الوسم: أبوظبي

  • تحقيق أمريكي يكشف خفايا هيمنة الإمارات على الجزر اليمنية.. هذا هدف محمد بن زايد

    تحقيق أمريكي يكشف خفايا هيمنة الإمارات على الجزر اليمنية.. هذا هدف محمد بن زايد

    كشف تحقيق أمريكي، خفايا هيمنة الإمارات على الجزر اليمنية ذات الموقع الاستراتيجي جغرافيا ضمن مؤامرات أبوظبي لكسب النفوذ والتوسع.

    ونشر موقع Responsible Statecraft الأمريكي تقريراً حول تبعات استمرار الامارات في السيطرة على الجزر في اليمن ولعب دور إقليمي أكبر.

    انسحاب الإمارات من اليمن عسكرياً “كذبة”

    ويقول الموقع إن الامارات أعلنت انسحابا عسكرياً شكليا من اليمن في 2019، إذ أنها فعلياً لم تغادر كلياً من البلاد.

    وأوضح الموقع، أنه حتى هذا اليوم لا تزال الإمارات صاحبة نفوذ رئيسي في البلد الفقير، وهي تستغل الآن نقاط ضعف اليمن عن طريق إيجاد موطئ قدم لها في جزيرتي ميون وسقطرى.

    وشدد الموقع، على أن أطماع الامارات في اليمن والجزر الاستراتيجية فيه يهدد بإطالة الصراع المدمر في اليمن.

    خلفيات الحرب الإماراتية

    في بداية الصراع، كانت الامارات متورطة في الحرب بوصفها شريكاً في الائتلاف الذي تقوده السعودية.

    وفي عام 2019، انسحبت بجنودها من اليمن، مع تشكيك البعض بأن هذه الخطوة تُعزى جزئياً إلى الانتقاد الدولي المرتبط بأثر الحرب على المدنيين والأزمة الإنسانية.

    لكن الإمارات تُبقي على عديد من الجماعات المسلحة غير الحكومية وتدعم حوالي 90 ألف جندي، ما يقوض الحكومة اليمنية المعترف بها من الأمم المتحدة، فضلاً عن أن الامارات تسيطر على عدد من الموانئ والمطارات الرئيسية في اليمن.

    قواعد عسكرية إماراتية

    في الوقت الراهن، تُشيَّد قاعدة عسكرية في جزيرة ميون اليمنية، وهي جزيرة بركانية تقع قبالة سواحل اليمن في نقطة اختناق بحري تعد ضرورية لشحنات الطاقة والشحنات التجارية.

    يمكن للجزيرة نفسها أن توفر قاعدة لأي عملية داخل البحر الأحمر وخليج عدن وشرق إفريقيا.

    علاوة على ذلك يسهل شن غارات جوية داخل أراضي اليمن، انطلاقاً من الجزيرة، ينتهك تشييد القاعدة سيادة اليمن؛ نظراً إلى أن الحكومة اليمنية المعترف بها أممياً لم تُبلَغ بشأن عملية البناء.

    مصير جزيرة سقطري

    كذلك تسيطر الامارات على جزيرة سقطرى عبر ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، علما أن الجزيرة تقع الجزيرة بين البحر الأحمر وخليج عدن وشرق إفريقيا.

    وبسبب موقعها الاستراتيجي بالقرب من مسارات الشحن الرئيسية، شيدت الإمارات قواعد عسكرية على الجزيرة، تستخدمها لجمع المعلومات الاستخباراتية حول حركة الملاحة البحرية ومراقبة قنوات تجارة النفط.

    تغيّر القواعد العسكرية الإماراتية والمؤثرات الأخرى إيقاعات الحياة اليومية في جزيرة سقطرى تغييراً كبيراً.

    إذ عاش سكان الجزيرة، البالغ عددهم 60 ألف نسمة، في هذا المكان لآلاف السنين مع قليل من الاحتكاك بالعالم الخارجي، إذا كان هناك احتكاك من الأساس.

    خطورة استمرار الهيمنة الإماراتية

    تموّل الامارات مشروعات بنية تحتية رئيسية في جزيرة سقطري خدمة لمؤامرة تكريس سيطرتها على الجزيرة.

    تتضمن هذه المشروعات موانئ ومستشفيات وشبكات اتصال تربط أهل سقطرى بالإمارات، وليس اليمن.

    وتجري تعدادها الخاص، وتدعو كبار الشخصيات من أهل سقطرى إلى أبوظبي للحصول على رعاية صحية مجانية وتصاريح عمل خاصة.

    حتى إن هناك شائعات تقول إن الإمارات تخطط لإجراء استفتاء حول الانفصال عن أراضي اليمن الرئيسية، وأن تصير رسمياً جزءاً من الإمارات.

    كذلك تجلب الإمارات السياح إلى الجزيرة بدون تصريح من الحكومة اليمنية المعترف بها أممياً.

    لضمان حماية الجزيرة وضع المسؤولون اليمنيون وسلطات الجزيرة إجراءات للسياحة البيئية، لكن الإمارات لا تتبعها.

    اقرأ أيضاً: الإمارات غاضبة وبوادر أزمة .. وزيرة إسرائيلية تطالب بإلغاء هذه الإتفاقية مع أبوظبي

    وفي الوقت الحالي انفصلت تأشيرات دخول الجزيرة عن نظام الهجرة اليمني ولا يخضع الزوار للمتطلبات القانونية المطبقة.

    تقويض سيادة الحكومة اليمنية

    بهدف بناء بنية تحتية عسكرية وسياحية، سرّعت الامارات عمليات البناء في أجزاء من الجزيرة رغم النظام البيئي الهش، إذ يصل السياح من الخليج وإسرائيل أسبوعياً في رحلة تستغرق ساعتين من أبوظبي.

    وفي غضون ذلك يُحرَم المواطنون اليمنيون عن طريق الامارات من دخول الجزيرة.

    يسبب هذا الأمر قلقاً خاصاً نظراً إلى أن جزيرة سقطرى تعد واحدة من أكثر الجزر التي تتمتع بالتنوع البيولوجي حول العالم، إذ إنها تدعم أعداداً كبيرة من الحيوانات، بما في ذلك عدد من الأنواع المهددة بالانقراض.

    وتجدر الإشارة إلى أن 70% من الجزيرة تعد أراضي محمية، وتستضيف 700 نوع متوطن.

    ونشر موقع “حلم أخضر” اليمني تقريراً حول سياسات الإمارات التي تضر بيئة سقطرى.

    ووصف التقرير مجموعة واسعة من الممارسات البيئية الخاطئة، بما في ذلك الصيد الجائر والاتجار غير المشروع في الأنواع المتوطنة، وزيادة النفايات، والتعدي على النسيج الثقافي للجزيرة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

     

  • تقرير يكشف: الإمارات هددت رجال أعمال لإجبارهم على التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل

    تقرير يكشف: الإمارات هددت رجال أعمال لإجبارهم على التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل

    وطن- كشفت تقارير إعلامية إماراتية، تفاصيل ما قالت إنها (تهديدات) وصلت لمئات رجال الأعمال الاماراتيين والعرب المقيمين في الدولة، وذلك من أجل إجبارهم على التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل.

    وقالت مصادر إماراتية إن النظام الإماراتي رصد إحجام عدد كبير من رجال الأعمال عن أي استثمارات أو صفقات تجارية مع الشركات الإسرائيلية.

    وأوضحت المصادر، أن ذلك دفع الإمارات إلى توجيه سلسلة تهديدات بفرض عقوبات وتضييق على الممتنعين عن الانخراط في التطبيع الاقتصادي. حسب ما ذكر موقع ( إمارات ليكس)

    وشمل ذلك تهديد رجال أعمال إماراتيين بحرمانهم من مزايا التسهيلات المقدمة لهم حكومياً والتضييق على أعمالهم، فيما وصلت حد الترحيل ومصادرة الأموال لرجال الأعمال العرب.

    وجاء تحرك النظام الإماراتي بعد شكاوى إسرائيل من أن رجال أعمال إماراتيون يقاومون التطبيع الاقتصادي ويرفضون الدخول في صفقات مع نظرائهم الإسرائيليين.

    شكاوى إسرائيلية من تراجع حماس الإماراتيين في التطبيع الاقتصادي

    وفي السياق، قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، إن هناك شكاوى في الوسط الإسرائيلي من تراجع حماس الإماراتيين في التطبيع الاقتصادي وإحجامهم عن إبرام صفقات.

    وأوضحت الصحيفة، أنه بعد أشهر قليلة من توقيع اتفاقيات التطبيع، يقول رجال الأعمال الإسرائيليون إن دول الخليج تهدئ من علاقاتها مع إسرائيل، بسبب أحداث التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية.

    وأشارت إلى أن أحد رجال الأعمال الإماراتيين خاطب نظراءه الإسرائيليين: “لا أريد أن ألتقي بقتلة”.

    لكن الصحيفة أبرزت أنه على الصعيد الرسمي، فإن “الاتصالات السياسية الإسرائيلية الإماراتية مستمرة دون مشاكل”.

