الوسم: أبوظبي

  • قصور الرياض وأبوظبي تهتز مع قرب إعلان النتائج.. بايدن يرفع ضغط ترامب بفارق تسع نقاط قبل إعلان الفائز

    قصور الرياض وأبوظبي تهتز مع قرب إعلان النتائج.. بايدن يرفع ضغط ترامب بفارق تسع نقاط قبل إعلان الفائز

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يختلف عن منافسه الديمقراطي جو بايدن في السباق إلى البيت الأبيض بفارق تسع نقاط.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن الإحصاءات التي نشرت تظهر أن بايدن أحرز مزيداً من التقدم وحصد حتى الآن أصوات 224 من أصل أعضاء المجمع الانتخابي الـ538، فيما لا يزال عدد الأصوات التي حصل عليها ترامب عند مستوى 213 صوتا.

     

    في الوقت نفسه، قدرت صحيفة “نيويورك تايمز” عدد الأصوات التي تمكن بايدن من تأمينها بين أعضاء المجمع الانتخابي بـ227. مؤكدة حصول ترامب على 213 صوتا، حيث يحتاج المرشح الفائز إلى حصد أصوات 270 من أعضاء المجمع الانتخابي.

     

    وحسب وسائل الإعلام الأمريكية، فإن الغموض لا يزال يلف نتائج الانتخابات، فيما لا تزال عملية فرز الأصوات مستمرة.

     

    وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية والتي جرت أمس الثلاثاء. وذلك قبل الإعلان الرسمي عن نتائج تلك الانتخابات وانتهاء فرز الأصوات.

     

    وقال ترامب، في مؤتمر صحفي رصدته “وطن”، إنه حقق الفوز في العديد من الولايات التي لم تكن متوقعة، مشيراً إلى أنه استطاع الحصول على أصوات رغم ما تردد من أنه لن يحصل على هذه الأصوات وأنه تمكن من الفوز في الانتخابات الأمريكية.

    https://twitter.com/TeamTrump/status/1323888133390348288

     

    وأضاف الرئيس الأمريكي: “فوزنا في ولاية كارولينا الشمالية وجورجيا، ولم يتبق إلا 5% من الولايات وفزنا بأكثر من 600 ألف صوت في ولاية بنسلفانيا، والحقيقة أننا فزنا بالانتخابات”

     

    بدوره، أكد جو بايدن، المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية ومنافس دونالد ترامب،
    أن نتائج الانتخابات قد لا تكون معروفة حتى صباح اليوم الأربعاء، أو في وقت لاحق، مشدداً على أنه متفائل بالنتائج.

     

    وقال بايدن، إنه واثق أن الحملة فازت في أريزونا ويشعر بالرضا تجاه ويسكونسن وميشيغان وبنسيلفانيا،
    مضيفاً: “لن تنتهي الانتخابات حتى يتم فرز كل صوت ونشعر بأننا في وضع جيد”.

     

    الجدير ذكره، أن صناديق الاقتراع أغلقت في غالبية الولايات الأمريكية، مع البدء بفرز الأصوات،
    وظهور نتائج عدة ولايات يتنافس عليها دونالد ترامب وجو بايدن.

    اقرأ أيضا: بعد أن أعلن ترامب فوزه.. بايدن متفائل ويكشف موعد الاعلان الرسمي لنتائج الانتخابات الأمريكية

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • متحدث الحكومة العراقية يلقن متصهيني الرياض وأبوظبي درسا قاسيا ويحرج “الرئيس البلطجي” ترامب

    متحدث الحكومة العراقية يلقن متصهيني الرياض وأبوظبي درسا قاسيا ويحرج “الرئيس البلطجي” ترامب

    في كشف لعوار سياسات الرياض وأبوظبي ورفضا لقرار التطبيع الخياني الذي اتخده محمد بن زايد مؤخرا، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية “أحمد ملا طلال”، الثلاثاء، إن الدستور العراقي المتفق عليه ينص على منع التطبيع مع إسرائيل.

     

    واعتبر أحمد ملا طلال، أن ما حدث من توقيع معاهدة سلام بين بين الإمارات والبحرين والسودان من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، هو شأن داخلي لتلك الدول.

     

    وأضاف في لقاء متلفز، أنه “لا تغيير في المسار العام للشعب العراقي وحكومة البلاد التي تعلن دعمها لصيانة قضية فلسطين والحفاظ على عاصمتها القدس”.

     

    وانتقد المتحدث باسم الحكومة العراقية توجه بعض الأطراف السياسية (لم يسمها) نحو قبول التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. داعيا إلى “فرض تعليمات صارمة على ممثلي الأحزاب لعدم التثقيف نحو توريط الحكومة بملف التطبيع”.

     

    وكان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، لوح بمقايضة انسحاب قواته من العراق مقابل قيامها بالتطبيع مع إسرائيل.

     

    وفي أكتوبر الماضي، كشف نائب رئيس الوزراء العراقي السابق “بهاء الأعرجي”. عن تحرك عراقي لتطبيع العلاقات مع تل أبيب.

     

    والعراق بين نحو 30 دولة في العالم لا تزال ترفض الاعتراف بالدولة التي أقامها اليهود على أرض فلسطين.

    اقرأ أيضا: تصريح مفاجئ من أمير الكويت عن صدام حسين وبكاء ابنته رغد.. ابنة رئيس العراق الراحل تكشف حقيقة ما تم تداوله

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • قصة حب تجاوزت الحدود.. صحيفة إسرائيلية تكشف تهافت الإسرائيليين على دبي لتناول بوظة من الحمص!

    قصة حب تجاوزت الحدود.. صحيفة إسرائيلية تكشف تهافت الإسرائيليين على دبي لتناول بوظة من الحمص!

    فجرت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، مفاجآت مدوية بشأن العلاقات السرية التي تربط الإمارات ورجال أعمالها بإسرائيل وبرجال الموساد، مشيرةً إلى أن دبي غرقت الأسبوع الماضي برجال أعمال من كل الأنواع والأصناف والوفود الرسمية والخاصة.

     

    وقالت الصحيفة، إن تلك الوفود هجمت على الإمارات كجزء من “الفزع للذهب” موديل 2020، مضيفةً: “أحياناً يكون هذا مسلياً؛ وفد بنكي يلتقي في مطعم صندوق استثمارات، ويأتي إلى الطاولة رجال تكنولوجيا عليا ومحافل من عالم السياحة الإسرائيلية”.

     

    وأضافت الصحيفة: “كل واحد وجد طريقه إلى هنا حتى قبل أن يعطى الإذن الرسمي، ولجميعهم تطلع مشابه: عقد صفقات، والتمتع بدولة متطورة، ناطقة بالإنجليزية، عاشقة للحياة ووفيرة للمال والفرص. بعيد جداً عن المستنقع الفلسطيني واللبناني، والتوترات المصرية والأردنية”.

     

    وتابعت الصحيفة: “من الصعب إدراك هذه الفجوة بين المنطقة القريبة، المعروفة لنا، وتلك التي ستكون من الآن فصاعداً في متناول اليد سياسياً، تجارياً، سياحياً، فالإماراتيين سيقعون هذا الأسبوع في حب أصدقائهم الجدد، فمن جاء إلى هنا استقبل بحرارة كبيرة”.

     

    المليارات وسوق التوابل

    وتابعت الصحيفة: “يخيل أن لسنا الوحيدين الذين يسرهم الكشف عن وجود محفل عاقل آخر في المنطقة؛ المحليون أيضاً – من الشيوخ أصحاب المليارات وحتى أصحاب البسطات في سوق التوابل – يشخصون إمكانية كامنة هائلة ومصممون على ألا يفوتوها”.

     

    وأضافت الصحيفة: “كما هو الحال دوماً، التكنولوجيا الإسرائيلية هي القاطرة. فأمة الاستحداث صنعت لها اسماً منذ هذه اللحظة، ولكن بقي تحت السطح حتى الآن. غير قليل من الشركات الإسرائيلية بات هنا من قبل أيضاً. وقد اعتمدت الإمارات في السنوات الأخيرة على السايبر الإسرائيلي، ولا سيما في المجال الهجومي: فشركات مثل “فارينت” و “NSO” عقدت في الخليج صفقات بمئات الملايين، في محاولة لإحباط ما يعتبر كتهديد على النظام والاقتصاد المحلي. وكذا الصناعات الأمنية تجولت غير قليل على محور إسرائيل – أبو ظبي”.

