الوسم: السلام

  • كاتبة سعودية تغازل رئيس الوزراء الإسرائيلي وتثير جدلاً واسعاً بـ”شكرا نتنياهو”

    كاتبة سعودية تغازل رئيس الوزراء الإسرائيلي وتثير جدلاً واسعاً بـ”شكرا نتنياهو”

    فجرت الكاتبة السعودية آلاء لبني حالة من الغضب في الشارع السعودي, وذلك على إثر مقال نشرته تحت عنوان “شكرًا نتنياهو”

     

    وفاجأت «لبني» الوسط الثقافي المحلي بشكرها ومدحها لتجربة (إسرائيل) في الحفاظ على أرضها وما وصفته ببناء الدولة «على أسس وأنواع القوة المختلفة والإخلاص لها وليس للدكتاتورية»، بحسب قولها.

     

    وجاء في المقال المُثير للجدل: «نعم شكراً حين يكون من أوائل مَن استنكر وأدان جريمة خان شيخون في إدلب بقوله: (يجب على الصور الصادمة من سوريا أن تهز مشاعر كل إنسان، إسرائيل تدين بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية عامة وخاصة ضد المدنيين الأبرياء)».

     

    كما نوهت الكاتبة إلى أن رئيس الوزراء (الإسرائيلي) يدعو إلى «العدالة والقصاص» من خلال دعوة المجتمع الدولي إلى إخراج الأسلحة الكيميائية من سوريا.

    وأضافت لبني: «الكيان الصهيوني حافظ على أرض اغتصبها ليس بالسلاح فقط والعيش على الصدقات والشحاتة من الدول، بل ببناء الكيان والدولة على أسس وأنواع القوة المختلفة والإخلاص لها وليس للدكتاتورية».

     

    وأبدى كثير من المُثقفين السعوديين اعتراضهم على شكر الكاتبة لرئيس الوزراء (الإسرائيلي) رغم تكريسه لنشاطات الاستيطان الظالمة للشعب الفلسطيني. وفق ما ذكر موقع الخليج الجديد.

     

    وفي المُقابل دعا آخرون إلى ما أسموه فهم مقصد الكاتبة؛ قائلين إنها أرادت إيصال فكرتها بعقد مقارنة بين إخلاص رئيس وزراء الكيان الصهيوني لشعبه ومواطنيه وعمله لخدمتهم وتحقيق أمنهم وبين تفريط قادة عرب في وحدة وطنهم وأمن شعوبهم وقتل وتشريد مواطنيهم وفقا لجريدة «مكة».

  • حاخام إسرائيلي: جهود السيسي في سيناء فاشلة.. والفلسطينيون قتلة يسيطرون على أرض إسرائيل

    حاخام إسرائيلي: جهود السيسي في سيناء فاشلة.. والفلسطينيون قتلة يسيطرون على أرض إسرائيل

    قال الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي”  إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يرسل جنوده للقتال في صحراء سيناء، لكن حقيقة الوضع تؤكد أن كل هذا لن يحقق شيئا، ولن يحصل على أي مساعدة.

     

    وأضاف الحاخام الإسرائيلي في عظته الأسبوعية التي ترجمتها وطن أنه قريبا ومع استمرار فشل حملة السيسي في سيناء، سوف يتمدد نفوذ الجماعات المتطرفة إلى خارج سيناء، ومن ثم تنتشر الفوضى في باقي أنحاء البلاد وتهديدها سيكون خطيرا على السيسي. حسب زعم الحاخام الإسرائيلي.

     

    واعتبر نير بن آرتسي أن حماس في غزة والفلسطينيون في الضفة الغربية يحبون “القتل والذبح”، ويواصلون حفر الأنفاق من أجل مفاجأة إسرائيل في عيد الفصح من خلال الأنفاق أو غيرها من الأدوات الأخرى. !

     

    وزعم الحاخام الإسرائيلي أن الفلسطينيين لا يريدون السلام، إنهم يريدون فقط الاستعراض والقوة، والسيطرة على أجزاء من أرض إسرائيل، معتبرا أن كل هذه المحاولات لن تنجح ما دام الجيش الإسرائيلي قويا ويستعد جيدا للمعركة.

     

     

  • تقرير إسرائيلي: مبادرة السلام السعودية خدعة كبيرة

    تقرير إسرائيلي: مبادرة السلام السعودية خدعة كبيرة

    علق موقع “أروتس شيفاع” الاسرائيلي على مبادرة السلام العربية, مشيراً إلى إنه في مارس 2002، اجتمعت الجامعة العربية في بيروت واعتمدت مقترح حل الدولتين على أساس تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيلي كامل إلى حدود ما قبل 76 وعودة لاجئي 1948، واصفا المبادرة أو ما أسماها الموقع بالمقترح غير مبتكر، وقد صمم كصورة إيجابية للعرب وخاصة للسعوديين.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أنه في 30 أبريل 2013، اقترح وزير خارجية قطر إحياء مبادرة السلام العربية التي أدخلت في عام 2002، ولأول مرة خففت مطالبتها بأن تعود إسرائيل إلى حدودها قبل عام 1967.