    وحسب الصحيفة فإن “رجال الأعمال الإسرائيليين الناشطين في الإمارات اشتكوا أن التقارب الذي شعروا به منذ توقيع اتفاقية التطبيع مع أبوظبي في أيلول/ سبتمبر 2020 انتهى”.

    وتشير الصحيفة، إلى أن سبب ذلك هو التوترات الأخيرة في القدس والمسجد الأقصى والحرب على غزة، والتي أدت إلى انتهاء شهر العسل بين الجانبين.

    ونقل عن رجل أعمال إسرائيلي نشط للغاية في دبي، وقام بزيارة هناك أكثر من 10 مرات في الأشهر الستة الماضية، أن “هذا التوتر في المنطقة أسفر عن شعوره بكتف بارد من نظرائه الإماراتيين، وفجأة لم يعد لديهم الكثير من الوقت للقائه، ويراوغون ويتهربون منه”، وفق الصحيفة.

    حرب على غزة

    وحسب الصحيفة العبرية، فإن رجال الأعمال الإسرائيليين يعتقدون أن الأجواء في الإمارات والبحرين تغيرت بعد الحرب على غزة في مايو/أيار الماضي.

    وقالت: “ليس الأمر أنهم يحبون حماس، كلا على الإطلاق، لكن مشاهد الأحداث بالقدس والأقصى صدمتهم وستبقى راسخة في الأذهان”.

    وأشارت إلى أنه بناء على مكالمات مع رجال أعمال وحتى مسؤولين بالسلك الدبلوماسي في تل أبيب أنه ما دامت ذكرى الأحداث راسخة ومتواصلة، فمن الصعب رؤية العودة السريعة إلى روتين العمل.

    وأكدت أنه حتى بمجرد نسيانها أو طي صفحة التوتر، سيستغرق الأمر مزيدا من الوقت حتى تتم العودة إلى روتين العلاقات والتبادل التجاري والاقتصادي.

    وتابعت: “الإماراتيون لا يريدون أن ينظر إليهم على أنهم يقومون بصفقات تجارية مع الإسرائيليين”.

    ونقلت الصحيفة، عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي مطلع على كواليس العلاقات مع أبو ظبي قوله: “هذا صحيح فقط من حيث الرؤية، وهذا أيضا بضمان محدود جداَ”.

    وأضاف: “إنه ليس على المستوى الرسمي ولا في الاتصالات بين الدول التي بقيت وطيدة وقوية، وحالات الفتور تقتصر على بعض رجال الأعمال”.

    استثمارات مشتركة

    ورغم فتور العلاقات على مستوى رجال الأعمال بين البلدين، فإنهم في تل أبيب يشككون في إمكانية أن تتأثر الاتفاقيات التجارية والاقتصادية الموقعة بين تل أبيب وأبو ظبي في إطار “اتفاقيات أبراهام”.

    ويستذكرون أهم مشروع تعاون بين البلدين، وهو صندوق استثمارات مشترك بين البلدين بقيمة 10 مليارات دولار، الذي أطلق في مارس/آذار الماضي.

    وسيشمل كافة المجالات الاقتصادية والتجارية ومشاريع البنى التحتية، وعالم “هاي تك” (High Tech) والتكنولوجيا وعالم الفضاء.

    وعمقت الإمارات علاقاتها مع إسرائيل في مجالات عديدة، بينها المجالان السياسي والعسكري، إذ شارك سلاحا الجو الإماراتي والإسرائيلي في مناورة جوية مشتركة في اليونان، لأول مرة وبشكل علني.

    في حين توصلت شركة “مجموعة 42” الإماراتية إلى اتفاق مع شركة “رفائيل” الإسرائيلية، العاملة في مجال تطوير الوسائل القتالية والسايبر، لتسويق “تقنيات الذكاء الاصطناعي”.

    وفي مايو/أيار الماضي، وقعت شركة “ديليك” الإسرائيلية مذكرة تفاهم تقضي ببيع حصتها في حقل “تمار” للغاز الطبيعي في البحر المتوسط قبالة ساحل حيفا إلى الشركة الإماراتية “مبادلة للبترول” ومقرها أبو ظبي، مقابل 1.1 مليار دولار.

  • مسؤول إماراتي رفيع يدعو لتحرير الفلسطينيين من حماس ” لا يمكننا أن نقوم بهذا بمفردنا”!

    مسؤول إماراتي رفيع يدعو لتحرير الفلسطينيين من حماس ” لا يمكننا أن نقوم بهذا بمفردنا”!

    نشرت مجلة “نيوزويك” الامريكية، مقالاً للمسؤول الإماراتي علي النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والعلاقات الخارجية في المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات، دعا فيه إلى تحرير الفلسطينيين من حركة حماس وإيران.

    وزعم النعيمي والذي يُعتبر واحداً من الذين ساهموا بالتوسط لإبرام وتحقيق “اتفاقيات أبراهام” بين “إسرائيل” وأربع دول عربية، أن “حقوق الشعب الفلسطيني وآماله سُلبت من قبل حماس لخدمة أجندات إيرانية”.

    صانع اتفاق التطبيع مع إسرائيل: حاربوا إيران ولا تتراجعوا

    وأضاف المسؤول الإماراتي أن “الحرب ضد التطرف الإيراني يجب أن تستمر، وأنه لا رجوع عن الاتفاق لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان والمغرب، رغم أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لم تعد في السلطة في واشنطن”.

    وتابع: “منذ الإعلان عن اتفاقيات أبراهام، رأينا أنه يمكن بناء جسور الثقة والاحترام. نحن في الإمارات وضعنا الأسس، نحن بالفعل غيّرنا النظام التعليمي، ورواية الشخصيات الدينية، وأعددنا شعبنا لطرق السلام”.

    اقرأ ايضاً: سفير الإمارات في تل أبيب محمد آل خاجة يحث عائلات إسرائيلية على رفع دعوى قضائية ضد قطر

    وختم قائلاً: “نحن نريد للفلسطينيين أن يتمتعوا بما نتمتع به، وأن يحصلوا على ما يوجد لدينا، وخلق مستقبل أفضل للجيل الجديد. لكن يجب أن نقوم بهذا معاً، مع جميع أصحاب المصالح في المنطقة، من المنظمات غير الحكومية إلى المدارس، القادة الدينيين والحكومات. لا يمكننا أن نقوم بهذا بمفردنا”.

    يذكر أن الإمارات والبحرين وقعتا اتفاقاً في 15 أيلول/سبتمبر 2020 مع “إسرائيل” في واشنطن بحضور ترامب وبرعاية أميركية. كذلك وقعت الإمارات عدة اتفاقيات تعاون مع “إسرائيل”، ووقعت قبل أيام اتفاقاً لإقامة معهد إسرائيلي-إماراتي، لأبحاث المياه.

    وسبق ذلك انطلاق منتدى الإستثمار العالمي بحضور زعماء من الإمارات و”إسرائيل” والمغرب والهند ودول أخرى في 2 حزيران/يونيو لمناقشة خارطة الطرق المطلوبة لخلق اقتصادٍ دولي.

    عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات يحرض ضد حماس

    ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية نص كلمة وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، خلال اجتماع اللجنة اليهودية الأمريكية، في أبوظبي والتي غيبت وسائل الإعلام الرسمية الإماراتية أغلب مضامينها.

    وسخر عبد الله بن زايد كلمته في حضرة المسؤولين الإسرائيليين للتحريض على حركة حماس قائلا “نعبر عن القلق إزاء التهديدات التي يشكلها المتطرفون حول العالم وعدم استجابة العديد من الدول”.

    وادعى بن زايد أنه “من المؤسف للغاية أن الدول أكثر ترددًا في الحديث عن مجموعات مثل حماس أو حزب الله أو الإخوان المسلمين بطريقة أوضح”.

    وتابع “بعض الحكومات تصنف على أنها إرهابية فقط الجناح العسكري للجماعة وليس الجناح السياسي، في حين أن ذلك الكيان نفسه يقول إنه لا يوجد فرق”.

    إلى ذلك أضاف الوزير الإماراتي “السؤال الذي لا نطرحه على أنفسنا بما فيه الكفاية هو إلى أي مدى نقوم به فيما يتعلق بمعالجة التطرف في جميع أنحاء العالم”.

    وكان بن زايد يتحدث خلال افتتاح اللجنة اليهودية الأمريكية مكتبا لها في أبو ظبي يوم الاثنين الماضي، وهو الفرع الثالث عشر لها في الخارج والأول في دولة عربية.

    وتمت الخطوة بموجب اتفاق عار التطبيع بين الإمارات وإسرائيل الذي تم توقيعه منتصف أيلول/سبتمبر 2020 بوساطة أمريكية.

    وقال بن زايد مخاطبا القائمين على اللجنة اليهودية الأمريكية “نحن سعداء بوجودكم، ونأمل أن تشعروا هنا في الإمارات بأنكم في وطنكم وسنفعل كل ما في وسعنا لجعل وجودكم هنا ذا قيمة”.

    وأكد الوزير الإماراتي حرص نظام بلاده على جعل علاقات التطبيع بين الإمارات وإسرائيل “علاقة شعبية”.

