الوسم: النظام المصري

  • من يحكم مصر..

    نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريرا بعنوان ” من يحكم مصر ” وعرجت فيه على أوضاع الحريات وحقوق الإنسان في القاهرة خلال النظام الحاكم حاليا، مشيرة الى تنازع السلطات القائمة في مصر وهي الجيش والقضاء والسلطة الدينية.

    وقالت الصحيفة ” إن الدولة المصرية في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي هي دولة ديكتاتورية بكل تأكيد، فهي تزج بالمعارضين في السجن بتهم غامضة، وتقوم بإبعاد الصحفيين الناقدين عن وظائفهم، وتقمع المظاهرات باستخدام القوة المؤدية للقتل، وتستخدم الوسائل القانونية وغير القانونية من أجل حماية النظام السياسي”

    مشيرة إلى أن ثمة مجموعة من المؤسسات غير الخاضعة للمحاسبة والتي لها دور في الحكم بجانب مؤسسة الرئاسة، على رأسها المؤسسة العسكرية وقوات الأمن، رغم أننا أحيانا نسمع عن خصومات ونزاعات داخل هذه المؤسسات.

    ولفتت الصحيفة أن المؤسسات العسكرية هذه بالإضافة الى القوات الشرطية ” تمتلك هذه المؤسسات نفوذًا كبيرًا، فعندما تريد الرئاسة أو الجيش أو المؤسسة الأمنية شيئًا ما من إحدى المؤسسات الرسمية، فإنها تستطيع أن تجد حلفاء وأنصار لها داخل تلك المؤسسة. وأحيانًا يتصرف هؤلاء الحلفاء وفقًا للجو العام دون انتظار تعليمات، وذلك عند حدوث حالة تطهير للمسئولين الذين يشتبهون في تعاطفهم مع الإخوان المسلمين”

    وأوضحت الصحيفة أن ذلك يتجلى في مؤسستين، هما المؤسسة القضائية، والمؤسسة الدينية. مشيرة إلى انه وفي العام الماضي، أعلن السيسي عن استيائه من كلتا المؤسستين لعدم تنفيذهما تعليماته بالحزم وبالسرعة التي يريدها.

    وتحت عنوان فرعي ” السلطة القضائية تصارع من أجل فرض نفسها” قالت الصحيفة ” نعم، لقد أصدر القضاة أحكامًا بالإعدام، وبعضها مبالغ فيه، كما وصل القضاة إلى حد بعيد في تأييدهم لقمع الإخوان المسلمين، وقاموا بإصدار العديد من الأحكام الاستبدادية والتي هي جزء من النظام القانوني المصري. ولكن السيسي وجد أن بعض المحاكمات تستغرق وقتًا طويلًا، وأن القضاة يريدون حماية أنفسهم أيضًا. في جنازة النائب العام هشام بركات – الذي تم اغتياله – انتقد السيسي القضاء لبطئهم في إصدار الأحكام، وخصوصًا أحكام الإعدام، وصرّح قائلًا: “لن ننتظر خمس أو عشر سنوات في محاكمة هؤلاء الذين يقتلوننا” في إشارة منه إلى ضرورة إصدار أحكام ناجزة، كما وضع جزءًا من  مسؤولية الحد من الإرهاب على كتف السلطة القضائية قائلًا: “سنحترم القانون، ولكننا سنضع قوانين تناسب الوضع الحالي. الأمر يرجع للسلطة القضائية”.

    ودللت الصحيفة على أن ثمة خلافات بين القضاء وبين السيسي في طريقة القضاء على المعارضة الإخوانية والتي يتخذ السيسي القضاء مقصلةً لهم، حيث ، وافق المجلس الأعلى للقضاء على قانون مكافحة الإرهاب والذي تمت صياغته على عجالة، ولكنها القضاة والمسئولين في الدوائر العدلية أعروبوا عن تحفظهم على العديد من المواد في ذلك القانون، مثل وجود ما يقضي بإنشاء محاكم خاصة بالإرهاب، وتقصير عملية الاستئناف، والسماح بحدوث المحاكمات دون حضور المدّعى عليه إذا كان محاميه حاضرًا. أصبح كبار القضاة يعيرون انتباهًا – ولو بشكل محدود وحذر للغاية – لبعض الأصوات المعارضة القادمة من منظمات حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين المصرية والعديد من الأحزاب.

