الوسم: القدس

  • تعميد ابنة كيم كاردشيان في كنيسة للأرمن بالقدس الشرقية

    تعميد ابنة كيم كاردشيان في كنيسة للأرمن بالقدس الشرقية

    وطن _ مراسم تعميد ابنة كيم كاردشيان نجمة تلفزيون الواقع الأميركية وزوجها مغني الراب كاني وست  أمس الإثنين، في كنيسة للأرمن تعود للقرن الثاني عشر في الحي القديم بمدينة القدس.

    وأحاط عشرات المعجبين بالسيارة التي نقلت الاثنين وطفلتهما البالغة من العمر 22 شهراً وكلوي كاردشيان شقيقة كيم إلى الكنيسة. وارتدى وست والطفلة اللون الأبيض فيما ظهرت كيم في ثوب من اللون البني الفاتح ولون ثمرة المشمش.

    جاءت كيم ووست مع طفلتهما وكلوي إلى القدس في زيارة خاطفة بعد زيارة استمرت خمسة أيام لأرمينيا مسقط رأس عائلة كاردشيان، حيث وضعت كيم يوم الجمعة، إكليلاً من الزهور أمام نصب تذكاري في العاصمة يريفان لتكريم ضحايا المذابح الجماعية للأرمن على يد قوات الإمبراطورية العثمانية بدءاً من عام 1915.

    وأثنى رئيس وزراء أرمينيا هوفين إبراهاميان على مساهمة كيم ووست في “الاعتراف الدولي بمذابح الأرمن وإدانتها”.

    وتقر تركيا أن العديد من المسيحيين الأرمن قد قتلوا في اشتباكات طائفية اندلعت عام 1915 لكنها تنفي مقتل ما يصل إلى 1.5 مليون شخص، وأن هذا الأمر يصل إلى حد المذبحة الجماعية.

    وذكرت تقارير إعلامية أن من المتوقع أن تذهب العائلة الأميركية الشهيرة إلى الأردن بعد تعميد ابنة كيم كاردشيان  في كاتدرائية سانت جيمس للأرمن في القدس الشرقية وهي كنيسة ملونة بالأزرق والأبيض شيّدها فنانون من الأرمن في القرن الثامن عشر.

    شاهد| كيم كاردشيان تنشر الصور الأولى لمولودها الجديد “سانت” .. نسخة عن والده!

  • الاتحاد الأوروبي يحذر في تقرير سري من انتفاضة بالقدس

    الاتحاد الأوروبي يحذر في تقرير سري من انتفاضة بالقدس

    وطن – حذر الاتحاد الأوروبي من أن “إسرائيل” تقف في نقطة استقطاب وعنف غير مسبوقة في القدس المحتلة منذ الانتفاضة الثانية.

    وقال تقرير سري كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية بعض تفاصيله الجمعة عن أن “إسرائيل تقف في نقطة الغليان التي تقع القدس في قلبها، وذلك على ضوء استمرار البناء الاستيطاني شرقي الخط الأخضر، ومواصلة الخروقات والاختراقات للمسجد الأقصى، الآمر الذي يهدد حل الدولتين”.

    وقال التقرير إن” القدس تعيش حالة استقطاب وعنف خطيرتين لم تشهدهما منذ الانتفاضة الثانية”، موصيًا بضرورة اتخاذ سلسلة من الإجراءات بهدف ممارسة الضغط على “إسرائيل” لإعادتها إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين.

    وأضاف “لم تكن القدس مقسمة بهذا الشكل الحاد منذ عام 1967 حين احتل الجيش الإسرائيلي القدس الشرقية، فإن استمرار البناء غير القانوني بالقدس، والتوتر المتصاعد حول المسجد الأقصى والخروقات التي سجلت هناك طيلة العام الماضي قد تفجر موجة عنف لم نشهد مثلها”.

    وأشار إلى أحداث وقعت بالمدينة المقدسة، منها استشهاد الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير من حي شعفاط على يد مجموعة من المستوطنين، والعمليات التي استهدفت عدة أماكن بالقدس، ومنها العملية التي استهدفت الكنيس اليهودي في نوفمبر الماضي، حيث قتل 5 مستوطنين.