    وأشار إلى تدفق السياح الإسرائيليين الذين يزورون الإمارات منذ العام الماضي.

    وقال “دعونا نستمر في تشجيع الناس بين بلدينا لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها أن نظهر لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين أن هذه طريقة للمضي قدمًا حيث يمكننا جميعًا العيش”.

    واستطرد وزير خارجية الإمارات “لا يتعلق الأمر بوجود وجهات نظر مختلفة حول أمور مختلفة. لا يمكن قبول التحريض. لا يمكن قبول الكراهية. لا يمكن قبول تقديم الأعذار للعنف “.

    وكانت اللجنة اليهودية الأمريكية أعلنت عزمها تأسيس مكتب لها في الإمارات في سبتمبر الماضي، بعد إعلان اتفاقيات التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • ما حقيقة إقدام الصين على إقامة قاعدة عسكرية في أبوظبي؟.. قلق أمريكي ويوسف العتيبة يرد

    ما حقيقة إقدام الصين على إقامة قاعدة عسكرية في أبوظبي؟.. قلق أمريكي ويوسف العتيبة يرد

    كشفت تقارير غربية عن تخوفات أمريكية من زيادة مستوى التعاون الأمني بين الإمارات والصين، الأمر الذي قد يسفر من وجهة نظر أمريكية عن إنشاء قاعدة عسكرية صينية في الإمارات بما يضر بواشنطن ومصالحها في المنطقة.

    وبعد الضجة التي أثارتها هذه التقارير رد السفير الإماراتي في أمريكا يوسف العتيبة، على القلق الأمريكي من احتمال إقامة قاعدة عسكرية صينية في الإمارات.

    ماذا قال يوسف العتيبة عن القاعدة الصينية في الإمارات

    وأوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، ردا من السفير الإماراتي في أمريكا يوسف العتيبة ضمن تقرير يتناول ما اعتبرته الصحيفة قلقا أمريكياً من تنامي العلاقات العسكرية الإماراتية الصينية وصولا إلى ما قيل إنها مؤشرات على احتمال إقامة بكين قاعدة عسكرية في أبوظبي.

    اقرأ أيضاً: افيخاي ادرعي “يصفق” للكاتبة الإماراتية مريم الكعبي ويثير سخرية واسعة

    هذا وقال العتيبة، إن “دولة الإمارات العربية المتحدة لديها سجل حافل ومتسق في حماية التكنولوجيا العسكرية الأمريكية، سواء في التحالفات التي خدمنا فيها جنبا إلى جنب مع الجيش الأمريكي، أو داخل الإمارات، حيث تم نشر مجموعة واسعة من الأصول العسكرية الأمريكية الحساسة لسنوات عديدة”.

    وكانت الصحيفة قالت إن المسؤولين الأمريكيين صرحوا أن بوادر توسيع العلاقات بين بكين وأبوظبي تلقي بظلالها على صفقات أسلحة مثل مقاتلات إف 35، حيث تسعى واشنطن للحصول على ضمانات.

    بما في ذلك أن الإمارات لن تسمح للصينيين أو غيرهم بالوصول إلى أحدث تقنيات الحرب الأمريكية.

    الإمارات تتحوط في رهاناتها

    ونقلت الصحيفة عن ديفيد شينكر من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى قوله “غير متأكد بشأن واشنطن.. الإمارات العربية المتحدة يبدو أنها تتحوط في رهاناتها، وتتطلع إلى تعزيز العلاقات مع كل من واشنطن وبكين كشريكين أمنيين”.

    وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأمريكيين يعتبرون الإمارات شريكا أمنيا مهما، حيث عملت مع واشنطن وشركائها في الحرب ضد تنظيمي القاعدة وداعش، ونشرت قوات في أفغانستان.

    واشنطن ترصد إفراغ طائرتين عسكريتين صينيتين عتادا في الإمارات

    كما نقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن رصدت إفراغ طائرتين عسكريتين صينيتين عتادا عسكريا في الإمارات، وهو ما يهدد مستقبل صفقة الطائرات من طراز “إف-35” (F-53) الأميركية للإمارات.

    وكانت إدارة الرئيس جو بايدن أكدت في أبريل/نيسان الماضي أنها ستمضي قدما في بيع ما يصل إلى 50 طائرة مقاتلة من طراز “إف-35″، و18 طائرة دون طيار وذخيرة متطورة بقيمة 23 مليار دولار، تمت الموافقة عليها جميعا في الساعات الأخيرة من ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وفق تقرير البنتاغون لعام 2020 حول الطموحات العسكرية الصينية، فإن الإمارات العربية المتحدة كانت من بين الدول التي كانت الصين “على الأرجح تفكر فيها بالفعل وتخطط لإنشاء مرافق لوجستية عسكرية إضافية في الخارج”.

    ويقول بعض مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنهم يعتقدون أن الصين تأمل في بناء قاعدة بحرية في الإمارات، وتشير تقارير المخابرات إلى أن بكين ناقشت إرسال عدة مئات من الأفراد العسكريين إلى الإمارات العربية المتحدة.

    وعلى الرغم من قرارهم المضي قدمًا في بيع طائرات “إف-35” وطائرات دون طيار، يقول مسؤولو إدارة بايدن إنهم ما زالوا يسعون للتفاوض بشأن شروط الصفقة مع الحكومة الإماراتية، التي يعتقد المسؤولون في الإدارة الأميركية الجديدة أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في عهد ترامب يفتقر إليها.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي يتابع القضية عن كثب أن “وجهة النظر العامة للإمارات هي أنه إذا اشتروا معدات عسكرية من حكومة أخرى، فالأمر متروك لهم لتقرير كيف ومتى يتم استخدامها”.

    وقال مسؤول آخر إن الولايات المتحدة أوضحت للإمارات أن السماح للصين بإنشاء قاعدة عسكرية في الإمارات من شأنه أن يلغي بيع الأسلحة.

    وأكد مسؤولون أميركيون أن المخاوف بشأن التعاون العسكري بين الإمارات والصين كان على رأس جدول أعمال وفد من كبار مسؤولي البيت الأبيض والدفاع ووزارة الخارجية الذين زاروا الإمارات ودول أخرى بالمنطقة في وقت سابق من هذا الشهر.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مواطنون قطريون تم تعذيبهم في أبوظبي يقيمون دعوى قضائية ضد قناة إماراتية

    مواطنون قطريون تم تعذيبهم في أبوظبي يقيمون دعوى قضائية ضد قناة إماراتية

    في فضيحة جديدة للإمارات ونظامها القمعي، باشر مواطنون قطريون بينهم ضابط مخابرات قطري إجراءات قانونية في بريطانيا ضد شركة إعلامية مملوكة لحكومة أبوظبي لنشرها اعترافات انتُزعت تحت التعذيب، وفق تقرير لموقع (فوربس).

    الدكتور محمود الجيدة و حمد الحمادي

    هذا وتتمحور القضية وفق الموقع حول كل من المواطن القطري الدكتور محمود الجيدة، وحمد الحمادي ضابط المخابرات القطري، اللذين اعتقلا من قبل السلطات الإماراتية في فبراير 2013 ويونيو 2014 على التوالي، وتعرضهما للتعذيب، لإدانتهما باعترافات حول جرائم لم يرتكبوها.

    وتم بث تلك الاعترافات منتصف 2017، على قناة أبو ظبي – وهي قناة إخبارية تبث من العاصمة الإماراتية، وتمولها حكومة أبوظبي.

    وذكر تقرير (فوربس) أن تلك الاعترافات التي سحبت تحت التعذيب وفق منظمات حقوقية، تزامنت مع الحصار الذي كانت تفرضه الإمارات مع السعودية والبحرين ومصر على قطر، قبل إنهاء تلك الإجراءات مع المصالحة الخليجية التي اعتمدت في قمة العلا.

    إلى ذلك أرسل محامو كل من الجيدة والحمادي، خطابات مطالبة رسمية إلى شركة أبوظبي للإعلام، كخطوة أولى في عملية قد تؤدي إلى محاكمة في المحكمة العليا في لندن.

    ويطالب المواطنان القطريان بتعويضات نتيجة البث، وما تعرضا له.

    الاعتراف تحت التعذيب الشديد

    وقال الحمادي، ضابط مخابرات قطري، وفق تقرير “فوربس”، إنه أُجبر تحت التهديد بالتعذيب على الاعتراف.

    وتابع أنه مع ذلك وفي 18 مايو 2015، أدين وحُكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، بناءً على الاعتراف، بتهمة الإضرار بهيبة الإمارات من خلال نشر معلومات وأخبار وصور على تويتر.

    اقرأ أيضاً: نكسة لـ”تحالف الشر”.. هيئة البث البريطانية توجه صفعة لـ”قناة أبوظبي” بعد محمود الجيدة والتنظيم السري

    كما قال الجيدة إنه أُجبر تحت التهديد بالتعذيب على الإدلاء باعترافات، وإنه سيطلق سراحه إذا فعل ذلك.

    وكشف في تقرير حقوقي: “لم أنم لمدة ثلاثة أيام، لقد استمروا في ضربي، وأبقوني مقلوباً رأساً على عقب”.