    وتحت عنوان آخر المؤسسة الدينية تحاول التراجع قليلًا”

    قالت الصحيفة” لم يسلم الأزهر أيضًا من توبيخ السيسي، بل كان أكثر حِدة. في يناير، دعا السيسي رجال الأزهر لريادة “حملة دينية” قائلًا: “أنتم الأئمة مسؤولون أمام الله .. العالم كله ينتظر كلمتكم لأن هذه الأمة تتمزق”. وفي مارس، حذرهم السيسي بأن حساب الله سيكون أقسى، وأن الخطأ في الدين أكبر من أيّ خطأ آخر، وقال لهم: “المسؤولية مُحمَّلة عليكم أكثر من أيّ شخص آخر”.

    استجاب البعض داخل المؤسسة الدينية – وكان أبرزهم وزير الأوقاف – لدعوة الرئيس بِهمة، فكانت دافعًا لهم للتحرك ضد المعارضين للنظام الجديد وضد الداعمين للتطرف.

    بينما شعر آخرون بأنهم تلك الانتقادات غير عادلة. تصدّت قيادات الأزهر لعاصفة الانتقادات الموجهة إليها في الصحافة، قائلين بأن هذه الانتقادات تطالبهم بفعل أمور هم يقومون بها على أية حال. قامت مؤسسة الأزهر بإطلاق تصريحات تدين فيها أعمال الإرهاب، وقامت أيضًا بتنظيم المؤتمرات وإرسال البعثات التعليمية، كما أعطت اهتمامًا كبيرًا لعملية مراجعة منهجها، بالرغم من قيامها بهذه الإجراءات قبل إعطاء الرئيس تعليماته بفترة طويلة.

    الجيش والشرطة

    ووصفت الصحيفة بأن الرئاسة والجيش والأجهزة الأمنية في مقدمة هذه الفوضى الإدارية في الحكم حيث شددت على أن بعض الأمور خرجت عن سيطرة السيسي، مثل سلطة تعيين بعض المناصب التي كانت متاحة للرؤساء السابقين. مثل تعيين الإمام الأكبر لمؤسسة الأزهر والتي كانت من صلاحيات الرئيس وكذلك سبيل المثال، تعيين البديل للنائب العام السابق هشام بركات والذي تم اغتياله، كما ستقوم المحكمة الدستورية العليا بتعيين رئيسها حين يترك عدلي منصور منصبه.

    القول بأن مؤسسات الدولة المصرية تسودها خصومات داخلية لا ينفي أن بعض المسؤولين وبعض المؤسسات هم المسيطرون، فالرئاسة والجيش والمؤسسة الأمنية هم من يحددون الملامح الأساسية لسياسة الدولة. وبالرغم من أنهم – في بعض الأوقات – لا يستطيعون إجبار المؤسسات الأخرى على فعل ما يشاءون، إلا أن هذه المؤسسات الأخرى لا تستطيع التدخل في شئونهم.

    واشارت واشنطن بوست أن المؤسسة الأمنية – والتي تشمل الشرطة والمخابرات –غير خاضعة للمحاسبة كما كان في السابق، ويبدو أن الأجهزة الأمنية تبدو أنها تتصرف بإرادتها تمامًا.

  • حتى دور النشر في مصر اتهمت بـ(الأخونة) وسيطرت عليها الدولة والحجة جاهزة.. (تمويل الإرهابيين)

    حتى دور النشر في مصر اتهمت بـ(الأخونة) وسيطرت عليها الدولة والحجة جاهزة.. (تمويل الإرهابيين)

     

    تحفظ النظام المصري على مجموعة من دور النشر المملوكة لجماعة الإخوان المسلمين، بعد اتهامها بنشر “التطرف والعنف”، وطباعة منشورات لصالح الجماعة، وتمويل نشاط الإخوان “الإرهابي”.

    وقال المستشار محمد ياسر أبو الفتوح، أمين عام “لجنة التحفظ وإدارة أموال الجماعة” التابعة لمجلس الوزراء المصري، إن “اللجنة تحفظت على خمس دور نشر وفروعها مملوكه لقيادات جماعة الإخوان”.

    وأشارت اللجنة في بيان، إلى أنه “تم تسليم هذه الدور إلى وزارة الثقافة لتتولى إدارتها”، مؤكدة أن “هذه الدور تعمل وتدار حالياً بشكل طبيعي”.

    وبحسب أبو الفتوح فإن الدور التي تحفظت عليها الحكومة المصرية هي: “دار الفتح للإعلام العربي لمالكها محمد السيد سابق، ومركز الإعلام العربي للأبحاث، الذي يترأسه صلاح عبد المقصود وزير الإعلام في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، ودار الفضيلة لصاحبها طه أحمد عيسي عاشور، ومؤسسة اقرأ للنشر التي يمتلكها قاسم عبد الله إبراهيم، ودار حروف للنشر والتوزيع المملوكة لعبد الناصر سعد عمر”.

  • (سمعة) السيسي تصل العراق ومذيع عراقي يصرخ (محتاجين سيسي)

    (سمعة) السيسي تصل العراق ومذيع عراقي يصرخ (محتاجين سيسي)

    في ظل الحملة الإعلامية التي يسوقها النظام المصري أطلت الفنانة المصرية هالة فاخر على فضائية “صدى البلد” الموالية للنظام متحدثة عن انجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال العام الماضي.

    وعرضت هالة فاخر خلال برنامجها (هات من الآخر)  فيديو يظهر فيه أحد المذيعين العراقيين وهو يصرخ على الهواء بسبب الجثث الملقاة في الشوارع نتيجة القتال مع تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” ويقول “محتاجين سيسي”.

    وعلقت “فاخر” على الفيديو قائلة “الحمد لله على نعمة أننا مصريين، مضيفة :” السيسي رجل عظيم يحمى الوطن”.

  • السيسي يمتص غضب المصريين.. (اعتذر لأي مواطن تم الإساءة له)

    السيسي يمتص غضب المصريين.. (اعتذر لأي مواطن تم الإساءة له)

     

    حاول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اللعب على وتر حساس لامتصاص غضب منتقديه بعد مرور عام كامل على توليه زمام الحكم في مصر عقب خلع الرئيس الإخواني محمد مرسي منتقدا وزراته وهيئاته التي لم تلتزم بالمواعيد المحددة لإنجاز ما تم الاتفاق عليه من مشروعات.

    وقال السيسي في تصريحات صحافية إنه قبل أن يرشح نفسه للرئاسة، اتفق مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء، على أن يساندوه ويقفوا بجانبه، في المهمة الصعبة، لإعادة بناء مصر وحل مشاكلها المتراكمة.

    وأضاف “اشترط على المجلس الأعلى للقوات المسلحة، كي يترشح للرئاسة، أن تنفذ القوات المسلحة كل ما يطلب منها في سبيل إعادة بناء مصر”.

    كما أشار إلى أنه “عندما سأل إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، قال له، «توكل على الله.. أمامك بلدوزر هيفتح ليك الطريق».

    وشدد السيسي قائلاً: “نحن متأخرون 20 عاما، ومطلوب منا أن نحل كل مشاكلنا”.

    وخلال افتتاح الرئيس العديد من مشروعات الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، قدم اعتذارًا لكل مواطن تم الإساءة له باعتباره مسئولا عن كل المصريين، واعتذر الرئيس أيضا لكل المحامين قائلا: «حقكم عليَّ.. أنا بعتذر ليكم»، في إشارة إلى الخلاف الحالي بين المحامين والداخلية.

    وخاطب الرئيس، وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار قائلاً: “يا فندم من فضلك.. لازم نخلي بالنا من كل حاجة، رغم الظروف الصعبة ولادنا في كل مكان لابد أن يتنبهوا إلى أنهم يتعاملون مع بشر، وظيفتهم أن يتحملوا أهلم وناسهم مهما عملوا”، لكنه استدرك وأضاف، “أنا لا أحمل أي جهاز مسئولية، لكن علينا أن نعطي المثل لكل المصريين”.