     

    وأكملت: “أما الآن فكل هذا يصعد إلى السطح؛ فلا جوازات سفر أجنبية بعد اليوم، ولا طائرات خاصة أو استخدام شركات مسجلة في دول ثالثة… كل ذلك بات علنياً على الطاولة. ولم تعد هذه عشيقة سرية تتخفى، بل علاقات رسمية ومؤطرة، لسرور الطرفين. والإماراتيون، كما يمكن أخذ الانطباع هذا الأسبوع، مصممون على أخذ هذه العلاقات إلى أبعد ما يكون ممكناً، ليس في العلاقات الثنائية بين الدولتين فحسب؛ إذ قال أحد رجال الأعمال البارزين في الدولة: “يمكننا أن نكون جسركم لـ 3 مليار يسكنون في محيط ثلاث ساعات طيران من دبي”.

     

    تكنولوجيا الطعام: بوظة من الحمص

    وتابعت الصحيفة: “قاد “أرال مرجليت” هذا الأسبوع وفداً كبيراً إلى دبي من كبار صندوق استثماراته و 13 مديراً عاماً لشركة يستثمر فيها. فإلى جانب شركات سايبر مثل “Secret Double Octopus“، التي توفر الحماية للأجهزة وعامليها، دون حاجة إلى كلمات السر، فإن من اجتذب أساس الاهتمام هي شركات في عالم تكنولوجيا الطعام والزراعة”.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أن الإمارات تستورد تقريباً كل غذائها. يكاد لا يزرع شيء هنا. وعشية الوباء كان كيلو البصل يكلف نصف شيكل، أما اليوم فيكلف 6 شيكل (2 دولار) تقريباً. في التكنولوجيا الإسرائيلية يشخصون المستقبل: الاقتصادي… والغذائي أيضاً”.

     

    وتابعت الصحيفة: “شركة “اينوبوفرو” مثلاً، اجتذبت في دبي انتباهاً هائلاً. فهذه الشركة التي تأسست في 2015 طورت بروتيناً مركزاً من الحمص أصبح مطلوباً في عالم الغذاء. لأنه يسمح بإنتاج طعام صحي ولذيذ أكثر من بدائل أخرى مثل الصويا التي تلوث زراعته البيئة”.

     

    واستطردت الصحيفة: “اليوم يشكل بروتين الحمص أساساً لتطوير البوظة، واللبن بلا حليب، والمشروبات النباتية والمداهين (وفي المستقبل في المخابز) التي ستحل محل منتجات تقوم على أساس البروتين الحيواني”، وفق تعبيرها.

     

    وأكملت الصحيفة: “طار المحليون على المديرة العامة للشركة، تالي نحوشتان. الحمص، والحل الذي يوفره أقرب كثيراً إلى القلب من الفاصوليا الحمراء التي تزرع في كاليفورنيا. كما أن وجود إسرائيل على مسافة ثلاث ساعات سفر وليست في نهاية العالم، تجعل “اينوبوفرو” جذابة على نحو خاص. كان الاهتمام متبادلاً بالطبع. لم تشخص نحوشتان في الإمارات مستثمرين وسوقاً محتملة فحسب، بل وأيضاً أرضاً لا نهاية لها يمكن أن يزرع فيها قدر لا نهاية له من الحمص، يكون وفيراً وزهيد الثمن”.

     

    واستكملت: “ثمة شركة أخرى اتفقت في دبي على صفقة أولى هي “أجرينت”، التي طورت جساساً يلتقط مؤذيات الأشجار التي تصيب أشجار النخيل في كل العالم. وهذه الشركة أسستها مجموعة جاءت من عالم السايبر برئاسة يونتان بن هموزيغ في 2016”.

     

    وأضاف الصحيفة: “في ماضيه، كان هموزيغ مسؤولاً كبيراً في وحدة الاستخبارات 8200. والجساس الذي طورته الشركة ينجح في عزل وتشخيص الضجيج الذي يحدثه الكائن الطفيلي منذ الأسابيع الأولى ويسمح بمعالجة الشجرة وإنقاذها”.

     

    وقالت الصحيفة: “في عالم اليوم نحو 4 مليارات شجرة نخيل من عدة أنواع. 30 في المئة من أشجار النخيل للتمور موجودة في الإمارات. تستغرق زراعة الشجر حتى المرحلة المنتجة نحو أربع سنوات، وعندها تنتج مئات الكيلوغرامات من الثمار في السنة، فالضرر الاقتصادي الذي توقعه الجرثومة هائل؛ وجساس “أجرينت” الذي يغرس في كل شجرة بكلفة 12 دولاراً، يسمح للمزارع بأن يتلقى من خلال تطبيق على هاتفه معلومات في الزمن الحقيقي عن الشجرة المصابة – فيعالجها. وفي المستقبل سيستخدم هذا الجساس الخاص لتشخيص مصادر ضرر أخرى”.

     

    “وشدد الصحيفة، على أن التعاون في مجال تكنولوجيا الغذاء سيفتح بوابة هائلة لتوريد غذاء نوعي ومتطور إلى الشرق الأوسط كله”، قال مرجليت في لقائه مع وزيرة الأمن الغذائي في دبي. “حلم قيادة الإمارات لتحويل التكنولوجيا الغذائية إلى مجال رائد يخلق فرصاً كبيرة للشركات الإسرائيلية”. وعلى حد قوله، فإن إمكانيات التعاون بين الطرفين فرصة اقتصادية هائلة للاقتصاد الإسرائيلي، خصوصاً في فترة أزمة كورونا.

     

    وأضاف مرجليت: “التكنولوجيا العليا هي القاطرة التي تقود اقتصاد إسرائيل. وبالتالي، لنا دور مركزي في قيادة العلاقات والتعاون مع الإمارات، مع التشديد على الشراكة. شركاتنا في علاقة تجارية مع الإمارات منذ بضع سنوات، والآن نشأت الفرصة لتوسيع اليراع. هذه ليست فرصة تجارية فقط، بل فرصة سياسية لصفحة جديدة بين مجتمع التكنولوجيا العليا الإسرائيلية والشرق الأوسط كله”.

     

    في الأحاديث معهم، ما كان يمكن الفرار من موضوعين بارزين: نفورهم من الشرق الأوسط القديم (ولا سيما من الفلسطينيين، وكذا من حزب الله وإيران)، واستعدادهم ليكونوا لإسرائيل خشبة قفز لكل المنطقة. من المجدي للقادم إلى هنا أن يستمع، وبعد ذلك يتحدث، ولا سيما كي يتعلم. هذا ليس صحيحاً فقط لرجال الأعمال، بل أولاً وقبل كل شيء للوزراء ولموظفي الحكومة؛ فسبب نجاح الإمارات – التي يفوق اقتصادها اقتصاد إسرائيل بست مرات – لا ينحصر بالمقدرات الطبيعية، بل ثمة دمج صحيح بين المبادرات الحكومية والتجارية. بينما القطاع التجاري في إسرائيل هو القاطرة التي تحرك الاقتصاد. وتلعب الحكومة هنا دوراً مركزياً في شق الطريق والتعاون، مما جعل الإمارات قاطرة اقتصادية عالمية رائدة.

     

    إمكانية إبعاد الحرب

    وقالت الصحيفة العبرية: “سيكون العالم التجاري في جبهة العلاقات مع الإمارات، ولكن لبابها كان وسيبقى سياسياً – أمنيا. كبير الموساد السابق، دافيد ميدان، الذي رافق وفد مرجليت، هو أحد رجال الأعمال الإسرائيليين النشطاء وذوي الارتباطات في الإمارات”.

     

    وأضافت الصحيفة: “الإماراتيون مثل إسرائيل، يشخصون إيران العدو الأساس للسلام في المنطقة. فهناك 11 شركة سايبر تحت حكم طهران تعمل ضد أعداء النظام. وقد كانت مسؤولة عن الهجوم على البنى التحتية النفطية في السعودية والبنى التحتية للمياه في إسرائيل، وتهدد الإمارات.

     

    وتابعت: “إسرائيل ستساعد الإمارات في الدفاع عن نفسها بالسايبر، ولكن الإمكانية الكامنة أكبر بكثير. فالشرق الأوسط الجديد الذي يتشكل الآن، يقسم الطرفين بشكل حاد وواضح بين “الأخيار” و “الأشرار”. هذا سيسمح بإقامة تحالفات دفاعية موضعية أو واسعة أمام تهديدات مشتركة، وعند الحاجة العمل ضدها أيضاً”.

     

    وأكملت الصحيفة: “الإمكانية الكامنة هنا لا نهاية لها، ومن التدريبات المشتركة لأسلحة الجو والبحر. وحتى الاستعانة بالإماراتيين ومالهم وعلاقاتهم – لتطوير مشاريع مدنية – اقتصادية، تجلب الرفاه للفلسطينيين في الضفة وغزة، وضمناً تبعد الحرب”.

     

    في هذه الأثناء، على خلفية كورونا والعالم “الأحمر”، ستصبح الإمارات هدفاً شعبياً للإسرائيليين. دبي بجملة مواقعها ستجتذب الكثيرين ممن يبحثون عن قفزة قصيرة إلى الخارج.

     

    وسيكتشفون في الإمارات شريكاً وصديقاً حقيقياً، ولكنه بعيداً عن أن يكون إمعة. إذا ما حافظت إسرائيل هنا على وجهها الجميل. فسنشهد قصة حب تتجاوز الحدود، وفق الصحيفة العبرية.

    شاهد أيضا: “شاهد” هذا ما فعلته الجالية اليهودية في دبي بعدما صارت “الدار دارهم” والشكر موصول لـ محمد بن زايد

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • يقود سيارته مع ابن زايد ليلاً ويغنّيان لام كلثوم.. فورين بوليسي تفضح دحلان وتكشف حقارته مع الشيطان

    يقود سيارته مع ابن زايد ليلاً ويغنّيان لام كلثوم.. فورين بوليسي تفضح دحلان وتكشف حقارته مع الشيطان

    سلط تقرير لمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، الضوء على القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، والذي يشغل منصب المستشار الأمني لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، والذي يعتبر اليد الخفية في الإمارات.

     

    وقالت المجلة، إن دحلان الهارب من قضايا فساد من فلسطين، بدا كأنه منبوذ عام 2011 عقب مداهمة الشرطة الفلسطينية لمنزله في رام الله واضطراره إلى الهرب عبر نهر الأردن للجوء إلى أبوظبي.

     

    منافس لمحمود عباس

    وأوضحت المجلة، أن القيادي الأمني السابق لدى فتح، الذي ظهر كمنافس لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لا يزال حتى الآن مقيماً في دولة الإمارات، حيث وجد أخيراً فرصة للانتقام الجميل، قائلةً: “ففي دور جديد بصفته أحد المقربين لقادة الخليج العربي والعقل المدبر الاستراتيجي الإقليمي، يساعد دحلان في تشكيل الاتفاقيات العربية مع إسرائيل والتي تدفع عباس نحو الجنون”.

     

    وأضافت المجلة: “على مدى السنوات التسع الماضية، أقام دحلان علاقة وثيقة بشكل غير عادي، مع ولي العهد الأمير محمد بن زايد آل نهيان، حاكم الإمارات غير الملتزم بالتقاليد، والذي منح دحلان الملاذ الآمن عندما فرَّ من عباس”.

     

    وتابع: “دحلان المولود بمخيم للاجئين في غزة، يعمل حالياً مبعوثاً دولياً لراعيه الثري بلا حدود، حيث يساعد في ترتيب صفقات تجارية وسياسية من شمال إفريقيا إلى أوروبا الشرقية، وعندما تغرب الشمس، يقول دحلان، إنه هو وابن زايد يستقلان سيارة سريعة للتنزه في منتصف الليل، ويغنّيان الألحان العربية المفضلة معاً، أثناء طوافهما على الطرق السريعة الصحراوية في أبوظبي”.

     

    وأكملت المجلة: “صداقتهما الظاهرة جعلت من دحلان يداً مؤثرة-وإن كانت غير مرئية-في صياغة اتفاقات أبراهام، وهي اتفاقيات التطبيع التي توسطت فيها الولايات المتحدة والتي وقَّعتها إسرائيل مع الإمارات والبحرين، الشهر الماضي”.

     

    مهندس الموقف الإماراتي

    وتابعت: “يعد دحلان مهندساً من وراء الكواليس للموقف الإماراتي الذي يقدم دعماً محدوداً للدولة الفلسطينية بينما يضغط على عباس البالغ من العمر 84 عاماً، ويضعه في مواقف حرجة، كما هو الحال عندما وجد عباس نفسه مضطراً إلى رفض طائرتين من الإمدادات الطبية لمواجهة جائحة كوفيد-19، لأسباب يمكن توقعها، لحفظ ماء الوجه، وذلك لأن الإمارات أرسلتها عبر مطار بن غوريون في تل أبيب”.

     

    وأكملت: “أدى رفض عباس للمساعدة في أغسطس/آب، وإدانته الغاضبة لاتفاقات التطبيع باعتبارها طعنة في الظهر، إلى نفور الحلفاء القدامى في جميع أنحاء المنطقة، وضمن ذلك المملكة العربية السعودية، الدولة الأكبر والأكثر ثراءً في الخليج”.

     

    كيف ازداد دحلان قربا من حكام الإمارات؟

    بشارة بحبح، الأكاديمي الفلسطيني المعارض لعباس والذي يشارك في كتابة أعمدة الرأي مع جيسون غرينبلات المبعوث السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، قال إن بن زايد “لن يفعل أي شيء تجاه الفلسطينيين دون التشاور مع دحلان. إنه حاسم”. ورفض مسؤول إماراتي مناقشة علاقة دحلان بالأمير.

     

    بعد مسيرة مهنية متقلبة في السياسة الفلسطينية- من التودد إلى واشنطن كخليفة محتمل للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ثم طرده من الضفة الغربية لاحقاً باعتباره مغتصباً فاسداً- تعلَّم دحلان ممارسة الألعاب طويلة الأجل للوصول إلى القمة.

     

    ووُلد دحلان في مخيم خان يونس للاجئين، وهو بقعة مكتظة بالسكان في قطاع غزة، وقد نشأ كواحد من القادة الشباب للانتفاضة الفلسطينية عام 1987 ضد إسرائيل، وتعلَّم العبرية خلال فترات متعددة في السجون الإسرائيلية.

     

    يد وحشية في غزة..

    دحلان اكتسب ثقة عرفات كمساعد رئيسي عندما كان مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس. وعند عودتهم في عام 1993 مع توقيع اتفاقات أوسلو للسلام، قاد دحلان حركة فتح الحاكمة في غزة وتولى العمليات الأمنية هناك، وتحوَّل إلى اليد الوحشية لعرفات ضد المعارضة من حركة حماس الإسلامية.

     

    لكن أثناء صعوده في صفوف السلطة الفلسطينية بعد وفاة عرفات في عام 2004، اشتبك دحلان باستمرار مع عباس، فقد رأى عباس في دحلان منافساً طموحاً كان من الواجب أن يظل مقيداً، وحمّل دحلانَ اللوم في عام 2007؛ لفشله في إخماد التمرد العنيف الذي سيطرت فيه حماس على غزة.

     

    وكان هو وعباس يتبادلان توجيه تهم الفساد لبعضهما البعض منذ سنوات، وهو ما أجَّج الكراهية المتبادلة بينهما. في النهاية، لم تكن شعبية دحلان في الشارع كافية لحمايته من الشرطة ونظام العدالة الجنائية الذي يسيطر عليه عباس، الأمر الذي لم يمنح دحلان خياراً سوى المنفى.

     

    وحسب المجلة، ففي عام 2014، أدانت محكمة فلسطينية دحلان غيابياً بـ”التشهير بعباس”، وحكمت عليه بالسجن لمدة عامين، حيث أنه بعد عام، حُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات أخرى بتهمة الاختلاس.

     

    الإدارة الأمريكية واقعة في غرامه

    دحلان، البالغ من العمر 59 عاماً، هو آخر فلسطيني يتمكن من قلب الطاولة، قد يكون منهزماً في أحيان كثيرة، لكنه أبداً لا يكون خارج اللعبة. فبمجرد أن وصفته إسرائيل بالإرهابي، أصبح لاعباً مركزياً في التفاوض على اتفاقيات أوسلو للسلام.

     

    وأشارت المجلة، إلى أن إدارة أمريكية تلو الأخرى تقع في حب دحلان، بدءاً من إدارة بيل كلينتون، ثم الرئيس جورج دبليو بوش والآن ترامب، مضيفةً: “في غزة، يستطيع دحلان أن يلعب مع جميع الأطراف، حيث نشأ في الشوارع نفسها مثل زعيم حماس يحيى السنوار، وبينما كان الإسلاميون يحتقرون دحلان عندما حكم المنطقة وأذلَّ قادتهم غير المتعاونين وحلق لحاهم وحواجبهم، فإنه يحاول التقرب من حماس، ليعمل كجزء من المعارضة السياسية الفلسطينية لعباس”.

     

    وأضافت: “دحلان، الذي يتواصل بشكل ضئيل عبر تويتر، لم يُشاهَد منذ عام 2011 داخل حدود الضفة الغربية وغزة، لكن زوجته جليلة بَنَتْ له قاعدة الدعم التي يحتاجها، من خلال زيارات خيرية دورية لغزة، وضمن ذلك تنظيم حفلات زفاف جماعية للفقراء الذين لا يستطيعون تحمُّل تكلفة إقامة حفل زفاف”.

     

    وأكملت: “دحلان بذلك لا يزال حصاناً أسود، فهو بين حفنة من المرشحين الذين يظهرون باستمرار في استطلاعات الرأي السياسية لخلافة عباس، وهو مدخن شَرِهٌ وله تاريخ مع مشاكل القلب، مشيرة إلى أن دحلان التقى في الليلة التي سبقت مداهمة الشرطة لمنزله في رام الله، يوم 28 يوليو/تموز 2011، وتعرَّف على سحره الماكر. ففي حين لم يُجرِ مقابلات تقريباً مع الصحفيين الغربيين، فقد دُعي جوناثان كمراسل لدى Bloomberg News لمقابلته مع مراسل فلسطيني.

     

    جوناثان أضاف: “انتظرنا ساعة تقريباً قبل أن يستقبلنا أمير الحرب المتقاعد، في غرفة معيشته، مرتدياً سترة حريرية وخُفاً. وقال دحلان، وهو يبتسم ابتسامة متعبة تحت شعره الرمادي، إنه سيتعيَّن عليه إلغاء المقابلة الرسمية المخطط لها، لأن الوقت لم يكن مناسباً، لكنه سيكون سعيداً بالدردشة غير الرسمية. ثم جلس بجانبه على الأريكة، وأبدى إعجابه بجهاز iPhone الخاص به، وتصفَّح التطبيقات حتى وجد المسجل، ثم أغلقه. كان دحلان قاسياً في استخفافه بعباس وقال إنه يأمل الإطاحة به ذات يوم في الانتخابات”.

    اقرأ أيضا: “أصلي لأجله”.. دحلان “صبي” ابن زايد ومهندس التطبيع متأثر لوضع عريقات وهذا ما قاله عن “الخبز والملح”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “الشاهين” العُماني يضع النقاط على الحروف ويُخرس المتطاولين بكشفه حقيقة المساعدة القطرية للسلطنة

    “الشاهين” العُماني يضع النقاط على الحروف ويُخرس المتطاولين بكشفه حقيقة المساعدة القطرية للسلطنة

    علق حساب “الشاهين” العُماني البارز بتويتر على تقرير صحيفة “فايننشال تايمز” والذي زعمت فيه أمس، أن قطر قدمت دعما ماليا مباشرا، بقيمة مليار دولار لسلطنة عمان لمساعدتها في مواجهة الضائقة المالية التي تواجهها، حيث نفى ما جاء فيه ووصف التقرير بالمغرض.

     

    وفي توضيح لحقيقة الأمر قال “الشاهين” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) إنه رداً على وسائل الاعلام المغرضة وعلى رأسها “فايننشال تايمز ” وتناول بعض الاشقاء بالجوار للموضوع بسفالتهم المعتادة وسعيهم المستمر للإنتقاص من السلطنة بكل مناسبة وصولاً الى وصف السلطنة بممارسة التسول لدى قطر وإحدى دول الجوار نود ايضاح الاتي.

     

    وتابع مهاجما الموقع الأمريكي:”فينانشيال تايمز ووصيفاته بالخليج دأب من ١٤ يناير الماضي على التهويل من شأن الازمة الاقتصادية وتطاول أشد التطاول على السلطان المعظم بأكثر من  خبر وروج مراراً لفكرة تخلي عمان عن سياسة الحياد والرضوخ لاملاءات سياسية بعض دول الجوار وتحدثنا عن ذلك كثيراً”

     

    واضاف حساب “الشاهين” العماني ـ الذي اشتهر بتصديه للشائعات عن السلطنة ـ:” وكذلك يبق أن أوضحنا بأن الجهات الراعية لمثل هذه الممارسات السياسية الصبيانية قد تلقت صفعة حديدية اصابتها بالدوار والسعار فصبت جام تركيزها الاعلامي على اكذوبة تطبيع عمان مع اسرائيل للخروج من حالة الفشل في ارضاخ السلطنة نتيجة صغر حجمهم وسوء تقديرهم”

     

    كما لفت الحساب إلى أن حجم الاستثمارات القطرية في السلطنة حتى نهاية ٢٠١٧ بلغ أكثر من مليار دولار  وتضاعفت نسبة التبادل التجاري بين عمان وقطر خلال الفترة من ٢٠١٧-٢٠١٨ الى ٢٤٠٪ وزادت معها نسبة الاستثمارات المتبادلة  حتى نهاية ٢٠١٩.

     

    كذلك بلغ ـ بحسب الشاهين ـ عدد الشركات العمانية القطرية المشتركة ٤٤١ شركة في قطاعات خدمية وانمائية واستثمارية مختلفة بالاضافة الى ١٤٥ شركة عمانية بنسبة تملك ١٠٠℅ تعمل في قطر و اكثر من ٢٠٠ شركة عمانية بالسلطنة تمتلك قطر شراكات وحصص معها، المبالغ التي رصدتها قطر في خطتها الانمائية حتى عام ٢٠٣٠ تبلغ ٢٢٢ مليار دولار.

     

    وأوضح:”لذا فأن المليار الذي تبجحت به فنانشيال تايمز ورقصت على وقعه وصيفاتها أقل من حجم الاستثمارات المتبادلة بين البلدين”

     

    واستطرد “الشاهين” بكشفه عن أزمة بنوك الإمارات دون تسميتها وقال:”من يمارس الشحادة والتسول ؟ المتسول الحقيقي هو بنك منهار متهالك(بايع بخسارة) يحمل اسم عاصمة خليجية، سمع قبل أشهر بأن السلطنة تسعى لتمويل لسد العجز عبر بنوك محلية فقدم عرضاً للدخول معها على امل جمع المبالغ المطلوبة من بنوك أجنبية بفائدة منخفضة جداً”

     

    وأكمل:”ومن ثم تمويلها للسلطنة بسعر فائدة البنوك المحلية،،، وملأ الدنيا ضجيجاً ونباحاً خلال تلك الفترة واشتعل الاعلام بأن السلطنة تسعى للاستدانة من الدولة الفلانية ليتفاجأ البنك بعدها بأن البنوك الاجنبية رفضت اقراضه لوضعه المتردي وفقدان ثقة المستثمرين به فانتهى الموضوع وطواه النسيان”

     

    واختتم “الشاهين” العماني سلسلة تغريداته بالقول:”نعلم مدى اصابة بعض الضباع بالسعار نتيجة عجزها عن مطاولة الشموخ الخليجي، وكسر علاقاته الاستثمارية الراسخة والمستمرة وسعيهم الاعلامي للانتقاص من شأن الاخرين وافتقارهم للحجة والبراهين ونؤكد لهم بأن لغة الارقام لا تكذب ولا تنحني الرؤوس الا لخالقها،،على عكسهم”

     

    وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” زعمت في تقرير لها أمس أن عمان تلقت دعما ماليا مباشرا بقيمة مليار دولار من قطر.

     

    وذكرت الصحيفة نقلا مصادر وصفتها بالمطلعة، أن “قطر أودعت المبلغ في البنك المركزي العماني، ووعدت بأن هناك المزيد في المستقبل”.

     

    وتتعرض سلطنة عمان لحملة هجوم شرسة من أبواق السعودية والإمارات بما فيها الصحف والمواقع الأجنبية التي يغدق عليها الرز من الرياض وأبوظبي، لتشويه صورة السلطنة وشيطنتها بسبب موقفها الحيادي من أزمة الخليج والملف اليمني.

    اقرأ أيضا: “الشاهين” جعل كاتبا سعوديا “لا يساوي بصلة” بعد نشر شائعة تجميد ممتلكات بن علوي ووضعه تحت الإقامة الجبرية

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • إذا عرف السبب بطل العجب.. هذا ما دفع الإمارات لمجاملة ماكرون على حساب الإسلام والمسلمين بأمر ابن زايد

    إذا عرف السبب بطل العجب.. هذا ما دفع الإمارات لمجاملة ماكرون على حساب الإسلام والمسلمين بأمر ابن زايد

    سلط موقع “عربي21” في تقرير له الضوء على موقف الإمارات الأخير المستغرب من الإساءة الفرنسية للإسلام والنبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ، حيث كشف التقرير عن عدة أسباب سياسية واقتصادية جعلت ابن زايد ـ حاكم الإمارات الفعلي ـ يجامل ماكرون على حساب الإسلام والمسلمين.

     

    واشار التقرير إلى أنه خلال الأيام الماضية، برز الدعم الإماراتي بصورة واضحة عبر كتاب وإعلاميين، ومغردين إماراتيين معروفين بقربهم من دوائر صنع القرار، حاولوا نقل الأزمة من فرنسا إلى تركيا، والزعم أن تركيا والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجماعة الإخوان المسلمين، هم من يقفون وراء حملة مقاطعة البضائع الفرنسية.

     

    وكشف تقرير “عربي21” جانبا من خلفيات التحالف الإماراتي الفرنسي الوثيق على عدة أصعدة والتي جاءت كالآتي:

     

    الجانب الاقتصادي

    تتربع الإمارات في المرتبة الثانية، بين أسواق التجارة الفرنسية، في منطقة الخليج العربي، وحققت باريس صادرات إلى أبو ظبي بلغت 3.4 مليارات يورو، في حين وصل التبادل التجاري الثنائي إلى نحو 4.5 مليارات يورو في العام 2017. وفقا لإحصاءات حكومية فرنسية.

     

    وتتنوع الصادرات الفرنسية إلى الإمارات، بين 3 قطاعات، والتي تشكل 70 في المئة من المبيعات الفرنسية، وهي السلع الاستهلاكية، باستثناء الأغذية والزراعة، وسلع الإنتاج، والمعدات الثقيلة.

     

    في المقابل تشكل المحروقات الإماراتية، الحصة الأكبر من الواردات الفرنسية وتُقدّر بقيمة 1،1 مليار يورو. وتحتضن الإمارات حاليًا أكثر من ستمائة فرع للشركات الفرنسية (زيادة بنسبة 10 في المئة في سنة واحدة)، ومعظمها تابعة للمجموعة الفرنسية الكبرى المدرجة في مؤشر كاك 40. وتمثّل الإمارات ثاني أكبر مستثمر من مجلس التعاون لدول الخليج العربي في فرنسا بعد قطر.

     

    الجانب العسكري

    شهدت العلاقات العسكرية بين الإمارات وفرنسا، تطورا ملفتا خلال السنوات القليلة الماضية، فضلا عن الصفقات العسكرية والتسلحية، التي عقدت على مدى عقود، بدءا من اتفاقية التعاون الدفاعي بين البلدين عام 1995، وصفقة أسلحة بقيمة 3 مليارات دولار عام 1998 لشراء 30 مقاتلة ميراج.

     

    كما أبرمت الإمارات عقودا دفاعية، لتطوير عشرات الطائرات المقاتلة، وعقودا بأكثر من 6 مليارات دولار لتطوير 400 دبابة من طراز لوكليرك المتطورة.

     

    وتعد فرنسا أحد المشاركين الدائمين، في معرض الدفاع الدولي “آيدكس” بالمقابل تشارك الإمارات دوريا في معرض يوروسا توري في باريس.

     

    وعقد البلدان العديد من الاتفاقيات لشراء طائرات مروحية عسكرية، فضلا عن عقود لصيانة كافة القطع البحرية الفرنسية التي تمر بالموانئ الإماراتية.

     

    كما تشتمل الاتفاقيات العسكرية على تعاون بين كليات التقنية العليا وكبرى الشركات العسكرية الفرنسية، وتدريب الطلبة الإماراتيين في مجالات الأبحاث والتكنولوجيا.

     

    ومن أبرز مجالات التحالف بين البلدين، إنشاء قاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات، عام 2009. وهو ما وفر للفرنسيين نفوذا أكبر في منطقة الخليج العربي، بعدما كانت لا تملك هذا المكان في السابق لصالح لاعبين آخرين في المنطقة.

     

    فرنسا و الإمارات و الربيع العربي

    تشترك الإمارات وفرنسا في العديد من التوجهات بخصوص المنطقة، مع انطلاق الربيع العربي، وتتهم أبو ظبي بأنها الداعم الأول والممول لما يعرف بـ”الثورة المضادة”، واشتركت مع فرنسا في العديد من الملفات سواء في سوريا أو ليبيا أو تركيا.

     

    وفي الملف الفرنسي برز التعاون بشكل جلي، إذ قامت الإمارات بدعم وتمويل اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وقدمت له شحنات أسلحة نقلت عبر طائرات فرنسية.

     

    وكشفت حكومة الوفاق الليبية، قبل نحو عامين، عن وجود ضباط استخبارات فرنسيين، بالتوازي مع إقامة الإماراتيين معسكرا لعسكرييها في شرق ليبيا، يحتوي على طائرات صينية مسيرة، نفذت العديد من المهام ضد أهداف تتبع حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

     

    كما عرضت حكومة الوفاق مرارا، صورا لكميات كبيرة من الذخائر والأسلحة، التابعة للقوات المسلحة الإماراتية، وأسلحة متطورة مضادة للدروع تتبع الجيش الفرنسي. فضلا عن اتهام أبو ظبي بشراء منظومات صواريخ “بانتسير” الروسية، وتقديمها لحفتر، والتي جرى تدمير أغلبها بواسطة الطائرات المسيرة التركية.

     

    وتشترك الإمارات وفرنسا في الأزمة المتواصلة مع تركيا منذ سنوات، فمن جانب تحارب الإمارات التيار الإسلامي في العالم العربي، وتراه تهديدا وجوديا، وفقا للعديد من التسريبات على ألسنة مسؤولين إماراتيين، وأبرزهم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بحسب “ويكليكس”، والأمر الآخر تحارب فرنسا الصعود التركي في المنطقة، وتحركاتها في مناطق المتوسط، وتمارس ضغوطا من جانب حلف الناتو والاتحاد الأوروبي.

     

    وشهدت العلاقات الإماراتية والفرنسية من جهة، والتركية من جهة أخرى، واحدة من أكبر الأزمات بسبب دعم الجانب الأول لليونان في أزمة شرق المتوسط، ومسألة الترسيم البحري للمناطق الاقتصادية، كما تتهم الإمارات بتقديم دعم للوحدات الكردية، التي تعتبرها أنقرة منظمات إرهابية، تتبع تنظيم حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا.

     

    الجانب الثقافي والعلمي

    اجتذبت الإمارات متحف اللوفر الباريسي إلى أبو ظبي، عام 2017. وبات أول متحف عالمي في البلاد العربية، وأكبر مشروع ثقافي فرنسي خارج حدودها. ويحتوي على العديد من الآثار التي قدمتها فرنسا للإمارات على سبيل الإعارة وبمقابل مادي.

     

    وبحسب صحيفة The Times البريطانية لعب افتتاح المتحف جزءا من معركة النفوذ الفرنسية في الشرق الأوسط. وأداة من أدوات القوة الناعمة الفرنسية، وذلك بعدما كشفت النقاب عن صفقة بقيمة مليار يورو (1.2 مليار دولار) لإنشاء اللوفر الإماراتي.

     

    وأشارت الصحيفة في حينه إلى أن فرنسا ستحصل على 400 مليون يورو (479 مليون دولار). من ضمن المبلغ الكلي، مقابل السماح للمتحف باستخدام اسم “اللوفر” حتى عام 2037 فقط.

     

    كما افتتحت الإمارات وفرنسا جامعة السوربون أبو ظبي، ضمن استراتيجية الرؤية الاقتصادية، المشتركة بين الجانبين. وتوفر الجامعة لطلابها اختصاصات متنوعة في العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانون والاقتصاد. وتنص الخطة الاستراتيجية الجديدة للجامعة (للفترة 2019-2023) بالأخص على تنويع إمكانيات التعليم، من خلال إنشاء برامج علمية. بحسب الخارجية الفرنسية.

     

    وتعد الإمارات مستقبلا لأكبر جالية من المغتربين الفرنسيين ومن الدول الفرنكوفونية، ضمن دول الخليج. وأصبحت كذلك عضوا مراقبا في المنظمة الدولية للفرنكوفونية. كما أصبحت عضوا شريكا في المنظمة عام 2018، وصدر قرار بإدراج اللغة الفرنسية. ضمن منهاج المدارس الحكومية الإماراتية، اعتبارا من العام الدراسي 2019/2020.

    اقرأ أيضا: منافقو الإمارات يدعون للتسامح مع سب النبي بينما أقاموا الدنيا بعد رسمة عماد حجاج عن ابن زايد

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • اخر ابن زايد هو دفتر شيكات.. فايننشال تايمز تكشف كواليس الصراع الإماراتي التركي وهذا ما سيفعله أردوغان

    اخر ابن زايد هو دفتر شيكات.. فايننشال تايمز تكشف كواليس الصراع الإماراتي التركي وهذا ما سيفعله أردوغان

    سلطت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، الضوء على الصراع التركي الإماراتي، في تقرير مطول أشارت فيه إلى موقف تركيا من اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي والذي وصفه الرئيس رجب طيب أردوغان بالنفاق.

     

    ونقل تقرير الصحيفة البريطانية، عن إيميل هوكاييم الخبير بالشرق الأوسط في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية قوله، إن النزاع بات يحدد السياسات الآن في الشرق الأوسط، وهذه المنافسة يتم لعبها بشكل مفتوح وعبر جماعات وكيلة وستجذب لكل طرف لاعبين دوليين”.

     

    وحسب الصحيفة، فإن المسؤولين الأتراك والإماراتيين يعتقدون أن التطبيع هو جزء من تعميق التحالف ضد أنقرة واستعراض تأثيرها مع زيادة حمى التنافس، حيث أكد إيميل كوهيم أن هذا النزاع سيحدد ملامح السياسة في الشرق الأوسط حالياً.

     

    صفقة الإمارات وإسرائيل

    يعتقد المسؤولون الأتراك والإماراتيون على حد سواء أن صفقة الإمارات مع إسرائيل، ولو جزئياً، جاءت بسبب رغبة أبوظبي في تعميق تحالفاتها الإقليمية ضد أنقرة واستخدام نفوذها في وقت باتت المنافسة بين الطرفين أكثر حدة، وفق الصحيفة.

     

    ونقلت الصحيفة، عن مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، عبد الخالق عبدالله، والذي يعكس في العادة وجهة نظر الدولة قوله: “بعد سماع التهديدات من المسؤولين الأتراك – وأنت تسمعها مدوية جداً – بالطبع يساعد الإمارات أن يكون لها حليف مثل إسرائيل. ما من شك في أن ذلك عجل بإبرام الصفقة. فأنت بذلك تحصل على المعلومات الاستخباراتية وتصبح جزءاً من تحالف أكبر، والانطباعات لا تقل أهمية عن الواقع.”

     

    جاءت هذه “التهديدات” بعد أن زادت تركيا من تدخلها في الحرب الأهلية الليبية دعماً للحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس، حيث أنه وقبل أن تنشر أنقرة قواتها، بما في ذلك مسلحين سوريين، وتنشر أنظمة الدفاع الجوي، كان وكيل الإمارات في ليبيا، الجنرال المتمرد خليفة حفتر، يحقق المكاسب وقد فرض حصاراً على طرابلس، وذلك بفضل شحنات الأسلحة والمعدات الضخمة التي كانت ترد إليه من الدولة الخليجية، بحسب ما يقوله مسؤولون في الأمم المتحدة ودبلوماسيون.

     

    واستدركت الصحيفة: “إلا أن القوة التركية الضاربة أفقدت حفتر تفوقه الجوي، وقضت على مساعيه لإسقاط حكومة طرابلس، وأجبرت مقاتليه على الانسحاب المتعجل. ونتيجة لذلك فقد تلقت طموحات أبوظبي في هذه الدولة الشمال أفريقية ضربة قوية، بينما أثار الصراع مخاوف من اندلاع مواجهات إقليمية على نطاق واسع في منطقة جنوب المتوسط”.

     

    الأوهام الاستعمارية

    من جهة أخرى، حسب الصحيفة، تتهم الإمارات العربية المتحدة أردوغان بأن لديه أوهاماً استعمارية، وبأنه يدعم الجماعات الإسلامية ويشكل محوراً معاد بالتعاون مع قطر، منافسها الخليجي، مضيفةً: “يعتقدون في أبوظبي أن قطر الثرية توفر التمويل بينما تقدم تركيا العضلات حيث يسعى السيد أردوغان لتنصيب نفسه زعيماً للعالم الإسلامي السني”.

     

    وتابعت الصحيفة: “يشكل الشيخ محمد بن زايد رأس الحربة في المسعى العربي للحد من النفوذ التركي. ولذلك فإن الإمارات العربية المتحدة ليست وحدها في التعبير عن القلق إزاء الاختراقات التي يقوم بها أردوغان في الشرق الأوسط، والتي تضمنت هجوماً تركياً في شمال شرق سوريا في العام الماضي وعمليات عسكرية في شمالي العراق، وكلاهما في مواجهة المسلحين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة إرهابيين”.

     

    وتابعت الصحيفة: “لطالما جرت الإمارات العربية المتحدة، التي لا يزيد عدد مواطنيها عن 1.5 مليون نسمة وإن كانت واحدة من أغنى البلدان في المنطقة، خلف طموحات تتجاوز حجمها وقدرتها. فمنذ أن هزت الانتفاضات العربية المنطقة في عام 2011، أنفقت أبوظبي عشرات المليارات من الدولارات النفطية لتقوية حلفائها في مختلف أرجاء الشرق الأوسط وأفريقيا من خلال التجارة والمساعدات واستخدام الموارد العسكرية”.

    مواجهة إيران

    يقول مايكل ستيفنز، الزميل المشارك في معهد الخدمات الملكية المتحدة: “حينما وجدت نشاطاً إماراتياً ستجد في الأغلب نشاطاً تركياً، يناصبه بشكل مباشر لا يشبه شيئاً مما تمارسه إيران بهذا الشأن. فهم يعتقدون أنهم يقفون وجهاً لوجه أمام تركيا تناصبهم العداء من حيث قوميتها، ونفوذها وتصميمها على ألا تسمح للإمارات بإنجاز ما تريد.”

     

    وحسب التقرير، فإنه خلال السنوات الأولى بعد نجاح أردوغان في إيصال حزبه ذي الجذور الإسلامية، حزب العدالة والتنمية، إلى السلطة في 2002، كانت تركيا تعتبر من قبل الكثيرين داخل وخارج الشرق الأوسط بالنموذج الذي يحتذى في المنطقة. وكانت حكومات دول الخليج تتطلع إلى زيادة روابطها الاقتصادية بينما رأت في تركيا شريكاً سنياً محتملاً في مواجهة إيران الشيعية.

     

    تغير ذلك عندما فاز محمد مرسي، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، بأول انتخابات رئاسية ديمقراطية تجري بعد ثورة 2011 التي أسقطت حسني مبارك.

     

    الانتفاضات العربية

    ونقلت الصحيفة، عن مسؤول تركي كان يعمل دبلوماسياً في الإمارات في العقد الأول من الألفية الجديدة قوله: “كنت أعامل كالأمير، وأدعى إلى كافة اللقاءات – كانت كل الأبواب مفتوحة. ثم بدأ الذعر ينتشر في أوصال أبوظبي عندما أيدنا مرسي، الزعيم المنتخب ديمقراطياً. فقد أسخطهم ذلك جداً.”

     

    وحسب الصحيفة، فقد غدت الانتفاضات العربية عوامل حسم في علاقات تركيا مع محور الإمارات ومصر والسعودية. فقد رأي الشيخ محمد في تلك الفترة المضطربة تهديداً وشيكاً بينما كان يراها أردوغان فرصة سانحة.

     

    كان ولي العهد مقتنعاً بأن واشنطن تخلت عن مبارك رغم أنه كان حليفاً لها لسنوات طويلة، ثم جاء انتخاب حكومة تابعة للإخوان المسلمين في البلد الأكثر سكاناً في العالم العربي ليؤكد هواجس كانت لديه من أن الحركات الإسلامية تستغل الفوضى للوصول إلى السلطة، وفق الصحيفة.

     

    وأضافت: “عززت هذه الأحداث القناعة لدى خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية بأنه يتوجب على الإمارات العربية المتحدة لعب دور أنشط في تشكيل الجوار مستغلة مواردها في مواجهة الجماعات الإسلامية، وأن عليها أن تفعل ذلك بحماسة تكاد تكون عقائدية. ما لبث ذلك هو صميم سياسته الخارجية منذ أن أصبح، كما يقولون، الزعيم العربي الأعظم نفوذاً”.

    أردوغان و مرسي

    واستدركت: “لكن بالنسبة أردوغان، منحته الثورة المصرية فرصة إبرام تحالفات مع حليف إسلامي في قلب العالم العربي، بينما كانت الإمارات العربية المتحدة تمول وسائل الإعلام المعادية للإخوان المسلمين، ساندت أنقرة مرسي ومدته بالدعم السياسي والمالي. إلا أن الأمور انقلبت سريعاً وبشكل دراماتيكي عندما استولى عبدالفتاح السيسي على السلطة في انقلاب 2013. ولكونه رجلاً عسكرياً سلطوياً، فقد ارتمى السيسي في أحضان الشيخ محمد، وسحق الحركة الإسلامية، وتلقى مقابل ذلك المليارات من الدولارات على شكل مساعدات إماراتية”.

     

    في المقابل، اعتبر أردوغان الإطاحة بمرسي إهانة كبيرة – وبمثابة إنذار له بأنه قد يكون التالي. ولذلك تحوم شكوك لدى المسؤولين الأتراك بأن أبوظبي ربما لعبت دوراً غير مباشر في المحاولة الانقلابية الفاشلة على أردوغان عام 2016 رغم أنهم لا يقدمون دليلاً يثبت ما يقولون.

     

    في خطاب له عام 2017، قال أردوغان هادراً: “عندما كانت هناك محاولة انقلابية في تركيا، نعرف جيداً من في الخليج كان سعيداً جداً بها.”

     

    في السنوات التي تلت الانقلاب المصري، تحولت تركيا إلى ملاذ آمن لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين فروا من البطش والقمع الوحشي. واليوم، غدت تركيا مركزاً للمعارضين العرب من مختلف أرجاء المنطقة. في هذه الأثناء، تلقي كل من أبوظبي والرياض بثقلها خلف الرجال الأقوياء الموالين لها.

     

    يقول مسؤول تركي آخر: “يريدون السلطويين حتى يتمكنوا من وقف الأحزاب السياسية في الشرق الأوسط. ولكن ذلك لن يجدي نفعاً، فهم دوماً يبالغون في قدراتهم ويستقلون قدرات خصومهم.”

     

    حدود محمد بن زايد

    يرى البعض أن هذه المنافسة أفضت إلى كشف محدودية ما لدى الإمارات العربية المتحدة من سلطان. حتى أن ضابط استخبارات غربي سابق يقول: “قد نكون شهدنا أقصى ما يمكن أن يصل إليه المد الإماراتي من نفوذ في المنطقة.”

     

    ويضيف: “ما جرى في ليبيا نموذج جيد للدلالة على أنه إذا ما ألقت قوة جادة بثقلها خلف الطرف الآخر، فلا يوجد الكثير مما يمكن للإمارات أن تفعله لأن كل ما لديهم في الواقع هو دفتر الشيكات ومبيعات السلاح.”

     

    والأمر كما يراه ليس تنافساً إقليمياً بقدر ما هو استهداف من قبل أبوظبي لتركيا لأن الإمارات العربية المتحدة ترى في نفسها أنها “العقل المدبر” للتحالف المناهض للإسلاميين.

     

    ويقول في ذلك: “تواجه طموحات محمد بن زايد بعض العقبات الحقيقية. فهو يبحث عمن يجندهم لكي يقاتل بهم تركيا، بما في ذلك الأمريكان، ومن هنا يأتي وضع تركيا في خندق واحد مع إيران. ولكنني لست متأكداً من أنه سينجح.”

    اقرأ أيضا: أردوغان يجهز لـ”ضربة قاضية” ردا على صبيانية ابن سلمان وحملة المقاطعة و”البادي أظلم”

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • منافقو الإمارات يدعون للتسامح مع سب النبي بينما أقاموا الدنيا بعد رسمة عماد حجاج عن ابن زايد

    منافقو الإمارات يدعون للتسامح مع سب النبي بينما أقاموا الدنيا بعد رسمة عماد حجاج عن ابن زايد

    استنكر العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، موقف كتاب ومغردون إماراتيون محسوبون على النظام من رفضهم لحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية نصرة للرسول وطلبهم التعامل مع الأمر بحكمة، وهم نفسهم الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها عندما رسم الفنان الأردني عماد حجاج رسمة اعتبروها مسيئة لولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد.

     

    وما أن ارتفعت الأصوات العربية والإسلامية على تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي بصوت واحد، تنادي بمقاطعة البضائع الفرنسية رداً على إساءات الرئيس الفرنسي للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حتى استجابت المؤسسات والمتاجر في قطر والكويت وسلطنة عمان وبعض الدول التي وضعت خطوطا حمر تجاه الإساءة لخاتم الأنبياء، لكن المقربين من ولي عهد أبوظبي كانوا لهم رأياً آخر.

     

    أخونة الحملة

    وغرد مستشار ولي عهد أبوظبي عبد الخالق عبدالله، متهماً الحملة العربية والإسلامية لمقاطعة المنتجات الفرنسية حملة إخوانية، قائلاً: “حملة الإخوان ضد حرب فرنسا المحقة على الغلو والتطرف ليست مخلصة لوجه الله وليست دفاعا عن الإسلام بل هي متاجرة بالدين”.

     

    ولم يستغرب المتابعون للشأن الإماراتي أن تصدر اتهامات “الأخونة” لمن يفزع لمن حاول توجيه الإساءة لرسوله الكريم (ص)، فهكذا دائماً كانت الإمارات في صفوف الهجوم على الإسلام، بدعوى “فزاعة الإخوان”.

     

    وما يثير للسخرية أن متاجر وعلامات تجارية غربية في قطر والكويت رفضت الإساءة للنبي وقاطعت المنتجات الفرنسية ، ليتساءل المتابعون : هل هذه المتاجر العالمية، متاجر إخوانية ؟!

     

    تركيا هي الأزمة

    وفي إصرار على توجيه حملة وهمية تجاه تركيا رغم أن الأزمة مع فرنسا، غرد علي بن تميم المقرب من ولي عهد أبوظبي قائلاً: “مع الحملة الشعبية لمقاطعة تركيا التي أساءت إلى إرث الرسالة المحمدية وتراث العرب والمسلمين ولا بل ألف لا لحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية لأن فرنسا سعت دون كلل ولا ملل إلى عدم الارتهان للجماعات الإسلاموية المتطرفة التي تريد احتكار الصواب ونشر الاحتراب بالزيف والسراب وفتاوى الإرهاب”.

     

    وإذ لم يعد هناك أي استغراب من المواقف الإماراتية التي أصبحت في خانة العداء مع العالم الإسلامي، تحاول أبوظبي تحويل دفة العداء إلى تركيا رغم مواقفها المدافعة عن الإسلام بهدف إحياء حملة مقاطعة وهمية للمنتجات التركية وكأن الرئيس التركي هو من أساء النبي الكريم.

     

    ويتساءل المراقبون للشأن الإماراتي: ما الذي أساءت إليه تركيا من إرث الرسالة المحمدية؟ .. فالتصريحات صدرت عن الرئيس الفرنسي والرسوم المسيئة خرجت من مجلة فرنسية.

     

    أصوات رخيصة

    في رده على تأييد فرنسا بقضية الرسومات المسيئة.. غرد الإعلامي الإماراتي أحمد الشيبه النعيمي قائلاً: “كل الأمة تغضب لشتم رسول الله وتدافع عنه، إلا شرذمة منحطة رخيصة تصدر أصواتها من بلدي المختطف الإمارات، وذلك بإيهام الناس أن الدفاع عن حبيبنا المصطفى قضية فئة سياسية”.

     

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد في خطاب متلفز له إصراره على نشر الرسوم المسيئة للإسلام “نصرة للقيم العلمانية” وفق قوله، وذلك رغم حادثة الطعن لامرأتين مسلمتين محجبتين تحت برج إيفل بباريس والتي وقعت يوم الأحد.

     

    وأكد ماكرون في خطابه أن بلاده لن تتخلى عن الرسوم الساخرة، وذلك في معرض حديثه عن مدرس فرنسي قتل بعد نشره صورا مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

     

    وقال الرئيس الفرنسي: “سنواصل أيها المعلم، سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها، وسنحمل راية العلمانية عاليًا”، بحسب وكالة فرانس برس.

     

    وعبر وسوم “إلا رسول الله”، “الا رسول الله يا فرنسا”، و”مقاطعة المنتجات الفرنسية،  أعلن ناشطون من كافة البلاد العربية والإسلامية مقاطعة المنتجات الفرنسية، ودعوا المتاجر إلى إزالة المنتجات الفرنسية من على أرفهها وهو ما استجابت له المؤسسات التجارية في الكويت وقطر .

     

    فرنسا مصدومة

    وتعيش فرنسا صدمة كبيرة، إثر انضمام دول تصفها بالمعتدلة لحملة المقاطعة الواسعة للبضائع الفرنسية والتي انطلقت منذ الإساءة الفرنسية للدين الإسلامي والنبي محمد، حيث يسود صناع القرار حالة من الذهول القوي من الآفاق المقلقة للمقاطعة.

     

    وتنظر فرنسا بقلق إلى المقاطعة العربية والإسلامية لمنتجاتها بعد أن جاءت تلك المقاطعة من أنظمة توصف بالمعتدلة مثل الأردن والمغرب والكويت التي تعد من شركاء باريس سياسيا وتجاريا، وفق صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.

     

    وقالت الصحيفة، إن المفاجأة التي أذهلت باريس ليس إقدام أنظمة مثل تركيا وإيران على التنديد بفرنسا في هذا الظرف العصيب بل صدور الاحتجاج عن حكومات معتدلة مثل الأردن والمغرب والكويت.

     

    ملك الأردن

    وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، حمل عنوان “موجة مضادة لفرنسا تغزو العالم العربي”: “إذا كان ملك الأردن عبد الله قد شارك سنة 2015 في المسيرة في باريس ضد الإرهاب الذي استهدف شارلي إيبدو، فهذه المرة المملكة الأردنية أعربت عن قلقها من نشر الرسوم المسيئة لملياري مسلم والأماكن المقدسة”، فيما تناولت جريدة  “فالور أكتييل” وهي محافظة مسيحية كيف انضم المغرب بدوره الى الحملة وهو البلد المعتدل.

     

    وترى صحيفة “لوموند” الفرنسية، في مقال لها اليوم بعنوان “انتقادات ونداءات للمقاطعة بعد تصريحات ماكرون حول الرسومات المسيئة للرسول محمد”، أن هذه المرة صدرت المواقف التي تنتقد ماكرون عن تلك الدول التي نددت بالعملية الإرهابية التي ذهب ضحيتها الأستاذ سامويل باتي.

     

    الدوحة

    واستعرضت مواقف دول حليفة لفرنسا ومعروفة بمحاربتها للتطرف وكيف هذه المرة تنتقد ماكرون بسبب تصريحاته وتعتبرها تصب في صالح المتطرفين الذين يستغلونها لتعزيز خطابهم العدائي ضد الغرب وضد الأنظمة العربية والإسلامية المعتدلة.

     

    وكتب المفكر بنجامين بارث اليوم في جريدة “لوموند” في وصفه لوضع فرنسا في العالم العربي
    مستشهدا بمطعم فرنسي شهير في العاصمة القطرية الدوحة “الطبخ الفرنسي بدون مواد فرنسية”. قائلاً: “تدخل الى المطعم الذي يحمل علامة فرنسا ويقدم الأطباق الفرنسية الفاخرة لكن لا تجد الأكلات الفرنسية لأنه جرى سحبها بسبب المقاطعة”.

    اقرأ أيضا: السعودية تخذل الرسول وكل الفضل لابن سلمان.. باكستان صارت لسان المسلمين بعد تمييع المملكة للإسلام

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “شاهد” مطرب إسرائيلي شهير يحلف بحياة عيال زايد وما حدث بقصر أحد الشيوخ جعله لا يريد العودة لتل أبيب

    “شاهد” مطرب إسرائيلي شهير يحلف بحياة عيال زايد وما حدث بقصر أحد الشيوخ جعله لا يريد العودة لتل أبيب

    أكدت وسائل إعلام عبرية على تواجد مطرب إسرائيلي شهير من أبرز نجوم موسيقى البوب في إسرائيل، بالإمارات حاليا والتي وصلها قبل أسبوعين عقب اتفاق التطبيع مباشرة.

     

    صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أكدت أن المغني الإسرائيلي الشهير عمر آدم يتواجد منذ نحو أسبوعين في دبي بدعوة من أفراد في الأسرة الحاكمة الإماراتية.

     

    https://twitter.com/alestiklal_Gulf/status/1320363429861990401

     

    وأكدت الصحيفة في تقرير لها نشرته اليوم، الأحد، أن آدم الذي يعد من أبرز نجوم موسيقى البوب في إسرائيل حاليا توجه إلى الإمارات قبل أكثر من أسبوعين، بعد وقت قصير من توقيع اتفاق السلام بين الدولتين، بدعوة من الشيخ حمد بن خليفة بن محمد آل نهيان ورئيس الجالية اليهودية في الإمارات سولي وولف.

     

    وأكدت الصحيفة أن المغني وصل دبي برفقة شقيقه روي ومجموعة من أصدقائه قبيل عيد سيمشات توراه اليهودي الذي احتفى به في المعبد المحلي.

     

    والخميس الماضي، احتفل آدم في دبي بعيد ميلاده بحفلة أقامها “شيخ مؤثر”، وكانت بين الحاضرين ملكة جمال أوروبا عام 2019 إيرينا غاراسيميف.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن المغني لا يبدو مشتاقا لوطنه ولا يستعجل في العودة، ونقلت عن آدم إبداءه فخره بأن يكون “سفيرا للموسيقى والفن إلى الإمارات، وهي مكان ثمة فيه أمل في عالم أفضل بلا حروب وإرهاب”.

    شاهد أيضا: “شاهد” مطرب إسرائيلي يغازل ابن سلمان بعد أن خلع ابن زايد سرواله بأغنية: مكة وفيها جبال النور!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “لا تستغربوا”.. ابن زايد هاتف ماكرون وأكد على دعمه لاقتصاد فرنسا ضد حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية!

    “لا تستغربوا”.. ابن زايد هاتف ماكرون وأكد على دعمه لاقتصاد فرنسا ضد حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية!

    أصدر ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، تعليماته إلى جهات الاختصاص في الإمارات بعدم تفعيل مقاطعة المنتجات الفرنسية رداً على اساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للإسلام والنبي محمد، في خطوة أثارت موجة غضب واسعة في الشارع الإماراتي.

     

    محمد بن زايد يدعم ماكرون

    ونشر حساب ” مركز الإمارات للدراسات والإعلام”. تغريدة أثارت جدلاً واسعاً جاء تحتها (الشيخ محمد بن زايد يؤكد للرئيس الفرنسي ماكرون دعمه لاقتصاد #فرنسا ضد الحرب الممنهجة التي يقودها تنظيم الاخوان المسلمين العالمي بمقاطعة المنتجات الفرنسية ).

     

    وجاءت تلك التغريدة تزامناً مع محاربة مستشار ابن زايد عبدالخالق عبدالله، حملة مقاطعة منتجات فرنسا. الامر الذي أكده رئيس مركز أبوظبي للغة العربية (يتبع لدائرة الثقافة والسياحة)، علي بن تميم.

     

    وفاجأ علي بن تميم، الجميع وأعلن رفضه للحملة الشعبية في العالم العربي. التي تدعو إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، احتجاجًا على إساءة الرئيس إيمانويل ماكرون. للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه السلام.

    وقال “بن تميم” وهو أكاديمي وإعلامي بارز، في تغريدة عبر حسابه تويتر: “إنه يدعم مقاطعة تركيا التي أساءت إلى إرث الرسالة المحمدية وتراث العرب والمسلمين”.

     

    وأضاف في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن): “لا بل ألف لا لحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية. لأن فرنسا سعت دون كلل ولا ملل إلى عدم الارتهان للجماعات الإسلاموية المتطرفة التي تريد احتكار الصواب ونشر الاحتراب بالزيف والسراب وفتاوى الإرهاب”.

     

    وفجرت خطوة بن زايد غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، مستنكرين هجومه المتواصل على الإسلام ومحاولة شيطنته.

    https://twitter.com/A_Rd110/status/1320169428953321477

    https://twitter.com/Ahmadaldabobi12/status/1320123200941031424

     

    والأربعاء، قال ماكرون، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (تعود للمجلة الفرنسية شارلي إيبدو). والمنشورة على واجهات المباني بعدة مدن فرنسية بينها تولوز ومونبولييه (جنوب).

     

    وعلى إثر تصريحات ماكرون، انطلقت بعدة دول عربية حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية، حيث عرفت الحملة تفاعلا كبيرا من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي.

    اقرأ أيضا: ضاحي خلفان “سكر حتى الثمالة” وخرج يصف ماكرون بـ”القائد” بعد تطاوله على النبي محمد ولا داعي لمحاربته!

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك