الوسم: أبوظبي

  • الحوثي قادر على تحويل الإمارات لكومة رماد في ثوان بعدما أعلنت تحميل وقود نووي بالمفاعل الثاني لبراكة

    الحوثي قادر على تحويل الإمارات لكومة رماد في ثوان بعدما أعلنت تحميل وقود نووي بالمفاعل الثاني لبراكة

    يبدو أن الإمارات باتت في خطر أكبر اليوم، بعدما أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية فيها، الثلاثاء، تحميل حزم الوقود النووي في مفاعل المحطة الثانية من محطات براكة للطاقة النووية السلمية.

    ويكمن هذا الخطر الكبير في صواريخ الحوثي والذي سبق أن هدد بتوجيه صواريخه لأبوظبي، بسبب مشاركتها السعودية في الحرب اليمنية.

    حيث باتت هذه المفاعلات النووية تشكل مصدر خطر كارثي للدولة في نفس الوقت الذي تقدم فيه خدمة كبيرة ستغير وجه الإمارات تكنولوجيا.

    وبحسب محللين فلو تم استهداف هذه المفاعلات من قبل الحوثي، فإن هذا الاستهداف بإمكانه تحويل الإمارات بأكملها لكومة رماد في ثوان.

    تشغيل محطة براكة

    وكانت الهيئة أعلنت عن إصدار رخصة تشغيل الوحدة الثانية لمحطة براكة للطاقة النووية السلمية لصالح شركة نواة للطاقة التابعة. لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

    https://twitter.com/ENEC_UAE/status/1374273914478690306

    والتي تتولى بدورها مسؤولية تشغيل المحطة الواقعة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي.

    وبموجب الرخصة، أصبحت شركة نواة للطاقة مفوضة بتشغيل الوحدة الثانية من محطة براكة للطاقة النووية على مدى الأعوام الستين المقبلة.

    كما أصدرت في فبراير 2020 رخصة التشغيل للوحدة الأولى لمحطة براكة للطاقة النووية.

    وواصلت مهامها الرقابية أثناء مرحلة الاستعدادات للتشغيل حيث وصلت الوحدة الأولى إلى طاقتها الاستيعابية بنسبة 100 في المئة.

    ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري للوحدة الأولى في الربع الأول من عام 2021.

    وتجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات تبنى أربع وحدات في محطة براكة للطاقة النووية السلمية.

    ووصلت نسبة انجاز المشروع إلى 95 في المئة. المحطة الأولى تعمل،

    والمحطة الثانية قد اكتملت، في حين وصلت نسبة إتمام البناء في المحطة الثالثة إلى 94 في المئة، والمحطة الرابعة 88 في المئة.

    الحوثيون يقصفون مفاعل براكة النووي بالإمارات

    ويشار إلى أنه في ديسمبر من العام 2017، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن عن إطلاق صاروخ مجنح من طراز “كروز” على هدف. استراتيجي في الإمارات.

    وأوضحت القوة الصاروخية للجماعة اليمنية وقتها، أنها أطلقت صاروخا مجنحا على مفاعل “براكة” النووي في أبو ظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة.

    وأكد مصدر في القوة الصاروخية التابعة للحوثيين وقتها إصابة الصاروخ مفاعل “براكة” النووي في أبو ظبي.

    وكانت القوة الصاروخية قد أعلنت، الخميس 30 نوفمبر تشرين الثاني من نفس العام، إجراء تجربة ناجحة لصاروخ باليستي متوسط. المدى على هدف عسكري في السعودية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • محمد بن زايد يروج للإلحاد بإيعاز إسرائيلي.. أبوظبي تعيد الجاهلية لجزيرة العرب من جديد

    محمد بن زايد يروج للإلحاد بإيعاز إسرائيلي.. أبوظبي تعيد الجاهلية لجزيرة العرب من جديد

    في فضيحة جديدة للإمارات وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، كشف مركز دراسات خليجي أن الإمارات تروج للإلحاد بإيعاز من تل أبيب لتعزيز التطبيع مع إسرائيل.

    وفي تقرير مطول له حذر مركز “جزيرة العرب للدراسات والبحوث“، من أن أبوظبي تعيد الجاهلية لأرض الجزيرة من جديد، حسب وصفه.

    وقال المركز إن ما وصفه بمؤامرة الإمارات في هذا الشأن، تأتي استكمالًا لمشروع إشهار التطبيع مع إسرائيل.

    وذكر المركز أن الإمارات تقود مهمة الترويج للتطبيع ليس على مستوى الأنظمة العربية فقط، إنما ليصل إلى وجدان الشعوب العربية المسلمة.

    وذلك من خلال أكثر الأمور حساسية عندهم، وهو موضوع العقيدة والدين.

    ذلك لأن الإسرائيليين ـ وفق التقرير ـ لديهم يقين، بأن التطبيع لن يكون ذو قيمة، إذا لم تم تأطيره بطابع ديني ودوافع عقائدية، تجعله أكثر قوة وثبات.

    ويخدم ذلك مسعى إسرائيل بتغيير النظرة العربية إليها من قبل شعوب المنطقة، من نظرة عدائية، إلى نظرة صداقة وحب ووئام.

    حينها سينخفض مستوى ممانعة الشعوب للتطبيع إلى الحد الأدنى الذي لا يمكن لها أن تصمد أمام المد التطبيعي القادم.

    وفي هذا الشأن، انبرى حكام الإمارات للقيام بهذه المهمة، وأخذوا على عاتقهم الترويج للتطبيع مع إسرائيل على المستوى الديني والعقائدي.

    خدعة الدين الإبراهيمي

    وها هم اليوم، يدعمون فرية جديدة تدعى “الدين الإبراهيمي”، أنفقت عليها أبوظبي المليارات، وقامت بتجنيد من تستطيع تجنيده. من رجال دينٍ وكتابٍ مأجورين، حتى يقلبوا الحق باطلًا والباطل حق.

    ومن الواضح إن إسرائيل وبعد فشلها في تسويق فكرة وجود الدولة الإسرائيلية في قلب الأمة العربية والإسلامية، بعد عشرات السنوات. من معاهدات السلام التي أبرمتها مع الأنظمة العربية سرًا وعلانية، لم تستطيع تسويق هذه الفكرة إلى الشعوب العربية والإسلامية.

    إذ بقيت معاهدات السلام، على كف عفريت، يمكن أن تذهب أدراج الرياح بأي ثورة تقوم بها الشعوب على أنظمتها. لتعصف بتلك الأنظمة واتفاقيات التطبيع التي أبرمتها.

    فكان لا بد من استراتيجية أخرى بديلة، لتسويق هذا التطبيع، فقاموا بإيجاد بدعة “الديانة الإبراهيمية” التي تستند على استخدام. الدين ووضعه تحت جناح اليهودية التوراتية.

    لتحل هذه الاستراتيجية الجديدة، محل المسار السياسي التفاوضي الفاشل والمرفوض شعبياً، مستغلين هزيمة الدول العربية عسكريا وأمنياً واقتصاديا.

    واختار حكام دولة الإمارات، أن يكونوا رأس الحربة في تنفيذ هذا المخطط بأدواته الدينية.

    عهد أوباما

    ويعود تاريخ وضع أسس هذه الاستراتيجية، إلى عهد أوباما وإدارته الديمقراطية، التي قامت بتأسيس مؤسسة متخصصة بها كجزء. من وزارة الخارجية الأمريكية، لتصبح جزءً من السياسية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

    وحشدت لأجل ذلك، مجموعات عمل متخصصه من رجال الدين لمزاوجة العمل السياسي بالدين. كما دعمت منظمات المجتمع المدني في البلدان العربية.

    ووفق تقرير مركز “جزيرة العرب للدراسات والبحوث، فإنه “حينما جاءت إدارة دونالد ترامب، لم تلغي تلك الجهود. بل إنها بلورتها لتجعل منها استراتيجية، تنهي خلالها الصراع العربي الإسلامي مع إسرائيل.

    رد فعل علماء الأمة

    وبسبب خطورة هذه البدعة الجديدة التي يراد منها أن يفقد المسلمين دينهم وعقيدتهم، نادى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. إلى عقد مؤتمرًا حوله، لتبيان موقف الأمة الإسلامية مما يسمى بـ”الديانة الإبراهيمية”.

    وبمقابل جهود علماء الأمة، قام حكام الإمارات، باستقطاب بعض العلماء والدعاة لمهمة الرد على علماء الأمة.

    من أمثال الشيخ عبدالله بن بيه، وعلي الجفري، وتنشيئ لهم ما يسمى بـ”مجلس حكماء المسلمين” كمؤسسة مقابلة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

    والذي تصنفه الإمارات كمؤسسة إرهابية! ليس لهم مهمة سوى، ليِّ آيات القرآن الكريم لتتوافق مع بدعة “الدين الإبراهيمي”.

    ومن هذا يتبين إن خطورة التطبيع الإماراتي مع إسرائيل، ليس على المستوى السياسي أو العسكري، فهي دولة ليست ذات تأثير سياسي. أو عسكري كبير.

    إنما خطورة تطبيع أبوظبي تكمن في قيامه على أساسٍ ديني، أندفع فيه عيال زايد لشن حربٍ على الإسلام عقيدة وشريعة.

    وتعدى مسألة التفريط في مقدسات المسلمين، إلى تبنيهم لمشروع يدعو إلى دين جديد أطلقوا عليه اصطلاحًا بـ”الديانة الإبراهيمية”.

    وهي ديانة جديدة تبشر بها الصهيونية العالمية، وتتبناها الصليبية الغربية، وتعتبر أن إنشاء بيت إبراهيمي، هو الحل الأمثل الذي تذوب فيه العداوات. وتختفي معه الخلافات.

    ولأجل هذا، أعلنت الإمارات، عن نيتها إنشاء صرحٍ في الإمارات، يجمع الديانات السماوية الثلاثة، وسيضم كنيسة ومسجدا وكنيسًا يهودي. متوقع اكتمال بنائه عام 2022.

    حقوق الشعب الفلسطيني

    أما إسرائيل فهي تحاول من خلال توظيف مفهوم “الديانة الإبراهيمية”، أيجاد مدخلًا لترسيخ الحق اليهودي بالأراضي العربية الفلسطينية. وإبعاد أتباع الديانات الأخرى عن مناصرة حقوق الشعب الفلسطيني.

    وليس مستغربًا أن نسمع مستقبلًا، مشروع (الولايات المتحدة الإبراهيمية) والذي سيتألف من ولايات عربية مؤمنة بالمشروع الصهيوني. وبقيادة صهيونية، لتحقيق الحلم الإسرائيلي بدولةٍ من النيل إلى الفرات، بعد الاستيلاء القدس كاملة.

    ومن ثم السطو على المقدسات الإسلامية والمسيحية هناك، والأهم من ذلك ضرب الإسلام والأمة العربية في صميم الدين الإسلامي الذي يجمعهم.

    وستفتح هذه البدعة إذا ما تم اعتناقها من قبل الأنظمة العربية، الباب واسعًا أمام الحقوق التاريخية المزعومة لليهود في الدول العربية. وخاصة في شبه الجزيرة العربية، والعمل على استعادتها.

    وسيم يوسف ورفاقه

    وشدد تقرير المركز البحثي في ذات الوقت على أن الإمارات لم تكتف في حربها للإسلام بالاستعانة برجال دين اشترتهم بأموالها.

    بل إنها قامت بالإيعاز لشخص مثل “وسيم يوسف” المتجنس الإماراتي، ليجعلوه بوقًا لتشويه الدين الإسلامي.

    ويوزع وسيم يوسف سبابه وشتائمه على أئمة الدين وعلمائهم الذين لم يستجيبوا لدعوات الإمارات الباطلة في تشويه الدين والترويج للتطبيع.

    فقام وسيم يوسف، بالتخفيف من وطأة مصطلح “الديانة الإبراهيمية” وجعلها “البيت الإبراهيمي”، مع مهاجمة علماء المسلمين عبر فضائيات الإمارات. ويتهمهم بشتى أنواع التهم.

    بل ويهاجم حتى دولهم التي ينتمي إليها أولئك العلماء دون خشية من أزمة دبلوماسية بين تلك الدول والإمارات التي يحمل جنسيتها.

    واستنكر دفاع علماء الأمة عن ثوابت الإسلام ونيتهم بعقد مؤتمر حول هذا الموضوع، وألقى الأكاذيب على بلدان مسلمة.

    خطط الإمارات

    ولن تتوقف الإمارات عند مشروع “البيت الإبراهيميّ”، بل سيتجاوزون ذلك للدعوة للتعايش مع الديانات الوثنية الأخرى في العالم، كالبوذية والهندوسية.

    خاصّة وقد سبق للإمارات أن نصبت تمثالا لبوذا إله البوذيين في أراضيها، وافتتحت معابد للهندوس أيضًا.

    تمهيدًا لإرجاع الجاهلية إلى أرض الجزيرة من جديد، جاهلية تخلط ما بين الإلحاد المتعايش مع عبادة الاصنام والأديان المحرفة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • مغرد عماني يكشف أسراراً خطيرة عن دور أبوظبي في اليمن وكيف خانت الرياض

    مغرد عماني يكشف أسراراً خطيرة عن دور أبوظبي في اليمن وكيف خانت الرياض

    كشف المغرد العماني  الشهير “الشاهين”،  حقيقة الدور الإماراتي المشبوه في اليمن. ومواصلة أبوظبي توريط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرياض في حرب اليمن الخاسرة. علاوة على التعاون الإماراتي الإسرائيلي بعدد من مناطق اليمن.

    جاء ذلك، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، رداً على  تصريحات لنائب قائد شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، بشأن تحذيراتهم من سعي إيران والحوثيين لهدم الكعبة واحتلال مكة المكرمة.

    دور إماراتي مشبوه

    وقال “الشاهين”: “المسألة لا تحتاج استعراض للقوة بهذا الشكل. إلا لمن كان لازال يحسب للحرب بحساب جيوش الرومان والمغول أو يجمع الإسبرطيين لحصار طروادة”.

    وأضاف:  “فذلك يعني التخلي عن كافة أشكال التفوق النوعي والسبق التكنولوجي والتكتيك العسكري والفكر الاستراتيجي”.

    طفيليات العقول ووتر الطائفية

    واستدرك بالقول: “لكن التغريدة بحد ذاتها إذا ما استثنينا كلماتها الظاهرية ناجحة في استثارة الرأي العام كونها لامست. أهم وتر تعيش عليه طفيليات العقول. وتر الطائفية وهو أسهل المؤثرات والمحفزات. يشترك فيها المعتدل والارهابي. الصاحي والمجنون، المطوع والفاسق، المجرم ورجل الأمن”.

    وتابع: “تكتيك (كله من إيران) ناجح في كل الأوقات لصرف الأنظار عن أمور عدة”.

    وأكمل: “لعل النبش في تغريدات ضاحي يثير بعض وجهات النظر التي تتزامن مع انقسام غير مسبوق في قيادات التحالف. على مستوى دول، بعد اتضاح بعض الامور للمملكة العربية السعودية تحديداً”.

    مركز الاستخبارات البحرية الاسرائيلي

    وأكمل: “أولاً تفاجأت المملكة بتشغيل مركز الاستخبارات البحرية الاسرائيلي في جزيرة سقطرة دون علمها. ولم ترد الدول المعنية على استفسارات متعلقة بتشويش رادارات القطع البحرية الملكية السعودية. والدفاعات الساحلية ووصل الأمر إلى اكتشاف ألغام بالبحر الأحمر تعاملت معها أسلحة بحرية أخرى”.

    وأضاف: ” ثانياً مؤخراً تم سحب قوات المرتزقة التابعة لدولة خليجية من شرق افريقيا وإعادة تموضعها في شرق اليمن وبأعداد كبيرة ومقلقة”.

    وأكمل: “جرى ذلك دون علم الرياض أو التنسيق معها، وبما يغير الكثير من الإجراءات الأمنية والاستخبارية خاصة أنها تؤثر بشكل مباشر على عمليات القوات السعودية باليمن”.

    التوتر بين الرياض وواشنطن

    واستكمل: “ثالثاً، إبان التوتر الأخير بين الرياض وواشنطن، تفاوضت المملكة مع روسيا سراً على اقتناء أنظمة دفاع. جوي قصيرة المدى ضد الطائرات المسيرة عبر طرف ثالث وسيط (صربيا). لتتفاجأ بإفشال الصفقة عبر طرف خليجي عضو بالتحالف إثر محاولته إقناع الرياض بشراء نظام صيني أكثر تكلفة”.

    وأضاف الشاهين : “رغم التوتر الغير معلن بين موسكو والرياض الا ان الصفقة مع الطرف المصنّع (يوليانوفسك) كانت تسير على ما يرام. وبتكلفة تفوق سعر العرض بكثير نتيجة التهديد القائم من طرف الحوثيين على أجواء المملكة”.

    واستطرد الشاهين بالقول: “حرص الطرف الثالث على عدم اقتناء المملكة لهذه الأنظمة بأي وسيلة”.

    وقال: “رابعاً، انتبه الرأي العام السعودي مؤخراً وبشكل لافت لعملية توثيق التهريب الحقيقي لأسلحة الحوثيين. من طرف دولة عضو بالتحالف وعبر وسطاء في اليمن وشرق أفريقيا. مدعومة تلك التفاصيل بالأدلة والوثائق والاثباتات والقرائن والحقائق”.

    اللوبي الخليجي

    وتابع: “خامساً، نما إلى علم سفارة المملكة في واشنطن عبر مصادر مؤكدة أن الدعم الاعلامي والسياسي المقدم. لها سابقاً عبر (اللوبي الخليجي) هناك قد تبدلت مواقفه كلياً في محاولة لاحتواء إدارة الديمقراطيين والتأثير عليهم، تاركاً المملكة لتواجه ملف خاشقجي بمفردها والذي قام بتأجيجه سراً”.

    واستكمل “الشاهين”: “الأسابيع المقبلة سوف تكون مليئة بمفاجآت غير متوقعة. وما قبول المملكة للوساطة العمانية. لإنهاء الحرب في اليمن تحت إشراف أمريكي. إلا مؤشر ينذر بإنهاء تحالف الحرب على اليمن فعلياً. وتفككه حتى قبل تطبيق أول بنود للصلح. ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله”.

