدة ضد المعارضين في مصر، لكنّ مسؤولا أمريكيا رفيعا طلب عدم ذكر اسمه للصحفيين المرافقين لـ”كيرى” زاد من نقاط الإستفهام حول حقيقة هذه الزيارة السريعة جدا، حيث قال المسؤول الأمريكي “إن كيري مهتم بالإستماع مباشرة من الرئيس المصري إلى المزيد حول الدور الذي ينوي القيام به”.

     

    ومن الصدف الّتي أثارت عديد نقاط الإستفهام أيضا، أنّه وبعد ساعات من انتهاء الخطاب التاريخي الّذي صرّح فيه السيسي عن معتقده تجاه القضيّة الفلسطينيّة بعد أن كان في طيّ الكتمان وإن كانت الصحافة العبريّة قد كشفت هذا المعتقد في أكثر من تقرير خلال الأشهر الأخيرة، سارع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى زيارة القاهرة لمقابلة الرئيس المصري  للمرّة الثانية على التوالي في أقل من شهر.

     

    كما أنّ وزير الخارجية الأمريكية، تحادث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين وأجرى اتصالاً مماثلاً بالرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل بضعة أيام لمناقشة تفاصيل القضيّة الفسطينيّة وملفّ السلام، كلّ هذا وغيره يؤكّد أنّ خطاب السيسي كان مبرمجا وكان بإيعاز من الولايات المتّحدة والسلطة الفلسطينيّة ونظيرتها الإسرائيلية.

     

    ويرى مراقبون أنّ “السيسي” في خطابه الأخير يهدف إلى أن تستعيد مصر دورها الإقليمي في الشرق الأوسط، كما يطمح في تخفيف الضغط عن نفسه بعد أن أصبحت سيرته في الحكم وفي قمع المعارضين محور حديث أغلب وسائل الإعلام في العالم، كما أنّ توقيت الخطاب مهم، لأنه يأتي بعد أكثر من شهر على زيارة وفد حماس الذي اجتمع مع قيادات المخابرات المصرية من أجل تعزيز التعاون والتقارب مع مصر، وبعد أيام قليلة من اجتماع في القاهرة جرى بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة محمود عباس.

     

    وذكر السيسي في كلمة له الثلاثاء أن “هناك مبادرة عربية وفرنسية وجهودا أمريكية ولجنة رباعية تهدف جميعا لحل القضية الفلسطينية. ونحن في مصر مستعدون لبذل كل الجهود التي تساعد في إيجاد حل لهذه المشكلة”، كما وعد إسرائيل ببناء علاقات أكثر دفئا معها إذا تقبلت الجهود المبذولة لإحياء مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، حاثّا في الوقت نفسه القادة الإسرائيليين على عدم إضاعة ما وصفها “بهذه الفرصة” لإعادة السلم والأمن إلى المنطقة.

     

    ترحيب إسرائيلي بمبادرة السيسي

    وفي إطار تفاعله مع خطاب السيسي “التاريخي”، أكّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء أن اسرائيل على استعداد للعمل مع دول عربية من أجل التقدم نحو تحقيق اتفاقية سلام مع الفلسطينيين.

     

    وقال نتنياهو إنّ “اسرائيل مستعدة للمشاركة مع مصر ومع الدول العربية في دفع عملية السلام والإستقرار في المنطقة وإنّني أقدّر ما يقوم به الرئيس السيسي وأتشجع من روح القيادة التي يبديها فيما يتعلق بهذه القضية الهامة”.

     

    وفي سياق متّصل اعتبرت مصادر سياسية في إسرائيل، أن الخطاب الذي ألقاه السيسي، يأتي على ما يبدو بعد تنسيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وزعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ، بهدف الضغط على أعضاء حزب “المعسكر الصهيوني” الذي يقوده هرتسوغ، لجهة تأييد المفاوضات الجارية بين نتنياهو وهرتسوغ من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل.

     

    وكشف موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن أعضاء بارزين في حزب المعسكر الصهيوني، اعتبروا أن خطاب السيسي لم يكن مصادفة من حيث توقيته، وأنه على ما يبدو جزء من تنسيق مع ديوان نتنياهو، ويهدف إلى الربط بين نتنياهو وهرتسوغ، من خلال الحديث عن فرص مبادرة إقليمية للسلام في المنطقة، ينبغي عدم إضاعتها وهو ما لم يستبعده المراسل السياسي للقناة الثانية الإسرائيلية “عميت سيغال” الّذي أشار إلى أن تصريحات السيسي حول عملية السلام قد تبدو منسقة مع هرتسوغ ونتنياهو.