    وتحدث التقرير عن أسباب أخرى وراء تصاعد العنف، ومنها “عمليات اقتحام اليهود للحرم القدسي الشريف، إضافة إلى السياسة المتشددة التي ينتهجها الأمن الإسرائيلي مع الفلسطينيين، والإجراءات العقابية التي تمارسها إسرائيل في حقهم، ومن ضمنها إخلاء المنازل وتدميرها”.

    ودعا إلى تشديد العقوبات الأوروبية على الكيان الإسرائيلي، بسبب مواصلته بناء المستوطنات في المدينة، حيث ربط النشاط الاستيطاني بتأجيج الصراع.

    وقال مصدر أوروبي إن” التقرير الذي لا زال موضوع نقاش في بروكسل يعكس رغبة قوية من قبل الدول والحكومات الأوروبية لاتخاذ خطوات إضافية ضد “إسرائيل” بسبب مواصلة البناء الاستيطاني شرقي الخط الأخضر”.

    وأشار إلى أن التقرير يعكس حالة الإحباط التي يشعر بها الاتحاد من الجمود الذي تعيشه المفاوضات السياسية التي توقفت العام الماضي.

    وأجمل التقرير الذي تعده كل عام ممثلية الاتحاد الأوروبي بمدينة القدس الأحداث التي جرت عام 2014 بالمدينة، حيث تقدم المجموعة الأوروبية المشورة لصناع القرار في بروكسل، وتُطلعهم على الوضع في المدينة، في حين تقدم توصيات للعمل أيضًا.

    ووفقًا لصحيفة “الغارديان”، فإن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يبحثان منذ انتخاب بنيامين نتنياهو لولاية رابعة الاستراتيجية الواجب تبنيها لإعادة “إسرائيل” إلى مسار المفاوضات السياسية.

    “فورين بوليسي” تحذّر: انتظروا انتفاضة ثالثة إذا نَقَلَ ترامب سفارة أمريكا في “إسرائيل” إلى القدس

  • قتلى متجر باريس اليهود سيدفنون في القدس ومن بينهم اثنان من تونس

    قتلى متجر باريس اليهود سيدفنون في القدس ومن بينهم اثنان من تونس

    وطن- باريس – فرانس برس – أعلن مسؤول في الطائفة اليهودية الفرنسية، الأحد، أن اليهود الأربعة الذين قتلوا، الجمعة، في متجر يهودي بباريس أثناء عملية احتجاز رهائن، سيتم دفنهم صباح الثلاثاء في القدس.
    وأوضح المصدر أن “الأسر الأربع قررت دفن موتاها في إسرائيل، وسيتم ذلك الثلاثاء عند الساعة العاشرة (09,00 بتوقيت باريس) في مقبرة جبل الزيتون” بالقدس.
    وسيتم نقل جثث القتلى الأربعة، وهم يوهان كوهين ويوهاف حطاب وفيليب ابراهام وفرنسوا ميشال سعادة، الاثنين، من معهد الطب الشرعي قبل نقلهم بطائرة إلى إسرائيل.

    مقتل 3 رهائن ومحتجزهم في المتجر اليهودي بباريس

    ويوهان كوهين المتحدر من مدينة سارسيل شمال باريس التي كانت في يوليو مسرحا لتظاهرات عنيفة لمعاداة السامية في إطار حرب إسرائيل على حماس، كان يعمل منذ سنة في شركة فرنسية تقع عند بورت فنسان في باريس حيث جاء الضحايا اليهود الثلاثة الآخرون يتبضعون الجمعة قبل بداية عطلة السبت.
    وأعلن النائب رئيس بلدية سارسيل فرنسوا بوبوني الذي سار إلى جانب عائلة كوهين، أنه سيتوجه “على الأرجح” إلى إسرائيل لمرافقة العائلة.
    وبين القتلى اليهودي التونسي الأصل يوهاف حطاب (21 عاما) نجل حاخام كنيس حلق الوادي بالعاصمة التونسية الذي أرسله والده إلى باريس لمواصلة دراسته بسبب تردي الأوضاع الأمنية في تونس.
    وسبق لعائلة يوهاف أن عاشت الحداد إثر هجوم في 1985 عندما أطلق جندي تونسي النار على حرم كنيس في جربة، ما أدى إلى مقتل الشابة شقيقة والدة يوهاف، التي كان عمرها آنذاك 17 عاما.
    وفرنسوا ميشال سعادة، وهو ضحية أخرى عمره 64 عاما، من مواليد تونس أيضا.

    غضب في إسرائيل لزلة لسان أوباما: “إطلاق النار في باريس كان عشوائيا”

  • في خطوة غير مسبوقة.. أمين عام منظمة التعاون الإسلامى يدعو المسلمين لزيارة القدس

    في خطوة غير مسبوقة.. أمين عام منظمة التعاون الإسلامى يدعو المسلمين لزيارة القدس

    وطن- دعا إياد مدنى أمين عام منظمة المؤتمر الاسلامى اليوم الأحد المسلمين الى زيارة مدينة القدس وجعل اختيار القدس عاصمة للسياحة الاسلامية “حقيقة واقعة”.

    وقال مدنى فى كلمة فى افتتاح معرض “القدس فى الذاكرة” فى مدينة رام الله بالضفة الغربية “لا بد أن نسعى أن يأتى المسلمون بعشرات الألوف.”

    وأضاف مدنى “نريد إيجاد صيغة لوكالات السياحة الفلسطينية والأردنية لنهيئ الفرصة للمسلمين الراغبين بزيارة القدس وفلسطين كما هى الصيغة فى السعودية لإقامة العمرة والحج.”

    وأوضح مدنى أنه يطمح أن يصل عدد المسلمين الذين يزورن القدس خلال المرحلة الأولى مائة ألف مسلم مشيرا إلى أن هناك 6 ملايين مسلم يؤدون العمرة فى المملكة العربية السعودية على مدار العام.

    “عُمان لا ترتبط مع إسرائيل بعلاقات رسمية”.. ما دلالات زيارة وزير الخارجية العماني إلى القدس؟!

    وقال “نقول للذين يخشون الذهاب إلى القدس والاقصى بحجة أنها تحت الاحتلال الاسرائيلى أن المجئ إلى هنا يؤكد أحقيتنا جميعا فى القدس والأقصى.”

    وأضاف “ومهما كانت العقبات إلى هنا وزيارة القدس والصلاة فى الأقصى تعبير بأحقيتنا فى هذا المكان ولن نرضى أن ينازعنا أحد فى هذا الحق وان يحجب أحد عنا هذا الحق.”

    ويحتاج كل من يريد زيارة القدس الى موافقة السلطات الاسرائيلية التى تسيطر على المدينة التى احتلتها عام 1967 وأقامت حولها جدارا إسمنتيا جعلت الدخول اليها عبر بوابات ضخمة.

    وفرضت السلطات الإسرائيلية على الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة الحصول على تصاريح خاصة تمكنهم من الدخول الى المدينة.

    ورحب الرئيس الفلسطينى محمود عباس بدعوة الأمين العام لمنظمة التعاون للمسلمين بزيارة الأقصى.

    وقال عباس فى كلمة له فى افتتاح المعرض الذى تنظمه وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامى “على الجميع أن يستمع إلى دعوة معالى الأمين العام وعدم الإصغاء للدعوات المضللة التى يطلقها البعض بتحريم زيارة القدس وهى تحت الاحتلال.

    وأضاف عباس أن الحج ارتبط بزيارة القدس والصلاة فى المسجد الأقصى” يجب ان يعود هذا الموروث من مكة والمدينة ليكملوا الحج بزيارة القدس الشريف.

    وتأخر وصول الأمين العام إلى مدينة رام الله القادم اليها برا من الأردن لأكثر من ساعة.

    واعتذر عباس للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى جراء إعاقته لبعض الوقت خلال دخوله الاراضى الفلسطينية عبر معبر الكرامة على الحدود الأردنية الفلسطينية الذى تسيطر عليه قوات الأمن الاسرائيلية.

    وقال عباس يبدو أن هذه الإعاقة جزء من العقوبات التى بدأت إسرائيل بفرضها على الفلسطينيين بعد ذهابهم إلى مجلس الأمن وتوقيع طلبات الانضمام إلى المنظمات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية.

    ويشتمل المعرض الذى تم افتتاحه اليوم على صور نادرة لمدينة القدس والمسجد الاقصى من الارشيف التركي.

    علي جمعة يغازل أردوغان بهذه التصريحات عن العثمانيين وهذا ما قاله عن اليهود والقدس

  • حماس: سنكسر الحصار وننقل المعركة إلي القدس والضفة

    حماس: سنكسر الحصار وننقل المعركة إلي القدس والضفة

    أكد القيادي في حركة “حماس” الدكتور صلاح البردويل، أن حركته ستعمل بكل ما أوتيت من قوة لكسر الحصار وإعادة الاعمار ولن تترك الموظفين دون رواتب.

    وقال البردويل خلال مسيرة حاشدة في الذكر السابعة والعشرين لانطلاقة الحركة بمخيم النصيرات ظهر الجمعة،:” إننا سنرفع أصواتنا عاليةً وسنفعل كل ما يمكن فعله، وسنجرب كل الخيارات حتى يفك الحصار ويعاد الإعمار وأن نبنى بيوت ومستقبل من تضرروا بفعل دمار الاحتلال.

    وأضاف:” نقول وبكل وضوح لسنا في أزمة أو مأزق ولسنا بحاجة إلى أحد ونحن أقوياء بوعد الله لنا بانتزاع ثوابتنا وحقوقنا وتحرير تراب فلسطين”.

    وشدد البردويل على أن حماس لن تتخلى أبداً عن المقاومة ودعمها بالمال والسلاح وبكل الإبداعات التي تفاجئ العدو، مضيفاً:” إذا فكر العدو أن يغزونا مرة ً أخرى سيجد مفاجآت لم يراها وسنبقى أقوياء لأننا نمتلك جيشاً وسلاحاً”.

    وتعهد بأن تنقل الحركة المقاومة إلى الضفة المحتلة وإلى القدس وستكونان شرارة انتفاضة جديدة، ولن تبقيها ساكنة تحت يد التنسيق الأمني الذي يجب أن ينتهي، وفق قوله.

    وأشار البردويل إلى أن حماس نجحت في بث روح القضية في نفوس أبناء الشعب رغم استخدام الاحتلال كل أنواع القوة والدمار وبتعاون عربي ودولي ومحلي، مبيناً أنها عزلت الاحتلال وشوهت صورته أمام العالم رغم تكالب الصديق قبل العدو عليها ومحاولة توجيه طعنة لها، مضيفاً :” لن تمل الحركة في توحيد أبناء شعبنا على الثوابت ولن تتركه يتنازل ولن تطلب منه يوماً التنازل .. و لدينا كل الإصرار على تحرير فلسطين وكل فلسطين”، لافتاً إلى أن الأمة العربية هي ذخر حماس الاستراتيجي مهما فعلت ضدنا، داعياً إياها إلى فك الطوق والحصار عن أهالي غزة.

    ووجه البردويل التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في اللجوء والشتات، وكذلك الشهداء الأبرار من القادة ومؤسسي القسام الذين قضوا في طريق الحرية والتحرير.

  • إسرائيل توافق على خطط لبناء 200 وحدة سكنية استيطانية في القدس المحتلة

    إسرائيل توافق على خطط لبناء 200 وحدة سكنية استيطانية في القدس المحتلة

    القدس المحتلة- (أ ف ب): وافقت بلدية القدس الإسرائيلية الاربعاء على خطط لبناء 200 وحدة سكنية استيطانية جديدة في حي رموت الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، بحسب عضو في البلدية.

    وقال عضو البلدية عن حزب ميريتس اليساري بيبي الالو لوكالة فرانس برس “هذه خطة بناء جديدة ونحن في مرحلتها الاولية” محذرا من تداعيات قرارات من هذا النوع على الجو المشحون اصلا في القدس الشرقية.

    واضاف “هذا قرار سيسبب اضرارا كثيرة”.

    وندد ليئور اميحاي وهو مسؤول في حركة السلام الان المناهضة للاستيطان بالقرار. وقال “هذا امر فظيع، خاصة في فترة حساسة كهذه”.

    واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في 1967 وضمتها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الاسرائيلي في كل الاراضي المحتلة غير شرعي وفقا للقانون الدولي.

    وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها “الابدية والموحدة” بينما يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967 عاصمة لدولتهم القادمة.

  • الجنرال عاموس جلعاد: الإمارات والسعودية والأدرن تسعى لإجهاض انتفاضة ثالثة بالقدس

    الجنرال عاموس جلعاد: الإمارات والسعودية والأدرن تسعى لإجهاض انتفاضة ثالثة بالقدس

    كشف الجنرال عاموس جلعاد- رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية- النقاب عن أن دولًاً عربية تدخلت لوقف “التحريض” على التظاهر في القدس والمسجد الأقصى، رافضًا الإفصاح عن أسماء هذه الدول، لعدم إحراج هذه الدول التي تهب المساعدات إلى إسرائيل.

    وأوضح في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن جهود الدول العربية التي تدخلت استجابة لتحرك سياسي ودبلوماسي إسرائيلي مكثف “أسفرت عن نتائج إيجابية”، زاعماً أن “مستوى التحريض” قد تراجع.

    وشدد جلعاد على أن جهود الدول العربية “تتكامل” مع العمليات التي أقدمت عليها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لاسيما عمليات الاعتقال والإبعاد عن المسجد الأقصى وتدمير المنازل، وغيرها.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، قد طلب المساعدة من الأنظمة التي تعارض جماعة الإخوان المسلمين، في إشارة لأبوظبي، بزعم أن ما يجري في الأقصى هو مؤامرة إخوانية عليه.

    وعول نتنياهو كثيرًا، حسب التليفزيون الإسرائيلي، على دورٍ لأبوظبي التي ترفع راية محاربة الإسلام السياسي في وأد أي تحرك عربي لنصرة الأقصى، ووقف أي تحرك في المنظمات الدولية لإدانة اسرائيل، على اعتبار أن ذلك يهدد إمارة أبوظبي وجهودها المستمرة في مواجهة الإسلاميين.

    وكانت مصادر فلسطينية قد كشفت النقاب عن أن الامارات هي التي اشترت 35 شقة في القدس من اصحابها الفلسطينيين وباعتها للوكالة اليهودية، وكان وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، قد أعرب عن خشيته من أن يؤدي الوضع في القدس المحتلة إلى انتفاضة ثالثة، الأمر الذي أثار موجة من الاستياء والسخرية بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنه يخشى من الانتفاضة فقط دون أن يدين ممارسات اسرائيل.

    ونوه التليفزيون الإسرائيلي إلى أن نتانياهو يستغل الحساسية التي تبديها الأنظمة العربية تجاه جماعة “الإخوان المسلمين”، بهدف شيطنة المتظاهرين المقدسيين. ونقل التليفزيون عن مصدر في ديوان نتنياهو قوله: “نحن على علم أن حركة حماس والحركة الإسلامية بقيادة رائد صلاح تقف خلف هذه المظاهرات، وهؤلاء ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، وهدفهم زعزعة استقرار المنطقة عبر تفجير موضوع القدس”.

    وأوضح المصدر أن الرسائل التي نقلتها (إسرائيل) للدول العربية بهذا الشأن، تهدف لمنع قيام الدول العربية بأي تحرك دبلوماسي ضد إسرائيل في الأمم المتحدة والمحافل الدولية، وهو ما يبدو أن أبوظبي استجابت له.

    وفي سياق متصل، أقدمت الإمارات على افتتاح مسجد “الشيخ خليفة بن زايد” فى بلدة العيزرية شرق مدينة القدس المحتلة، وهو المسجد الأكبر فى فلسطين بعد المسجد الأقصى، وهو ما اعتبره مراقبون بأنه يأتي فى إطار منافسة الأقصى من حيث المساحة والفخامة.

    وكان بناء المسجد الإماراتي أحد أهم الشكوك التي تدور حول الدور الإماراتي المشبوه في تهويد القدس، فقد قامت الإمارت بتمويل بناء المسجد بأموال ضخمة، متناسية حاجة المسجد الأقصى إلى التجديد والتمويل، وهو ما فسره مراقبون بأنها خطوة تهدف لجعل المسجد الإماراتي الجديد وجهة الفلسطينيين بدل الأقصى، الذي يواصل فيه المستوطنون اقتحاماتهم شبه اليومية، حتى بلغ الأمر بهم إلى اقتحامه بالأحذية وصولًاً للمنبر، في خطوة لم تحدث منذ عام 1967، ضمن سعي دؤوب من حكومة الاحتلال لإقرار ما يعرف بـ«التقسيم الزماني والمكاني للأقصى»، والذي يسعى لإقرار صلوات خاصة لليهود في أوقات وأماكن محددة.

    ويرى محللون أن الإمارات تهدف من خلال بناء المسجد إلى تقديم خدمة مميزة للاحتلال بسحب البساط من الأقصى تدريجيًا، ليكون المسجد الجديد وجهة الفلسطينيين، خاصة بعدما كشفت معلومات أن الإمارات دفعت ملايين الدولارات لإنجاز المشروع، كما أفادت معلومات أن الاحتلال تنازل عن الأرض التي صادرها في وقت سابق للإمارات ليتم بناء هذا المسجد، وهو ما يؤكد وجود اتفاق إسرائيلي-إماراتي حول إتمام عملية البناء.

    وكان موقف الإمارات من العدوان الأخير على قطاع غزة قد أثار استياءً واسعًا لدى الفلسطينيين، بعدما كشفت صحافة الاحتلال عن علم الإمارات بالعدوان العسكري من بدايته.

    وفيما يتعلق بالحرب الإسرائيلية على غزة، فضح كاتب بريطاني متخصص في قضايا الشرق الأوسط منذ عقود، السعودية علناً في مقال هو الأجرأ بالصحافة البريطانية، حيث خلص بعد استعراض طويل الى نتيجة مفادها أنه: “لولا الدعم السعودي لإسرائيل لما استمرت الحرب الوحشية على غزة”.

    وقال الكاتب بجريدة الجارديان، ورئيس تحرير موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، في مقال له: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض مبادرة وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بطلب من السعودية، وتحديدًا بطلب من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، مشيرًا إلى أنه تلقى هذه المعلومات من مصادره الخاصة.

    وجاء مقال الكاتب تحت عنوان: “دموع التماسيح التي تذرفها السعودية على غزة”، حيث يرد فيه الكاتب على السفير السعودي في لندن الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، الذي سبق أن أرسل له برد ينفي فيه صحة ما جاء في مقال سابق تحدث فيه هيرست عن أن المملكة هي التي تمول الحرب على غزة بالتعاون مع دولة الامارات العربية المتحدة.

    ويصر هيرست على أن تكاليف الحرب الاسرائيلية على غزة تدفعها كل من السعودية والإمارات، مشيرًا الى أن ما يسمى “دول الاعتدال” في العالم العربي، وهي السعودية ومصر والإمارات والأردن هي الأكثر تطرفًا وعنفًا في المنطقة، حيث دعمت انقلابًا دمويًا في مصر، والان تدعم حربًا وحشية ضد غزة.

    فيما تناولت بعض وسائل الإعلام تقريرًا يفيد بأن اجتماعًا أردنيًا إسرائيليًا “سريًا” انعقد يوم 11 أغسطس, الماضي، تنازل الأردن خلاله عن جزءًا مهمًا وكبيرًا من سيادته في القدس المحتلة، حيث تم فيه الاتفاق سرًا على مبدأ “التقسيم الزماني” في المسجد الأقصى بين العرب والإسرائيليين، في تطور بالغ الخطورة يجعل المسجد الأقصى مقسمًا كما هو الحال في الحرم الابراهيمي الشريف.

    وضم المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى الدكتور وصفي الكيلاني، وهو الشخص المكلف من الملك عبد الله الثاني بتولي ملف القدس عن الجانب الأردني، كما حضر الاجتماع ضابط مخابرات أردني كبير، أما الطرف الإسرائيلي فكان وفدًا أمنيًا يمثل جهازي الشاباك والموساد الإسرائيليين.

    جدير بالذكر أن هناك دعوات من شخصيات وفصائل فلسطينية لانتفاضة ثالثة، ردًا على اعتداءات الاحتلال الصهيوني المستمرة على القدس والمسجد الأقصى، في الوقت الذي ترفض فيه السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس أي محاولة لتحويل الاحتجاجات الفلسطينية إلى هبة شاملة في الضفة الغربية.

  • الإمارات تفتتح مسجدا على أراض صادرها الاحتلال في القدس ينافس “الأقصى”

    الإمارات تفتتح مسجدا على أراض صادرها الاحتلال في القدس ينافس “الأقصى”

    افتتح «أحمد جمعة الزعابي»، نائب وزير شؤون الرئاسة الإماراتي، ونائب رئيس مؤسسة «خليفة بن زايد آل نهيان» للأعمال الإنسانية، ظهر الأحد، مسجد الشيخ «خليفة بن زايد» في بلدة العيزرية شرقي القدس، والذي يُعدّ المسجد الأكبر في فلسطين بعد المسجد الأقصى.

    وأشار «الزعابي» خلال حفل الافتتاح إلى أن الهدف من بناء هذا المسجد ليس الصلاة فحسب، وإنما أيضا تأكيد ضرورة إعمار الأرض الفلسطينية بكل المشروعات الحيوية التي تعمل على ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه.

    من جانبه، أشاد الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» بالموقف الإماراتي الثابت تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ودعم دولة الإمارات المستمر لقضيته العادلة. وذلك خلال استقبال الرئيس «عباس» لـ«الزعابي» والوفد المرافق له، بمقر الرئاسة الفلسطينية برام الله بعد ظهر أمس، وأوضح «عباس» أن افتتاح مسجد الشيخ «خليفة بن زايد» في بلدة العيزرية القريبة من القدس له معنى مهم، إذ إنه «يؤكد الدعم الإماراتي للقدس وعروبتها»، مشيرا إلى أن هذا المسجد هو نموذج للعطاء الإماراتي تجاه الشعب الفلسطيني، على حد قوله.

    بدوره، قال وزير الأوقاف الفلسطيني «يوسف دعيبس»، إن هذا المشروع الإماراتي الحيوي والمسجد الكبير الذي يحمل اسم الشيخ «خليفة بن زايد» رئيس دولة الإمارات، يستأثر باهتمام الأوساط الفلسطينية، ويعطي صورة واضحة عن وقوف دولة الإمارات إلى جانب الشعب الفلسطيني.

    ويعد هذا المسجد، أكبر مسجد يقام في الضفة الغربية بعد المسجد الأقصى المبارك، ويتكون من 6 طوابق 2 منها للمسجد و4 آخرى مخصصة للخدمات العامة، وبمساحة إجمالية 4 آلاف متر مربع، ويقع على أرض مرتفعة لتقابل مأذنتاه مآذن المسجد الأقصى من الناحية الشرقية للقدس.

    مؤامرة إماراتية صهيونية ضد الأقصي
    من ناحية أخري، أثار افتتاح المسجد تساؤلات عديدة حول الخفايا والنوايا التي تخفيها الإمارات وراء المشروع، والذي اعتبره البعض يأتي فى إطار منافسة المسجد الأقصي من حيث المساحة والفخامة.

    كما أثيرت تساؤلات عدة حول كيفية موافقة الاحتلال الإسرائيلي علي بناء هذا المسجد الضخم علي أرض عرب فلسطين، ولماذا تم إعادة الأرض للإمارات بعد مصادرة الاحتلال لها من فلسطينيين فى وقت سابق، ليرجح البعض أن سعي الإمارات لبناء مثل هذا المسجد الكبير في الوقت الذي يحتاج المسجد الأقصى فيه إلى ملايين من أجل الصيانة والترميم.

    ويواصل فيه الاحتلال الانتهاكات بحق المسجد الأقصي حتي بلغ الأمر اقتحامه بالأحذية وصولا للمنبر فى خطوة لم تحدث منذ عام 1967، ضمن سعي دؤوب من حكومة الاحتلال لإقرار ما يعرف بـ«التقسيم الزماني والمكاني للأقصي»، والذي يسعي لإقرار صلوات خاصة لليهود فى أوقات وأماكن محددة، والتي تقدمت مؤسسة الأقصي للوقف والتراث بتحذير من تنفيذ هذا المخطط خاصة بعد مطالبة وزارة الأديان بذلك.

    ويري محللون أن الإمارات تهدف من خلال بناء المسجد تقديم خدمة مميزة للإحتلال الإسرائيلي بسحب البساط من الأقصى تدريجيا، ليكون المسجد الجديد وجهة الفلسطينيين، خاصة بعدما كشفت معلومات أن الإمارات دفعت ملايين الدولارات لإنجاز المشروع، كما أفادت معلومات أن الاحتلال الإسرائيلي تنازل عن الأرض التي صادرها فى وقت سابق للإمارات ليتم بناء هذا المسجد، وهو ما يؤكد وجود اتفاق إسرائيلي إماراتي حول إتمام عملية البناء.

    يذكر أن الفلسطينيين فى القدس كانوا قد رفضوا خلال شهر رمضان الماضي تناول وجبات الإفطار المقدمة من الإمارات، وأقبل الصائمون علي تناول وجبات الإفطار من دول أخري، ليضطر العاملون فى الحرم القدسي الشريف إلقائها فى القمامة بسبب عدم قبول أي من المصلين تناولها أو حتي الاقتراب منها في وقت الإفطار يوميا.

    كما أثار موقف حكومة الإمارات من العدوان الأخير علي قطاع غزة استياءا واسعا فى فلسطين، بعدما كشفت الصحافة العبرية عن علم الإمارات بالعملية العسكرية من بدايتها، وأكدت حدوث لقاء سري بين وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، وبين وزير خارجية الاحتلال المتطرف أفيغدور ليبرمان فى العاصمة الفرنسية باريس قبل أيام قليلة من بداية الحرب الأخيرة علي القطاع.

    أسامة بدر

  • اسرائيل: وصلتنا معلومات أن حماس تحضر لعملية ستهز المنطقة وصفارات انذار بالقدس

    اسرائيل: وصلتنا معلومات أن حماس تحضر لعملية ستهز المنطقة وصفارات انذار بالقدس

    انطلقت مساء الاثنين صافرات الإنذار بمستوطنة كوخاف يعقوف بالضفة الغربية.

    هذا وأشارت المصادر العبرية عن وجود تخوف لدى قوات الإحتلال من تسلل مقاومين إلى داخلها، وأعطيت الأوامر للمستوطنين بالبقاء في منازلهم.

    وكان قد افاد أحد المستوطنين قد شاهد مقاومين تسللا لأحدى مستوطنات كوخاف يعقوف بحسب المصادر العبرية

    هذا وافاد تلفزيون اسرائيل نقلا عن مصادر فلسطينية أن حماس تعد لعملية كبيرة تهز اسرائيل والمنطقة

  • الأردن: إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل صعب لأنه ستكون لها تبعات عسكرية!

    الأردن: إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل صعب لأنه ستكون لها تبعات عسكرية!

    أكد رئيس الوزراء الأردني، عبدالله النسور، أن إلغاء معاهدة السلام مع الجانب الإسرائيلي ستكون لها تبعات عسكرية وأمنية، مبيناً أن الحكومة قامت بإجراءات شديدة اللهجة.
    وأشار النسور خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الداخلية ووزير الإعلام، عقد اليوم الأحد، في دار رئاسة الوزراء إلى أن إلغاء معاهدة وادي عربة تحتاج الى بديل، إضافة إلى استعدادات قبل أي إجراء بذلك الخصوص.
    وقال النسور إن العاهل الأردني غاضب مما حدث في القدس، وإن استدعاء السفير خطوة جيدة وطلبها الملك من الحكومة.
    وفي رد على سؤال حول التحالف العسكري ضد تنظيم داعش، قال وزير الداخلية، حسين المجالي، إن “عمليات التحالف ناجحة، واسألوا العراق بالتقدم الكبير الذي أحرزته قواته على أرض الواقع”.
    وأكد الوزير أن من يخالف قانون المملكة في أي تشريع من التشريعات سيحاسب عليه، مضيفا “لن نسمح ببث الفكر الظلامي وتجنيد أبنائنا لتفجير الداخل والخارج”.
    إلى ذلك، عبر رئيس الوزراء في بداية المؤتمر عن حزنه لأحداث تفجيرات عمّان التي وقعت بعدد من الفنادق في مثل هذا اليوم من العام 2005، مشيراً إلى أن هذا اليوم يوم حزين وأسود بالنسبة للأردنيين جميعا.