     

    وفي وقت سابق، زعم نائب قائد شرطة دبي ضاحي خلفان. أن  إيران تسعى لهدم الكعبة واحتلال مكة. داعياً السنة للحشد والاستبسال في الدفاع عن المدينة المقدسة لدى المسلمين عموماً. في وجه ما وصفه بـ “المشروع الصفوي”.

    وأضاف خلفان، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “عندما يعلن الحوثي انه سيحتل مكة كما فعل فلن يكون أمام كل سني إلا الموت في سبيل الكعبة المشرفة”.

    فئران سد مأرب

    وتابع: “على الدول الاسلامية أن تعي حقيقة أن إيران تحرك الفئران لهدم الكعبة كما هدمت الفئران سد مأرب”. لافتاً إلى أن سد مأرب لم يهدم في أيام بل استغرق الأمر مدة طويلة.

    ودعا خلفان إلى جمع المقاتلين، بالقول: “اجمعوا مئات الآلاف من المقاتلين وأحيطوا بمكة من جميع الجهات واقسموا أننا نفديها بالأرواح يا أهل السنة. حتى تعرف إيران من نكون وكيف نكون”، حسب قوله.

    وتابع نائب رئيس شرطة دبي قائلاً، إن على الدول الإسلامية باستثناء إيران أن تنفذ “مناورة دفاع عن بيت الله”.

    وأردف: “أظهروا لإيران أن الأرواح رخيصة عندما يكون هدفها احتلال مكة”، حسب قوله.

    واستطرد: “خذوها مني احتلال مكة المكرمة مشروعاً صفوياً”، مشيرا إلى أن هذ هو مشروع المرشد الإيراني وعبدالملك الحوثي.

    يذكر أن الحوثيين كانوا قد نفوا عام 2019 استهداف مكة مشيرين إلى أن تلك الاتهامات “افتراء وبهتان”. فيما تجري سلطنة عمان في الوقت الراهن مشاورات مع كافة الأطراف المعنية لإنهاء حرب اليمن. على الرغم من الاتهامات الإماراتية المزعومة بدورها في تلك الحرب.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • أردني “عاشق ولهان” ينحر حبيبته الأوكرانية في دبي ويعترف أمام المحكمة بالتفاصيل

    أردني “عاشق ولهان” ينحر حبيبته الأوكرانية في دبي ويعترف أمام المحكمة بالتفاصيل

    اعترف متهم من الجنسية الأردنية، بجريمة قتل حبيبته السابقة ونحرها خارج منزلها بعدما طاردها خلال مثوله أمام محكمة الجنايات في دبي.

    وبحسب وكالة ”فرانس برس“، تعود تفاصيل القصة إلى 13 يوليو/تموز الماضي، حين ورد بلاغ إلى مركز الشرطة عن خروج. الشاب من مبنى سكني وملابسه ملطخة بالدماء.

    وفي وقت لاحق من يوم جريمته نفسه، عثرت الشرطة على القاتل داخل سيارته بالقرب من مول ”ابن بطوطة“، واستسلم من فوره لهم.

    علاقة عاطفية جمعته بالمجني عليها الاوكرانية

    وقال المتهم، البالغ من العمر 36 عاما، للمحكمة، إن علاقة عاطفية جمعته بالمجني عليها، وهي أوكرانية الجنسية، بعد أن التقاها في عام 2017. في أحد المطاعم في أبوظبي.

    وفي عام 2019، اضطر المتهم إلى إنهاء علاقته بحبيبته؛ بعد ضغوطات من عائلته.

    لكن بعد عدة أشهر، عادت العلاقة بينهما، لكنهما عاودا الانفصال مرة أخرى؛ بعد اكتشاف المتهم أن حبيبته انضمت إلى أحد تطبيقات المواعدة. ما أدى إلى دخوله في حالة اكتئاب حاد، تسببت في النهاية في فصله عن عمله.

    وتابع المتهم للمحكمة: ”عادت إلى أوكرانيا، لكنني لم أستطع أن أنساها، لم أكن سعيدا بقراري بالانفصال عنها؛ لأنني أحببتها حقا“.

    عادت المرأة لاحقا إلى الإمارات، واستأجرت شقة في ”داماك هيلز“، ومجددا عادت العلاقة بين الاثنين.

    ورغم عودة العلاقة بينهما، رفضت المجني عليها إعطاء المتهم عنوانها الجديد؛ لذا قرر مطاردتها لمعرفة مكان إقامتها. وبحث في المبنى الذي عرف أنها تسكن فيه، بأكمله للعثور على شقتها.

    وأضاف: ”عرفت الشقة من فوري، التي تقطن فيها؛ وذلك لأنها دائما ما كانت تترك حذاءها في الخارج“.

    كيف فكر في دخول منزلها

    لاحقا، بعد عدة محاولات من المتهم للعثور على نسخة المفتاح الاحتياطي، التي اعتادت المجني عليها تركها في أحذيتها. وجده، فقام بنسخه. لدخول شقتها في غيابها.

    وقال المتهم، إنه ”دخل شقتها ليعرف كيف كانت تعيش، واكتشف أنها لا تملك مرآة، فقرر شراء واحدة لها“.

    ألح بعدها على مقابلتها، ثم أراد تقديم مرآة هدية لها، فعلمت المرأة بتطفله على شقتها، فأنهت علاقتها به ورفضت. كل محاولاته للعودة إليه، وأخبرته أخيرا أنها تواعد شخصا آخر.

    وقبل أيام قليلة من الجريمة، عاد إلى شقتها وضربها، ثم على سبيل الاعتذار، عاد في اليوم التالي، ونظف شقتها وترك لها طعاما وزهورا.

    قدمت المرأة بلاغا للشرطة، التي أخذت منه تعهدا بالابتعاد عنها.

    في 13 يوليو / تموز، عاد إلى شقتها، لكنه اكتشف أن الأقفال قد تغيرت، فكمن لها على درج الطوارئ ومعه حبل وسكين. وعندما عادت المجني عليها وأرادت دخول شقتها، توجست حين رأت باب الطوارئ مفتوحا، وعندما اقتربت أشهر السكين في وجهها لتخويفها.

    وأخبرها أنه يريد دخول شقتها، فرفضت وقاومته، فأدخلها عنوة إلى درج الطوارئ، وسقطا معا، فقاومته المجني. عليها وجرحت إصبعه فطعنها مرتين في رقبتها ثم نحرها، وبعد هروبه، عاد مجددا إلى حيث جثة حبيبته، وقبلها على رأسها ”قبلة وداع“.

    لكن أثناء نزوله على الدرج، سقط على ظهره؛ بسبب وجود الدماء على حذائه، فشاهده أحد حراس الأمن وامرأة، حيث أبلغا الشرطة.

    وتمكن المتهم من الهروب بسيارته إلى منزل صديقه، الذي لم يكن موجودا فيه، حيث بدل ثيابه، ثم أراد التوجه إلى أبوظبي. لكنه قرر أن يستريح في سيارته عند مول ”ابن بطوطة“، وهناك تم إلقاء القبض عليه.

    واعترف الرجل بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار للمحكمة، التي أمرت بتأجيل القضية إلى جلسة 22 مارس/آذار الجاري.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • تحقيق يكشف عن ترحيل الإمارات لنشطاء تطالب بهم أنظمة بلادهم المستبدة

    تحقيق يكشف عن ترحيل الإمارات لنشطاء تطالب بهم أنظمة بلادهم المستبدة

    كشفت العديد من المواقف والأحداث عن أسلوب قمعي ممنهج تتبعه السلطات الإماراتية مع نشطاء يقيمون في بلادها، ولهم خلافات مع أنظمة بلادهم المستبدة.

    وفي هذا السياق وخلال السنوات الأخيرة رصدت عشرات الحالات لترحيل شخصيات ونشطاء بصورة معلنة وغير معلنة وغير قانونية. تقوم بها الإمارات بحق نشطاء من مختلف بلدان العالم.

    وتأتي عمليات الترحيل بعد اعتقالهم بشكل تعسفي من السلطات الإماراتية، وبالتنسيق والتعاون مع أنظمة بلادهم المستبدة، وذلك لترحيلهم. دون مراعاة مصيرهم فيما بعد.

    وكانت من ضمن هؤلاء الناشطة الحقوقية إيمان محمد التي تم الإفراج عنها من قبل النظام السوري قبل عدة أيام بعد 40 شهراً من سجنها.

    حيث لم يتم الإفراج عنها إلا بعد أن تدهورت حالتها الصحية بصورة خطيرة.

    ناشطة سورية تروي ما جرى معها

    وإيمان محمد بحسب تقرير لـ”إمارات ليكس” كانت تعيش في دولة الإمارات برفقة زوجها، قبل أن تتعرض لاعتقال تعسفي وترحيل فيما بعد. وتسليمها للسلطات السورية بصورة سرية.

    وهي ناشطة في مجال الإغاثة الإنسانية، وتعمل مع جمعيات نسائية عديدة شمالي سوريا.

    وطالبت الفيدرالية الدولية للحقوق والتنمية “إفراد” بفتح تحقيق حول شبهات ترحيل تقوم بها الإمارات بحق أشخاص من الإيغور، إلى الصين.

    و يواجه أعضاء الأقلية المسلمة السجن والتعذيب إن أعيدوا قسرا.

    وأوضحت الفيدرالية الدولية إنها تمكنت من الإطلاع على معلومات ووثائق، تبين ترحيل الإمارات لعدد من الأشخاص من أقلية الإيغور إلى الصين.

    ولم تأخذ الإمارات بالحسبان خطورة مواجهة هؤلاء الأشخاص للاحتجاز التعسفي والتعذيب.

    ويعتبر نهج الترحيل مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي، وبالأخص قاعدة عدم الطرد الخاصة باللاجئين.

    وتؤكد الشواهد والحقائق حالة تنامي لواقع من الترهيب وتقييد الحريات للمغتربين في الإمارات، وما يتعرض له بعضهم من اعتقالا تعسفية.

    التعبير عن الرأي جريمة

    وكان تحقيق نشره موقع “ميدل إيست مونيتور”، قد  أبرز تهديدات إماراتية لحرية المغتربين، وإثارة مخاوفهم من مجرد التعبير عن رأيهم.

    وقال الموقع محذراً المغتربين في الإمارات من مغبة توجيه أي انتقادات لسلطات أبو ظبي أو حلفائها من الأنظمة الحاكمة.

    وقال الموقع  إن الأجهزة الأمنية في الإمارات، مستعدة على الدوام للانقضاض على أي حرية تعبير في البلاد لمواطنين أو مغتربين.

    وأضاف أن الخوف استحوذ على العمال الأجانب بسبب تصاعد الاعتقالات التعسفية لمغتربين وأخرهم أردني مقيم.

    وأشار إلى القيود سيئة السمعة التي تفرضها الإمارات على حرية التعبير آثار خطيرة على الوافدين إلى البلاد، حيث أن حريتهم مهددة.

    وتابع الموقع في حديثه حول الموضوع بأن الخوف قد استحوذ على العمال الأجانب في عديد من القطاعات داخل الإمارات. من البنوك إلى التعليم، وذلك بعد قيام السلطات الإماراتية بسجن مقيم أردني لديها.

    وأشار  الموقع إلى أن الجريمة التي وجهت للمقيم الأردني هي انتقاد الحكومة الأردنية.

    أحمد العتوم

    ومن ناحيتها لا زالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، تتابع قضية أحمد العتوم، الذي تم الحكم عليه بالسجن لمدة عشرة سنوات. بسبب منشوراته عبر موقع فيس بوك، والتي انتقد فيها الحكومة الأردنية.

    واعتبرت المنظمة التهم الموجة للعتوم “46 عاما” بأنها تهم سخيفة، على حد وصفها.

    وتابعت المؤسسة الحقوقية الدولية حول الموضوع: “إنها ليست فقط وصمة عار وانتهاك خطير لحقه في حرية التعبير. ولكن أيضًا ترهيب يهدف إلى إسكات المغتربين”.

    وعلق مايكل بيج الذي يشغل منصب نائب مدير قسم الشرق الأوسط في مؤسسة هيومن رايتس ووتش حول الموضوع بأنه. “لطالما شددت السلطات الإماراتية على الانتقاد العلني لها ولسياساتها، ووسعت على ما يبدو هذا القمع ليشمل منتقدي الدول الأخرى أيضًا”.

    ويعيش العتوم في الإمارات برفقة أسرته منذ قرابة خمسة سنوات، ويعمل هو وزوجته معلمين في مدارس إمارة أبو ظبي.

    واستخدم “العتوم” صفحته عبر موقع “فيس بوك” والتي لا يزيد متابعيها عن 4 آلاف متابع، من أجل التعبير عن آراءه السياسية. ووجه خلالها انتقادات للعائلة المالكة في الأردن ووكالة استخباراتها وحكومتها السياسية.

    انتقد الملك عبدالله الثاني

    وأوضحت عائلة العتوم إن قوات الأمن الإماراتية اعتقلته في 14 مايو / أيار من العام الماضي أثناء عودته من السوبر ماركت المحلي مع طفليه.

    واحتجز العتوم بلا محاكمة في حبس انفرادي في مكان سري لمدة ربعة أشهر على الأقل.

    ولا زال العتوم محتجز في سجن الوثبة في أبو ظبي، ولم يسمح لأحد بزيارته.

    ومن المقرر أن يتم ترحيل العتوم بعد حكم سجنه، كما مصادرة الأجهزة التي تم استخدامها في الجريمة، على حد وصفهم لتصرفه.

    وقال الموقع تعقيباً على الحادثة: “يجب على جميع المغتربين الذين يعيشون في الإمارات أن ينظروا إلى العقوبة التي تم إنزالها بأحمد العتوم. على أنها تحذير من أن هذا قد يحدث لهم أيضًا”.

    وأشار إلى أن السعي للحصول على وظيفة وفرصة عمل في الإمارات قد يكون أكثر مظاهر المستقبل الجيد، ولكن تكاليفه باهظة.

    وأكمل بما نصه: “إن الرواتب والمزايا الجذابة تشتري فعليًا صمتك عن انتهاكات حقوق الإنسان والظلم”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • معارض إماراتي بارز يكشف المستور ويفضح ما يمارسه حكام الإمارات ضد الفتيات!

    معارض إماراتي بارز يكشف المستور ويفضح ما يمارسه حكام الإمارات ضد الفتيات!

    شن المعارض الإماراتي البارز، جاسم الشامسي، هجوماً عنيفاً على النظام الإماراتي بسبب معاملته السيئة. للنساء في الإمارات واستغلالهن في أهداف سياسية ومالية.

    نساء الإمارات

    وتساءل جاسم الشامسي، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”: “هل نساء الإمارات سعيدات، أم أن ما وراء الأكمة ما ورائها”. مشيراً إلى أن الإمارات بها فئتين من النساء.

    وأضاف الشامسي: “الفئة الأولى هي المقربة من الحكومة والتي تشمل الوزيرات وفتيات الليل، حيث يريد حكام الإمارات. أن يكن متميزات سواء كوزيرات أو في مجال الدعارة”.

    وتابع جاسم الشامسي: “محمد بن راشد ومحمد بن زايد قرروا مع بعض أنه 30% من الوزراء نساء المهم يكونوا تنفيذيات مجرد. موظف فقط. مو مشكلة الوزيرة تتعامل مع الشيطان وتسمع كلامها ولي نعمتها وتعتبر أصغر وزيرة في العالم وهن سعيدات”.

    بنات الدعارة

    وأكمل: “أما بنات الليل والدعارة والمجون المنتشرات في الإمارات خاصة في دبي حتى أنها عرفت على مستوى. العالم تعتبر من أعلى نسبة الدعارة المقننة في الإمارات. وبعد التطبيع فرحوا الإسرائيليين بسبب وجود الدعارة فيها. الحكومة تحافظ عليهم لتستقطب السياحة في العالم”.

    وأشار إلى تصوير إسرائيليات لدعاية للملابس الداخلية في دبي وهم يرفعون العلمين الإماراتي والإسرائيلي. قائلاً: “هم في ظل حكومة السعادة التي تحمي الدعارة”.

    النوع الثاني من النساء في الإمارات

    وتابع: “أما نساء الشعب فهن كثيرات ويعانين الأمرين في الإشكاليات بالتعامل معهم ولا يستطعن الحديث. ومنهم الشيخة لطيفة. التي عانت من الاستبداد والتجبر وحاولت الهروب أكثر من مرة وجرى القبض عليها ووضعها في فيلا أسوأ ما تكون حتى استطاعت. اطلع فيديو من الحمام تشكي من الوضع الذي تعشيه”.

    وأكمل: “هذا النظام ما يحترم بناته فكيف يحترم بنات الآخرين والمعتقلين ولذلك يعانون في حياتهم في الوظائف. والترقيات والبعثات والمدارس والجامعات، واضعين عليهم إشارة إنه زوجها أو ولدها معتقل”.

    أمينة العبدولي

    واستطرد: “بعض النساء يواجهون المآسي وانتهاك حريتهم كنساء التغريدة الحرة والكلمة الحرة مثل أمينة العبدولي. التي غردت دفاعا عن والدها. ولم تجد فرصة في إعطاء نفسها المحاكمة او تكليف محامي أو اظهار الحق والواقع”.

    وأكمل: “من ضمن النساء المعتقلات فكريا والمشوهات فكريا أخواتنا المنقبات التي يحاصرهم النظام في كل جوانب. حياتهم، وقام النظام بتشويه صور المنقبات”.

    وتابع: “المرأة حقها تتنقب أعطوهم حريتهم، كما يتم تهميش الملتزمات وانتهاك حقوقهم، هذا النظام لا يحترم بناته. ولا خواته ولا أي أحد”.

    وفي وقت سابق، أكد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، أن إدارة سجن الوثبة الإماراتي قامت أوائل مايو الجاري. بعد وفاة علياء عبد النور، بتفتيش الزنزانة التي بها كل من مريم البلوشي وأمينة العبدولي.

    كما قامت ست شرطيات باقتحام الزنزانة وتفتيش الغرفة بطريقة مهينة، ودسن على المصحف وصادرن الكتب الدينية التي بحوزتهما.

    وبلغ إلى علم “المركز الدولي” أن الوضع الصحي لمريم البلوشي وأمينة العبدولي تدهور بشدة نتيجة ظروف اعتقالهما. الرديئة داخل سجن الوثبة. وبسبب تعرضهما لسوء المعاملة وعدم تلقي العناية الطبية الكافية.