     

    ولفتت “يديعوت أحرونوت”، إلى أن كلا من نتنياهو وهرتسوغ سارعا إلى التعقيب على تصريحات الرئيس المصري، والإشادة بها، فيما ذكرت القناة العاشرة أن كلا من نتنياهو وهرتسوغ أعلنا عزمهما القيام بزيارة للقاهرة في المستقبل القريب.

     

    صحيفة يديعوت أحرونوت ليست وحدها التي أشادت بمبادرة السيسي، حيث اهتمت الصحافة الإسرائيلية عموما بتصريحات الرئيس المصري، بل وبثت مقتطفات طويلة من خطابه، وهو أمر غير مسبوق مع خطابات الزعماء غير الإسرائيليين، وقد يكون ذلك استجابة للسيسي حين طالب بإذاعة خطابه في إسرائيل مرة ومرتين.

     

    وقال المراسل السياسي لصحيفة هآرتس باراك ربيد إن خطاب السيسي حظي بمباركة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي أبدى ترحيبه بأي جهد يبذله السيسي للتقدم في عملية السلام لتعزيز الأمن بين الإسرائيليين والفلسطينيين وشعوب المنطقة، وعبر عن استعداد إسرائيل لكل تعاون مع مصر ومع الدول العربية الأخرى على التقدم في عملية السلام، مؤكّدا أن نتنياهو يقدر الجهد الذي يبذله السيسي ويقف مؤيدا لزعامته التي يظهرها في هذه المرحلة.

     

    ولاحظ مراقبون أنّ خطاب السيسي “التاريخي” بصعيد مصر استغرق من الوقت 22 دقيقة، تحدث في 8 دقائق منها فقط في الشأن المصري، فيما خصص 14 دقيقة للحديث عن أهمية تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وهنا تبدو المفارقة، حيث أن السيسي لم يبد في مرات سابقة وفي أوج اشتعال المواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في غزة والضفة أي اهتمام بالتدخل لطرح خطة تسوية ما عرضه لحملة انتقادات اتهمته بالتخلي عن الدور التقليدي لمصر في القضية الفلسطينية.

     

    الموقف الفلسطيني من مبادرة السيسي

    وعلى الجانب الآخر، وفي تعليقها على مبادرة السيسي، سارعت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية بالترحيب بخطاب السيسي، ووصفته بأنه شجاع ويعبر عن رؤية صريحة تجاه الوضع الفلسطيني الداخلي.

     

    وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في تصريح صحفي، الثلاثاء، إن الخطاب كان شجاعا وتطرق إلى ضرورةا إتمام المصالحة، والتأكيد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى التأكيد على المبادرة العربية للسلام والمبادرة الفرنسية.

     

    وأضاف المحمود أن الحكومة الفلسطينية ترى في خطاب الرئيس السيسي استعادة لدور مصر التاريخي والواضح والشجاع في المنطقة، مؤكدا أمل الحكومة في أن يكون هذا الخطاب بداية لاستعادة القضية الفلسطينية أولويتها في الدبلوماسية العربية بعد التراجع الذي لحق بها جراء الاضطرابات في المنطقة.

     

    الموقف الأمريكي الرسمي

    وعن الدور الأمريكي في هذه مبادرة السلام، تعتقد واشنطن أن التسوية عبر التفاوض على أساس حل الدولتين هي الوسيلة الوحيدة لإنهاء النزاع، ولكنها لا ترى أن الوقت حان بعد لاستئناف الحوار المباشر بين الطرفين وتفضل العمل في الوقت الراهن على إجراءات لبناء الثقة للحد من العنف وتهدئة التوتر.

     

    ويثير هذا التوجه الأميركي خيبة أمل لدى بعض القوى في المجتمع الدولي وتدفع فرنسا، والآن انضمت إليها مصر، من أجل استئناف أسرع للمفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع.

     

    وهناك تعاطف مع هذه الرؤية في واشنطن وقبول بأنه قد يصعب استئناف عملية السلام إذا تركت لتتحلل، ولكن الولايات المتحدة تتعامل بحذر كذلك مع محاولات دفعها أسرع مما ينبغي.

     

    وقال المسؤول الأمريكي رفيع المستوى، رفيع “لقد قلنا مرارا إننا مؤمنون بأن المفاوضات هي الوسيلة الوحيدة لحل المشكلة وقلنا كذلك إننا لا نسعى من جانبنا لاستئناف المفاوضات في هذه المرحلة”.

     

    وأكد المسؤول الأمريكي أن بلاده “أعربت بشكل واضح عن قلقها بشأن بعض الخطوات التي تم اتخاذها على الأرض، والتي تؤثر على فرص التوصل إلى حل على أساس الدولتين”.

