الوسم: أبو ظبي

  • وزير الرياضة الإسرائيلية تتجول في مسجد زايد الكبير بالعباءة والحجاب وتقرأ الفاتحة على روحه

    وزير الرياضة الإسرائيلية تتجول في مسجد زايد الكبير بالعباءة والحجاب وتقرأ الفاتحة على روحه

    يبدو أن زيارة وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف لم تكن مقتصرة على مرافقة فريق بلادها المشارك في بطولة العالم للجودو المقامة في أبو ظبي، وإنما جاءت لتكشف عن حجم المستوى الرفيع من العلاقات التي باتت تربط بين بلادها وإسرائيل.

     

    وفي هذا السياق، نشر حساب “إسرائيل بالعربية” على موقع التدوين المصغر “تويتر” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية صورا لـ”ريغيف” أثناء زيارتها وتجولها في “مسجد زايد”.

     

    ووفقا للصور المنشورة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهرت “ريغيف” وهي مرتدية العباءة والحجاب وتتجول في أركان المسجد برفقة عدد من المسؤولين الإماراتيين.

     

    ونقل الحساب عن “ريغيف” قولها إن  “رسالة المسجد هي رسالة الأخوة والسلام”.

    https://twitter.com/IsraelArabic/status/1056800504121098240

     

    يشار إلى أن “ريغيف” تنحدر من أصولٍ مغربية، ومن صقور حزب الليكود اليميني، وشغلت سابقا منصب الناطقة بلسان جيش الاحتلال، ووصفت في وقت سابق الأذان بأنه “نباح كلاب محمد”.

     

    كما توجهت للنائبة العربيّة بالكنيست حنين زعبي -من على المنصة- بكلمات نابية وبذيئة.

     

    وأحدث استفزازاتها أنها ارتدت العام الماضي في مهرجان كان السينمائي فستانا عليه صورة قبة الصخرة، والأهم من كل ذلك أنها هاجمت الإمارات، وكل هذا لم يمنع الإماراتيين من استضافتها.

     

     

     

    ولم تقف الأمور هنا، حيث أدى أعضاء الفريق الإسرائيلي للجودو طقوسهم الدينية من قلب العاصمة أبو ظبي، ويظهر المقطع أعضاء الفريق يحيون شعائر يوم السبت وفق معتقداتهم.

    https://twitter.com/SWUArabic/status/1055915344777351168

     

  • نتنياهو: أنا في غاية الفخر بعد عزف النشيد الإسرائيلي من قلب الإمارات لأول مرة

    نتنياهو: أنا في غاية الفخر بعد عزف النشيد الإسرائيلي من قلب الإمارات لأول مرة

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه فخور جدا بعزف النشيد الوطني للاحتلال من قلب العاصمة الإماراتية أبو ظبي لأول مرة، وذلك عقب فوز لاعب الجودو الإسرائيلي ساغي موكي بالميدالية الذهبية بوزن أقصاه واحد وثمانون كيلوغراما في بطولة “غراند سلام” المقامة في أبوظبي.

     

    وقال “نتنياهو” في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويت رصدتها (وطن):”أقول للاعب الجودو الإسرائيلي ساغي موكي الذي فاز قبل قليل بالميدالية الذهبية في بطولة #الجودو المنعقدة في #أبوظبي: جلبت لنا فخرا عظيما حيث تم بفضلك عزف نشيدنا الوطني لأول مرة في أبوظبي.”

     

    وتابع:” جميعنا نفتخر بك كثيرا!”

     

     

    هذا وقالت قناة “أي 24 نيوز” الإسرائيلية إن “اللاعب موكي حصد الميدالية الذهبية بعد تغلبه على خصومه من الجبل الأسود، الولايات المتحدة وكازخستان، وفي المباراة النهائية تغلب على اللاعب البلجيكي ماتياس كاسة”.

     

    وأضافت القناة:” بفضل هذا الإنجاز الرياضي الكبير، تم لأول مرة في التاريخ عزف النشيد الوطني “هتكفا” في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

     

    وقال موكي بعد الفوز:”أنا في غاية السعادة بعد أن أسمع هنا النشيد الوطني “هتكفا”، الأمر مؤثر جدا”.

     

    كما ظهرت وزيرة الثقافة الإسرائيلية التي ترأس بعثة الاحتلال الرياضية وهي تبكي متأثرة بالحدث.

     

     

  • وزيرة إسرائيلية تذرف الدموع بعد عزف النشيد الوطني الاسرائيلي في قلب أبو ظبي

    وزيرة إسرائيلية تذرف الدموع بعد عزف النشيد الوطني الاسرائيلي في قلب أبو ظبي

    في واقعة تكشف وصول مستوى التطبيع الإماراتي مع الكيان المحتل لدرجة خطيرة وغير مسبوقة، عُزف النشيد الوطني للاحتلال في بطولة عالمية للجودو في أبو ظبي اليوم، الأحد، للمرة الأولى في الإمارة الخليجية.

     

    ويشكل عزف نشيد الاحتلال وحضور وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف المسابقة واحدة من آخر خطوات إسرائيل للتقرب من الدول العربية.

     

    وبثّ التلفزيون الإسرائيلي مشاهد تُظهر ريغيف تبكي أثناء أداء النشيد الوطني.

     

     

    وهذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها وزير وبعثة رياضية من إسرائيل في حدث رياضي في الخليج، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

     

    ففي يوليو الماضي، حذر الاتحاد الدولي للجودو منظمي البطولة من أنه سيلغي المسابقة إذا لم يسمحوا للرياضيين، خصوصا الإسرائيليين، بالمشاركة على قدم المساواة.

     

    وفي عام 2017، شارك رياضيو الجودو الإسرائيليون في هذه البطولة مرتدين كيمونو محايد من دون أن تكون الأحرف الأولى من اسم بلدهم مكتوبة عليه. وقاموا بأداء النشيد الوطني بنفسهم بعد أن فاز أحدهم بالميدالية الذهبية، بما أن عزفه كان محظورا.

     

    وقبل أن يفوز أحد الرياضيين الإسرائيليين في نسخة هذا العام من المسابقة، كتبت ريغيف على صفحتها على موقع “فيسبوك”: “أنا فخورة أنني هنا في أبو ظبي لتمثيل إسرائيل مع فريق الجودو وعلمنا”.

     

    وأضافت “آمل أن نحرز الميدالية الذهبية وأن نعيش لحظة مثيرة بسماع الهاتيكفا (النشيد الوطني) في حلبة أبو ظبي”.

  • عندما تحاضر العاهرة عن الشرف.. ضاحي خلفان يستنكر التطبيع مع الاحتلال وزيارة نتنياهو لعُمان

    عندما تحاضر العاهرة عن الشرف.. ضاحي خلفان يستنكر التطبيع مع الاحتلال وزيارة نتنياهو لعُمان

    في سلسلة تغريدات مثيرة للجدل خرج الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي، المعروف بعدائه للقضية الفلسطينية ومساندته لإسرائيل التي أعلن سابقا أن يدعم قيام دولة مستقلة لها، ليندد بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لسلطنة عمان متناسيا تواجد وزيرة الثقافة الإسرائيلية على رأس وفد رياضي إسرائيلي بقلب أبو ظبي.

     

    “خلفان” قال في تغريداته التي رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر، إنه من المؤسف أن اسرائيل تمكنت من خلخلة الصف العربي وتمزيق وحدته وجعلت صفوف الامة اوهن من خيوط العنكبوت.

     

    وأضاف أن التاريخ لن يرحم أحدا على الاطلاق.. حسب وصفه.

     

    وتابع نائب رئيس شرطة دبي في تغريداته التي أشار نشطاء إلى أنه يهدف من ورائها إلى شيء آخر أو التغطية على موضوع ما: “لا نكن العداء للإنسان الاسرائيلي ولكننا ضد المخطط الصهيوني الرامي الى تدمير الامة الاسلامية والعربية. الصهاينة لا يعترفون بحق العرب في فلسطين”

     

     

    وأكمل في تلميح إلى زيارة “نتنياهو” إلى سلطنة عمان بالأمس:”هيبة الأمة راحت وتزلزلت والعالم العربي يعيش عصر النكد”

     

     

     

    إلا أن النشطاء كانوا بالمرصاد لضاحي خلفان وذكروه بمواقفه الحقيقة ودعمه لإسرائيل وعلاقات بلاده السرية والعلنية الأكبر بالمنطقة مع الاحتلال الغاشم.

     

    https://twitter.com/AjKi0j4DsvQAXPf/status/1056058406547660800

     

    وذكره ناشطون بتغريدته المخزية في مارس عام 2016 والتي قال فيها “اقترح عدم قيام دولة فلسطينية  وإنما الاكتفاء بدولة إسرائيلية تضم   الفلسطينيين واليهود وتضم للجامعة بعد 70 عاما سيكون العرب  75% من سكانها”

     

    https://twitter.com/ayaatyasiine1/status/1056072697103429632

     

    ورد عليه آخرون بنشر تغريدات سابقة له يدعم فيها إسرائيل ويدعو للتقارب معها.

     

    https://twitter.com/ayaatyasiine1/status/1056072760827490305

     

    https://twitter.com/ayaatyasiine1/status/1056072839281942528

     

    ووصلت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف أمس، الجمعة، على رأس وفد رياضي إسرائيلي إلى الإمارات، في زيارة هي الأولى من نوعها لوزير إسرائيلي في الخليج العربي، وذلك للمشاركة في بطولة رياضية في أبوظبي.

     

    وترأست ريغيف الوفد الرياضي الإسرائيلي الذي سيشارك ببطولة الجودو العالمية، في العاصمة الإماراتية، بعد قرار الاتحاد العالمي للجودو إعادة المباريات.

     

    وسيرفع الوفد علم الاحتلال الإسرائيلي في أبوظبي، كما سيُعزف نشيد “هتكفا” (السلام الوطني الإسرائيلي) أثناء مباريات بطولة رياضة الجودو، وفق الوزيرة الإسرائيلية.

     

    وقالت ريغيف، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: إن “المشاركة في البطولة في الإمارات قرار تاريخي له دلالات بعيدة المدى، وفاتحة لما بعدها”.

     

    وسبق زيارة الوزيرة الإسرائيلية إلى الإمارات مشاركة أبوظبي والمنامة في “طواف إيطاليا 2018″، للدراجات الهوائية، الذي أُقيم في “إسرائيل”، مايو الماضي.

     

    ونشر حساب “اسرائيل بالعربية” صورةً العلم الإسرائيلي على بطاقات المشاركين الإسرائيليين في مباريات ال”غراند سلام” للجودو في أبو ظبي.

     

  • الربيع العربي جعل عيال زايد يرتعدون خوفا من النخبة.. باحث بريطاني: غياب الحرية في الإمارات “أمر مرعب” وهؤلاء سيقودون التغيير

    الربيع العربي جعل عيال زايد يرتعدون خوفا من النخبة.. باحث بريطاني: غياب الحرية في الإمارات “أمر مرعب” وهؤلاء سيقودون التغيير

    وجه الأكاديمي البريطاني والباحث في شؤون علم الاجتماع الدكتور جون ناجل انتقادات لاذعة لحالة غياب الحرية الاكاديمية في جامعات الإمارات، مؤكدا بأن الربيع العربي مثل حالة رعب لحكامها، مشيرا إلى أن حراكا مقبلا ستشهده الدولة سيكون مصدره طلبة الجامعات الذين يعانون من كبت الحريات.

     

    وقال ناجل في مقال نشر بالتزامن في على صحيفتي The Independent البريطانية وThe Conversation الأسترالية، إن غياب الحرية الأكاديمية في الإمارات “أمر مرعب”، موضحا  أن أي تطرُّق إلى الملفات التي تعتبرها الدولة حساسة قد ينتهي بصاحبه إلى السجن، حتى لو بمجرد تغريدة.

     

    وقضى ناجل 4 أشهر في الجامعة الوطنية بالإمارات أستاذاً زائراً، لكنه قال إنه أدرك بسرعةٍ حدود ما يُسمح له بالحديث عنه أو العكس.

     

    ورغم أنه أعرب عن رغبته في زيارة الدولة مجدداً، فإنه توقع أن مقاله قد يتسبب في مشاكل مع السلطات الإماراتية، التي تراقب كل شيء، على حد تعبيره.

     

    يقول ناجل: “قضيت 4 أشهر هذا العام (2018) أستاذاً زائراً في الجامعة الوطنية بالإمارات. أعجبت بالكثير من الأشياء في جامعاتهم».

     

    وأضاف: «يُجرون الأبحاث في جامعات مجهزة بأحدث التجهيزات على مستوى عالمي يثير الرهبة والغيرة في نفوس الأكاديميين الزائرين”.

     

    ووصف الطلاب بأنهم شديدو الحماسة، ويجعلون التدريس لهم مجزياً للنفس.

     

    واعتبر ناجل أن هناك ثمناً كبيراً لكل هذه الميزات التي يعيشونها، وهو الحرية الأكاديمية.

     

    وقال: ”عادة ما يُمنَع الأكاديميون من دخول البلاد؛ لأنهم يُصنَّفون كتهديدٍ أمني؛ الأمر الذي أدى إلى  زعزعة اتفاقيات تعاون بين العديد من الجامعات المحلية والأجنبية».

     

    كما حصل مع جامعة New York University، التي امتنع العديد من أساتذتها عن التعليم في فرعها بأبوظبي بعدما مُنع أستاذان من الدخول إلى الإمارة عام 2017″.

     

    وقال ناجل إن الأكاديميين يجدون أنفسهم يُعتقَلون عشوائياً بتهم النشاط في مجال حقوق الإنسان.

     

    كما حصل مع أحمد منصور، الذي اعتُقل أيضاً عام 2017 بعد تغريدات نشرها، وحُكم عليه بالسجن 10 سنوات، وفق ما أوضحه تقرير لمنظمة Amnesty لحقوق الإنسان.

    ناجل استكمل مقالته، معتبراً أن دوافع فرض القيود على الحرية الأكاديمية تنبع من هوس السلطات بإحكام قبضتها على أي نشاط قد يشكل تهديداً على الأمن والسلطة.

     

    فالدولة يملؤها التوتر من الفوضى التي أطلقتها احتجاجات وتظاهرات الربيع العربي، وستفعل أي شيءٍ لتوقف تصدير هذا إلى حدودها.

     

    وتوقع أن “أي لمحة معارضة للنخبة الإماراتية، أو مطالبة بالمزيد من الحريات، ينتج عنها حملة أمنية قمعية. وتمثل المساحات التي من المحتمل أن تعزز الديمقراطية على الإنترنت والشبكات الاجتماعية تحديداً محل اشتباه”.

     

    ففي الشأن الإقليمي، تشارك الإمارات في الحصار المفروض على قطر. وفي حين يتم الحصار بتهمة «دعم الإرهاب»، إلا أن ناجل أرجع السبب الحقيقي إلى قناة الجزيرة، التي وصفها بـ “شوكة في حلق ممالك الخليج”.

     

    كما تطرق إلى ما توصلت إليه شبكة BBC من معلومات عن رسائل إلكترونية لجهودِ ضغطٍ من جانب الإمارات لإقالة وزير الخارجية الأميركي السابق ريكس تيلرسون؛ لعدم دعمه الإمارات ضد قطر.

     

    فضلاً عما توصل إليه روبرت مولر من محاولات ممكنة من جانب الإمارات لكسب نفوذ سياسي عن طريق ضخ أموال في حملة دونالد ترمب الرئاسية عام 2016، نشرتها صحيفة Wall Street Journal.

     

    اكتشف ناجل في الأشهر الأربعة التي قضاها في الإمارات، أن التعليم يخدم وظيفة مختلفة عما اعتاده أكاديميو الغرب، لناحية حرية التعبير والفكر النقدي.

     

    وبدلاً من تعزيز التفكير النقدي، يستند التعليم في الإمارات إلى منطق تكنوقراطي. تتلخص وظيفته في مساعدة المجتمع على حل المشكلات المجتمعية الصعبة والحفاظ على الوضع القائم ثابتاً.

     

    ثنى ناجل على نسبة الطالبات المرتفعة في الجامعة الوطنية والتي تصل إلى 90%.

     

    وإذا ما كانت وظيفة الأكاديميات حل المشاكل الاجتماعية فحسب، فإنها أثبتت فشلها فيما يتعلق بمشاكل المرأة الإماراتية.

     

    إذ في حين تنكب على الدراسة لتحقيق نفسها، يُطلب منها أن تحافظ على دورها التقليدي كأم وزوجة.

     

    وهو ما يفسر حصول أعلى نسب طلاق في الإمارات؛ لأن النساء يطالبن باستقلالية أكبر.

     

    في أثناء التدريس وجد ناجل الطالبات تحديداً مجتهدات للغاية، ومتفاعلات، وطموحات يحركهن تزايُد فرص العمل. وتنبّأ بأن تكون مسألة حرية التعبير هي المهمة التالية على يد الطلبة.

     

    وأخيراً، من الواضح أن بحث هدجز تطرق إلى موضوع خلف الخطوط الحمراء، التي أدركها ناجل مبكراً، على حد وصفه.

     

    إذ قال: ”قد استمتعت كثيراً بالوقت الذي قضيته في الإمارات كأكاديمي، وليس بوسعي الشكوى من أي تجربة شخصية سيئة. ولكني تعلَّمت بسرعةٍ حدود الحرية الأكاديمية. أودُّ العودة، ولكن أخشى أنه حتى كتابة هذا المقال قد تجعلني مكروهاً لدى السلطات الإماراتية”.

  • طموح ضاحي خلفان أكبر من الذباب الإلكتروني: علينا إنشاء فرقة “هاكرز” إماراتية!

    طموح ضاحي خلفان أكبر من الذباب الإلكتروني: علينا إنشاء فرقة “هاكرز” إماراتية!

    في فضيحة جديدة للنظام الإماراتي وعيال زايد، وتأكيدا على قيام الإمارات بعمليات تجسس واسعة على مواطنيها ومعارضيها، قال نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان إن الإمارات تعتزم تكوين فريق يضم خبراء في البرمجة والهاكرز.

     

    وقال خلفان لصحيفة “البيان” المحلية، بأن هناك حاجة لإعداد فريق وطني متمكن في «الهاكرز»، بزعم ما أسماه “التصدي لأي ألاعيب خارجية تسعى للعبث في شؤون البلاد”.

     

    وأضاف: تعتزم جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين ـ التي يرأس مجلس إداراتها ـ إطلاق منتدى قريباً يضم خبراء في البرمجة والهاكرز، ويجمع الشباب المواطن المهتم بذلك، والذين يجيدون الهاكرز.

     

    وتكشف التقارير الفنية والحقوقية الدولية أن جهاز الأمن من أنشط الجهات في القيام بأعمال الهاكرز من اختراق حسابات الناشطين الحقوقيين، والتجسس على الإماراتيين وتسجيل اتصالاتهم.

     

    والأسبوع الماضي، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية أن إسرائيل أصبحت أكبر مصدر لأجهزة التجسس في العالم، حيث تستخدم الحكومات “الديكتاتورية” بعشرات الدول هذه الأجهزة لقمع المعارضة، وأن دولة الإمارات إحدى الدول التي تشتري صناعات التجسس الإسرائيلي، وتستخدمها في التنصت على النشطاء الحقوقيين ومتابعة رسائل البريد الإلكتروني واختراق التطبيقات وتسجيل المحادثات، وذلك حتى في البلدان التي لا علاقة رسمية لها مع إسرائيل.

     

    وكشف التقرير قائمة الدول التي باعت الشركات الإسرائيلية أجهزة التجسس إليها، بما فيها دول إفريقية وآسيوية وأمريكية لاتينية وبعض جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، ودولتان عربيتان، وهما البحرين والإمارات.

     

    وفي أواخر سبتمبر الماضي، تفاخر خلفان نفسه  بامتلاك دولة الإمارات أحدث أجهزة تجسس في العالم.

     

    وفي تعليقه على افتتاحه مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للاتصالات في الأزمات والطوارئ”، قال “خلفان” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر: إن الأمن العام في الدولة ولا سيما جهاز الأمن في دبي بات يمتلك تقنيات تسابق التطور مقارنة بأحدث التقنيات العالمية.

     

    وتابع:”الجميل في الأمر أن مهندسي تلك الاتصالات عيال زايد” وأضاف خلفان في تغريدة أخرى:” توجد شركات غربية وشرقية في المعرض والمؤتمر لكن تقنيات عيال زايد مبهرة ومتعددة الأغراض الأمنية”، على حد قوله.

     

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت عن استخدام الإمارات برامج تجسس إسرائيلية منذ أكثر من عام لمراقبة عموم الشعب الإماراتي وخاصة الناشطين السلميين. وكشفت أن أبوظبي ركبت نظام “عين الصقر” للمراقبة على مدار الساعة وهو إنتاج الصناعات العسكرية الإسرائيلية.

     

    وفي مارس الماضي كشف فيصل البناي الرئيس التنفيذي لشركة “دارك ماتر” عن قيام شركته بالتجسس على الإماراتيين والمقيمين في الإمارات لـصالح جهاز أمن الدولة، بهدف قمع النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي واعتقال أي ناشط حقوقي أو إعلامي.

  • “رايتس ووتش” تفتح النار على “عيال زايد”: الإمارات دولة الظلم وحكامها رمز الاستبداد

    “رايتس ووتش” تفتح النار على “عيال زايد”: الإمارات دولة الظلم وحكامها رمز الاستبداد

    شنت منظمة “هيومن راتس ووتش” هجوما عنيفا على “عيال زايد” وقالت إن الإمارات تستثمر كثيرا من الوقت والمال لتصوير نفسها دولة تقدمية ومتسامحة، لكنها في الحقيقة استبدادية لا تحترم القانون.

     

    وأشارت المنظمة إلى تصاعد القمع الحكومي الإماراتي منذ العام 2011، حيث ارتكبت سلطاتها اعتداءات مستمرة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات، واحتجاز ومقاضاة المنتقدين السلميين والمعارضين السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والأكاديميين بشكل تعسفي.

     

    جاء ذلك في بيان للمنظمة ينتقد احتجاز الإمارات أكاديميا من بريطانيا منذ شهور دون تهمة، وحرمانه من حقوقه في إجراءات التقاضي السليمة.

     

    وتثير الانتهاكات، وفق المنظمة، مخاوف جدية بشأن ما إذا كان ماثيو هيدجز، طالب الدكتوراه في جامعة دورهام بإنجلترا، يمكنه الحصول على محاكمة عادلة في الإمارات.

     

    وبحسب المنظمة فإنه لا يمكن لحكام الإمارات الادعاء بأنهم يتبوؤون مركزا عالميا في المعرفة والتعليم بينما هم يسجنون الأكاديميين لأشهر عدة في الحبس الانفرادي.

     

    واعتقلت قوات الأمن الإماراتية هيدجز (31 عاما) في الخامس من مايو/أيار الماضي وحرمته -وفق المنظمة- من المساعدة القانونية الفعالة، واتهمته في النهاية بالتجسس يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

     

    ونقلت المنظمة عن زوجته دانييلا تيخادا القول إن قوات الأمن احتجزته في الحبس الانفرادي لمدد طويلة معظم الوقت، مشيرة إلى أن الحبس الانفرادي المطوّل محظور تماما بموجب القانون الدولي ويمكن أن يصل إلى حد المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

     

    وقال مايكل بيج، نائب المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، إن الإمارات “تستثمر كثيرا من الوقت والمال لتصوير نفسها كدولة تقدمية ومتسامحة، لكن حالة هيدجز تظهر وجه حكومة استبدادية تفتقر إلى الاحترام الأساسي لحكم القانون”.

     

    وذكرت المنظمة أن مايو/أيار الماضي الذي اعتقل فيه هيدجز، شهد أيضا الحكم في أبو ظبي على الحقوقي أحمد منصور بالسجن عشر سنوات بتهمة “التشهير” بالإمارات في وسائل التواصل الاجتماعي.

     

    وقبله في مارس/آذار السابق، حكمت المحاكم الإماراتية على الأكاديمي الإماراتي البارز ناصر بن غيث بالسجن عشر سنوات، بعد أن أخفته قسرا في أغسطس/آب 2015، ووجهت إليه اتهامات تشمل انتقادات سلمية للإمارات والسلطات المصرية.

  • مجتهد يكشف بالتفاصيل.. شخصيات قطرية استخدمها ابن سلمان تتواصل مع الأمير تميم للعفو عنهم

    مجتهد يكشف بالتفاصيل.. شخصيات قطرية استخدمها ابن سلمان تتواصل مع الأمير تميم للعفو عنهم

    في واقعة تمثل خسارته لورقة ضغط ومساومة جديدة استخدمها على مدار عام ونصف ضد قطر، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن أن شخصيات قطرية استخدمها ابن سلمان يجرون اتصالات مع السلطات القطرية لطلب عفو الأمير تميم بن حمد ومسامحتهم بعد ان أدركوا أن “أبو منشار” انتهى وأن لا مستقبل سياسي له في أعقاب مسؤوليته المباشرة عن مقتل الكاتب جمال خاشقجي.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أبن سلمان يصاب بالصدمة بعد استلامه طلب توجيه من جهاز أمن الدولة بصدد ماذا يجب أن يـُـتخذ تجاه معلومات أن القطريين الهاربين للسعودية والذين يستضيفهم ابن سلمان كـ”معارضة” ضد قطر يجرون اتصالات بأمير قطر لمسامحتهم والسماح لهم بالعودة وسبب الصدمة أنه رآها علامة إدراكهم أنه انتهى”.

     

    يشار أن للسعودية تاريخ طويل في محاولات تغيير الأمراء الخليجيين غير المرضي عنهم بالنسبة للرياض، واستبدالهم بأمراء ضعفاء وهامشيين وموالين لها.

     

    وشهدت الأزمة الخليجية التي اندلعت في 5يونيو/حزيران العام الماضي مساعي علنية من قبل الرياض وأبو ظبي لمحاولة الضغط على أمير قطر تميم بن حمد وحكومته من خلال ورقة التلويح بـ”وجود بدائل”، وهمية في الحقيقة، من خلال إبراز الشيخ عبد الله بن علي الذي لم يطلق مواقف علنية بالمرة محاولاً الحفاظ على “خط رجعة” مع سلطات بلده.

     

    وانتهى به الحال بتسريب مقطع مصور قام بتصويره لنفسه، كشف فيه بأنه محتجز في أبو ظبي، محملا محمد بن زايد مسؤولية أي مكروه يصيبه، قبل أن تتوسط الكويت له وتستقبله في طريق مغادرته للعاصمة البريطانية لندن.

     

    وبعد انتهاء دور الشيخ عبد الله بن علي، دفع “ابن سلمان” بـ سلطان بن سحيم، للظهور على الساحة كمعارض من داخل الأسرة الحاكمة، الذي فشل بجدارة في تسويق نفسه اللهم داخل دول الحصار.

     

    وفي هذا السياق، وفي اعقاب بروزه للعلن بأيام،  نشرت صحيفة الشرق القطرية تسجيلا صوتيا لـ “منى الحسني” والدة سلطان بن سحيم آل ثاني، أثناء مكالمة هاتفية مع أحد الأشخاص القطريين “تحاول تحريضه على الانضمام لنجلها في ما وصفته الصحيفة بـ “خيانة قطر”، مع إغرائه بالمناصب والأموال”، بحسب الصحيفة.

     

    وأكدت الصحيفة حينها، على أنه بالرغم من سلطان بن سحيم  التقى ولي العهد السعودي سرا في يوليو/تمور العام الماضي، إلا أنه لم يظهر علنا في إعلام دول الحصار إلا في 18 سبتمبر/أيلول من نفس العام  الماضي بعد نحو شهر من ظهور الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، وفي أول ظهور له تم بث خطاب مصور له يحرض فيه على قطر ويعلن دعمه الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، الذي كانت تقدمه دول الحصار آنذاك كرئيس للمعارضة القطرية” على حد ما قالته الصحيفة.

     

    ويأتي طلب المعارضين القطريين العفو من أمير قطر، في وقت كشفت فيه صحيفة لوفيغارو الفرنسة نقلا عن مسؤول فرنسي وصفته بـ”الرفيع” قوله إن ما يعرف بهيئة البيعة في السعودية “تنظر في تعيين ولي لولي العهد” في ظل الأزمة الناشئة بعد اختفاء الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول.

     

    وتناولت الصحيفة في تقريرها ما قالت إنه “عمل كبار أفراد العائلة المالكة السعودية على إيجاد حل للأزمة التي تمر بها المملكة حاليا في ظل موجة الضغوط التي يواجهونها بعد اختفاء خاشقجي”.

     

    وتنقل “لوفيغارو” عن أحد المصادر الدبلوماسية في باريس تأكيده أن هيئة مكونة من حكام العائلة المالكة السعودية (هيئة البيعة) اجتمعت منذ عدة أيام، وناقشت المشاكل المتعلقة بخلافة العرش، فضلا عن اختفاء خاشقجي، القضية التي لم تحل بعد منذ دخول الصحفي إلى القنصلية السعودية في إسطنبول وانقطاع أخباره”.

     

    وتقول الصحيفة: “في الوقت الراهن، يبدو أن العائلة المالكة السعودية تعيد النظر في وضعية ولي العهد الذي تحوم حوله الشبهات، مع تزايد الضغوط الدولية؛ خاصة أن الفريق الذي يضم 15 عنصرا وأرسل إلى إسطنبول يوم اختفاء خاشقجي، مقرب من ولي العهد”.

     

    وتنقل عن “أحد الأشخاص المقربين من عائلة آل سعود قوله إن مستقبل ولي العهد أضحى بين أيدي الأعضاء المشاركين في هذا الاجتماع”، متسائلة عن “القرارات التي ستتخذها هذه الهيئة التي عادة ما تسعى إلى التوصل إلى توافق في الآراء بين الأمراء الملكيين في قضايا الميراث”.

     

    وتوضح بالقول: “وفقا للعديد من الخبراء، ستقترح هذه الهيئة تعيين نائب لولي العهد محمد بن سلمان”، أي ولي لولي العهد كما كان معمولا به قبل، حيث “ترك ابن سلمان ترك هذا المنصب شاغرا منذ تنصيبه وليا للعهد خلال شهر حزيران/ يونيو من سنة 2017”.

     

    وتضيف: “بعد الإطاحة بالأمير محمد بن نايف، المعروف بمكافحة الإرهاب والمقرب من وكالة المخابرات المركزية، ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، طرحت عودة شقيق ولي العهد خالد بن سلمان من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتولى منصب سفير السعودية، الكثير من التساؤلات”.

     

    وأوضحت أنه “في حال تم تعيين خالد بن سلمان نائبا لولي العهد، فذلك يعني أن ولي العهد قد اقترب من استلام الحكم. وفي الوقت الراهن، لا يمكن للملك سلمان بن عبد العزيز التنازل عن العرش في ظل الضغوط المسلطة عليه بسبب قضية خاشقجي”.

     

    وأكد مصدر سعودي في الرياض للصحيفة أن “أولويات الملك تتمثل في تنصيب خالد بن سلمان وريثا للعرش، لضمان احتفاظ أبنائه بالسلطة إلى جانب ذلك. ومن المرجح أن يحتفظ ولي العهد بالسلطة في حال قررت الهيئة تعيين نائب له من خارج عائلة سلمان، لأنه حتما سيكون الحلقة الأضعف”.

     

    ونوهت الصحيفة بأن ابن سلمان، “كرس كل جهوده لتعزيز القوى العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية منذ تعيينه وليا للعرش، على الرغم من اعتقاد الكثيرين بأن صوت الملك ما زال مسموعا في الحكم، لا سيما من خلال قضية القدس أو خصخصة الشركة السعودية للنفط”.

     

    وساهم ولي العهد بحسب الصحيفة “في زيادة عدد أعداء آل سعود من خلال كسر التوافق بين كبار الأمراء من مختلف فروع الأسرة الحاكمة، حيث سجن الكثير من أفرادها. وفصل ابن سلمان رئيس الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله، فضلا عن ظهور الكثير من الأصوات المنددة بسياسة ابن سلمان خارج حدود المملكة”.

