الوسم: القدس

  • متظاهرون أردنيون لـ نتانياهو: سيارات عمان جاهزة للدهس

    متظاهرون أردنيون لـ نتانياهو: سيارات عمان جاهزة للدهس

    طالب متظاهرون أردنيون بالغاء معاهدة السلام الاردنية الإسرائيلية (وادي عربة)، وطرد السفير الاسرائيلي من عمان.

    وأدان المتظاهرون في مسيرات خرجت عقب صلاة الجمعة في العاصمة عمان وعدد من مدن المملكة، الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الاقصى، الذي يدنس كل يوم من قبل قوات الاحتلال وقطاع المستوطنين.

    وفي العاصمة عمان، ردد المشاركون هتافات وأهازيج تدعو لنصرة الأقصى والقدس والمقدسات، كما حيوا النساء المرابطات في المسجد الأقصى، وحيوا الشهيد إبراهيم العكاري الذي قام بدهس مجموعة من المستوطنين قبل يومين، كما طالبوا بالمزيد من عمليات المقاومة والدهس للمستوطنين وإغلاق السفاره الاسرائيلية في عمان.

    وهتف المشاركون أثناء المسيرة “بالروح بالدم نفديك يا أقصى وأردن”، “أردن أرض الحشد أقصى أقصى أرض المجد”، و”يا صهيوني يا جبان جيش الأقصى ما بنهان”، و”إسرائيل لازم تزول هيك علمنا الرسول والشعب يريد تحرير الأقصى”.

    وقال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور همام سعيد إن الأقصى درع المسلمين ورأس الحربة، وأن على المسلمين دور كبير في دعم الشباب والرجال والنساء المرابطين داخل المسجد الأقصى.

    كما حيا سعيد النساء المرابطات في المسجد الأقصى وأشاد بدفاعهن عن الأقصى وتأديتهن الدور الذي عجزت عنه الجيوش العربية. وحيا الشهيد العكاري، واعتبر عمليته شرارة الثورة والبركان الذي سيحمي القدس والأقصى.

    وأدان سعيد منع الدول العربية دخول السلاح للأقصى، معتبراً هذا الأمر بمثابة الدفاع عن اليهود.

    وأوضح سعيد أن عمليات الدهس للمستوطنين تمثل مرحلة جديدة من مراحل الجهاد في فلسطين.

    ووجه سعيد رسالة للاحتلال بيّن فيها أن أبناء فلسطين لم يُسْلموا الأقصى ولم يفرطوا فيه، مبيناً أن الفلسطينيين سيكونون جيوشاً تواجه الاحتلال والمستوطنين في الشوارع والطرق والميادين.

    كما دعا سعيد الشعب الفلسطيني وأبناء الضفة الغربية على الوجه الخصوص إلى الانتفاض في وجه اليهود، ونصرة المرابطين والمرابطات في الأقصى، مؤكداً أن المعركة لن تكون إلا مع اليهود.

    وحذّر سعيد من مرحلة منع المسلمين من دخول المسجد الأقصى، وتساءل عن دور الحكومات العربية في حماية الأقصى، وطالب سعيد بإلغاء معاهدة وادي عربة، معتبراً إياها معاهدة الذل والعار.

    ووجه أبو محفوظ رسالة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيها: إذا كانت سيارة العكاري وحيدة في القدس، فإن عمان تحوي أكثر من مليون وربع سيارة كلها جاهزة للدهس، كما حذّرمن سعي الاحتلال لتحويل الأقصى إلى هيكل لمحو هوية القدس الدينية والعربية، مؤكداً أن شعب الأردن بملايينه لن يقبل ذلك.

    وفي الكرك ندد مشاركون في وقفتين احتجاجيتين اقيمتا بعد صلاة الجمعة بالصمت العربي المطبق تجاه ما يجري في المسجد الاقصى الذي يستبيحه المحتلون تحت حراب جنود الاحتلال فيما الانظمة العربية بحسب المشاركين في الوقفتين منشغلون في اثارة الفتن والدسائس في مختلف الاقطار العربية في ضلوع واضح وتآمر قذر مع اعداء الامة من الامريكان والاسرائيليين.

    ففي بلدة المزار الجنوبي نظم حراك اللجان العربية للانقاذ وقفته الاحتجاجية في باحة مسجد جعفر بن ابي طالب وتحدث في المحتجين الناشط رضوان النوايسه الذي قال ان الحكام العرباء شركاء مع الاحتلال في استباحته للاقصى كخطوة لتهويده، فيما هؤلاء الحكام الذين قال ان الامة قد ابتليت بهم هم مجرد ادوات في المشروع “الصهيوامريكي”، وبالتاكيد كما قال النوايسه فسياتي اليوم ليقول كل منهم “اكلت يوم اكل الثور الابيض”.

    واهاب النوايسة بالشعوب العربية والاسلامية ان تهب للدفاع عن هويتها وعن اسلامها الذي يتعرض للتشويه والتدمير على ايدي تلك العصابات الارهابية التي صنعها الغرب واليهود لتنفيذ اجندته في المنطقة العربية لتقسيمها واضعافها للاستيلاء على ثرواتها والتجبر بشعوبها.

    فيما انتقد النوايسة باسم المشاركين في الوقفة التوجهات الحكومية لرفع اسعار العديد من السلع والخدمات الاساسية كالطحين والكهرباء، وقال ينبغي على الحكومة الا تنخدع بصمت الشعب وعليها ان تعلم كما قال ان شدة الضغط لابد وان تولد الانفجار الذي قال النوايسه انه سيفضي بالوطن الى لمجهول.

    وفي بلدة فقوع نظم حراك ابناء اللواء وقفة احتجاجية بالقرب من مسجد بلدة فقوع الكبير ندد فيه الناشط ياسر الزيديين بما وصفه بحالة الذل والاستكانة لحكام الامة الذي قال انهم ينهشون لحوم بعضهم البعض ويتسلطون على شعوبهم بقوة الحديد والنار كادوات رخيصة كما قال في يد الامريكان والاسرائيليين.

    وطالب الزيديين الحكومة الاردنية بالتشدد اكثر ازاء مايجري على ارض فلسطين وفي الاقصى تحديدا من تدنيس وتدمير كخطوة اولى لهدمه واقامة الهيكل المزعوم.