    وتعاني المعتقلة مريم البلوشي من تليف في الكبد وحصى في الكلى غير أنّ إدارة سجن الوثبة لم تكفل لها العناية الطبية المناسبة. رغم إلحاحها في الطلب وشدّة الألم وكثرة الأوجاع التي تنتابها.

    وترفض إدارة سجن الوثبة نقلها للعيادة الطبية وتمكينها من الأدوية المناسبة وتذكر مريم البلوشي أنّ آخر مرّة نقلت. فيها للعيادة كانت بتاريخ 25 ديسمبر 2018.

    كما تشكو المعتقلة أمينة العبدولي من فقر الدم ومرض بالكبد ينتج عنه “زيادة إفراز العصارة الصفراوية”.

    ولا تلقى من إدارة سجن الوثبة العناية الطبية اللازمة ولم تنقل إلى المستشفى أو العيادة الطبية للسجن كما لم تصرف لها الأدوية الكفيلة بشفائها.

    علماً وأن هذه الممارسات تعد انتهاكا لواجب توفير العلاج المتخصص والأدوية المناسبة للمعتقلين والمعتقلات. طبقاً لمقتضيات الفصل الثالث من القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992 المنظم للمنشآت العقابية. ومجموعة المبادئ الأممية المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن.

    علياء عبدالنور

    ولا يخفي المركز تخوّفه من أن يتسبب الإهمال الصحي الذي يطال المعتقلة مريم البلوشي وأمينة العبدولي. إلى تدهور وضعهما الصحي. ليتكرر ما حصل مع علياء عبدالنور التي عانت نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من إدارة السجن والنيابة العامة المسؤولة عنها.

    إضافة إلى تدهور الحالة الصحية تتعرض مريم البلوشي وأمينة العبدولي إلى التحرش وسوء المعاملة من قبل السجينات الأخريات دون تدخل إدارة السجن رغم الشكاوي العديدة التي تقدمتا بها.

    ومرت سنوات منذ نشر المركز للتسجيلات، التي سربت في شهر مايو 2018 من سجن الوثبة، تفيد فيها كل من أمينة. ومريم تعرضهما للتعذيب. وترويان ظروف اعتقالهما والمعاناة اليومية التي يعشنها في سجن الوثبة.

    وكان قد سرب أيضا تسجيل لعلياء عبدالنور قبل وفاتها تشكو فيه سوء معاملتها وعدم تلقيها العلاج اللازم لمرض السرطان الذي انتشر في جسدها.

    ورغم الشكاوى العديدة، فقد توفيت علياء لعدم تلقيها العلاج اللازم ولا زالت السلطات ترفض العلاج لكل من مريم. البلوشي وأمينة العبدولي ولم تتخذ أي إجراء لفتح تحقيق ووضع حد للانتهاكات.

    ودعا المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان سلطات دولة الإمارات إلى توفير العلاج اللازم لكل من أمينة العبدولي. ومريم البلوشي، وجميع المعتقلات والمعتقلين اللذين يشكون من أمراض ومشاكل صحية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • مخطط إماراتي خبيث في لبنان.. محمد بن زايد قدم عرضاً مغرياً للحريري لكنه لم يرد عليه

    مخطط إماراتي خبيث في لبنان.. محمد بن زايد قدم عرضاً مغرياً للحريري لكنه لم يرد عليه

    في سعي منه لتحصيل دعم يكفي لأن يشكل حكومته الجديدة، يتنقل الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية سعد الحريري بين دول الخليج العربي.

    وبعد زيارته للدوحة ولقاءه أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، تحرك الحريري لزيارة أبو ظبي، للقاء ولي العهد محمد بن زايد.

    وبحسب ما نقلت صحيفة “عربي بوست” عن مصادر مطلعة لها مما دار في لقاء بن زايد مع الحريري، فإن أبو ظبي قررت دعم الحريري ماليا.

    ويأتي الدعم الإماراتي للحريري من أجل تسهيل شؤونه المرتبطة بمؤسساته السياسية والاجتماعية، في ظل حالة “التخلي السعودي” عنه.

    ووفق ما قال المصدر للصحيفة فإن أبو ظبي قامت بالعرض على الحريري أن تصبح مقراً لعائلته بدل الرياض، التي تسكنها العائلة منذ عشرين عاماً.

    إلا أن الحريري لم يرد بالقبول أو بالرفض لهذا العرض.

    وتابع المصدر أن الحريري، وجه سؤلاً لابن زايد عن موقف السعودية من تكليفه بتشكيل الحكومة وإمكانيه تقديم الدعم لحكومته. في حال تم تشكيلها في المرحلة القادمة.

    فكان رد ابن زايد أن السعودية موقفها “شكّلوا الحكومة حتّى نبني على الشيء مقتضاه”.

    وقال ابن زايد للحريري إن القيادة السعودية على متابعة بالملف اللبناني من خلال الإمارات، وعبر القاهرة، بشكل مكثف، إضافة لتواصلها. مع الفرنسيين بهذا الشأن.

    وأكد المصدر المطلع بأن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، أكد لسعد الحريري تمسك الدول العربية بـ”شروط واضحة”.

    وكانت هذه الشروط هي أن تكون الحكومة انعكاسا فعليا للإصلاح.

    وألا يتم إعطاء أي طرف سياسي أغلبية التعطيل فيها، والتي بدورها ستعزز منطق الغلبة لفريق على قرار الدولة الداخلي.

    العلاقة بين الإمارات والحريري في تطور

    وعكس اللقاء الذي جمع بن زايد بالحريري تطوراً إيجابياً في العلاقة بين الإمارات والحريري.

    وجاء هذا التطور بالعلاقة بعد قطيعة استمرت لأكثر من عام ونصف بينهما.

    وبحسب المصدر، فإن التطور الإيجابي بين الطرفين أسهمت فيه الإدارة الفرنسية التي نجحت في تحسين العلاقة بين الحريري وأبوظبي.

    حتى تحوّلت الإمارات إلى محطة استراحة لرئيس الحكومة اللبنانية المكلف في جولاته الإقليمية.

    قطر تدعم الحريري

    وفي الجانب القطري، وفق مصادر الصحيفة، فإن لقاءات الحريري في الدوحة كانت ذا طابع إيجابي، استعدت خلالها قطر بمساعدة لبنان.

    لكن الدوحة اشترطت على الحريري تشكيل حكومة “مهمات”، تضع نصب أعينها إجراء إصلاحات تعيد الثقة الدولية والعربية بلبنان.

    وبحسب ما قال الباحث والمحلل السياسي ربيع دندشلي حول زيارات الحريري الخارجية بأنها “تندرج في إطار استعادة الحيثية. في العلاقات الخارجية بعد قطيعة دامت لسنوات بين الحريري والدول العربية.”

    وتابع:”وتحديداً الرياض وأبو ظبي، وخاصة أنه لا صفة رسمية له سوى أنه الرئيس الذي تم تكليفه بعد اعتذار السفير مصطفى أديب”.

    ويرجح دندشلي أن زيارات الحريري هي “محاولة لجلب دعم استباقي بعد القطيعة العربية والدولية تجاه لبنان، والتي بدأت بعد التسوية الرئاسية.

    والتي أتت ـ بحسبه ـ بالرئيس ميشال عون لرئاسة الجمهورية، لضمان نجاح حكومته في مهامها الإنقاذية بعد تردي الأوضاع في البلاد، وخاصة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي.

    الحريري في بيروت

    وبحسب مصادر ذكرت أن الحريري الذي عاد مساء أمس الاثنين، 22شباط/فبراير 2021 من أبو ظبي، تلقى اتصالاً من مسؤول ملف لبنان. في الإدارة الفرنسية باتريك دوريل، الذي تمنى من الحريري زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون وإعادة النقاش معه حول الحكومة.

    وكان رد الحريري بأنه سيزور القصر الرئاسي ظهر الأربعاء، 24 فبراير، بعد أن يلتقي رئيس البرلمان نبيه بري، ووضعه في صورة الأوضاع الخارجية.

    وأكد المصدر أن الحريري سيزور بعد الدوحة وأبو ظبي الكويت والعراق، إضافة لتحضيرات من أجل زيارته لألمانيا لقاءه المستشارة. أنجيلا ميركل  مطلع الشهر القادم.

    كما ستكون للحريري زيارة إلى بريطانيا، من أجل لقاء رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

    ووفق المصادر فإن ألمانيا وبريطانيا كانتا تطمحان لتحويل المبادرة الفرنسية لمبادرة أوروبية، لكنها اصطدمت برفض فرنسي، والتي تطمح. لإعادة فرض حضورها في بيروت.

    روسيا في لبنان

    وقال المصدر أنه من المحتمل أن تكون هناك زيارة لدبلوماسي روسي رفيع، موفداً من الرئيس فلاديمير بوتن إلى لبنان خلال الأسبوع المقبل.

    وستكون هذه الزيارة محاولة من موسكو من أجل رأب الصدع بين كل من رئيس الجمهورية ميشال عون، والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري.

    ويؤكد المصدر أن هذا الموفد يأتي بناء على تنسيق بين موسكو وباريس.

    وأن الموقف الروسي الذي سيحمله الموفد يأتي من باب النصيحة والتمني، إلى الموقف العلني الداعم للحريري في تشكيل حكومة. “مهمات” يتمثل فيها كل الفرقاء.

