الوسم: السلام

  • موقع “ماكو” العبري: دعم إسرائيل للسيسي يتعزز عسكريا وسياحيا

    موقع “ماكو” العبري: دعم إسرائيل للسيسي يتعزز عسكريا وسياحيا

    “منذ أن بدأ المصريون العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، أصبحت المشاركة الإسرائيلية والتعاون مع حكومة عبد الفتاح السيسي واضحة للجميع، وأفاد الجيش المصري يوم السبت الماضي أنه نفذ ضربات جوية واسعة النطاق ضد أهداف إرهابية في شمال سيناء، ردا على الهجوم الذي نفذ في اليوم السابق، مما أسفر عن مقتل 12 جنديا مصريا. ووفقا للتقرير، فإن طائرات F-16 وغيرها قتلت 100 شخص على الأقل من مقاتلي داعش.

     

    وأضاف موقع ماكو العبري في تقرير ترجمته “وطن” أن إسرائيل متورطة بشكل كبير في الحرب التي شنها المصريون ضد الجماعات الإرهابية في سيناء، كما أن الاتصال والتنسيق بين الجيش الإسرائيلي والجيش المصري تحسن بشكل ملحوظ خلال الفترة الراهنة، خاصة وأن هذا التعاون منع تكرار التاريخ القديم، مثلما جرى في عام 2011 عندما تم تفجير خط الأنابيب المؤدي إلى الأردن وإسرائيل عدة مرات كما كانت هناك اعتداءات ضد مراكز الشرطة ونقاط التفتيش على الحدود المصرية.

     

    وفي 2 أغسطس 2011 أعلن تنظيم القاعدة نيته لإقامة الخلافة الإسلامية في سيناء. وبعدها بدأ الجيش المصري “عملية النسر”، وهي أول حملة يقودها الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء وبعد الحصول على موافقة من إسرائيل أرسلت مصر مئات الجنود على ناقلات مدرعة ودبابات لمهاجمة الإرهابيين في سيناء. وبعد أربعة أيام وقعت عملية هجوم على الطريق 12 وأدت إلى مقتل ثمانية إسرائيليين وإصابة 40 شخصا بجروح. وهذا الهجوم قتل فيه أفراد من الجيش المصري، وكانت المرة الأولى منذ سنوات عديدة، يحدث فيها إطلاق الصواريخ المضادة للطائرات نحو شبه جزيرة سيناء من طائرة إسرائيلية. ولكن هذا الحادث لم يكن كافيا بالنسبة لإسرائيل أو مصر لخلق الوعي الكامل لخطورة الوضع.

     
    وبعد بضعة أيام من الهجمات الإرهابية في أغسطس 2012، بدأ الجيش المصري عملية تطهير سيناء وأعرب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن موافقته لمصر بعودة الجنود إلى سيناء ولم تعلن إسرائيل أن دخول الجيش المصري في سيناء يشكل انتهاكا لاتفاقات السلام. ومصر قد أعلنت من جانبها أنها تنوي تنفيذ عملية ناجحة للقضاء على عشرات الإرهابيين. ولكن اكتشف الجميع أن هذه الحرب أصعب بكثير مما كانوا يعتقدون.

     

    وفي عام 2013، مع عزل جماعة الإخوان المسلمين من السلطة في القاهرة. تولى السيسي قيادة البلاد ووقع الجيش المصري سلسلة من الصفقات ظهرت بالفعل كجزء من حرب واسعة النطاق ضد الإرهابيين. وإسرائيل اهتمت بحدودها الجنوبية، وأرسلت قوات إلى المنطقة من سلاح الوحدات الخاصة.

     

    وأكد موقع ماكو أن السياحة أيضا تعتبر أحد أبرز المجالات بين مصر وإسرائيل خلال الأيام الجارية، حيث بدأ السياح الإسرائيليون يعودون إلى سيناء وكأن شيئا لم يكن، معتبرا عودة السياحة الإسرائيلية إلى سيناء مرة أخرى رسالة تأكيد على قوة العلاقة بين القاهرة وتل أبيب خلال الفترة الراهنة.

  • “جلوبس”: تعاون حماس مع إسرائيل بداية السلام الاقتصادي

    “جلوبس”: تعاون حماس مع إسرائيل بداية السلام الاقتصادي

    قالت صحيفة “جلوبس” العبرية إن تعاون حركة حماس مع “إسرائيل” يمثل بداية تحقيق السلام الاقتصادي، معتبرة أن هذا التطور حال تحققه سوف يمكن الإسرائيليين من القيام بأعمال تجارية في غزة، وتنشيط المنطقة الصناعية هناك، مطالبة أصحاب المشاريع الإسرائيلية بأن يأتوا إلى غزة الآن، ويكونوا شريكا في إقامة المناطق الصناعية للتجارة الحرة على طول الحدود مع قطاع غزة على الجانب الإسرائيلي، ويكون ذلك جنبا إلى جنب مع وجود رجال أعمال من دول عربية أخرى في غزة.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن حماس ترى أنه في حال تحقيق ما سبق سيكون أمرا إيجابيا، لا سيما في ظل الضغوط الاقتصادية المفروضة على السكان في قطاع غزة، الذي يعاني من معدلات بطالة بلغت أكثر من 60٪. مشيرة إلى وجود مبادرة تعتمد على تخصيص الأراضي للمناطق الصناعية من قبل إسرائيل على طول الحدود مع غزة وضمان الوصول السريع إلى هذه المناطق عبر قطاع غزة، على أن تكون السيطرة على الأمن في المناطق بأيدي إسرائيل.

     

    وترى جلوبس أن تنفيذ هذه المبادرة سيوفر حياة أفضل لنحو 60 ألف أسرة، خاصة في ظل توسع أعمال المنطقة الصناعية في مصانع النسيج والأثاث، وإيجاد وظائف لخريجي الجامعات أيضا لا سيما المهندسين العاطلين عن العمل، كما يوجد أشخاص يمكن أن يعملوا في مجال برمجة الكمبيوتر، لافتة إلى أن إسرائيل هي واحدة من الدول الأكثر تقدما في العالم في هذه المجالات.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه اليوم يمكن الاستفادة من استعداد الدول الأوروبية للاستثمار من أجل خلق فرص عمل للمهاجرين المحتملين في بلدانهم، وذلك لتجنب وجود حافز الهجرة إلى أوروبا. كما أنه هناك الكثير من الناس الذين يأتون للاستثمار، ويمكن توفير فرص العمل في غزة بمبلغ 400 دولار، كما أن مصر لديها 200 ألف شخص الذين هم على استعداد للعمل، موضحة أنه مع فتح مصنع كارني بالمنطقة الصناعية وفي غضون سنة بدأت فيها 50 مصنعا يعمل فيها 10000 عامل.

     

    واعتبرت جلوبس أن حماس جزء من الشعب الفلسطيني في غزة، وأنه بتحقيق السلام الاقتصادي والحقيقي سيكون الاتفاق السياسي الذي سينهي الصراع بشكل تام، موضحة أنه قبل ان تسيطر حماس على السلطة في قطاع غزة كانت هناك أربعة مصانع للنسيج في المنطقة الصناعية ووفرت فرص عمل لـ 2000 عامل. وأغلقت المصانع في أكتوبر 2007 لكن اليوم ليس هناك شيء في غزة لا يوجد اقتصاد ولا أحد يساعدهم، ولذلك إسرائيل بهذه المبادرة ستمضي في الاتجاه الصحيح فكل سكان القطاع مستعدون لتقديم كل شيء من أجل دعم الأسرة، وأن يكونوا قادرين على إطعام الأطفال بكرامة.

     

    وأوضحت الصحيفة أن سماح الجانب الإسرائيلي للناس أن يعيشوا في مناطق صناعية مشتركة يعمل على تنشيط المنطقة الصناعية كارني، ولكن الحكومة الإسرائيلية يجب أن تفهم أن ليس كل شيء آمن، لذا عليها التعاون مع السلطة الفلسطينية من أجل رعاية الأمن اليوم والحفاظ على الهدوء بهدف دعم الناس، لا سيما وأنه في النهاية من المؤكد سوف تنفجر الأوضاع إذا لم يجد سكان غزة مصادر لتغذية أطفالهم.

     

    وأكدت جلوبس أن وجود ناتج محلي إجمالي منخفض للفرد في قطاع غزة يبلغ 800 دولار سنويا مقارنة بـ 6500 دولار في الضفة الغربية، وفي ظل هذا الوضع المتدني ليس هناك شك في أن 2 مليون من سكان غزة سيحاولون مرة أخرى وأخرى أن يهزوا الشجرة ويزعجوا إسرائيل، موضحة أنه عبر مجموعة من رجال الأعمال الفلسطينيين في غزة ورام الله ومصر وإسرائيل، يمكن تعزيز برنامج إعادة التأهيل في شمال سيناء وقطاع غزة.

  • يديعوت: بيريز والعالم العربي.. هكذا بدت محاولاته لإقامة علاقات “حميمة” وتشكيل شرق أوسط جديد

    يديعوت: بيريز والعالم العربي.. هكذا بدت محاولاته لإقامة علاقات “حميمة” وتشكيل شرق أوسط جديد

    اعتبرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن وفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيريز لم تحظى بالقدر المناسب في وسائل الإعلام العربية نتيجة الحرب الأهلية في سوريا والتدخل الروسي، والتحضير لمعركة ضد داعش في الموصل بالعراق، وكذلك حرب المملكة العربية السعودية في اليمن. ومع ذلك رؤية بيريز للشرق الأوسط الجديد لا تزال صالحة حتى اليوم.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن شيمعون بيريز لم يرَ الشرق الأوسط الجديد الذي سعى لتشكيله يتحقق، لا سيما مع القليل من الاهتمام في وسائل الإعلام العربية بخبر وفاته الأسبوع الماضي حيث يعتبر شخصية مثيرة للجدل في العالم العربي، ولكن الموضوع برمته ينعكس في العلاقات العربية الإسرائيلية المهمشة في ظل الثورات العربية والحروب الأهلية والصراع الديني، والعلاقات المضطربة بين السنة والشيعة، والحرب ضد داعش والتنظيمات الجهادية ووجود المزيد من المتاعب التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة.

     

    ولفتت يديعوت إلى أن سبب قلة الاهتمام العربي بوفاة بيريز أنه كانت معظم الأخبار تتعلق بالحرب الأهلية في سوريا، والتحضير لمعركة حاسمة ضد داعش في الموصل، واستعراض مرور عام على التدخل الروسي في سوريا والحرب التي لا تنتهي من المملكة العربية السعودية ضد اليمن.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه قليل من المواد التي تعاملت مع وفاة بيريز كانت على اعتبار أنه شخصية مثيرة للجدل، وذكرت بعض وسائل الإعلام الجهود المبذولة لإحلال السلام في التسعينات، لكنهم جميعا لفتوا الانتباه إلى جريمة تأسيس إسرائيل وتعزيز الاحتلال والاستيطان وتنفيذ مجزرة قانا، وقال البعض أنه بدلا من لقب مهندس السلام، يجب أن يسمى بيريز بـ”مهندس الذري” نظرا لأنه صاحب أخطر جريمة لا تغتفر عبر شراء مفاعل نووي من فرنسا.

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه خلال جنازة بيريز اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وهذا كان أمرا مستحيلا لكن بيريز عرف عنه فعل الكثير من الصعوبات فقد جمع قبل ذلك ملك الأردن في لندن عام 1985 مع اسحق رابين. ورغم أن معظم الإسرائيليين يعتقدون أن عملية أوسلو قد فشلت نفى بيريز دائما هذا، مدعيا أن القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس قد تخلت تماما عن طريق الإرهاب ووافقت على الاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود 1967، وهذا يعني أن 22 في المئة فقط من فلسطين الكبرى. واعترض عباس منذ توليه السلطة على التفجيرات الانتحارية وحافظ على التنسيق الأمني بين الشرطة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.