     

    معوّقات السلام قبل خطاب السيسي

    وكان أنصار عملية السلام قد أصيبوا بالإحباط خلال الشهور الأخيرة؛ بسبب استمرار إسرائيل في بناء مستوطنات على الأراضي الفلسطينية وتواصل الهجمات الفلسطينية سواء بالرصاص أو بالأسلحة البيضاء على المستوطنين الإسرائيليين، وهو ما أدى إلى تعزيز موقف “المتشددين” لدى الطرفين ما يجعل التوصل إلى اتفاق سلام أمر يصعب توقعه.

     

    غير أنه قبل ثمانية أشهر فقط على نهاية ولايته، لم يعد لدى الرئيس الأمريكي، إذا أراد التحرك، الوقت الكافي للتعامل مع تحدي عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، التي فشل العديد من الرؤساء السابقين في دفعها إلى الأمام، وهناك تقارير مستمرة غير مؤكدة في واشنطن، تحدّثت عن اعتزام الرئيس باراك أوباما الإدلاء بخطاب مهم، يعلن فيه بشكل أوضح دعم بلاده لحل الدولتين.

     

    يذكر أنّ المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية توقفت في أبريل/نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الإستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.

  • دونالد ترامب يفقد عقله ويهذي: لا يجوز وقف الاستيطان الاسرائيلي استمروا في البناء أكثر

    دونالد ترامب يفقد عقله ويهذي: لا يجوز وقف الاستيطان الاسرائيلي استمروا في البناء أكثر

    خرج  المرشح الأمريكي للبيت الأبيض دونالد ترامب المثير للجدل بتصريح مفاجئ حرض فيه إسرائيل على مواصلة الاستيطان دون هوادة واصفا رئيس وزراءه بالشخص “الجيد جدا”

     

    وقال ترامب  هذه التصريحات في مقابلة لموقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية ونُشرت قبل بضع ساعات من فوز ترامب بالانتخابات التمهيدية في ولاية إنديانا، الفوز الذي يؤكد اختياره كمرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية.

     

    وأجاب ترامب عند سؤاله إن كان يجب التوقف عن توسيع المستوطنات قائلا: “لا، هذا رأيي. أعتقد أن على إسرائيل أن تتوسع أكثر. يجب على الإسرائيليين أن يتقدموا في أعمال البناء. لا، لا أعتقد أن عليهم التوقف”.

     

    وتابع قائلا: “أُطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل… من يُمكن أن يوافق على أمرٍ كهذا؟ من يُمكن أن يدعمه؟” هل تعرف ما مدى الدمار الذي تلحقه الهجمات؟ أعتقد أن إسرائيل لم تحظ يومًا بتعامل مناسب ومقبول من قبل الولايات المُتحدة.

     

    وقال أيضًا: “وإلى جانب ذلك، يسعدني أن أرى أنه يُمكن تحقيق السلام من خلال المفاوضات. يقول الكثيرون إن مثل هذه الصفقة لا يُمكن أن تتم. ولكنني أعني سلامًا ثابتًا وليس السلام الذي يستمر لأسبوعين ومن ثم يليه إطلاق صواريخ ثانية. سنرى حقا إن كان ذلك ممكنًا، كنت أود إدارة مفاوضات لتحقيق السلام. وأعتقد أن هذه المفاوضات ستكون أهم المفاوضات”.

     

    وقال ترامب أثناء حديثه عن بنيامين نتنياهو: “إنه إنسان جيد جدًا”، وأشار إلى أنه أنتج بث تلفزيونيًا لصالحه في انتخابات عام 2013.

     

    تُعتبر تصريحات ترامب المتعلقة بدعم الاستمرار ببناء المستوطنات خروجًا عن تصريحاته السابقة في ذات الصدد، حيث كان قد وعد أن يُحافظ على الحيادية في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ليتسنى التوصل إلى “صفقة” بين الطرفين.

     

    “ربما تُشير تصريحات ترامب تلك إلى انتقال الحملة الانتخابية من مرحلة الانتخابات التمهيدية إلى مرحلة الانتخابات العامة، ويشكل ذلك تلميحا ليهود الولايات المتحدة أن الرئيس ترامب سيتعامل بخلاف الرئيس أوباما مع إسرائيل ورئيس حكومتها.

     

    ليس هناك شك أبدًا، على فرض أن هيلاري كلينتون ستكون هي المرشحة الديمقراطية للرئاسة، أن سياسة التعامل مع إسرائيل ستحتل حيزًا أساسيًا في المناظرات التلفزيونية بينها وبين ترامب، في الخريف. عبّرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة في عدة مُناسبات عن مُعارضتها لبناء المستوطنات.

  • عباس ما زال يستجدي: راغبون في إطلاق المفاوضات والتوصل إلى السلام

    عباس ما زال يستجدي: راغبون في إطلاق المفاوضات والتوصل إلى السلام

    أكد الرئيس محمود عباس،الأربعاء، أنه يسعى للتوصل إلى حل ينهي حالة الانقسام، وأشار إلى أن “حماس” نقضت الاتفاقات التي جرت برعاية مصر وقطر، إضافة إلى اتفاق الشاطئ في غزة، وما أسفر عن تشكيل حكومة وفاق وطني.