     

    وبدلا من ذلك وافقوا على إمكانية تعديل هذه الحدود باتفاق مقارن ومتفق عليه بصورة متبادلة مع مبادلة بسيطة للأرض.

     

    وسلط الموقع الضوء على سجل قرارات جامعة الدول العربية منذ تأسيسها في عام 1945، الذي لا يكاد يكون نموذجا للتسوية السلمية للمنازعات بروح الأمم المتحدة، وعلى سبيل المثال قبل إنشاء الدولة اليهودية اتخذت الجامعة الخطوات التالية:

     

    في ديسمبر 1945، شنت الجامعة العربية حملة لمقاطعة السلع الصهيونية التي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، وفي يونيو 1946 أنشأت اللجنة العربية العليا لتنسيق الجهود فيما يتعلق بفلسطين، وهي هيئة أدت إلى تنسيق محاولات مسح إسرائيل من الخريطة، وفي ديسمبر 1946، رفضت الخطة الأولى المقترحة لتقسيم فلسطين، مؤكدة من جديد أن فلسطين جزء من الوطن الأم العربي.

     

    وفي أكتوبر 1947، قبل التصويت على القرار 181 الذي يعرف بخطة التقسيم، أكدت الجامعة مجددا على ضرورة الاستعدادات العسكرية على طول الحدود العربية للدفاع عن فلسطين،

     

    وفي فبراير 1948، وافقت على خطة لاتخاذ إجراءات سياسية وعسكرية واقتصادية لمواجهة الأزمة الفلسطينية،

     

    وفي 15 مايو 1948، غزت القوات النظامية لمصر وعبر الأردن وسوريا ولبنان والعراق ووحدات من المملكة العربية السعودية واليمن إسرائيل لاستعادة القانون والنظام،

     

    وأصدرت الجامعة العربية وثيقة مطولة بعنوان إعلان بشأن غزو ​​فلسطين وفي ذلك، وجهت الدول العربية الانتباه إلى أن الظلم الذي ينطوي عليه هذا الحل الذي يؤثر على حق شعب فلسطين في الاستقلال الفوري سببا لرفض العرب للقرار 181 الذي قالت الجامعة لن يكون من الممكن تنفيذه بالوسائل السلمية، وأن فرضه القسري سيشكل تهديدا للسلم والأمن في هذا المجال، وادعت أن الأمن والنظام في فلسطين قد تعطل بسبب النوايا العدوانية والتصاميم الإمبريالية للصهاينة.

     

    وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، عزام باشا، أقل دبلوماسية وأكثر صراحة، وفي نفس اليوم الذي أعلنت فيه إسرائيل استقلالها في 14 مايو 1948، في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة في اليوم التالي قرر باشا تدخل العرب لاستعادة القانون والنظام، وأضاف: ستكون هذه حرب إبادة ومذبحة كبيرة ستحدث مثل المجازر المنغولية والحرب الصليبية.

     

    وزعم الموقع أنه واصلت جامعة الدول العربية معارضة السلام بعد حرب الاستقلال الإسرائيلية عام 1948، حيث في 15 يوليو 1948، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار 54 الذي يدعو العدوان العربي إلى التوقف، مع الأخذ في الاعتبار أن حكومة إسرائيل المؤقتة قد أعربت عن قبولها من حيث المبدأ لإطالة أمد الهدنة في فلسطين؛ وأن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية رفضت النداءات المتعاقبة التي وجهها وسيط الأمم المتحدة، والقرار 53 لإطالة أمد الهدنة في فلسطين؛ مما أدى إلى تجديد الأعمال القتالية في فلسطين.

     

    وفي أكتوبر 1949، أعلنت جامعة الدول العربية أن التفاوض مع إسرائيل من قبل أي دولة عربية سيكون انتهاكا للمادة 18 من جامعة الدول العربية.

     

    وفي أبريل 1950 دعت إلى قطع العلاقات مع أي دولة عربية تشارك في علاقات أو اتصالات مع إسرائيل، وحظرت على الدول الأعضاء التفاوض بشأن السلام الأحادي الجانب مع إسرائيل.

     

    وفي مارس 1979، علقت عضوية مصر في الجامعة بأثر رجعي منذ تاريخ توقيعها معاهدة سلام مع إسرائيل.

     

    وفي 27 مارس 2002، اعتمدت إعلان بيروت في ذروة الهجمات الانتحارية الفلسطينية في إسرائيل، وأعلنت جامعة الدول العربية: ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية الذين اجتمعوا في مجلس قمة الجامعة العربية في بيروت عاصمة لبنان أجروا تقييما شاملا للتطورات والتحديات المتعلقة بالمنطقة العربية وبصورة أكثر تحديدا الأرض الفلسطينية المحتلة، فمع فخرنا الكبير، تابعنا انتفاضة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة ونحن نتحدث عن تحية فخر وتقدير لشعب فلسطين وصموده وانتفاضته الباسلة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ونحيي بشرف واعتزاز شهداء الانتفاضة الباسلة.

     

    واعتبر أروتس شيفاع أن جامعة الدول العربية التي عارضت ووقفت جميع جهود السلام مع إسرائيل على مدى ال 72 عاما الماضية، هي أيضا في حالة حرب معلنة مع إسرائيل، وعندما انهارت المحادثات في كامب ديفيد في عام 2000، أطلق القادة العرب الفلسطينيون العنان لانتفاضة الأقصى ضد إسرائيل، زاعما أنه غالبا ما يتحول القادة العرب إلى مثل هذا العنف لكسب ما لم يتمكنوا من تحقيقه على طاولة المفاوضات. حسب زعم الموقع الإسرائيلي.

  • هكذا ستكون شكل المواجهة العسكرية بين المغرب والجزائر اذا اندلعت !

    هكذا ستكون شكل المواجهة العسكرية بين المغرب والجزائر اذا اندلعت !

    في ظل حالة الشد والجذب التي تصاعدت مؤخرا بين الجزائر والمملكة المغربية، حول قضية الصحراء وجبهة “البوليساريو”، كشف خبير عسكري مغربي عن سيناريوهات اندلاع حرب بين الدولتين، معتبرا أن هذا الامر مستبعد أو مستحيل على الاقل في المدى القريب.

     

    وإذا كان المستحيل مستحيلا، فإن احتمالات قيام حرب بين المغرب والبوليساريو تدخلها الجزائر بالوكالة تطرح قضية توازن الرعب، فمن سيكون الرابح والخاسر في هذه الحرب.

     

    وأكد الخبير العسكري المغربي، أن حربا مفتوحة بين المغرب والجزائر على المدى القريب والمتوسط تبدو مستبعدة، من جهة لوجود ما يشبه توازن الرعب على مستوى التسلح بين المغرب والجزائر، ووجود تقدير جيد لدى قيادتي البلدين حول حجم المخاطر المتأتية من حرب لن تكون أشبه بنزهة عسكرية، معتبرا أن هناك ما يشبه التقدير العاقل لقوة الخصمين المتنافسين، وهذا عنصر يخدم السلام ولا يشجع على الحرب بين جيشين قويين، ومن جهة أخرى.

     

    وأضاف الخبير الذي رفض الكشف عن اسمه، والذي واكب عن قرب تطور النزاع بين المغرب والجزائر منذ حرب الرمال عام 1963، فإن السياق الخارجي الذي يعطي معنى للأشياء يصعب معه اتخاذ قرار من هذا الحجم، فهناك قادم جديد للبيت الأبيض لم تتضح خططه وتصوراته للنزاع في المنطقة، وهناك تنافس انتخابي في الحليف الاستراتيجي للمغرب ضمن الدول الأعضاء في مجلس الأمن” فرنسا”، إضافة إلى وجود فراغ على مستوى رئاسة الجمهورية الجزائرية الذي لا يعتبر عامل استقرار لكل دول المنطقة، على حد قوله.

     

    وحول انسحاب المغرب بشكل أحادي من الكركرات، وعلاقته بوجود أخبار حول تسليم الجيش الوطني الشعبي جبهة البوليساريو دبابات جدا متطورة ومنظومة صواريخ “S300″، نفى المصدر ذاته أن تمنح الجزائر مثل هذه المنظومة المتطورة لجيش يوجد على أرضها، موضحا انه مع التطور الذي عرفته العلاقات المغربية الروسية التي كسبت “زبونا مغريا” على مستوى التسلح خاصة، يصعب أن تسمح روسيا بتسليم جهاز متطور من هذا الحجم (صواريخ S 300) إلى قوات البوليساريو، على خلاف دبابات 90 الروسية.

     

    وفيما يتعلق في فرضية “ماذا لو قامت الحرب؟”، فقد أكدت مصادر لصحيفة “الأيام24” المغربية، أن التفوق الجوي يعود إلى المغرب باعتبار توفره على منظومة متكاملة من أسلحة الصد والهجوم، وأن العتاد العسكري الجوي أكثر تطورا من الجزائر، موضحا أن التفوق المغربي جويا لا يعود إلى الجانب الكمي للعتاد أو عدد القوات الجوية، بل إلى استراتيجية التسلح وجودة التدريب العسكري، على حد قوله.