    وقال لفوربس: “لقد وصلت إلى نقطة ضعف حتى أخبرتهم، اكتبوا ما تريدون وأعيدوني إلى حياتي الطبيعية، لم أستطع تحمل ما كانوا يفعلونه”.

    وتم استخدام اعتراف الجيدة كدليل ضده، وأدين في 3 مارس/ آذار 2014 بتهمة تمويل الإخوان المسلمين وحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات.

    وتم بحسب الموقع، إطلاق سراح الرجلين في 22 مايو/ أيار 2015 نتيجة لاتفاق بين الحكومتين القطرية والإماراتية.

    وكانت اعترافات البث، التي تم تقديمها على أنها مقابلات طوعية، موضوع العديد من الأحكام الصادرة عن منظمة وسائل الإعلام في المملكة المتحدة “Ofcom” ضد شركة أبوظبي للإعلام، التي مولت القناة التلفزيونية.

    وفي نوفمبر من العام الماضي، وجدت هيئة البث البريطانية أن مؤسسة أبوظبي، قد انتهكت أحكام العدالة والخصوصية لقانون البث الخاص بها.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، فرضت “أوفكوم” غرامة قدرها ربع مليون جنيه إسترليني على الشركة.

    وبين هذين الحدثين، تنازل مركز أبوظبي للإعلام عن رخصة البث في المملكة المتحدة اعتبارًا من مطلع العام الحالي.

    وفي عام 2017، طلب الجيدة والحمادي ويوسف عبد الصمد الملا، من شرطة العاصمة البريطانية التحقيق في مزاعم التعذيب على يد الإمارات.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • هل تعرض وسيم يوسف للطعن على يد شاب إماراتي وإحراق سيارته في أبوظبي؟

    هل تعرض وسيم يوسف للطعن على يد شاب إماراتي وإحراق سيارته في أبوظبي؟

    انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شائعة بشأن تعرض الداعية الإماراتي المجنس والأردني الأصل وسيم يوسف، للاعتداء والضرب من قبل بعض المواطنين في الإمارات وتعرضه لإصابات بالغة.

    وسيم يوسف

    ونشر مغردون على موقع تويتر، تغريدات وصورا غير مؤكدة، زعموا فيها أن وسيم يوسف قد تعرض للضرب وإصابته بجروح بالغة، إثر تلقيه ضربات في الوجه.

    وذكر البعض أن الشخص الذي اعتدى عليه يحمل الجنسية الإماراتية، لكن لم يتم إصدار بيان أو معلومة تؤكد حقيقة ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة حتى الآن.

    https://twitter.com/alwatantoday5/status/1396044556525875200

    وزعم ناشط في تغريدة له عبر وسم حمل اسم وسيم يوسف:(ضربة كبرى تتلقاها إسرائيل بعد أن قام شاب مسلم بطعن قبيح يوسف عدة طعنات بجسده ونقله للمشفى بحالة خطره وتعد هذه الضربة لإسرائيل اقوى من الصواريخ التي اطلقتها حماس باتجاه إسرائيل)

    https://twitter.com/63mvFKM51VO8aQF/status/1396163385365082116

    هذا ولا توجد تغريدات حديثة على حساب وسيم يوسف، تؤكد أو تنفي هذه الشائعات المتداولة.

    وتسببت هذه الشائعة في تصدر وسم حمل اسمه، عبر فيه العديد من النشطاء عن شماتتهم بالداعية المجنس، بسبب مواقفه المناهضة للفلسطينيين والداعمة للمحتل.

    وكتب أحد النشطاء ساخرا من الداعية المقرب من ابن زايد:( مائة ناقه لمن يأتينا بفيديو الضربة  الي اكلها وسيم يوسف مع خيل اصيل مع الف شاة)

    فيما دونت ناشطة باسم جود:(نبغا فيديو اعتداء عليه هالحين عشان نشفي غليلنا)

    https://twitter.com/J00d_zaher/status/1396022888885587970

    وسيم يوسف يهاجم الفلسطينيين ويساند إسرائيل

    ويشار إلى أنه في الأيام الماضية نشر وسيم يوسف عدة تغريدات، إزاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، موجها وابلا من الانتقادات إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس.

    معتبرا إياها جماعة إرهابية، إضافة إلى نشره أن الجنسية الأردنية والفلسطينية لا تشرفانه حملها.

    اقرأ أيضا: مدير عام الجوازات الأردنية يفضح وسيم يوسف

    تلك الاتهامات والانتقادات لاقت هجوما لاذعا على الداعية الإسلامي على مواقع التواصل الاجتماعي.

    كما طالب أعضاء مجلس النواب الأردني في مذكرة نيابية، سحب الجنسية الأردنية من وسيم يوسف.

    والاثنين، الماضي طالب نائب أردني بسحب الجنسية الأردنية من الداعية وسيم يوسف إذا كان يحملها؛ وذلك لموقفه من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.

    ووصف النائب الأردني علي الطراونة، في جلسة النواب المخصصة لمناقشة الأوضاع في فلسطين، موقف وسيم يوسف بـ”العدوانية الواضحة والتطاول على الأردن والقضية الفلسطينية”.

    وكرس وسيم يوسف (مجنس إماراتياً)، المثير للجدل، حسابه على “تويتر” لمهاجمة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بعد أن أعلنت الأخيرة أنها “لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء انتهاكات الاحتلال للمقدسات في القدس وحي الشيخ جراح”.

    وظل يوسف صامتاً، ولم تصدر عنه أي تغريدة عن انتهاكات الاحتلال في الأقصى، أو محاولات المستوطنين اقتحام الأقصى، حتى بدأت صواريخ المقاومة تنهال على مستوطنات الاحتلال، فاستنكر ذلك، وتبنى في تغريدةٍ رواية الاحتلال التي زعمت أن المقاومة تطلق الصواريخ من بين المنازل في غزة.

    وأثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر تأييده الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين في قطاع غزة، واتهام حركة حماس بإطلاق الصواريخ من مساكن ومنازل الناس، وأنها حولت غزة إلى “مقبرة للأبرياء”.

    وقال في تصريحات له: “إن حماس تتباكى لطلب نجدة العرب والمسلمين بعد أن يأتيها الرد الإسرائيلي على الصواريخ التي تطلقها”.

    وزعم الداعية الإماراتي قائلاً: “آذيتم مصر وسيناء وأحرقتم أعلام أغلب الدول العربية، وشتمتم جميع الدول ولم تحترموا أحداً، ولم ترحموا طفلاً ولا شيخاً في غزة”.

    افيخاي أدرعي ووسيم يوسف

    وشارك الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على حسابه في “تويتر” وقتها تغريدة الداعية الإماراتي، ووصفها بـ”صرخة حق”.

    وسبق أن هاجم يوسف الفلسطينيين، وقال إن “اليهود أشرف منهم”؛ في تعليقه على مقطع فيديو متداول لمتظاهرين غاضبين في القدس المحتلة يدوسون بأقدامهم صورة لولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، عقب تطبيع بلاده مع “إسرائيل”، منتصف سبتمبر الماضي.

    وعلى مدار أيام اجتاحت موجة سخرية وغضب عارمةٌ مواقع التواصل الاجتماعي من “يوسف” بعد أن نشر مقطع فيديو جديد يدافع فيه عن “إسرائيل”، ويدعم تطبيع بلاده لعلاقاتها معها.

    واتهم “يوسف” دولاً أخرى بإثارة الأزمات والقلاقل في البلدان العربية، مبرِّئاً تل أبيب من كل الصراعات والمشاكل التي تعرفها الدول العربية.

    وفي بداية خطابه، وبصوتٍ أقرب إلى الصراخ، خاطب الداعية المعروف بالترويج لخطابات أبوظبي، منتقدي التطبيع الإماراتي.

    وقال “انظروا إلى أنفسكم قبل النظر إلى “إسرائيل”، اصمتوا أشرف لكم، مَلَلنا شعاراتكم الرنانة، استحوا قليلاً، اخجلوا على أنفسكم، فوالله أفعالكم إبليس سيتبرأ منها” على حد تعبيره.

    اقرأ أيضا: مفتي سلطنة عمان ينصر الفلسطينيين بينما وسيم يوسف يدافع عن الاحتلال

    ووصف يوسف هؤلاء المنتقدين بـ”المُزايدين على معاهدة السلام مع إسرائيل”، مبرئا تل أبيب من كل الأزمات والصراعات التي يعرفها العالم العربي، فيما اختار توجيه اللائمة للإخوان المسلمين.

    وصرح في هذا الخصوص قائلا: “سأخبركم بالقصة، لأولئك العرب الذين يزايدون، إسرائيل لم تحرّض أبناء مصر على مصر، ولم تُخرج أبناءها لقتل المصريين.. نعم، إسرائيل لم تفجّر ولا تقسّم ليبيا”، حسب قوله.

    وزعم أن “إسرائيل لم تحو حزب الله في أحضان دولة، ولم تجلِ لبنان طوائف دينية تمزقت من أجل ذلك، ولم تحتضن الإخوان المسلمين الذين حملوا السلاح وخرجوا في الثورات المشؤومة لحرق بلادهم”، حسب زعمه.

