الوسم: القدس

  • الكويتيون يبدأون بزيارة القدس الأسبوع المقبل

    الكويتيون يبدأون بزيارة القدس الأسبوع المقبل

    بدأ الكويتيون بزيارة العاصمة الفلسطينية المحتلة، القدس، الأسبوع المقبل، في إطار تنسيق حكومي كويتي فلسطيني يجنب المسافرين الكويتيين الختم الإسرائيلي على جواز السفر الذي يعد تطبيعاً مع إسرائيل ترفضه الكويت بشكل قاطع.
    وقالت شركة الخطوط الجوية الكويتية، إنها حصلت على موافقة السلطة الفلسطينية، وبالتنسيق مع الجانب الأردني، على تسيير رحلات للكويتيين إلى القدس، على أن تبدأ السلطات الفلسطينية المختصة تسلم طلبات الراغبين من الكويتيين ابتداءاً من 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
    ويبدأ مسار الرحلة بالسفر جواً من الكويت إلى عمان أيام الأربعاء، ثم السفر براً عبر حافلات إلى القدس صباح يوم الخميس، حيث يصل المسافرون إلى القدس يوم الخميس، ويصلون الجمعة في المسجد الأقصى، ليعودوا بعد ذلك براً أيضاً، إلى رام الله للتسوق، ويقضون ليلة الجمعة والسبت هناك، ومن ثم يعودون إلى عمان قبل رحلة “الكويتية” المتجهة إلى الكويت من عمان يوم السبت.
    وسيكون دخول الأراضي الفلسطينية عبر تصاريح من السلطة الفلسطينية، وسيقيم المسافرون الكويتيون في فندق “لاندمارك” في القدس، المملوك لعائلة فلسطينية، ما يجنب الكويت التعرض لانتقادات محاولة التطبيع مع إسرائيل.
    وبدأ الحديث عن السماح للكويتيين بزيارة القدس والمسجد الأقصى، بعد أن زار وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الشهر الماضي، الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد سنوات طويلة من القطيعة الدبلوماسية التي أعقبت الغزو العراقي للكويت، وصلى في المسجد الأقصى.
    والكويت واحدة من الدول العربية التي لا تقيم أي علاقات مع إسرائيل، وتقول مراراً إنها ستكون آخر دولة تقوم بذلك، وترتبط بالقضية الفلسطينية بشكل تاريخي يعود إلى بدايات تأسيس حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية على أرض البلد الخليجي.
    وتمتلك عشرات العائلات الكويتية، أراض وعقارات في فلسطين منذ خمسينيات القرن الماضي، وتتركز أملاكهم في القدس والضفة الغربية عموماً، وصادرت إسرائيل جزءاً من هذه الأملاك، فيما تتخذ الحكومة الفلسطينية من بعضها مقرات لها.

     

  • مسجد خليفة في القدس بملايين الدولارات.. مؤامرة لتهميش الأقصى الذي يئن ويحتاج الملايين لترميمه!

    مسجد خليفة في القدس بملايين الدولارات.. مؤامرة لتهميش الأقصى الذي يئن ويحتاج الملايين لترميمه!

    تساؤلات عديدة تدور حول مشروع حكومة أبوظبي في بناء مسجد الشيخ خليفة بن زايد في فلسطين والذي سوف ينافس المسجد الأقصى من حيث المساحة والفخامة . وهناك أسئلة تدور حول الخفايا والنوايا التي تخفيها الإمارات وراء هذا المشروع المنافس للمسجد الأقصى.
    لماذا أقبلت الإمارات على بناء ثاني أكبر مسجد في القدس ؟ ، وما هي الأسباب التي دفعت الإمارات لبناء مسجد على أرض عرب فلسطين التي صادرتها إسرائيل ؟ ، وكيف منحت تلك الأرض للإمارات بعد أن تمت مصادرتها ؟ ، تلك الأسئلة تشير إلى خفايا عظيمة واتفاقات عديدة بين طرفين الأول إسرائيل والآخر الإمارات أو بالأحرى محمد بن زايد الذي أصبح الرئيس العربي القريب والمحبب لدى الكيان الصهيوني.
    وتسعى الإمارات إلى تقديم خدمة عظيمة إلى إسرائيل ببناء هذا المسجد الكبير في الوقت الذي يحتاج المسجد الأقصى إلى الملايين من أجل الصيانة والترميم والحفاظ عليه، وفي وقت نفسه تسعى إسرائيل إلى هدم المسجد الأقصى من خلال تحت المسجد والذي يهدد أساسات المسجد الأقصى بشكل مباشر.
    فالإمارات تريد من خلال بناء هذا المسجد تقديم خدمة لإسرائيل على وجه الخصوص، وذلك من خلال محاولتها بهذا العمل سحب البساط من الأقصى شيئا فشيئا، ليكون وجهة للفلسطينيين، وبذلك تفتح الإمارات من خلال هذا العمل الباب لإسرائيل للتصرف بالمسجد.
    يقع مسجد الشيخ خليفة بن زايد في منطقة العيزرية الضاحية الشرقية للقدس الشريف وأوشك هذا العمل على الانجاز ويعتبر اكبر مسجد في فلسطين بعد المسجد الأقصى الشريف .
    وكشفت المعلومات التي حصل عليها موقع “عرب برس” أن الإمارات دفعت ملايين الدولارات في هذا المشروع، وبحسب المعلومات ان اسرائيل تنازلت عن الأرض التي صادرتها للإمارات ليتم بناء هذا المسجد، وهو ما يدل على النوايا الإسرائيلية الإماراتية والاتفاقيات بينهما حول عملية بناءه هذا المسجد الكبير، وتعتزم إسرائيل منذ عقود السيطرة على المسجد الأقصى الشريف، ولم تجد سوى هذا المخطط الخبيث بالاتفاق مع الإمارات الصديق القريب للكيان الصهيوني لتنفيذ تلك الخطة والعمل على توجيه الفلسطينيين لزيارة المسجد الإماراتي بدلا من المسجد الأقصى.
    كما أن المخطط الإسرائيلي الإماراتي لن يحصد ثماره اليوم أو غدا بل تنظر تلك الدولتين إلى أبعاده مع مر السنين، لذا على الشعب الفلسطيني أن يحبط المخطط الإسرائيلي الإماراتي في هذا المخطط الخبيث، خاصة أن الإمارات اختارت الدخول لتنفيذ ذلك المخطط من خلال بناء مسجد ضخم يتسع لستة آلاف مصل من الرجال والنساء.
    ويعد هذا المسجد المقام في بلدة العيزرية إحدى ضواحي مدينة القدس والذي تموله وتشرف عليه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أكبر مسجد يقام في الضفة الغربية بعد المسجد الأقصى الشريف حيث تبلغ مساحته نحو أربعة آلاف متر مربع ويقع على أرض مرتفعة لتقابل مأذنتاه مآذن المسجد الأقصى من الناحية الشرقية للقدس .
    الجدير بالذكر أن الشعب الفلسطيني رفض خلال شهر رمضان المبارك تناول وجبات الإفطار التي تقدمها الجهات الخيرية الإماراتية لتبقى كما هي عليه، وأقبل الصائمون على تناول وجبات الإفطار من الدول الأخرى، وهو ما يؤكد على مدى رفض الشعب الفلسطيني تقديم أي مساعدات إماراتية له خاصة بعد أن انتشرت فضائح محمد بن زايد الذي دعم الكيان الصهيوني بالحرب على قطاع غزة، فكيف للإمارات أن تقبل على بناء مسجد بالقرب من القدس الشريف وهي على علم أن الشعب الفلسطيني لن يتقبل ذلك العمل، ولصالح من يتم بناء هذا المسجد ؟!!.

  • الإذاعة الإسرائيلية: واشنطن وافقت على بناء 2600 وحدة استيطانية بالقدس

    الإذاعة الإسرائيلية: واشنطن وافقت على بناء 2600 وحدة استيطانية بالقدس

    ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن الحكومة صادقت على بناء 2600 وحدة استيطانية جديدة شرقى مدينة القدس المحتلة، تزامنًا مع لقاء جمع بين الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، ورئيس الوزراء “الإسرائيلى” بنيامين نتنياهو فى البيت الأبيض.

    وقالت الإذاعة، إن الوحدات سيتم بناؤها على أراضى بيت صفافا بالقدس الشرقية، لافتة إلى أن بلدية القدس أطلقت على الحى الاستيطانى الجديد اسم “جفعات همتوس”.

    وأشارت إلى أن توقيت المصادقة على البناء سيتسبب بإشكالات خاصة فى ظل تواجد نتنياهو فى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أنه يأتى متزامنا مع اجتماع نتنياهو بأوباما على هامش حضوره الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

  • نتنياهو يتراجع عن بناء 2500 وحدة استيطانية بالضفة والقدس

    نتنياهو يتراجع عن بناء 2500 وحدة استيطانية بالضفة والقدس

    بيت لحم- معا – تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في اللحظة الأخيرة أو كما يقال في الدقيقة التسعين عن أمر أصدره لقوات الاحتلال بطرح عطاءات لتسويق 2500 وحدة “شقة” استيطانية جديدة في مستوطنة “غفعات همتوس” جنوب القدس المحتلة ومستوطنات الضفة الغربية وذلك ضمن الرد الإسرائيلي على عملية اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة في حزيران الماضي، وفقا لما كشفه اليوم ” الاثنين” موقع “واللاه” الالكتروني نقلا عن مصادر وصفها بالخاصة.

    ووفقا للموقع تم إعداد العطاءات وفقا للنظام الرسمي والمعمول به لكن نتنياهو سحبها وتراجع عنها قبل لحظات قليلة من نشرها في الصحف والوسائل “الرسمية ” وذلك خشية رد فعل عالمي غاضب على مثل هذا القرار.

    وأضاف الموقع أن سكرتير رئيس الحكومة الجنرال احتياط “افيحاي مندلبليت” هو من ادار العملية ممثلا عن نتنياهو وتوصل إلى اتفاق مع الجهات ذات العلاقة بالاستيطان يقضي ببناء 1500 وحدة استيطانية في مستوطنة “غفعات همتوس” جنوب القدس الشرقية المحتلة وبناء 1000 وحدة استيطانية في مستوطنات، ارئيل، عامينوئيل، بيتار عليت لكن نتنياهو قرر سحب وإلغاء هذه العطاءات خشية رد الفعل الدولي .

    وفي سياق متصل ووفقا لذات الموقع تجددت خلال الأيام الأخيرة الاتصالات بين سكرتير نتنياهو وقادة المستوطنين حول ما يسمى في إسرائيل بالتجميد الهادئ للاستيطان حيث يدعي قادة المستوطنين وأرباب الاستيطان بأنه ورغم عدم وجود إعلان رسمي عن تجميد الاستيطان لكن الوضع في واقع الحالي يشير إلى تعمد الحكومة عرقلة كافة خطوات التخطيط الخاصة بالمستوطنات واستمر هذا الوضع طيلة فصل الصيف فيما تؤكد مصادر سياسية اسرائيلية وصفت بالرفيعة بان هذ الوضع لن يتغير في الفترة القريبة.

    وبرر الجنرال “مندليلت” الوضع للمستوطنين متعللا بالوضع الدولي المعقد الذي تعيشه إسرائيل في أعقاب الحرب على غزة خاصة وان قرار مصادرة 4000 دونم الذي صدر يوم “أمس” جر على إسرائيل انتقادات دولية حادة وعلى وجه الخصوص انتقادات أمريكية .

    ووصف مصدر سياسي رفيع في تصريح لموقع ” واللا” حديث “الجنرال مندلبليت ” مع المستوطنين بالقريب من الواقع قائلا ” الوضع السياسي بعد عملية الجرف الصامد متفجر للغاية وغالبية الجمهور الاسرائيلي لا يعلم كيف نظر العالم للحرب في غزة او ماذا يعني اتهام الأمين العام للامم المتحدة اسرائيل بارتكاب جرائم حرب، لذلك على اسرائيل ان تتصرف بحذر شديد وعدم المبادرة لخلق ازمات جديدة تضاف الى ازمات لا يمكن منعها نتجت وستنتج على الحرب في غزة “.

     

  • حماس: عملية “القدس” ردا على مجازر إسرائيل في غزة

    حماس: عملية “القدس” ردا على مجازر إسرائيل في غزة

    غزة- الأناضول: اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الهجوم الذي نفذه شاب فلسطيني، الاثنين في مدينة القدس، “رد فعل طبيعي على ما ترتكبه إسرائيل من مجازر في قطاع غزة”.

    وقال فوزي برهوم، المتحدث الرسمي باسم الحركة في تصريح تلقت وكالة الأناضول نسخةً عنه إن عملية القدس “فعل مقاومة وشجاع، ورد فعل طبيعي على المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة”.

    ودعا برهوم إلى “تصعيد المقاومة بكافة أشكالها في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية”.

    وكانت الشرطة الإسرائيلية، قالت الإثنين، إنها قتلت فلسطينيا نفذ هجوما بواسطة “جرافة”، في مدينة القدس الشرقية، ما أدى لوقوع إصابات.

    وقال ميكي روزنفيلد، المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن “الشرطة قتلت سائق جرافة فلسطينيا بعد أن دهس شخصا فأصابه إصابة خطيرة وقلب حافلة ما أدى لإصابة أربعة آخرين بجروح”.

    وأوضح أن الهجوم وقع في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، وأن الشرطي أطلق النار على سائق الحافلة فأرداه قتيلا، لافتا إلى أن “الشرطة تنظر إلى الحادث على أنه إرهابي”.

    ولم يوضح المتحدث تفاصيل إضافية عن هوية المصابين.

    وقالت مصادر من السكان الفلسطينيين لمراسل وكالة الأناضول في مدينة القدس، إن “سائق الجرافة هو محمد جعابيص (23 عاما)، ومن سكان حي جبل المُكبِّر في القدس الشرقية”.

    وتشن إسرائيل حرباً على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو/ تموز الماضي، أسفرت حتى الساعة 12:30 تغ من يوم الاثنين عن استشهاد 1837 فلسطينياً وإصابة 9450 آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

    وفي الجانب الإسرائيلي، أسفرت الحرب حتى التوقيت نفسه، بحسب بيانات رسمية، عن مقتل 64 عسكرياً و3 مدنيين، وإصابة نحو 1008من بينهم 651 جندياً و357 مدنيا، بينما تقول كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها قتلت 161 جندياً، وأسرت آخر.

  • قل لأبنائك.. 25 معلومة مهمة عن فلسطين

    لو سألك ابنك لماذا أنت مهتم بفلسطين وتتابع أخبار بيت المقدس؟ فماذا تقول له؟ وما هو جوابك؟ أقترح على القارئ قبل أن يكمل المقال أن يتوقف قليلا ويفكر في جواب يقوله لابنه لو طرح عليه هذا السؤال، ويمكنك أن تستعين بهذه الـ 25 معلومة المهمة التي لابد أن يعرفها أبناؤنا عن فلسطين وبيت المقدس، حتى يعرفوا لماذا نحن نهتم بفلسطين وما يحدث فيها، وأقترح على القارئ أن يقرأ المقال على أبنائه، أو أن يرسل الرابط لهم على «الواتساب» ليطلعوا عليه، حتى يعرفوا أننا مهما انشغلنا بالدنيا فإن فلسطين هي قضيتنا الأولى بعد المساهمة في توعية المسلمين وتعليمهم.
    وقل لولدك: يا ولدي إن فلسطين هي سكن الأنبياء، فنبينا ابراهيم عليه السلام هاجر الى فلسطين، ولوط عليه السلام نجاه الله من العذاب الذي نزل على قومه الى الأرض المباركة وهي أرض فلسطين، وداود عليه السلام عاش في فلسطين وبنى محرابه فيها، وسليمان عليه السلام حكم العالم كله من فلسطين، وقصته الشهيرة مع النملة التي خاطبت النمل وقالت لهم (يأيها النمل ادخلوا مساكنكم) كان في مكان يسمى وادي النمل بفلسطين وهو بجوار «عسقلان»، وفيها كذلك محراب زكريا عليه السلام، كما أن موسى عليه السلام طلب من قومه أن يدخلوا الأرض المقدسة، وسماها المقدسة أي المطهرة التي طُهرت من الشرك وجعلت مسكنا للأنبياء، وحصلت فيها معجزات كثيرة منها ولادة عيسى عليه السلام من أمه مريم وهي فتاة صغيرة من غير زوج، وقد رفعه الله إليه عندما قرر بنو إسرائيل قتله، وفيها هزت مريم عليها السلام جذع النخلة بعد ولادتها وهي في أكثر حالات ضعف المرأة، ومن علامات آخر الزمان فيها أن عيسى عليه السلام سينزل عند المنارة البيضاء، وأنه سيقتل المسيح الدجال عند باب اللد في فلسطين، وأنها هي أرض المحشر والمنشر، وأن يأجوج ومأجوج سيقتلون على أرضها في آخر الزمان، وقصص كثيرة حصلت في فلسطين منها قصة طالوت وجالوت.

    قال ولدي: وماذا عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وعلاقته بفلسطين؟ قلت يا ولدي: لقد كانت القبلة في بداية فرض الصلاة تجاه بيت المقدس، ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة نزل عليه جبريل عليه السلام وهو يصلي وأمره أن يغير اتجاه القبلة من بيت المقدس الى مكة المكرمة فسمي المسجد الذي كان يصلي فيه «ذو القبلتين»، كما أن رسولنا الكريم عندما أسري به ذهب لبيت المقدس قبل معراجه للسماء، فهي المحطة الأولى التي توقف فيها بعد انطلاقه من مكة باتجاه السماء، وصلى بالأنبياء إماما، ولهذا هي مقر الأنبياء، وقد سأل أبوذر رضي الله عنه «رسول الله: أي مسجد وضع أول، قال: المسجد الحرام قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون، ثم قال أينما أدركتك الصلاة فصل والأرض لك مسجدا».

    يا ولدي: هل تعلم أن أبوبكر الصديق رضي الله عنه على الرغم من انشغاله بمشكلة ردة العرب بالجزيرة العربية وتجييش الجيوش لمحاربتهم ليردهم للإسلام الصحيح، لم يلغ الجيش الذي أمر به النبي الكريم للذهاب للشام على الرغم من حاجته لكل طاقة يستثمرها لعودة الجزيرة إلى استقرارها، وهل تعلم أن العصر الذهبي للفتوحات الإسلامية كان أيام عمر الفاروق رضي الله عنه، وأنه لم يخرج من المدينة المنورة للاحتفال بفتح أرض أو بلد إلا فلسطين، فذهب إليها بنفسه وفتحها صلحا وصلى بها وتسلم مفاتيحها لإنقاذ النصارى من ظلم الرومان وقتها، ثم فتحها مرة أخرى صلاح الدين في يوم تاريخي من عام 583هـ وكان يوم جمعة يصادف يوم 27 رجب وهو في نفس تاريخ الليلة التي عرج بها النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء مرورا ببيت المقدس، وهذا اتفاق عجيب فقد يسر الله أن تعود القدس لأصحابها بمثل زمن الإسراء والمعراج.

    قال ولدي: ولماذا سمي بيت المقدس بهذا الاسم؟ قلت: هذا الاسم كان قبل نزول القرآن فلما نزل القرآن سماه المسجد الاقصى، وسمي بالمقدس للقدسية التي كان يمتاز بها، ولهذا فإن أرض فلسطين والشام هي أرض رباط، فقد استشهد فيها بحدود 5000 من الصحابة الكرام وهم يحرصون على فتح بيت المقدس وتحريرها من ظلم الرومان، ولا يزال الشهداء يسقطون حتى اليوم، فهي أرض الشهداء وأرض الرباط.

    قال ولدي: إذن أهمية المسجد الأقصى وأرض الشام مثل أهمية الحرمين مكة والمدينة أليس كذلك يا والدي؟ قلت: نعم يا ولدي والله تبارك وتعالى يجمع بينهما، ففي قوله تعالى (والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين)، قال ابن عباس رضي الله عنه: التين بلاد الشام والزيتون بلاد فلسطين وطور سينين الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام بمصر، والبلد الأمين مكة المكرمة، وقول الله تعالى (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)، في أحد الأقوال بتفسيرها أن أمة محمد ترث الأرض المقدسة، قال ولدي: الآن عرفت أهمية فلسطين والمسجد الأقصى وكما أعلم أن الصلاة فيه تضاعف إلى خمسمائة ضعف فهل هذا صحيح؟ قلت: نعم هذا صحيح، ولا تنسى يا ولدي فلسطين وأهلها من دعائك بارك الله فيك.

    جاسم المطوع

    DRJASEM@

  • الجهاد الإسلامي تقصف تل أبيب ومبنى الكنيست في القدس المحتلة بـ5 صواريخ “براق 70”

    الجهاد الإسلامي تقصف تل أبيب ومبنى الكنيست في القدس المحتلة بـ5 صواريخ “براق 70”

    أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء اليوم أنها قصفت تل أبيب ومبنى الكنيست الإسرائيلي بالقدس المحتلة بخمسة صواريخ بعيدة المدى من طراز (براق 70 ) في إطار معركة (البنيان المرصوص) التي أطلقتها ردا على العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة.
    وقالت سرايا القدس ـ في بيان عسكري ـ إن الوحدة الصاروخية التابعة للسرايا تمكنت بعد عصر الخميس من قصف الكنيست الصهيوني بالقدس المحتلة، ومدينة تل أبيب بخمسة صواريخ ( براق 70 )، واعترف العدو بسقوطهم، ودوت صفارات الإنذار بالمدينتين وهرب المستوطنون إلى الملاجئ”.
    وأضافت “إن هذه المهام الجهادية تأتي في إطار الرد على العدوان الصهيوني المتواصل ضد المدنيين العزل في غزة ، وعلى عمليات القصف الهمجية ضد بيوت الآمنين من أبناء شعبنا، وتأكيدا على استمرار خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين من نهرها إلى بحرها”.
    وكانت سرايا القدس أعلنت أمس عن قصف تل أبيب بـ 4 صواريخ (براق 70)، وقاعدة هلافيم العسكرية قرب الخليل (جنوب الضفة الغربية) بصاروخ من نفس النوع.
    وقصفت السرايا القدس منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على غزة وحتى اليوم المدن والبلدات والمواقع الاسرائيلية بمئات الصواريخ المتنوعة.

  • إسرائيل خائفة من انتفاضة مقدسية وقد تمنعها من توسيع العدوان على غزة

    إسرائيل خائفة من انتفاضة مقدسية وقد تمنعها من توسيع العدوان على غزة

    أفاد متابعون أنه في محاولة يائسة لوقف موجة الهبّات الشعبية الزاحفة في أحياء القدس المحتلة وبلدات مناطق 48، احتجاجاً على استشهاد محمد أبو خضير، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال ستة متطرفين يهود للاشتباه بارتكابهم عملية خطف وحرق الفتى الفلسطيني الأسبوع الماضي.

    لكن الموجة ازدادت زخماً بانضمام بلدات جديدة، خصوصاً داخل الخط الأخضر، إلى التظاهرات والاحتجاجات، ما يثبت أن شهادة أبو خضير كانت الشرارة التي تهدد بانتفاضة أوسع، ما يرى مراقبون..

    كما حاولت الشرطة الإسرائيلية الإيحاء بوجود تطورات مثيرة في التحقيق في اغتيال أبو خضير، عبر الإعلان فجأة عن اعتقال ستة يهود “تشتبه” في انتمائهم إلى خلية متطرفة نفذت هذه الجريمة. غير أن “التطورات” المثيرة هذه لم تقنع أحدا، فالشرطة الإسرائيلية، كما قال قريب المغدور، أهملت البحث عن الخاطفين وسهّلت القتل لأنها لم تفعل شيئاً رغم إبلاغها بأمر الاختطاف ومواصفات السيارة بعد خمس دقائق من حدوث الفعل.

    وذكر متابعون أن الصدامات داخل الخط الأخضر لم تقتصر على مدن وبلدات المثلث والجليل، بل وصلت أيضاً إلى القرى البدوية في النقب. وهذا ما اضطر وزراء إسرائيليين للتواصل مع أعضاء كنيست فلسطينيين ومع رؤساء البلديات التي لا يزال فيها سكان فلسطينيون، طالبين منهم العمل على تهدئة الأجواء.

    وبخصوص العدوان الهمجي على غزة، رأى محلل عسكري إسرائيلي أن المظاهرات التي تشهدها البلدات العربية، من الجليل شمالا وحتى النقب جنوبا، احتجاجا على جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها الفتى المقدسي محمد أبو خضير واستمرار عدوان الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، تمنع رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، من توسيع العدوان على قطاع غزة، والاستجابة لدعوات اليمين المتطرف في حكومته باجتياح القطاع.

    وكتب المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هارئيل، اليوم الاثنين، أن “الغضب المشتعل في أوساط عرب إسرائيل يزود نتنياهو بتسويغ إضافي لماذا ينبغي الامتناع، في هذه المرحلة، عن توسيع المعركة ضد حماس إلى قطاع غزة، رغم استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع باتجاه النقب”.

    وأشار هارئيل إلى أنه “في إسرائيل يميلون في هذه الأثناء إلى تفهم ادعاءات قيادة حماس في غزة بأنها تعمل من أجل وقف إطلاق النار”.

    وتابع المحلل أنه “تتعالى مجددا (في إسرائيل) مصطلحات مثل “مسافة الفرملة” في وقف إطلاق النار، ويفسر رجال الاستخبارات مرة أخرى أن الهرمية في الجانب الفلسطيني معقدة أكثر مما هي عليه في الجانب الإسرائيلي”.

    وعدد هارئيل أسبابا أخرى لامتناع نتنياهو عن تصعيد العدوان الإسرائيلي ضد غزة، رغم أنه تعرض لضغوط من أجل شن عملية عسكرية برية عشية عدوان “عمود السحاب” في العام 2012. “والفرق هو أنه لا يتعين على نتنياهو هذه المرة المنافسة في الانتخابات بعد شهرين”، إذ جرت الانتخابات العامة الأخيرة في إسرائيل، في شهر يناير من العام 2013 وبعد شهرين من عدوان “عمود السحاب”.

    وسبب ثالث يجعل نتنياهو يمتنع عن تصعيد العدوان “هو تخوفه من أن تحطيم حماس سيؤدي إلى حدوث فوضى على غرار الصومال أو العراق ويؤدي إلى أن تسيطر على القطاع تنظيمات مثل داعش والقاعدة”.

    وأضاف هارئيل أن السبب الرابع هو أن “إسرائيل، ورغم أنها لا تقول ذلك بصوت مرتفع، تفضل أن تبقى مع حماس في غزة: حماس ضعيفة ومحاصرة، ولكن قادرة على السيطرة وكبح الفصائل الأخرى”.

    وسبب خامس يجعل نتنياهو يمتنع عن تصعيد العدوان، وفقا لهارئيل، هو موعد انتهاء المفاوضات بين الدول العظمى وإيران حول البرنامج النووي للأخيرة في 20يوليوالحالي. ورغم أنه ليس واضحا كيف ستنتهي هذه المحادثات، لكن “يتعين على نتنياهو أن يستعد لحملة سياسية بهذا الخصوص. وليس غريبا أنه لا يسعى حاليا للدخول إلى قطاع غزة وحل مشكلة الصواريخ مرة واحدة وإلى الأبد، مثلما يطالبه بذلك الوزيران ليبرمان وبينيت”.

     

  • عائلة الفتى الأمريكي من أصل فلسطيني: عناصر أمنية إسرائيلية ضربته بعنف

    (CNN) — قالت عائلة أبوخضير الفلسطينية، التي فقدت قبل أيام ابنها محمد أبوخضير الذي قتل بعد ساعات على مقتل ثلاثة شبان إسرائيليين اختطفوا قرب الخليل، إن صورا التقطت في القدس مؤخرا تظهر قيام عناصر ترتدي زي رجال الأمن الإسرائيلي بتوقيف وضرب شاب إنما تعود إلى ابن عمه طارق، الذي ظهر في صور وعليه آثار الضرب المبرح.
    ويبلغ طارق من العمر 15 عاما، وهو يحمل الجنسية الأمريكية، وتقول عائلته إنه كان في زيارة إلى الأسرة بالقدس للمرة الأولى منذ عقد من الزمن عندما تعرض للاعتقال والضرب خارج منزل ابن عمه محمد أبوخضير.
    وقالت سناء أبوخضير، عمة الفتى طارق، والتي تقطن في الولايات المتحدة، إن الفتى كان بزيارة إلى جدته التي كانت على فراش الموت، مضيفة أن والدته عجزت عن التعرف عليه في أول الأمر بسبب آثار الضرب، ولكنها تأكدت من هويته استنادا إلى ملابسه.
    من جانبه، قال أحد أقارب طارق لـCNN: “لقد زارته الأسرة في المستشفى وكان مقيدا إلى السرير، وبعد معالجته اقتيد إلى مركز للاعتقال.. طريقة ركلهم له لا تصدق” مضيفا أن الفتى كان شابا عاديا يحب التقاط الصور لنفسه والذهاب برحلات لصيد السمك، حتى أن بعض أصدقائه كانوا يلقبونه بـ”السمكة” لشغفه بهذه الهواية.
    من جانبه، أصدر الجيش الإسرائيلي السبت بيانا نأى فيه بنفسه عن الحادثة، مشيرا إلى أن العناصر التي تظهر في التسجيل “تبدو وكأنها من عناصر الشرطة وليست من الجيش” في حين شددت وزارة العدل الإسرائيلية على فتح تحقيق بالحادث الذي وصفته وزيرة العدل، تسيفي ليفني، بأنه “حادث خطير جرى على يد عناصر رسمية” مع تشديدها على أن ما قاموا به لا يعكس السياسة المطبقة لدى السلطات الإسرائيلية.

  • المشتبه بهم في مقتل الطفل أبو خضير هم من المتطرفين اليهود والافراج عن طفل أمريكي من أصل فلسطيني بشروط

    القدس المحتلة- (أ ف ب)- الأناضول: اعتقلت الشرطة الاسرائيلية “متطرفين يهود” في اطار عملية التحقيق في خطف وقتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير في القدس المحتلة الاسبوع الماضي، بحسب ما اعلن مسؤول إسرئيلي.

    وقال المسؤول الاسرائيلي الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس “يبدو أن الاشخاص الذين اعتقلوا في القضية ينتمون إلى جهات يهودية متطرفة” بينما ذكر موقع صحيفة هارتس الالكتروني انه تم اعتقال ستة اشخاص لعلاقتهم بمقتل الشاب.

    ولم ينشر الموقع أي تفاصيل اضافية حول هويات المعتقلين ولكنه وصف الاعتقال “بالتطور الكبير”.

    وما زالت تفاصيل القضية تخضع لأمر حظر نشر مشدد.

    وكانت الشرطة الاسرائيلية اكدت الاحد ان “هناك مؤشرات وعلامات تعزز وجود دوافع قومية وراء مقتل الفتى ابو خضير” دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

    وكان الطفل محمد 16 عاما، اختطف فجر الاربعاء ثم عثر على جثمانه وهي محروقة، الامر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين فلسطينيين غاضبين والجيش الاسرائيلي في مختلف احياء مدينة القدس لاربعة أيام على التوالي.

    وامتدت هذه المواجهات لتشمل مدن وبلدات عربية داخل اسرائيل.

    ومن جهة أخرى، قررت سلطات الاحتلال الأحد، إبعاد الطفل الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الأمريكية طارق أبو خضير، عن منزله في بلدة شعفاط في القدس الشرقية لمدة 15 يوما، إلى بلدة بيت حنينا المجاورة، مقابل الإفراج عنه من السجن الإسرائيلي، حسبما أفاد نادي الأسير الفلسطيني.

    ونقل النادي في تصريح مكتوب وصل نسخة منه (الأناضول) الأحد عن محامي نادي الأسير مفيد الحاج أنه “إضافة إلى قرار الإبعاد قرر الاحتلال حبسه منزليا لمدة تسعة أيام (إضافية بعد انقضاء الـ15 يوما الإبعاد) وفرض كفالة مالية 3000 شيقل (900 دولار)، إضافة إلى كفالة طرف ثالث (من خارج عائلته) بـ10 آلاف شيقل (2800 دولار)”.

    وقال النادي، في بيان له، “يعاني الفتى أبو خضير من أوضاع صحية صعبة بعدما أقدم جنود الاحتلال بالاعتداء عليه بالضرب المبرح أثناء اعتقاله”.

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست (البرلمان) وقع كفالة كطرف ثالث للإفراج عن الطفل أبو خضير.

    وكانت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس الغربية نظرت في طلب الإفراج عن أبو خضير، صباح الأحد، بعد أن تم اعتقاله الخميس الماضي من شعفاط، شمالي القدس الشرقية.

    وأبو خضير هو ابن عم الطفل محمد حسين أبو خضير الذي تقول عائلته إن مستوطنين إسرائيليين اختطفوه من أمام منزله في شعفاط فجر الأربعاء الماضي وقتلوه حرقا.

    وكانت الولايات المتحدة أعربت عن قلقها إزاء تقارير عن تعرضه للضرب الشديد بعد اعتقاله من قبل الشرطة الإسرائيلية.

    وقالت جين بساكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في نص بيان أرسلت القنصلية الأمريكية العامة في القدس نسخة منه لـ(الأناضول) مساء السبت “نستطيع أن نؤكد إن طارق (أبو) خضير، وهو مواطن أمريكي، هو الآن محتجز من قبل السلطات الإسرائيلية في القدس. وقد قام مسؤول من القنصلية الأمريكية العامة في القدس بزيارته اليوم (السبت)”.

    وأضافت “نشعر بالقلق العميق من تقارير تفيد بأنه تعرض للضرب الشديد بينما كان في عهدة الشرطة وندين بشدة أي استخدام مفرط للقوة. نحن نطالب بتحقيق سريع وشفاف وذو مصداقية ونطالب بمحاسبة كاملة عن أي استخدام مفرط للقوة، ونعيد التأكيد على شعورنا بالقلق العميق بسبب تزايد الأحداث العنيفة ونطالب جميع الأطراف الشروع بخطوات لإعادة الهدوء وحماية الأبرياء من الأذى”.