    أي أن موسكو ضد إقصاء أي طرف سياسي من تسمية وزراء غير حزبيين، شرط ألا يكون لأحد الثلث المعطل في الحكومة.

    لأن التجارب في الماضي كانت خير دليل، أنه بوجود الثلث المعطل تتعرقل الحكومة، ولا يمكن اتخاذ أي قرار أو إجراء إصلاحي، وبالتالي يغرق البلد أكثر في أزماته.

    الحريري ينفي ما بثته “أو تي في”

    وحول الملف الحكومي، قالت مصادر مطلعة للصحيفة أن ما قامت ببثه قناة أو تي التابعة لتيار رئيس الجمهورية ميشال عون.

    والتي قالت بأن الحريري موافق على حكومة من 22 وزيراً، وأن يكون لعون حصة 6 وزراء.

    كما ويحظى النائب طلال أرسلان زعيم المعارضة الدرزية بلبنان بالمقعد الدرزي الثاني.

    الأمر الذي يحول دون حصول أحد على الثلث المعطّل.

    وقالت المصادر أن كل ما يتم نشره حول موافقة الحريري على حكومة من 22 وزيراً هو مجرد تمنيات أو تحليلات بعيدة كل البعد عن الواقع.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • المجتمع الدولي قد نفد صبره.. تقرير أمريكي: الإمارات أسوأ الدول المجرمة في العالم

    المجتمع الدولي قد نفد صبره.. تقرير أمريكي: الإمارات أسوأ الدول المجرمة في العالم

    كشف تقرير لموقع “انسايد أرابيا” الأمريكي، تفاصيل الأوضاع المزرية لحقوق الإنسان في الإمارات، والتي يعاني منها المواطنين الأصليين والوافدين على حد سواء.

    الإمارات أسوأ الدول المجرمة في العالم

    وقال الموقع الأمريكي، إن الإمارات تعتبر من الناحية الموضوعة واحدة من أسوأ الدول المجرمة في العالم، عندما يتعلق الأمر بانتهاكات حقوق الإنسان.

    وأضاف التقرير الأمريكي: “هناك إشارات متزايدة على أن المجتمع الدولي قد نفد صبره. حيث تنضم الأمم المتحدة الآن إلى المنظمات الحقوقية في دعوة أبوظبي لوقف قمع نشطاء حقوق الإنسان ومنتقدي الحكومة”.

    في الأسبوع الماضي، حثت “ماري لولور”، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، الإمارات على إطلاق سراح 3 مدافعين عن. حقوق الإنسان يقضون عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات لانتقادهم العلني للحكومة. من بين تهم أخرى.

    وقد ذكرت 3 رجال على وجه الخصوص، من بينهم الشاعر أحمد منصور الحائز على جائزة، قائلة إنهم تعرضوا لسوء. المعاملة في ظروف قد تصل إلى حد التعذيب.

    وقالت “لولور”: “لم يتم فقط إدانة وسجن محمد الركن وأحمد منصور وناصر بن غيث بسبب دعواتهم غير العنيفة. والمشروعة من أجل احترام حقوق الإنسان في الإمارات، بل تعرضوا لسوء المعاملة في السجن”.

    وأضافت: “تشير التقارير التي تلقيتها إلى أن الظروف والمعاملة التي يتعرض لها هؤلاء المدافعون عن حقوق الإنسان. مثل الحبس الانفرادي المطول، تنتهك معايير حقوق الإنسان وقد تشكل تعذيباً”.

    تقرير صادم لمنظمة دولية

    يأتي هذا بعد أقل من شهر من نشر “هيومن رايتس ووتش” تقريرًا يدين سجن منصور البالغ من العمر 51 عامًا. والذي تم اعتقاله في عام 2017.

    وتتذرع الحكومة، أنه متهم بـ “إهانة مكانة الإمارات ورموزها بما في ذلك قادتها” و”السعى للإضرار بعلاقة الإمارات. بجيرانها من خلال نشر تقارير ومعلومات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي”.

    وحسب التقرير الأمريكي، فإن منصور الشاعر والمدافع عن حقوق الإنسان، تم القبض عليه من منزله عند منتصف الليل.

    ويضيف التقرير: “وضعه في سيارة دفع رباعي من قبل 12 رجلاً إماراتيًا يرتدون أقنعة سوداء، ونقلوه إلى مكان لم يكشف عنه”.

    وحسب التقرير، فقد تعرض منصور للتعذيب وحُرم من الاتصال بأسرته ومحاميه الشخصي في انتهاك للقانون الدولي.

    وأضاف: “بعد عام كامل من اعتقاله، مثل أمام المحكمة وحُكم عليه بالسجن 10 سنوات وغرامة قدرها 275 ألف. دولار أمريكي، بعد إدانته بموجب قوانين مكافحة الإرهاب”.

    وتابع التقرير: “ما هي جريمته الفعلية؟ نشر تغريدة تنتقد حكومة الإمارات لقمعها حرية الرأي والتعبير”.

    واستكمل: “لقد أدين وسجن في نهاية المطاف، مثل آخرين، بموجب قوانين الجرائم الإلكترونية الصارمة المطبقة مؤخرًا. والتي تهدف إلى سحق أي انتفاضة شعبية قد تهدد النظام. مثل تلك التي أسقطت وهددت الأنظمة الملكية والديكتاتوريات الأخرى في المنطقة خلال الربيع العربي”.

    صورة متنافضة

    وقال “جو ستورك”، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”: “يعكس. مرسوم الجرائم الإلكترونية في الإمارات محاولة لحظر حتى الانتقادات المزعجة”.

    ويتابع: “إن التصميم على مراقبة ومعاقبة المعارضين عبر الإنترنت، مهما كان معتدلاً، لا يتوافق مع الصورة. التي يحاول حكام الإمارات الترويج لها عن دولة تقدمية ومتسامحة”.

    ويُحتجز “منصور” في سجن “الصدر”، حيث تم احتجازه في زنزانة تبلغ مساحتها 4 أمتار مربعة فقط وبدون مرتبة. أو إمكانية الاستحمام أو مياه صالحة للشرب أو حتى رؤية ضوء الشمس.

    ووفقًا للمقرر الخاص للأمم المتحدة فإن “هذا بعيد كل البعد عن الصورة التي تحب الإمارات عرضها على العالم”.

    مليارات الدولارات

    وحسب التقرير، تنفق الإمارات مليارات الدولارات كل عام للترويج لنفسها كبوابة حديثة وغربية في الشرق الأوسط، لدرجة. أنه عندما يفكر السياح الأجانب في دبي. فإنهم يفكرون في الفنادق الفاخرة، وحمامات السباحة الضخمة. والمتاجر الراقية، ومنحدرات التزلج، والقصور والفيلات الباهظة، وملاعب الجولف ذات المستوى العالمي.

    واستدرك التقرير: “لكن في النهاية لا يمكن لأي مبلغ من المال أو حملات السياحة الجذابة أن تزيل سوء المعاملة. القاسية لنشطاء حقوق الإنسان، مثل “منصور”، وملايين المهاجرين الأجانب”.

    وتابع: “مع تزايد تسليط الأضواء على الإمارات، سيفكر المجتمع الدولي في حملتها القمعية على نشطاء حقوق الإنسان. وليس بفندق “برج العرب” ذي الـ 7 نجوم؛ وباستعبادها الجنسي للمرأة الأجنبية، وليس بـ”برج خليفة”. وبسياستها الخارجية التي تسببت في كوارث بشرية في اليمن وليبيا، وليس في “مول الإمارات”.

    وأكمل التقرير: “بسبب الإحباط المتزايد من حكام الإمارات، تصف منظمات حقوق الإنسان البلاد بأنها موطن “عبودية العصر الحديث”.

    واستكمل: “يشكل العمال المهاجرون 90% من سكان البلاد البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ومعظمهم تم استدراجهم. من البلدان الفقيرة عن طريق وكالات التوظيف الجائر”.

    ويتابع: “كما أن عاملات المنازل معرضات للخطر بشكل خاص، حيث يُجبر عشرات الآلاف على العبودية الجنسية كل عام. وذلك وفقًا لتقرير صادر عن منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان” في البحرين”.

    انتهاكات إماراتية خارج الحدود

    ويتصاعد الضغط على الإمارات رداً على انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي التي ترتكبها خارج حدودها. بما في ذلك اليمن، حيث اتهمها محققو الأمم المتحدة باستهداف المدنيين عمداً وتمويل المرتزقة وتعذيب المعتقلين، وفق التقرير الأمريكي

    وحسب التقرير، فقد رفعت مجموعة من المحامين البريطانيين، في ديسمبر/كانون الأول، دعوى لدى الأمم المتحدة. متهمة حكام الإمارات و السعودية بـ “التورط المباشر في جرائم حرب في اليمن”.

    ودعت السلطات في بريطانيا والولايات المتحدة وتركيا إلى اعتقال مسؤولين كبار في حكومة الإمارات، وفق التقرير.

    وأضاف: “فتحت الأمم المتحدة أيضًا تحقيقًا ضد الإمارات ردًا على مزاعم بأنها استأجرت مرتزقة أجانب ونشرتهم. في ليبيا من أجل الإطاحة بالحكومة المعترف بها دوليا. في انتهاك واضح للقانون الدولي وحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة”.

