الوسم: النظام المصري

  • النظام المصري يستبق ذكرى الثورة بتسريبات لـ”الإخوان”

    النظام المصري يستبق ذكرى الثورة بتسريبات لـ”الإخوان”

    ظهرت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» مؤخرًا، تحمل اسم «IkhwanLeak ») تسريبات الإخوان)، تتوعد بنشر 15 ساعة تسريبات من داخل مكاتب ومنازل عدد من القيادات الإخوانية بدءًا من اجتماع  خيرت الشاطر بحملته عندما كان مرشحًا للرئاسة.

    اللافت للنظر، أن الصفحة الرسمية للرئيس عبدالفتاح السيسي، كانت من أوائل الأشخاص الذين أيدوا الصفحة التي نشرت (برومو) لتلك التسريبات وسجلت إعجابها بها. وقالت الصفحة في عدة منشورات لها: «التسريبات اللي عندنا تتضمن اجتماع الشاطر الأول بأعضاء حملته الرئاسية في نفس يوم إعلان ترشحه في المركز العام للجماعة اللي اتحرق في المقطم».

    وأضافت:« تسريبات من داخل مكتب ومنزل خيرت الشاطر لأول مرة بالصوت والصورة تعرض بالتفصيل المخطط الكامل لاحتلال مصر وتدمير الدولة المصرية».

    وتابعت في منشور آخر:« أكتر من 15 ساعة تسجيلات بالصوت والصورة من اجتماعات الإخوان الداخلية وجلساتهم الخاصة..مفاجآت وأسرار تكشف للمرة الأولى».

     وقالت الصفحة المزعومة :«نشر الإخوان تسريبات كتير لخصومهم معتوهمين إن عندهم حصانة من التسريب, النهارده بنقولهم إن الوهم ده طلع غلط.. إرهاب بإرهاب وتسريب بتسريب»، حسب الصفحة.

  • المفكر نادر فرجاني يحرج السيسي: لو كان صادقا لأجرى استفتاء على بقائه ولكن

    المفكر نادر فرجاني يحرج السيسي: لو كان صادقا لأجرى استفتاء على بقائه ولكن

     

    قال المفكر المصري د. نادر فرجاني أستاذ العلوم السياسية والمفكر الشهير إن السيسي لو كان صادقا حقا، لألغى جميع القيود الجائرة على حريات الرأي والتعبير والتجمع السلمي. وهو قادر على ذلك بجرة قلم ما ظل مغتصبا لسلطة التشريع، أو لأجرى استفتاء شعبيا على إكمال مدته الرئاسية.

     

    وأضاف فرجاني في مقال له نشره في صفحته على الفيسبوك بعنوان ”  تراجيديا الطاغية المهزوم حتما والشعب التواق للحرية”, أن الطاغية الذي يستبد بشعب، ولو وصل للحكم بانتخابات على الأغلب معيبة، في الواقع يشن حربا ضروسا على الشعب الذي يستبد به بالقهر والإفقار، ولكنها حرب معروفة نتيجتها مسبقا. فالطاغية فانٍ وإلى زوال، والشعب باقٍ وخالد. وكم من طاغية استبد بشعب مصر وأصبح أثرا بعد عين بعد أن كان يملأ الدنيا صخبا وبغيا.

     

    وتابع فرجاني : “لا أعلم خبيئة النفوس، ولكن هذه الهزيمة الحتمية لابد ترد على عقول هؤلاء الطغاة، مهما كانوا قساة غلاظ القلوب ومتحجري الافئدة، خاصة في اوقات الضعف والفشل، ويعبرون عنها في فلتات من صورة الجبروت الظاهري، كل بطريقته الخاصة لا ريب” .

     

    وتابع  المفكر الشهير: “اللامبارك الأول، محمد حسني، قالها في نهايات عهده: “إما أنا أو الفوضى”. وفيما بعد تكشف لنا أن أجهزته الأمنية كانت، تحت إشراف ولي عهده المسمى، قد أعدت سيناريو الفوضى عند سقوطه، وعلى الأغلب نفذته فعلا عندما أصبح سقوط الطاغية وشيكا.

     

    اللامبارك الثاني قالها في احتفال بالمولد النبوي الشريف مؤخرا، مضيفا طابعه المميز من ” المُحن والكُهن”، المكروه في الرجال: “الثورة ضدي تعني الضياع″. معترفا في نظري بأنه حاكم فرد متسلط، ولابد من ثم، مستبد غشوم وظلوم ” .

     

    وتابع فرجاني: “لعمري لا افهم كيف يركز الرجل هذا التركيز الفاضح على موضوع استمرار حكمه بدلا من المغازي النبيلة لذكرى ولادة الهدى رسول الرحمة والبعثة المحمدية الكريمة وذكري ميلاد المسيح مجتمعتين واللتين كانتا يجب أن تضمخا خطابه بضياء الهداية والمستقبل الأفضل للمصريين وللبشرية؟

     

    لابد أنه يلح عليه بشدة شبح زوال حكمه الحتمي وربما يشعر، رغم الغلظة والفظاظة أن هناك مبررات قوية لدى الشعب للتظاهر خروجا على القهر والإفقار الذي جلبه حكمه على سواد المصريين”.

     

    وقال فرجاني إن التماثل إلى حد التطابق بين اللامباركين طبيعي ومنطقي، مشيرا الى أننا لا نكاد نسمع صدى لتمسك محمد مرسى بالحكم تحت لافتة “الشرعية” في إشارة اللامبارك الثاني المتكررة لانتخابه من قبل الشعب، وكلنا يعلم ما شاب هذه الانتخابات من عيوب وتلاعب.

     

    وتابع فرجاني معلقا على خطاب السيسي الأخير في ذكرى المولد النبوي:  “لقد قارب الرجل أن يتوسل لعامة الناس ألا يخرجوا متظاهرين للثورة عليه، مذكرا لهم بأنه جاء عبر انتخابات متناسيا أن الانتخابات لا تغفر للمُنتخب الأخطاء والخطايا التي يرتكب في المنصب الذي انتخب له، بل في الحقيقة تؤهله للمساءلة الشعبية عن الأمانة التي ائتمنه عليها من انتخبوه. وله أن يشعر بالقلق الشديد من الثورة عليه إذ ضيع الأمانة بفداحة ” .

     

    وخلص فرجاني الى  أن في تصاعد حركات الاحتجاج الشعبي بقيادة طليعة النضال العمالي، تعبير بليغ عن الرغبة في خلع الحكم الراهن، مشيرا الى أن  سبل التعبير السلمية كوسائل للاحتجاج الشعبي على مساوئ الحكم العسكري الراهن كثيرة ومتعددة، وصولا إلى العصيان المدني.

     

    وأنهى فرجاني مقاله قائلا :“يقيني أن الرجل لم يكن مخلصا عندما قال أنه سيترك المنصب ولو لم يخرج الناس متظاهرين ضد حكمه لسببين بسيطين: الأولى  انه عمليا يخنق حريات الراي والتعبير والتجمع، ويحكم بترسانة من القوانين والأدوات الباطشة .

     

    والثاني هو أنه قرن تركه للمنصب بشرط مستحيل. إذ قال: “لو الشعب كله عايزنى أمشى هامشى من غير ما تنزلوا”. فهو لن يعدم بعض مجندي شرطة أو جيش مأمورين يخرجون داعمين له.

     

    أما الحر غير الطامع في السلطة حقيقة  فيتركها ولو أرادت فئة مهمة من الشعب تخليه عنها “.

  • محافظ مصري أمَّ المصلين فتمت إقالته واستبداله بقائد سلاح المدفعية

    أدى 11 محافظاً مصرياً جديداً، أغلبهم ذوو مرجعية عسكرية، اليمين الدستورية، أمس السبت أمام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

     

    ولكن اللافت في تلك القصة والتي تصدرت المشهد المصري كانت إمامة محافظ الشرقية رضا عبدالسلام المصلين والإطاحة به واستبداله بقائد سلاح المدفعية السابق اللواء خالد محمد سعيد حسن شحاتة.

     

    ووفق تقارير إعلامية مصرية بدأت القصة عندما ترددت، الجمعة 25 ديسمبر/كانون الأول، معلومات بأن وزير التنمية المحلية أحمد زكي بدر اتصل بالمحافظ هاتفياً وأبلغه بعدم الذهاب إلى مكتبه صباح السبت “أمس” حتى لا يتعرض لموقف محرج.

     

    إلا أن محافظ الشرقية نفى صحة الرواية، واعتبرها “عارية من الصحة” في مداخلة هاتفية مع برنامج “صباحك مصري” المذاع على قناة “إم بي سي مصر2”.

     

    وقال: “ما حدث معي ليست إقالة ولا استقالة، وأنا ما زلت على رأس العمل بالمحافظة”.

     

    وأضاف: “وزير التنمية المحلية اتصل بي هاتفياً وأبلغني بضرورة عدم التواجد في مكتبي وعدم عودتي لعملي بالجامعة لحين الإعلان عن حركة المحافظين وهذا احترام لي، ولم يقل لي اقعد في بيتك، وأبلغني بأن هناك حركة محافظين”.

     

    أسباب استبعاد المحافظ

    إقالة محافظ الشرقية بهذه الطريقة أثارت تساؤلات حول السبب الحقيقي للإطاحة به؛ إذ ترددت 3 أسباب تتعلق بإمامته الصلاة في مسجد بالمحافظة، وربط هذا بمزاعم إعلامية عن علاقته بالإخوان المسلمين، خاصة أنه محافظ للمدينة التي كانت مسقط رأس الرئيس السابق محمد مرسي.

     

    كما أثيرت تكهنات أخرى حول الإطاحة به بسبب اعترافه في حديث تلفزيوني بأنه من ثوار يناير وأنه انتخب الرئيس السابق محمد مرسي.

     

    كما ترددت معلومات بأن سبب الإطاحة به هو الانتقادات التي وجهها للوزير الحالي أحمد الزند وتعيين أبناء القضاة فيما سمّاه “الزحف المقدس لأبناء القضاة”.

     

    وفي تصريحات سابقة له في مايو/أيار الماضي نفى عبدالسلام علاقته بالإخوان المسلمين، وقال إنه أحد أبناء ثورة 25 يناير، واعترف بأنه انتخب الرئيس السابق محمد مرسي، “لأن مصر كانت بين خيارين كلاهما مرّ”.

     

    صاحب صوت عذب

     

    وتداول نشطاء مقطع فيديو يظهر فيه المحافظ وهو يتقدم ليصلي إماماً بالناس في مسجد بالشرقية وخلفه جمع كبير من الأهالي، في مقدمتهم القارئ الشيخ عبدالفتاح الطاروطي، قارئ الإذاعة والتلفزيون الشهير، الذي حصل على الدكتوراه الفخرية من إيران.

     

    وانتابت المصلين حالة من الدهشة عقب انتهاء الصلاة؛ بسبب عذوبة صوت المحافظ والأداء المميز الذي قدمه خلال تلاوته القرآنية.

     

    وانتقد المهندس ياسر قورة، رئيس حزب المستقبل، قرار وزير التنمية المحلية إقالة محافظ الشرقية الدكتور رضا عبدالسلام، مشيراً إلى أنها “عودة لزمن الرئيس المخلوع حسني مبارك”.

     

    وقال قورة في تدوينة له على حسابه بفيسبوك: “لماذا نعود إلى عصر مبارك مرة أخرى ويتم عزل المسؤول دون أن نعرف الأسباب وهذا حقنا؟”.

     

    يشار إلى أن اللواء خالد محمد سعيد حسن شحاتة قائد سلاح المدفعية ظل في الخدمة بالقوات المسلحة، حتى عين محافظاً للشرقية.

  • مسؤولة بـِ”هيومن رايتس مونيتور” تفضح ما يحدث للفتيات في سجون “السيسي”

    مسؤولة بـِ”هيومن رايتس مونيتور” تفضح ما يحدث للفتيات في سجون “السيسي”

    كشفت مسؤولة الملف المصري بمنظمة “هيومن رايتس مونيتور” أن المعتقلات داخل سجون النظام المصري يعِشنَ انتهاكاتٍ مستمرة، بالاضافة الى التعذيب الذي يتعرضن له.

     

    وأوضحت سلمى أشرف أن “مُعتقلات دمياط” اعتقلن لأكثر من 8 شهور دون محاكمة، إضافة إلى الانتهاكات المستمرة بحقهن، بداية من الضرب الشديد في أثناء الاعتقال، واختفائهن القسري لمدة 3 أيام، وتعرضهن للتعذيب لمدة 13 يومًا في أثناء التحقيقات، ثم نقلهن لسجن بورسعيد مع الجنائيات، في مخالفة واضحة لصريح القانون.

     

     

    وأضافت أنهن حرمن من حقوقهن في الرعاية الطبية؛ حيث إن اثنتين منهن مريضات بالقلب وكانتا مهددتين بالموت بعد رفض سلطات الانقلاب نقل إحداهما عندما أصيبت بأزمة قلبية للمستشفى، وتركت 3 أيام دون رعاية، بجانب حرمانهن من استلام المقررات الدراسية الخاصة لهن، واعتداء الجنائيات عليهن بالاتفاق مع إدارة السجن.

     

     

    وأشارت إلى استمرار حبس السلطات لمعتقلات دمياط احتياطيًّا، مضيفة أن المادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية لا يجوز حبس متهم احتياطيًّا أكثر من 3 شهور دون محاكمة.

  • “عرّاب الإنقلاب” يخشى خروج مصر من التاريخ وعن السيسي:” كان الله في عونه لاينام الا ساعتين”

    “عرّاب الإنقلاب” يخشى خروج مصر من التاريخ وعن السيسي:” كان الله في عونه لاينام الا ساعتين”

    عبّر الكاتب المصري محمد حسنين هيكل، عن خشيته من ان تخرج مصر من التاريخ الحالي.

     

    وقال هيكل إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جاء في وقت جرفت فيه البلد من قواها، وأنه لا يحيط بالرئيس سوى البيروقراطية ، داعيا الى ما سماه التغيير لا التسيير.

     

    وأضاف: ““كان الله في عون الرئيس السيسي، أخبرني أنه ينام ساعتين فقط كل يوم””.

     

    وقال خلال لقاءٍ مع الاعلامية المصري “لميس الحديدي” إنّ المطلوب من الرئيس الآن أن يجعل مصر تعمل بكامل طاقتها، مشيرا الى أنه لا يمكن لأي بلد أن تذهب للمستقبل دون أن تمتلك خريطة لهذا المستقبل، موضحا أن قوة مصر الحقيقية تكمن في الاقليم الموجودة فيه.

     

    ونبه هيكل  على أن الخطاب العام في مصر الآن مرتبك بشكل غير طبيعي، مشيرا الى أن الخطاب الجاهل الاعلى صوتا هو الطاغي، مؤكدا أن مصر تحتاج الى تصور مستقبلي للنهوض بها، وموضحا أننا بحاجة لصوت العقل في ظل كل هذه الفوضى.

     

    وعن الشأن الخارجي، قال هيكل إن ما يحدث الآن في المنطقة العربية يجسد أحلام ومطامع إسرائيل، مشيرا الى أن العرب معرضون لأخطار كبيرة في المستقبل المنظور، مستبعدا أن تكون إيران سببا لقلقه على مستقبل العرب.

     

  • ناصر الدويلة: السيسي يهددنا بالسقوط في يناير المقبل لهذا السبب

    ناصر الدويلة: السيسي يهددنا بالسقوط في يناير المقبل لهذا السبب

    وطن- قال المحامي الكويتي ناصر الدويلة، إن الخليج حاليا يدعم النظام المصري بأموال الأجيال القادمة علي الرغم من الشكوك حول استمراره في 25 يناير المقبل.

    وأضاف “الدويلة” في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر“،: “‏نحن في الخليج ندعم النظام المصري بموارد أجيالنا القادمة لكن النظام لم يقدم اي شيء لتحسين وضعه الاقتصادي وهو يهددنا انه سيسقط في يناير”.

    وتابع،‏ “سندعم السيسي حتى وهو في القبر وربنا يعلم بمصيرنا ومصيره فالجنة والنار بيد الله والفلوس خلصت والميادين كل يوم تزيد وبلاش غلب فينك يا بوتن”.

    ‏وقال: “الخليج يدعم مصر ويدعم الدولة المصرية، ولا نقبل أن تنزلق للهاوية لذلك نحاول أن نصلح الاقتصاد وليس لنا علاقة بمن يحكم مصر فهذه إرادة الشعب وبس”.

    وأكد الدويلة: “‏نحن نحب مصر وشعب مصر والجيش المصري الذي يبذل الغالي والنفيس للنهوض بالاقتصاد المنهار ما فيش جيش في العالم يوزع الفرخة للمواطن توصيل غيره”.

  • شيوخ الإمارات قدموا لمصر خلال 2014 هذا الرقم من المساعدات لإنقاذ نظام السيسي

    شيوخ الإمارات قدموا لمصر خلال 2014 هذا الرقم من المساعدات لإنقاذ نظام السيسي

    وطن- الاناضول قالت لبنى القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي الإماراتية، إن مساعدات بلادها لمصر بلغت خلال العام 2014 ما مجموعه 11.78 مليار درهم (3.21 مليار دولار)، بنسبة 52% من جملة المساعدات الإماراتية الخارجية.

    وأضافت القاسمي، والتي تشغل أيضاً منصب رئيس اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، في بيان لها، إن تلك المساعدات خلال الخمس سنوات الماضية (الفترة 2010-2014)، بلغت قرابة 29.04 مليار درهم (5.81 مليار دولار) تعادل حوالي 48.6% من جملة المساعدات الخارجية الإماراتية.

    وأكدت القامسي خلال استقبالها وزيرة التعاون الدولي المصرية، سحر نصر، اليوم في أبوظبي، حرص بلادها على دعم تطلعات الشعب المصري في تحسين ظروفه المعيشية، وتحقيق مؤشرات مطردة من التنمية عبر التركيز على دعم مشاريع البنية التحتية وقطاعات التعليم والصحة والطاقة والإسكان.

    وأشارت الوزيرة الإماراتية، إلى الدور المحوري الذي قامت به مصر في تسهيل دخول المساعدات الإماراتية خلال الاستجابة الإنسانية لغزة عبر معبر رفح.

    مصر : نظام السيسي يقود مصر نحو الكارثه الوطنيه والانسانيه!!

    وكذلك “قيام الإمارات بشراء المواد الإغاثية والصحية من الأسواق المصرية، وهو ما تطابق أيضاً مع تسيير المساعدات الإماراتية لليبيا عبر معبر السلوم الحدودي، وكذلك تسيير سفينة مساعدات من ميناء الإسكندرية إلى ميناء عدن، جنوبي اليمن، استجابة للأزمة الإنسانية الراهنة هناك”.

    وتعتبر الإمارات أكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية في العالم، حسب التقرير النهائي للجنة المساعدات الإنمائية والذي أعلن مؤخراً في العاصمة الفرنسية باريس، بما يقدر بـ 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي.

  • كلينتون تصف النظام المصري بالديكتاتورية العسكرية

    كلينتون تصف النظام المصري بالديكتاتورية العسكرية

    “رأينا ما حدث في مصر، لقد حذرت من سقوط سريع لمبارك، وها نحن الآن مرة أخرى مع ديكتاتورية عسكرية بشكل جوهري”.

    جاء ذلك في سياق تصريحات لمرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون خلال مناظرة على الهواء مع منافسيها داخل الحزب الديمقراطي بيرني ساندرز ومارتن أومالي صباح أمس الأحد.

    وأضافت، وفقا لنص المناظرة التي أوردتها صحيفة واشنطن بوست:  “إنه جزء من العالم حاولت فيه الولايات المتحدة لعب نهجين مختلفين، الأول هو العمل مع رجال قساة وطغاة، من أجل مصلحتنا الخاصة، والثاني هو الترويج للديمقراطية”.

    وتابعت: “هذا طريق من الصعب السير فيه، لكني أعتقد أنه الطريق الصحيح لنا لنتمكن من المضي قدما”.

    وعلق  موقع إيجيبشيان ستريت قائلا إن  آراء كلينتون تتناقض بشدة مع مرشحين تابعين للحزب الجمهوري تعهدوا بدعم الرئيس السيسي.

    وفي أغسطس 2015، طالب مرشح الرئاسة الجمهوري تيد كروز الرئيس أوباما بضرورة التشبه بالسيسي في حربه ضد الإرهاب.

    في كتابها “الخيارات الصعبة”، كانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة جريئة في حديثها عن مصر، حيث أشارت إلى أنها حذرت إدارة أوباما من دعم الاحتجاجات ضد حسني مبارك خلال ثورة يناير.

    وكتبت قائلة: “لا يوجد الكثير مما يدفعنا للاعنقاد بأن حكما عسكريا عائدا سيكون أكثر تحملا مما كان عليه نظام مبارك”.

    واستطردت: “لنفعل ذلك، ينبغي أن نكون أكثر شمولا، وأكثر مسؤولية لاحتياجات الشعب، وأكثر ديمقراطية في نهاية المطاف”.

    وخلال العام الذي تولى فيه مرسي حكم مصر، وجهت اتهامات إلى كلينتون بدعم الإسلاميين. وبالمقابل، وجه أنصار الإخوان اتهامات لها بدعم احتجاجات ضد مرسي، بحسب الموقع.

    من جانبه، نفى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تصريحات لاحقة أن تكون واشنطن هي من أسقطت حسني مبارك، مشيرا إلى أن ذلك كان قرارا من الشعب المصري.

     

  • عكاشة يكشف عن “مطبخ سياسي” في مصر يصنع الصور والفيديوهات

    قال توفيق عكاشة الاعلامي المصري والنائب في البرلمان إن هناك ما يسمى “مطبخ سياسي” يدير السياسة في مصر لافتاً إلى أن هذا المطبخ مازال يملك الكثير من الاشياء لفعلها ضد من هم ضده, قائلاً: “ياما في الجراب يا حاوي” .

     

    وأضاف عكاشة ” هم قد يقوموا بإخراج صور أو فيديوهات “متركبة” لي أو يؤلفوا عن الإشاعات والموضوعات .. وهذا أمر طبيعي جداً “بحسب رأيه” وأستدرك: هم إتجهوا للتخلص مني منذ تم القبض عليّ منذ فترة وإلقائي في السجن وكانت هذه المؤشرات تبين كل شئ .. متسائلاً: من انتم لكي تتخلصوا مني؟ الله هو الوحيد القادر .. ثم الشعب المصري “بحسب تعبيره”

     

  • نجل قيادي في الإخوان المسلمين “يتسبب” في أزمة دبلوماسية بين القاهرة وأوروبا

    نجل قيادي في الإخوان المسلمين “يتسبب” في أزمة دبلوماسية بين القاهرة وأوروبا

     

    باتت القاهرة محل انتقاد من كافة الدول الأوروبية بعد رفضها قرارا من البرلمان الأوروبي بالإفراج الفوري عن نجل عضو التنظيم الدولي لجماعة “الإخوان”، الأيرلندي الجنسية، المصري الأصل، إبراهيم حسين حلاوة، المتهم في قضية مسجد الفتح, منتقدة القرار الذي  طالب السلطات المصرية بالإفراج عن حلاوة.

     

    وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبو زيد، إن “مصر ترفض القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي في الـ17 ديسمبر 2015 بشأن قضية المتهم الأيرلندي المصري إبراهيم حلاوة” مشيراً إلى أن “صدور هذا القرار يمثل انتهاكاً غير مقبول لاستقلال القضاء المصري، بمطالبتهم بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المتهم متجاهلاً قرار المحكمة بإدانته أو تبرئته، ويستبق مسار قضية منظورة أمام القضاء المصري، الأمر الذى لا تقبله مصر شكلاً ومضموناً، وتعتبره إملاءً مرفوضا لا تقبل به الدول ذات السيادة أو المجتمعات الديمقراطية التي يمثلها البرلمانيون الذين طرحوا هذا القرار”.

     

    وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن “القرار يحتوي على العديد من الادعاءات والمغالطات، ومنها احتمال تعرض المتهم لحكم الإعدام، في الوقت الذي يعلم فيه الجميع أن المتهم تم إلقاء القبض عليه وهو في سن أقل من 18 عاماً ويعد وفقا للقوانين المصرية حدثا ليس هناك مجال لإصدار حكم عليه بالإعدام”.

     

    وأوضح أن “القرار احتوى على مغالطات أخرى تشير إلى تعرض المتهم للتعذيب، وهو أمر لا أساس له، حيث زاره العديد من المسؤولين والبرلمانيين الأيرلنديين للتحقق من عدم صحة هذا الادعاء، بما في ذلك 48 زيارة لمسؤولي السفارة الأيرلندية بالقاهرة، كما شملت الادعاءات إضراب المتهم عن الطعام، ورفض إجراء الكشف الطبي عليه، إلى غير ذلك من ادعاءات لا تمت للواقع بصلة”.

     

    وأعرب المتحدث باسم الخارجية، عن “أسفه واندهاشه لصدور هذا القرار في الوقت الذي يؤكد فيه الاتحاد الأوروبي على شراكته مع مصر” معرباً عن “تطلع مصر لأن يعيد البرلمان الأوروبي النظر في تناوله لمثل هذه القضايا والتدقيق مستقبلاً فيما يرد إليه من معلومات، خاصة في هذه المرحلة الفاصلة التي تمر بها مصر، والتي ومن المفترض أن يدركها الجانب الأوروبي بمختلف مؤسساته في إطار الشراكة القائمة بينه وبين مصر”.