    كما أضاف: “لنتكلم بصراحة، إسرائيل لم تفجّر المساجد، نحن من أخرجنا الإرهابيين، ومن يتحدث عن الإخوان المسلمين بسوء، نجد ألف ناعق وألف نبّاح يدافع عنهم، نعم وفي المقابل نأتي ونقول: إسرائيل العدو الأكبر، إسرائيل من يحرّض على المسلمين، إسرائيل من يفجّر المسلمين… إلى النهاية من هذه الخطابات” على حد زعمه.

    قبل أن يختتم يوسف كلامه بالقول: “لنصدح بصوت الحق، نحن ننظر إلى أنفسنا بأننا أمة المنصورة والأمة التي ستدخل الجنة وأفعالنا في عقر جهنم!”.

    وقد اجتاحت التعليقات الغاضبة والساخطة من تصريح الداعية الإماراتي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً أن الأمر يتعلق بداعية ديني، يروّج لمواقف سياسية، ويرمي “إسرائيل” بالورود.

    ووصف كثيرون موقف الداعية بـ”العار” و”قمة النذالة”،  فيما اعتبر معلقين آخرين اعتبروا أن أكبر الخدمات التي قدَّمتها مواقف هذه الدول للعرب والمسلمين، هي أنها كشفت الوجه الحقيقي للعديد من الدعاة.

    يذكر أن”وسيم يوسف” ليس إماراتي الأصل؛ بل هو مواطنٌ أردني ينحدر من مدينة إربد، مُنح الجنسية الإماراتية في عام 2014، بعد أشهُرٍ من إمامته جامع الشيخ زايد في العاصمة أبوظبي، أكبر وأهم جوامع العاصمة.

    ومنذ مهاجمته “الثورات العربية” في 2012، لعب دوراً لا يستهان به في التسويق لسياسات الإمارات المناوئة للمسلمين.

    إذ يرجع “وسيم يوسف” الفضل في المكانة التي يحظى بها في الإمارات إلى أنه كان من أوائل المشايخ المهاجمين للثورات العربية، في وقتٍ كانت فيه أغلبية الدعاة يؤيدون الخروج على الحكام والحركات الثورية.

    كما اعتبر أن موقفه المضاد لجماعة الإخوان المسلمين في مصر صنع له شعبية كبيرة لحد امتلاء المسجد الصغير الذي كان يخطب فيه حينها بالمصلين، قبل صلاة الجمعة بساعتين؛ لسماع ما يقول.

    كما كان لوسيم يوسف دور واضح في الأزمة الخليجية، إذ اتهم قطر باحتضان الإرهاب، وادّعى أنها تفتح أبوابها لكل مهاجمي دول المنطقة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • (إمارات ليكس) يزعم: الإمارات هددت حماس .. وهذه مهمة وفد من أبوظبي في تل أبيب

    (إمارات ليكس) يزعم: الإمارات هددت حماس .. وهذه مهمة وفد من أبوظبي في تل أبيب

    كشف حساب (الإمارات ليكس) الشهير على تويتر، تفاصيل إرسال وفد عسكري إماراتي إلى إسرائيل.

    ونقل الحساب الإماراتي عن مصادر زعم انها (استخباراتية) قولها إن محمد بن زايد أرسل وفداً عسكرياً إلى إسرائيل سيصل مساء السبت، لبحث تعزيز التعاون في مواجهة المقاومة الفلسطينية في غزة.

    https://twitter.com/emirates_leaks/status/1393472000203571201

    كما ذكر الحساب المعارض نقلاً عن صحيفة (غلوبس) الإسرائيلية أن مسؤولاً إماراتياً أبلغها أن أبوظبي أنذرت حركة حماس من أن مشاريع البنى التحتية التي تمولها ستتوقف إذا لم يتم وقف الهجمات ضد إسرائيل.

    اقرأ أيضاً: (كل التوفيق للقوات الإسرائيلية).. إعلامي إماراتي يبارك اعتقال (قاهر المطبعين) كمال الخطيب

    الإمارات تشارك بقصف غزة

    هذا وزعم حساب يدّعي أنّه (‏‏‏‏‏‏‏‏ضابط في جهاز الامن الاماراتي)، عبر تويتر، مشاركة طائرات إماراتية في قصف مدينة غزة ليلة الخميس الى جانب طائرات الاحتلال الإسرائيلي.

    4 طائرات إماراتية خرجت من قاعدة سودا!

    ووفقاً للحساب المزعوم (بدون ظل)، فقد خرجت اربع طائرات إماراتية من نوع اف ١٦  من اليونان ، بالتحديد قاعدة سودا، وقصفت البارحة مدينة غزة مع القوات الاسرائيلية .

    ولا يمكن لـ(وطن) التحقق من صحة كل ما ينشر على مواقع التواصل الإجتماعيّ.لكنّ حساب (بدون ظل) الذي نشر تغريدة مشاركة طائرات إماراتية في قصف غزة، معروف عنه نشر تسريبات تتعلق بالإمارات وحكامها وسياساتها .

    خلال 40 دقيقة .. 160 طائرة أطلقت 450 صاروخًا على 150 هدفًا على غزة

    وقال جيش الإحتلال الإسرائيلي، الجمعة، إن 160 طائرة، أطلقت 450 صاروخًا على 150 هدفًا، خلال 40 دقيقة، ليلة أمس، على منطقة شمالي قطاع غزة.

    واستهدف القصف المكثف “توجيه ضربة قوية إلى المصالح تحت الأرضية-مترو حماس-الموجود تحت الأحياء الشمالية والشرقية في محيط مدينة غزة”.وفقاً لمزاعم المتحدث باسم جيش الاحتلال افيخاي ادرعي

    كما أشار إلى أن قوات مشاة ومدفعية ومدرعات، شاركت في الهجوم، حيث “هاجمت الأهداف من خلال مئات قذائف المدفعية وعشرات قذائف دبابات”.

    وعقب انتهاء الهجوم، انتشلت أطقم الدفاع المدني الفلسطينية، جثامين خمسة شهداء فلسطينيين، بينهم أم وأبناؤها الثلاثة، من تحت ركام المنازل المدمرة، بفعل القصف الإسرائيلي على بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

    وحتى صباح الجمعة، أكدت وزارة الصحة، ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 119 شهيداً من بينهم 31 طفلاً و19 سيدة، إضافةً إلى إصابة 830 آخرين بجروح مختلفة، من بينهم 139 طفلًا و66 سيدة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الخامس على غزة.

    كما أدى القصف الإسرائيلي العنيف إلى تدمير وتخريب عدد كبير من المحال التجارية، إضافة إلى تضرر شبكات الكهرباء، وهو ما أدى لانقطاعها عن حي الرمال غرب مدينة غزة.

    في المقابل، أعلنت مصادر طبية إسرائيلية مقتل 9 إسرائيليين وإصابة أكثر من 130 بصواريخ المقاومة التي استهدفت المستوطنات والمدن الإسرائيلية منذ بدء العداون يوم الاثنين الماضي .

    وأقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الفصائل الفلسطينية في غزة أطلقت نحو ألفي صاروخ حتى الآن، من بينها 190 صاروخا مساء الخميس.

    الإمارات تساوي الضحية بالجلاد

    وفي محاولة من الإمارات لإرضاء إسرائيل وتسوية الضحية بالجلاد، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً على لسان وزيرها عبد الله بن زايد، دعا فيها الجانبين لتهدئة الأوضاع، دون أي إدانة للجرائم الإسرائيلية.

    وأعرب ابن زايد، عن قلقه إزاء تصاعد أعمال العنف في إسرائيل وفلسطين”، مؤكداً استعداد بلاده التام لـ “دعم جميع الجهود التي تهدف إلى تهدئة الأوضاع وتخفيف حدة التوترات”.

    وقال: “تضم الإمارات صوتها إلى الآخرين في الدعوة إلى الوقف الفوري للعنف والأعمال العدائية وتدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ خطوات فورية للالتزام بوقف إطلاق النار وبدء حوار سياسي”.

    وأضاف: “الأحداث الأليمة التي شهدناها الأسبوع الماضي هي تذكير هام بضرورة البدء في الحوار السلمي والمصالحة، ونعول في هذا الشأن على ما تحمله اتفاقيات إبراهيم من وعود لأجيالنا الحالية والمقبلة بالعيش مع جيرانهم في سلام وكرامة وازدهار”.

    وأعرب بن زايد عن خالص تعازيه في جميع الضحايا الذين سقطوا جراء أعمال القتال الأخيرة، مؤكدا استعداد بلاده “التام لدعم جميع الجهود التي تهدف إلى تهدئة الأوضاع وتخفيف حدة التوترات”.

    محمد بن زايد

    وفي وقت سابق، اكتفى محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي بالإعراب عن قلقه إزاء أحداث العنف التي تشهدها القدس الشرقية.

    وإرضاءً لإسرائيل، أكد ابن زايد، إدانته لـ “جميع أشكال العنف والكراهية التي تتنافى مع القيم الإنسانية”، فيما لم يتحدث بالمطلق عما يجري في قطاع غزة.