     

    أماعلى المستوى البحري، فقد أوضحت المصادر، أن صفقة المغرب لشراء أسلحة روسية عام 2015 قلصت فارق التفوق الذي كان لدى الجيش الجزائري، بعد شراء الغواصة الروسية amur 1650 بسعر يصل إلى 300 مليون دولار، والتي تمتاز بقدرات قتالية عالية وبقدرتها على حمل صواريخ مضادة للسفن البحرية، وتجهيز المملكة لفرقاطاتها العسكرية الأربع بأسلحة متطورة لردع الغواصات المتوفرة لدى الجزائر، بالإضافة إلى  توفر المغرب على 121 قطعة بحرية، بينما تتوفر الجزائر على 35 قطعة بحرية فقط.

     

    وفيما يتعلق بالمستوى البري، قال المصدر ذاته، أنه “بعد الإعلان عن الحرب بساعة واحدة سيكون الجيش المغربي في قلب التراب الجزائري، وذلك لا يعود إلى التفوق في العتاد، إذ أن الجزائر أكثر تسلحا من الجيش المغربي على مستوى القوات البرية، فلديها ـ حتى عام 2015 ـ 448 مدفع ذاتي الدفع بينما تتوفر الجزائر على 180، لكن على مستوى أنظمة إطلاق الصواريخ، فلدى القوات الجزائرية 148 منظومة متطورة مقابل 72 منظومة إطلاق صواريخ في المغرب، الذي يبدو متفوقا على مستوى نوعية وعدد الدبابات (1348 دبابة) بينما تملك الجزائر 1050 دبابة”.

     

    وبحسب خبراء عسكريين، فإن حربا طويلة النفس بين الجزائر والمغرب ستنهك المملكة المغربية اقتصاديا، على اعتبار امتلاك الجزائر للطاقة مقابل افتقاد المغرب لهذا العنصر الذي جعل العراق وإيران يصمدان لمدة طويلة لامتلاكهما معا النفط، كما أن توجيه صواريخ إلى مدن مغربية كبرى سيشل السياحة التي تعتبر مصدرا أساسيا للخزينة العامة، إضافة إلى أن المغرب اعتمد خلال العقد الأخير على مشاريع كبرى على امتداد سنوات طويلة، وله التزامات مع مؤسسات دولية مانحة، وهو ما سيجعل كلفة الحرب أكثر استنزافا.

     

     

  • هآرتس تكتب: نحن والجامعة العربية.. سبيل مشترك نحو مبادرة الأرض مقابل السلام !

    هآرتس تكتب: نحن والجامعة العربية.. سبيل مشترك نحو مبادرة الأرض مقابل السلام !

     

    نشرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية تقريرا عن القمة العربية, مشيرة إلى أنه كل عام وفي هذا التوقيت تحديدا يجتمع قادة العرب للتباحث في الشؤون العربية, حيث من المقرر أن يلتقي قريبا القادة العرب في الأردن، ويجري الآن تنظيم معظم العمل السياسي والدبلوماسي وراء الكواليس، والمحادثات الهاتفية، وإرسال البعثات للمشاركة في المؤتمر، متوقعة أن يخرج البيان بدعوة معتادة تتحدث عن الوحدة العربية.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أنه تم تعيين 30 موضوعا على جدول الأعمال خلال القمة، أبرزها الحرب في اليمن، لكنه في الحقيقة لا أحد يهتم حقا بذلك على الرغم من أنه حتى الآن قتل هناك أكثر من عشرة آلاف شخص، وأيضا يأتي في صدارة جدول الأعمال الأزمة في سوريا التي دخلت عامها السابع وهناك ما يقرب من 450 ألف شخص قتلوا هناك.

     

    واستطردت هآرتس أنه في هذه القمة، تحضر بقوة القضية الفلسطينية، معتبرة أن القمة ستخرج بالكثير من المفاجآت التي تتعلق بالملف الفلسطيني، حيث قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ” من المتوقع أن تطرح على الطاولة سياسة جديدة للفلسطينيين”، رافضا الكشف عن أي تفاصيل حول هذا الطرح، لكن معظم التوقعات تذهب إلى تطبيق مبدأ الأرض مقابل السلام، وخروج بيان من القمة يؤكد على قبول هذا المبدأ والالتزام بدعم قيام دولة فلسطينية في مقابل تطبيع العرب مع إسرائيل.

     

    واعتبرت هآرتس أن التطور الجديد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، يأتي على ضوء فشل مبادرة السلام العربية في إقناع إسرائيل والإدارة الأمريكية بتعزيز عملية السلام، لأنها طموحة جدا وتضم مرتفعات الجولان وقطاع غزة.

     

    وتحدث محللون عرب مع هآرتس مؤكدين أنه حان الوقت لتبني سياسة جديدة لتتناسب مع الواقع على الأرض، حيث تستمر إسرائيل في بناء المستوطنات والقضاء على فرص إقامة دولة فلسطينية، حيث يقول صحافي لبناني: الدول العربية لا تمتلك أي ذراع للضغط على إسرائيل، ولكن إذا دونالد ترامب أراد ذلك، سيتم إقامة دولة فلسطينية، خاصة وأنه رفض إعطاء الضوء الأخضر لتوسيع البناء الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.

     

    كما أن موقف الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن خلال زيارة البيت الأبيض مؤخرا، جرى التحدث مع ترامب حول المبادرة العربية، لكن هناك معارضة شديدة من قبل المملكة العربية السعودية لإدخال أي تغييرات، وكان الحد الأدنى المطلوب طبقا للمملكة العربية السعودية إعلان إسرائيلي بوقف بناء المستوطنات، والإعلان عن جدول زمني صارم للمفاوضات.

     

    وأوضحت هآرتس أنه بعد أيام قليلة من نهاية القمة العربية، في 2 أبريل من المتوقع أن يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأمريكي ترامب، ومن بين أمور أخرى، يستهدف اللقاء فتح صفحة جديدة في العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، ومناقشة إحراز تقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين.

     

    كما أنه زار الأسبوع الماضي الرئيس الفلسطيني محمود عباس القاهرة لعقد اجتماع مع السيسي للمرة الأولى منذ عشرة أشهر، وجرى ممارسة المزيد من الضغوط التي تهدف لإقناع عباس بتخفيف شروط استئناف المفاوضات مع إسرائيل، ويبدو أن الزيارة انتهت بحدة على الرغم من بيان مصر أن العلاقات بين القاهرة ورام الله ممتازة، حيث يصر عباس على أن توقف إسرائيل البناء في الأراضي كشرط لاستئناف المفاوضات، وأن مسألة ترسيم الحدود ستناقش أولا من قبل الطرفين.

     

    واختتمت الصحيفة بأنه على الرغم من أنه كانت سوريا قبل 15 عاما حاضرة في القمة العربية، تم استبعادها من القمة الحالية ولن يحضر فيها أي ممثل عن الدولة بخلاف العلم والمقعد الفارغ.

     

  • السفير المصري لدى إسرائيل: سلامنا مجرد ورقة في فرع شجرة تحتاج إلى العناية للازدهار والنمو

    أكد السفير المصري لدى إسرائيل حازم خيرت, على قوة السلام القائم بين القاهرة وتل أبيب, قائلاً ” إن السلام الذي صنعه الراحل أنور السادات خلال زيارته التاريخية للقدس أصبح اليوم “راسخ وقوي” أكثر من أي وقت مضى.

     

    وأضاف السفير حازم خيرت في كلمة له في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في تل أبيب أن قنوات الاتصال بين البلدين مفتوحة، وهناك حوار بناء مستمر لتحقيق أهدافنا المشتركة في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة وهزيمة الإرهاب، معتبرا أن زيارة السادات للقدس لم تمهد الطريق لأربعة عقود من السلام الثنائي فحسب بل كانت بداية لعملية السلام برمتها لحل النزاع العربي الإسرائيلي.

     

    وأوضحت صحيفة جيروزاليم بوست في تقرير ترجمته وطن أن السفير المصري قال إنه قبل أربعين عاما لم يكن أحد يعتقد أن مصر وإسرائيل يمكن أن يتوصلا إلى سلام علني، مضيفا أن سلامنا مجرد ورقة في فرع شجرة تحتاج إلى العناية من أجل النمو والازدهار.

     

    وفى حديثه عن الوضع الحالي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، قال خيرت إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد الممكن للمضي قدما وحذر من استمرار بناء المستوطنات، وقال إن إقامة دولة فلسطينية لا يمكن أن يحدث مع استمرار التوسع الاستيطاني، مضيفا أن استمرار بناء المستوطنات يهدد أمن إسرائيل ويغذي التطرف، وغياب الأمل يزيد من التوترات ويمكن أن يؤدي إلى العنف الذي لن يفيد الطرفين.

     

    وقال خيرت إن القاهرة مستعدة لمواصلة دورها في مساعدة الجانبين على التوصل إلى التسوية الضرورية ولكن دور المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة لا غنى عنه، وأضاف: إننا نتطلع إلى مواصلة العمل مع حلفائنا وخصوصا الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب لأن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين سيخلق الأمن الإقليمي.

     

    وفي سياق متصل؛ قال سفير إسرائيل لدى مصر ديفيد جوفرين إن زيارة السادات لإسرائيل كانت بداية طريق طويل للسلام بين البلدين، منتقدا عدم زيارة زعيم مصري آخر إسرائيل منذ السادات، باستثناء الرئيس السابق حسني مبارك الذي حضر جنازة اسحق رابين.

     

    وعلى الرغم من ذلك، اعترف السفير الإسرائيلي بأن هناك علاقات وثيقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أساس الثقة والاحترام المتبادل، وأضاف أن الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في سيناء قد حققت مستويات غير مسبوقة من التعاون، معتبرا أنه من الواضح أن الدولتين بحاجة إلى العمل معا فيما يتعلق بالأمن في شبه جزيرة سيناء.

     

    لكنه حذر من أنه إذا استمرت العلاقات بين الدول في الغالب على أساس الجيش مع مرور الوقت فإن السلام بين البلدين قد يتآكل، مشيرا إلى أن العلاقات بين إسرائيل ومصر تعتمد إلى حد كبير على الساحة العسكرية.

     

     

  • المونيتور: السيسي لا يعارض “كونفدرالية” وغير مبالٍ لوضع اللاجئين والقدس.. وهذا ما يحاول صنعه عبر الرباعية وترامب

    المونيتور: السيسي لا يعارض “كونفدرالية” وغير مبالٍ لوضع اللاجئين والقدس.. وهذا ما يحاول صنعه عبر الرباعية وترامب

    ” مصر تسعى الآن لفرض السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر لجنة الرباعية العربية والولايات المتحدة الأمريكية”.. هكذا بدأ موقع المونيتور الأمريكي تقرير ناقلاً عن مسؤول في مركز دراسات السياسة العليا بوزارة الخارجية الإسرائيلية أنه لدى تل أبيب وسفارتها في القاهرة اتصالات مكثفة مع جامعة الدول العربية والمملكة العربية السعودية والأردن والسلطة الفلسطينية قبيل زيارة محمود عباس المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه من وجهة نظر المصريين، ينبغي أن يتضمن جدول أعمال الاجتماع صعود الشيعة في المنطقة نظرا لتنامي نفوذ إيران وحلفائها، والحرب ضد داعش في سيناء، وكذلك حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ومستوى المعونة الأمريكية لمصر على خلفية تلميحات ترامب بأنه يخطط لخفض المساعدات المقدمة للدول في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وقال مسؤول إسرائيلي إن هذه المحادثات الاستراتيجية تؤثر على علاقات الدول العربية مع حكومة ترامب، حيث أن الرئيس السيسي نفسه يولي أهمية كبرى للتنسيق مع الرئيس ترامب، خاصة وأن إدارته تتضمن رجلين يفهمان العالم العربي بشكل أفضل، هما وزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي الجنرال هربرت رايموند ماكماستر.

     

    وأكد دبلوماسي مصري رفيع المستوى في تل أبيب أيضا أن هناك اتصالات واسعة بين القاهرة وواشنطن وتل أبيب مع عدد من الدول العربية لإيجاد تسوية نهائية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، معتبرا أن الحرب على الإرهاب وضرورة إيجاد حل للقضية الفلسطينية يتصدران جدول أعمال لقاء السيسي مع ترامب، مضيفا أن مستوى المساعدات الحالية مصلحة أمريكية واضحة، ترتبط ارتباطا وثيقا بالمصالح المشتركة للبلدين لمكافحة الإرهاب.

     

    وأضاف الدبلوماسي المصري الذي رفض الكشف عن هويته أن القاهرة تعمل على تنسيق موقفها المشترك مع غيرها من الدول السُنية البراغماتية حيال كل هذه القضايا، ووفقا له فإن القاهرة تشعر بالتفاؤل حول إمكانية التعاون مع واشنطن بشأن بعض القضايا مثل الحرب على الإرهاب والملف النووي الإيراني.

     

    وذكر المونيتور أن القاهرة ترى بشكل واضح أنه مع تغيير الحكومة يجب على الدول العربية وضع سياسات واستراتيجيات السياسة التي تتعلق بمستقبل المنطقة، ولذا أحد الاقتراحات الرامية إلى تحقيق هذا الهدف هو عقد اللجنة الرباعية العربية (مصر، والأردن، والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة) لقاء يهدف إلى صياغة موقف مشترك بشأن حل الدولتين الذي سيقدم إلى الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

     

    وأضاف الدبلوماسي المصري أن المشاركين في المحادثات بالقاهرة اقترحوا عقد اجتماع قمة بين ترامب واللجنة الرباعية العربية يهدف لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مشيرا إلى أن القاهرة لا تعارض فكرة تطبيق الحل الكونفدرالي، ولا تهتم بوضع اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، أو حق عودة الفلسطينيين ووضع القدس الشرقية والأماكن المقدسة، وهذا الإطار فضفاض من كونفدرالية تشمل عناصر مثل التجارة الحرة، والتنسيق الأمني، ومشتركة في البرلمان العام والجهود المشتركة لحل قضايا الوضع الدائم في الصراع مع إسرائيل.