    واضاف ان على الحكومة الغاء معاهدة الذل والاستكانة على حد تعبيره معاهدة وادي عربة اضافة الى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال وليس مجرد اجراءات رمزية، فالاحتلال كما قال لاتجدي معه السياسات الناعمة، وعلى الامتين العربية والاسلامية ان تهب للدفاع عن شرفهما وكرامتيهما المداستين تحت النعال “الصهيوامريكي” وحكام لايملكون من امرهم شيئا ، بل اذلاء صاغرين امام اسيادهم في واشنطن وتل ابيب.

    وفي إربد، نددت مسيرات خرجت من عدد من مساجد المحافظة عقب صلاة الجمعة بالاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى ودعت الى وقفة عربية واسلامية عارمة للذود عن المسجد والمقدسات الاسلامية في المدينة المقدسة.

    وطالب المشاركون في المسيرات التي خرجت من مساجد مخيم اربد وابو بكر الصديق والهاشمي والصادق الامين وبلال بن رباح الكبير بتحرك دولي واممي لحماية المسجد الاقصى والمقدسات في القدس من براثن الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة عليهما وعلى المصلين والمواطنين الفلسطنيين.

    ووصفوا هذه الاعتداءات بالبشعة والممنهجة بتصييق الخناق على ممارسي الشعائر الدينية في اولى القبلتين وثالث الحرمين بهدف طمس معالم المقدسات الاسلامية وتهويد المدينة المقدسة.

    ورددوا هتافات دعت الى التضحية بالغالي والنفيس من اجل الدفاع عن الاقصى والمقدسات وطالبوا بتحرك عربي قوي وفاعل لوقف الاعمال الاستيطانية والاستفزازية لمشاعر المسلمين في مشارق الارض ومغاربها مؤكدين ان استمرار الوضع القائم والتصرفات الاحادية من جانب قوات الاحتلال ستقود الى انفجار كبير في المنطقة.

    واكدوا ان ما تمر به الامة من فرقة واقتتال فيما بينها شجع اسرائيل على الاستمرار بهذه الممارسات وشددوا على ان نصرة الاقصى والدفاع عنه واجب على كل مسلم.

    والتحمت المسيرات الخمس عند دوار شركة الكهرباء في الحي الشمالي من المدينة والقى عدد من الخطباء كلمات دعت الى ضرورة التوحد الشعبي والرسمي خلف الاقصى وحمايته والتصدي للاعتداءات المتكررة والسافرة عليه وعلى المقدسات الاسلامية في القدس وسائر فلسطين وتضييق الخناق على المؤمنين والمواطنين باقامة شعائرهم الدينية.

    وانتقدوا صمت معظم الانظمة العربية والاسلامية في اتخاذ خطوات فاعلة تعزز الجهود الاردنية الكبيرة والنشطة في التحرك نحو وقف الانتهاكات والممارسات الاسرائيلية وتفرقت المسيرات بشكل سلمي.

    “عمون”

  • هآرتس: الاستخبارات حذّرت نتنياهو.. استفزازات “اليمين” في الأقصى ستؤدي إلى عنف واسع النطاق

    هآرتس: الاستخبارات حذّرت نتنياهو.. استفزازات “اليمين” في الأقصى ستؤدي إلى عنف واسع النطاق

    عقد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين أمس سلسلة من المحادثات الهاتفية مع وزراء وأعضاء كنيست من اليمين في الائتلاف، ومن بينهم أيضا عضو الكنيست ميري ريغيف والوزير أوري أريئيل، وطلبوا منهم تخفيف تصريحاتهم بخصوص الحرم القدسي والمسجد الأقصى. وقد جرت محادثات التهدئة هذه على ضوء الأزمة الخطيرة مع الأردن والسلطة الفلسطينية على خلفية الوضع في الحرم القدسي وفي أعقاب العملية الإرهابية أمس الأول والتي دهس فيها إرهابي فلسطيني ضابط حرس الحدود المفتش جدعان أسعد.

    ولكن جاء هذا التدخّل من نتنياهو متأخّرا جدّا. إنّ إدراك أنّ التوترات حول الأقصى ستنزلق إلى عنف أوسع أمر قائم منذ أكثر من عام. أي شخص شارك في المنتديات الحساسة التي ناقشت ذلك في السنوات الأخيرة سيقول إنّ رئيس الحكومة، الوزراء ورؤساء المنظومة الأمنية قد تمّ تحذيرهم مرة تلوَ أخرى، شفهيّا وكتابيّا، من قبل مسؤولي الاستخبارات المختلفين بأنّ هناك خطر يتطوّر في الحرم القدسي. وقد نسبت استطلاعات الاستخبارات ذلك إلى التدخل الضار للاستفزازات من قبل وزراء وأعضاء كنيست من اليمين، إلى جانب تحسّس عدة جهات من الجانب الفلسطيني: السلطة، حماس والحركة الإسلامية في إسرائيل.

    في هذا المجال كشفت حكومة نتنياهو عن ضعف مطلق في الحكم. لم يكن للخطّ الحذر والمسؤول الذي اعتمده رئيس الحكومة أثناء الحرب الأخيرة في غزة شيء مواز في القدس. منذ إقامة الائتلاف الجديد، قبل أكثر من عام ونصف، هناك تصاعد كبير في عدد زيارات أعضائه للحرم القدسي، وليس فقط أعضاء الكنيست من المقاعد الخلفية.

    حين يتسابق كل من الوزير أوري أريئيل، نائبة الوزير تسيبي حوطوبلي، نائب رئيس الكنيست موشيه فيجلين ورئيس لجنة الداخلية ميري ريغيف بينهم على التصريحات التي تلوّح للنشطاء المتشدّدين، يعرّف الفلسطينيّون ذلك (بشكل خاطئ) باعتباره مؤامرة حكومية تهدف إلى كسر الوضع الراهن بخصوص صلاة اليهود في الحرم القدسي. وقد عزّزت ادعاءاتهم أيضًا الأمريكيين والأوروبيّين، الذين أرسلوا أكثر من مرة الدبلوماسيين إلى القدس الشرقية، ليعرفوا إذا ما كانت إسرائيل تمارس فعلا إجراء تغييرات بشكل سرّي في المسجد الأقصى. الشرطة أيضا، وتحت ضغط سياسي وعدم تحرّك الحكومة، خفّفت بعض القيود المفروضة على زيارة اليهود للحرم القدسي، وساهمت بطريقة غير مباشرة في تصعيد الأجواء. إنّ السياسيّين – كما يقول مسؤول أمني كبير – لا يلعبون هناك بالنار مع بضعة أعواد ثقاب؛ بل هم يلعبون مع قاذف لهب.

    في هذا الأسبوع، وعلى خلفية المناشدات من الأردن والمجتمع الدولي، عاد رئيس الحكومة ليقول إنّ إسرائيل لن تمسّ بالوضع الراهن. ولكن بعد مرور يومين زارت حوطوبلي الحرم القدسي ودعت إلى تغيير الوضع الراهن. بالنسبة للأردنيين والفلسطينيين، فإنّ نائبة الوزير تتحدّث باسم الحكومة. ولن تنفع جميع التوضيحات الإسرائيلية، بالإضافة إلى أن نتنياهو عاد ليضع القدس على رأس فرحته في خطاباته – وهي إشارة أخرى على أنّ الانتخابات تقترب وأنّ رئيس الحكومة، كحصان لإحدى الخدع، سيشحن حملته كما في عام 1996، بزعم أنّه الوحيد الذي سيمنع تقسيم المدينة.

    إنّ المسجد الأقصى، مع المشاعر الدينية الكثيفة التي يثيرها، هو القضية الوحيدة التي يمكن لها الآن أن تستنهض وتوحّد الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية للنضال ضدّ إسرائيل. وفقا للتقارير في “هآرتس” أمس، تقدّر الشرطة أنّه لن يكون بالإمكان التغلّب على التصعيد بالقوة فقط. إن تدفق آلاف عناصر الشرطة إلى المدينة سينجح في إحباط جزئي للاشتباكات ومحاولات الهجوم، ولكن يُلزم بالإضافة إلى ذلك، من أجل إعادة التهدئة مع مرور الوقت، تتطلب أيضا ممارسة عمل سياسي. وتقع الخطوات المكمّلة أيضا في المجال الاقتصادي. هناك حاجة لمعالجة جذرية للضائقة في الأحياء الفلسطينية من قبل الحكومة والبلدية، خصوصا كلّما ابتعدنا عن غربيّ المدينة. ولكن يبدو الآن أنّ الوزراء يفضّلون بشكل أساسي السجال مع رئيس السلطة، محمود عباس.

    هناك ردود ملتهبة في السلطة ترتبط بالمشاعر القوية في الشارع الفلسطيني، ولكن أيضا بصراعات القوة ضدّ حماس والأردن. إنّ إعلان الأردن عن إعادة سفيرها من تل أبيب للمشاورة، جاء بالرغم من المساعدات الاستخباراتية والأمنية الواسعة التي توفّرها لها إسرائيل، وفقا لوسائل إعلام أجنبية، على خلفية مخاوف البيت الملكي من تداعيات القتال في سوريا والعراق. لقد أكثر نتنياهو في الأشهر الأخيرة من مدح التنسيق الاستراتيجي المتحسّن والذي نشأ بين إسرائيل والدول السنية المعتدلة: مصر، الأردن بل والتفاهمات السرّية مع السعودية وبعض دول الخليج. إنّ استمرار العنف في القدس لا يحمل فقط خطرا لاندلاع انتفاضة ثالثة؛ وإنمّا قد يؤدي إلى تقويض تحالفات استراتيجية بنتها إسرائيل بجهد كبير بفضل الاضطرابات في العالم العربي.

    ليس صعبا أن نفهم ما الذي يجده الإرهابيون من القدس الشرقية في القطار الخفيف، والذي كانت محطّاته هدفا لهجمات قاتلة للمرة الثانية خلال أسبوعين. فالقطار هو عبارة عن رمز للتوحيد القسري للمدينة، وهو مشروع مواصلات طموح استثمرت فيه إسرائيل مئات الملايين من الشواقل. وحين بدأ بالعمل، بشّرت السكك الحديدية بفترات من الإحياء في القدس وبعودة السياح والزوار الإسرائيليين إلى المدينة بعد الانتفاضة الثانية وسنوات من الإهمال، في ظلّ رؤساء البلدية إيهود أولمرت وأوري لوفليانسكي.

    ولكن القطار الخفيف هو أيضا متوفّر ومريح. قال أفراد أسرة إبراهيم العكاري، عضو حماس الذي قتل أمس الأول ضابط حرس الحدود أسعد في عملية دهس، إنّه خرج من منزله مستاءً، بعد أن شاهد في بثّ التلفاز التوترات في الحرم القدسي. تعرّف عكاري على مجموعة من شرطة حرس الحدود بالقرب من محطّة القطار وهرع نحوهم. أصبح مسار السكة الحديدية في لحظة فخًّا للموت. وكما نرى جيّدا في كاميرات الأمن التي وثّقت عملية الدهس، فقد كان مسارًا ضيّقا، فارغًا تماما، وتقريبا ليس هناك مفرّ منه حالما يقرّر سائق أن يُسرع إلى داخله بسرعة عالية. لقد تضرّر معظم من كان واقفا في جانب المسار عندما جاء العكاري بسيّارته.

    إسرائيل أيضا، تصعد على مسار قاتل في قضية القدس. ذُكرت في الأسابيع الأخيرة قائمة طويلة من القضايا التي تساهم في التوتر في المدينة؛ كالفقر ونقص الخدمات البلدية في الأحياء العربية، تحريض الحركات الفلسطينية، جهود الاستيطان الواسعة لجمعية “إلعاد” وأمثالها في القدس الشرقية، ولكن لا شكّ أنّ المواد المتفجّرة الرئيسية لموجة العنف الحالية تقع في الحرم القدسي.

    نشر هذا المقال لأول مرة في موقع “هآرتس”

  • الجميع متهم بعملية القدس الأخيرة.. إلا إسرائيل “الوديعة”!

    الجميع متهم بعملية القدس الأخيرة.. إلا إسرائيل “الوديعة”!

    بيت لحم- معا – بادرت إسرائيل بعد عملية دهس المستوطنين التي وقعت اليوم “الأربعاء” في حي شعفاط بمدينة القدس المحتلة، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة 13 آخرين واستشهاد منفذ العملية برصاص شرطة الاحتلال التي بادر أفرادها إلى إطلاق النار عليه إلى اتهام الجميع بالمسؤولية عن التحريض الذي أفضى إلى العملية من مواقع التواصل الاجتماعي التي قال مكتب نتنياهو بأنها تشهد عملية تحريض ممنهجة أفضت إلى مثل هذا النوع من العمليات وصولا إلى السلطة الفلسطينية المتهم الرئيسي لدى قوى اليمين الإسرائيلي مرورا باتهام عضو الكنيست “حنين الزعبي” بمواصلة التحريض الذي يلهب ويشعل المنطقة.

    واتهم ساسة وإعلام إسرائيل كل الأطراف وجميع الأشخاص باستثناء نفسها وقوى اليمين المتطرف التي تداعت اليوم بجموعها ومجموعها عبر ما يسمى برابطة منظمات الهيكل للصلاة الجماعية في المسجد الأقصى للإثبات يهوديته وحق اليهود بالصلاة فيه رغم محاولة اغتيال “يهودا غليك” .

    وفي السياق ذاته اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم المسجد القديم المسمى بالمسجد القبلي القائم في رحاب المسجد الأقصى وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا لنسخ من القران الكريم، وقد ألقيت على ارض المسجد الذي دخلته قوات الاحتلال بجحافلها وإصابة العديد من حراسه وسدنة الحرم القدسي الشريف، وأطلقت قنابلها الغازية ضد من أسمتهم بالمعتصمين في أروقة المسجد ما وتر الأجواء وزاد الأوضاع المتوترة أصلا بمدينة القدس توترا وحدة لكن الإعلام الإسرائيلي لم ينظر للحظة على هذه الأحداث والأفعال وتوقيتها ومواصلة تحدي المشاعر الإسلامية والعربية الملتهبة عملا من أعمال التحريض السافر والحاد الذي لا يحتاج لفترة طويلة حتى يؤدي إلى توتير الأوضاع، واكتفت إسرائيل بتوجيه اللوم للآخرين دون قوى اليمين التي تحدت حتى ما قيل بأنه قرار من نتنياهو طلب فيه بضبط النفس وعدم الصعود إلى الأقصى تلافيا لمزيد من التوتر.

    ودعت يوم أمس “رابطة منظمات الهيكل” اليهود إلى الصعود إلى الأقصى بجموعهم الكبيرة لحسم المسألة، وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية خاصة لوكالة ” معا ” الإخبارية بان نشطاء اليمين تبادلوا فيما بينهم الرسائل القصيرة التي أكدت على نيتهم الصعود الى الأقصى والصلاة فيه ونشروا هذه الرسائل على هواتف المئات إن لم نقل ألاف منهم تمهيدا لهذه الخطوة التي تصفها إسرائيل نفسها بالاستفزازية لكنها لم تضعها اليوم ولا في أي يوم ضمن سياقات التحريض الذي تصر على مهاجمته في كل مناسبة بصفته عملا فلسطينيا رسميا وشعبيا خالصا لا يمارسه احد سوى السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني والإعلام الفلسطيني.

    وفي سياق ردود الفعل الإسرائيلية الأولية على عملية الدهس بمدينة القدس قال وزير الاقتصاد الإسرائيلي وزعيم حزب “البيت اليهودي” نفتالي بينت ” بان الرئيس الفلسطيني هو من قاد سيارة الموت.

    “أبو مازن هو سائق سيارة الموت والمخربون الذين أوصلوها إلى هدفها في القدس هم مجرد ممثلين له وعلى حكومة إسرائيل ان تقول بصوت واضح بان حكومة فتح –حماس هي سلطة إرهابية يجب العمل ضدها بكل قوة وفقا لهذا التصنيف” قال بينت.

    وأضاف “لا يوجد قبة حديده لمواجهة سائقي السيارات وسكان إسرائيل لا يمكنهم العيش دون قوة ردع وسيادة في المدينة التي تشكل عاصمتهم فالأمن ليس مادة رفاهية وليس ضمن الكماليات”.

    من ناحيته اتهم عضو الكنيست المتطرف ونائب وزير الجيش السابق “داني دنون” الرئيس الفلسطيني عمليا بقيادة عملية الدهس، وقال “ان رسالة الدعم والتعزية التي بعثها ابو مازن لعائلة “المخرب” الذي نفذ عملية محاولة اغتيال “غليك ” شكلت الوقود والدافع “للمخرب” الذي نفذ عملية اليوم وبهذه السياسة يقود ابو مازن عمليا وفعليا العمليات ضد سكان اسرائيل عموما وسكان القدس على وجه الخصوص”.

    واعتبرت نائبة وزير التربية والتعليم عضو الكنيست “افي فيرتسمان” العمليات التي تستهدف القدس ضربة قوية وقاسية لما أسمته بالسيادة الإسرائيلية على المدينة ولا يعقل أن لا يتمكن سكان القدس من السير في شوارعها بحرية لذلك فمن واجب وزير الأمن الداخلي أن يعمل بقوة وشدة لوقف الانتفاضة التي بدأت تطل برأسها في العاصمة”.

    وفي ذات السياق قال وزير الإسكان الإسرائيلي المتطرف “اوري ارئيل” بان ما اسماه بالإرهاب العربي بمدينة القدس يتواصل ويزداد قوة.

    “من لا يحارب الإرهاب وهو صغير الحجم فانه يستدعي بتصرفه هذا العملية الإرهابية القادمة لذلك يتوجب على رئيس الحكومة أن يغير اتجاهه وان يتصرف بيد حديدية ضد أي ظاهرة عنف وان يكسر ظهر الإرهاب ويجب علينا مواصلة سياسة تشديد العقوبات المفروضة على المخربين وعائلاتهم وفقط ردع قوي سيمنع العملية القادمة”.

    ودعا عضو الكنيست “يريف ليفين ” عن حزب “الليكود ” إلى “معالجة قضية الإرهاب” في القدس عبر معاقبة ” الإرهابيين” وعائلاتهم ومن يدعمهم ويؤيدهم بما في ذلك من يقيم لهم خيمة العزاء التي تهدف إلى تمجيدهم وتعظيم أفعالهم وتصويرهم كشهداء يجب تقليدهم وإتباع دربهم هؤلاء يجب ان لا يكون لهم مكان هنا ” قال عضو الكنيست المذكور .

    وأضاف في تصريح أدلى به لموقع “يديعوت احرونوت الالكتروني” يجب ان نحرم “الإرهابيين” ومؤيدهم من مخصصات التأمين الوطني وان نسمح لليهود السكن في أرجاء المدينة المقدسة بما في ذلك منطقة جبل الهيكل”.

    رئيس ما يسمى ببلدية القدس “نير بركات” الذي وصل الى مكان العملية هدد بهدم منازل منفذي العمليات قائلا “سنساعد الشرطة في منع مثل هذه العمليات مستقبلا وهدف المخربين هو هدم منظومة ونمط الحياة الاعتيادي في المدينة لذلك سنقوم بكل ما يلزم لمساعدة الشرطة على منع اعمال الشغب وانا شخصيا اؤيد اقتراح هدم منازل المخربين”.

    “أبو مازن شريكا للإرهاب فقط ” عبارة نطقت بها عضو الكنيست المتطرفة “ايلت شاكيد” التي قالت “يجب ان نفهم بان ابو مازن شريكا للإرهاب وليس لأي شيء أخر ويجب علينا أن نشرح للعالم حقيقة ابو مازن ومن يكون “.

    وأضافت “لا يوجد أي علاقة بين ما يجري بجبل الهيكل وعملية الدهس بالقدس وإذا قام العرب بالقتل يجب علينا أن لا نخضع للإرهاب وان نغلق جبل الهيكل”.

    ولم يتأخر وزير خارجية إسرائيل “ليبرمان” في رده فبعث برسالة لنظرائه حول العالم اتهم فيها ابو مازن بالمسؤولية عن العملية جاء فيها “يجب على المجتمع الدولي أن لا يلتزم الصمت حول رسالة التأييد والتعزية التي أرسلها ابو مازن لعائلة المخرب الذي أطلق النار على يهودا غليك وهذه الرسالة أسست إلى إقامة “سلطة إرهابية” لن تؤدي إلا إلى مزيد من سفك الدماء”.

  • تعرف على الوصفة “الذكية” لـ “يديعوت” لسحق انتفاضة فلسطينية ثالثة في القدس

    تعرف على الوصفة “الذكية” لـ “يديعوت” لسحق انتفاضة فلسطينية ثالثة في القدس

    “يتعين على إسرائيل الفصل بين اليهود والفلسطينيين في القدس، ويجب أن تضرب قوات الأمن بيد من حديد لإعادة الأمن للعاصمة، فيما يتوجب على الأمريكان الضغط على أبو مازن، بذلك نسيطر على الانتفاضة التي بدأت بالفعل”.

    كان هذا ما خلص إليه “رون بن يشاي” محلل الشئون العربية بصحيفة “يديعوت أحرونوت”، بعد عملية الدهس التي وقعت بالقدس، وأسفرت عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 13 آخرين، من بينهم 5 في حالة خطرة.

    واعتبر “بن يشاي”، أن العملية جاءت كجزء من محاولات عناصر إسلامية فلسطينية تغيير “الوضع الراهن” في الحرم القدسي لصالح المسلمين، ومنع تهويد القدس، لافتًا إلى أنه وبخلاف الانتفاضتين السابقتين، فإن العمليات الأخيرة التي شهدتها المدينة واستهدفت إسرائيليين، لم تأت بشكل منظم مخطط له مسبقًا من قبل التنظيمات الفلسطينية المسلحة، بل بناء على قرارات شخصية لمنفذيها، الذين يختارون بأنفسهم المكان والزمان وطريقة التنفيذ.

    العملية جاءت بعد وقت قصير من اقتحام 124 مستوطنًا صباح اليوم الأربعاء للمسجد الأقصى، وإصابة عشرات الفلسطينيين، على يد شرطة الاحتلال باختناقات وبشظايا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، لدى محاولتهم التصدى لقطعان المستوطنين.

    وتابع المحلل الإسرائيلي: ”يجب الإشارة إلى حقيقة هامة: العمليات الإرهابية بالقدس، وعلى عكس أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية، تحظى بترحيب صريح من أبو مازن، الذي يستخدم الخطر المزعوم على المسجد الأقصى كوسيلة لدفع استراتيجيته السياسية، التي تهدف إلى الحصول على اعتراف دولي بدولة فلسطينية بحدود 67 وتقسيم القدس، وفرض السيطرة الفلسطينية على “الحوض المقدس”.

    ولفت إلى أن العنصر الثالث في إشعال القدس هو الاستفزازات التي يقوم بها عناصر اليمين الإسرائيلي المتطرف والقوميين اليهود، مضيفًا: ”تحت غطاء مطلب، صلاة اليهود في جبل الهيكل (الحرم القدسي)، وهو في حد ذاته مطلب شرعي، تلهب هذه العناصر المتطرفة النفوس بين الفلسطينيين، ويمنحونهم الفرصة لإثبات تعرض الأقصى لخطر مزعوم”.

    “بن يشاي” أكد أن “هذا يحدث بشكل متعمد”، معتبرًا أن “المتطرفين اليهود يحاولون خلق حالة اشتعال كلي، يدفع الجيش الإسرائيلي والشرطة لطرد جميع المسلمين من منطقة جبل الهيكل، وتصفية المعارضة للاستيطان اليهودي بالأحياء العربية بالقدس الشرقية، هذا المطلب يأتي مقترنًا مع مطلب آخر لا يصرحون به: ”الضرب بيد من حديد” – والذي يعني قتل مثيري الشغب العرب”.

    في وضع كهذا – والكلام لـ”بن يشاي”، يجب أولاً وقبل كل شيء “الفصل بين اليهود والفلسطينيين بالقدس التي نصر على القول إنها موحدة، لكن هناك حالة حرب تسودها بين اليهود والعرب، في هذه المرحلة يجب إقامة الحواجز ونقاط التفتيش، لاسيما حول مناطق التماس، بهدف منع أو عرقلة السيارات والأشخاص المتطرفين من كلا الجانبين من الوصول للجانب الآخر، نحتاج الآن لوقف مظاهر حرية العبادة على “جبل الهيكل” ومحيطه، وبذلك نُهَدِئ من الغضب العارم، هذه الوسائل يجب إيضاحها للفلسطينيين وللإسرائيليين على حد سواء”.

    ونصح محلل “يديعوت”، السلطات الإسرائيلية، بالضرب بيد من حديد لتعزيز الأمن في القدس، على أن يتم ذلك بذكاء وحكمة، حتى لا تؤدي محاولة قمع هذا الغضب لاشتعال غضب أكبر.

    وقال إن على الإسرائيليين الاعتراف بأن هناك دوافع متعددة لدى الكثير من الفلسطينيين لمحاولة قتل اليهود، بخلاف الدافع الديني، مشيرًا إلى أن منفذ عملية الدهس الأخيرة بالقدس كان واقعًا تحت تأثير أحد أقربائه الذي كان معتقلاً في السجون الإسرائيلية قبل أن يفرج عنه في صفقة “شاليط”.

    وخلص الكاتب إلى أنه إذا ما انضمت الدوافع الشخصية، للغضب الديني، فإنه من الصعب للغاية إيقاف أو تحديد منفذ العملية، وأن هذا الدمج هو سر نجاح داعش، والدافع لوحشيته، على حد تعبيره.

    وختم “بن يشاي” قائلاً: ”الآن يجب السيطرة على الانتفاضة الثالثة، قبل أن تخرج عن السيطرة، لذا يتعين على قوات الأمن الإسرائيلية، وكذلك الأمريكان لجمها بالضغط على أبو مازن لوقف محاولة استغلال هذه النار لحاجته الشخصية”.

  • نتنياهو ينضم إلى سمفونية الحكام العرب: الإخوان يريدون اشعالها بالقدس.. ساعدوني!

    نتنياهو ينضم إلى سمفونية الحكام العرب: الإخوان يريدون اشعالها بالقدس.. ساعدوني!

    كشف التليفزيون الصهيوني مساء الثلاثاء، النقاب عن أن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شرع في حملة دعائية وتحرك دبلوماسي لدى الحكومات الغربية ودول عربية مطالبًا دعمها للخطوات التي تقدم عليها “إسرائيل” ضد المظاهرات التي ينظمها المقدسيون، بزعم أن جماعة “الإخوان المسلمين” تقف خلفها.

    كما اعتبر “مركز القدس لدراسات المجتمع والدولة”، الذي يديره دوري غولد، كبير مستشاري نتنياهو، أن “الإخوان المسلمين” خططوا للتصعيد في القدس، بعد أن قام عبد الفتاح السيسي بالإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

    وفي ورقة نشرها موقع المركز، زعم الباحث بنحاس عنبري أن الإخوان المسلمين يخططون لتوظيف أحداث القدس في إشعال العالم وإعادة الاعتبار للخطاب الإسلامي “المتشدد”– على حد وصفه- على أمل أن يفضي الأمر إلى تدشين خلافة إسلامية بقيادتهم.

    وزعم عنبري أن السعودية تشارك “إسرائيل” مخاوفها من “مخطط” الإخوان المسلمين، وهذا ما جعلها تتراجع عن الوفاء بالتزامها بدفع 500 مليون دولار لدعم القدس.

    وادعى عنبري أن الدول العربية تدرك أن “إسرائيل” فقط بإمكانها أن تحول دون تمكين “الإخوان المسلمين” من توظيف قضية “الأقصى” في التحريض على الأنظمة العربية.

    ونوه التلفزيون الصهيوني إلى أن نتنياهو يستغل الحساسية التي تبديها الأنظمة العربية تجاه جماعة “الإخوان المسلمين”، لكي يقوم بـ “شيطنة” المتظاهرين المقدسيين.

    ونقل التليفزيون عن مصدر في ديوان نتنياهو قوله: “نحن على علم أن حركة حماس والحركة الإسلامية بقيادة رائد صلاح تقف خلف هذه المظاهرات، وهؤلاء ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، وهدفهم زعزعة استقرار المنطقة عبر تفجير موضوع القدس”.

    وأوضح المصدر أن الرسائل التي نقلتها “إسرائيل” للدول العربية بهذا الشأن، تهدف لمنع قيام الدول العربية بأي تحرك دبلوماسي ضد “إسرائيل” في الأمم المتحدة والمحافل الدولية.

    وأشار المصدر إلى أن السلطة الفلسطينية، رغم انتقاداتها العلنية لإسرائيل، إلا أنها تدرك أن المظاهرات من تخطيط جماعة “الإخوان المسلمين”، وبدعمٍ من قطر وتركيا.

    وفي ذات السياق، تشن وسائل إعلام ومراكز تفكير إسرائيلية على علاقة بمؤسسة الحكم في تل أبيب هجومًا لاذعًا على جماعة “الإخوان المسلمين”، بزعم وقوفها خلف أحداث القدس.

    وفي تقرير نشرته أول أمس الاثنين، اعتبرت صحيفة “ميكور ريشون” اليمينية أن أحداث القدس تمثل “مؤامرة” أقدمت عليها جماعة “الإخوان المسلمين لدق أسفين بين إسرائيل والدول العربية، ولإشعال المنطقة تحقيقاً لأهدافها”.
    وفي سياق آخر، كشفت الإذاعة العبرية صباح اليوم الأربعاء، النقاب عن أن بلدية الاحتلال شرعت في قطع المياه عن منازل عائلات الفتية والأطفال المقدسيين الذين يشاركون في المظاهرات والفعاليات الاحتجاجية ضد تدنيس الحرم القدسي الشريف من قبل نخب الحكم والجماهير الصهيونية.

    ونوهت الإذاعة إلى أن قيادة الشرطة الصهيونية سلمت البلدية أسماء الأطفال والفتية الذين تم اعتقالهم لدى تفريق المظاهرات، حيث تقوم البلدية حاليًا بقطع إمدادات المياه عنهم.

    يذكر أن القوات الإسرائيلية هي التي صعدت الأحداث عندما قامت بغلق أبواب المسجد الأقصى ومنع الصلاة، في سابقة خطيرة من نوعها منذ الاحتلال، مما أثار وفجر المظاهرات في القدس والعالم العربي.

    يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه منظمة العفو الدولية اليوم، أن إسرائيل ارتكبت “جريمة حرب” باستهدافها منازل مدنيين فلسطينيين، فيها عدد كبير من الأطفال، خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة خلال شهري يوليو، وأغسطس الماضيين.

    وأفادت المنظمة، في تقرير لها، الأربعاء، بعنوان “أسر تحت الأنقاض: الهجمات الإسرائيلية على المنازل”، أن إسرائيل استهدفت منازل تقيم فيها عائلات، ما أسفر عن مقتل عدد كبير من المدنيين الفلسطينيين، مشيرةً أن المنازل تعرضت لهجمات جوية ومستمرة، وأن 18 ألف منزل دُمر، في حين لقي أفراد الأسر الموجودين في بعض المنازل مصرعهم بشكل مفجع.

    وقالت إن 36 فردًا من 4 عائلات، بينهم 18 طفلًا، لقوا حتفهم في هجوم موثق في التقرير على مبنى مكون من ثلاثة طوابق، دون أن توضح إسرائيل حتى اللحظة سبب استهداف المبنى، مشيرة (أي المنظمة) إلى احتمالية وجود أهداف عسكرية داخل المبنى.

    ومضت المنظمة قائلةً: “تشكل الهجمات جرائم حرب في هذه الحالات التي لوحظ أن المدنيين استهدفوا فيها بشكل مباشر ومقصود. وفي جميع الحالات التي تحرت منظمة العفو عنها تبيّن أن سكان المنازل لم يتلقوا إنذارات قبل الهجوم. ولو أنهم تلقوا إنذارًا لما سقط هذا الكم الكبير من المدنيين”.

    ودعت “العفو الدولية” المجتمع الدولي إلى دعم التحقيق الذي تجريه محكمة الجنايات الدولية في الادعاءات المذكورة، “لأن المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين فشلوا في إجراء تحقيق مستقل ومحايد حول ادعاءات ارتكاب جرائم حرب”.

  • اسرائيل تصادق على بناء 500 وحدة استيطانية إضافية في القدس المحتلة

    اسرائيل تصادق على بناء 500 وحدة استيطانية إضافية في القدس المحتلة

    القدس – معا – صادقت ما تسمى “اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء بمدينة القدس” الاثنين، على بناء 500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “رمات شلومو” بالقدس المحتلة، على ان تقام هذه الوحدات على أراض مسجلة كملكية خاصة تقع شرق المستوطنة المذكورة.

    ووفقا للمصادر الإسرائيلية، يدور الحديث عن 500 وحدة تضاف إلى المخطط الأصلي القاضي ببناء 1600 وحدة استيطانية في نفس المستوطنة سيتم بناؤها على أراضي “دولة” وتم المصادقة عليها نهائيا.

    وبهذا يصبح نصيب مستوطنة “رمات شلومو” من المخطط الاستيطاني الواسع الذي أقرته حكومة إسرائيل لتعزيز الاستيطان بالقدس المحتلة 2100 وحدة استيطانية جديدة تمت المصادقة عليها.

  • “مفكر يهودى”: هذا ما يؤكد أن إسرائيل ستقدم على تدمير “الأقصى” لبناء الهيكل

    “مفكر يهودى”: هذا ما يؤكد أن إسرائيل ستقدم على تدمير “الأقصى” لبناء الهيكل

    قال المفكر اليهودى، روجل ألفير: “إن إسرائيل تعمل على تدمير المسجد الأقصى؛ للسماح ببناء الهيكل الثالث على أنقاضه”.
    وقال “ألفير” فى مقال له بصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية: “إنه لا يستبعد أن تتخذ الحكومة الإسرائيلية التى ستشكل بعد الانتخابات المقبلة، قرار هدم الأقصى، على اعتبار أنه يتماشى مع توجهات ورغبة معظم الجمهور الإسرائيلى”.
    وأضاف “ألفير” أن الحاخام يهودا غليك، الذى تعرض لمحاولة اغتيال على يد الشهيد الفلسطينى، معتز حجازى، يطالب ببناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى، و يمثل الإجماع الإسرائيلى بشأن الموقف من مستقبل المسجد الأقصى.
    وأوضح أن غليك، قال قبل دقائق من تعرضه لمحاولة الاغتيال: “أتعمد ترك هاتفى النقال مفتوحًا؛ لأننى متأكد أنه سَيَرِن يومًا؛ ليخبرنى أحدهم أن الحكومة الإسرائيلية أصدرت تصريحًا بإعادة بناء الهيكل”.
    وأشار “ألفير” إلى نتائج الاستطلاع الذى أجراه المركز الإسرائيلى للديمقراطية مؤخرًا، الذى دلَّل على أن 80% من اليهود فى إسرائيل يؤمنون بأنهم يمثلون الشعب المختار، وأنه يتوجب تطبيق ما جاء فى التوراة “المحرفة” من فرائض، وضمنها إعادة بناء الهيكل، على الرغم من أن أغلبيتهم من العلمانيين.
    وشدد “ألفير” على أن معطيات الاستطلاع تعكس حدة التطرف الدينى، الذى يتسم به اليهود؛ لافتًا إلى أن 34% من اليهود أكدوا عام 2009 أن اليهودى غير المتدين يمثل تهديدا للمشروع الإسرائيلى؛ متوقعا أن تكون النسبة قد زادت بشكل كبير.

  • نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي يقتحم الأقصى

    نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي يقتحم الأقصى

    القدس – الأناضول – اقتحم نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) موشيه فيجلن، صباح الأحد، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط أجواء من التوتر وارتفاع أصوات تكبير المرابطين في أنحاء المسجد الأقصى.
    وقال مدير المسجد الأقصى، عمر الكسواني، لوكالة الأناضول، “اقتحم عضو الكنيست الإسرائيلي موشيه فيجلن و9 من المستوطنين المسجد الأقصى وسط تكبيرات المرابطين”.
    وأضاف الكسواني أن الاقتحام مازال قائما وسط حضور أمني وشرطي كبير.
    وتابع الكسواني “تشهد بوابات المسجد الأقصى تشديدات أمنية إسرائيلية كبيرة، حيث يمنع من هم دون الأربعين من دخول المسجد الأقصى، كما اشترطت الشرطة دخول النساء بعد تسليم بطاقاتهن الشخصية”.
    وتشهد مدينة القدس إجراءات أمنية مشددة على خلفية المواجهات التي أعقبت قتل شرطي إسرائيلي الشاب عبدالرحمن الشلودي قبل أيام لاتهابه بدهس 9 مستوطنين في القدس.
    والمرابطون هم طلبة مصاطب العلم، يأتون من الداخل العربي في إسرائيل والقدس يومياً لتدارس العلوم الدينية وغيرها، وتلاوة القرآن في باحات الأقصى أيام الاقتحامات، وذلك ضمن مشروع أطلقته مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات (غير حكومية) عام 2010.

  • السلاح الساخن للانتفاضة في القدس: ألعاب نارية “تعجز” القوات الإسرائيلية – فيديو

    السلاح الساخن للانتفاضة في القدس: ألعاب نارية “تعجز” القوات الإسرائيلية – فيديو

    أبلغ أفراد الشرطة الإسرائيلية في القدس، والذين اعتادوا على روتين يومي عاصف في المدينة منذ عدّة أشهر عن سلاح جديد في الحرب التي يديرها ضدّهم الفلسطينيون في المدينة: ألعاب نارية يستخدم المتظاهرون تلك المواد المتفجرة المعدّة للاحتفالات والتسلية لإلحاق الضرر بالجنود ورجال الشرطة الإسرائيليين.

    وتُطلق الألعاب النارية بوفرة، حيث يتم إطلاق 25 لعبة نارية على التوالي. وهكذا، يصعب على قوات الأمن الوصول إلى مطلقي الألعاب النارية، والذين يهربون من المنطقة في الوقت الذي تلحق به الألعاب النارية التالية الضرر بالهدف.

    ووفقًا لما قالته محطة الراديو الإسرائيلية التابعة لإذاعة الجيش، لقد تضرر عشرات رجال الشرطة منذ بدء الاشتباكات نتيجة إطلاق الألعاب النارية. بحسب التقارير، هناك من قام بتطوير هذا السلاح وقام بوصل الألعاب النارية بعصا حيت تضرب الشخص الذي يتم إطلاق الألعاب النارية باتجاهه. جاء على لسان شرطة إسرائيل أن معظم الألعاب النارية التي تصل إلى شرقي القدس، يتم تهريبها إلى تلك المنطقة من الضفة الغربية.

    وفي الأشهر الأخيرة، سُجلت عشرات، بل مئات الحالات من إطلاق الألعاب النارية باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية. تم استدعاء المفتّش العامّ للشرطة الإسرائيلية، يوحنان دانينو، صباح اليوم لإدلاء الشهادة أمام اللجنة الداخلية في الكنيست حول أعمال الشغب في القدس، وتطرق من بين أمور أخرى إلى موضوع إطلاق الألعاب النارية على قوات الأمن.

    وقال دانينو: “نحن لسنا مستعدين لقبول أعمال الشغب وإطلاق الألعاب النارية – والتي تتطلب تطرقًا قانونيا بحد ذاتها. علينا تقيد الوصول إلى الألعاب النارية حيث يكون الاحتفاظ بها ملزما بترخيص”. تطرق نائب المستشار القضائي للحكومة، راز نيزري، الذي شارك في النقاش، إلى الوسائل القانونية التي ستُتخذ ضدّ مُطلقي الألعاب النارية وقال إنه منذ الآن سيتضمن القانون تطرقًا خاصًا فيما يتعلق بإطلاق النار، والذي سيتيح اتخاذ وسائل قانونية ضدّ مُطلقي الألعاب النارية.

     

     

     

     

     

     

     

  • في ظل “تعاظم” التنسيق الأمني.. وزير إسرائيلي يهدد الأردن: سننجز ما لم نكمله بحرب 67

    في ظل “تعاظم” التنسيق الأمني.. وزير إسرائيلي يهدد الأردن: سننجز ما لم نكمله بحرب 67

    “نصح” وزير وزير الاستيطان الإسرائيلي، أوري أرئيل، القيادة الأردنية بأن تتذكر العبر والدروس من حرب العام 1967، فيما يمثل استخفافا بالانتقادات الأردنية للسياسات الصهيونية في القدس المحتلة والمسجد الأقصى.

    وخلال منشورات كتبها على حسابه في “فيسبوك” مساء الجمعة، ألمح أرئيل إلى أن “إسرائيل” بإمكانها أن تكمل ما لم تنجزه في حرب 1967، في رسالة تهديد واضحة للقيادة الأردنية.

    واستخف أرئيل بالتهديدات التي يطلقها بعض المسؤولين الأردنيين، من أن عمان قد تعيد تقييم اتفاقية “وادي عربة”.

    وتأتي تهجمات أرئيل على الأردن على الرغم من أن السفير الصهيوني في عمان دانييل بيفو قد كشف النقاب مؤخرا عن أن التنسيق الأمني وتبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون الاستراتيجي بين الأردن و”إسرائيل” تعاظم بشكل كبير في الآونة الأخيرة، رغم السياسات الإسرائيلية المتبعة ضد المدينة المقدسة والحرم القدسي الشريف.

    من ناحية ثانية، كشفت القناة الإسرائيلية الأولى النقاب عن أن قادة حزبي “الليكود” و”البيت اليهودي” يعتزمون التعهد أمام الجمهور الإسرائيلي عشية الانتخابات القادمة بفك الارتباط بين الأردن والمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.

    وفي تقرير بثته الليلة الماضية، نقلت القناة عن عدد من الوزراء والنواب الذي ينتمون للحزبين قولهم إنهم سيتلزمون أمام الجمهور بسن قوانين في الكنيست تضمن قطع العلاقة بين المقدسات الإسلامية والأردن، وتحديدا في كل ما يتعلق بالمسجد الأقصى.

    وأشارت القناة إلى أن النواب الليكوديين، لا سيما نائب رئيس الكنيست، موشيه فايغلين، ورئيسة لجنة الداخلية في البرلمان، ميري ريغف ينوون، تقديم مشاريع اقتراح تنص بشكل واضح على تقاسم مواعيد الصلاة في الحرم القدسي الشريف بين المسلمين واليهود في الحرم.

    وفي ذات السياق، تعاظمت الدعوات التي تطلقها النخب اليمينية لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى في أعقاب محاولة اغتيال الحاخام يهودا غليك، أحد قادة تنظيم “أمناء جبل الهيكل” المطالب بإعادة بناء الهيكل على أنقاض الحرم القدسي.

    وفي مقال نشره على موقع صحيفة “ميكور ريشون”، قال الكاتب اليميني، يوآف شورك، إن “هذا هو الموقت المناسب لتغيير الوضع القائم في القدس عبر تفعيل السيادة اليهودية على المسجد الأقصى”.

    وزعم شورك أن خوف “إسرائيل” من ردة الفعل العربية والإسلامية هي التي جعلت الفلسطينيين أكثر جرأة في شن “الاعتداءات”على على اليهود في مدينة القدس.

    صالح النعامي