    وكان لافتا أيضا، في اللقاء الذي حضره قيادات من الجيش ورئيس مجلس الوزاراء وعدد من الوزراء، اليوم الأحد، انه طلب تشكيل لجنة متكاملة من الرقابة الإدراية والكلية الفنية العسكرية، لمراجعة كل الأعمال والمشروعات التي تمت، بالإضافة إلى المشروعات المستقبلية”.

    ووجه الرئيس تعليماته بضرورة إنجاز كل المشروعات التي تم الاتفاق عليه بحيث لا تتجاوز العام المقبل، وقال، بعد سلسلة واسعة من الانتقادات لبعض المسئولين، “لا أريد أن أعاتبكم، لكن لا يوجد أمامنا وقت”.

     

  • وراء كل رجل عظيم (امرأة).. ووراء كل فشل مصري (الإخوان)..!!

    وراء كل رجل عظيم (امرأة).. ووراء كل فشل مصري (الإخوان)..!!

    وطن- على هذه القاعدة تبني الدولة المصرية سياستها في التهرب من الفشل الذي يلاحق كوادرها لا سيما بعد تسريب امتحانات الثانوية العامة متحججه بوقوف الإخوان وراء ذلك التسريب.

    وقالت فاطمة خضر، وكيل وزارة التربية والتعليم  المصرية في محافظة القاهرة، إن الوزارة اتخذت الكثير من الإجراءات التأمينية المشددة لمنع تسريب امتحانات الثانوية العامة .

    وتابعت في اتصال هاتفي، على شاشة المحور، في برنامج صوت الناس، الأحد، الوزارة منذ اليوم الأول كانت حريصة على كافة الإجراءات التأمينية والتشديد على منع دخول الهواتف المحمولة داخل اللجان مع الطلاب، وكذلك على المراقبين، مشيرة إلى أن بعض الطلاب يغلفون أجهزة الموبايل بورقة الجرايد حتى لا يكتشفه جهاز التفتيش.

    كاتب قطري: الرضا بما يتعرض له الإخوان في مصر أكبر دليل على ان الشعوب لا تستحق الحرية

     

    وحول سؤالها عن تسريب امتحانات اللغة العربية، في محافظة الشرقية، قالت خضر: من المعروف أن “الجماعة المحظورة هناك متواجدة بشكل كبير، ولكن السؤال حين يتم نشر الإجابات من سيكون المستفيد في وقت يتم منع اصطحاب الطلاب لهواتف المحمول” ، على حد وصفها

    وأكدت من جانبها عدم إلغاء امتحان اللغة العربية، الذي تم تسريبه اليوم، الأحد، وذلك لأن هذا التسريب تم بعد بدء الامتحانات وليس قبله.

    سياسي مصري بارز يكشف عن وساطات للمصالحة مع الإخوان: النظام قد يقدّم تنازلات

  • إذاعة الجيش الإسرائيلي: النظام الوحيد في العالم الذي فرح بفوز نتنياهو هو.. النظام المصري

    إذاعة الجيش الإسرائيلي: النظام الوحيد في العالم الذي فرح بفوز نتنياهو هو.. النظام المصري

    وطن – قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن مصر فرحت بفوز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات العامة هذا الأسبوع، موضحة أن “نتائج الانتخابات البرلمانية في تل أبيب من شأنها أن تشعر دولة واحدة هامة بالسعادة، وهي مصر”.

    وأشارت إلى أنه “منذ عدة سنوات، ودول العالم العربي لا تسارع بالتعقيب على والتطرق لما يحدث في تل أبيب، وذلك بسبب المشاكل الداخلية التي تعاني منها هذه الدول، إلا أنه بالرغم من ذلك فإن نتائج الانتخابات التي أعلنت الأربعاء الماضي، من شأنها أن تسبب السعادة لمصر“.

    ونقلت الإذاعة عن خبراء عسكريين قولهم “مصر، المقربة جدًا من نتنياهو وتقدره وتبجله، تنظر لانتصاره بشكل إيجابي، على الرغم من أن القاهرة لم تعقب وترد على فوز زعيم حزب الليكود، وقد لا يصدر رد رسمي من قصر الرئاسة المصري على انتصار رئيس الوزراء”.

    وأضافوا: “حتى الآن، لم يعقب على فوز نتنياهو، إلا السلطة الفلسطينية وحركة حماس، فالأخيرة قالت إن (كل الأحزاب الإسرائيلية متشابهة، وكلها لا تعترف وتنكر حقوق الشعب الفلسطيني)”.

    ووصفت رد السلطة الفلسطينية وتعقيبها على نتائج الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، بأنه “كان دبلوماسيًا جدًا؛ ولم يعبر عن حالة خيبة الأمل الشديدة التي تمر بها رام الله، حيث اكتفى نبيل أبوردينة المتحدث باسم محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية”.

    وتابع قائلاً: “لا يشكل فارق لدينا، من هو رئيس وزراء إسرائيل المقبل، الأهم هو أن يعترف بالدولتين وبأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، إذا لم يتم هذا لن تكون هناك فرصة للسلام”.

    نتنياهو يتعهد بإطلاق رحلات جوية من تل أبيب إلى مكة حال فوزه

  • بيزنس تايمز: المؤتمر الاقتصادي “سيرك سياسي”

    بيزنس تايمز: المؤتمر الاقتصادي “سيرك سياسي”

    وطن- “مؤتمر الاستثمار المصري سيرك سياسي أكثر من كونه عرضا اقتصاديا” .. تحت هذا العنوان نشر موقع إنترناشنوال بيزنس تايمز تقريرا عن المؤتمر الاقتصادي المنعقد بمدينة شرم الشيخ الذي يهدف إلى دعم الاقتصاد المصري.

    وأشار التقرير إلى أن إشادة وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بالبرنامج الاقتصادي المصري يعد علامة هامة بالنسبة لمصر التي تشهد اضطرابات سياسية منذ أربعة أعوام كان لها أثر كارثي على الاقتصاد.

    وأضاف أن حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبذل جهودا حثيثة لجذب مستثمرين أجانب، وفي نفس الوقت تعمل على تسهيل الأمور بالنسبة لهم فيما يتعلق بالتشريعات والقوانين.

    وذكر التقرير أنه بالرغم من أن هذا المؤتمر “استثماري” في مفهومه الرسمي، فإن احتمالية توقيع أية صفقات كبيرة جديدة ضئيلة، موضحا أنه بينما تصطف سلسلة من المشروعات العملاقة الخاصة بقطاع البنية التحتية، فإن كل هذه المشروعات أمامها وقت طويل للتنفيذ.

    واعتبر التقرير أن الرئيس السيسي يرغب في مساعدة أمريكية لجهوده في التصدي لجماعة الإخوان المسلمين والذي أطاح بالرئيس المنتمي إليها محمد مرسي، بل وتصعيد هذه الجهود، وهو ما يجعل الولايات المتحدة، بحسب التقرير، قلقة حيال تجديد برنامج مساعداتها العسكرية لمصر.

    وأضاف أن السيسي يرغب في إعادة المساعدة العسكرية الأمريكية إلى مصر، ويأمل في أن يتم ذلك خلال هذا المؤتمر، وذلك بإعلان طلبه ذلك على الملأ.

    وعلى صعيد آخر، لفت التقرير إلى أن السيسي تلقى ما يقرب من 23 مليار دولار من السعودية والإمارات والكويت في مقابل شن حملة قمعية عنيفة ضد المعارضين داخل البلاد، وبخاصة جماعة الإخوان المسلمين.

    وأشار إلى أن أول حالة إعدام ﻷحد مؤيدي مرسي (محمود رمضان) تمت قبل المؤتمر بأيام قلائل، وهو ما يعد بمثابة توبيخ للمنظمات الحقوقية الغربية، وفي نفس الوقت إيماءة لدول الخليج التي يمثل مواطنوها غالبية وفود المستثمرين المشاركة في المؤتمر.

    رئيس تحرير “الأهرام” السابق: الأوضاع في مصر خرجت عن السيطرة وما يحدث “لعبة خطرة”

  • مصر: الانقلاب يأكل أبناءه ويصادر جريدة “الوطن”

    مصر: الانقلاب يأكل أبناءه ويصادر جريدة “الوطن”

    وطن – “١٣ جهة سيادية لا تدفع ضرائب موظفيها. الرئاسة والمخابرات والداخلية والدفاع في مقدمة المتهربين من الضرائب، والخسائر وصلت لـ٧.٩ مليارات جنيه (أكثر من مليار دولار)، والمالية: “ما تدخلوش عش الدبابير”… مانشيت رئيسي كان سبباً كافياً للنظام المصري، لمصادرة الطبعة الأولى من جريدة “الوطن” المصرية الخاصة، التي لم تشفع لها مواقفها الداعمة للانقلاب.
    هذا المانشيت سرعان ما تم استبداله في الطبعة الثانية بالماشنيت التالي: “القائمة النهائية لمشروعات المؤتمر الاقتصادي… مصر الجديدة ستكون حاضنة للاستثمارات ورجال الأعمال الجادين”. كأن الجريدة أرادت إبلاغ النظام بأن “الرسالة وصلت”. وكانت مطابع “الأهرام” التي تطبع غالبية الصحف المصرية، قد أوقفت الطبعة الأولى من عدد جريدة “الوطن”، بعد تدخل جهة أمنية، طالبت بتغيير ثلاث صفحات من الجريدة بينها الصفحة الأولى والصفحتان الرابعة والخامسة، اللتان نشر عليهما التحقيق.
    مؤسسة “الأهرام” بصفتها الجهة الطابعة، نفت علاقتها بالموضوع. وأكدت على لسان رئيس مجلس إدارتها، أحمد النجار، أن وقف الطبع وتغيير محتوى بعض الصفحات، جاء بناءً على طلب من “الوطن”، بعد تواصلها مع جهات سيادية، وذلك بحسب ما قاله في تصريحات صحافية.

    الدويلة: نظام الانقلاب في مصر غير قواعد اللعبة بإعلان السيسي مبدأ (العدالة المنجزة)

    وبمناسبة مصادرة الطبعة الأولى من “الوطن” لا بد من التذكير أن مصر احتلت المركز 159 من 180 دولة في مؤشر “مراسلون بلا حدود” لحرية الصحافة، بعد وضعها على قائمة أخطر المناطق تهديداً لحياة الصحافيين في العالم.

    اقرأ أيضاً:

    في مصر الانقلاب: الشهيد الفلسطيني يقوم من قبره لتنفيذ عمليات في سيناء!

    هشام المشيشي تعرض لاعتداء جسدي قبل إقالته وضباط مصريون أشرفوا على عملية الانقلاب

     

    وبحسب آخر تقرير صادر عن “مؤسسة حرية الفكر والتعبير” (منظمة مجتمع مدني مصرية) فإن العام 2014 كان أسوأ عام على الصحافة في مصر، إذ شهد العديد من الانتهاكات تمثلت في حالتي قتل، و٦٨ حالة احتجاز، و٤٦ حالة اعتداء بدني وإصابات متنوعة، و١٠ حالات مصادرة معدات، وحالتي مداهمة، و١٥ حالة تكسير وسرقة معدات، و٣ حالات اعتداء جنسي، و٦ حالات منع عن العمل، وحالة تحرش جنسي واحدة، وحالة اغتصاب، وحالة تهديد، و٣ حالات توقيف، وحالتي اختطاف، و٦ حالات حبس. فضلاً عن ٥ أحكام ضد صحافيين بالحبس لمدة تتراوح من ٧ إلى ١٠ سنوات في عام ٢٠١٤.
    أما بحسب “المرصد المصري للحقوق والحريات”، فإن عام ٢٠١٤ شهد محاكمة 6 صحافيين عسكرياً، ووقوع 687 انتهاكاً متنوعاً بحق صحافيين وإعلاميين، إضافة إلى غلق 10 قنوات فضائية، وغلق ومداهمة 12 مكتباً لمؤسسات صحافية وإعلامية، و30 حالة فصل تعسفي لصحافيين، و22 حالة منع من الكتابة، علاوة على ارتكاب 237 واقعة تعدٍّ على معدات صحافيين وإعلاميين، وذلك في الفترة من الانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز من العام الماضي، وحتى أواخر ٢٠١٤.
    وتعد واقعة مصادرة الطبعة الأولى من عدد “الوطن”، هي الأولى في العام 2015، وتلي مباشرة واقعة مصادرة جريدة “وصلة” التي تصدر عن “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” (منظمة مجتمع مدني مصرية).
    الباحث في “مؤسسة حرية الفكر والتعبير”، مصطفى شعت، علّق على مصادرة جريدة “الوطن” قائلاً: “موقف مؤسسة حرية الفكر والتعبير ثابت في رفضها لقرارات مصادرة أي مطبوعة صحافية أو إصدار إعلامي مقروء أو مرئي أو مسموع بالطريق الإداري. ومن دون تسبيب القرار، لما تمثله هذه القرارات من تغول السلطة الإدارية على الحق في حرية تداول المعلومات ونشرها. وبما يشكله من انتهاك لمبدأ الحق في حرية الصحافة والإعلام، خاصة مع تشابه مسببات قرارات المصادرة والتي عادة ما تنحصر في اعتبارات الأمن القومي والمصلحة العامة دون تحديد ماهية هذه الاعتبارات وضوابطها. الأمر الذي يشكل إخلالاً بالالتزامات الدستورية للحكومة المصرية وكذا لمسؤوليتها الدولية تجاه الحفاظ على الحق في الممارسة الحرة لحرية الرأي والتعبير”.

    المصدر: العربي الجديد

  • أردوغان: لن أقف مع السيسي و “الإنقلابين” أبداً

    أردوغان: لن أقف مع السيسي و “الإنقلابين” أبداً

    وطن- تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو جديد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان يهاجم فيه النظام السياسي المصري ويصفه بــ”الإنقلابي” .

    وقال أردوغان : قام وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي بالانقلاب على على رئيس الجمهورية “مرسي” الذي حصل على 52% من أصوات الشعب وزج به في السجن .. ولذلك معاني كبيرة .

    “الزمن سيدور حتما”.. أردوغان يمسح الأرض بـ”الجامعة العربية” ويكشف هوية القادة الذين لا يمكن الوثوق بهم

    وأضاف: إذا كنا سنصدر قراراً إنسانياً ووجدانياً فإننا مجبورون على الوقوف بجانب الإرادة التي تمخضت عنها الانتخابات وليس إلى جانب “الإنقلابيين” ومن يوجه لنا إتهامات زائفة وغير واقعية وغير اخلاقية فهو من لا يتحمل هذا الامر.

  • خبير استراتيجي: النظام المصري يعادي “غزة” ويحمي من يحاربها

    خبير استراتيجي: النظام المصري يعادي “غزة” ويحمي من يحاربها

    قال اللواء “عبدالحميد عمران”، الخبير الاستراتيجي، أن النظام المصري يقف موقف المعادي لـ”غزة” في ظل ظروف قصفها، وبدلاً من أن ينتفض لحمايتها يعمل على حماية الأنظمة العربية التي تحارب “غزة”. وأضاف خلال مداخلةٍ هاتفيةٍ له عبر “سكايب” على قناة “الجزيرة مباشر مصر”: “أن رسالة كتائب عزالدين القسام أمس وإهداء عمليتهم لأرواح شهداء الجيش المصري في حرب العاشر من رمضان، بمثابة رسالة تذكير وحث للجيش المصري ليدرك من هو عدوه الحقيقي، ودوره الأصلي، ولكن للأسف الآية انقلبت الآن”. وحول زيارة وزير خارجية الانقلاب المصري للأردن، صباح اليوم، أشار اللواء “عبدالحميد عمران” إلى أن تلك الزيارة تعبر أن مصر فقدت دورها في حل أزمة ومشكلة “غزة”، فلجأت إلى وساطة الأردن للتوسط في حلها، لاسيما وأن أزمة ضرب “غزة” أول مشكلة تضع “عبدالفتاح السيسي”، قائد الانقلاب العسكري، على المحك.