الوسم: السلام

  • حمدين صباحي يصب جام غضبه على السيسي: تخليت عن كرامة مصر قبل أن تتخلى عن فلسطين

    حمدين صباحي يصب جام غضبه على السيسي: تخليت عن كرامة مصر قبل أن تتخلى عن فلسطين

    في هجوم شديد ونادر، شنَّ المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، هجوما شديدا على نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسبب موقف مصر تجاه مشروع قرار إدانة  الاستيطان الإسرائيلي، واصفا السيسي بالتخلي عن الكرامة الوطنية.

     

    وقال صباحي في تدوينه له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “يا من تحبون مصر وتغيرون على مصر، قرار حكام مصر يهين مصر ويتنكر لقيم مصر ويبخس قيمة مصر وينحدر بمكانة مصر ويضر أمن مصر ويهمش دور مصر”.

     

    وتابع: “تخلى حكامنا عن كرامة مصر قبل أن يتخلوا عن فلسطين حين تراجعوا عن عرض قرار إدانة الاستيطان الصهيوني على أرضنا المحتلة، تخلى حكام كامب ديفيد دعاة السلام الدافئ لكن ضمير العالم لم يتراجع؛ تبنت فنزويلا والسنغال وماليزيا ونيوزيلندا القرار العادل الذي باعه حكامنا الراضخون لمذلة التبعية”.

     

    وأضاف: “وصدر قرار مجلس الأمن بالإجماع _ عدا الولايات المتحدة الأمريكية التى امتنعت عن التصويت بإدانة دولة الاحتلال والاستيطان العدوانية العنصرية، ولا يشفع لسلطة كامب ديفيد تصويتها للقرار بعد تخليها المخزي عنه، الخزي والعار للصغار الذين يحكمون مصر ولا يعرفون قيمتها ولا يرتفعون لمقامها العالي العزيز، النصر لفلسطين العربية الصامدة المقاومة، الشكر والاحترام والتقدير والامتنان للدول الأربع مستقلة الإرادة والقرار، عاش ضمير الإنسانية ضد العدوان والعنصرية ومذلة التبعية”.

     

    وكانت مصر طلبت من مجلس الأمن تأجيل التصويت على مشروع قرار كانت قد اقترحته لإدانة الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وسحبته بصفة نهائية مما جعل دول أخرى تتقدم بالمشروع.

  • بعد ان تخلت فعلاً.. الرئيس اليمني المخلوع يطالب مصر بالتخلي عن السعودية ويشيد بسلطنة عمان

    بعد ان تخلت فعلاً.. الرئيس اليمني المخلوع يطالب مصر بالتخلي عن السعودية ويشيد بسلطنة عمان

    دعا الرئيس اليمني المخلوع على عبدالله صالح، الخميس، مصر إلى سحب قواتها المشاركة في التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد قواته العسكرية والحوثيين.

     

    وقال صالح في كلمة له أمام أعضاء حكومة الإنقاذ التي أعلن عن تشكيها في صنعاء مؤخرا، “أتمنى على جمهورية مصر الشقيقة، أن تعمل كما عمل الملك محمد السادس عندما قرر انسحابه من التحالف وسحب قواته وطائراته، مصر الكنانة التي دافعت عن ثورة 26 سبتمبر أتمنى عليها أن تأخذ القرار وتسحب نفسها من هذا التحالف، ولا يشرفها أن تبقى في هذا التحالف أن يشاركوا في تدمير إخوانهم في اليمن وقصف مزارعنا أتمنى على الحكومة المصرية، أن تأخذ القرار وهي أيضا تلبية لمطالب الشعب”.

     

    وأضاف صالح، كذلك أتمنى على الكويت الشقيق برئاسة الأمير الشيخ صباح أحمد الصباح، الانسحاب من هذا التحالف، و العمل كوسيط لرأب الصدع بيننا وبين الإخوان في السعودية”، وذلك وفقا لما نقله موقع “يمن أونلاين”.

     

    واختتم كلمته قائلا : “قد يقول من يقول تودد من صالح للخليج. أنا اتودد للسلام وأنا اتحرك في اتجاه السلام، أنا مع السلام أنا مع الأمن أنا مع الاستقرار، أنا مع السلام، السلام هو الأساس، فأتمنى أن إخواننا في مجلس التعاون الخليجي أن يساهموا معنا في هذه الفترة مثلما وقفت على الحياد سلطنة عمان الشقيقة، هي المنفذ الوحيد معنا سلطنة عمان”.