    الإمارات تدعم المرتزقة

    ووفق التقرير، في العام الماضي، قدمت منظمتان حقوقيتان أدلة في الدورة الـ 45 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف. على أن الإمارات استأجرت آلاف المرتزقة لتنفيذ اغتيالات بارزة لتعزيز طموحاتها الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

    وأكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” هذا الادعاء، ووجدت أن حكومة الإمارات أنشأت شركة خاصة في عام 2019 لتجنيد. أكثر من 390 سودانياً. وجميعهم خُدِعوا للاعتقاد بأنهم سيعملون كحراس أمن في الفنادق والمراكز التجارية في دبي.

    وبدلاً من ذلك، تم إنزالهم بالقوة في منتصف الحرب الأهلية الليبية لحماية حقول النفط التي استولى عليها اللواء “خليفة حفتر”.

    بالرغم من هذه الجرائم الموثقة، إلا أن الإمارات أفلتت من ذلك النوع من الإدانة والتدقيق الذي أزعج، في حالات مشابهة. حلفاء غربيين آخرين في الشرق الأوسط، بما في ذلك من السعودية وإسرائيل.

    وتابع: “لم تكن هناك دعوات واسعة النطاق لمقاطعة الإمارات التي تستضيف الأحداث الرياضية أو الثقافية الدولية”.

    وأكمل: “لقد أصبحت مضيفا لمراحل الجولات الأوروبية في الجولف وجولات التنس، جنبًا إلى جنب مع بطولات الرجبي والكريكيت دون عوائق”.

    وتابع التقرير: “مع ذلك، قد تقترب هذه الفترة التي مرت دون محاسبة من نهايتها، حيث أصبح المجتمع الدولي يدرك. بشكل متزايد الطريقة التي استفاد بها حكام الإمارات من البؤس الإنساني وسفك الدماء. مع سحقهم لأولئك الذين يجرؤون على التحدث ضدهم”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • فضيحة جديدة للإمارات ومحمد بن زايد كشف تفاصيلها وزير الإعلام الصومالي

    فضيحة جديدة للإمارات ومحمد بن زايد كشف تفاصيلها وزير الإعلام الصومالي

    في فضيحة جديدة لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وجه وزير الإعلام بدولة الصومال عثمان أبو بكر، الاتهامات لدولة الإمارات. بأنها تريد جعل الصومال مثل ليبيا واليمن بإثارتها للفوضى فيها.

    وجاءت تصريحات الوزير الصومالي خلال مؤتمر صحفي اليوم، الأحد، بالعاصمة الصومالية مقديشو، في سياق التعليق على بيان الخارجية. الإماراتية الذي اعتبره الوزير أبو بكر منافياً للأعراف الدبلوماسية.

    فضيحة جديدة للإمارات

    ووصفت الخارجية الإماراتية في بيانها الذي صدر أمس السبت، الحكومة الصومالية بـ”المؤقتة”، موجهة لها اتهامات باستخدام. العنف والقوة المفرطة ضد المدنيين.

    وجاء بيان الخارجية الإماراتية على خلفية مواجهات مسلحة اندلعت في العاصمة مقديشو الجمعة الماضية، بين القوات الحكومية وقوات. موالية لمرشحين في سباق الرئاسة.

    وطالب وزير الإعلام الصومالي من دولة الإمارات ضرورة توضيح موقفها من بيان خارجيتها الأخير، الذي يبدو أنه لا يعترف بالحكومة الصومالية ويعتبرها مؤقتة.

    وقال الوزير الصومالي في المؤتمر الصحفي: ” بيان الخارجة الإماراتية لا يعكس عمق العلاقات بين البلدين وينافي الأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية”.

    وأضاف ما نصّه: ” الإمارات تريد الصومال مثل ليبيا واليمن وتسعى لإثارة الفوضى وهو ما لا يقبله شعبنا”.

    وأفاد الوزير بأن البيان الإماراتي يشير إلى عدم الاعتراف بالدولة الصومالية.

    وهو ما يتطابق ـ وفق أبو بكر ـ  مع تصريحات سابقة لبعض الشخصيات بالبلاد حول عدم وجود دولة في الصومال.

    وتابع: “البيان يؤكد الشكوك التي كانت تساور الشعب الصومالي حول تورط الإمارات في المشاكل السياسية بالبلاد خلال السنوات الماضية”.

    وتقيم الإمارات في الصومال قاعدة عسكرية ولها فيها استثمارات كبيرة.

    وأوضح الوزير بأن بيان الخارجية الإماراتية أعاد لأذهان الصوماليين توجه رؤساء الأقاليم عقب الاتفاق السياسي في سبتمبر الماضي. إلى دولة الإمارات، وعودتهم مع شروط جديدة من أجل عرقلة الاتفاق السياسي، الذي يشكل عقبة أمام عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالصومال.

    واتفقت الحكومة الصومالية في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، مع رؤساء الأقاليم، على إجراء الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

    والانتخابات الرئاسية في فبراير/شباط للعام الجاري، وهو الأمر الذي لم يتم.

    وتشهد الصومال حالة من الاحتقان السياسي سببتها خلافات نشبت بين الحكومة ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى. حول تفاصيل تتعلق بإجراء الانتخابات المتفق عليها.

    وتسببت تلك الخلافات بتأجيل الانتخابات لمرات عديدة، دون التوصل إلى موعد محدد وواضع لعقدها، رغم جولات الحوار العديدة. التي كان آخرها أوائل شهر شباط/فبراير الجاري.

    الدور الإماراتي

    ورغم أنه لا توجد دولة تعترف بأرض الصومال إلا أن للإمارات وجود ملموس في هذه المنطقة.

    وفي مارس عام 2018 أعلن موسى عبدي، أن الإمارات ستدرب قوات أمن في المنطقة في إطار اتفاق لإنشاء قاعدة عسكرية إماراتية هناك.

    وأضاف أن القاعدة ستضمن تحقيق تنمية اقتصادية وأمنية في البلاد، وستكون وسيلة ردع للجماعات المتشددة في المنطقة.

    وبدأت الإمارات في عام 2017 إنشاء قاعدة على موقع بمطار مدينة بربرة في الإقليم.

    وسمح لها بالبقاء فيها لمدة ثلاثين عاما. وتقع بربرة على بعد أقل من 300 كيلومتر إلى الجنوب من اليمن.

    وفي عام 2019 دشنت شركة موانئ دبي العالمية مشروعا بقيمة 101 مليون دولار لتوسيع ميناء بربرة.

    ويتم عبر الميناء تصدير الإبل إلى الشرق الأوسط واستيراد الغذاء وغيره.

    وقالت موانئ دبي العالمية إن المرحلة الأولى من التوسعة ستشمل بناء رصيف بطول 400 متر وأيضا تطوير منطقة حرة وإن شركة شفا النهضة. الإماراتية هي مقاول المشروع.

    وقال موسى عبدي : “هذا الاستثمار في بربرة، والتوسعة لهما فائدة ضخمة للبلاد ولتطوير اقتصادها”.

    والمرحلة الأولى جزء من اتفاق التوسعة تم توقيعه مع موانئ دبي العالمية في 2016 وتبلغ قيمته الإجمالية 442 مليون دولار.

    لكن إطلاق المشروع يأتي وسط معارضة من الصومال الذي يعتبر أنه ينتهك سيادته.

    وقال مسؤولون بارزون إن مثل هذه الاتفاقات تجاوز على السلطة الشرعية لمقديشو.

    مواجهات عنيفة في العاصمة

    وشهدت مقديشو، الجمعة، مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية وقوات موالية لكتلة المرشحين في سباق الرئاسة (تتألف من 14 مرشحاً رئاسياً). إثر محاولة بعض المرشحين التوجه إلى ساحة “الجندي المجهول”، التي كان من المقرر عقد مظاهرات فيها في اليوم ذاته.

    وتقول الكتلة إن هدفها “التصدي لممارسات الحكومة” فيما يتعلق بالانتخابات، بشأن طريقة إجرائها واللجان الموكل إليها إدارة السباق. ومن أبرز أعضائها الرئيس السابق حسن شيخ محمود.‎

    وتسود الصومال حالة من الاحتقان السياسي، نتيجة خلافات بين الحكومة من جهة، ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى. حول بعض التفاصيل المتعلقة بآلية إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

    وأدت تلك الخلافات، إلى تأجيل الانتخابات أكثر من مرة، دون تحديد موعد واضح لها رغم عقد عدة جولات حوارية كان آخرها أوائل الشهر الجاري.

    فيما اتهم الصومال في وقت سابق قوى خارجية، لم يسمّها، بالعمل على “عرقلة” جهود التوصل إلى اتفاق نهائي تمهيداً لإجراء الانتخابات. الرئاسية والبرلمانية في البلاد.

    جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الصومالية، جاء فيه: “أنه رغم استعداد الحكومة الصومالية ورؤساء الأقاليم الفيدرالية على معالجة. المسائل الخلافية “ظل تأثير قوى خارجية عقبة أمام انتهاء الأزمة” التي قد تمهد الطريق لإجراء الانتخابات.