    وأوضح الرئيس عباس في مقابلة من رام الله مع إذاعة “مونت كارلو” الدولية : لكن ما حصل أنه بعد عشرة أيام شنت إسرائيل حربا ضروسا على قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 2200 فلسطيني، وإلحاق دمار واسع بالمنازل والمؤسسات والبنى التحتية، فضلا عن ارتكاب اعتداءات فظيعة من قبل مستوطنين على عائلات فلسطينية.

    وتابع: أن المحادثات لم تستكمل، ولذلك عرضنا على حماس اتفاقا من نقطتين: حكومة وحدة وطنية بمشاركة حماس والفصائل الأخرى، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد ثلاثة أشهر تتعلق بالمجلس التشريعي والرئاسة الفلسطينية إذا رغبت حماس في ذلك. “غير أننا لم نتلق بعد من حماس ردا إيجابيا وسنواصل المساعي”.

    وجدد الرئيس وقوف شعب فلسطين ضد التطرف والإرهاب ومساندة الدول التي تحارب الإرهاب، معربا عن خشيته من أن تؤدي سياسة الحكومة الإسرائيلية إلى دخول تنظيم “داعش” إلى قلب إسرائيل.

    ودعا الرئيس مجلس الأمن الدولي إلى استصدار قرار جديد يدين الاستيطان، ويوفر الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وأكد أن تحقيق للسلام وإنجاز الحل السياسي الدائم يأتي من خلال استعادة الفلسطينيين لأرضهم على حدود عام 1967، والتجاوب مع الشرعية الدولية التي تقول بحل الدولتين.

    وقال إن الفلسطينيين راغبون في إطلاق المفاوضات والتوصل إلى السلام، ولكن يجب أن تنفذ إسرائيل أكثر من 20 اتفاقا تم التوقيع عليها منذ أوسلو إلى الآن، وأن تبادر إلى إطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، الذين تم الاتفاق على إطلاق سراحهم.

    وأضاف الرئيس أن الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، التي تضم سبعة مستوطنين لا تريد السلام ولا تطبيق الاتفاقيات الموقعة مع الفلسطينيين، وثمة قناعة بأن الحكومة الإسرائيلية لن تتوقف إطلاقا عن الاستيطان، ولها أكثر من نصف مليون مستوطن في الأرض الفلسطينية.

  • هآرتس لنتنياهو: السلام في أبو ظبي وليس برام الله

    هآرتس لنتنياهو: السلام في أبو ظبي وليس برام الله

    أكدت صحيفة “هآرتس” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يملك أي رؤيا في سياساته “باستثناء استمرار الاحتلال والاستيطان، والصراع ضد الإسلام المتطرف”، مشيرة إلى أنه يتملص أيضاً من المشاكل الداخلية الإسرائيلية.

    وقالت الصحيفة في افتتاحيتها التي عنونتها بـ”ابحثوا عنه في أبو ظبي”، الأربعاء، “ليس لنتنياهو مصلحة في تسوية مع الفلسطينيين، وهو يتنكر لوجود الاحتلال، وهو على أي حال غير مستعد للانسحاب من الضفة الغربية. تريدون السلام؟ ابحثوا عنه في أبو ظبي وفي القاهرة، ليس في القدس وفي رام الله. وحتى عباس، الذي -مثل نتنياهو- أثار في خطابه الصدمات الوطنية وغلفها بمبالغات حماسية، اقترح أيضا خطة عملية للتسوية، وليس فقط اليأس والجمود”.

    وعلقت “هآرتس” على خطاب رئيس وزراء إسرائيل الأخير في الأمم المتحدة بقولها: “يبدو أن نتنياهو لم يتقدم بعد من منصب السفير في الأمم المتحدة إلى مستوى السياسي والزعيم. وهو يركز جدا على “الإعلام” لدرجة أنه لم يعد معنيا بكيف ستستقبل أقواله في الوطن”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو لم يستطع تقديم المبرر للشباب للبقاء في إسرائيل وعدم السفر للغرب وبناء حياته هناك.

    وتساءلت “هآرتس” في ختام المقال: فما الذي يفترض أن تفهمه شابة تتردد إذا كانت ستستغل جواز السفر الأوروبي لجدتها فتستقر في برلين، والطالب الذي أنهى لقبه الجامعي في بوسطن والذي يتردد في أن يعود أم يبني حياة مهنية في أمريكا؟ فهل من المجدي لهما أن يثقا بنتنياهو في أن ينقذهما من الكارثة المقتربة؟ أم من الأفضل لهما النزوح إلى مكان أقل خطرا.