    وشدد الشيخ بن زايد على “أهمية إنهاء الاعتداءات والممارسات التي تؤدي إلى استمرار حالة من التوتر والاحتقان في المدينة المقدسة ووقف أي ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • قلق إسرائيلي من الاستثمارات الإماراتية بعد تحذير الموساد.. غموض يحيط بأكبر صفقة منذ التطبيع

    قلق إسرائيلي من الاستثمارات الإماراتية بعد تحذير الموساد.. غموض يحيط بأكبر صفقة منذ التطبيع

    سلط تقرير لصحيفة “هآرتس” العبرية الضوء على أكبر صفقة بين الإمارات وتل أبيب منذ عقد اتفاق التطبيع بينهما، والتي تتمثل في إعلان شركة الطاقة الإسرائيلية العملاقة Delek Drilling، أنها وقعت مذكرة تفاهم لبيع كامل حصتها في حقل الغاز الإسرائيلي تمار البحري، إلى شركة مبادلة للبترول المملوكة لحكومة أبوظبي.

    لكن تقرير الصحيفة العبرية ركز على مخاوف أبدتها إسرائيل من الاستثمارات الإماراتية أكثر من تركيزه على الصفقة بحد ذاتها.

    حيث أشار إلى أن هذه الصفقة رغم أنها ستساهم في منافع إيجابية لإسرائيل وستعزز التحالف بين أبوظبي وتل أبيب، فهناك مخاوف من أن تكون لها آثار جانبية أمنية واقتصادية سلبية على إسرائيل.

    أو على الأقل الغموض المحيط بالصفقة أمر يثير القلق حول طريقة نتنياهو في إدارة ملف الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الاقتصادية الحساسة في إسرائيل، وفق تقرير “هارتس”.

    أكبر صفقة بين الإمارات والاحتلال منذ التطبيع

    هذا وتبلغ قيمة صفقة الحصة البالغة 22% مليار دولار، مع 100 مليون دولار إضافية مشروطة بشروط وأهداف معينة، وفقاً لإخطار حول الاتفاقية أرسلته شركة Delek Drilling إلى بورصة تل أبيب وهيئة الأوراق المالية الإسرائيلية.

    وقالت الشركتان إنهما تهدفان إلى إتمام الصفقة بحلول 31 مايو/أيار 2021، حسبما ورد في تقرير لموقع “تايمز أوف إسرائيل”.

    ويضم حقل تمار 6 آبار يبلغ إنتاجها السنوي 11 مليار متر مكعب، وفقاً لأرقام Delek، بالإضافة إلى توفير الغاز الطبيعي لإسرائيل، يتم أيضاً تصدير بعض الغاز من الحقل إلى مصر والأردن.

    وفي حالة إتمام الصفقة ستكون أكبر اتفاق تجاري تم التوصل إليه حتى الآن منذ توقيع إسرائيل والإمارات العربية المتحدة اتفاقية التطبيع، في أغسطس/آب 2020، بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

    “هارتس” أشارت أيضا إلى أن الجدل حول مثل هذه الصفقات من الطبيعي أن يحدث، خاصة عندما تكون تفاصيل الصفقات سريةً بداعي حساسيتها.

    كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يصر على قطع الطريق أمام أي مناقشة للأبعاد طويلة المدى حول السماح للأجانب بالاستثمار في الأصول ذات الأهمية الاستراتيجية لإسرائيل يفضّل إدارة المخاطر الكامنة في هذه الاستثمارات والتعامل معها بنفسه.

    الموساد حذر من الصفقة مع الإمارات

    وتظل الاستثمارات الإماراتية لها وضع خاص، في ظل ارتفاع مستوى العلاقات بين البلدين من التطبيع إلى التحالف.

    ولكن مذكرة التفاهم بين “تمار” وأبوظبي تحظى باهتمام خاص، بالنظر إلى أهميتها الكبيرة وفوائدها، وتثير بعض الجدل أيضاً.

    بموجب خطة قطاع الغاز الطبيعي في إسرائيل، يتعين على شركة “ديليك” بيع حصتها في تمار بحلول نهاية عام 2021.

    وسبق أن حذرت وزارة الشؤون الاستراتيجية وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) بالفعل، في بداية العام، من أن دول الخليج ستكثِّف استثماراتها في إسرائيل خلال الأشهر القليلة المقبلة.

    لماذا تحرص إسرائيل على هذه الصفقة؟

    ولدى شركة “مبادلة” الإماراتية مصلحة في تطوير سوق الغاز الطبيعي الإقليمي، بحكم امتلاكها 10% من ترخيص امتياز منطقة “شروق” في مصر، والتي تشمل احتياطي الغاز الطبيعي الرئيسي في حقل “ظهر”.

    التعسر الشديد الذي تمر به أعمال تشوفا التجارية، والإشارات التحذيرية الواردة في التقارير المالية لشركة “ديليك” من استمرار القلق بشأن أوضاع الشركة، يعني أنها بحاجة إلى ضخٍّ نقدي سريع.

    اقرأ أيضاً: وكالة أنباء الإمارات تفجر غضب المصريين.. هل تعمد ابن زايد إهانة الشعب المصري بهذا الخبر؟

    كما أنه من الجيد لإسرائيل أن يكون المشتري لاعباً استراتيجياً مهتماً بتطوير صناعة الغاز الإقليمية، ويشمل ذلك التطوير في مصر المجاورة.

    لأن التطوير الإضافي لحقول الغاز الطبيعي البحرية الإسرائيلية يعتمد على الصادرات، ومنها المبيعات الإسرائيلية المباشرة إلى مصر والأردن.

    الصفقة تمت بقرار مسبق

    ومن المحتمل أن تكون مذكرة التفاهم قد وقِّعت بعد قرار مسبق من السلطات الإسرائيلية. ومن المحتمل أن يكون القرار المسبق جاء من موظفين بيروقراطيين في قطاع الطاقة، وليس من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، التي تذمر مسؤولوها من أنهم اكتشفوا فقط من الصحف أن أصولاً استراتيجية وقعت في أيدٍ أجنبية.

    ومن المحتمل أيضاً أن تكون الموافقة المسبقة قد صدرت قبل الإدراج العام لأن الإماراتيين لن تكون لديهم حصة أغلبية في الاحتياطي، ولن يكون لديهم حق النقض، ولن يشاركوا في تشغيل الاحتياطي المستخرَج فعلياً، إذ إن هذا الدور سيظل في يد شركة “شيفرون” الأمريكية.

    ومع ذلك، لا تزال الصفقة بحاجة إلى الحصول على موافقة من هيئة تنظيم القطاع النفطي في وزارة الطاقة و”الهيئة الإسرائيلية للنفط”، وربما أيضاً “هيئة حماية المنافسة”. لكن يصعب تخيُّل أن تخاطر إسرائيل بإحباط شركائها الاستراتيجيين الجدد، حسب ترجمة موقع “عربي بوست”.

    إطلاع الإماراتيين على الأسرار الإسرائيلية

    وبالعودة إلى النقطة المتعلقة بما إذا كان ينبغي السماح لكيانٍ أجنبي بالاستثمار في البنى التحتية، فإن حصة أقلية في احتياطي الغاز الطبيعي لا ينبغي أن تقلق الإسرائيليين كثيراً، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

    فالمشكلة الحقيقية في الصفقة هي أنها تتيح للمالكين الوصول إلى الاستعدادات الدفاعية الإسرائيلية في البر والبحر، بالإضافة إلى الاطلاع على معلومات الاستخبارات العسكرية، علاوة على الاعتبارات الجيوسياسية والمناقشات الحكومية بشأنها.

    وتقول هارتس إنه “في حين زادت الدول الأخرى من رقابتها على الاستثمارات الأجنبية في الأصول الاستراتيجية، لاسيما خلال جائحة كورونا، وفي وقت باتت فيه قطاعات عدة تعيش أزمة.

    كونها هدفاً جذاباً للاستحواذ من أطراف أجنبية، فإن إسرائيل تقاعست عن كل ما يتعلق بحماية مصالحها الاستراتيجية، مؤثرةً التعامل مع الأمر بطريقة غير منظمة ومن خلال قنوات غير رسمية.

    هذا الوضع الفوضوي، إلى جانب الحساسية المتزايدة من الاستثمارات الصينية في إسرائيل، والاستثمارات الضخمة من جانب الإمارات وروسيا، دفع وزارة الشؤون الاستراتيجية وجهاز “الشين بيت” إلى إعداد تقرير مفصل حول هذا الموضوع قبل عام.

    اقترح التقرير اعتماد نظامٍ احترافي ومنظَّم يمكن للحكومة استخدامه لتقرير ما إذا كانت ستوافق على أي استثمار أجنبي في مختلف البنى التحتية، لكن حتى الآن، يرفض نتنياهو طرح هذا الأمر للنقاش في مجلس الوزراء الأمني والسياسي لإسرائيل.

    ويظل حجم القلق الإسرائيلي من هذه الصفقة محدوداً، وأقل من القلق تجاه الاستثمارات الصينية والروسية، كما أنه يظهر مدى متانة العلاقة بين أبوظبي وتل أبيب.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “فرق تسد” سياسة إماراتية جديدة لتدمير تونس بعد فشل عبير موسى في تنفيذ ما طلب منها

    “فرق تسد” سياسة إماراتية جديدة لتدمير تونس بعد فشل عبير موسى في تنفيذ ما طلب منها

    “فرق تسد” أصبحت السياسة المتبعة للإمارات بعد فشل بيدقها الرئيسي عبير موسي، في إفشال المسار الديمقراطي في تونس الثورة.

    والمعروف أن الإمارات منذ فترة تعمل على “توتير” المشهد السياسي المتأزم في البلاد، عبر تأجيج الأوضاع الداخلية وبث الفرقة والفتنة  بين التونسيين في محاولة لضرب المسار الديمقراطي.

    حرب الصلاحيات تتصاعد في تونس

    وقال موقع المراقب التونسي إن حرب الصلاحيات تتصاعد بين رئاستي الحكومة والجمهورية في ظل تأجيج الخلاف من قبل قوى الثورة المضادة في الداخل والخارج وأبرزها الامارات عرّابة الانقلابات في بلدان الربيع العربي.

    وتسعى الإمارات من خلال بيادقها في الشارع التونسي وأبرزهم الحزب الدستوري الحر لتركيع مؤسسات الدولة وزرع الفرقة بين طبقة السياسية.

    ولا تفوت الإمارات الفرصة لتجييش أذرعها لضرب استقرار تونس وافشال أول تجربة ديمقراطية ناجحة في الوطن العربي، وتكرار السيناريو الدموي المصري في البلاد.

    تمويلات ضخمة

    وقال رئيس الكتلة الديمقراطية في مجلس النواب محمد بن عمار، إنه يملك معلومات وأدلة تؤكد تلقي عبير موسي زعيمة الحزب الدستوري الحر، تمويلات ضخمة من رجال أعمال، فضلاً عن دعم الإمارات لها بشكل خارج عن القانون.

    وكشفت مصادر مطلعة لموقع “المراقب التونسي” عن زيارة سرية ستنظمها عبير موسي زعيمة الحزب الدستوري الحر الأسبوع المقبل إلى دولة الإمارات العربية، للاجتماع بمسؤولين إماراتيين.

    وأفادت المصادر الموثوقة أن عبير موسي، ستجتمع برجالات المخابرات الإماراتية لاطلاعهم على الأوضاع التونسية. ومستجدات الأزمات السياسية التي تعصف في البلاد، مثل أزمة التحوير الوزاري، والخلافات بين رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس الحكومة هشام المشيشي.

    وبيّنت المصادر أن عبير موسي تتلقى تعليمات بشكل مستمر من رجال المخابرات الإماراتية. ترسم لها مخططات محدثة. لقيادة الثورة المضادة، التي تهدف لإنهاء كافة ما انتجته الثورة التونسية، وأبرزها الديمقراطية.

    فيما حذّر الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي من صراع مذهبي عقائدي وديني ومحاولات اقتسام دول وقوى ولوبيات لتونس، قائلا أن كل المخابرات ترتع في البلاد.

    واعتبر الطبوبي في ندوة سنوية لإطارات قطاع الصحة لجهة تونس بعنوان الانتماء إلى اتحاد الشغل ”عقيدة” اليوم الأربعاء أن الصراع المحموم في الدولة أضر بها في علاقتها بالمانحين الدوليين. منتقدا نشر مراسلات مؤسسات الدولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويرى مراقبون أن الطبوبي كان يشير في تصريحاته إلى الحزب الدستوري الحر الذي ينفذ مخططات تضعها المخابرات الإماراتية لضرب استقرار تونس وديمقراطيتها. ويحاول تغليب الثورة المضادة لإنهاء مكتسبات الثورة التونسية عام 2011.

    استثمار الأزمة الاقتصادية

    سبق لرئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، المدعومة اماراتيا، استثمار الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد مؤخرا والتي تعمقت نتيجة تداعيات أزمة كورونا.

    فقد استغلت أحلام الشباب المعطل عن العمل ودموع العمال الذين فقدوا مواطن شغلهم مؤخرا بسبب أزمة كورونا للدعوة لإسقاط الحكومة وحل البرلمان.

    عبير موسي أججت الشارع التونسي واستغلت خبرتها المخابرتية للتغلغل في الأحياء الشعبية واشعال الاحتجاجات الشبابية ضد الوضع الاقتصادي الصعب.

    استثمار الأزمة السياسية

    وسعت عبير موسي لاستغلال الأزمة بين رأسي السلطة في البلاد لتمهيد الطريق أمام الانقلاب الإماراتي في البلاد على شاكلة ما حصل في مصر.

    فقط خصصت الامارات لعبير موسي منصات اعلامية لنقل المؤتمرات الصحفية لحزبها وتدخلاتها في البرلمان مباشرة، بالإضافة لاستضافتها يوميا في البرامج الاعلامية على القنوات الاماراتية والسعودية.

    وساهم كل هذا في تصدير عبير موسي للمشهد السياسي وتقديمها في صورة المرأة القوية وصاحبة الكاريزما والواعية بخطورة الوضع الاقتصادي والتي تسعى للبحث عن حلول لإيجاد مخرج للأزمة.

    الامارات وجدت ضالتها التي كانت تبحث عنها منذ نجاح الثورة. فعبير موسي تمثل حصان الإمارات التخريبي في تونس.

    لذلك جندت كل الأموال والطاقات الاعلامية والمخابراتية لدعمها وصعود اسمها في الساحة السياسية، مقابل تشويه كل الوجوه السياسية المنافسة لها.

    وكانت مجلة ” إيكونوميست“، نشرت تقريراً عن زعيمة الحزب الدستوري الحر، عبير موسى، والمعروف قربها من حكام الإمارات ومستشارهم الامني محمد دحلان، قالت خلاله إن التونسيين باتوا يتجمعون حولها لأنها تذكرهم بالماضي الذي تزعم أنه كان جميلا. حسب قولها.

    مكبر الصوت: التونسيون يتجمعون حول عبير موسي الدوغمائية” أو الدهماوية

    تحت هذا العنوان كتبت المجلة عنوان تقريرها قائلة إن موسى لا تقدم حلولاً بل صوراً من الماضي الذي تحذف منه تاريخ القمع. الذي مارسه نظام زين العابدين بن علي الذي تحن إليه. ومع ذلك هناك من يصدقها ويؤمن بنظريات المؤامرة التي لا تتوقف عن التفوه بها وبخاصة الربيع العربي الذي أطاح برئيسها المحبوب.

    اقرأ أيضاً: فضيحة مدوية لعبير موسى والإمارات.. تسجيل صوتي مسرب يقلب تونس رأسا على عقب

    وبدأت المجلة بالقول “خديجة، مثل الكثير من التونسيين تؤمن أن الحياة كانت أفضل قبل الثورة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي. الديكتاتور في 2011. وبالتأكيد فهناك حرية أكثر لكن الديمقراطية لم تجلب الازدهار، فلا يزال التضخم والفساد والبطالة. وخديجة البالغة من العمر 50 عاما بدون عمل ولكنها تأمل بأن تغير عبير موسي ” وقالت “إنها تتحدث عن الشعب”.

    زعمت موسي أن الثورة كانت “مؤامرة” أشرفت عليها دول أجنبية، في البداية قالت إن “الأوروبيين والأمريكيين والصهاينة” هم المتآمرون، لكنها اليوم تتهم قطر وتركيا. حسب ترجمة القدس العربي.

    ومنذ فوزها بمقعد في البرلمان التونسي عام 2019 صنعت موسي لنفسها اسما من خلال الانفعالات والانفجارات الشعبوية. وزعمت أن الثورة كانت “مؤامرة” أشرفت عليها دول أجنبية، في البداية قالت إن “الأوروبيين والأمريكيين والصهاينة” هم المتآمرون. لكنها اليوم تتهم قطر وتركيا. وعندما لا يكون لديها نظريات مؤامرة توجه حنين التونسيين إلى النظام والاستقرار النسبي في عهد ابن علي. وهو ما زاد من شعبيتها، ولو عقدت انتخابات اليوم لفاز الحزب الدستوري الحر الذي تقوده. والحزب هو خامس أكبر الأحزاب في البرلمان الذي تقول موسي إنه محطم.!

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • السيسي كشف مؤامرة محمد بن زايد.. مصر تضيق على مؤسسات ومراكز بحثية ممولة إماراتياً

    السيسي كشف مؤامرة محمد بن زايد.. مصر تضيق على مؤسسات ومراكز بحثية ممولة إماراتياً

    كشفت وسائل إعلام عربية، تفاصيل حملة التضيق التي فرضتها السلطات المصرية، على مؤسسات ومراكز بحثية ممولة إماراتياً،  وذلك بزعم حيادتها عن مهمتها ولعبها دور استخباراتي في البلاد.

    توتر سياسي بين مصر و الإمارات

    وحسب موقع “عربي بوست“، فان حالة التوتر السياسي بين القاهرة وأبوظبي في الفترة الأخيرة، انعكست على العديد من المشروعات الإماراتية بمصر.