     

    واستطردت الصحيفة أنه كانت هناك أيضا جوانب إيجابية في أوسلو حيث تم السلام مع الأردن في عام 1994، وهذا لم يكن ممكنا سوى بالاتفاقية، لأن ملك الأردن كان على بينة من وجود أغلبية فلسطينية في بلاده، كما عملية السلام مع الفلسطينيين أعطت الشرعية لإسرائيل. ومهدت اتفاقات أوسلو الطريق لبدايات جديدة ومثيرة للدهشة منها افتتاح البعثات الدبلوماسية في المغرب وتونس وممثلين في قطر. وبيريز نفسه قد زار المغرب في عام 1986 وقطر في عام 2007 و كل هذا يمكن أن يكون بمثابة جسر لاتفاقيات مستقبلية مع دول الخليج في دول الشرق وشمال أفريقيا.

     

    كما أن مختلف محافظات كردستان نعت بيريز، الذي أيد الاستقلال ودعم مصالحهم من وراء الكواليس. كما أن التهديد الإيراني يمكن أن يجعل دول الخليج وإسرائيل في خندق واحد ويمكن أن يجمعها مع دول شمال أفريقيا وتهديد حماس قد يؤدي أيضا إلى التعاون مع مصر والسلطة الفلسطينية وغيرها.

  • “هآرتس” تنتقد أيمن عودة: حضر جنازة ناهض حتر وغاب في بيريز

    “هآرتس” تنتقد أيمن عودة: حضر جنازة ناهض حتر وغاب في بيريز

    “وطن – ترجمة خاصة” انتقدت صحيفة “هآرتس” العبرية رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست الاسرائيليّ أيمن عودة على خلفية مشاركته في جنازة الكاتب الأردني ناهض حتر وغيابه عن جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيريز.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه في الأسبوع الماضي، قتل بالأردن الصحافي اليساري ناهض حتر “الذي كان مناضلا من أجل حقوق الإنسان وله مواقف ليبرالية ضد نظام ملوك الأردن”.وفق الصحيفة

     

    وتضيف: “قتل حتر بسبب الكاريكاتير الذي شاركه على حسابه بالشبكة الاجتماعية، وعندئذ اتخذ عودة خطوة جريئة جدا، وحضر تشييع الجنازة الخاصة بالكاتب الأردني”.

     

    لكن بعد ذلك جاءت جنازة شيمعون بيريز، وأظهرت التقارير الإخبارية أن أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة رفضوا حضور الجنازة، وانتقدوا مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرة أن هذا الموقف “جبان”. زاعمة أن بيريز كان أكثر الناس تأثيرا في عملة السلام، وعلاوة على ذلك كان بيريز رئيس وزراء ثم رئيس لإسرائيل، وهي بلد مجاور للسلطة الفلسطينية، والتي لها علاقات وثيقة جدا معها، حتى لو كانت ترغب فلسطين في التحرر وإنهاء الاحتلال.

     

    واعتبرت هآرتس أن عضو الكنيست لم يتطرق في كلماته إلى أن بيريز حصل على جائزة السلام، لكنه أكد أنه الأب الروحي للبرنامج النووي الإسرائيلي، مهاجمة عودة بأن هذه التصريحات والمواقف تجعل من الأفضل ألا يكون عضوا في برلمان إسرائيل.

     

    وزعمت الصحيفة أن خطأ بيريز أنه سعى لتحقيق السلام مع الأعداء، معتبرة أن  السلام يجب أن يكون بين أفراد الوطن الواحد والدين الواحد، منتقدة توجهات شيمعون بيريز وكونه قاد إسرائيل في اتفاقات أوسلو، وحتى يومه الأخير ظل يدفع  ثمنا باهظا لذلك، كما دفعه من قبل اسحق رابين.

     

    وهاجمت هآرتس عودة قائلة: “على الرغم من أنك فصيل كبير جدا في الكنيست، إلا أنك صاحب عقلية قبلية تتبع آراء المتطرفين بدلا من أن تؤدي دورك، كما هو مطلوب منك بناء على وظيفتك الخاصة بك، وكان عليك أن تترك الحرية لأعضاء القائمة والسماح لهم باختيار ما إذا كانوا يريدون حضور الجنازة أم لا؟، كما أنه كان عليك أنت المشاركة ليس فقط كرئيس لأكبر حزب يمثل المواطنين العرب في إسرائيل، ولكن أيضا لأنه حزب يفضل التعاون بين اليهود والعرب طيلة فترة وجوده”.

     

    واختتمت هآرتس بأنه عندما علم الكثيرون بقرار أعضاء الكنيست العرب بعدم حضور جنازة بيريز شعروا بالآسف، معتبرين هذا الموقف بداية لتغيير أكثر في الأصوات التي تمثل الرأي العام العربي، لذا قراركم خطأ كبير.

  • وزير أردني: نشتري الغاز من إسرائيل ونرفض الاحتلال.. فهمتم شيء ؟

    “أ ف ب” – دافع وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني محمد المومني عن اتفاقية استيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل التي وقعتها المملكة الأسبوع الماضي، معتبرا أنها ستوفر على المملكة حوالى 600 مليون دولار سنويا، مؤكدا في الوقت ذاته على أنها لا تتناقض مع “موقف المملكة الرافض للاحتلال”.

     

    أعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام محمد المومني أن اتفاقية استيراد الغاز الطبيعي الموقعة الاثنين الماضي مع إسرائيل “لا تجعل الأردن مرتهنا لإسرائيل”، مؤكدا أنها ستوفر على المملكة حوالى 600 مليون دولار سنويا.

     

    وقال المومني، وهو أيضا الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، في تصريح للتلفزيون الرسمي الأردني، مساء الأحد، إن “اتفاقية الغاز مع إسرائيل هي أحد خيارات المملكة في الاستراتيجية المبنية على تنوع مصادر الطاقة، ولا تجعل الأردن مرتهنا لإسرائيل، كما يدعي البعض”.

     

    وبحسب المومني فإن “هذه الاتفاقية ستوفر على المملكة ما مقداره 600 مليون دولار سنويا”.

     

    وأوضح أنه “في منتهى السطحية أن نقول أننا ندعم الاحتلال الإسرائيلي حينما نوقع اتفاقية الغاز”، مؤكدا “موقفنا واضح من الاحتلال ونحن الدولة الأقدر على مجابهته”.

     

    وأضاف “يجب أن توضع الأمور بمكانها الصحيح، لأن هنالك معاهدة سلام بين الأردن وبين إسرائيل وهناك تجارة قائمة، وهذا لا ينتقص من موقفنا الرافض للاحتلال”.

     

    وأشار المومني إلى أن انقطاع الغاز المصري “أدى إلى تكبد الخزينة العامة ما مجمله ستة مليارات دولار”.

     

    وتم تعليق صادرات الغاز المصري إلى الأردن بعد تعرض خطوط الغاز المصري في سيناء لهجمات عدة منذ اندلاع الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك مطلع العام 2011.

     

    وكان مئات الأشخاص تظاهروا في وسط العاصمة الأردنية عمان الجمعة احتجاجا على توقيع الاتفاقية التي تنص على استيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل.

  • تتشابه القلوب… دحلان: ليبرمان رجل سلام

    تتشابه القلوب… دحلان: ليبرمان رجل سلام

    إلى الآن لم تتضح بعد حقيقة العلاقة التي تجمع ما بين القيادي الفتحاوي المفصول بتهم فساد واغتيال شخصيات فلسطينية محمد دحلان وبين وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان  لكن القاسم المشترك بينهما أن الرجلين لهما نظرة في السلام تقوم على تصفية القضية الفلسطينية والغاء حق الفلسطينيين بدولتهم المستقلة.

    وفي كتابه، الذي صدر باللغة الروسية قبل عدة سنوات، حيث يتناول يوسي بيلين محادثاته مع كبار المسؤولين الفلسطينيين بعد مؤتمر “كامب ديفيد”، يشير بيلين إلى أن محمد دحلان كان قد اعتبر أفيغدور ليبرمان وأرييه درعي رجلي سلام، وأنه من الضروري أن يعمل معسكر السلام في إسرائيل على تقريبهما من المعسكر، وليس العكس.

    وجاء أنه في تموز/ يوليو 2000، وعندما أشغل يوسي بيلين منصب وزير القضاء في حكومة إيهود باراك، استجاب بيلين لطلب عضوي الوفد الفلسطيني المفاوض في “كامب ديفيد، محمد دحلان ومحمد رشيد، الاجتماع معهما بشكل عاجل. ولم يكن بيلين يعرف أيا منهما، إلا أنه افترض أن كامب ديفيد هو موضوع الحديث في الاجتماع الذي تقرر إجراؤه في القدس مع من وصفهما باراك بـ”المعتدلين” في المؤتمر.

    وفي نهاية الاجتماع، والذي تناول وجهة النظر الفلسطينية تجاه ما حصل في كامب ديفيد، طلب دحلان من بيلين البقاء معه في اجتماع منفرد. وكانت مفاجأة بيلين كبيرة عندما سمع دحلان يقول له إنه طلب هذا اللقاء باعتبار الأخير وزير القضاء، وبالتالي فإن مصير أرييه درعي بين يديه. وقال ايضا إن بيلين يفوت فرصة عظيمة للسلام إذا لم يعمل على إطلاق سراحه”.

    ويضيف أنه “بشكل عام هناك أشخاص لم يفهمهم معسكر السلام الإسرائيلي وبذلك يفوت فرصة كبيرة، ومن بينهم؛ أرييه درعي وأفيغدور ليبرمان.. من الممكن أن يكون هذان الإثنان مفتاح السلام، وبدلا من تقريبهم يجري العمل على إبعادهم”.

    وفي حديثه مع “هآرتس”، استعاد بيلين ذلك اللقاء، وقال إنه بالرغم من أنه لم يفكر أبدا بالاستجابة لطلب دحلان المفاجئ، إلا أنه اهتم بإبلاغ باراك بتفاصيل ما حصل. وقال بيلين إنه فوجئ بطلب أن يتدخل، كوزير قضاء، في شأن درعي، أما المفاجأة كبرى فكانت في اعتبار دحلان لليبرمان كرجل سلام.

  • وزير خارجية فرنسا: قصف حلب يؤجج التطرف والحرب على البوركيني ستحقق السلام والأمن والرخاء

    وزير خارجية فرنسا: قصف حلب يؤجج التطرف والحرب على البوركيني ستحقق السلام والأمن والرخاء

    قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرو، الخميس، إنه كلما استمر قصف حلب في هجوم تدعمه روسيا أجج ذلك التطرف في المدينة.

     

    وقال الوزير للصحافيين في لندن: “كلما استمر القصف والمذبحة ضد السكان، زاد التطرف على الأرض”.

     

    ويتساءل مراقبون، هل حرب الحكومة الفرنسية على لباس البحر “البوركيني” هو مساهمة في تحقيق السلام والديمقراطية والأمن والأمان؟

  • محلل إسرائيلي: اقتراح “السيسي” للسلام قاعدة للمحادثات وليس حلا فلا تتعبوا أنفسكم

    محلل إسرائيلي: اقتراح “السيسي” للسلام قاعدة للمحادثات وليس حلا فلا تتعبوا أنفسكم

    قال المحلل الإسرائيلي، إفراهام باشتر، إن خطاب رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، في الأمم المتحدة، واقتراحه للسلام هو قاعدة للمحادثات وليس حلا.

     

    وأضاف باشتر، في مقال نشر الثلاثاء، على موقع “نيوز1” العبري، أن خطاب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في الأمم المتحدة تميز بالوقاحة الإسرائيلية.

     

    وأضاف أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبو مازن، يريد إلقاء خطبة في الكنيست على غرار الرئيس الراحل، أنور السادات، مضيفًا أن خطاب نتنياهو كان خطابًا صهيونيًا يمتزج بالفخر ولا هوادة فيه.

     

    وعن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أكد المحلل الإسرائيلي أنه يستحق الحصول على جائزة نوبل في الفشل.

  • ماذا يفعل 12 جنرالاً أردنياً مقربون من الملك “سراً” في إسرائيل؟!

    زار 12 ضابطا أردنياً متقاعدا ومقربين من الملك الأردني عبد الله الثاني، سرّاً، دولة الاحتلال الإسرائيليّ مؤخراً، والتقوا خلالها بقادة وضباط إسرائيليين.

     

    وذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية، أن الضباط الأردنيين حيث قاموا بجولة في الكثير من الأماكن، كما اشتركوا في مؤتمر بمدينة نتانيا حول حفاظ الجيوش على بيئة خضراء.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الضباط طالبوا بإبقاء الزيارة طي الكتمان حتى لا تثار القضية على الإعلام.

     

    في حين اشترك في المؤتمر المذكور عدا الضباط كل من سفير “إسرائيل” في الأردن ، وسفير الأردن في “إسرائيل” ، وقائد أركان الجيش السويسري الأسبق ، بالإضافة لضباط كبار في الجيش ، ورئيس الموساد الأسبق افرايم هليفي الذي ألقى كلمة في الحضور.

     

    وتحدث هليفي عن أهمية السلام مع الأردن للشرق الأوسط ككل، داعياً الطرفين إلى الحفاظ عليه لصالح الأجيال القادمة.

     

    بدوره امتدح رئيس الكلية الأكاديمية بنتانيا “تسفي أراد” الزيارة قائلاً: انه لمن دواعي سروره أن تتحول أكاديميته إلى مكان جذب لتقوية العلاقات بين “إسرائيل” ودول أخرى بالمنطقة والعالم مثل الأردن وسويسرا وألمانيا ودول أخرى ، وذلك بهدف تقوية السلام وتعزيز التطبيع بين الدول المحيطة. على حد تعبيره.

  • الجارديان: في سوريا.. مصر ترفض السير بركب الحرب السعودية

    الجارديان: في سوريا.. مصر ترفض السير بركب الحرب السعودية

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن مصر خرجت بعيدا عن الركب السعودي الذي يدعم خيار الحرب وإسقاط نظام رئيس النظام السوري بشار الأسد في سوريا، موضحة أن التصريحات التي صدرت عن وزارة الخارجية المصرية خلال اليومين الماضيين تعكس هذا التحول، وتكشف أن ثمة خلاف يتطور بين القاهرة والرياض خلال الفترة الراهنة حيال عدد من أزمات الشرق الأوسط أبرزها الأزمة السورية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن وزير الخارجية المصري سامح شكري صرح يوم أمس الجمعة أن وجهات نظر حكومته بشأن الأزمة السورية تتناقض إلى حد كبير مع تلك التي تتبناها المملكة العربية السعودية. وأضاف وزير الخارجية المصري أن الجماعات الإرهابية لا يمكن أن تبقى في سوريا وهي أولوية يجب مكافحتها قبل السلام الذي لا يمكن أن يتحقق في جميع أنحاء البلاد في ظل وجود الجماعات الإرهابية هناك.

     

    وأكدت الجارديان أن هذا الرأي الذي أعلنت عنه القاهرة مؤخرا على لسان وزير خارجيتها سامح شكري يختلف اختلافا كبيرا عن وجهة النظر التي تتبناها المملكة العربية السعودية حيال الأزمة في سوريا، حيث تسعى العائلة المالكة في السعودية لتغيير القيادة السورية عبر المعارك واستخدام الخيار العسكري، في حين ترى مصر أن الوسائل السياسية فقط هي التي يمكن أن تنهي الأزمة السورية.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن النظام السعودي وحلفائه في الشرق الأوسط يستخدمون الجماعات الجهادية لإسقاط حكومة الرئيس بشار الأسد، وهو الأمر الذي يعمق الأزمة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 5 سنوات عقب اندلاع ثورات الربيع العربي.