  • ضربة للإمارات.. محاولات لإجراء “مصالحة تاريخية” بين حزب صالح والإخوان في اليمن

    ضربة للإمارات.. محاولات لإجراء “مصالحة تاريخية” بين حزب صالح والإخوان في اليمن

    اعتبر مصدر يمني مسؤول أن الخروج من حالة الحرب الدائرة في البلاد  يقتضي ويحتم إجراء “مصالحة تاريخية” بين حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، والتجمع اليمني للإصلاح “الإخوان المسلمين”، مؤكدا وجود محاولات لإصلاح العلاقة بين الحزبين.

     

    وأكد المسؤول اليمني أن الأوضاع في البلاد لم تعد تحتمل المزيد من الشقاق بين أكبر الأحزاب السياسية اليمنية، داعيا الطرفين إلى إلى امتلاك شجاعة الاعتراف بالخطأ، وتجاوز الخلافات والمكايدات التي دمرت التلاحم الوطني، والنسيج الاجتماعي على حد سواء.

     

    واعتبر المسؤول اليمني أن المصالحة التاريخية بين الحزبين باتت ضرورة وطنية لا بد منها لإخراج البلاد من الاحتراب الداخلي والخارجي، فقد مؤكدا أن المصالحة كان لها نتائج إيجابية على عملية الاستقرار السياسي في اليمن في الماضي، وأنه لا يوجد ما يمنع من تكرار التجربة، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “القدس العربي”.

     

    وأشار المسؤول إلى وجود محاولات جادة لإجراء مصالحة سياسية بين المؤتمر والإصلاح، مؤكدا أن مسؤولين من الحزبين متحمسون لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الطرفين، تسهم في إحلال السلام في البلاد.

     

  • الإعلامي التونسي محمد كريشان يسخر من الرئيس اللبناني “ميشال عون” بسبب ليبيا

    الإعلامي التونسي محمد كريشان يسخر من الرئيس اللبناني “ميشال عون” بسبب ليبيا

    سخر الإعلامي التونسي والمذيع بقناة “الجزيرة”، محمد كريشان، من تصريحات الرئيس اللبناني، ميشال عون، التي اعتبر فيها أن خسارة بشار الأسد ستحول سوريا إلى ليبيا ثانية.

     

    وقال “كريشان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” :” الرئيس اللبناني:” لو خسر بشار الأسد، لتحولت سوريا إلى ليبيا ثانية”!! هل من أحد يخبر ميشيل عون أن وضع ليبيا على مساوئه أحسن مليون مرة من سوريا”.

     

    وكان الرئيس اللبناني، ميشال عون، قد صرح بأن “الرئيس السوري بشار الأسد لو خسر الحرب، لتحولت سوريا إلى ليبيا ثانية”، متسائلا: “هل كان ذلك ليؤدي إلى السلام الإقليمي والأمن العالمي؟”.

     

    وتطرق عون في حديثه إلى صحيفة Francecatholique الفرنسية، إلى الأوضاع الداخلية في بلاده، مشيرا إلى خطورة الأزمة التي سبقت انتخابه رئيسا للبنان.

     

    وقال: “لو حصل التمديد مرتين للجمعية الوطنية الفرنسية كما حصل لمجلس النواب اللبناني لأطلق ذلك ثورة شبيهة بثورة العام 1789 الفرنسية، معتبرا “أن الحل الوحيد اليوم بانتخابات نيابية على أساس قانون عصري يحقق عدالة التمثيل وصحته”.

     

    وتحدث الرئيس اللبناني عن مناورات قام بها سياسيون لبنانيون لمنعه من العودة من المنفى في الضاحية الباريسية، كاشفا عن “تدخلات من قبل وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية لإبقائه في فرنسا”.

     

  • إحسان الفقيه تصدر فيلما وثائقيا ردا على “جاستا” وتذكر بمجازر الغرب ضد المسلمين “فيديو”

    إحسان الفقيه تصدر فيلما وثائقيا ردا على “جاستا” وتذكر بمجازر الغرب ضد المسلمين “فيديو”

    أطلقت الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه عبر قناتها على موقع “اليوتيوب” إصدارا بعنوان: “من يستحق قانون جاستا..السعودية أم أنتم”، في إشارة الغرب، حاولت من خلاله رصد العديد من الأحداث التاريخية والمجازر التي ارتكبت بحق المسلمين خلال الحروب الصليبية.

     

    وأوضح الفيديو الذي رصدته “وطن”، كيف فندت الفقيه الاتهامات التي تعرض لها الإسلام حول معاداته لحقوق الإنسان، موضحة أنه وضع منذ أكثر من أربعة عشر قرنا وضع أساسا حقوقيا يفسر الشك لصالح المتهم،  مشيرة إلى قول النبي “صلى الله عليه وسلم”: “ادرءوا الحدود بالشبهات”، وهو الامر الذي بنيت عليه القاعدة الحديثة المتهم بريء حتى تثبت إدانته، متسائلة كيف تعاملت أوروبا في العصور الوسطى مع المتهمين؟

     

    وبحسب الفيديو فقد أجاب القس “بيتر ديروزا” في كتاب عن التاريخ الأسود للكنيسة، حيث أوضح فيه أن المتهم إذا اعترف أصبح مذنبا باعترافه، وإذا لم لم يعترف يصبح مذنبا عن طريق الشهود، كما أنه لو اعترف ببعض التهم أصبح مذنبا في جميعها كون أن اعترافه يدينه في باقي التهم.

     

    وانتقل الفيديو للحديث عن فترة الاستعمار الذي كانت ترزخ تحته جميع البلاد العربية، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي كانت الدول العربية تنشد الاستقلال والسلام كانت أمريكا تذبح السلام وتعيث في الأرض فسادا، مشيرا إلى قيامها بإلقاء القنابل الذرية على مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين.

     

    وأوضح الفيديو أن أمريكا ألقت على فيتنام أيضا ما مقداره 700 ألف طن من القنابل، وصولا إلى احتلال العراق عام 2003 الذي راح ضحيته أكثر من مليوني عراقي وما تبعه من مآسي حتى يومنا هذا.

     

  • الخارجية الأمريكية تعتذر للرئيس اليمني عن تصريحات كيري في الإمارات

    الخارجية الأمريكية تعتذر للرئيس اليمني عن تصريحات كيري في الإمارات

    قدم نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، تيم ليندر كينغ، اعتذارا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، عن تصريحات وزير الخارجية، جون كيرى التي أدلى بها في الإمارات حول التوصل لاتفاق مع الحوثيين، وذلك خلا استقبال هادي لكينغ والسفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر.

     

    وقال بيان للرئيس هادي نشر على موقع الرسمي، إن “كينغ وتولر” “عبرا عن تقديرهم لمجمل الجهود التي بذلها فخامة الرئيس لمصلحة بلده ومجتمعه خلال مختلف المراحل الماضيه.. حاملا لفخامة الرئيس عدة رسائل من وزير الخارجية الامريكي جون كيري تحمل الاعتذار عما حصل وفسر في وسائل الاعلام التي اخرجت الامر عن سياقه”.

     

    و فيما يتصل بالسلام قال ” لايمكن للسلام ان يتحقق الا بقيادة اليمن الشرعية باعتبارها اساس السلام وداعية دائمة له خلال محطات السلام والمفاوضات المختلفة”.

     

    وأضاف ” ان خارطة الطريق هذه لا تعد اتفاقيه بل مرشدا ودليل اولي لبدء واستئناف المفاوضات التي يمكن طرح فيها ومن خلالها ما يمكن لانجاح فرص السلام دون تدخل او ضغوط من احد باعتبار الحل في النهاية يصنعه اليمنيون انفسهم.

     

    وكان الرئيس عبدربه منصور هادي، استقبل، الخميس، نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي تيم ليندر كينغ وسفير الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن السفير ماثيو تولر، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة جملة من القضايا الهامة وفي مقدمتها اوضاع اليمن وفرص السلام المتاحة.

     

    يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كان قد أعلن عن توصل الحوثيين والسعودية لاتفاق يقضي بوقف اطلاق نار يبدأ الخميس، وتشكيل حكومة، وهو الامر الذي نفاه وزير الخارجية اليمني  عبد الملك المخلافي، معلنا ان الحكومة اليمنية لا تعلم شيئا عن هذا الاتفاق.

  • وزير الخارجية البحريني بعد اشادته ببطولات بيريز كشر عن أنيابه لإسرائيل: احترموا ديننا ونداء صلواتنا

    وزير الخارجية البحريني بعد اشادته ببطولات بيريز كشر عن أنيابه لإسرائيل: احترموا ديننا ونداء صلواتنا

    انتقد وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، الذي اثار الجدل مؤخرا بإشادته بالرئيس الاسرائيلي المقبور شمعون بيريز, قرار السلطات الإسرائيلية بمنع الآذان عبر مكبرات الصوت، وهو القرار الذي لاقى ردود فعل فلسطينية قوية، كونه يمس مرتكز أساسي لدى المسلمين.

     

    وقال “آل خليفة” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “من يسعى لمنع الأذان لا يريد السلام . بل يسعى لتعميق العداء و الكراهية . احترموا ديننا و نداء صلواتنا #المسجد_الاقصى”.

    وأثار الوزير البحريني الجدل واسعا في تدونية نشرها مع وفاة بيريز لاقت انتقادات عربية واسعة.

     

    وكانت اللجنة الوزارية للتشريع في الحكومة الإسرائيلية، صادقت على مشروع قانون “منع الآذان” الصادر من المساجد.

     

    وقال نتنياهو  في مستهل جلسة الحكومة، الأحد، إنه يؤيد اقتراح قانون “تقييد قوة الضجيج الناتج عن مكبرات الصوت في مراكز العبادة”، والذي يطالب من جملة أمور بمنع الآذان في المساجد.

  • عبد الرحمن الراشد ينتقد رفض “هادي” لمبادرة السلام اليمنية: عاجز عن فرض حلول معقولة

    عبد الرحمن الراشد ينتقد رفض “هادي” لمبادرة السلام اليمنية: عاجز عن فرض حلول معقولة

    وجه الكاتب الصحفي السعودي والمدير السابق لقناة “العربية”، عبدالرحمن الراشد٬ انتقادا شديدا لموقف الحكومة اليمنية الشرعية الرافض٬ لخطة السلام التي طرحها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ٬ لإنهاء الأزمة اليمنية٬ مؤكداً أن الخطة المطروحة “تستحق التأمل بإيجابية٬ وفيها الكثير من الأفكار التي تستحق التفاوض على تفاصيلها وإيجابيات يمكن التعامل معها، على حد قوله.

     

    وقال الراشد في مقاله له نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” بعنوان: ” أفكار السلام لبيمن معقولة”، أن أبرز إيجابيات المبادرة أنها “تؤمن بالشرعية وتحافظ عليها٬ وترفض مشروع الانقلابيين الذي يلغي مؤسسة الحكم”، مشيرا إلى أن المبادرة تنص “على أن يسحب الانقلابيون مقاتليهم من المدن الرئيسية٬ العاصمة صنعاء والحديدة وتعز٬ ويسلموا أسلحتهم٬ وهي نقاط كانت محل خلاف بين المتفاوضين خلال الأشهر الماضية”.

     

    وأعتقد الراشد “أن سحب الميليشيات والأسلحة يحقق السلم الأهلي المطلوب٬ ويثبت شرعية قوات الحكومة٬ فهو أيضا وسيلة لقياس جدية الانقلابيين وحقيقة موقفهم الذي لا يمكن أن يعرف من خلال وعود ممثليهم في المفاوضات”.

     

    وأضاف: “أفكار المبعوث الدولي تلزم الحوثيين بخلق منطقة عازلة مع السعودية٬ من خلال سحب كل المسلحين داخل الأراضي اليمنية المحاذية للحدود السعودية٬ إلى ما وراء مسافة ثلاثين كيلومترا٬ التي تمنع مبررات الاشتباك والعدوان.”

     

    وأوضح أن الحكومة الشرعية تعجلت ورفضت فورا مبادرة السلام٬ واعتبرتها مكافأة للانقلابيين٬ مؤكداً أن اعتراضها ضد تعيين نائب رئيس للجمهورية تنقل له معظم صلاحيات الرئيس٬ مشيراً أن الحكومة تعتبره مدخلا لنقل السلطة التنفيذية إلى الانقلابيين٬ بحيث يصبح موقع رئيس الجمهورية رمزيا أو جزئيا٬ كما هو الحال عليه في لبنان.

     

    وأضاف :”لا نستطيع أن نقلل من هذا الاعتراض المنطقي٬ لكن لا نستطيع أن نطلب مصالحة يدفع ثمنها طرف واحد من المتحاربين”.