  • “بالطبلة”..معلمة فلسطينية تهز الأوساط الإسرائيلية وتصل للرئيس الإسرائيلي ريفلين

    بعد الضجة التي أحدثها مقطع فيديو تم تداوله للمعلمة الفلسطينية من عرب 48، جيهان جابر، وهي تعلم طلابها اللغة العبرية على أنغام “الطبلة”، استقبل الرئيس الإسرائيلي “رؤفين ريفلين” في منزله بالقدس المحتلة، معلمة اللغة العبرية بمدرسة ابن سينا بمدينة الطيبة.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر الرئيس الإسرائيلي خلال اللقاء ممسكا بالطبلة وهو يغني مع المعلمة الفلسطينية  الأغنية التي اشتهرت بها، إضافة لإحدى الأغاني باللغة العبرية.

     

    وأظهر الفيديو محاولة “ريفلين” استغلال الحدث لإبراز ما وصفه بالتنوع الثقافي بإسرائيل والقدرة على التعايش بين العرب واليهود، قائلا :”أثرت الفرحة الكبيرة بفضل غنائك الذي انتشر على نطاق واسع، ليس فقط في إسرائيل، بل في كل مكان لديه أساس متعدد الثقافات”.

     

    واعتبر الرئيس الإسرائيلي أن هذا دليل على إمكانية توحيد الثقافات المتعددة في مكانة واحد، من خلال تمسك كل جانب بثقافته، مع احترامه الثقافات الأخرى.

     

    وقال :ريفلين” بلهجة عربية، مطالبا بضرورة تعلم الطلاب اليهود اللغة العربية :”لازم نتعلم عربي”، فيما ردت عليه المعلمة الفلسطينية بالعبرية “علينا أيضا تعلم العبرية”.

     

    وأهدت جابر للرئيس الإسرائيلي “طبلة”، كتب عليها ” تكريما للرئيس ريفلين، كل التقدير”. وقالت “نحما ريفلين” زوجة رئيس دولة الاحتلال موجهة كلامها للمعلمة الفلسطينية :”يصادف اليوم عيد المرأة العالمي وأقول لك  رغم كل الانتقادات، أنت امرأة مدهشة، تساهمين لأجل السلام بين الشعبين، نحن فخورون بك”.

     

    وتقول المعلمة من مدينة الطيبة إحدى أكبر المدن العربية في إسرائيل، إنها قررت استخدام طريقة الغناء في التعليم تماشيا مع الطرق الحديثة في التعليم، التي تحفز الطلاب على التعلم من خلال الغناء أو اللعب.

     

    وذاعت شهرة جابر بعد بث فيديو لها خلال الأسبوعين الماضيين، وهي تغني بالعبرية بطريقة مبتكرة وباستخدام الطبلة، لدى تعليم طلابها دروسا في اللغة العبرية، وصل مشاهدوه إلى نحو مليون شخص.

     

    وزادت شهرتها بعد تكريمها من قبل مديرها في المدرسة والقطاع العربي داخل إسرائيل، لتظهر بعد ذلك على القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي، وينبهر المذيع “عوديد بن عامي” من طريقتها الأمر الذي دفعه للغناء معها.

     

    وأصبحت أغنيتها الشهيرة “جيشيم جيشيم متفتيف” (شتي يا دنيا شتي) بتوزيعها الجديد  الذي أدخلته المعلمة جيهان باستخدام الطبلة،من أشهر الأغاني الشعبية في إسرائيل بين اليهود وفي جلساتهم الترفيهية.

     

  • “وطن” تنشر تفاصيل من داخل غرفة الإعدام.. هذا ما طلبه وأوصى به المتهمون قبل إعدامهم بالأردن

    “وطن” تنشر تفاصيل من داخل غرفة الإعدام.. هذا ما طلبه وأوصى به المتهمون قبل إعدامهم بالأردن

    كشف مصدر أردني مسؤول ممن حضروا كواليس تنفيذ الإعدام في حق 15 مدانا بتهم إرهابية وجنائية فجر السبت، كواليس تنفيذ أحكام الإعدام، ناقلا ما طلبه وأوصى به بعض الذين تم تنفيذ الإعدام بحقهم.

     

    ووفقا لما رواه المصدر، فإن أحد المحكومين حين تم سؤاله عما يريد قبل تنفيذ الإعدام، طلب بتأدية صلاة الفجر.

     

    وأضاف المصدر عضو اللجنة المختصة بتنفيذ أحكام الإعدام، بأن محكوما آخر أوصى بإبلاغ عائلته بسداد دينه المترتب عليه.

     

    فيما قام محكوم ثالث بالطلب من الله أن يلهم أهله الصبر والسلوان، في حين أكد المصدر أن البقية لم يكتبوا أية وصية أو حتى إرسال السلام إلى ذويهم، وفقا لما نقله موقع “جراسا”.

     

    وفيما يتعلق بالإرهابيين ممن نفذ في حقهم الإعدام، كشف مصدر آخر أن الحكام الإداريين سيلزمون ذويهم بعدم فتح بيوت عزاء لهم، وكذلك عدم اتخاذ أية إجراءات خاصة بالدفن.

     

    وأكد المصدر، أنه في حال رفض ذوو “الإرهابيين” تسلم الجثث أو تعذر ذلك، فإن السلطات الرسمية ستقوم بدفنهم وفقا للأصول وحسب الشريعة الإسلامية.

     

    وكانت السلطات  الأردنية، قد نفذت فجر السبت، أحكامًا بالإعدام شنقًا، حتى الموت بحق 10 أشخاص أُدينوا بارتكاب جرائم إرهابية، و5 أُدينوا بارتكاب جرائم جنائية كبرى تتعلق باعتداءات جنسية على محارم.

  • صحيفة تكشف عن فضيحة لـ”سامح شكري”..تلقى ساعة يد هدية كانت سببا في التسريبات وإقالته قريبة

    صحيفة تكشف عن فضيحة لـ”سامح شكري”..تلقى ساعة يد هدية كانت سببا في التسريبات وإقالته قريبة

    كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أن هناك توجه لدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإقالة وزير الخارجية سامح شكري، على إثر التسريبات الاخيرة التي تم نشرها وأثارت بلبلة في اوساط الحكومة المصرية، لما أظهرته من عدم اكتراث “السيسي”بغضب السعودية من مشاركة مصر في اجتماع لوزان، بعد دعوة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

     

    وأوضحت الصحيفة، أنها حصلت على معلومات من مصدر في الرئاسة المصرية عن توجه لإقالة سامح شكري قريباً على خلفية هذه القضية، مشيرة إلى ان تقارير عدة تلقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي في خلال الأيام الماضية أدانت شكري، مؤكدة المصادر أن السيسي ينتظر لما بعد القمة العربية ليخرج “شكري” بشكل مشرف.

     

    وبحسب المصدر، جاءت إدانة شكري للتسريبات بعدما أظهرت التحقيقات الأولية التي جرت بمعرفة عدد من الأجهزة المصرية، أن الوزير المصري تلقى ساعة يد هدية في إحدى الزيارات الخارجية، وارتداها لفترة، قبل أن يفقدها في الخارج في خلال زيارة عمل. ويعتقد أن هذه الساعة هي السبب الرئيسي في التسريب.

     

    ولفت المصدر إلى أن المشكلة تكمن في عدم مراعاة شكري إجراءات التأمين المتبعة في مثل هذه الحالات، إذ إنه يفترض أن يبلغ حرسه الشخصي بها، وأن يُراجَع الأمر، مشيراً إلى أن الهدايا البسيطة التي يحصل عليها الوزراء لا تأخذها الدولة عادةً، على العكس من الهدايا الثمينة التي يجري الإبلاغ بها وتسليمها.

     

    إلا أن معلومات عدة أشارت إلى أن الوقت الحالي لا يسمح باستبعاد شكري، خصوصاً أنه يباشر تنسيقاً مكثفاً مع وزارة الخارجية الأميركية، وهو سبب الإبقاء عليه في التعديل الوزاري الذي جرى الأسبوع الماضي، لافتاً إلى أن قرار خروجه من الحكومة اتُّخذ بالفعل، لكن ينتظر الوقت المناسب الذي يحدده الرئيس والذي سيكون على الأرجح بعد القمة العربية المقرر انعقادها في الأردن نهاية الشهر المقبل.

     

    ولفت المصدر إلى أن شكري مكلّف متابعة ملفات من الرئيس شخصياً في العلاقات المصرية ــ الأميركية، وأنه يجري محادثات في عملية السلام مع إسرائيل، وهي ارتباطات يصعب تكليف شخص آخر بها، في ظل اللقاءات المكثفة التي جرت في الأسابيع الماضية بحضور شكري.