الوسم: القدس

  • مستشرق إسرائيلي متطرف يدعو لإغلاق الجزيرة في القدس بسبب مقابلة مع جمال ريان

    مستشرق إسرائيلي متطرف يدعو لإغلاق الجزيرة في القدس بسبب مقابلة مع جمال ريان

     

    دعا المستشرق الإسرائيلي مردخاي كيدار الحكومة الإسرائيلية إلى إغلاق مكتب قناة الجزيرة القطرية في القدس، متهما إياها بتبني أييديولوجية معادية لإسرائيل وداعمة للإخوان المسلمين وللتنظيمات الجهادية وعلى رأسها حركة حماس، على حد زعمه.

     

    وقال كيدار في مقال نشره موقع “ميداه” بعنوان “حان الوقت لوضع نهاية لتحريض الجزيرة “إنه على الرغم من الهالة الموضوعية التي تحاول قناة الجزيرة رفعها عبر تبني شعار الرأي والرأي الآخر فإن ذلك لم يمنعها من تبني أجندات معينة، ولا سيما المتعلقة بالإخوان المسلمين، وعدم إعطاء الفرصة للإسرائيليين للحديث عبر شاشة القناة.

     

    لكن المستشرق الإسرائيلي الذي يعمل محاضرا في قسم اللغة العربية في جامعة بر إيلان عاد وكشف في ثنايا مقاله عن السبب الحقيقي لدعوته لإغلاق القناة، وهو حرص مذيعي القناة على الرد على مزاعمه حول القدس، وحقوق الفلسطينيين التاريخية في أرض فلسطين.

     

    وأورد كيدار دليلا على موقف القناة المعادي لإسرائيل، ما رآه اعترافا بالذنب من جانب جمال ريان الذي وصفه بأنه المذيع الرئيس في نشرات أخبار القناة، وتأثيره على أجندتها يأتي بعد أمير قطر ممول القناة.

     

    فخلال برنامج نحن الجزيرة الذي أذيع في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تحدث جمال ريان عن أنه يشعر بأنه منبر للدفاع عن القضية الفلسطينية، ولفت إلى أنه خلال مقابلة له مع مردخاي كيدار رد على مزاعم الأخير بأن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وأن القدس لم تذكر في القرآن، فرد عليه جمال ريان بالآية سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام.

     

    وخلال البرنامج نفسه أعلن ريان أنه من المؤيدين لاستضافة إسرائيليين على شاشات القناة، لأنه يرى في الضيف الإسرائيلي صيدا له، يستطيع الرد على روايته الصهيوينة، وتقديم الرواية الفلسطينية.

     

    واعتبر كيدار أن مسألة إغلاق القناة ليست قضية شخصية بعد ما حدث له مع مذيع الجزيرة جمال ريان، ولكنها قضية إسرائيلية، لأن القناة تكشف بوضوح أجندتها المعادية لإسرائيل. وتساءل لماذا تسمح إسرائيل للقناة بالعمل داخل إسرائيل، ولماذا لا تطلب الحكومة الإسرائيلية من القناة بأن تمارس أجندتها في الخارج، ولماذا تسمح الحكومة لمراسلي الجزيرة بنشر الدعاية المعادية لإسرائيل من باحة الكنيست.

     

    وختم كيدار مقاله بالقول بأنه بعد أن اعترف المذيع الأول في الجزيرة صراحة “بالأجندة التخريبية للقناة” ضد إسرائيل، فلم يعد هناك أي مبرر لاستمرارها، والسماح لها بالعمل داخل إسرائيل بالشكل الذي تعمل به حتى اليوم، وإذا أرادت إسرائيل البقاء على قيد الحياة فعليها أن تدافع عن نفسها من رجال الجزيرة، على حد قوله.

     

    وليست هذه المرة الأولى التي يطالب فيها كيدار بإغلاق مكتب الجزيرة في إسرائيل، ففي أيار/ مايو عام 2008 وقبل اللقاء الذي استضافه فيه جمال ريان، كتب كيدار مقالا على موقع أوميديا وصف فيه الجزيرة بالوجه القبيح للجهاد المعادي لإسرائيل، وأنه لا خيار أمام إسرائيل سوى إغلاق مكتب القناة، وطرد مراسليها، متوقعا أن تحذو دول عربية أخرى حذو إسرائيل بإغلاق مكتب القناة وعدنها ستتوقف القناة عن أجندتها الجهادية.

     

    وفي عام 2013 وبعد أن أغلقت السلطات المصرية مكاتب قناة الجزيرة في القاهرة، طالب كيدار الحكومة الإسرائيلية بأن تحذو حذو السلطات المصرية، وتغلق مكاتب القناة، لأن الجهاد الإعلامي الذي تقوم به لا يقتصر علي مصر، بل تسعى القناة لإشعال نار الانتفاضة الثالثة في الأراضي المحتلة على حد قوله.

  • “إسرائيل اليوم”: الرئيس الفلسطيني “وبخ” مسؤولا فتحاويا “إرهابيا” بسبب تأييده إيران

    “إسرائيل اليوم”: الرئيس الفلسطيني “وبخ” مسؤولا فتحاويا “إرهابيا” بسبب تأييده إيران

    وصفت صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية عضو اللجنة المركزية لحركة فنح عباس زكي بالـ”إرهابي”, كونه- حسب زعمها- يريد القضاء على إسرائيل وأيد مؤخرا منحة إيران بدفع 30 ألف دولار لكل فلسطيني قام بقتل إسرائيلي وهُدم منزله، و7 آلاف دولار لكل شهيد”.

     

    وذكرت الصحيفة الإسرائيلية انه “في طهران قالوا إن الأموال لن تنقل عن طريق السلطة الفلسطينية “الفاسدة” بل عن طريق حركة “حماس”، موضحة انه “وفي النقاش الذي نشأ بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبين عباس زكي، قام الرئيس بتوبيخه بسبب تأييده للمساعدات الإيرانية، التي لن تمر عن طريق السلطة، واتهمه بأنه يمثل نفسه فقط”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “تعبيرات التمرد تتزايد وتعكس ضعف السلطة الفلسطينية، والاستعداد لمعركة الوراثة في اليوم التالي لعباس. ضائقة الشارع، وإضراب المعلمين، والانتقادات ضد رموز السلطة، سواء في صفوف “فتح” أو في صفوف أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، تسرع من هذه العملية.. أيضًا تصريحات جهات في اليمين الإسرائيلي حول انهيار السلطة المتوقع وتعيين – من وصفته بـ – “القاتل” مروان البرغوثي رئيسًا، كل ذلك أوجد في مناطق السلطة شعورًا بأن “إسرائيل” مشوشة، لاسيما بعد أن نقلت الأموال إلى السلطة الفلسطينية من أجل تعزيزها”.

  • خبيرة حضارة تحرج مذيعا إسرائيليا:” لم يكن هناك يهود بل كنعانيين”

    أحرجت الدكتورة “دافنا بن تور” المتخصصة في الحضارة المصرية القديمة بمتحف إسرائيل، المذيع والصحفي “أتيلا سومفالفي” لدى حديثها عن الوجود الفرعوني في أرض كنعان، أي فلسطين المحتلة أو إسرائيل بشكلها المعروف حاليا.

     

    “سومفالفي” المذيع باستديو صحيفة “يديعوت أحرونوت” سأل ضيفته :”حكم المصريون أرض كنعان على مدى سنوات طوال، كيف أثر ذلك على التجمع اليهودي، السامي، الإسرائيلي القديم؟”.

     

    الدكتورة الإسرائيلية ردت بالقول :لا لم يكن هناك يهود في تلك الفترة، نتحدث عن الكنعانيين، وهم أناس من أصول سامية كاليهود”.

     

    جاء ذلك خلال الحديث عن معرض إسرائيلي من المقرر أن ينطلق في متحف إسرائيل ابتداء من الجمعة المقبلة بحضور السفير المصري في تل أبيب حازم خيرت، ويتناول تاريخ الفراعنة في بلاد كنعان وتأثيرهم على الثقافة المحلية هناك خلال القرن الثاني قبل الميلاد.

     

    وأضافت المتخصصة الإسرائيلية في علم المصريات :”يدور هذا المعرض حول الفترة التي لا يعرفها سوى القليلون جدا في إسرائيل والعالم أيضا. يتناول المعرض الفترة التي حكمت فيها مصر كنعان، وامتدت أكثر من 300 عام، وتركت الكثير من الاكتشافات الأثرية المذهلة والتي تعكس التأثير الحضاري المصري على كنعان، والكنعاني على مصر”.

     

    وتابعت :”كانت هنا إدارة مصرية وجيش مصري، وتأثروا كثيرا بالدين الكنعاني والفنون الكنعانية، وحدثت بالطبع عملية أخرى معاكسة إذ تأثر الكنعانيون للغاية بالمصريين”.

     

    وهناك أكثر من 680 قطعة أثرية سيتم عرضها تشهد على الإخصاب المتبادل بين الثقافتين وهو ما تجلى في العبادة ولغة الفنون، من بينها مسلات النصر الضخمة وتوابيت دفن على شكل إنسان، وجعارين وخنافس فرعونية.

     

    وبحسب “يديعوت أحرونوت” فإن المعروضات هذه عبارة عن مجموعة من الآثار المعروضة بمتحف إسرائيل، وكذلك قطع تم اكتشافها عبر حفريات في إسرائيل، إضافة إلى قطع مستعارة من متحف المتروبوليتان بنيويورك، واللوفر في باريس، ومتحف الآثار المصرية في تورينو، ومتحف تاريخ الفنون في فينا.

     

  • “الصابرين” المدعومة من إيران تصل الضفة والقدس وتهدد بضرب قلب اسرائيل

    “الصابرين” المدعومة من إيران تصل الضفة والقدس وتهدد بضرب قلب اسرائيل

    بيت لحم- معا- في العشرين من ايار لعام 2014 ظهرت الى العلن حركة تطلق على نفسها “الصابرين” وتحمل شعاراً يشبه شعار حزب الله اللبناني، وعلى الرغم من اقرارها بتلقيها دعماً مالياً من ايران لكنها ترفض ان يقال عنها انها وجدت لنشر المذهب الشيعي في فلسطين.

    فالحركة التي انشق معظم عناصرها عن حركة الجهاد الاسلامي، يقر اشهر مؤسسيها هشام سالم في حديث لوكالة معا، ان حركته تتلقى الدعم المالي من ايران وعلى وجه الخصوص من لجنة امداد الإمام الخميني لكنها مساعدات من اجل عمل مشاريع خيرية في فلسطين.

    “نحن لسنا حركة مذهبية أو دينية ولم نعلن اننا حركة شيعية ونرفض اي جماعة تدعو الى المذهبية في الساحة الفلسطينية، اما بالنسبة للدعم الايراني فهناك الجهاد وحماس وتنظيمات كثيرة تتلقى الدعم من ايران”. يوضح سالم.

    لكنه رفض تأكيد تلقي حركته دعماً عسكرياً من ايران اسوة بالدعم المالي.

    وعلى عكس ما يقال بان حركة حماس حاولت وتحاول حظر ومحاربة حركة الصابرين يصر سالم بان العلاقة التي تربطهم مع حماس قوية على المستوى الامني والعسكري لكننا ملتزمون بعدم الخروج عن اتفاق الفصائل وجر غزة الى حرب جديدة مع الكيان المحتل رغم اننا لن نكون طرفا في اي اتفاق تهدئة”.

    واضاف سالم: “هناك هدنة وتوافق بين الفصائل ونحن لسنا طرفا فيه ..لكننا لن نحرج حماس ونجر غزة الى تصعيد خطير”.

    كما تنسحب تلك العلاقة القوية على حركة الجهاد التي اكد سالم ايضا انها مميزة وهناك تواصل وان الخلافات لا تتعدى انها ادراية . مضيفا” كان من الافضل ان نشكل تنظيما جديدا افضل من بقائنا ضمن حركة الجهاد.

    اللافت ان حركة الصابرين ورغم حداثة النشأة فان لها جناح مسلح وان اعداده في تزايد يتعدى الالاف يقول سالم ” هناك جناح مسلح هدفه محاربة الاحتلال الاسرائيلي في كل مكان ..نحن لا نعطي رواتب لعناصرنا لكننا نسعى الى ذلك في ظل تواصل الدعم الايراني لكنه غير منتظم”.

    ويكشف سالم في هذا الاطار ان هناك عناصر يتبعون لحركة الصابرين في الضفة الغربية والقدس وانهم قريبا سوف يوصلون الدعم المالي والعسكري لهم “.

    واضاف” ان ما يحدث في الضفة نحن جزء منه وسوف نضرب الاحتلال في كل مكان”.

    وسألت معا عن موقف حركة الصابرين من الخلاف الايراني السعودي . اكد سالم ان السعودية ارتكبت خطأً كبيراً عندما اقدمت على اعدام الشيخ نمر النمر وبفعلتها هذه سوف تصب الزيت على النار في تأجيج الفتنة المذهبية”.

  • هنية: “حماس” تبني قوة “ستفاجئ العالم” من أجل القدس

    هنية: “حماس” تبني قوة “ستفاجئ العالم” من أجل القدس

    الأناضول – قال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، مساء الخميس 7 يناير/ كانون الثاني 2015، إن حركته تبني قوتها “التي ستفاجئ العالم، من أجل تحرير القدس وفلسطين”، مشدداً في الوقت ذاته على أن “حماس” لن تسمح “بإخماد الانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي”.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها هنية، خلال حفل نظمته “حماس”، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بمناسبة حلول الذكرى الـ(20)، لاغتيال إسرائيل ليحيى عياش، أحد أبرز قادة كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح للحركة.

    وقال هنية “نحن هنا في قطاع غزة، نراكم ونبني القوة التي ستفاجئ العالم، ليس فقط من أجل الدفاع عن القطاع، بل من أجل تحرير القدس، والمسجد الأقصى، وكل فلسطين. غزة هنا ذخر استراتيجي لشعبنا الفلسطيني”.

    وعملت حركة حماس، خلال الانتفاضة الثانية (بدأت نهاية عام 2000) على توسعة جناحها العسكري في قطاع غزة، وشاركت في التصدي لثلاث حروب شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة (2008-2014)، كان آخرها في السابع من يوليو/ تموز 2014، التي استمرت 51 يوماً.

    وانتشر نفوذ الحركة، بعد انخراطها القوي في مقاومة “الاحتلال الإسرائيلي” للضفة الغربية وقطاع غزة.

    الانتفاضة تحوُّل استراتيجي

    وفي السياق، أضاف أن “الانتفاضة أعظم تحول استراتيجي في هذه المرحلة، ولقد تخطت العقبات ومحاولات إجهاضها واحتوائها سياسياً، وأصبحت أكبر من قدرة أي طرف على إخمادها أو توجيهها في مسارات تخدم أهدافاً لا علاقة لها بالشعب الفلسطيني”.

    وذكر أن “الانتفاضة لم تخرج كل ما في جعبتها بعد، وهي لن تتراجع مطلقاً، ولن نسمح لكائن من كان أن يجهضها، وسنضخ فيها من دمائنا وأرواحنا والأفعال قبل الأقوال”.

    وتشهد المناطق الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس، هبة جماهيرية، منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث تنشب مواجهات بين الفينة والأخرى بين شبان فلسطينيين، وقوات الجيش الإسرائيلي.

    واندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

  • مستوطن يصرخ في الشارع: “أنا أحب العرب وأحب النبي يوسف”

    (وعد الأحمد-وطن) تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر يهودياً بلباسه الديني يسير في أحد الأزقة القديمة ويصرخ بصوت عالٍ معرباً عن حبه للعرب.

     

    وأثار تصرف الرجل جدلاً حول الأسباب التي دفعته لهذا التصرف، ورأى البعض أنه ناجم عن الخوف من الطعن بالسكاكين الذي أثار رعباً في المجتمع الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية.

     

    وبدا الرجل الإسرائيلي وهو يضع فوق رأسه غطاءاً أبيض ويحمل في يديه بعض الحاجيات ويقول بصوت مرتفع بالإنكليزية I love the Arabs “أنا أحب العرب.

     

    وبدا شاب فلسطيني يسير بالقرب منه ويترجم ما يقوله وهو يبتسم مردداً:”أهلين بالغالي”.

     

    ويتابع الإسرائيلي my friends اصدقائي” ويتابع ترديد كلمات غير مفهومة وهو يلهث من الصراخ I love Joseph “أنا أحب يوسف لا مشكلة لدي مع العربي”.

     

    وكانت إحصائية أجراها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي قد أظهرت أن عدد عمليات الطعن والمحاولات بلغ 46، منها 29 وصلت إلى مرحلة متقدمة أو نجحت في سابقة لم تتكرر في التاريخ الفلسطيني من حيث الزمن وعدد العمليات والمحاولات.

     

    وبحسب الإحصائية المذكورة فإن المدن التي خرجت منها العمليات هي 13 عملية من القدس وضواحيها، 11 من مدينة الخليل، 1 من مدينة رام الله، 1 من مدينة جنين، و3 من مناطق الداخل المحتل عام 1948.

  • “الأخبار” تُشيطن “حماس”: هكذا تسعى الحركة لسحب البساط من تحت قدمي “عبّاس”

    “الأخبار” تُشيطن “حماس”: هكذا تسعى الحركة لسحب البساط من تحت قدمي “عبّاس”

    ادّعت صحيفة “الاخبار” المقرّبة من النظام السوريّ وحزب الله اللبنانيّ، أنّ حركة “حماس”، قررت تفعيل العمل العسكري في الضفة الغربية المحتلة، ضد أهداف إسرائيليّة، وصولاً إلى تنفيذ عمليات استشهادية.

     

    وتزعم الصحيفة أن منفذي عمليات الطعن والدهس هم “استشهاديون قرروا مواجهة العدو بأسلوب جديد”، وأن فصائل فلسطينية ومنها حماس ستستغل هذه “الروحية” لتنفيذ عمليات استشهاديّة.

     

    وتقول الصحيفة إن حماس تسعى لسحب البساط من تحت قدمي رئيس السلطة محمود عباس، عبر إشراك عدد كبير من الفتحاويين في “الهبة الشعبية”، الدائرة في الضفة الغربية.

     

    وتنقل “الاخبار” عن مصادر حمساويّة قولها إن “عناصرنا على تواصل مع بعض الفتحاويين، خصوصاً قيادات الصف الثاني والثالث، وهناك تنسيق في ما بينهم في بعض أماكن الضفة. أبو مازن يعرف ذلك، وهو يحاول اعتقالهم ومنعهم”.

     

    وتقول المصادر إنّ الهدف من هذا التواصل، هو السعي إلى “إشراك جزء كبير من جمهور الضفة في انتفاضة القدس لتوفير حماية لخلايا المقاومة”.

     

    وتشير الصحيفة الى انعكاس التنسيق الأمني بين السلطة والإسرائيليين سلباً على بعض أفراد “حماس” وخلاياها، لافتةً الى كشف خلية “ابوديس” الاخيرة.

     

    وأدعت أن أحد افراد خلية “ابوديس” أشرك شاباً في أمن السلطة الفلسطينية، وطلب منه توفير بعض المستندات المزورة لأفرادها، وهو ما كان السبب الرئيسي في انكشافها.

     

    وتنقل عن قيادي بحماس لم تذكر اسمه قوله: “”العمليات كانت ستنفذ قريباً، خصوصاً بعدما انتهت عمليات الرصد ووضعت لائحة بالأهداف المنوي ضربها، وكانت تتضمن شخصيات سياسية وأمنية إسرائيلية”.

     

     

    ويؤكد قيادي حماس كما تقول الصحيفة اللبنانية أنه رغم نفي المتحدثين الرسميين باسم الحركة صحة ما نشرته وسائل إعلام اسرائيلية عن دور هذه الخلية وأهدافها، فإن المرحلة المقبلة ستشهد عمليات نوعية ضد أهداف اسرائيلية.

     

    ويضيف: “بالنسبة إلى حماس قرارها واضح، وهو عودة المجاهد إلى قواعده سالماً بعد تنفيذه العملية، ولكن إذا اضطررنا إلى تنفيذ عمليات استشهادية فإننا لن نقصر”. وتتابعالصحيفة قائلةً إن مصادر حماس تقول إن التركيز سيكون على زرع عبوات جانبية تستهدف آليات وأفراداً من الجيش والشرطة الإسرائيلية.

     

    وبحسب الصحيفة فإن الحمساويون في الضفة  يتعاطون مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أنها أجهزة “غير صديقة” تعمل على تفكيك خلايا الحركة منعاً لاستهداف الإسرائيليين وخوفاً من سيطرتها على الضفة.

     

    وفي هذا الاطار، تشير  مصادر الحركة الى أن “السلطة أسهمت في اعتقال خلية ايتمار (اغتال أفرادها مستوطناً وزوجته)، بعد إصابة قائدها كرم المصري بسبب خطأ تقني”.

     

    وتقول إن الخطأ الذي ارتكبه المصري أيضاً هو عدم هربه من المستشفى بعد تحقيق أفراد السلطة معه واعتقاده أنهم صدّقوا روايته حول إصابته.

     

    وتضيف أنه “خلال الانتفاضة الثانية كان عناصرنا عند إصابتهم وبعد تحقيق الأجهزة الأمنية معهم، يتركون المستشفى ويهربون، لكن المصري لم يفعل ذلك واطمأن إلى وعود الأجهزة الأمنية بأنها ستحميه”.

     

    وقالت أيضاً إن “أجهزة السلطة أخلت المستشفى قبل اقتحامها من المستعربين، وهو ما لم ينتبه إليه المصري”.

     

    حاولت “حماس” تفادي خطأ المصري، باعتماد الأساليب التي كانت تعتمدها خلال الانتفاضة الثانية، وهي وضع مرافق يمثل حارساً شخصياً لكل جريح، وهو ما جرى مع الأسير عزام شلالدة المتهم بتنفيذ عملية دهس ضد جنود اسرائيليين.

     

    ووضعت الحركة مع شلالدة، ابن عمه الشهيد عبد الله حارساً شخصياً له في أحد مستشفيات الخليل.

     

    وبعد أن علم الإسرائيليون بذلك، وعند اقتحامهم “المستشفى الأهلي”، أعدموا المرافق بخمس رصاصات، واعتقلوا عزام المتهم بتنفيذ عملية الدهس.

     

    تؤكد الحركة أن كل الاعتقالات التي نفذها جهاز “الشاباك” ضد خلية “ايتمار” و”أبو ديس” لن تؤثر في عمل باقي الخلايا، خصوصاً أن أفرادها غير معروفين أمنياً ولا يوجد عليهم أي شبهة قانونية، “وهو ما يثير غضب العدو، لأن غالبية منفذي العمليات غير خاضعين للمراقبة الأمنية، وهم من الجيل الجديد”.

     

  • إسرائيل تستضيف “الملعون” الذي أعاد إلى فلسطين والقدس اسمهما وشرد اليهود منهما

    إسرائيل تستضيف “الملعون” الذي أعاد إلى فلسطين والقدس اسمهما وشرد اليهود منهما

    مجدالدين العربي- وطن -خاص   

    أقل من طبيعي أن يبقى التعاون البريطاني الفرنسي الإسرائيلي متواصلاً ومتشعباً ليشمل مختلف المناحي السياسية والاقتصادية والعسكرية، بل وحتى الآثارية، لكن غير الطبيعي في التعاون المتجدد أن يطال شخصية شديدة العداء لليهود، ومن أكثر من جرت الويلات عليهم حتى باتت ملعونة في تراثهم.

    فقد وافقت الدولة العبرية على عرض ثلاث رؤوس منحوتة للإمبراطور اليوناني هادريان في متحف إسرائيل، بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس المتحف.

    وتم تقديم رأسين منحوتين للإمبراطور، من قبل المتحف البريطاني وآخر من قبل متحف اللوفر الفرنسي، وهما من أعرق وأهم متاحف العالم، أما الرأس الثالث فتحتفظ به الدولة العبرية في متحفها، بعد العثور عليه في فلسطين المحتلة، حيث كان لـ”هادريان” صولات وجولات، ارتبطت في الذاكرة اليهودية بالمآسي.

    حكم الإمبراطور “هادريان” الإمبراطورية الرومانية في عز قوتها، من العام 117 وحتى 138 ميلادي، وهو إمبراطور لايرد ذكره لدى المؤرخين الرومان إلا مقترناً بالعظمة والتبجيل والازدهار والمنعة، ويصنف ضمن أقوى وأفضل خمس أباطرة رومانيين.

    “بابليوس إيليوس هادريانوس أغسطس” المعروف اختصارا باسم “هادريان”، لم يكن مجرد حاكم بل كان كذلك فيلسوفاً ومهندساً معماريا متميزا، قام ببناء سور ضخم على طول الحدود مع اسكتلندا يبلغ طوله حوالي 117 كيلومتر بارتفاع يناهز 6 امتار وبسماكة 3 أمتار، وما يزال السور يحمل اسمه حتى يومنا هذا، رغم مرور 1877 عاما على وفاته.

    جزء من سور هادريان

    لكن كل التبجيل والتمجيد الذي يحظى به “هادريان” لدى الطرف المسيحي، يقابله اللعن والبغضاء والحقد لدى الطرف اليهودي، الذي يتهم الإمبراطور الروماني بارتكاب جرائم لا تغتفر بحق “شعب الله المختار”.

    فـ”هادريان” لدى اليهود هو من قمع تمردهم المسمى “بار كوخبا” عام 135، وقتل منهم حسب بعض الروايات 580 ألف شخص، وهو رقم ضخم للغاية قياسا إلى عدد اليهود، وعدد سكان الأرض في تلك الحقبة، ولم يكتف “هادريان” بذلك بل دمر أكثر من ألف مدينة وقرية يهودية وسواها بالأرض.

     وكتعبير عن رفضه للرواية اليهودية التي ترى أحقية اليهود فقط بأرض فلسطين، عمد “هادريان” إلى إطلاق اسم “فلسطين” على الأرض التي كان اليهود يسمونها “يهودا”، كما أطلق اسم “إيليا  كابيتولينا” على المدنية التي كان يسميها اليهود “أورشليم”، وبقي اسم فلسطين سارياً منذ عهده على هذه البقعة من يومها، حتى جاء المتطرفون الصهاينة ليفرضوا عليها اسم إسرائيل بقوة الحديد والنار.

    أما اسم “”إيليا  كابيتولينا” فقد ظل اسماً لمدينة القدس، حتى دخول عمر ابن الخطاب فاتحا المدينة عام 638 ميلادي،  وكان كل العرب يطلقون عليها اسم “إيلياء” اختصارا، حتى إذا جاء الفتح الإسلامي باتوا يسمونها بيت المقدس، أو القدس.

    ولعل تسمية فلسطين وإيليا كانت أكبر الجرائم التي ارتكبها “هادريان” بحق اليهود، حسب رؤيتهم، فقد نسفت هاتان التسميتان الادعاءات اليهودية، وعرقلت كل محاولات الأجيال المتعاقبة من أجل إلصاق الهوية العبرية بفلسطين والقدس.

    وحارب “هادريان” اليهود في كل شيء، حتى تدخل في تعديل تشريعاتهم الدينية، ومنعهم من دخول القدس والإقامة فيها، وكان يعاقبهم سواء أحسنوا أو أساؤوا، وحسب إحدى الروايات التي يتم تناقلها في التراث اليهودي أن “هادريان” مر برجل يهودي لم يلق عليه التحية كما ينبغي فعاقبه، ثم مر برجل آخر فبادره بالتحية وإبداء أطيب التمنيات له، ومع ذلك عاقبه، ولما سئل لماذا عاقبت الرجل الآخر الذي حياك وتمنى لك أطيب الأماني، قال “هادريان” مستنكرا ومستهجنا: هذا اليهودي يتمنى أن يقدم لي النصيحة حول كيفية قتل أعدائي!؟

    ولأجل هذا وغيره فإن “هادريان” هو من أكثر الشخصيات المعلونة في التراث اليهودي، ولعل عرض  ثلاث رؤوس له بعد نحو 1900 سنة من رحيله ضمن “متحف إسرائيل”، يطرح التساؤل عن مغزى هذا العرض، وهل هو فعلاً لإظهار مدى احترام الدولة العبرية للآثار والتراث العالمي، أم إنه فرصة لليهود الزائرين من أجل أن يصبوا مزيدا من اللعنات على “هادريان” وهم يرونه أحد تماثليه تجسد نصف جسد مبتور ويدين مقطوعتين، ما قد يشفي بعض غليلهم وحقدهم.

  • ردة فعل أطفال فلسطين عند إعطائهم المال للإعتراف بالقدس عاصمة “لإسرائيل”

    ردة فعل أطفال فلسطين عند إعطائهم المال للإعتراف بالقدس عاصمة “لإسرائيل”

    رصد شريط فيديو ردة فعل عفوية لأطفال فلسطينيين عند إغرائهم بالمال للاعتراف “بإسرائيل”، وظهر المذيع “سامي مشتهى” في برنامجه “هنا القدس” ليقول باللهجة الفلسطينية “لو فاجأنا الأطفال وقلنا لهم شو عاصمة فلسطين يا ترى شو راح يكون ردة فعلهم”.

     

    وأضاف أنه سيلجأ لطريقة لاغرائهم بجائزة مالية مقابل أن يردّدوا عبارة القدس عاصمة “اسرائيل”، والتقى المذيع بطفل بدا عائداً من المدرسة فبادره بالسؤال عن عاصمة مصر فأجابه القاهرة وعندما سأله: “ماهي عاصمة اسرائيل” قال الطفل باندهاش:”اسرائيل مين هاي اسرائيل” فأجابه المذيع:”دولة اسمها اسرائيل والها عاصمة” فقال له الطفل بكل ثقة: “مافيش دولة اسمها اسرائيل” وتابع:”هدول شردوا من بلاد برة وإجوا ع بلادنا”.

     

    والتقى المذيع بعدها عدداً من الأطفال ليسألهم “هم بيحكوا إنو عاصمتهم القدس” فقالت له طفلة لم تتجاوز السابعة من عمرها “غلط، هم هيك بيفكروا” واستدركت: “القدس عاصمة فلسطين”.

     

    قد يهمك أيضاً:

    القدس في ذكرى الإسراء والمعراج .. تهجد وصلاة في الأقصى ونار على الفلسطينيين خارجه (شاهد)

    الثلج في القدس .. فَرِحَ الفلسطينيون فاعتقلهم جنود الاحتلال! (شاهد)

    بعد تنفيذه عملية طعن .. جنود الإحتلال يعدمون شاباً فلسطينياً في القدس بدمٍ بارد (فيديو)

     

    وعندما سأل المذيع مشتهى طفلاً  آخر عن عاصمة “اسرائيل أجابه بتجاهل واستغراب:”مين اسرائيل هذه” وتابع الطفل:”اسرائيل مالهاش عاصمة لأنها محتلتنا” وأردف “هي مالها دولة كمان”، وتابع الطفل ببراءة وعفوية “هي هاي الدولة جاي من أمريكا”وعند سؤاله عن وضع القدس قال الطفل “القدس عاصمتنا نحنا فلسطين” .

     

    وكرر المذيع السؤال ذاته على طفل لم يتجاوز الثامنة من عمره فقال له بداية “ماعرفش” ثم استدرك:”القدس أرضنا المحتلة” وأضاف: “مافيش عاصمة لاسرائيل دي أرضنا المحتلة اللي أخذوها اليهود”.

     

    وفي مشهد آخر طلب المذيع إيقاف التصوير محاولاً إقناع الأطفال أن يقولوا “القدس عاصمة اسرائيل” مقابل جائزة قيّمة” فظهرت علائم الاحتجاج على طفلة دون أن يُسمع صوتها ثم يُسمع صوت المذيع وهو يقول لها “محدش حيشوفك بس عشان تربحي جائزة” فقالت له بكل جرأة:” مابديش الجائزة بس المهم انو اسرائيل مافيش إلها دولة ومافيش إلها عاصمة”.

     

    وتكرر الموقف مع طفلٍ آخر والذي رد على إلحاح المذيع بترداد الجملة بإيماءة رفض من رأسه وعندما قال له المذيع محاولاً إقناعه: “فين المشكلة التصوير وقف” قال له الطفل “القدس عاصمتنا”.

     

    وأجاب طفل لم يتجاوز 8 سنوات على السؤال أن “اسرائيل مالهاش عاصمة لأنها مش دولة”، واستدرك قائلاً: “هذه دولة فلسطين مش دولة اسرائيل” ولدى سؤال المذيع عن طبيعة الدولة القائمة رد الطفل “احتلال دعموه الدول الأجنبية وكرّر اسرائيل مش دولة هاي اسمها دولة فلسطين والقدس عاصمة فلسطين الأبدية من ايام الكنعانيين”.

     

    والتقى المذيع بطفل يضع الكوفية الفلسطينية على كتفيه محاولاً إقناعه بأن يقول أن القدس عاصمة “اسرائيل” فقال له الطفل: “اسرائيل مش دولة ولا إلها عاصمة” وعندما ألح عليه المذيع بأن يقول العبارة وينال جائزة رفض الطفل وقال للمذيع بكل ثقة:” “ليش أنا أدعمهم لاسرائيل ما بيستاهلوش أصلاً”.

     

    وختم البرنامج بأغنية للفنان الفلسطيني محمد عساف تقول بعض كلماتها:”على عهدي على ديني على أرضي تلاقيني أنا لأهلي أفديهم أنا دمي فلسطيني”.

     

  • فيديو.. ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين في عملية الدهس بالقدس إلى 14

    فيديو.. ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين في عملية الدهس بالقدس إلى 14

    وطن-  كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، عن ارتفاع حصيلة الإصابات في عملية الدهس التي نفذها الشهيد عبد المحسن حسونة عند مدخل مدينة القدس المحتلة ظهر اليوم الاثنين، إلى 14 إصابة، بينها 2 خطيرة، و9 طفيفة، وإصابات أخرى بالهلع.

    وذكرت الصحيفة أن تدهورًا خطيرًا طرأ على الوضع الصحي لأحد المصابين في العملية، في حين وجدت شرطة الاحتلال مستوطنين اثنين مصابيْن داخل أحدى مواسير المياه.

    وكانت الإذاعة العامة الإسرائيلية، ذكرت حالة أحد الجرحى وصفت بالخطيرة والآخرين ما بين المتوسطة والطفيفة، فيما ذكر موقع واللاه الإخباري العبري أن المنفذ هو الشهيد عبد المحسن حسونة (21 عاما) من بيت حنينا في القدس.

    وحسب الإذاعة اصطدمت سيارة يقودها فلسطيني بمجموعة من المستوطنين كانوا قرب محطة للحافلات، وأطلقت قوات شرطة الاحتلال النار عليه ما أدى إلى استشهاده.

    بالفيديو.. هكذا نفذ الشهيد الفلسطيني علاء أبو جمل عملية الدهس والطعن في القدس

    وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن منفذ العملية من منطقة شعفاط شرقي القدس المحتلة بحسب الإذاعة.

    فيما ذكرت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية أن عملية الدهس جرت على محطة ركاب بمنطقة (غيشر هميتاريم) بالقدس المحتلة، فيما هرعت قوات معززة من الشرطة للمنطقة ونصبت الحواجز وشرعت بالتحقيق في ظروف العملية.

    وتسببت عملية الدهس بتضرر ماسورة رئيسية للمياه بالمنطقة ما أدى لتدفق كميات كبيرة من المكان وسط حالة من الهلع الشديد.

    وادعت قوات الاحتلال عثورها على ساطور في سيارة الشهيد فيما يرجح أنه كان ينوي استخدامها بعد دهس الإسرائيليين، في سيناريو مشابه لعملية الشهيد علاء أبو جمل.

    حماس: عملية “القدس” ردا على مجازر إسرائيل في غزة