    ومن هذه المشاريع المشروعات الإعلامية التي أنشأتها أبوظبي في القاهرة عقب الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013. سواء بشكل مباشر، أو عبر توفير مصادر تمويل سخي لها.

    وهي المشروعات التي اصطلح على تسميتها مراكز لمواجهة أفكار تيار الإسلام السياسي.

    وقدمت الإمارات ما يزيد على 18 مليار دولار دعماً للقاهرة منذ الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي حتى العام الماضي (2020).  بحسب تصريحات الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي الإماراتية.

    ومنها ما يقرب من مليار دولار في صورة تمويل لمراكز دراسات ومنصات إعلامية في مصر، بحسب ما ذكره الكاتب المصري وائل عبدالفتاح في مقال له.

    ويأتي ذلك من أجل خدمة الأجندة الإماراتية والتحكم في توجيه البرامج الرئيسية في القنوات المستثمر فيها.

    مراقبة مراكز بحثية إماراتية

    وحسب مصادر مصرية، لم يكشف عنها “عربي بوست”، فإن تعليمات واضحة صدرت في القاهرة لمراقبة عمل مراكز الدراسات بمصر. الممولة من الإمارات.

    وحسب المصدر، فإن ذلك طال بعض الوسائل الإعلامية الأخرى، بعدما تبين أنها تؤدي وظيفة استخباراتية وخرجت عن نطاق العمل الإعلامي.

    اقرأ أيضاً: معارضون إماراتيون يعكرون مزاج حكام الإمارات فما قصة كلوب هاوس وتغريدة عبدالله بن زايد

    خصوصاً بعدما تم رصد اقتصار نشاط بعض مراكز الدراسات على عمل ما يسمى في العمل البحثي “تقرير حالة”. ويقصد به رصد مواقف الشارع المصري تجاه قرارات سياسية معينة، مثل موقف القيادة السياسية من أزمة سد النهضة. وقياس شعبية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في الشارع، وغيرها من الحالات. التي اعتبرتها الأجهزة السيادية أموراً استخباراتية وليست إعلامية.

    قرارات إماراتية

    وسبق التحرك المصري قرارات إماراتية بخفض الإنفاق على المشروعات الإعلامية التي تمولها في القاهرة. وهو الخفض الذي بدأ قبل نحو 4 أعوام. وأدى إلى الاستغناء عن مئات من الباحثين والإعلاميين المصريين المتعاونين مع هذه المنصات الإعلامية.

    وكان السبب المعلن للتخفيض في كل مرة هو الظروف الاقتصادية وانخفاض أسعار النفط الذي يعد المصدر الأول للدخل في إمارة أبوظبي.

    مصادر داخل هذه المنصات، أكدت لـ “عربي بوست”، أن خفض الإنفاق والاستغناء عن العاملين والمتعاونين لم يكونا بسبب ظروف اقتصادية كما أعلن.

    ولكن بسبب عدم توفيق تلك المنصات في أداء المهمة المنوطة بهم، وهي توجيه الرأي العام المصري بما يخدم السياسة الإماراتية في قضايا محلية وإقليمية بعينها.

    تفاصيل أكثر

    ونقل التقرير عن باحث متعاون مع أحد هذه المراكز، تقليله من أهمية الخطوات المصرية الأخيرة، باعتبار أن كل المراكز. والوسائل الإعلامية التي أنشأتها أو مولتها أبوظبي في السنوات الأخيرة ومنذ ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني 2011. موضوعة منذ يومها الأول في قبضة الأجهزة السيادية من خلال مديري تلك المراكز والمشرفين عليها. وهم متعاونون بشكل أو بآخر مع الأجهزة السيادية.

    اقرأ أيضاً: حساب عماني يفضح حكام الإمارات ويكشف عن قصة الأفلام الاباحية التي انتجتها شركات عالمية على أرضها

    وأوضح أن العلاقة بين تلك المراكز والأجهزة الأمنية في مصر كانت جيدة وموجودة منذ البداية، وكان هناك تنسيق. مستمر فيما بينها لمواجهة ظاهرة الإسلام السياسي والتطرف حسبما كان يقال وقتها،

    وأضاف: “حتى أن موقع جريدة الدستور التي يرأسها الصحفي محمد الباز، المقرب من النظام والمحسوب على الأجهزة الأمنية. أفرد تقريراً مطولاً يحتفي بافتتاح الموقع الإلكتروني لمركز “ذات مصر”، تضمن تصريحات لمدير المركز. ورئيس تحريره صلاح الدين حسين”.

    وأكمل: “وهو بحسب تعريفه الوارد في الموقع الرسمي لمؤسسة مؤمنون بلا حدود، كاتب صحفي متخصص في الجماعات والحركات الإسلامية بمصر”.

    وأشار الباحث إلى أن تلك المراكز مثلت خطراً واضحاً على الأمن القومي المصري، بل يمكن القول إنها كانت تمثل اختراقاً للداخل المصري. من خلال سلسلة تقارير الحالة التي كانت تجريها لقياس ردود فعل الشارع المصري على مختلف القضايا المحلية والإقليمية”.

    خطوة استباقية

    ولفت إلى أن أبوظبي استبقت الخطوات الأمنية المصرية بتحجيم عمل المنصات الإعلامية التابعة للإمارات.

    كما وتم إغلاق بعضها مثل المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة، الذي كان يرأسه د. عبدالمنعم سعيد الباحث السياسي المعروف ورئيس مجلس إدارة الأهرام السابق.

    وبدلاً من إنشاء مراكز في العلن، اتجه الإماراتيون إلى التعاون مع باحثين بنظام “القطعة”، حيث يطلب منهم هاتفياً من أبوظبي. إنجاز دراسات أو أبحاث معينة مقابل مبالغ مالية مغرية.

    وحسب الباحث، يضمن الإماراتيون إنجاز الدراسات و”تقارير الحالة” التي يحتاجونها في السر بعيداً عن رقابة الأجهزة الأمنية. ورجالها الذين كانوا يشرفون على تلك المراكز بالتنسيق بين أبوظبي والأجهزة السيادية المصرية.

    مراكز بحثية

    وحسب التقرير، فمن بين عشرات المراكز والمواقع والصحف والفضائيات التي ظهرت في مصر عقب ثورة يناير/كانون الثاني. وتتلقى تمويلاً من حكومة أبوظبي. لم يبق سوى القليل منها لا يزال يعمل.

    وتمت تصفية مئات المصريين المتعاونين معها بدعوى الظروف الاقتصادية، لكن يبقى أبرزها المركز العربي للدراسات. والبحوث الذي يديره عبدالرحيم علي. المعروف بعلاقاته الوثيقة مع الجهات الأمنية.

    وكان ذلك قبل أن تنقلب عليه تلك الجهات قبل عدة شهور، حيث تم تسريب اتصال هاتفي له مع زوج ابنته، يدعي فيه. أن لا أحد في مصر يستطيع الاقتراب منه. وأن لديه وثائق تدين كل المسؤولين بمصر في حالة تفكير أحدهم. في المساس به، حتى إنه قال في ذلك التسجيل حرفياً: “حتى عبدالفتاح السيسي ميعرفش يوديني النيابة”.

    ورغم سفر عبدالرحيم علي بعد انتشار التسريب الصوتي إلى فرنسا حيث لايزال يقم هناك بدعوى تلقيه العلاج، فإن المركز- كما قال أحد الباحثين العاملين فيه- لا يزال يعمل.

    لكنه يعمل في الحدود الدنيا من النشاط بعدما تقلص تمويله إلى أقل من 10% مما كان عليه وقت إنشائه عقب ثورة يناير 2011. وهو ما اضطر المركز إلى التخلي عن عشرات الباحثين والصحفيين المتعاونين معه، وتخفيض رواتب ومكافآت من بقوا.

    وأضاف الباحث: “في بداية إنشاء المركز كان يطلب منا دراسة كل أسبوع، والمقابل المادي كان سخياً، بينما الآن. لا ينتج المركز كله سوى دراسة كل شهر وأحياناً كل شهرين، لمجرد الاستمرار في تلقي التمويل الضئيل الذي يتلقاه”.

    يذكر أن ما يتعرض له المركز جاء بعد فترة قليلة من خفض التمويل الإماراتي لصحيفة البوابة التي يرأس مجلس إدارتها وتحريرها عبدالرحيم علي نفسه، وهو ما دفع الأخير إلى تسريح عشرات الصحفيين العاملين بالصحيفة، وكانت تلك هي الأزمة الثانية التي تهدد استمرار المركز والصحيفة بعدما كان قريباً من الإغلاق عقب تورط المركز في شن حملة شديدة على السعودية إبان بعض الخلافات مع الإمارات عام 2016.

    وبخلاف المركز العربي هناك 3 مراكز نشطة حتى الآن في مصر، واللافت أن المراكز الثلاثة تابعة لمؤسسة مؤمنون بلا حدود الإماراتية.

    وأولها مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي ومقره في حي جاردن سيتي الراقي بالقاهرة، ويتفرع منه مركز أبحاث. يشار إليه باعتباره صحيفة إلكترونية هي صحيفة حفريات.

    أما المركز الثالث فهو مؤسسة ذات مصر للدراسات والأبحاث.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك