الوسم: النظام المصري

  • يديعوت أحرونوت: الطريق لايزال طويلا حتى تصل النساء إلى قمة الهرم في مصر

    يديعوت أحرونوت: الطريق لايزال طويلا حتى تصل النساء إلى قمة الهرم في مصر

    “خاص- ترجمة وطن”- نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريرا لها اليوم حول الانتخابات البرلمانية المصرية، موضحة أن نسبة الإقبال والمشاركة كانت ضعيفة جدا ولم تتجاوز 28%، بواقع 15 مليون شخص من أصل 53 مليون ناخب يحق لهم التصويت في الانتخابات، مؤكدة أن الفارق بين الأعداد التي شاركت في عملية الاقتراع والعدد الأساسي الذي يحق له التصويت، يعكس مدى عدم اهتمام المصريين بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

     

    وتلفت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن النساء هن الأكثر تحقيقا للمكاسب خلال انتخابات البرلمان، حيث ضمنت نحو 87 امرأة مشاركتها في مجلس النواب الجديد، حيث فازت 17 مرشحة مستقلة، ونحو 56 ضمن القوائم الحزبية، إضافة إلى 14 نائبة سيتم تعينهن من قبل الرئيس السيسي، لاسيما وأن حقهم في نسبة النواب المعينين تبلغ نحو 5%، مشيرة إلى أن مشاركة النساء في الانتخابات البرلمانية كانت أكثر من الذكور.

     

    واعتبرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المقاعد التي فازت بها النساء في البرلمان المصري كسرت هيمنة الذكور عليه منذ عام 2000 الماضي، حيث في ذلك العام كان يوجد 7 مقاعد نسائية فقط من بين 444 برلمانيا، وفي عام 2005 الماضي كان تمثيل النساء في البرلمان 4 مقاعد فقط، ومع قدوم عام 2010 تم تخصيص نحو 64 مقعدا للنساء، لكن تم حل هذا البرلمان سريعا عقب ثورة شعبية أدت إلى الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك فبراير 2011.

     

    وتوضح الصحيفة الإسرائيلية التي ترجم “وطن” تقريرها أنه كان من المتوقع زيادة المقاعد النسائية في البرلمان عقب رياح التغيير التي أصابت الدول العربية في ذلك الوقت، لكن هذا لم يحدث، ففي الانتخابات العامة التي جرت عام 2011 حصلت النساء على 11 مقعدا فقط بالبرلمان، حيث كان يسيطر على تلك الانتخابات التيارات الإسلامية المتمثلة في جماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي، أما في البرلمان الجديد أصبحت نسبة النساء نحو 15% من البرلمان، بواقع 87 مقعدا.

     

    وتختتم الصحيفة تقريرها بالحديث عن التحديات التي تواجه الكتلة النسائية في البرلمان المصري، حيث يتطلعن إلى لعب دور فعال ومؤثر داخل المجلس التشريعي، موضحة أن الطريق لا يزال طويلا حتى تصل النساء إلى قمة الهرم في مصر، كما حدث مؤخرا في الإمارات العربية.

  • “فايننشال تايمز”: سُلطات مصر هرولت لزيادة المشاركين بالانتخابات “لكن” ما جرى “انتكاسة”

    “فايننشال تايمز”: سُلطات مصر هرولت لزيادة المشاركين بالانتخابات “لكن” ما جرى “انتكاسة”

    قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية إن السلطات المصرية هرولت لزيادة نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية بعد مشاركة عدد قليل من الناخبين في اليوم الأول من التصويت.

     

    واعتبرت الصحيفة، في تقرير لها، أن ضعف الإقبال “انتكاسة” لادعاءات النظام المصري بأنه يقوم ببناء نظام سياسي يستجيب لتطلعات المواطنين المصريين.

     

    وأضافت الصحيفة: أن الإقبال الضعيف هو تناقض حاد مع مشهد الطوابير الطويلة في الانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2011 بعد بضعة أشهر من الثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

     

    ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن البرلمان الجديد صمم ليكون ضعيفا و مجزأ وغير قادر على فرض أي تحديات أمام الرئيس.

     

    ونقلت عن اتش ايه هيلر، الزميل المشارك بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة بلندن، قوله: “كثير من الناس يشعرون أن هناك رئيس قوي فلماذا يصوتون لبرلمان جديد. خلال العامين الماضيين كانت هناك رسالة سياسية قوية من كل أذرع الدولة بأن السلطة الحقيقة يتمتع بها رئيس قوي”.

  • خاشقجي ما زال يتساءل: كيف يقبل السيسي بتمدد إيران على حساب سوريا؟!

    خاشقجي ما زال يتساءل: كيف يقبل السيسي بتمدد إيران على حساب سوريا؟!

    اعرب الكاتب السعودي جمال خاشقجي، عن استغرابه الشديد للموقف المصري تجاه القضية السورية ، مشيرا إلى  أن  هناك دولتين رئيسيتين مهمتين على المستوى الاستراتيجي لمصر هما المملكة  العربية السعودية وسوريا،  وأن مصر يجب ألا تسمح بالتمدد الإيراني على حساب سوريا.

    وأضاف خاشقجي، في جلسة حوارية حول التدخل الروسي في سوريا، أن السعودية تنظر إلى سوريا  باعتبارها أحد أبعادها الحدودية، منوها إلى أن مصر عندما تتمدد حدوديا تتمدد تجاه سوريا، بالإضافة إلى أن الجيش المصري حتى الآن لا يستخدم مصطلح  الجيش الأول؛ لأن الجيش الأول هو الجيش السوري الذي كان جزء من الجيش المصري في سنوات الوحدة.

    وتسائل خاشقجي: “كيف يقبل نظام الحكم المصري بتمدد إيران على حساب سوريا؟ ، فالعقل الاستراتيجي المصري لا يفهم خطر التمدد الإيراني في سوريا”

  • لماذا حذرت السعودية رعاياها بمصر عدم التعامل مالياً مع النظام المصري؟

    لماذا حذرت السعودية رعاياها بمصر عدم التعامل مالياً مع النظام المصري؟

    قال أستاذ القانون الدولي د. محمود المبارك، إن تحذير السلطات السعودية لرعاياها بعدم التعامل مالياً مع النظام المصري؛ لأنه نظام انقلابي إضافة إلى أنها لا تثق في القضاء المصري، يحملُ رسالتين.

     

    وأوضح د. المبارك أن الرسالة الأولى الأولى تكمن في أن النظام السعودي لم يعد يثق في نظام السيسي خاصة بعد انتشار السرقات والفساد، أما الرسالة الثانية فتتمثل بعدم الثقة في القضاء المصري، في ظل النظام الانقلابي. كما قال

     

    وأضاف المبارك، أن السلطات السعودية تؤكد أنها لا تستطيع حماية مواطنيها داخل الأراضي المصرية، ورد أموالهم، مشيراً إلى أن حوادث قتل السعوديين داخل الأراضي المصرية هي ما عجلت بهذا القرار.

  • حبال المشانق تعلّق لـ”خلية الظواهري”

    حبال المشانق تعلّق لـ”خلية الظواهري”

    قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الخميس، بالإعدام لـ 10 متهمين، بعد تصديق المفتي على قرارات إعدامهم، في القضية المعروفة إعلامياً بـ”خلية الظواهري”، بتهمة إدارة “تنظيم إرهابي”.

     

    و أصدرت المحكمة أحكاماً بالبراءة على محمد ربيع الظواهري، شقيق أيمن الظواهري، زعيم تنظيم “القاعدة”، وآخرين.

     

    وكانت نيابة أمن الدولة العليا أمرت بإحالة القضية لمحكمة الجنايات في مطلع إبريل (نيسان) الماضي، وتضمن قرار الاتهام الصادر استمرار حبس 50 متهماً بصورة احتياطية، والأمر بضبط 18 هاربًا وحبسهم احتياطيًا على ذمة القضية.

     

    وأسندت النيابة العامة للمتهمين، ارتكاب جرائم الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، تدعو لتعطيل الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والتخابر مع تنظيم القاعدة، والتخطيط لاستهداف المنشآت الأمنية، والتحريض على قتل رجال الجيش والشرطة.

  • هكذا يحارب النظام المصري الفلسطينيين.. ممنوع سفركم أو عودتكم إلى غزة الا كما نبتغي

    هكذا يحارب النظام المصري الفلسطينيين.. ممنوع سفركم أو عودتكم إلى غزة الا كما نبتغي

    خاص- وطن” بات معبر رفح البري الرابط بين قطاع غزة ومصر المنفذ الوحيد “عربيا” للبقعة الجغرافية الصغيرة الواقعة على الشريط الساحلي لفلسطين التاريخية, يشكل شريان الحياة والمتنفس الوحيد للشعب الفلسطيني ولكن هذا الشريان أصبح اليوم بحاجة إلى عملية قسطرة ضرورية كونه مصاب بانسداد شديد يهدد أهالي قطاع غزة بالموت السريري.

    فمنذ ما يزيد عن الشهرين والمعبر مغلق في وجه الفلسطينيين سواء العائدين أو المسافرين الأمر الذي يرهقهم أكثر على يد  جيرانهم وابناء عروبتهم المصريين الذين يتبعون أسلوب “التقنيين” مع الفلسطينيين في فتح معبر رفح وخاصة مع تشديد الحصار الإسرائيلي على المعابر الأخرى الواصلة القطاع بباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وغاليا ما يتبع المصريون أسلوبا “مزاجيا” في تقرير فتح المعبر أم لا وإذا ما جرى فتحه يجب أن يتم إعادة حافلات لأسباب معينة, فمنذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي ويعاني الفلسطينيون ويلات هذا العزل كون حركة حماس الفلسطينية تعتبر امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين في مصر وعليه.. يجب عقاب أكثر من مليون ونصف مواطن للضرورة.

    مصر تغلق معبر رفح وتمنع الغزيين من السفر .. بالمقابل: 85 ألف “سائح اسرائيلي” يستجمون في أراضيها

    وبعد سقوط مرسي شيطن الإعلام المصري حركة حماس واعتبرها عدو مصر الأكبر اكثر من الخطورة الكامنة وراء ما يسمى ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش”, وزج ابسم حماس في الكثير من الأحداث الجارية في مصر حتى وصل الأمر في أحد المرات إلى اتهام حماس بالوقوف وراء أزمة اللحوم في مصر!!.

    مصر سمحت مؤخراً لحجاج قطاع غزة بالسفر إلى الديار الحجازية دون أي معوقات, واليوم سمحت بعودتهم ولكن لا يسمح لأي مواطن أخر بالسفر أو العودة إلى قطاع غزة تحت أي ظرف كان, وهذا ما يشكل مأساة جديدة للفلسطينيين الذين تحاربهم مصر حتى وصل الامر بإغراق الشريط الحدودي بالمياه لتدمير الأنفاق الحدودية بعد حملة عسكرية قامت بها مؤخراً دمرت على إثرها أحياء بأكملها في رفح المصرية والعريش, كل ذلك بسبب حماس طبعاً.

    فلسطينيون تواصلت معهم “وطن” أعربوا عن امتعاضهم من الأسلوب الذي تتبعه السلطات المصرية مع الفلسطينيين سواء في ترحيلهم مباشرة أو عقابهم اينما حلوا, مؤكدين أن أوضاعهم باتت صعبة في مصر وبحاجة للعودة إلى أعمالهم في قطاع غزة.

    وهناك مرضى تلقوا علاجهم في مصر أبلغوا وطن أن ظروفهم صعبة جداً ويجب أن يعودوا إلى غزة ولكن كل هذا مرهون بمزاج المخابرات المصرية التي تقرر كيفما شاءت.

    هذا هو شرط السيسي لفتح معبر رفح حسب الإذاعة العبرية

    وكيل جهاز المخابرات المصرية السابق  اللواء محمد إبراهيم كتب ” يؤسفنى للغاية، أن أشير إلى أن موضوع معبر رفح أصبح لدى البعض، يمثل أولوية تفوق في أهميتها القضية الفلسطينية فهذه القضية تتقزم فى بعض الأحيان بفعل فاعل، ليكون عنوانها وجوهرها معبر رفح، وهو أمر يجافى الحقيقة تماماً، فالمعبر مجرد ممر للعبور بين قطاع غزة ومصر تنظمه اتفاقات ولوائح، بينما القضية الفلسطينية تمثل قضية شعب يبحث عن حريته واستقلاله، وعليه أن يخوض معركة طويلة يتفاوض فيها على قضايا رئيسية مثل القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والأمن “.

    ويسهب اللواء إبراهيم في مقال نشرته صحيفة الأهرام المصرية قائلاً ” لقد سيطرت إسرائيل على معبر رفح حتى انسحابها من غزة فى سبتمبر 2005, ولا بد أن أتعرض فى هذا المجال لما قامت به مصر من جهد مؤثر, حيث كان المخطط الشارونى يشمل الانسحاب من القطاع فيما عدا معبر رفح لضمان السيطرة على حركة العبور, ومحور صلاح الدين (أو محور فيلاديلفيا ) لتأمين خط الحدود المصرية الفلسطينية مع غزة, إلا أن القيادة المصرية آنذاك أصرت على أن يكون الانسحاب الإسرائيلى شاملاً كل القطاع بما فى ذلك معبر رفح ومحور صلاح الدين وإلا ستقف مصر ضد هذا الانسحاب المنقوص بقوة ولن تقدم أى مساعدات لتسهيل, وهنا رضخت إسرائيل للضغوط المصرية ووافقت على الانسحاب الشامل من كل غزة “.

    ويضيف ” عقب هذا الانسحاب بدأت المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل (برعاية أمريكية) لبلورة اتفاق ينظم حركة المرور من معبر رفح، إلا أن هذا الاتفاق المعروف بإسم اتفاق الحركة والمعابر AMA لم يكتف فقط بوضعية معبر رفح وإنما شمل أيضاً الربط بين غزة والضفة الغربية وتسهيل تحركات الأفراد والبضائع بينهما والبدء بإنشاء ميناء غزة دون تدخل إسرائيل والعمل على إعادة تشغيل مطار غزة , وتم توقيع الاتفاق فى 15 نوفمبر 2005 ودخل الاتفاق حيز التنفيذ فى 25 نوفمبر بعد بدء بعثة مراقبة الاتحاد الأوروبي المعروفة باسم EUBAM عملها في المعبر لمتابعة سير العمل فيه ورفع تقارير تقييم الأداء “.

    ولا بد أن أشير هنا إلى أن مصر شاركت بوفد رفيع المستوى في مراسم افتتاح معبر رفح برئاسة الوزير الراحل عمر سليمان وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبمشاركة أمريكية وأوربية كما من الضروري أيضاً أن أؤكد نقطة شديدة الأهمية قد تغيب عن البعض, وهى أن مصر لم تكن طرفاً فى هذا الاتفاق بأى شكل من الأشكال ولكن احترمت هذا الاتفاق لأنه ينظم العمل على المعبر من الجانب الفلسطيني وتم النص على أن التشغيل يتم على أساس المعايير الدولية, وبالرغم من أن الاتفاق نص على بعض الأمور الإجرائية فى محاولة لتقييد تحركات بعض الشخصيات الفلسطينية ذات الأهمية الأمنية، فإنه لم يتم منع أي منهم من العبور رغم الاعتراضات الإسرائيلية على بعضهم وقد تدخلت مصر مراراً للضغط على إسرائيل للسماح بمرور كل العناصر الفلسطينية التى كانت ترغب فى العبور إلى مصر ثم وصل الأمر فى النهاية إلى عبور الفلسطينيين أياً كانت انتماءاتهم دون اكتراث بالاعتراضات الاسرائيلية.

    العمل فى المعبر بطريقة منتظمة فى ظل التزام الجميع بما تم الاتفاق عليه كأسس لتشغيله ووجود ثلاثة عناصر رئيسية (المراقبون الأوربيون ـ الحرس الرئاسى الفلسطينى ـ هيئة المعابر التابعة للسلطة الفلسطينية)، وبإختصار فإن المعبر كان يعمل بشكل طبيعى مادام يخضع للسلطة الفلسطينية ومؤسساتها، لكن فى ظل ما طرأ من تغيرات قلبت الأوضاع رأساً على عقب تمثلت فى سيطرة حماس على غزة فى يوليو 2007 وطرد السلطة الفلسطينية من القطاع، هنا سقطت شرعية العمل باتفاق المعابر فى ظل غياب عناصر تشغيله الثلاثة بل وسيطرة حماس على المعبر أيضاً, وفى ضوء ذلك لم يكن هناك مفر من وقف العمل باتفاق المعابر على الجانب الفلسطينى, وبالتالى كان من غير المنطقى أن يعمل المعبر من الجانب المصرى بالشكل المعتاد نظرا لغياب السلطة الشرعية عن الوجود فى الجانب الفلسطينى .

    وبالطبع كان أكثر المتضررين من إغلاق معبر رفح, بعد سيطرة حماس على القطاع, هم سكان غزة الذين تقتضى مصالحهم التوجه إلى مصر لأسباب مختلفة, وبالرغم من ذلك أخذت مصر على عاتقها مسئولية فتح المعبر على فترات لتسهيل حركة أبنائها الفلسطينيين بل وإدخال المعونات الغذائية والطبية واستقبال الجرحى من جراء العمليات الإسرائيلية, واستمر هذا الوضع حتى حادث السفينة التركية (أسطول الحرية) وهنا اتخذت القيادة المصرية قراراً فى أول يونيو 2010 بفتح معبر رفح بصورة دائمة , وتواصل هذا الوضع حتى ثورة يناير 2011 حيث تم إغلاق المعبر لأسباب أمنية، ثم أعيد فتحه على فترات طال بعضها، ولا بد هنا أن أشير إلى أن جميع قيادات الفصائل الفلسطينية, على رأسها حماس والجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة، استخدمت معبر رفح للعبور إلى مصر بحرية تامة ودون معوقات إلا ما ندر لأسباب أمنية .

    والسؤال هنا ما هي الأولوية التى يجب أن تكون حاضرة لدى الجانب الفلسطيني ومصر والأطراف المعنية.. هل هى معبر رفح؟ أم القضية الفلسطينية؟ وهل من المنطق أن نختزل القضية الأشمل فى قضية فرعية مثل معبر رفح؟

    صحيح أنه المعبر الوحيد بين القطاع ومصر نظرا لأن معبر الأفراد الآخر وهو معبر بيت حانون (إيريز) يقع شمالاً بين غزة وإسرائيل التى لا تسمح للأفراد بالمرور منه، إلا بعد إجراءات أمنية معقدة تحرم مئات الآلاف من الفلسطينيين من استخدامه، ولا يمكن لى أن أنكر أن هناك مئات الألاف أيضاً تتعلق مصالحهم بالمرور من معبر رفح , ولكن يجب أن تبقى القضية الفلسطينية لدينا جميعاً هى الاهم خاصة أن مصر تقوم بفتح المعبر على فترات لأسباب أمنية بحتة ولم نتوان عن فتحه مؤخراً لعبور أبنائنا الحجاج .

    ومخلص كل ذلك التقرير وهذا حال لسان الدولة المصرية اللواء محمد إبراهيم و “من الأخر” يقول “يبقى لي أن أحدد إطار التحرك المصري فى المرحلة القريبة المقبلة ارتباطا بوضعية معبر رفح وهو ما أراه في أن العامل الوحيد لفتح معبر رفح بصورة دائمة وطبيعية يرتبط بعودة السلطة الشرعية بمكوناتها لتعمل في المعبر سواء من خلال إنجاز المصالحة أو سيطرة الحكومة الحالية تماماً ووحدها على المعابر فتح معبر رفح على فترات متقاربة لتسهيل عبور أصحاب المصالح وذوى الحاجات دون الإخلال بمقتضيات الأمن القومي المصري, وكذلك العمل على دفع عملية السلام باعتبارها الوعاء الذى سيتم من خلاله حل كل المشكلات الرئيسية والفرعية “.

    ما أراد أن يوصله لنا اللواء المصري أن على حماس أن تترك معبر رفح ولا تتدخل فيه نهائيا, وتعيد السلطة إلى قطاع غزة حتى تدفع الهواء لمواطني القطاع ودون ذلك لن تحلموا بالهواء المصري..!

  • “واشنطن بوست”: مصر أكبر سجن للمعارضة السياسية السلمية في العالم

    “واشنطن بوست”: مصر أكبر سجن للمعارضة السياسية السلمية في العالم

    وطن– قال الكاتب الأمريكي جاكسون ديل، في مقاله بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية اليوم الاثنين، إن الرئيس المصري أراد أن يروّج لنفسه باعتباره الرجل القوي والعادل، الذي يرغب في تصحيح أخطاءه، في الوقت الذي يخوض فيه حربا شرسة ضد “الجهاديين الإسلاميين” في سيناء.

     

    وتابع: “إلا أن الأمر لا يتوقف على بادرة السيسي، وإنما يمتد إلى الحقيقة الخارقة والمتمثلة في أن مصر أصبحت أكبر سجن للمعارضة السياسية السلمية، في العالم، إذا ما استثنينا فقط  كوريا الشمالية”، موضحا أن مصادر من الداخل المصري تؤكد أن أعداد المعتقلين من المعارضة السياسية تعدت عشرات الألاف، بينما يبقى حوالي 18 صحفيا مازالوا في غياهب السجون، بالإضافة إلى مئات النشطاء الليبراليين والكتاب والمفكرين، وكذلك قادة تظاهرات 25 يناير.

    أمريكا تنتقد نظام السيسي “بخجل كبير”:  “اقمعوا المعارضة بس مش هيك”

    واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على ضرورة الضغط على النظام المصري من قبل الإدارة الأمريكية، خاصة وأن الولايات المتحدة ضغطت جديا يمكن أن تحقق تغيير ملموس، موضحا أن إطلاق سراح السجناء المصريين، وخلق مساحة من المعارضة السلمية، ينبغي أن تكون أولوية لدى الإدارة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة في علاقتها مع مصر.

  • في قلب نيويورك .. شخص يهاجم “الأبراشي”: “والله لنعدمكم”

    في قلب نيويورك .. شخص يهاجم “الأبراشي”: “والله لنعدمكم”

    وطن– هاجم أحد الاشخاص، الإعلامي المصري وائل الأبراشي لفظياً، خلال تواجده  بنيويورك، حيث نادى عليه أثناء تجوله في ميدان تايمز سكوير، وانهال على الإبراشي بالسباب والألفاظ الخارجة وصوّر الواقعة بالفيديو.

     

    ومن جانبه، رد عليه الأبراشي، خلال الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائلا: “ها قبضت جامد؟”.

    “فيديو”: “اخرس يا كلب” تحرج وائل الابراشي على الهواء وتدفعه لإنهاء حلقته بسرعة

    ولم يتضح من الفيديو هوية المعتدي على الأبراشي، ويبدو أنه أحد معارضي النظام المصري، حيث هتف ضد المؤسسة العسكرية، كما توعد بإعدام الإعلاميين، قائلا: “والله لنعدمكم”.

     

  • مرشد الإخوان في السجن ونائبه عبر الاعلام: (هذه هي خطتنا لإسقاط نظام السيسي)!

    مرشد الإخوان في السجن ونائبه عبر الاعلام: (هذه هي خطتنا لإسقاط نظام السيسي)!

     

    أكدت جماعة الإخوان المسلمين أن الطريق السلمية في الثورة المصرية هي الحل الوحيد لإسقاط النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي.

    وقال إبراهيم منير – نائب مرشد الإخوان – إن الجماعة لديها خطة لإسقاط النظام في مصر سلميا، على حد قوله.

    وكشف منير تفاصيل تلك الخطة في مقابلة بقناة “الجزيرة” قائلاً: نعمل على استثمار الدعم الخارجي للنظام عن طريق محاصرته في كافة رحلاته الخارجية، فضلاً عن محاصرته في الخارج إعلامياً واجتماعياً وسياسياً.

    وتابع: على المستوى الداخلي سنقوم برفض النظام حتى ولو كان الرفض موجوداً داخل القلوب فقط حتى يشعر النظام أنه لم يعد له تأييد حقيقي في الشارع.

     وأستدرك : أنا أرى أن من يؤيدون السيسي سيأتي عليهم وقت يشعرون بأنه عبئ عليهم وليس منقذاً .. ونحن سنستمر في الحراك الخاص بنا وسنعود بالمدارس والمستشفيات كما كنا في السابق، على حد قوله.

     

  • في مصر.. رئيس جمعية مكافحة الفساد متهم بالفساد وتلقى لـ(3) ملايين جنية رشوة

    في مصر.. رئيس جمعية مكافحة الفساد متهم بالفساد وتلقى لـ(3) ملايين جنية رشوة

     

    أعلنت مباحث الأموال العامة في مصر، عن ضبط البرلماني السابق حمدي الفخراني، رئيس جمعية مكافحة الفساد، بمنطقة الشيخ زايد بأكتوبر، لقيامه بتقاضي 3 ملايين جنيه ونصف كمقدم لمبلغ 50 مليون جنيه، من بعض مواطني محافظة المنيا، مقابل التنازل عن دعاوى قضائية بعدما قام محام وآخرون بشراء إحدى شركات الأقطان التي باعت المحالج الخاصة بها منذ عشرين عاما.

    وأكد اللواء طارق الأعصر، مساعد وزير الداخلية للأموال العامة، في تصريحات صحافية، أن أجهزة المساعدات الفنية بوزارة الداخلية قامت بتصوير وتسجيل الفخراني، وهو يتلقى مبلغ 3.5 مليون جنيه نظير تنازله عن الدعاوى التي أقامها ضد محام وآخرين بالمنيا، وذلك لاسترداد أراضي شركة النيل لحليج الأقطان.

    وأوضح “الأعصر” أن المحامي ص.ث اشترى الأرض هو وآخرون، وحمدي الفخراني وعدهم برفع دعوى لرد ملكية الشركة للدولة، وحكمت محكمة أول درجة باستحالة التنفيذ، لأن المحالج والأراضي الموجودة بالشركة تم بيعها منذ 20 عاما.

    وأكد أنه تمت إحالة الفخراني إلى نيابة جنوب الجيزة، وجار عرضه على المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة الكلية لتولي التحقيق.

    السؤال الذي يطرح نفسه هنا من هو حمدي الفخراني هو أحد رموز 30 يونيو وأحد أكبر الداعمين لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي ، لذلك فإن جدلا واسعا قد ثار منذ الإعلان عن القضية بين مؤيدي الفخراني ومعارضيه ، بين من يري أن القضية حقيقية وبين من يتهم السلطة بأن ما حدث ليس اكثر من تلفيق ..

    فقد انقسم المراقبون حول تفجير القضية في هذا التوقيت إلي من يري أن الفخراني بريء وأن القضية مجرد ” تصفية حسابات ” مع من يدافعون عن ثورة 25 يناير ومن يحسبون أنفسهم عليها ، وأن تفجير القضية تم في هذا التوقيت لضرب المحسوبين علي يناير و تشويههم قبل الانتخابات البرلمانية، لكن هذا الكلام مردود عليه بأن الفخراني ينتمي بشكل أكبر وأوضح ل 30 يونيو  ، وهو يدافع بشراسة عن النظام الحالي وهو خصم كبير للإخوان المسلمين وأنصارهم ، فالفخراني ليس من المحسوبين علي معارضي السيسي من أنصار 25 يناير.