الوسم: السلام

  • ديبكا يكشف: خطة نتنياهو وترمب السرية.. السلام أولا مع الخليج وبعد ذلك الاتفاق مع الفلسطينيين

    ديبكا يكشف: خطة نتنياهو وترمب السرية.. السلام أولا مع الخليج وبعد ذلك الاتفاق مع الفلسطينيين

     

    نشر موقع “ديبكا” الإسرائيلي تقريرا عن ما أسماه الخطة المشتركة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي وصل للتو إلى البيت الأبيض ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, مشيراً إلى أن الخطة المشتركة تستند إلى تحقيق السلام بين إسرائيل ودول الخليج العربي أولاً، خاصة مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ثم الاتفاق مع الفلسطينيين.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه من حيث المبدأ يعمل ترمب على تحقيق اتفاق مغلف بين (تل أبيب والرياض وأبو ظبي), ثم باقي الدول العربية، بحيث يضم التعاون الذي تبذله الادارة الأمريكية (مصر وتركيا والأردن) !

     

    وطبقا لما نشره ديبكا مؤخرا، فإنه سيتم تحقيق الخطة الأمريكية للسلام الإقليمي بين العرب السُنة وإسرائيل، حيث تم التلميح لهذا الأمر عدة مرات من قبل الرئيس دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الأربعاء في البيت الأبيض بواشنطن.

     

    واعتبر الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أن هذه الخطة التي يتبناها ترمب ونتنياهو تفسر عدم حديث الإدارة الأمريكية الجديدة عن فكرة دولتين لشعبين، كما أن ترمب لم يتطرق إلى مسألة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، في الوقت الذي يؤكد فيه ترمب أن نتنياهو سوف يضطر إلى تقديم تنازلات للفلسطينيين، ونتنياهو يعرف ذلك، كما دعا ترمب نتنياهو إلى ضبط النفس في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، ودعا الفلسطينيين إلى وقف حملة الكراهية ضد إسرائيل.

     

    وطبقا لموقع ديبكا يريد نتنياهو من الفلسطينيين الاعتراف بوجود إسرائيل كدولة يهودية وإنهاء التحريض، خاصة في نظام التعليم الفلسطيني ونبذ الإرهاب.

     

    كما ألمح ترمب ونتنياهو إلى أن خطة السلام وصلت إلى مرحلة متقدمة جدا من المفاوضات، ويؤكد ذلك أن رئيس المخابرات المركزية الأمريكية بدأ جولة ستشمل رام الله وأنقرة والرياض.

     

    وعلى الصعيد ذاته ذكرت مصادر سياسية فلسطينية أن لقاء سري عقد في مدينة رام الله بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المخابرات الأمريكية تباحث الجانبان فيه حول العملية السياسية دون كشف تفاصيل أكثر عن اللقاء ولكن المصادر أكدت ان نتائج اللقاء كانت إيجابية.

  • نتنياهو لـ”ترمب”: لأول مرة في حياتي وحياة بلدي أرى العرب لا يعتبروننا عدوا بل حليفا”

    نتنياهو لـ”ترمب”: لأول مرة في حياتي وحياة بلدي أرى العرب لا يعتبروننا عدوا بل حليفا”

    في كلمات لم تعد مفاجئة لقطاع كبير من الشعوب العربية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الدول العربية لم تعد ترى إسرائيل عدو، معتبرا أن هذه فرصة لإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة.

     

    وأضاف نتنياهو، خلال كلمته في البيت الأبيض في أول لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب : “للمرة الأولى في حياتي وحياة بلدي أرى أن الدول العربية في المنطقة لا ترى إسرائيل كعدو، وترى إسرائيل حليف”.

     

    وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي، موجها رسالة لترمب: “أنا أؤمن أنه تحت قيادتك فإن هذا التغيير في منطقتنا سوف يخلق فرصا غير مسبوقة لتعزيز الوضع الأمني ودعم السلام”.

     

  • محلل عماني: قابوس زعيم الحكمة العربي وسلطنة عمان لا تسعى للفتك بالشعوب ونهب ثرواتها

    محلل عماني: قابوس زعيم الحكمة العربي وسلطنة عمان لا تسعى للفتك بالشعوب ونهب ثرواتها

    أشاد الباحث والمحلل السياسي العماني، مصطفى الشاعر، بحكمة سلطان عُمان، قابوس ببن سعيد، مؤكدا أن السلطنة ستشهد الأيام المقبلة حراكا دبلوماسيا ينهي الحروب المشتعلة في المنطقة، موضحا أن السلطنة لا تسعى من أجل فتك الشعوب ونهب ثرواتها.

     

    وقال “الشاعر” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” نشاط سياسي غير مسبوق ستشهده مسقط خلال قادم الايام والامل في ان تكون ترجمة ذلك تقارب كبير في وجهات النظر في المنطقة ينهي كل الحروب المشتعله “.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” الامل كبير بوجود زعيم الحكمة العربي الذي استطاع سابقاً ان ينقذ المنطقة من حرب فاتكة وهو بكل تاكيد قادر على اطفاء نار الحروب المشتعله الان”.

     

    وتابع: ” #عمان لا تسعى الا من اجل نشر الامن والسلام في ربوع هذا العالم فلا هيه تطمح لنشر بارجتها وقواعدها في المنطقة من اجل فتك الشعوب ونهب ثرواتها”.

  • نيوزويك: هكذا ظلت عُمان واحة للسلام في الشرق الأوسط طوال السنوات الماضية

    نيوزويك: هكذا ظلت عُمان واحة للسلام في الشرق الأوسط طوال السنوات الماضية

     

    نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية تقريرا عن سلطنة عمان, مشيرة إلى أنها البلد الأكثر استقرارا في دول الشرق الأوسط، حيث إلى الغرب منها تقع المملكة العربية السعودية، التي تعتبر مصدرا للجماعات المتشددة، وإلى جنوب غرب البلاد توجد اليمن حيث المملكة العربية السعودية وإيران تدعمان طرفان مختلفان من الحرب الأهلية التي أسفرت عن مقتل 10000 مدنيا على الأقل وجذبت كل من تنظيم القاعدة وجماعة الدولة الإسلامية.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن عُمان حاولت عزل نفسها قدر الإمكان من جارتيها المضطربتان، وحتى الآن تمكنت من تجنب الإنجرار إلى هذا النوع من الصراع الذي ابتليت به تقريبا كل بلد في الشرق الأوسط، حيث تمكنت عُمان من البقاء بعيدا عن الخلافات والحفاظ على علاقات جيدة مع الحلفاء الغربيين والدول الأخرى في الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران، وظلت بعيدة عن تهديدات الجماعات المتطرفة مثل داعش والقاعدة.

     

    واعتبرت المجلة أن عُمان تعتمد مبدأ التسامح لجميع الأديان، ولكن أكبر تهديد لاستقرار السلطنة الآن الشخص الذي يحكم البلاد السلطان قابوس بن سعيد، حيث يعتبر الحاكم العربي الذي يقضي أطول فترة حكم ولا يزال في السلطة، والآن في حالة صحية متدهورة، وفي عام 2014، بدأت وكالات الأنباء العُمانية والدولية تفيد بأن السلطان كان يعاني من سرطان مزمن.

     

    وأشارت نيوزويك إلى أنه منذ تولي قابوس السلطة استثمر في مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق، وحولَّ عُمان إلى دولة وظيفية حديثة، وفي عام 1996 صاغ دستورا جديدا يضمن حرية الصحافة ووعد بألا يكون هناك أي تمييز بين الناس على أساس الجنس أو الأصل أو اللون أو اللغة أو الدين أو المذهب أو الموطن أو المركز الاجتماعي.

     

    وقد أثبت التسامح لجميع الأديان أنه حاسما للاستقرار في سلطنة عمان ووفقا للدستور الناس من جميع الأديان أحرار في ممارسة شعائرهم الدينية شريطة ألا يخل ذلك بالنظام العام، وهذه الحرية الدينية تفسر جزئيا لماذا البلاد مستقرة.

     

    وقد ساعد على استقرار عمان أن قابوس كان بمثابة وسيط بين الأطراف المتنازعة، وابتداء من عام 2012، البلاد استضافت سرا كل من إيران والولايات المتحدة في عاصمتها مسقط عدة مرات حتى تم التوصل إلى الاتفاق النووي الإيراني، كما أن قابوس لم يتدخل في الصراعات الإقليمية بالبلاد.

     

    ولفتت نيوزويك إلى أنه عند وفاة السلطان، من المرجح أن يكون هناك فراغ في السلطة، كما قد يصبح الاقتصاد المتعثر في سلطنة عمان أيضا في وقت قريب مصدرا لعدم الاستقرار، لا سيما وأن هبوط عائدات النفط دفع الحكومة لخفض الإنفاق العام وزيادة الضرائب للمرة الأولى على الإطلاق في الصيف الماضي.

     

    وبينما  يواجه الشباب العماني مستقبلا غامضا، فإنهم على يقين من شيء واحد أنهم يريدون تجنب العنف والفوضى التي تصيب الدول المجاورة لبلادهم.

     

  • مسؤولون أمريكيون يعبرون عن آرائهم في العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني

    مسؤولون أمريكيون يعبرون عن آرائهم في العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني

    بعد عودته من الولايات المتحدة الامريكية وباعتباره أول زعيم عربي يلتقي بالرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، نشر موقع الديوان الملكي الأردني مقطع فيديو لتعقيب مسؤولين أميركيين على زيارة الملك عبد الله بن الحسين للولايات المتحدة، مؤكدين على مكانة الملك السياسية الهامة في منطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع، مشددين على أن الملك عبد الله يحظى باحترام وتقدير كبيرين.

     

    وبحسب الفيديو الذي رصده “وطن”، قال عضو مجلس النواب الأمريكي، إليوت إنجل، انه عندما يستمع لحديث الملك عبد الله الثاني يتجدد له الامل بمستقبل افضل ومشرق خاصة بعد الاحباط الذي يصيبه بسبب ما يجري في منطقة الشرق الاوسط.

     

    واكد، ان الملك عبدالله يحظى باحترام كبير من قبل اعضاء لجنة الشؤون الخارجية، وذلك نظراً لقوله الحقيقة بكل صراحة في كل مرة يزور فيها الكونغرس، فهو ملك يحب السلام ويسعى الى مستشقبل افضل ومشرق.

     

    من جانبه، قال عضو مجلس النواب الامريكي، إد رويس، ان الملك عبد الله الثاني، وبحكم علاقته ليس فقط بالولايات المتحدة بل لقدرته في الذهاب لموسكو وعواصم اخرى حول العالم لينخرط في العديد من القضايا، بالاضافة يقوم بتقديم النصائح ازاء الخطوات التي يجب على الجميع اتخاذها لنتمكن من تحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي.

     

    ومن جانبها قالت عضو مجلس النواب الامريكي، ايلينا روس ليتينن، ان الملك يمثل صوت المنطق والعقل والوحدة وصون السلام، مشيرة الى ان الجميع يرى في جلالته صوت العقل، ولهذا يحظى بحب واحترام كبيرين.

     

    واشارت الى ان هناك عدد قليل من قادة العالم الذين يأتون لزيارة الكونغرس الامريكي، ويجدون حفاوة الترحيب التي يحظى بها جلالته.

     

    وقال عضو مجلس الشيوخ الامريكي، ليندسي غراهام، انه عندما يتحدث الملك عبد الله فان امريكا تستمع اليه، قد كان اللقاء معه جيد جدا، مشيرا الى ان امريكا بصدد اعادة التفاوض لتوقيع مذكرة تفاهم، لا الاردن واحد من بلدين  اللذين نتعهد بتقديم المساعدة لهما على المدى البعيد، موضحا أنه يرغب في زيادة حجم المساعدات التي تقدم الى الاردن بسبب المشكلة التي يواجهها جراء الازمة السورية.

     

  • شاهد.. أردوغان يحتد على ميركل ويقاطعها غاضبا: أنا رئيس مسلم وأرفض عبارة “الإرهاب الإسلامي”

    شاهد.. أردوغان يحتد على ميركل ويقاطعها غاضبا: أنا رئيس مسلم وأرفض عبارة “الإرهاب الإسلامي”

    رفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس استخدام المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في مؤتمر صحفي مشترك، عبارة “الإرهاب الإسلامي”، للإشارة إلى الهجمات التي تشنها الجماعات الجهادية.

     

    وأشارت ميركل، إثر لقائها أردوغان في أنقرة، إلى “الإرهاب الإسلامي” الذي كان بين المسائل التي تم التطرق إليها خلال المحادثات.

     

    لكن الرئيس التركي عمد فوراً إلى مقاطعتها قائلاً: “إن عبارة (الإرهاب الإسلامي) تؤلمنا بشكل كبير. إن عبارة كهذه لا يمكن استخدامها، هذا ليس عدلاً؛ لأنه لا يمكن الربط بين الإسلام والإرهاب”.

     

    وأضاف أن “كلمة (إسلام) تعني (السلام). من هنا، إذا تم الربط بين كلمتين تشيران إلى السلام وإلى الإرهاب، فإن ذلك يؤلم المسلمين”.

     

    وتابع: “أرجو عدم استخدام ذلك؛ لأنه ما دام الأمر على هذا النحو، فسنكون مختلفين بالضرورة. إذا التزمنا الصمت، فهذا يعني أننا نقبل بالأمر. لكنني كمسلم وكرئيس مسلم، لا أستطيع القبول به”.

     

     

  • كاتب سعودي للفلسطينين: “اعقدوا سلاما مع إسرائيل وأريحونا وافهموا أن قضيتكم لم تعد قضيتنا”

    كاتب سعودي للفلسطينين: “اعقدوا سلاما مع إسرائيل وأريحونا وافهموا أن قضيتكم لم تعد قضيتنا”

    شنَّ الكاتب الاسعودي الليبرالي والمقرب من الإمارات، محمد آل الشيخ، هجوما شرسا على المقاومة الفلسطينية، زاعما بأن التمسك بالمقاومة لم يعد يجدي في ظل المتغيرات العالمية على الأرض خاصة بعد وصول الرئيس الامريكي دونالد ترامب إلى سدة الحكم.

     

    ودعا “آل الشيخ” في مقال نشرته صحيفة “الجزيرة” السعودية بعنوان: ” ليس أمام الفلسطينيين إلا السلام”، الفلسطينيين إلى ضرورة التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل، مشددا على أن القضية الفلسطينية لم تعد القضية الاولى التي تشغل العرب وتشغله هو بالذات.

     

    وقال “آل الشيخ” مبررا دعوته “هناك سبعة من عشرة من كبار الداعمين للانتخابات البرلمانية الأمريكية – (الكونجرس) – هم من اليهود. أضف إلى ذلك أن منظمة (إيباك) اليهودية في أمريكا هي أهم لوبي مؤثر في الولايات المتحدة؛ ما يجعل من الكونجرس الأمريكي برلماناً أكثر مراعاة ونصرة لإسرائيل من الكنيست الإسرائيلي نفسه”.

     

    وتابع: “هذه الحقيقة لا أرى كثيراً من العرب، خاصة الفلسطينيين المتأسلمين في قطاع غزة، يدركونها ويدركون ما تعنيه تبعاتها؛ وهذا يعني أن إسرائيل تستمد قوتها ومكانتها العالمية من أمريكا، أقوى قوة على وجه الأرض بشكل شبه مطلق. كما أن علاقة روسيا التي بدأ بعض العرب يعودون للرهان عليها لنصرة قضيتهم تعتبر أن إسرائيل خط أحمر، نظراً لنفوذ وتمكُّن اليهود فيها. والأمر نفسه ينطبق أيضاً على دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا وأستراليا”.

     

    واستنتج زاعما “من هنا يمكن القول إن التعويل على المقاومة المسلحة، لمواجهة هذه القوى العالمية العظمى مجتمعة، وإقصاء ورقة السلام، وتحديداً حل الدولتين، كما هو لسان حال القومويين والمتأسلمين الفلسطينيين، من ضروب الانتحار السياسي، لا يقول به إلا جاهل في السياسة”.

     

    وأوضح قائلا: “الأمر الآخر الذي يجب على الفلسطينيين أن يستوعبوه، أن عرب اليوم غير عرب الأمس، وأن القضية الفلسطينية تراجعت مكانتها لدى الإنسان العربي، فلم تعد قضيته الأولى، فهناك حروب أهلية طاحنة حقيقية قي أربع دول عربية، كما أن الحرب على الإرهاب المتأسلم هو الهمّ (الأول) الذي يقض مضاجع العرب بلا استثناء، ومن الغباء أن تطلب من الإنسان أن يضحي بقضاياه ومصالحه الوطنية وينصر قضيتك كما ينادي كثيرٌ من قومجية عرب الشمال ومتأسلميه”.

     

     

  • نيويورك تايمز لـ”ترامب”: نقل سفارة بلادك إلى القدس لا يخدم السلام نهائيا لذا أحذر من قرارك

    نيويورك تايمز لـ”ترامب”: نقل سفارة بلادك إلى القدس لا يخدم السلام نهائيا لذا أحذر من قرارك

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا عن العلاقة الإسرائيلية الأمريكية وتلويح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس, مشيرة فيه إلى إنه في الوقت الذي يستعد فيه ترامب لتولي منصبه، يتعقد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بقرار الرئيس أوباما بأن الولايات المتحدة امتنعت عن التصويت فيما يخص قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي أدان المستوطنات الإسرائيلية.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن ترامب أعلن مرارا عن رغبته في إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكنه تعهد أيضا أن يفعل شيئا من المرجح أن يعرقل الوساطة وهو نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس.

     

    وذكرت الصحيفة أن نقل السفارة وعد جاء قبل الفوز وقطعه الكثير من المرشحين للرئاسة، لكنهم تخلوا عنه لفهمهم لمدى تعقيدات ردود الفعل المتطرفة ومدى استفزازية هذه الخطوة، ولكن يبدو أن البيت الأبيض في عهد ترامب سيكون مختلفا، لا سيما بعد أن قرر تعيين ديفيد فريدمان سفيرا لأمريكا في إسرائيل وهو شخص يتطلع إلى الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة إسرائيل الأبدية.

     

    وأكدت نيويورك تايمز أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمكن أن يكون كارثيا، وحينها ترامب لن يمكنه الوفاء بتعهده ودفع عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية إلى الأمام، حيث في محادثات السلام السابقة، قد تركت المفاوضات حول وضع القدس لتوقيت آخر، لكن الرئيس الجديد يبدو أنه سيكسر هذه القاعدة، وذلك باستخدام خطوة السفارة لإطلاق مفاوضات السلام المحتضرة والتعامل مع أكثر القضايا الشائكة صعوبة أولا.

     

    ولفتت نيويورك تايمز إلى أن المدينة بشكل غير مقسم يمكن أن تصبح عاصمة مشتركة للدولتين مع الضواحي اليهودية تحت السيادة الإسرائيلية والأحياء العربية تحت السيادة الفلسطينية، وتقدم بهذه الفكرة الرئيس بيل كلينتون في أيامه الأخيرة من الحكم.

     

    وقالت الصحيفة إنه إذا نفذ ترامب تعهده كما وعد، فعليه إقامة سفارة لدولة فلسطين في القدس الشرقية عندما يتم التوصل إلى اتفاق حول الوضع النهائي، وهذا لن يؤدي إلى تهدئة الضجة التي أثيرت حول نقل السفارة.

     

    كما يمكن لترامب بعد دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي من مصر والملك عبد الله الثاني عاهل الأردن وهما من القادة العرب الذين يحرصون على كسب ود الرئيس الجديد ترامب الانضمام إليه وعقد لقاء قمة مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين، ويمكن بعد ذلك وضع جدول زمني لمدة ثلاثة أشهر لاختتام المفاوضات المباشرة، وخلال تلك الفترة، يتعين على إسرائيل تجميد بناء المساكن والهدم في القدس الشرقية.

     

    واختتمت نيو يورك تايمز بأنه إذا فشل الجانبان في التوصل إلى اتفاق، يمكن للولايات المتحدة ومصر والأردن اللجوء إلى استصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ليس لإدانة أي طرف، وإنما ليحدد معالم الحل العقلاني في القدس، بحيث يطلب من إسرائيل قبول وجود عاصمة للدولة الفلسطينية في الأجزاء العربية من القدس الشرقية، وفي المقابل فإن الفلسطينيين وجميع أعضاء المجتمع الدولي الآخرين سيطلب منهم الاعتراف بعاصمة لإسرائيل في القدس.

  • ” وول ستريت جورنال”: النسور صنعوا السلام في سوريا وتقاسموا الغنائم دون أميركا

    ” وول ستريت جورنال”: النسور صنعوا السلام في سوريا وتقاسموا الغنائم دون أميركا

     

    نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تقريرا عن الأزمة السورية، وقالت إن البلاد تشهد سلاما يصنعه “النسور” الروس والأتراك، ممثلين بكل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن روسيا وتركيا تقتسمان الغنائم في سوريا دون إشراك الولايات المتحدة، وإن وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران التقوا لبحث الأزمة السورية في موسكو قبل أيام دون أن يبلغوا أي مسؤول أميركي أو يدعونه للحضور.

     

    وأشارت إلى أن روسيا وتركيا أعلنتا الخميس الماضي عن توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا بين النظام السوري والمعارضة المعتدلة المناوئة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، وأن موسكو وأنقرة أعلنتا أيضا عن عزمهما عقد مؤتمر في كزاخستان الشهر القادم لبحث السلام في سوريا.

     

    ووصفت الصحيفة هذه الخطة الروسية التركية بأنها تمثل سلام “النسور” حيث تقوم القوتان بالإضافة إلى إيران بالتفاوض على الأشلاء الدامية للشعب السوري بحيث تقدم مصالحها الإستراتيجية في الشرق الأوسط.

     

    إعلان موسكو

    وقالت الصحيفة إن الإعلان عن الهدنة في سوريا -التي تسري اعتبارا من أمس الجمعة- يمثل علامة على تضاؤل نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة، وعلامة أخرى على بدء الوفاق بين الرئيسين بوتين وأردوغان اللذين قررا اقتسام الغنائم في سوريا بدلا من الاقتتال عليها.

     

    ورجحت الصحيفة أن تقوم روسيا بالضغط على الأكراد في سوريا الذين يحاولون السيطرة على أجزاء في شمال سوريا وإقامة كيان لهم على الحدود التركية.

     

    وأوضحت أن الرئيس أردوغان يريد أن يمنع هذه الشريحة من الأكراد من إقامة منطقة حكم ذاتي في سوريا على حدود بلاده يتماشى مع الكيان الكردي في العراق أو إقليم كردستان العراق.

     

    وقالت إن الرئيس أردوغان يحتقر الطاغية بشار الأسد لكنه وصل إلى نتيجة مفادها أن الأميركيين لن يساعدوه على الإطاحة به، وبالتالي فإن أردوغان وجد أن الروس يمكن أن يساعدوه في الضغط على الأكراد.

     

    تعزيز مكانة

    وأضافت الصحيفة أن بوتين يحاول أن يثبت للعالم أن روسيا تقف إلى جانب أصدقائها على عكس الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما والأميركيين، وأن روسيا تحاول أن تمضي في تعزيز مكانتها المتنامية بوصفها قوة في الشرق الأوسط.

     

    وأضافت أن الخطوة الروسية بشأن السلام في سوريا من شأنها أيضا الدفع بالولايات المتحدة إلى الهامش، وإلى استرجاع روسيا مكتسباتها الإستراتيجية في المنطقة كالتي سبق للرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون ووزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر أن حققاها في سبعينيات القرن الماضي.

     

    وأوضحت أن الرئيس بوتين سيسعى أيضا للحصول على قواعد عسكرية في الشرق الأوسط.

     

    وقالت إن “النسور” ممثلين في روسيا وتركيا وجهوا إهانة قوية للولايات المتحدة ممثلة بالرئيس أوباما، لكنهم سرعان ما يوجهون الدعوة إلى إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب من أجل أن تبارك لهم خطوة السلام في سوريا في مقابل التعاون في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وأوضحت أن بوتين قد يشن بعض الغارات على تنظيم الدولة بين الحين والآخر في مقابل أن تقوم أميركا برفع العقوبات عن روسيا ومقابل تقديم الولايات المتحدة بعض التنازلات لوكلاء بوتين في شرقي أوكرانيا.

     

    وأضافت أن إيعاز بوتين إلى مستشاريه بعدم طرد دبلوماسيين أميركيين من بلاده كرد على خطوة أوباما على روسيا هو جزء من هذه الحسابات.

     

    وقالت إن السياسة الخارجية التي تبناها أوباما وأدت إلى تراجع الدور الأميركي على المستوى العالمي هي التي سمحت للاستبداديين بالزحف والتقدم في العالم أكثر من أي وقت مضى منذ سبعينيات القرن الماضي.

     

    واختتمت بالقول إن الدرس المأساوي في سوريا يتمثل في القول إنه عندما يطير الصقر بعيدا فإن النسور تبدأ بالاقتراب.

  • هآرتس: العرب يوافقون على خطة كيري للسلام رغم تأكيدها على يهودية إسرائيل.. انتظروا عقودا لسماع مثل هذا الكلام

    هآرتس: العرب يوافقون على خطة كيري للسلام رغم تأكيدها على يهودية إسرائيل.. انتظروا عقودا لسماع مثل هذا الكلام

    أكد مسؤولون أمريكيون أنهم فوجئوا من رد الفعل العربي الإيجابي على خطاب وزير الخارجية الأمريكية جون كيري الأخير، وقال بعض وزراء الخارجية العرب إنهم انتظروا عدة عقود لسماع مثل هذا الكلام.

     

    وأضافت صحيفة هآرتس في تقرير ترجمته وطن أن كلمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كانت حول السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يوم الأربعاء الماضي وتم التعقيب عليها بتصريحات حماسية حول دعم الدول العربية السنية، بما في ذلك مصر والأردن والمملكة العربية السعودية.

     

    وهذا الدعم برز بشكل خاص في ضوء حقيقة أن أحد المبادئ من أجل حل الصراع الذي قدمه كيري كان الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.

     

    وأكد كيري أن أحد المبادئ التي تنص على أن هناك حاجة إلى إجراء أي مفاوضات في المستقبل بين إسرائيل والفلسطينيين هو تحقيق الرؤية لقرار الأمم المتحدة رقم 181 الذي يحدد دولتين لشعبين، واحدة يهودية وأخرى عربية، مع الاعتراف المتبادل والمساواة في الحقوق الكاملة لجميع المواطنين.

     

    وأشارت هآرتس أن تصريحات الدعم التي صدرت عن الدول العربية لم تعبر عن أي تحفظات على هذا الشرط، وقال كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية الذين شاركوا في كتابة خطاب كيري أن ردود الفعل على الخطاب من العالم العربي كانت مشجعة للغاية، حيث كانت أبرز من عدد كبير من العواصم الأوروبية، مثل ألمانيا وفرنسا، والاتحاد الأوروبي.

     

    وبعد دقائق من انتهاء خطاب كيري قال إنه بدأ في استقبال المكالمات من وزراء الخارجية الذين يريدون تهنئته والتعبير عن دعمهم له، وقال أحد المسؤولين في واشنطن: على وجه الخصوص، نحن فوجئنا من حجم الاستجابة في العالم العربي، معتبرا أن الدول العربية التي عبرت عن دعمها المستمر لخطاب كيري تنتمي إلى المحور السُني، والتي قال نتنياهو إن العلاقات معها تحسنت بشكل كبير خلال فترات ولايته.

     

    وذكرت هآرتس أنه رحب البيت الملكي السعودي بالمبادئ التي اقترحها كيري في كلمته ونشر بيان رسمي جاء فيه: إن المملكة ترى أن التوصيات متفقة مع غالبية قرارات الشرعية الدولية ومع مبادئ مبادرة السلام العربية التي تم تبنيها في بيروت في عام 2002، وتشكل الأرضية المناسبة للوصول إلى حل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    كما أن الدول الأخرى في الخليج العربي مثل الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر، رحبوا أيضا بالخطاب، وأضافوا أن المقترحات الإيجابية تمثل الإطار المناسب للتوصل إلى حل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وجاء رد فعل إيجابي أيضا من عمان والقاهرة.

     

    وكتب وزير الخارجية الأردني ناصر جودة على تويتر بعد وقت قصير من الخطاب أنه مثل العالم كله يتوافق مع الرؤية المنصوص عليها في خطاب كيري.

     

    وفي القاهرة، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا جاء فيه أن المبادئ التي قدمها كيري كانت جزء كبير من تلك التي قدمتها مصر والمجتمع الدولي.