     

    وأكد الراشد أنه “إذا كان الرئيس هادي يستطيع أن يفرض حلا أفضل بالقوة٬ أو بالتراضي»٬ من المؤكد أننا سنرحب به وندعمه٬ لكننا نعرف أنه لا يستطيع أن يفرض حله الذي يناسبه٬ ومثله الانقلابيون لا يستطيعون أن يفرضوا سلطتهم على الدولة رغم أنهم يحكمون صنعاء وبالتالي في ظل هذا الاشتباك لا بد من طرح حلول فيها تنازلات من الجانبين”.

     

  • “ميداه” العبريّ: على إسرائيل ألا تعتمد على التحالف السُني بعد التوتر المصري – السعودي

    “ميداه” العبريّ: على إسرائيل ألا تعتمد على التحالف السُني بعد التوتر المصري – السعودي

    ذكر موقع “ميداه” العبري، أنّه في أقل من أسبوع وصلت العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية إلى أدنى مستوى على خلفية القتال الدائر في سوريا، حيث أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعمل الآن على إعادة حساب الطريق وتحسن العلاقات مع روسيا، مما يشير إلى وجود تقلبات سريعة في التحالفات بالشرق الأوسط.

     

    ووفقاً لما ترجمت وطن فإن “التحالف السُني يجب ألا يغري إسرائيل لرسم مستقبل التحالفات، ويجب على إسرائيل أن تتصرف على أساس من التخطيط على المدى الطويل والذي يركز على تغيير التحالفات في الشرق الأوسط. فالإسرائيليون وغيرهم تحدثوا كثيرا خلال العامين الماضيين عن أهمية خلق تحالف بين إسرائيل والمعتدلين السُنة مثل مصر والسعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة والسلطة الفلسطينية ليصبح كلهم متحدون ضد إيران وضد الدولة الإسلامية (داعش). كما أن هناك الذين يؤكدون أنه يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تتمكن من الاستفادة من الوضع الراهن في الشرق الأوسط لتحقيق السلام مع العالم العربي والإسلامي على أساس خطة السلام السعودية التي تبنتها جامعة الدول العربية”.

     

    وأشار الموقع العبري إلى أن مركز التحالف السُني كان يقوم بشكل وثيق على التعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية، والذي بدأ عندما دعم الملك عبد الله بن عبد العزيز بسخاء الجنرال السيسي بعدما أطاح الأخير في يوليو 2013 بالرئيس المنتخب محمد مرسي، عضو جماعة الإخوان المسلمين، وكانت مليارات السعودية سبيلا أنقذ مصر من الإفلاس، كما أن التعاون الثنائي شمل حتى القوات المصرية التي ساعدت في حرب السعوديين ضد الحوثيين في اليمن. ولكن مؤخرا تغيرت الأوضاع واضطربت العلاقات بين القاهرة والرياض بسبب القتال في سوريا، حتى أصبحت مصر في الواقع أقرب إلى علاقات قوية مع أعداء المملكة العربية السعودية بقيادة إيران.

     

    وأوضح “ميداه” أن الأمر الذي قلب موازين الحرب في سوريا، كان التدخل العسكري الروسي في العام الماضي. ويمكن القول بثقة أن روسيا حاليا الدعامة الأساسية لجيش الأسد، وخاصة في أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة على الساحل السوري وتهدد العمليات الجوية الخاصة بالولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن جزءا كبيرا من الأسطول الروسي، مزود بصواريخ وعزز تواجده بحاملة طائرات، مرتكزه قبالة الساحل السوري.

     

    كما أن روسيا تعمل من دون قيود قانونية أو أخلاقية في سوريا وتقصف بلا هوادة الأحياء المأهولة بالسكان، وخاصة في المناطق الشرقية من حلب. وفي الساحة السياسية، تمكنت روسيا من إجبار أردوغان إلى الكف عن مساعدة المتمردين، ويتركز كفاحه الآن ضد الأكراد في سوريا لمنعهم من إقامة دولة مستقلة تهدد الاستقرار في تركيا.

     

    ويعتبر التصويت في مجلس الأمن في 8 أكتوبر الجاري الذي أيد فيه ممثل مصر مشروع القرار الروسي، وردا على ذلك قال ممثل المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة بأن دعم مصر لروسيا شيء محزن، وأوقف السعوديون إرسال النفط إلى مصر وفرضوا قيودا على الرحلات الجوية للطيران بين مصر والمملكة العربية السعودية. وأزالت الشرطة المصرية الحواجز الخرسانية التي تحمي السفارة السعودية في القاهرة، وغادر السفير السعودي القاهرة وعاد إلى المملكة العربية السعودية.

     

    ومن ناحية أخرى، تعززت العلاقات بين مصر وروسيا خلال العام الماضي مما أثار استياء المملكة العربية السعودية، كما أن التعاون بين السيسي وبوتين وصل إلى المجال العسكري، حيث تشتري مصر أسلحة روسية وتعمل على إجراء مناورات عسكرية مع روسيا، وروسيا تساعد مصر على بناء مفاعل نووي في الضبعة.

  • تقرير إسرائيلي: سلام السادات مع بيغن يتعزز على أيدي السيسي

    تقرير إسرائيلي: سلام السادات مع بيغن يتعزز على أيدي السيسي

    “في نهاية سبتمبر الماضي من هذا العام تم تغيير اسم معبر طابا الحدودي بين إسرائيل ومصر، ليصبح باسم مناحيم بيغن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق الذي صنع السلام مع أكبر دولة عربية، بالتعاون مع صديقه حاكم مصر في ذلك الوقت أنور السادات”.

     

    وأضاف موقع نيوز وان العبري في تقرير ترجمته وطن أن الرئيس السادات عبر عن سعادته بالتقارب مع إسرائيل والتودد إليها من خلال زيارته إلى القدس، فرئيس الوزراء بيغن صنع السلام مع الرئيس المصري الجريء الذي جاء إلى البرلمان الإسرائيلي، وأعلن رغبته في السلام. أنور السادات هو نفسه الذي دفع حياته ثمنا من أجل السلام، وهو على الرغم من كل الاضطرابات في الشرق الأوسط ظلت حياته مستقرة على المستوى السياسي.

     

    وأوضح الموقع العبري أن هذا السلام الذي صنعه الرئيس السادات مع بيغن يتعزز اليوم على أيدي الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي الذي يعبر دائما عن تودده إلى إسرائيل في كثير من خطاباته السياسية على المستوى المحلي والدولي، ودعا الموقع للرد على شجاعة السيسي بتسمية المزيد من شوارع إسرائيل على اسم السادات الذي صنعه هذا السلام الذي مهد الطريق للتطبيع مع العرب بشكل كامل عبر الاتفاقات الأخرى التي تمت مع السلطة الفلسطينية والأردن على وجه التحديد.

     

    ونشر نيوز وان جزءا من كلمة أنور السادات في الكنيست عندما قال: ” السلام عليكم السلام رحمة لنا جميعا على الأرض، سواء في بلدنا أو في إسرائيل، وفي كل مكان وركن من أركان العالم بهذا الحجم، فالصراعات دامية وشخصية والحروب معقدة ومدمرة في بعض الأحيان لقد جئت إليكم اليوم بقدمين ثابتتين لبناء حياة جديدة، للحفاظ على السلام على هذه الأرض”، وكان رد بيغن عليه “لا حرب بعد الآن، لا مزيد من سفك الدماء – لا مزيد من الحروب، لا مزيد من سفك الدماء”.

     

    واستطرد الموقع أنه في أربع مدن رئيسية هي القدس، وتل أبيب وحيفا وبئر السبع يوجد زقاق اسمه أنور السادات. ويقول سكان الحي أنه كان يوما عدو، وإذا كان هناك من يريد الخوض في تاريخه، يجد أنه هو أيضا وكيل المخابرات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، عندما احتلت البلاد من قبل البريطانيين ولكنه في النهاية هو الشخص الشجاع الذي كسر الأغلبية السياسية بين العرب ضد إسرائيل، رغم أنه بعد التوجه نحو السلام قاطعه العالم العربي. لذا أنور السادات دفع حياته ثمنا لهذه الشجاعة.

     

    واختتم موقع نيوز وان العبري تقريره بأن العلاقات الشخصية التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امتداد للعلاقات التي جمعت بيغن مع السادات، لذا فإن العلاقات بين تل أبيب والقاهرة اليوم تتعزز بشكل لافت على جميع المستويات خاصة الاقتصادية والسياسية والعسكرية.