الوسم: أبو ظبي

  • “فير أوبزرفر”: ابن زايد سعيد بلعبه دور المخرج الذي يسمح لنجمه الصغير “ابن سلمان” بالخروج للأضواء

    “فير أوبزرفر”: ابن زايد سعيد بلعبه دور المخرج الذي يسمح لنجمه الصغير “ابن سلمان” بالخروج للأضواء

    قال موقع “فير أوبزرفر” الأمريكي في تقرير له إنه في الوقت الحالي، يسعد محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي بلعب دور المخرج الذي يسمح لنجمه الصغير “ابن سلمان” بالخروج إلى الأضواء.

     

    وأشار الموقع إلى أن “ابن زايد” أظهر ذلك في أحد تغريداته حول مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، عن غير قصد نيته الحقيقية وعمق طموحه الخاص.

     

    وقد كتب أن “الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية انضمتا إلى بعضهما البعض للأبد، من خلال تحالف قوي يتميز بعلاقات تاريخية عميقة ومصير مشترك”، وقد أشار إلى 44 مشروعا واتفاقية مشتركة، ووصف العلاقة بأنها “تحالف نموذجي”.

     

    وتابع كاتب التقرير “يتساءل المرء إذا ما كانت هناك لحظة قد يدرك فيها “بن سلمان” أنه في كل هذه المشاريع المشتركة، (اليمن، والخلاف مع قطر، وفلسطين، والقرن الأفريقي)، فإنه هو من يدفع الثمن الأعلى، في حين يبقى الشريك الآخر في الظل نائيا بنفسه عن تحمل الأعباء.”

     

    وفي الوقت الذي تستمر فيه الإمارات في زيادة تواجدها في اليمن والقرن الأفريقي، يخاطر “بن سلمان” بالسقوط في مواجهة التحديات الاقتصادية في الداخل، ولقد أطلق ثورة اقتصادية واجتماعية طموحة تحت عنوان “رؤية 2030″، وقد تم تصميم عناصر الخطة، مثل فتح البلاد للسياحة والترفيه، كمحاكاة لنموذج الإمارات في العديد من الجوانب.

     

    لكن في حين قد عزز “بن سلمان” السلطة بطريقة لم يسبق لها مثيل في المملكة، فإن التحديات التي يواجهها من داخل عائلته الحاكمة، ومن النخبة الدينية ومواطني الدولة المحافظين للغاية، أكبر بكثير من أي تحد واجهته دبي وأبوظبي عندما بنوا نفوذهم.

     

    وأيضا السعودية هي من تدفع فاتورة حرب اليمن وحدها بحسب الموقع الأمريكي، حيث أنه وعلى عكس الإماراتيين، الذين نشروا قوات برية في الجنوب، فإن السعودية، بسبب ضعف جيشها نوعيا، اقتصرت على حملة قصف دمرت البلاد.

     

    وبذلك فإنها تتلقى معظم الإدانات الدولية وليس الإمارات، على الرغم من أن الإمارات العربية المتحدة قد ارتكبت العديد من انتهاكات حقوق الإنسان الموثقة في المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرتها.

     

    ويتعرض السعوديون للانتقادات أيضا لقبولهم مبادرة تقودها أمريكا؛ حيث يضغطون على الفلسطينيين للتعامل مع أي صفقة يتم تقديمها من جانب “ترامب”، ويشمل ذلك قبول القدس كعاصمة موحدة للدولة اليهودية، وإنكار حق العودة، وإضفاء الشرعية على مستوطنات الضفة الغربية، وإدماجها في (إسرائيل) الكبرى.

     

    ولدى “بن سلمان”، شراكة عمل وثيقة مع ولي العهد الإماراتي الأكبر سنا، وقد أطلقا معا الحرب في اليمن، في مارس عام 2015، ردا على هجوم المتمردين الحوثيين الذين استولوا على مدينة عدن الساحلية اليمنية الجنوبية.

     

    وتستمر تلك الحرب مخلفة أكثر من 10 آلف قتيل مدني، العديد منهم بسبب حملة القصف الجوي بقيادة السعودية، بينما يواجه الملايين المجاعة في أفقر دولة في العالم العربي.

     

    وفي يونيو 2017، تعاونت الإمارات والمملكة العربية السعودية في حصار بري وبحري وجوي على قطر، وهي زميلة في مجلس التعاون الخليجي.

     

    وكان مبرر الحصار، الذي انضمت إليه البحرين ومصر، قصة إخبارية مزيفة تم زرعها في وسائل إعلام محلية وإقليمية ودولية، ووفقا للقصة، أشاد أمير قطر، الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، بإيران و”حماس”، بينما كان يشرف على حفل عسكري.

     

    وبعد مرور عام، يستمر الحصار، لكن قطر تبقى مرنة وقوية، ولم تحظ دول الحصار الأربع بدعم دبلوماسي أو سياسي كبير لأجندتهم التي أدت إلى تمزيق مجلس التعاون الخليجي.

     

    حتى الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، الذي كان قد غرد في البداية فرحا بالحصار، تخلى منذ وقت طويل عن الإجراء الذي تسبب في تفاقم التوترات في المنطقة.

     

     

  • حمد بن جاسم: أبو ظبي تُضلل “ابن سلمان” وخصومنا يسعون لتنصيب دمية في الدوحة

    حمد بن جاسم: أبو ظبي تُضلل “ابن سلمان” وخصومنا يسعون لتنصيب دمية في الدوحة

    استضاف برنامج “حوار” على قناة “France24” رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني، للحديث عن الوضع في محافظة إدلب السورية والحصار المفروض على قطر والذي يتزعمه وليي عهد أبوظبي والسعودية.

     

    وفي إشارة إلى السعودية قال “آل ثاني” إن البلدان ستفشل إن لم تكن القيادة قادرة على الاضطلاع بمسؤولياتها، مضيفا أن السعودية والإمارات دمرتا مجلس التعاون الخليجي.

     

    وأكمل في حواره الذي أذيع اليوم، الاثنين، في تناوله لقضية الحصار: “أرادت دول الحصار الإطاحة بأمير البلاد ونحن نريد أن نعرف السبب، هم يريدون نهب ثروتنا وسلب سيادتنا وهذه الأمور خط أحمر بالنسبة لنا”.

     

    واعتبر بن جاسم أن “لا حل للأزمة الخليجية في ظل مواقف دول الحصار”.

     

     

    وعن الموقف الأمريكي قال المسؤول القطري السابق، إن “ترامب” غير رأيه بشأن الأزمة مع قطر وخصومنا يسعون لتنصيب دمية في الدوحة.

     

    وتابع:” لا أعتقد أن حليفة محمد بن سلمان ابوظبي تقدم له النصيحة المناسبة في كل الأوقات، مضيفا “هناك سعوديون موهوبون بإمكانهم تقديم النصيحة المخلصة له.”

     

    وأضاف “آل ثاني”:”لست معه في بناء مدينة جديدة، فليحسن ما موجود، نصف جدة يدمر سنويا بسبب الامطار.”

     

    وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

     

    وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

     

  • الحوثيون يعلنون ضبط خلية تجسس إماراتية.. عيال زايد أوكلوا لها جلب هذه الاحداثيات بأسرع وقت ممكن

    الحوثيون يعلنون ضبط خلية تجسس إماراتية.. عيال زايد أوكلوا لها جلب هذه الاحداثيات بأسرع وقت ممكن

    أعلنت جماعة “أنصار الله” الحوثية، أنها ضبطت شبكة تجسس إماراتية تعمل على رفع إحداثيات ومعلومات عن الهيئات الأمنية التابعة للجماعة، ونقلها إلى دولة الإمارات.

     

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” التي يسيطر الحوثيين عليها عن وزارة الدفاع التابعة لها قولها إن الشبكة على “ارتباط مباشر مع دولة الإمارات”.

     

    وأوضحت الوزارة أن عناصر تلك الشبكة عملوا على رفع إحداثيات تجمعات سكنية ومنازل مواطنين ومنشآت خدمية وفنادق وسفارات ومؤسسات حكومية على رأسها مكتب رئاسة الجمهورية ومبنى وزارة الداخلية وقوات النجدة ومحطة شركة النفط.

     

    وأشارت إلى أنها ستنشر في وقت لاحق تقريرا مصورا يتضمن اعترافات عناصر الشبكة.

     

    وتعتبر الإمارات ثاني أكبر قوة في التحالف العربي بقيادة السعودية التي تخوض أعمالا قتالية في اليمن منذ مارس 2015 .

     

    ومع تكثيف الإمارات مشاركتها في النزاع اليمني أوائل يونيو/حزيران الماضي من خلال انضمامها لمعركة الساحل الغربي في البلاد، هددت القوات الحوثية بشن هجمات مكثفة عليها واستهداف عاصمتها أبوظبي بالصواريخ.

  • محلل عماني لـ”عيال زايد” بعد كشف خلية التجسس الإماراتية الثانية: لا تجادلوا كثيراً الكرة الان في ملعبكم

    محلل عماني لـ”عيال زايد” بعد كشف خلية التجسس الإماراتية الثانية: لا تجادلوا كثيراً الكرة الان في ملعبكم

    أكد الباحث والمحلل السياسي العماني مصطفى الشاعر، أن المعلومات التي كشفها الكاتب والإعلامي العماني موسى الفرعي عن وجود خلية تجسس إماراتية جديدة بالسلطنة حقيقة لا يمكن إنكارها متوعدا “عيال زايد” بفضيحة كبرى قريبا.

     

    وقال “الشاعر” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) مؤكدا ما كشفه “الفرعي” قبل أيام:” لبعض المشككين لا تجادلوا كثيراً بما ذكره موسى الفرعي في تغريدته في رده على البذيء لأنها حقيقة لا يمكن انكارها، #عمان دولة راسخة بكل مؤسساتها واجهزتها الاعلامية تعمل بتناغم معها ، وموسى اطلق الاشارة الاولى مثلما تم اطلاقها في ٢٠١١ في السبلة ، وللسياسة والعلاقات الدولية احكامها !”

     

     

    وتابع موضحا:”لا يجب ان نسال عن مصدر معلومات موسى ولا عن سبب ذكرها بل يجب ان نفكر جيداً ما هي الطريقة الامثل للتعامل مع هذا الحدث الاستثنائي”

     

    وأكد المحلل العماني أن كلام موسى الفرعي عن #خلية_التجسس_الاماراتية_الثانية ليس من محض الخيال “بل هي حقيقة وواقع مفروغ منه”، مضيفا:” والكرة الان في ملعب الجوار ولننتظر ردود الافعال”

     

     

    وأشار “الشاعر” إلى أن الكشف عن #خلية_التجسس_الاماراتية_الثانية يؤكد قدرة السلطنة الامنية في التصدي لأي محاولات لزعزعة أمن واستقرار البلاد.

     

     

    وأكد في نهاية تغريداته على أن الشعبين الإماراتي والعماني هم شعب واحد فعلا، مضيفا “ويدرك اي عماني ان كل من يمس عماننا الغالية من دولة الامارات لم يكون سوى مرتزق او مجنس مدفوع لذلك”

     

    وأوضح:” الجهة التي تورطت في ٢٠١١ هي ذاتها التي قد تكون متورطة  في #خلية_التجسس_الاماراتية_الثانية واما الشعب الاماراتي فله كل المحبة والاحترام”

     

     

    يشار إلى أنه قبل أيام فجر الكاتب والإعلامي العماني ورئيس تحرير موقع “أثير” موسى الفرعي قنبلة من العيار الثقيل، كاشفا عن قضية تجسس جديدة سيعلن عنها قريبا قامت بها الإمارات ضد سلطنة عمان.

     

     

    وكانت سلطنة عمان قد أعلنت في شهر يناير عام 2011 عن تفكيك شبكة تجسس اماراتية تستهدف “نظام الحكم” و” الية العمل الحكومي والعسكري” في السلطنة، حسب ما افادت وكالة الانباء العمانية.

     

    وحسب مصادر خليجية مطلعة فإن هناك اكثر من مجرد أزمة كانت تشوب العلاقات بين سلطنة عمان ودولة الامارات العربية المتحدة ، اثر نجاح المخابرات العمانية في تفكيك شبكة تجسس واسعة تقف وراءها اجهزة الاستخبارات العسكرية لدولة الامارات .

     

    وقالت هذه المصادر إن ضبط السلطات العمانية لشبكة التجسس الامارتية كشف عن ان مهمة هذه الشبكة ، هي اكثر من جمع المعلومات العسكرية والامنية والسياسية والاقتصادية عن سلطنة عمان ، وانما هدفها كسب ولاءات ضباط وسياسيين عمانيين، لدولة الامارات لخدمة مشروع استراتيجي وهو التحضير لمرحلة ما بعد السلطان قابوس من اجل احتواء سلطنة عمان والتمهيد لضمها لدولة الإمارات في مشروع كونفدرالي.

  • رجل الخمور خلف الحبتور زار “لوفر أبو ظبي” فخرج ليشطح: تاريخنا يعود لما قبل ميلاد المسيح!

    رجل الخمور خلف الحبتور زار “لوفر أبو ظبي” فخرج ليشطح: تاريخنا يعود لما قبل ميلاد المسيح!

    استمرارا لمسلسل تزييف التاريخ الذي بات سمة رئيسية للإمارات والمتحدثين باسمها، زعم رجل الأعمال خلف الحبتور أن تاريخ أبو ظبي يعود لما قبل ميلاد المسيح عليه السلام.

     

    وقال “الحبتور” في مقطع فيديو نشره عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” تحدث فيه عن زيارة قام بها لمتحف “اللوفر أبو ظبي”، وصف فيه ما رآه بأنه شيء يرفع الرأس، متناسيا بأن غالبية ما يحتويه المتحف هي آثار مسروقة من مصر والعراق، وهو ما أثبتته العديد من وسائل الإعلام العالمية.

     

    وأضاف قائلا:” هذا فخر لنا كشعب الإمارات أن يكون عندنا متحف من هذا النوع”، معتبرا أن الامر الجميل فيه هو احتوائه على آثار من جزر الإمارات.

     

    وزعم “الحبتور” بأن هذه الآثار تعود لآلاف السنين، لتأخذه العزة بالإثم ويدعي أن تاريخ الإمارات لا يعود إلى عام 1971 (تاريخ الاستقلال)، وإنما يعول لما قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام.

     

  • أكاديمي إماراتي: الخلاف بين “ابن زايد” و”ابن راشد” يتصاعد وسيصل مرحلة الانفجار قريبا جداً

    أكاديمي إماراتي: الخلاف بين “ابن زايد” و”ابن راشد” يتصاعد وسيصل مرحلة الانفجار قريبا جداً

    أكد الأكاديمي الإماراتي واستاذ العلاقات الدولية والإعلام، الدكتور سالم المنهالي بأن الخلافات بين ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وحاكم دبي محمد بن راشد تصاعدت بشكل كبير خلال الفترة الأخير، مؤكدا بأن هذه الخلافات ستصل لمرحلة الانفجار قريبا.

     

    وقال “المنهالي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”  يتصاعد الخلاف يوما بعد يوم بين #محمد_بن_زايد و #محمد_بن_راشد وسيصل لمرحلة الانفجار العلني يوماً ما”.

     

    يشار إلى أن وقائع الأحداث تشير إلى كون الأزمة الخليجية هي إحدى محطات الخلاف بين محمد بن راشد آل مكتوم، وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد؛ حيث أظهرت تصريحات “آل مكتوم”، سواء في الأزمة الحالية، أو الأزمة السابقة – هوة واسعة مع ولي العهد الإماراتي تجاه التعامل بشأن قطر، وعدم تفضيله لخيار المقاطعة، وعدم رضاه عن التشدد في شروط المصالحة مع الدولة الخليجية.

     

    وكانت بداية هذا الخلاف بين “ابن راشد” و”ابن زايد” قد اتضحت في مضمون القصيدة التي نشرها حاكم دبي، على حسابه بموقع “تويتر”، والتي بدا فيها كداع للحوار بين “الأشقاء الخليجيين”، فقد حملت القصيدة عنوان “الدرب الواضح”، ودعا فيها للعودة إلى “وحدة القلوب” و”حماية البعض”، موجهًا الدعوة للسعودية والبحرين وقطر بأن “خليجًا واحدًا يُصلح الرب شأنه”.

     

    المضمون الذي حملته قصيدة آل مكتوم تجاه حتمية التصالح بين الدول الخليجية، تختلف جذريًا عن الرسائل التي تخرج من ولي العهد الإماراتي، أو وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، حيث تتسم دعواتهم بالتشدد إزاء المطالب الـ13 للمصالحة وفك الحصار، والوقوف نحو تجميد مساعي المصالحة بين أمير قطر وولي العهد السعودي في أعقاب مكالمة هاتفية بينهما منذ شهور، بفضل التدخلات الإماراتية.

     

    ولا ينفصل هذا الموقف الاستثنائي لرئيس وزراء دبي تجاه قطر، عن موقفه السابق في الأزمة الخليجية الأولى في أعقاب سحب الدول الثلاث (السعودية – الإمارات – البحرين) لسفرائها من قطر في 2014 بدعوى “مسلك الدولة الخليجية، سياسات تضر بأمن أشقائها”، وانقطاع الزيارات على مدار ستة أشهر، وكسر ابن راشد هذا الجمود بإعلانه عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “أَن علاقته بقطر متواصلة، ولم تنقطع في أثناء سحب السفراء”.

     

    كما كان محمد بن راشد أول من أرسل رسالة خطية إلى أمير قطر تميم بن حمد آنذاك، في ظل انقطاع العلاقات في 2014، حسبما أوضحت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، التي ذكرت أن: “الشيخ تميم تلقى رسالة خطية من أخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم” في خضم انقطاع الاتصالات بين البلدين.

     

    وفيما يتعلق بمصر،  عكس الموقف الإماراتي الرسمي الداعم لترشُح “السيسي” في انتخابات رئاسة الجمهورية، أعقاب عزل الإخوان المسلمين من السلطة، كان محمد بن راشد على تباين في وجهات النظر مع محمد بن زايد في مسألة استكمال دعم الإمارات لترشح السيسي رئيسًا الجمهورية، وتفضيله لمُرشح مدني أو عسكري سابق كحال الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق.

     

    ففي مقابلة بتاريخ 13 يناير/كانون الثاني 2014، مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”  أعرب رئيس الحكومة الإماراتية، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، “عن أمله في ألا يترشح وزير الدفاع المصري، عبد الفتاح السيسي”. ثم لم تمُر ساعات على التصريح، حتى أوردت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، تصريحًا من مكتب رئاسة مجلس الوزراء في الإمارات أن “دولة الإمارات تحترم إرادة الشعب المصري ودعمها لاختياراته السياسية”.

  • فضيحة جديدة.. الأدوية التي تتبرع بها الإمارات للدول الفقيرة مُنتهية الصلاحية أو أوشكت على الانتهاء!

    في تقرير خطير يكشف عن عن الدور التآمري الذي تقوم به الإمارات مما يزيد من معاناة الفقراء في الدول التي تتباهى بتبرعها لها، كشفت تقرير أصدرته صحيفة “البيان” الإماراتية عن قيام أبو ظبي بالتبرع بأدوية منتهية الصلاحية أو التي قاربت على الانتهاء وتعيد تغليفها ثم إرسالها إلى الدول الفقيرة كأدوية صالحة للأستخدام الأدمي كمساعدات من دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    وفي اعتراف مباشر، نقلت الصحيفة عن علي السيد، مدير إدارة الخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة بالإمارات، قوله: إن “الأدوية المنتهية الصلاحية يتم جمعها في كراتين خاصة وتغليفها بطريقة صحيحة، ثم يتم نقلها إلى مكب النفايات الخاصة في جبل علي ويتم إتلافها أما الأدوية التي أوشكت على الانتهاء يتم تجميعها وتغليفها وتحويلها إلى مؤسسة الهلال الأحمر للتبرع بها إلى الدول الفقيرة، حفاظاً على البيئة وحماية المجتمع”، في إشارة لمنع مواطنيها من استخدام هذه الأدوية.

     

    وكانت الصحة في دبي أطلقت في العام2013 مبادرة للتخلص الآمن من الأدوية تحت شعار”سلامة وعطاء” من خلال تجميع الأدوية المنتهية الصلاحية أو الأدوية التي قاربت على الانتهاء ومن المواطنين من استخدامها ، ثم تقوم بإعادة تغليفها وتبرعها للدول الفقيرة.

     

    التقرير كشف أن الإمارات جمعت منذ إطلاق المبادرة ولمنتصف العام الجاري مايزيد عن 35 طناً من الأدوية وتبرعت بما قيمته 20 مليون درهم من هذه الأدوية المنتهية الصلاحية على أنها أدوية صالحة للاستخدام الأدمي، وتقوم الإمارات بتوعية مجتمعها وتحذرهم من أضرار هذه الأدوية بينما تقوم بالتبرع بها إلى دول فقيرة، وعلى رأسها اليمن خاصة بعد انطلاق عاصفة الحزم.

     

    وكانت مصادر طبية يمنية قد حذرت في وقت سابق من استخدام هذه الأدوية إلى جانب المواد الغذائية ، كونها تنعكس سلبا على صحة المريض ، كما أكدوا أن هذه التحذيرات تأتي بعد الكشف عن أمراض ومضاعفات خطيرة أودت بحياة عدد من المرضى جراء تناول هذه الأدوية والمواد الغذائية الغير صالحة للأستخدام الأدمي أصلا.

     

    وتقود الإمارات والسعودية حرب التحالف على اليمنيين والتي أدت إلى مقتل وجرح عشرات الآلاف من المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء، حيث أدت الحرب والحصار الذي يفرضه التحالف إلى انتشار الاوبئة والأمراض.

  • اكتشافات الإمارات الأثرية تثير جدلاً واسعاً: قريبا سيجد عيال زايد شهادة ميلاد عنترة بن شداد تحت برج خليفة!

    اكتشافات الإمارات الأثرية تثير جدلاً واسعاً: قريبا سيجد عيال زايد شهادة ميلاد عنترة بن شداد تحت برج خليفة!

    سخر مغردون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” من إعلان دولة الإمارات اكتشاف أقدم مسجد  في أبوظبي بمدينة العين والذي يعود تاريخه إلى أكثر من 1000 عام مضت بحسب مزاعم دائرة الثقافة والسياحة.

     

    https://twitter.com/RONAMOH93851720/status/1038367340696616960

     

    ونقلت الدائرة أن علماء الآثار بها قد اكتشفوا الآثار الإسلامية الجديدة بالقرب من موقع بناء مسجد الشيخ خليفة في العين وهي تتضمن عدة أفلاج وثلاثة أبنية عل الأقل والأكثر أهمية مسجد يعود إلى الفترة الذهبية المبكرة من العهد الإسلامي في فترة الخلافة العباسية قبل نحو ألف عام.

     

    هذه الاكتشافات أثارت زخماً كبيراً من السخرية على “تويتر”، نظرا لاستخفاف “عيال زايد” بعقول الشعب الإماراتي فتاريخ الإمارات حديث بالأساس لم يتجاوز الـ 100 عام.

     

    https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1038431492592922624

     

     

    الدكتور تاج السر عثمان رئيس مركز العرب للبحوث والدراسات، قال في تغريدة له ساخراً من الخبر:” الاكتشاف في الامارات ما بكلف احفر 10 سم وستجد مسجد أو مول أو حتى كابتشينو يعود لمئات السنين”

     

     

    بينما غرد آخر مستنكرا الكذب الإماراتي الواضح وساخرا من ادعاءات “عيال زايد” لصناعة تاريخ مزيف:”اخاف يجي يوم ويلاقون شهادة ميلاد عنتر بن شداد تحت برج خليفة مدفونة”

     

    https://twitter.com/divemaaster72/status/1038363222095679489

     

    https://twitter.com/qatarsoul2022/status/1038396541025898496

     

    ومؤخراً، كثفت دولة الإمارات اهتمامها بالآثار، لدرجة أنها باتت تشتري آثاراً مسروقة جمعتها في متحف لوفر أبوظبي، كشفت الصحافة العالمية النقاب عنها.

     

    ففي أبريل الماضي، نشرت جريدة “24 ساعة” الفرنسية، أن وجود آثار مسروقة داخل هذا المتحف سيكون “إهانة حقيقية للإمارات وفضيحة كبيرة محتملة”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن متحف أبوظبي تحوَّل إلى معرض للأشياء القديمة التي سرقتها الجماعات الإرهابية من العراق وسوريا ومصر.

     

    وأضافت الصحيفة أنه بعد نشر العديد من الصور زادت الشكاوى على منصات التواصل الاجتماعي.

     

    وكان العراق شهد عملية هدم آثار تعود إلى حقب زمنية مختلفة من قِبل تنظيم داعش، الذي سيطر، نحو ثلاثة أعوام، على مساحات بلغت ثلث المساحة الكلية للبلاد، منذ صيف 2014 حتى أعلنت الحكومة العراقية تحرير المناطق كاملة في ديسمبر 2017.

     

    ويبدو أن الإمارات لم تكتف بالسطو على حضارة وتاريخ وآثار غيرها من البلدان، حيث سبق وأن اتهم المهندس المعماري المكسيكي فرناندو دونيس بلدية دبي بالسطو على “برواز دبي” أو (إطار دبي) الذي دشنته الإمارة خلال احتفالاتها ببدء العام الميلادي الحالي.

     

    من جانبه، اتهم المهندس المكسيكي إمارة دبي بالسرقة واطلق على البرواز اسم “أكبر مبنى مسروق في التاريخ”، مؤكدا في تصريحات لصحيفة “الغارديان” أنهم “أخذوا مشروعي. غيرو التصميم، وبنوه دون علمي”، وأنه رفع قضية لمقاضاتهم.

     

    يشار أيضا إلى أنه قبل أشهر شهدت مواقع التواصل سخرية واسعة من إدعاءات الإمارات الكاذبة التي تطلقها من حين لآخر وتنسب فنون وثقافات وأشياء لا علاقة لها بها لنفسها وتاريخها.

     

    وكان من ضمن هذه “الافتكاسات” هو إدعاء مواطنة إماراتية أن أصل خلطة مشروب الكابتشينو تعود إلى إمارة أبو ظبي، على الرغم من أن الكابتشينو اخترع قبل نشأة دولة الإمارات.

  • “الجنرال لا يثق في أحد ولو كان ابن زايد”.. السيسي يجرد أبو ظبي من أذرعها الإعلامية في القاهرة

    “الجنرال لا يثق في أحد ولو كان ابن زايد”.. السيسي يجرد أبو ظبي من أذرعها الإعلامية في القاهرة

    كشف الكاتب والصحافي المصري المعروف سليم عزوز في مقال له، عن مخطط نظام السيسي للاستحواذ على كافة وسائل الإعلام في مصر وتوجيهها لحساب النظام عبر وسطاء تابعين له، مشيرا إلى أنه من ضمن هذه القنوات التي سيطر عليها الجيش عبر وسطائه قنوات تتبع الإمارات و”ابن زايد” مباشرة كان قد مولها للتحكم بالرأي العام في مصر.

     

    لعنة “الجزيرة”

    وتحت عنوان “تجريد أبو ظبي من أذرعها الإعلامية في القاهرة”، أكد “عزوز” في مقاله بصحيفة “القدس العربي” أ،ه باستحواذ شركة «إعلام المصريين» خلال الأسبوع الماضي على كامل حصة قناة «سي بي سي» تكون دولة الإمارات قد فقدت نفوذها الإعلامي في القاهرة.

     

    وتابع موضحا:”بعد أن تم الاستحواذ على قناة «الحياة»، والتي كان يملكها السيد البدوي شحاتة صورياً، وهي القناة التي دشنها الإماراتيون في القاهرة، لينافسوا بها قناة «الجزيرة»، فانتهت نهاية «العربية»، ونهاية كل مشروع خرج لهذا الغرض، وكأن «الجزيرة» تحولت إلى لعنة، تصيب منافسيها ومن تركوا العمل فيها بارادتهم!”

     

    وأضاف الكاتب المصري:”هل يسمع أحد منكم الآن باسم أي شخص من العاملين السابقين في «الجزيرة»؛ من أولئك الذين تزعموا الموقف بعد الانقلاب وقدموا استقالاتهم على الهواء وفي استوديوهات قنوات الثورة المضادة، ومع ذلك لم يتقدموا بها بشكل قانوني للإدارة، وظلوا شهورا عدة يتلقون رواتبهم في صمت، وباعتبارها «حسنة مخفية»، كما ظلوا في انتظار أن يجدوا مكاناً في هذه القنوات، لكن حتى هؤلاء الذين وجدوا عملا متواضعاً، لم يمكثوا فيها طويلا، إنها لعنة «الجزيرة»”

     

    وسرد “عزوز” في مقاله المطول مراحل سيطرة الجيش والجنرال السيسي على الإعلام في مصر، الذي بدء بشراء جميع القنوات والمؤسسات الإعلامية على الساحة عبر رجاله وانتهى بالتضحية بعدد من الإعلاميين المؤيدين له الذين دعموا انقلابه وأيدوه خوفا من أن يغدروا به في لحظة ضعف كما فعلوا مع مبارك.

     

    وإليكم بقية المقال كما ورد نصه:

    «سي بي سي»، كانت بدايتها بعد الثورة، فلم تكن القوى السياسية التي شاركت في الثورة تفكر في امتلاك وسائل إعلام كبيرة تعبر عنها، فتأسست بعض القنوات الصغيرة والمتواضعة مهنياً ومالياً، وكان إبراهيم عيسى من الذكاء بحيث أطلق مشروع قناة «التحرير»، مبادراً بالاستيلاء على اسم ميدان الثورة ومحتكرا له، لكن عيسى التاجر، قام ببيعها سريعاً ليكسب ملايين الجنيهات، دفعها أحد رجال أعمال عهد مبارك، ولم تكن هناك مشكلة في الحصول على الترخيص القانوني لقناة جديدة، لكن رجل الأعمال كان مشغولاً بالإسم، وليعيد من خلاله تدوير نفسه، فكيف يمكن القول إنه «فلول» وهو يملك قناة «التحرير». وأسس عيسى جريدة «التحرير» ليبيعها لـ «فل» آخرا!

     

    المتحولون

    وكان هذا الغياب الإعلامي سبباً في استمرار المحطات التلفزيونية القائمة من العهد البائد تقود المشهد بالاعلاميين أنفسهم الذين كانوا جزءا من مشروع التوريث، لتشهد الساحة الإعلامية ظاهرة «المتحولين»، فلميس الحديدي كانت تقدم نفسها باعتبارها من شهداء الثورة، وبعلها تحدث عن القمع، الذي كانوا يجدونه في عهد مبارك، أما «منى الشاذلي» فقد ركبت الناقة وشرخت، لتصبح صوت الثورة، الذي تنطق بها، لكن خانها ذكاؤها فبكت بعد خطاب لمبارك وهي تظن أنه باق.

     

    حيث لعبت على الحبلين، ومصيره اللاعب على هذا النحو أن يقع على جذوع رقبته!

    وفي هذه الأجواء، كان أضخم مشروع إعلامي هو «سي بي سي»، الذي كان يدفع رواتب مرتفعة، وكان ينقل كل «توابع الثورة» من ميدان التحرير بثاً مباشراً، لتنافس في هذا قناة «الجزيرة مباشر مصر»، وإذ انتقلت إليها «المتحولة لميس»، لتتحدث بلسان الثورة والثوار، فقد أدخلت القناة الغش والتدليس على الرأي العام، باحتفائها بعدد من المحسوبين على الثورة، وضاعت في الزحام تساؤلاتنا المباشرة التي صاحبت إطلاق القناة، من محمد الأمين هذا، الذي أصدر في الوقت نفسه صحيفة يومية هي «الوطن»!

     

    لقد سقط المالك محمد الأمين على المشهد بـ «الباراشوت»، بدون سابق معرفة، فقد قالوا إنه «رجل أعمال»؟ ليكون السؤال وما هو نشاطه التجاري، الذي يمكنه أن يطلق من ريعه قناة تلفزيونية كبيرة، هي الأعلى أجراً، وصحيفة يومية يشترط رئيس تحريرها أن يتقاضى راتبه بالعملة الصعبة، والإعلام بطبيعته صناعة كبيرة، لا يقدر على متطلباته إلا الدول وأولو العزم من رجال الأعمال، لا سيما في بلد كانت تعاني الركود الاقتصادي!

     

    قالوا إن محمد الأمين هذا، عمل لعشرين عاماً في إحدى دول الخليج، فماذا كان يعمل هناك؟ وهل لو عمل في وظيفة «أمير» في دولة خليجية، لعشرين سنة هل يكفي الفائض عن الحاجة للانفاق على قناة تلفزيونية كبيرة، وصحيفة يومية، مع الأجور الفلكية التي كان يتقاضاها العاملون في القناة، وما كان يدفع لقيادات الصف الأول في الجريدة؟!

     

    وتولى الإخوان الحكم، وكانت «الوطن»، والـ»سي بي سي» من معاول الهدم في حكمهم، دون أن يهتموا بالاجابة على سؤال: من المالك الحقيقي؟ والأمر لن يكلف سوى التوصل إلى جهة التمويل، سواء بنفوذ الدولة، أو بتعديل تشريعي يجعل الرقابة المالية بوسائل الاعلام مكفولة للجهاز المركزي للمحاسبات، لكنهم لم يفعلوا، واكتفى الرئيس بالاحتكام إلى أخلاق لميس الحديدي، فيقول لها من مقام الرئاسة «أنا في سن أبوكي»، يا لها من مهانة؟ ويومها كتبت إلى ماذا تحتكم وهي مسيرة لا مخيرة؟!

     

    فجاء من بعده عبد الفتاح السيسي، ولم تكن لميس تجرؤ على توجيه كلمة نقد له، أو لمن هم من دونه، ومن ذلك استحوذ على القناة، ويتردد أنه تخلص من لميس نفسها، لقد توقف برنامجها لمدة ثلاثة شهور، فلم ينتبه لذلك الناس، لقد ماتت الأذرع الاعلامية للسيسي وهي على قيد الحياة، ثم نُشر أنها ستعود للشاشة بعد اجازتها، فلم تعد في هذه الليلة، ولم تعد حتى كتابة هذه السطور، وقد تغادر في ظل سياسة «انسف حمامك» القديم!

     

    أعراض مرض التوحد

    عندما استشعرت لميس دنو الأجل، صرخت في البرية إنهم يتخلصون منا واحداً وراء الآخر، وكان هذا بعد التخلص من إبراهيم عيسى، وطالبة برسم السياسات لهم حتى لا يتجاوزوا حدودهم، دون أن يدروا، ثم بدأت تنبته إلى أن منى الشاذلي كانت الأذكى عندما توقفت تماماً عن الكلام في السياسة، والاكتفاء بتقديم برنامج باهت لزوم التواجد وأكل العيش إلى أن تُرزق من جديد بثورة تعيدها إلى بحر السياسة، وبثوار كثوار 25 يناير ينظرون إليها على أنها قائدة ثورية قديمة، البعض من ثوار يناير يقولون الآن: لقد خدعنا في إبراهيم عيسى، فلا تعرف إن كانوا بلهاء، أم يعانون من أعراض مرض التوحد؟!

     

    عندما بدأت لميس تعتزل السياسة، إلى «التفاهة»، كان سهم الله قد نفذ، فالسيسي لديه مشكلة مع «حمامه القديم»، الذي لم يصنعه على عينه، فهم من مخلفات الحرب، ومن ضحايا الزلزال، وقد باعوا مبارك من قبل، عندما تحولوا وقاموا بتقديم أنفسهم لثورة يناير، ويمكن أن يبيعوه أيضاً، فلديهم «سابقة في مجال البيع».

     

    وهناك سابقة لها دلالتها، عندما احتشدت كل القنوات التلفزيونية بهؤلاء الاعلاميين لتقدم لجان الانتخابات الرئاسية في 2014 خاوية على عروشها، وليومين، وكان الهدف من ذلك أن يظهروا فقد السيسي لظهيره الشعبي، ليمكنهم السيطرة عليه!

     

    فضلاً عن أن لكل إعلامي فيهم مرجعيته الخاصة، فمن مرجعيته في الرياض، ومن مرجعيته في أبو ظبي، وقد تتوحد المرجعيات فتختلط الأوراق وتلتف الساق بالساق، لكن في ساعة الجد، قد تتضارب المصالح، فيكون الولاء للكفيل الرسمي، وليس مع السيسي سوى أحمد موسى.

     

    الثقافة نفسها، ودرجة الإدراك المنخفضة نفسها، كما أنهما من الفصيلة نفسها. وقد يدفع به فيهاجم السعودية ابتزازاً، فيستقبله مع ذلك السعوديون كاستقبال رؤساء الدول، ويفتحون له الروضة الشريفة، لأنهم يعرفون أنه ليس صاحب إرادة، واستقبالهم له هو استقبالهم نفسه لـ «عباس كامل» بعد كلامه المهين لدول الخليج وهو ما كشفته التسريبات، لا سيما التسريب الذي دشن لإصطلاح «الرز»، وأن دول الخليج لا ينبغي الاستجابة لها في طلب إلا إذا مدتهم بهذا «الرز»، بما يؤكد أنها ليست علاقة احترام متبادل، ولكنها علاقة يحكمها الطمع في ما في أيدي «أشولة الرز» هؤلاء!

     

    بيد أن الكلام يجر بعضه بعضاً، ويقيني أن قنوات مثل «صدى البلد» و»المحور» و»دريم» سوف تخضع لسياسة الاستحواذ في المرحلة المقبلة، وقبل هذا وبعده فقد تم تجريد الإمارات من أذرعها الإعلامية في القاهرة بالاستحواذ على «سي بي سي»! فالجنرال لا يثق في أحد ولو كان محمد بن زايد!

  • الإمارات تطالب جميع المقيمين ممن اشتروا الليرة التركية بمغادرة البلاد خلال أسبوع

    الإمارات تطالب جميع المقيمين ممن اشتروا الليرة التركية بمغادرة البلاد خلال أسبوع

    كشف الضابط بجهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” بأن الأجهزة الأمنية الإماراتية طلبت من جميع المقيمين الذين اشتروا الليرة التركية خلال الفترة الماضية ضمن حملة دعم الاقتصاد التركي مغادرة الباد خلال مدة أقصاها أسبوع، كما منعت المواطنين الذين قاموا بنفس الإجراء من السفر.

     

    وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر “تويتر” ورصدتها “وطن”:”جهازنا الامني ابلغ جميع المقيمين ، الذين اشتروا الليرة التركية، بسرعة مغادرة الدولة مع اعطاء مهلة لمدة اسبوع”.

     

    وأضاف:” كما اصدر قرار منع السفر ، للمواطنين الذين اشتروا العملة التركية ولم يسافروا ، شراء بهدف التضامن مع تركيا.”

    وكانت دول الخليج قد شهدت خلال الفترة الماضية حملات واسعة لدعم الليرة التركية في أعقاب الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها تركيا وأدت لفقدان الليرة أكثر من 35% من قيمتها خلال أيام معدودة.

     

    وخليجياً، شهدت محال الصرافة في الكويت وقطر على وجه الخصوص بالاضافة إلى الإمارات والسعودية  إقبالاً من المواطنين والوافدين الراغبين بشراء العملة التركية، في خطوة رافضة لما تتعرض له أنقرة من حرب اقتصادية، ولم يكتف الكويتيون بدعم أنقرة عبر شراء الليرة، بل تعدى ذلك إلى تكثيف الرحلات السياحية إلى المدن والولايات التركية، التي تسجل نمواً لافتاً في عدد الزوار.

     

    وكانت الليرة التركية شهدت تدهوراً كبيراً، إثر عقوبات فرضتها الولايات المتحدة بعد رفض أنقرة الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برنسون، الذي تتهمه تركيا بالقيام بأعمال إرهابية والمساعدة بالتخطيط للقيام بالانقلاب الفاشل عام 2016، فيما تطالب أمريكا بإطلاق سراحه فوراً، وتهدد بعقوبات جديدة.