    اشتباكات وهذا دور الحكومة الصومالية

    وأشار البيان إلى أن الحكومة الصومالية كانت تسعى لتطبيق نموذج انتخابي (صوت واحد لشخص واحد) من أجل تمكين الشعب. من التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

    إلا أن هذا النموذج الانتخابي، وفق البيان، لم يتحقق نتيجة اعتراض بعض رؤساء الأقاليم الفيدرالية عليه، ومن أجل الوصول إلى اتفاق شامل. وافقت الحكومة على اقتراح بديل حول تطبيق نموذج انتخابات (غير مباشرة).

    وتعليقاً على تصعيد المواجهات المسلحة الأخيرة، عبر البيان عن أسفه من محاولة كتلة المرشحين في سباق الرئاسة لتنظيم مظاهرات. “غير مشروعة” عشية إجراء المفاوضات بين الحكومة ورؤساء الأقاليم الفيدرالية في العاصمة مقديشو.

    وأشار البيان إلى أن الصومال “يشجب ويحذر من بعض المعلومات المضللة وتصريحات غير مبينة على الحقائق قد تدعم أحياناً التمرّد. من قبل جهات مشهورة بأعمالها غير الرسمية في المنطقة”، دون الإفصاح عن الجهة المراد بها.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “ثمن انفتاح الإمارات”.. اغتصاب عدد من الفتيات في صحراء أبوظبي وما حدث صادم جدا!

    “ثمن انفتاح الإمارات”.. اغتصاب عدد من الفتيات في صحراء أبوظبي وما حدث صادم جدا!

    في جريمة جديدة من مسلسل الجرائم التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، أقدمت عصابة على احتجاز واغتصاب عدد من الفتيات. في منطقة صحراوية في العاصمة أبو ظبي.

    وبحسب ما أفادت وسائل إعلام إماراتية في تفاصيل الحادثة، فقد ورد بلاغ إلى غرفة عمليات الشرطة في أبو ظبي، يفيد بوقوع. اعتداء بمنطقة صحراوية.

    وأوضحت أن البلاغ يتضمن احتجاز فتيات في هذه المنطقة من أبو ظبي وشروع الأفراد باغتصابهن.

    عصابة اغتصاب

    ووفق ما أفادت تحقيقات الشرطة في أبو ظبي، فإن الفتيات فوجئن أثناء تواجدهن في المنطقة الصحراوية بقدوم مركبة بها ثلاثة أشخاص.

    وأوضحت الفتيات بأن أفراد العصابة كانوا في حالة غير طبيعية، لتعاطيهم مؤثرات عقلية ومسكرة.

    وقالت الفتيات إن العصابة قامت بتهديد أحد الشباب كان برفقة الفتيات باستخدام سلاح أبيض وإبعاده عن المكان.

    وحاول أحد المتهمين اغتصاب إحدى المجني عليهن بالإمساك بها، لكنها قاومته ومنعته أن يكمل جريمته.

    كما حاول المتهمان الآخران التناوب على مواقعتها، بينما استطاع المجني عليه الإفلات منهم وإبلاغ الجهات الأمنية.

    واستطاع أفراد العصابة الفرار من المنطقة، بعد اغتصابهم للفتيات، قبل أن تصل الشرطة للمكان.

    وقامت شرطة أبو ظبي بالبحث والتحري عن أفراد العصابة وتمكنت من الوصول إليهم.

    وخلال محاولة توقيفهم قام أحد أفراد العصابة أثناء محاولة الفرار بسيارته بالصدم عمدًا بسيارة الشرطة وإحداث تلفيات بها.

    وقالت شرطة أبو ظبي أنها استطاعت اعتقال جميع المتهمين في القضية، وقامت بإحالتهم للنيابة العامة.

    وأدين أفراد العصابة بتهم حجز الحرية والشروع في الاغتصاب والاشتراك فيها للارتباط.

    كما قضت محكمة الجنايات في أبو ظبي بوضع المتهمين الثلاثة بالسجن المؤبد.

    وتشهد الإمارات خلال الشهور الأخيرة الماضية تصاعداً كبيراً في الحوادث الجنائية المماثلة.

    وتزامن هذا التصاعد في الجريمة مع سعي السلطات الإماراتية على نشر الرذيلة في المجتمع، بتصريحهم للنوادي الليلة وتشريع البغاء.

    النائب العام الإماراتي

    وأمر النائب العام الإماراتي في وقت سابق بعمل تحريات حول حادثة اغتصاب شبان لفتاة، وقيامهم بتصوير الجريمة ونشرها عبر مواقع التواصل.

    وبحسب ما أفاد النائب العام حمد الشامسي، فإن مكتب التحقيقات استطاع تحديد هوية المتهمين، موضحاً بأنهم يخضعون لتحقيق موسع حول الجريمة.

    وبين أن المكتب توصل لتحديد هوية المتهمين المذكورين بالواقعة بالإمارات وجرى إصدار أمر ضبط وإحضارهم.

    كما أفاد “الشامسي” بأن شرطة أبو ظبي قبضت عليهم ويخضعون لتحقيق موسع، مؤكدا أنه يطلع على مجريات التحقيقات أولا بأول.

    ولم تكشف النيابة عن هوية المتهمين أو عددهم وتفاصيل الجريمة بالإمارات.

    وتصدرت الجريمة ترند مواقع التواصل الاجتماعي بوسم بعنوان “بو_مفتاح”.

    وتناقل المغردون مقاطع فيديو حول حادثة الاغتصاب الجماعي للفتاة، وسط حالة غضب وشجب واسعة منهم.

    ترخيص بيوت الدعارة في دبي وأبوظبي

    هذا وتعتزم السلطات الإماراتية، الإعلان عن فتح باب الترخيص لبيوت الدعارة في البلاد بشكل رسمي، وذلك في دبي وأبوظبي. ضمن خطة الانفتاح على العالم.

    كما كشف حساب “أسرار إمارتية” الشهير، في تغريدة رصدتها “وطن”، تفاصيل القرار الإماراتي المقرر تنفيذه في القريب العاجل. وسط صمت السلطات الإماراتية على ما يجري تداوله.

    وقال الحساب على تويتر: “السلطات الإماراتية تستعد للإعلان عن فتح باب ترخيص بيوت الدعارة بصورة رسمية وعلى العلن في دبي وأبوظبي”.

    وأشار الحساب الإماراتي، إلى أن ذلك يأتي ضمن خطة الإمارات للانفتاح على العالم بما يعرف بمسميات الديمقراطية والحداثة، وفق تعبيره.

    تحذير من شرطة أبوظبي

    وفي وقت سابق، أطلقت شرطة إمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، تحذيراً إلى أولياء الأمور، من حسابات قالت إنها “سرية” لأبنائهم المراهقين. عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقالت الشرطة إن الأبناء يتحايلون على الرقابة الأسرية بحسابات سرية، من أجل أهداف غير أخلاقية. محذرة الأسر من إهمال مراقبة أبنائهم عند استخدام شبكة الانترنت.

    وأشارت الشرطة إلى أن كثير من المراهقين قاموا بعمل حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لمغافلة ذويهم.

    ونبهت على أنه من الضروري أن يظل الآباء في حالة تتبع ومراقبة مستمرة لأبنائهم. وذلك لحمايتهم من الابتزاز الالكتروني الذي وقع فيه عديد من المراهقين.

    كما تابعت شرطة أبو ظبي بقولها بأنه “يوجد أشخاص ينتحلون صفة الفتيات ويستدرجون ضحاياهم بصور وعبارات معينة، بغرض ابتزازهم لاحقاً”.

    وأضافت شرطة أبو ظبي أن “عمليات الابتزاز تبدأ بالكلمات العاطفية عادة، ناصحة الأسر بعدم الانشغال عن أبنائها”. داعية العائلات إلى الحرص على حمايتهم من مخاطر التنمر والتهديد والتحرش ومشاركة الصور.

    كما شددت الشرطة الإماراتية على ضرورة تحذير الفتيات من تبادل ونشر صورهن ومقاطع الفيديو خاصتهن عبر مواقع التواصل.

    ترخيص بيوت الدعارة

    وبصورة متناقضة، تأتي هذه التحذيرات من شرطة أبو ظبي بالتزامن مع توفير السلطات الإماراتية فرصاً لانتشار الرذيلة في المجتمع. بترخيصها بيوت الدعارة والجنس.

    وبحسب ما أوردت تقارير صحفية إسرائيلية، فإن عشرات آلاف الشبان الإسرائيليين توجهوا إلى الإمارات من أجل ممارسة الدعارة هناك.

    وشن أكاديمي إماراتي بارز مؤخرا هجومًا واسعًا على النظام الحاكم في بلاده، واصفًا إياه بـ”حكومة البارات والعقارات نتيجة الفساد والدعارة”.

    وعلق الأكاديمي يوسف اليوسف خلال تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر قال فيها إن “حكومة البارات والعقارات في الامارات مستمرة في تدويل البلد”.

    وتابع اليوسف في تغريدته بأن السلطات الإماراتية “أغرقت المواطنين في محيط من الأجانب باسم السياحة”.

    كما أكمل: “نشرت الرذيلة بأشكالها باسم التنمية. واعترفت بالكيان الصهيوني الذي يحتل المقدسات ويقتل النساء والأطفال باسم التسامح”.

    وتساءل اليوسف قائلاً: “ألم نقل لكم أن الإمارات تحكمها عصابة فاسدة وعميلة”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك