الوسم: أبوظبي

  • تقرير أمريكي: ابن سلمان عالق بين ضغط ترامب وسوسة ابن زايد وهكذا حرقت عُمان والكويت دم المحاصرين في دعم قطر

    تقرير أمريكي: ابن سلمان عالق بين ضغط ترامب وسوسة ابن زايد وهكذا حرقت عُمان والكويت دم المحاصرين في دعم قطر

    سلط تقرير صادر عن معهد كوينسي، أعدته الباحثة الأمريكية انيل شيلاين، على المأزق الذي تعيشه السعودية بسبب ازمة حصار قطر التي تسير في عامها الرابع على التوالي، مشيرةً إلى أن الرياض عالقة ما بين الضغط الأمريكي من جهة، وأبو ظبي من جهة أخرى.

     

    وقالت الباحثة الأمريكية، إنه في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، زعزعت السعودية الاستقرار في المنطقة من خلال شن حرب على اليمن، وحصار قطر، واختطاف سعد الحريري؛ لإجباره الاستقالة من رئاسة الوزراء في لبنان، وإسكات المعارضين السعوديين بالقوة في الداخل والخارج.

     

    وأوضحت أن ذلك يثير تساؤلاً بشأن “استمرار واشنطن من دعم نظام استبدادي عميق يعمل على عكس المصالح الأمريكية من خلال إثارة العنف وزعزعة الاستقرار في المنطقة”، مشيرةً إلى أن العلاقات الأمريكية السعودية بحاجة لضبط.

     

    وتابعت: “على واشتطن دفع الرياض للمشاركة بشكل مثمر في المنطقة بدلا من التسامح مع سياساتها التي تقوض الاستقرار”، لافتةً إلى أنه على واشنطن الضغط على الرياض لإنهاء الحرب على اليمن، وإنهاء الحصار المفروض على قطر، والمشاركة في تطوير هيكل أمني إقليمي شامل، قائم على احترام سيادة الدول الأخرى وحقوق الإنسان.

     

    وأوضحت أن المطلوب من الولايات المتحدة لتشجيع السعودية على تبني هذه السياسات أن تكون مستعدة لدعم التنويع الاقتصادي السعودي، والاستثمار فيه، ودعم وتطوير الطاقة النووية السعودية، مشددةً على أنه إذا لم تستجب سلطات الرياض لذلك، فالمطلوب من واشنطن إنهاء جميع مبيعات الأسلحة إلى السعودية، والبحث عن شركاء إقليميين آخرين.

     

    وذكرت الباحثة الأمريكية أنه على الرغم من أن الحصار المفروض على قطر يتم بشكل أساسي من السعودية التي تسيطر على الحدود البرية الوحيدة لقطر، وتمنع الطائرات القطرية من اجتياز مجالها الجوي، فإن العداء الإماراتي تجاه قطر يعد عاملا حاسما في استمرار الحصار عليها.

     

    وأضافت أن “الحصار جاء في أعقاب التحريض الناجح للإماراتيين والسعوديين للبيت الأبيض في أوائل عام 2017، عندما انقلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قطر، التي تعد شريكا أمنيا للولايات المتحدة في الخليج العربي، وتستضيف قاعدة العديد الجوية المنشأة العسكرية الأكبر في المنطقة”.

     

    ولفتت إلى أن تصريحات مسؤولي البيت الأبيض في ذلك الوقت، وتغريدات ترامب، عكست الرواية الإماراتية السعودية التي تتبنى أن قطر راعية للتطرف، وهذا يفسر سبب عدم منع الولايات المتحدة دول الحصار الأربع  (الإمارات والسعودية والبحرين ومصر) من قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر في 5 حزيران/ يونيو 2017.

     

    وأكدت الباحثة الأمريكية أن قطر تمكنت من البقاء والازدهاء بمساعدة سلطنة عمان والكويت وتركيا، وحافظت على مكانتها كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، فيما حفزها الحصار في تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي؛ من خلال تقليل الواردات وزيادة الإنتاج الغذائي المحلي.

     

    وأشارت إلى أن البيت الأبيض بعد دعمه للحصار في البداية، تراجع تدريجيا عن مواقفه، وبحلول أيلول/ سبتمبر 2017، أيد ترامب إنهاء أزمة الخليج، مؤكدةً أن الرياض عالقة الآن بين الضغط الأمريكي لإنهاء الحصار من جهة، وضغط أبو ظبي من جهة أخرى لمواصلة ذلك.

     

    وأوضحت أن القيادة السعودية تعتبر الإمارات شريكا أكثر موثوقية من الولايات المتحدة، لاسيما بالنظر إلى احتمالية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الرئاسة الأمريكية، ولذلك فمن المرجح أن يتبع محمد بن سلمان ما تفضله الإمارات ويواصل الحصار.

     

    وشددت على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى ممارسة ضغوط قوية، أو تقديم حوافز للسعوديين؛ للتغلب على الهيمنة الإماراتية لإنهاء أزمة الخليج.

     

    الجدير ذكره، أن أزمة حصار قطر بدأت عام 2017 وذلك بعد إعلان السعودية والإمارات والبحرين إلى جانب مصر قطع علاقاتها مع قطر، موجهة عدة طلبات للدوحة، الأمر الذي رفضته قطر واعتبرته تدخل سافراً في شؤونها الداخلية.

    اقرأ أيضا: بعد أن حمى ترامب “مؤخرته”.. صحيفة: ابن سلمان “وضع بطيخة في بطنه” واستأسد على أبناء شعبه  

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • رجل الخمور خلف الحبتور بعد أن ذاق حلاوة التطبيع يستفز الفلسطينيين بما قاله عن “سياسة الانعزال”

    رجل الخمور خلف الحبتور بعد أن ذاق حلاوة التطبيع يستفز الفلسطينيين بما قاله عن “سياسة الانعزال”

    وجه رجل الأعمال الإماراتي المقرب من ولي عهد أبوظبي خلف الحبتور ، دعوة إلى الفلسطينيين لوقف “سياسة الانعزال” بحسب تعبيره، والبدء بالتحدث مع إسرائيل.

     

    وقال الحبتور في مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن الإمارات والبحرين لا تزالان تناديان بإقامة دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمتها ، معرباً عن أمله في اتساع السلام بين الإمارات وإسرائيل، ليشمل دولا عربية مركزية أخرى.

     

    وكتب الحبتور المعروف بـ”رجل الخمور” والذي أعلن انبطاحه فوراً بعد أن خلع ولاة نعمته في أبوظبي سراويلهم في مقاله أيضاً: “استخلصوا العبر مما حصل بإيران التي اختارت طريق الكراهية ووصلت إلى أسوأ وضع في تاريخها”.

     

    وأعلنت مجموعة الحبتور في دبي سابقاً أنها ستفتح مكتبا تمثيليا لها في إسرائيل، مشيرة في بيان إلى أنها ستكشف عن بعض أوجه التعاون لاحقاً.

     

    وأجرت المجموعة، برئاسة خلف أحمد الحبتور، محادثات مع شركة الطيران الإسرائيلية “إسراير” لإطلاق رحلات تجارية مباشرة إلى الإمارات.

     

    وتغطي محفظة المجموعة المملوكة لعائلته قطاعات الضيافة والبناء والتعليم والسيارات.

     

    الجدير بالذكر أن خلف الحبتور (71 عاما)، دعا في عام 2018، العرب الراغبون في السلام أن يبرهنوا ذلك، قائلاً: “كفوا عن إطلاق دعوات رفض متعصبة لا تؤدي سوى إلى تأجيج الكراهية، إسرائيل موجودة، وهذا واقع علينا أن نتعامل معه”.

     

    ويعتبر الحبتور من الشخصيات البارزة في الإمارات، ويتمتع بحضور لدى الأوساط السياسية الحاكمة في أبو ظبي.

    اقرأ أيضا : “أقرع الإمارات” يوسف العتيبة يعيب على الفلسطينيين رفضهم قرار التطبيع: “يجب أن يشعروا بالسعادة”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • استعاذت من الشيطان الرجيم فأغضبت ابن زايد.. ولي عهد أبوظبي يمنع كاتبة إماراتية شهيرة من السفر!

    استعاذت من الشيطان الرجيم فأغضبت ابن زايد.. ولي عهد أبوظبي يمنع كاتبة إماراتية شهيرة من السفر!

    فاجئ ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الأديبة والكاتبة الإماراتية الشهيرة، ظبية خميس، بقرار منعها من السفر بسبب موقفها الرافض من التطبيع الإماراتي مع إسرائيل، ومعارضتها لإقامة أي علاقات رسمية أو غير رسمية مع تل أبيب.

     

    وقالت الشاعرة الإماراتية، في منشور لها عبر فيسبوك رصدته “وطن”، إن حكومة أبوظبي منعتها من السفر على خلفية مواقفها الرافضة للتطبيع مع إسرائيل، وخصوصاً موقفها الواضح والرافض لاتفاق التطبيع الذي وُقع مؤخراً بين أبوظبي وتل أبيب.

     

    وأوضحت ظبية خميس، أنه تم منعها، أمس السبت، من السفر عبر مطار دبي برحلة للقاهرة، بقرار صادر من حكومة أبوظبي، دون إبداء أسباب ذلك.

    https://www.facebook.com/dhabiya.khamis/posts/10157759180172759

     

    لكنها رجّحت أن سبب المنع يرجع “على الأغلب لمواقفها المعلنة ضد الصهيونية والتطبيع”، قائلة: “أخشى على حريتي وحياتي من التهديد والاعتقال”.

     

    كما طالبت الأديبة العربية البارزة الجميع بإيصال رسالتها إلى منظمات حقوق الإنسان في أي مكان، “محمّلة حكومة الإمارات كامل المسؤولية عن أي قمع أو اعتقال أو اغتيال أو تصفية قد تتعرض لها”.

     

    تنديد من مثقفين

    فيما تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي نبأ منع الكاتبة خميس من السفر بشكل واسع، كما أعلن عدد من الكتاب والشعراء التضامن معها ودعمها.

     

    وقال الحقوقي الإماراتي عبدالله الطويل عبر “تويتر” رصدتها “وطن”: “منع السفيرة السابقة والشاعرة ظبية خميس من السفر بقرار أمني لموقفها الرافض للتطبيع، هذه دولة السعادة التي تُدار بغطاء أمني وقمع للحريات ومصادرة الحقوق وتجريم حرية الرأي”.

     

    فيما قال الكاتب القطري هاني الخراز، في تغريدة له رصدتها “وطن”، إن “الكاتبة الإماراتية ظبية خميس تكاد تكون الإماراتية الوحيدة التي عبرت عن رفضها وإدانتها صراحة لاتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني من داخل الإمارات. اليوم تتعرض للمضايقة والمنع من السفر”.

     

    من جانبه غرّد الكاتب العراقي جمال المظفر، عبر حسابه في “تويتر” قائلاً: “نتضامن مع الكاتبة الإماراتية ظبية خميس، ونحمّل السلطات مسؤولية حمايتها”.

     

    تاريخ طويل

    ظبية خميس شاعرة وكاتبة قصصية إماراتية، درست العلوم السياسية في جامعة إنديانا عام 1980، وأتمّت دراسات عليا في جامعتي إكستر ولندن، ثم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

     

    عملت نائبة مدير التخطيط في مدينة أبوظبي، ثم مشرفة على البرامج الثقافية في تلفزيون دبي، كما عملت دبلوماسية باحثة بجامعة الدول العربية منذ 1992 حتى 2010، وهي أول سفيرة إماراتية مثلت جامعة الدول العربية في الهند.

     

    عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل لتطبيع علاقاتهما، في 13 أغسطس/آب الماضي، كتبت الشاعرة ظبية خميس عبر “تويتر”: “يوم حزين وكارثي، لا للتطبيع بين إسرائيل والإمارات ودول الخليج العربي”، وأضافت: “إسرائيل هي عدو الأمة العربية بأسرها”.

     

    الجدير ذكره، أن الإمارات والبحرين وقعتا في 15 سبتمبر/أيلول الجاري، بواشنطن، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، وسط رفض شعبي عربي واسع، واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • ماجد عبدالهادي لمستشار محمد بن زايد: “قد تكون مغلوباً على أمرك .. لكن هذا ما يسيء لصفتك”

    ماجد عبدالهادي لمستشار محمد بن زايد: “قد تكون مغلوباً على أمرك .. لكن هذا ما يسيء لصفتك”

    ألجم الإعلامي الفلسطيني في قناة الجزيرة القطرية، ماجد عبدالهادي، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، عبدالخالق عبدالله، بعد تراجعه عن مواقفه الرافضة للتطبيع مع إسرائيل، وعدم قبوله بوجود أي إسرائيلي على أرض الإمارات.

    واستشهد ماجد عبدالهادي، في تغريدته التي رصدتها “وطن”، بتغريدة سابقة أكد فيها مستشار ابن زايد رفضه للتطبيع مع إسرائيل لو وضعوا الشمس في يمينه والقمر في يساره مقابل القبول بذلك، والتي خالفت مواقفه الحالية المطبلة للتطبيع.

    وقال عبد الهادي: “إن تراجع عبد الخالق عبد الله عن موقفه الرافض للتطبيع فذاك أمر يحتمل أكثر من تفسير، وقد يكون الرجل مغلوباً على أمره، لكن ما بسيء لصفته كأستاذ علوم سياسية هو عجزه عن قراءة  مؤشرات الهاوية التي تردت اليها بلاده، بإطلاقه منذ شهور تغريدات يتمنى اليوم لو أنه لم يطلقها”.

    جاء ذلك، تعليقاً من الإعلامي الفلسطيني على تصريحات عبدالخالق عبدالله والتي قال فيها معلقاً على صورة لوزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد رصدتها “وطن”: “واثق الخطوة يمشي ملكاً”.

    الجدير ذكره، أن الإمارات وإسرائيل والبحرين وقعتا اتفاق تطبيع الثلاثاء الماضي في البيت الأبيض بواشنطن، برعاية أمريكية وبحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمر الذي قوبل برفض شعبي وعربي واسعين.

    ومنذ إعلان التوصل لاتفاق التطبيع، هرولت الإمارات وشركاتها الاستثمارية نحو عقد الاتفاقيات مع إسرائيل، والإعلان عن تعاون اقتصادي في شتى المجالات، الأمر الذي سيؤدي إلى حصول إسرائيل على مليارات الدولارات من الإمارات، وفق تصريح سابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

  • “إلى مزبلة التاريخ”.. “شاهد” الإمارات تطارد شاعرة تونسية أثارت جنون ابن زايد بقصيدة نارية

    “إلى مزبلة التاريخ”.. “شاهد” الإمارات تطارد شاعرة تونسية أثارت جنون ابن زايد بقصيدة نارية

    لاقت قصيدة بعنوان “إلى مزبلة التاريخ” لشاعرة تونسية رواجاً واسعاً على مواقع التواصل، انتقدت فيها خيانة الإمارات والبحرين ومتصهيني العرب للقضية الفلسطينية وإعلانهم التطبيع رسميا مع الكيان المحتل الغاصب.

     

    مريم الطرابلسي، وهي شاعرة تونسية شابة، قالت في تصريحات لها إن قصيدتها التي تندد بقادة الأنظمة العربية المطبعين مع إسرائيل، تتعرض لعملية حذف متكررة من طرف إدارة “فيسبوك”.

     

     

    رواج القصيدة وضيق البعض بها وإبلاغ إدارة “فيسبوك” بأنها تتضمن انتهاكات لميثاق النشر، يأتي في ظل غضب شعبي عربي واسع؛ جراء توقيع الإمارات والبحرين، الثلاثاء، اتفاقيتين في واشنطن لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

     

    وعبرت مريم (17 عاما)، في حديث مع وكالة “الأناضول” عن استنكارها للحذف المتكرر لقصيدتها على “فيسبوك”، قائلة: “ما عساني أن أفعل إذا جاءت بنات أفكاري مصحوبة بآلامي.. أتعرض لتهديدات عبر الفيسبوك، لكن لن أتنازل عن أفكاري ومبادئي”.

     

    ومعروف أن للإمارات تدخلات وسلطات بمواقع التواصل خاصة في تويتر وفيس بوك ويوتيوب، حيث تستضيف مكاتب لهذه الشركات في دبي وأبوظبي وسبق أن تم الكشف عن تورط عاملين في تويتر في عمليات تجسس لصالح الإمارات.

     

    مريم نشرت القصيدة تنديدا بالمطبعين الجدد مع إسرائيل، لكنها كتبتها قبل شهور، وتحديدا حين أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، خطة لتسوية سياسية مجحفة بحق الفلسطينيين، تُعرف إعلاميا بـ”صفقة القرن”.

     

    وأوضحت: “كتبت القصيدة ليلة إعلان صفقة القرن، أو بالأحرى صفقة العار، وعرضتها على السفارة الفلسطينية في تونس، وأمضيت عقدا لعرضها على القنوات الفلسطينية، إلا أنها لم تُبث”.

     

    وتابعت أن “خبر التطبيع الأليم جعلني أنشر القصيدة على صفحتي الرسمية، وحققت نسب مشاهدة كبيرة، نظرا لما تحمله من غضب وأمل في آن واحد”.

     

    وشددت على أن القصيدة “تلخص الاحتلال (الإسرائيلي) الغاشم، الذي تتعرض له فلسطين، وما تعانيه من اغتصاب للأرض والعرض”.

     

    وختمت مريم حديثها بتفاؤل بمستقبل الفلسطينيين قائلة: “محال دوام الحال، وسيشع النور بعد الظلام، وستشرق شمس السلام، وستتحرر فلسطين.”

     

    ويطالب الفلسطينيون الحكام العرب بالالتزام بمبادرة السلام العربية، وهي تقترح إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، في حال انسحابها من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

     

    لكن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة رفضت المبادرة، وهي مقترح سعودي تبنته القمة العربية ببيروت عام 2002، حيث ترفض إسرائيل مبدأ “الأرض مقابل السلام”، وتريد “السلام مقابل السلام”.

     

    ويرى الفلسطينيون في تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل “خيانة” لقضيتهم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم، بينما تعتبره أبوظبي والمنامة “قرارا سياديا”.

     

    وانضمت الإمارات والبحرين إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.

     

    وخلافا للحال بالنسبة للبلدين الخليجيين، تمتلك مصر والأردن حدودا مشتركة مع إسرائيل، وسبق وأن احتلت الأخيرة أراضٍ من الدولتين.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • صبي ابن زايد يتوسل إلى سلطنة عمان بعد إفلاسه من شيطان العرب

    صبي ابن زايد يتوسل إلى سلطنة عمان بعد إفلاسه من شيطان العرب

    ارجعت مصادر اعلامية عمانية المقال الذي كتبه رئيس جريدة العرب المعروفة بجريدة شيطان العرب، هيثم الزبيدي ، يتودد فيها الى سلطنة عمان ، الى حالة الافلاس التي تعيشها الجريدة وتخلي الامارات عنها.

     

    وذكرت المصادر ان هيثم الزبيدي نفسه طالما لفق قصصا على سلطنة عمان مثل الخلية العمانية القطرية، وهاجمها في تقارير مفبركة لتنفيذ تعليمات من المخابرات الاماراتية.

     

    واشارت الى ان مقاله المنشور في جريدة العرب يوم الاربعاء بعنوان “لا عقدة عُمانية في العلاقة مع إسرائيل.. العقدة في العلاقة مع إيران” محاولة لا أهمية لها ولا تثير المسؤولين في السلطنة.

    طالع أيضا: مصر تحذر محمد بن زايد شيطان العرب: اياك واللعب الاعلامي معنا عبر جريدة العرب اللندنية

     

    وأكدت انه ما كان ليكتب هذا المقال لولا الافلاس الذي تعيشه الجريدة وفشلها بعد أن كانت اداة بيد ابن زايد شيطان العرب وأصبحت اليوم بيد السعودية يديرها مراهق محمد بن سلمان، بدر العساكر.

     

    يذكر ان جريدة العرب اللندنية التي يطلق عليها في الأوساط الاعلامية جريدة شيطان العرب عتبنت الخطاب الاماراتي في مهاجمة قطر والاخوان المسلمين ولفقت أكاذيب مكشوفة عن سلطة عمان ووقفت ضد ثورات الربيع العربي، وكانت تدار من قبل مكتب محمد بن زايد، لكن الامارات تخلت عنها الامر الذي اصابها بالافلاس وتوقف عن الاصدار في شهر مايو الماضي، الا ان بدر العساكر مراهق محمد بن سلمان استولى على الجريدة وانقذها من الافلاس.

     

    وكانت مصادر اعلامية عربية قد كشفت عن قيام السلطات الاماراتية بحجز رئيس تحرير جريدة العرب التي تصدر في لندن هيثم الزبيدي ومدير التحرير كرم نعمة ليلة كاملة في مطار أبوظبي وعدم السماح لهم بدخول الامارات قبل ثلاثة أسابيع.

     

    وذكرت المصادر ان الزبيدي الذي كان يوصف من قبل بصبي بن زايد وكرم نعمة اوقفا بمطار ابوظبي بعد وصولهما على رحلة طيران الاتحاد EY 12، وصودرت هواتفهما النقالة وكمبيوتراتهما الشخصية.

     

    واخبر المسؤولون بالمطار الزبيدي وكرم نعمة بأن لديهم أوامر عليا بعدم السماح لهم بدخول أبوظبي، من دون أي تفاصيل أخرى.

     

    وتزامن مقال صبي ابن زايد مع نشر الجريدة تقارير مفصلة عن زيارة السلطان هيثم بن طارق  ونشاطاته.

     

    وقوبل الخطاب الجديد لجريدة العرب تجاه السلطنة بالاهمال، نظرا لمواقفها السابقة والدسائس التي كانت تنشرها ضد السلطنة بأوامر المخابرات الاماراتية.

     

    ونشرت الصحيفة عدة تقارير مسيئة لسلطنة عمان سواء بالتصريح أو التلميح، ووجهت اتهامات للسلطان الراحل قابوس بن سعيد ومن بعده السلطان هيثم بن طارق بدعم الحوثيين في اليمن وتهريب السلاح والدعم لهم عبر منفذ المهرة الحدودي الذي تسيطر عليه السلطنة.

     

    وسبق ان علق حساب “الشاهين” العماني الشهير بتويتر على خبر إغلاق الصحيفة الممولة من الإمارات ”خبر يسر نفوس عباد الله الصالحين إغلاق أحد أبواب الفتنة ومزامير ابليس وطبول الشر صحيفة العرب من لندن الله لا ردها”.

     

    وجاء في مقال صبي ابن زايد (لا عقد عُمانية من موضوع العلاقة مع إسرائيل. فقد سارعت السلطنة في الترحيب بالاتفاق البحريني الإسرائيلي في بيان كان من الواضح من طريقة توزيعه وبثه أن مسقط تريد أن تمهد الطريق لنفسها للدخول على مسار التطبيع الخليجي مع إسرائيل وهو المسار الذي أطلقته الإمارات.

     

    متى ستأتي الخطوة العُمانية؟ لا يزال الأمر في مجال التكهنات، ولكنها لا تبدو بعيدة. ومع خلفية للتواصل مع إسرائيل وقيادتها من عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد، فإن القيادة العُمانية الجديدة تتعامل بانفتاح مع الفكرة.

     

    وقال ان العقد تكمن في مكان آخر. في العلاقة مع إيران. كيف سيتعامل العهد الجديد مع إيران؟ فالسلطان هيثم بن طارق يخطو خطوات انفتاح واضحة. وجاءت التغييرات الأخيرة في الحقائب الوزارية لتعطي إشارة أولية، لكن قوية، عن مسعاه لأن يضع لمساته مبكرا على جميع الملفات. ولعل التغيير اللافت كان في وزارة الخارجية عندما استبعد الوزير المخضرم يوسف بن علوي. بن علوي كان تجسيدا لدبلوماسية عُمان الهادئة، لكنه كان أيضا من رموز عقد السياسة فيها.

     

    وقال ان السلطان هيثم بن طارق يبدو عازما على فتح صفحة جديدة. إيران مثلا تتصرف بدوافعها السياسية والاستراتيجية الذاتية، ولا يمكن الاعتقاد للحظة بأن قيادتها تضع في اعتباراتها رأي الأصدقاء. السعودية اليوم ليست سعودية الماضي القريب، وتبدو أكثر انشغالا بمشروعها للإصلاح الداخلي. الأزمات الإقليمية استنزفت المنطقة، وجاءت أسعار النفط ثمّ وباء كورونا كإشاراتي إنذار خطيرتين لصعوبة القادم.

     

    واعتبرت المصادر الاعلامية العمانية ان هذا الكلام لايخص احد في السلطنة ، مشيرة الى كلام وزير الخارجية العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي الذي أكد يوم الاربعاء ان لا سلام شامل مع اسرائيل الا بعد انتهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.

    اقرأ أيضا: عبر سلطنة عمان .. ما حقيقة طلب أمريكا من إيران ضرب منطقة غير مأولة عقب اغتيال سليماني؟

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الإمارات فتحتها على الغربي.. تعليمات مشددة من ابن زايد لاستقبال الإسرائيليين استقبال الابطال الفاتحين!

    الإمارات فتحتها على الغربي.. تعليمات مشددة من ابن زايد لاستقبال الإسرائيليين استقبال الابطال الفاتحين!

    قالت صحيفة “المونيتور”، إن دائرة السياحة والثقافة الإماراتية في أبو ظبي وزعت رسالة على مديري الفنادق والمديرين السياحيين من أجل الاستعداد لوصول الإسرائيليين، مطالبة إياهم بإضافة طعام الكوشر المتوافق مع الشريعة اليهودية إلى قوائم المطاعم وخدمة الغرف لديهم.

     

    وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن الإمارات تنتظر موجة من السياحة الإسرائيلية بعد توقيع اتفاق التطبيع مع تل أبيب أمس الثلاثاء، حيث جاء في الخطاب أنَّ بعض المطابخ لا بد أن تصبح ملائمة لإعداد الكوشر، وتستعد لمتطلبات القواعد اليهودية المتعلقة بالطعام.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أنه ستكون هناك رقابة مستمرة على توافق الطعام مع قواعد الكوشر مثلما هو معتاد في إسرائيل.

     

    لماذا هذه التعليمات؟

    وحسب الصحيفة، فإن سبب هذه التعليمات هو أن الكثير من السياح الإسرائيليين وكذلك اليهود من أنحاء العالم قدّموا استفسارات مباشرة للفنادق ووكالات السياحة الإماراتية.

     

    إذ أعلنت إسرائيل أنَّ الإمارات دولة لا يلزم على المواطنين العائدين من زيارتها دخول الحجر الصحي عند عودتهم إلى إسرائيل، وجَعَلَ موسم العطلات المقبل –بدايةً من السنة اليهودية الجديدة في 19 سبتمبر/أيلول- والذي عادةً ما يقضي الإسرائيليون عطلاتهم فيه بالخارج، هذه الوجهة الجديدة جاذبة على نحوٍ خاص، وبدأت شركات السياحة التسويق لتلك البرامج السياحية.

     

    الاستعدادات تشمل أيضاً شركات الطيران، فقد تبدأ شركات الطيران الإماراتية الأربع تسيير رحلات مباشرة، وقدَّمت شركة “إسرائير”، التي تتخذ من تل أبيب مقراً لها، بالفعل، طلباً لبدء تسيير رحلة طيران مباشرة، بل وحددت سعرها بـ299 دولاراً.

     

    تكمن المشكلة في أنَّ حاملي جوازات السفر الإسرائيلية لا يمكنهم في هذه المرحلة الحصول على تأشيرة، ووحدهم الإسرائيليون من حَمَلَة الجوازات الأجنبية يمكنهم دخول البلد الخليجي، وفق الصحيفة.

     

    الافتراض السائد هو أنَّ الإسرائيليين من حَمَلة الجنسيات الأجنبية واليهود من أنحاء العالم، خصوصاً الولايات المتحدة، سيسافرون إلى الإمارات في عطلة عيد العرش اليهودي، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

     

    بالإضافة إلى مئات الحجوزات التي تمت بالفعل من إسرائيل، يأمل مسؤولو السياحة الإماراتيون أن يحذو آلاف آخرون حذو هؤلاء، بمجرد أن تصبح المطاعم ملائمة لإعداد الكوشر.

     

    وتبث قنوات التلفزيون الإسرائيلية تقارير عن المواقع السياحية والفنادق الفاخرة في الإمارات الخليجية، بما في ذلك مقارنات للأسعار، على أساس يوميٍّ تقريباً على مدى الأسابيع القليلة الماضية.

     

    مشاريع مشتركة

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك المسؤولون في الإمارات، أنَّ الاتفاق الذي توصلوا إليه يدشن حقبة من السلام الدافئ النشط الذي سيزدهر على كافة المستويات، وهو ما سينعكس بأوضح ما يكون في قطاع السياحة.

     

    تتمثل واحدة من تلك المبادرات في مشروع عوفير ومتان بار-نوي، إذ أسَّس الأخوان مؤخراً “مجموعة الإمارات-إسرائيل الاستثمارية”.

     

    وتأسست بسرعة وخلال وقت قصير بعد الإعلان الخاص بالتطبيع، وتهدف للعمل كحلقة وصل للتوسط ومساعدة الشركات الإسرائيلية الساعية لإقامة علاقات عمل في الإمارات. وقال عوفير، من دبي، إنَّ هذه المنطقة كانت محط اهتمام بالنسبة لهم حتى قبل الاتفاق، والآن وقد تم التطبيع، من الواضح أنَّ الفرصة جاءت وأنَّ الوقت حان لدخول السوق.

     

    عقد الأخوان سلسلة اجتماعات مع ممثلين عن صناديق استثمارات وبنوك ومستوردين إماراتيين، وعَرَضا عليهم توصيلهم بعدد من الشركات الإسرائيلية الساعية لبيع منتجاتها أو المستثمرين المهتمين. وكانت إحدى الأفكار المثيرة للاهتمام لديهما خلال تلك الاجتماعات تتعلَّق بالسياحة وطعام الكوشر.

     

    وأرادت مصادر حكومية ووكالات سياحة أن تراجع معهما المعلومات بخصوص المتطلبات الغذائية للنزلاء اليهود المتدينين في الفنادق.

     

    ويجري متابعة العديد من الأفكار، فيمكن تحويل أجزاء من المطاعم والمطابخ إلى طعام الكوشر، وفي الواقع يمكن تحويل فنادق صغيرة بالكامل إلى طعام الكوشر، تماماً مثلما هو الحال في الفنادق الإسرائيلية.

     

    وبحسب متان، عبَّرت العديد من وكالات السياحة الإسرائيلية الكبيرة عن اهتمام ملموس بجذب السياح الإسرائيليين إلى الإمارات، ومواءمة الخدمات السياحية مع احتياجاتهم، بما في ذلك طعام الكوشر.

     

    لقد كُسِرَت الحواجز

    لكنَّ موسم العطلات اليهودية سيبدأ قريباً. ولم يُوقَّع الاتفاق بعد، ويُعَد منح تأشيرات الدخول للإسرائيليين عملية معقدة، والزيارة السياحية ليست حالياً واحدة من الدواعي التي يمكن إصدار تأشيرات للإسرائيليين بسببها، على عكس تأشيرة العمل. وكانت هناك العديد من الاستفسارات لكلٍّ من وزارتي الخارجية الإسرائيلية والإماراتية من أجل السماح بمنح تأشيرات حتى قبل تأسيس البعثات الدبلوماسية الرسمية، وفق التقرير الصحفي.

     

    ووفقاً لمتان، يقترح الإماراتيون باقات عطلات مُوجَّهة للسياح الإماراتيين إلى إسرائيل، أبرز ما فيها بالتأكيد بالنسبة لهم القدس، بمسجديها الأقصى والعُمَريّ، إضافة إلى مواقع سياحية أخرى مثل إيلات والناصرة.

     

    وبصفة عامة، فاجأت السرعة التي تمت بها الاتصالات بين الشركات ورجال الأعمال الإسرائيليين والإماراتيين كافة الأطراف. صحيح أنَّ الاتصالات التجارية موجودة منذ أكثر من عقدين، لكن الآن بعد منح الشرعية، كُسِرَت الحواجز.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • أكاديمي إماراتي يكشف كيف سقطت أبوظبي في أيدي “السفهاء”

    أكاديمي إماراتي يكشف كيف سقطت أبوظبي في أيدي “السفهاء”

    نشر الأكاديمي الإماراتي يوسف خليفة اليوسف، أستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات، تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر، لخص بها واقع دولة الإمارات وما يفعله بها حاكم أبوظبي “السفيه” والذي لا شك سيقود جميع الإماراتيين لكارثة، حسب وصفه.

    “اليوسف” قال في تغريدة له بتويتر رصدتها “وطن” إن إمارة أبوظبي سقطت في أيدي السفهاء ـ في إشارة إلى محمد بن زايد وصبيانه ـ بسبب سلبية الشعب وغفلته.

     

    وكتب ما نصه: “سيكتب التاريخ أن إمارة أبوظبي وفي غفلة وسلبية من شعبها سقطت في أيدي سفهائها فعاثوا في الأرض فسادا بثرواتها ومحاربة معتقداتها وقمع أحرارها والتعاون مع أعدائها وعندما فاق شعبها على الحقيقة كان التاريخ قد تجاوزه والكارثة قد وقعت، ولا حول ولا قوة الا بالله”

    وتفاعل العديد من المغردين والنشطاء مع حديث الأكاديمي العماني. مؤكدين على أن البلاد تسير نحو المجهول بخطى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد. والذي بات لا يهمه أي مصالح على المستوى العام داخل الدولة، بقدر اهتمامه ببقاءه واستمرار سلطته.

    وكان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد أعلن في 13 أغسطس المنصرم. توقيع بلاده اتفاقية سلام وصولاً للتطبيع الثنائي مع الكيان الإسرائيلي وبرعاية أمريكية. في خطوة اعتبرها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو “تاريخية”  لصالح الدولة الإسرائيلية.

    واعتبرتها القيادة الفلسطينية خيانة تاريخية للدين والوطن والمعتقدات الإسلامية. وحق الشعب الفلسطيني في وطنه وأرضه، وطعنة في ظهر الأمتين العربية والإسلامية.

    وجدير بالإشارة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في 11 سبتمبر الحالي توقيع البحرين اتفاقية سلام بعد الإمارات مع الكيان الإسرائيلي.

    اقرأ أيضا:
    نتنياهو حمد الله على نعمة “هبل” سفهاء أبوظبي والمنامة وهذا ما قاله عن المليارات التي ستنقذ اقتصاد إسرائيل
  • حتى الحيوانات أجبرها ابن زايد على التطبيع.. “شاهد” ناقة “تل أبيب” تثير الجدل في سباقات الهجن بأبوظبي

    حتى الحيوانات أجبرها ابن زايد على التطبيع.. “شاهد” ناقة “تل أبيب” تثير الجدل في سباقات الهجن بأبوظبي

    في خطوة فجرت جدلا واسعا شارك مواطن إماراتي بناقة أسماها ناقة “تل أبيب” في سباقات الهجن التي يتم إقامتها في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، مفتخرا بدولة الاحتلال التي تم توقيع اتفاقية سلام مزعومة وتطبيع علاقات ثنائية بينها وبين بلاده في 13 أغسطس الماضي.

     

    وأظهر مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حديث معلق السباق الذي أخد يعلق متحدثاً عن ناقة “تل أبيب” التي تشارك مع ناقات أخرى، ليسبب ما جرى موجة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    https://twitter.com/jeWbK580OuRPk4b/status/1305264397040967680

     

    وعلق الإعلامي والصحفي القطري أحمد علي، على المقطع بعد أن أعاد مشاركته عبر حسابه الشخصي وقال: “ناقة اسمها (تل أبيب) تنافس في سباقات الهجن التي تنظمها أبوظبي ! حتى تراثهم لم يسلم من التطبيع مع الصهاينة”

     

     

    وتابع ساخرا:”لقد مضى على اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل 43 عاما ولم نسمع أن (جاموسة) مصرية تدور حول ( الساقية( سميت جولدا مائير أو تسيبي ليفني “.

     

    وكانت كل من الإمارات والبحرين قد أعلنتا في أوقات متفاوتة من الشهر الجاري والماضي توقيعهما اتفاقية سلام مع الكيان الإسرائيلي وصولاً لتطبيع العلاقات الثنائية معه. وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية. في خطوة اعتبرتها قيادة الشعب الفلسطيني خيانة تاريخية من قبل الإمارات والبحرين لتضحيات ونضالات الشعب العربي الفلسطيني في وجه الاحتلال.

     

    وطالبت القيادة الفلسطينية من السلطات الإماراتية والبحرينية بضرورة إعادة النظر في تلك الخطوات لما تمثله من عقبة كبيرة في وجه المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    شاهد أيضا: “شاهد” داعية إماراتي يتفاخر باتفاق التطبيع كأن الإمارات حررت القدس:” خير كبير للفلسطينيين وأمة الإسلام”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • نتنياهو حمد الله على نعمة “هبل” سفهاء أبوظبي والمنامة وهذا ما قاله عن المليارات التي ستنقذ اقتصاد إسرائيل

    نتنياهو حمد الله على نعمة “هبل” سفهاء أبوظبي والمنامة وهذا ما قاله عن المليارات التي ستنقذ اقتصاد إسرائيل

    أحرج رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المهرولين نحو التطبيع مع بلاده بتصريحات جديدة، أكد فيها أن اتفاقيتي السلام التي سيوقعهما مع الإمارات والبحرين في واشنطن ستضخان المليارات إلى اقتصاد إسرائيل.

     

    جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها نتنياهو قبل صعوده للطائرة التي أقلعت من مدينة تل أبيب إلى واشنطن، وذلك للمشاركة في مراسم توقيع اتفاقيتي التطبيع مع الإمارات والبحرين، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    وقال نتنياهو، بحسب بيان صدر عن مكتبه جمع تصريحاته: “هذه الاتفاقيات ستوحد السلام الدبلوماسي مع السلام الاقتصادي وستضخ المليارات إلى اقتصادنا من خلال الاستثمارات والتعاون والمشاريع المشتركة”.

     

    وأضاف نتنياهو: “أسافر لتحقيق السلام مقابل السلام وتوصلنا إلى اتفاقيتي سلام خلال شهر واحد فقط، هذا هو عصر جديد”.

     

    ومساء الأحد، تظاهر عشرات الإسرائيليين عند مدخل مطار “بن غوريون” في تل أبيب، احتجاجا على سفر نتنياهو، تزامنا مع مصادقة الحكومة على إغلاق كامل لمدة ثلاثة أسابيع اعتباراً من الجمعة المقبل، في إطار مجابهة تفشي كورونا.

     

    ويتظاهر أسبوعيا آلاف الإسرائيليين في أنحاء البلاد، ضد نتنياهو وحكومته، على خلفية “سوء إدارة أزمة كورونا”، واتهامات بالفساد.

     

    الجدير ذكره، أن البحرين أعلنت الجمعة الماضية التوصل لاتفاق تطبيع مع إسرائيل يقضي بإقامة علاقات دبلوماسية معها برعاية أمريكية، وذلك بعد الإعلان الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي بهذا الشأن الشهر الماضي.

     

    ومن المقرر أن توقع البحرين والإمارات اتفاق تطبيع مع إسرائيل غداً الثلاثاء في البيت الأبيض، الأمر الذي أثار غضباً فلسطينياً وشعبياً عربيا، فيما التزمت جامعة الدول العربية الصمت إزاء اتفاقيات التطبيع التي تمثل خروجاً عن مبادرة السلام العربية.

     

    ومنذ إعلان الإمارات عن التوصل للاتفاق مع إسرائيل انبرت أبوظبي في ارسال واستقبال الوفود الاقتصادية من أجل عقد الاتفاقيات، التي يرجح مراقبون أنها ستستنزف أموال الإماراتيين، مما يجعل بلادهم سوقاً للبضائع والمنتجات الإسرائيلية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك