الوسم: القدس

  • جيش الاحتلال يُعدم شاباً فلسطينياً من “نقطة صفر”

    جيش الاحتلال يُعدم شاباً فلسطينياً من “نقطة صفر”

    اعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شاباً فلسطينياً  في منطقة بيت عوا، جنوب غرب الخليل حسب ما ورد من أنباء.

     

    وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فإن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي بشكل مباشر على الشاب عدي هاشم المسالمة (24 عاما)، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

     

    وأكدت أن الشهيد المسالمة أعدم برصاصة أطلقت من مسافة قريبة جداً، اخترقت مؤخرة رأسه وخرجت من مقدمته، إضافة إلى عدد من الطلقات التي اخترقت قدميه، ما ينفي رواية الاحتلال ومزاعمه من أن الشهيد حاول تنفيذ عملية طعن.

     

    وباستشهاد الشاب يرتفع عدد الشهداء منذ بداية الشهر الجاري إلى 47 شهيدا.

     

  • “واشنطن بوست” تشبه الفلسطينيين بـ”الذئاب المنفردة” وتشن هجوماً على رئيسهم

    “واشنطن بوست” تشبه الفلسطينيين بـ”الذئاب المنفردة” وتشن هجوماً على رئيسهم

    في محاولةٍ منها لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية، وصفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، فى افتتاحيتها، اليوم السبت، عناصر المقاومة الفلسطينية بـ”الذئاب المنفردة” وهو التعبير نفسه الذي يستخدمه الغرب لوصف “الإرهابيين المجندين من قبل تنظيمي داعش والقاعدة ممن يشنون هجمات منفردة داخل الدول الغربية”.

     

    وشنت الصحيفة الأمريكية هجوماً حاداً على الرئيس الفلسطيني محمود قائلةً إن الواقع الأكثر توتراً هو أن الرئيس الفلسطيني البالغ من العمر 80 عاما، والذي يبقى في السلطة منذ 6 سنوات، أصبح غير قادر على القيادة، كما واتهمته بإشعال ما أسمته “نيران العنف” في القدس.

     

    ولفتت إلى أن موجة الهجمات التي يشنها الفلسطينيون ضد الإسرائيليين أقنعت البعض في الجانبين أن هناك انتفاضة ثالثة في طريقها للاشتعال.

     

    و بحسب تعبير “واشنطن بوست” فإن ما يثير القلق، هم من يشنون الهجمات على الاسرائيلين حيث لا منظمة وراءهم أو مرشدين، بل هم “ذئاب منفردة”، مشيرة إلى أن أولئك الشباب يعملون بدافع غضبهم الذاتي أو مدفوعين بوسائل الإعلام الاجتماعي أو أمثلة ممن سبقوهم.

     

    وتابعت أن هذا يجعل مهمة توقيفهم وإحباطهم أصعب، كما يعني أن الإجراءات الصارمة التي تتبناها إسرائيل، بما في ذلك نشر القوات ونقاط التفتيش على الطرق المؤيدة للأحياء العربية، تنجح فقط عند تصاعد التوترات.

  • “اسرائيل” تُصاب بالجنون: إعدام شابين فلسطينييْن بالقدس

    “اسرائيل” تُصاب بالجنون: إعدام شابين فلسطينييْن بالقدس

    أعدمت، قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاربعاء، شابين فلسطينيين، في مدينة القدس المحتلة.

     

     

    وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا أكثر من عشر رصاصات من مسافة قريبة، على الفتى باسم بسام سدر (17 عاما)، من الخليل، في منطقة باب العامود، وسط مدينة القدس المحتلة، ما أدى لارتقائه شهيداً على الفور.

     

    وبعد أقل من 3 ساعات على عملية اعدام الفتى سدر، أعدمت قوات الاحتلال شاباً آخر، قرب محطة الحافلات المركزية في مدينة القدس المحتلة، “متذرعة” بانه طعن مستوطنة إسرائيلية في الستينات من العمر، ما أدى لاصابتها بجراح ما بين متوسطة وخطيرة .

     

    ويؤكد شهود عيان أن جنود الاحتلال باتوا يطلقون النار على أي فلسطيني بمجرد الشك فيه.

     

    ويأتي ذلك بعد بدأت قوات الاحتلال، اليوم، بتنفيذ قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) والتي من أبرزها نشر مئات الجنود في مدينة القدس المحتلة، ووضع الحواجز على مداخل الأحياء الفلسطينية ما حولها إلى ثكنة عسكرية.

     

    ودفعت قوات الاحتلال الى المدن الاسرائيلية بـِ 6 سرايا عسكرية لتعزيز إجراءات الامن بعد العمليات الأخيرة.بالإضافة الى تجنيد1400 جندي احتياط لحرس الحدود.

     

    وأقر (الكابنيت) الإسرائيلي طلب وزير الأمن الداخلي غلعاد أرادان عدم اعادة جثث منفذي العمليات إلى عائلاتهم.

     

     

  • صحيفة فرنسية: سكاكين المطابخ تخفي يأس شباب فلسطين

    (وطن – وكالات) أوردت صحيفة “20 دقيقة” الفرنسية، تقريراً لها حول القضية الفلسطينية، الثلاثاء، قائلة “دخل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني مرحلة جديدة، هي انتفاضة السكاكين التي تخفي يأس الشباب الفلسطيني، إذ في غضون عشرة أيام فقط تم تحديد ما يقرب من عشرين هجمة معظمها تم على يد الشباب الفلسطينيين موجهة ضد الجنود الإسرائيليين”.

     

    وقالت إن الشباب الفلسطيني استعانوا بأشياء في متناول أيديهم وهي سكاكين المطبخ، فيما عززت السلطات الإسرائيلية من تدابيرها الأمنية، وزيادة تواجدها العسكري، فضلا عن زيادة القمع لمنع التصعيد، وتوقعت الصحيفة احتمالية انفجار حرب جديدة هناك.

     

    ونقلت الصحيفة عن إكسافييه جيجنارد، متخصص في العلوم السياسية بالمعهد الفرنسي للشرق الأوسط، ومتخصص في الشأن الفلسطيني، قوله إنه من المبكر الحديث عن انتفاضة برغم شدة التوتر لأن الأمر قد يتطلب خمس سنوات.

     

    وأضافت الصحيفة أن الشباب الفلسطينيين يفتقرون إلى سياسة واضحة، نظرا لأنهم يعلمون لوحدهم ودون تنسيق، واصفة أولئك الشباب بـ”جيل أوسلو”، في إشارة إلى ولادتهم بعد اتفاقية أوسلو التي وصفتها الصحيفة بالفاشلة، معتبرة أنها لم تؤدي إلا إلى القتال والحرب.

  • بعدما صفعوا مستوطنيه بالسكاكين .. هذه قرارات نتنياهو ردّا على منفذي عمليات الطعن

    بعدما صفعوا مستوطنيه بالسكاكين .. هذه قرارات نتنياهو ردّا على منفذي عمليات الطعن

    قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، في جلسة خاصة، مع قيادة الأجهزة الأمنية لسلطات الاحتلال، سلسلة من الإجراءات القمعية ضد الشعب الفلسطيني، بذريعة “وقف الأحداث الأمنية” في فلسطين المحتلة.

     

    وقالت القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي إن بين هذه الإجراءات، “إدخال الجيش الإسرائيلي، للعمل إلى جانب الشرطة، من أجل توفير الأمن في المدن الإسرائيلية، إضافة إلى هدم منازل منفذي العمليات، ضد أهداف إسرائيلية بشكل سريع، وسحب الهويات (الإقامة) من منفذي العمليات وعائلاتهم”.

     

    وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية، إن “الكابينت” (الاجتماع الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغر)، “يدرس إمكانية نشر قوات الأمن الإسرائيلي على مداخل الأحياء الفلسطينية في القدس، لمنع تسلل المهاجمين إلى المناطق الإسرائيلية”.

     

    وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، في كلمة، اليوم، أمام الكنيست، باتخاذ إجراءات غير مسبوقة ضد منفذي الهجمات.

     

    ودعا نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى “وقف التحريض على إسرائيل”، فيما ادّعى أن مسؤولية الأحداث الأخيرة تعود إلى “التحريض الذي تقوم به حركة حماس، والحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح، والسلطة الفلسطينية”.

  • سلفي أردني يصف عمليات الطعن الفلسطينية بـ”الهمجية الرعناء”

    سلفي أردني يصف عمليات الطعن الفلسطينية بـ”الهمجية الرعناء”

    أثار فيديو جرى تداوله مؤخرا استياء الشارع الأردني ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد وصف سلفي أردني عمليات الطعن الفدائية التي ينفذها الفلسطينيون بـ”الهمجية الرعناء”، مشددا على أنّها لا تنفع المسلمين وذلك في خطبة ألقاها الجمعة الماضية في أحد مساجد العاصمة الأردنية “عمان”.

     

    نشطاء التواصل الاجتماعي انتقدوا الشيخ السلفي على وصفه هذا مؤكدين أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى عمليات مماثلة لرد الصاع صاغين في وجه المحتل الإسرائيلي, واستغرب النشطاء توقيت مثل هذه “الدعوات” واصفين إياها بـ”المشبوهة”، ولا تخدم غير اليهود، على حد تعبيرهم.

     

    وقال الشيخ الذي وصفه ناشطون بـ”السلفي” عمر أبو طلحة، في الدقيقة 18 و55 ثانية من خطبته المنشورة على “يوتيوب”، والمؤرخة بـ9-10-2015: “”أيها الحزبي! كفاءً حشراً بعقول الشباب المتوثب في فلسطين وغيرها… لن يقبل الله منك حتى لو كنت مخلصاً صادقاً”.

    وتساءل: “هل أنتم أغير من الله على دماء المسلمين؟”، وأجاب نفسه: “هو أغير منا”.

    وتابع خطبته قائلا: “النبي صلى الله عليه وسلم أغير منك على الدين وعلى الشرع، ومر على عمّار بن ياسر يؤذى ويضرب.. نحروا أباه وطعنوا الحربة في فرج أمّه حتى ماتت، فماذا فعل رسول الله؟ هل أسس جمعية لطعن اليهود في السر، هل أسس الجماعات والحزبيات التي تفرق الأمة..؟ كل ما فعله رسول الله أن قال اصبروا آل ياسر فإن موعدكم الجنّة”.

    وخلص أبو طلحة إلى أنّ هذا ليس الوقت المناسب للتحرك ما دامت الأمة تعيش في حالة الضعف.

    وكانموسيقي أردني يقيم في كندا انتقد عمليات الطعن بحق اليهود في القدس بأسلوب استفزازي يجانب الحقيقة والوقائع، وخصوصاً في ظل الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون اليوم، وتوالي مشاهد القتل والاعتداءات التي تطالهم ليل نهار على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

     

  • موت يا ابن الشرموطة.. هل تخجلون من الكلمة؟

    موت يا ابن الشرموطة.. هل تخجلون من الكلمة؟

    من ظل لديه بعض الحياء فليحتفظ به لنفسه. ومن ظل لديه بعض الأخلاق والأدب فلينظر إلى نفسه بالمرآة أولا ويتأكد من إنسانيته.

    أمة سقطت كل إنسانيتها مع صراخ الضابط الإسرائيلي: موت يا ابن الشرموطة! صمت قليل واستنكار فج عبر (بوستات) و(هاشتغات) ستملأ تويتر وفيسبوك وبعد هذا الفاصل المدمي لطفل ينزف على رصيف الشارع سيعود كل شيء إلى طبيعته وكأن شيئا لم يكن.

    لم يهتم الضابط الإسرائيلي حقيقة بشتم أم هذا الطفل بل كانت شتيمته لكل أمهات العرب مجتمعات ومن لم يشعر بالمهانة وبكرامته التي ظلت تهدر على مدى عقود الإحتلال حتى تساوت مع دماء الطفل على الزفت فإنه لم يصل إلى مستوى الدواب التي يثور بعضها لكرامته وحيوانيته.

    سقط الكلام هنا ولا يظل عالقا سوى: موت يا ابن الشرموطة!

    موتوا يا عرب جميعا في حروبكم الطائفية والأهلية.. اطلقوا نيرانكم نحو صدوركم وتفرجوا على دمائكم اذا ظل لديكم دماء.

    فإن لم يصبكم رصاص هذا الضابط الصهيوني ستمزق لحومكم البراميل المتفجرة وستجدون أكثر من حاكم عربي يقوم بالمهمة ويقذف بأطفالكم في القوارب الغارقة في البحار.

    سرعان ما ستنسون، وسرعان ما ستشغلكم صور أخرى للموت حتى يحيطكم الملل من احصاء عدد القتلى.

    لكن كلمة واحدة ستظل تلاحق من تبقى لديه ذرة من أنسانية: موت يا ابن الشرموطة.. والطفل يبكي دما وينزف تاريخا لشعوب فقدت حس الحياة والموت وتفننت في موتها البطيء.. حتى مات الطفل وبقي الجندي المدجج بالسلاح وتصدر المشهد سيل من (البوستات) و الـ(هاشتغات) تستنكر وعلى منبر جامع يدعو الشيخ على استحياء على القتلة ولطويل العمر بالبقاء والصحة والعافية.

    نظام المهداوي

  • استشهاد طفلين بنيران الاحتلال شمال القدس

    استشهاد طفلين بنيران الاحتلال شمال القدس

    استشهد اليوم “الاثنين” طفلان فلسطينيان لم يتجاوزا الـ 13 عاما بعد ان بادرتهما قوات الاحتلال باطلاق النار، بحجة تنفيذيهما عملية طعن في مستوطنة “بسغات زئيف” المقامة على اراضي قرية حزمة شمال القدس المحتلة  .

    ووفقا للرواية الاسرائيلية اصيب مستوطنان في عملية الطعن احداهما بجراح شديدة الخطورة، والاخر بجراح وصفت بالمتوسطة نقلا على اثرها الى مستشفى هداسا الشرقية .

    واضافت المصادر الاسرائيلية ان منفذي العملية من القدس الشرقية .

     

  • “مجلة أمريكية”: الانتفاضة الثالثة لن تكون كسابقتيها وهذه أسبابها

    “مجلة أمريكية”: الانتفاضة الثالثة لن تكون كسابقتيها وهذه أسبابها

    نشرت مجلة “ذي أتلاتنيك” الأمريكية، تقريرأ لها، أكدت فيه  أن تصاعد الهجمات العنيفة في فلسطين مؤخراً، ينذرُ بتجدد الصراع “الفلسطيني – الإسرائيلي”، ويقود لانتفاضة ثالثة لن تكون كسابقتيها.

     

    وأشارت الى  فشل محادثات السلام في الأشهر الأخيرة،  واستمرار تداعيات الحرب الأخيرة في غزة وأعمال شغب مدفوعة سياسياً وقذف بالحجارة وردود قاتلة على القذف بالحجارة وأعمال طعن وحرق وإطلاق نار واشتباكات في الأماكن المقدسة وتوسيع المستوطنات والإلغاء الشفهي لاتفاقات السلام السابقة، كل ذلك يضعنا على نحو متزايد أمام انتفاضة ثالثة، بحسب المجلة الأمريكية.

     

    وترى “ذي أتلاتنيك” إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهوـ كيّلا الاتهامات لبعضهما البعض بالتحريض على العنف في العديد من المنعطفات خلال العام الماضي، بما في ذلك خلال خطابيهما المتنافسين في الأمم المتحدة مؤخراً.

     

    وبحسب الصحيفة فإن طبيعة أعمال العنف الأخيرة تختلف عن السنوات السابقة، مما جعل احتواء الأمر أكثر صعوبة. فتصاعد المزيد من “هجمات الذئب الوحيد”، سواء كان ذلك من قِبَل المستوطنين في الضفة الغربية أو مزيد من الهجمات الفلسطينية التي تأتي دون تنسيق من الفصائل الفلسطينية، أعطى بعض الشعور العفوي للعنف. ونتيجة لذلك، ظلت التوترات في مستوى منخفض، دون أن تتصاعد أو تنحسر بشكل تام.

     

  • هكذا برر الإحتلال اطلاق النار على فلسطينية انفجرت حقيبة الهواء بسيارتها !

    أصيبت سيدة فلسطينية صباح اليوم الاحد بجروح خطيرة بعد اطلاق جنود الاحتلال النار عليها قرب “حاجز الزعيم” بمدينة القدس، بزعم محاولتها تفجير سيارةٍ مفخخة في جنود الحاجز.

     

    وفي هذا السياق نفى أحد شهود العيان الذين تواجدوا في المكان لحظة الحادثة، الرواية الاسرائيلية، لحادث اطلاق النار على السيدة الفلسطينية.

     

    وروى الشاهد أن سيدة فلسطينية تقود سيارة و معها طفلها الصغير، وقبل وصولها الحاجز العسكري في منطقة زعيم بحوالي 300 متر حصل داخل السيارة تماس كهربائي فأصيبت السيدة بحالة من الهلع و الخوف، و لحظة توقفها انفجرت حقيبة الهواء الموجودة داخل المقود “حقيبة الأمان” فخرج منها الرذاذ الأبيض “البودرة”، وهو ما يبدو واضحا جدا في الصور التي نُشرت للحادث.

     

    كانت وسائل اعلام عبرية زعمت انه عثر بداخل المركبة على عبوة لم تنفجر، وهو ما تم دحضه ونفيه من شاهد العيان