     

    ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى قوله إن “سياسات ولي العهد أدت إلى بروز الكثير من الأصوات المعادية له، على غرار قصف اليمنيين، ومحاصرة القطريين، بالإضافة إلى شعور الفلسطينيين بالإحباط على خلفية مناصرته للمواقف الإسرائيلية، ناهيك عن الأزمات التي أثارها مع الأتراك والإيرانيين وجزء من الأمريكيين”.

     

    ويؤكد الدبلوماسي الفرنسي للصحيفة أن قضية خاشقجي “تسببت في إحراج العديد من الأطراف”، مضيفا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “سمح بنشر حقائق دامغة عن تورط الرياض في اختفاء خاشقجي في الصحافة”.

     

    وتختم الصحيفة تقريرها بالقول: “يبدو جليا أن أردوغان وترامب سيعقدان اتفاقا من شأنه أن يضمن بقاء السلطة في السعودية حول الملك، لكنه في المقابل سيهمش ابنه. ولكن السؤال المطروح، هل سيوافق الملك على التضحية بابنه؟”.

  • “العراف” ضاحي خلفان: خاشقجي على قيد الحياة والإمارات قادرة على إظهار الحقيقة خلال 48 ساعة

    “العراف” ضاحي خلفان: خاشقجي على قيد الحياة والإمارات قادرة على إظهار الحقيقة خلال 48 ساعة

    عاد نائب رئيس شرطة دبي المقرب من محمد بن زايد الفريق ضاحي خلفان للهذيان من جديد وممارسة دور “العراف”، ودخل على خط أزمة اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي زاعما أنه لا يزال على قيد الحياة دون ذكر أي دليل أو لاستناد لمصدر في حديثه.

     

    وفي سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) دون خلفان ما نصه:“يمكننا تقديم المساعدة في كشف من اختطف خاشقجي في تركيا… خبرتنا في كشف الموساد تمكننا من إظهار الحقيقة في غضون 48 ساعة”.

     

     

    وأضاف “عندما أرى حيرة الأمن التركي في كشف غموض اختفاء خاشقجي وأقارنه بسرعة اكتشافنا للموساد، أقول: كم كان أمننا سريعا واحترافيا في عمله”.

     

     

    ورأى خلفان أن “معرفة مكان خاشقجي ممكنة”. وقال “طالما لم يعثر على جثته، فجمال خاشقجي على قيد الحياة”.

     

     

    وفي وصلة تطبيل مفضوحة دافع خلفان عن المملكة العربية السعودية، قائلا “عندما تقول المملكة إن خاشقجي غادر القنصلية فإنها لا تقول إلا الصدق. ابحثوا عمن اختطفه خارج القنصلية”.

     

     

    وأضاف “تاريخيا، السعودية لها سياسة وعلاقة دولية خالية من العنتريات لأنها موطن ملوك وعرب أحشام”.

     

     

    واختتم الرجل الأمني المقرب من ولي عهد أبو ظبي هذيانه بالقول:”خاشقجي يحتمل انه نقل الى قطر للعيش فيها”

     

  • مكثوا في الأردن ساعة واحدة فقط.. نجلا صالح يصلان إلى أحضان عيال زايد بسلام

    مكثوا في الأردن ساعة واحدة فقط.. نجلا صالح يصلان إلى أحضان عيال زايد بسلام

    كشف مصدر يمني مطلع في مطار صنعاء الدولي بأن نجلي الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح المفرج عنهم من قبل الحوثيين بوساطة عمانية توجها إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

     

    وقال المصدر في تصريحات لشبكة “رووداو” الإعلامية الكردية، إن طائرة أردنية أقلَّت نجلي صالح متوجّهة إلى العاصمة الأردنية عمان، ومن ثم إلى الإمارات، فيما لا يزال محمد محمد عبدالله، وعفاش طارق محمد عبدالله صالح، رهن الاعتقال.

     

    وكانت وزارة الخارجية الأردنية قد أعلنت مساء الأربعاء، أن نجلي الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، لم يدخلا عمّان، وتوجها لدولة ثالثة بعد مرورهما بالمملكة.

     

    ونقلت الخارجية في بيان لها عن مصدر رسمي، لم تسمّه أو تذكر منصبه أن “ابني الرئيس صالح توجها بالطائرة من صنعاء إلى عمّان ترانزيت لمدة ساعة واحدة في مطار الملكة علياء الدولي باتجاه دولة ثالثة ولَم يدخلا عمّان”.

     

    وكانت  وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أكَّدت أنه أُفرج عن نجلي صالح بعد احتجازهما لنحو 10 أشهر.

     

    وقالت الوكالة حسب مصادر خاصة بها: إنه “جرى الإفراج عن نجلي صالح؛ صلاح ومدين، بموجب عفو رئاسي أصدره رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط”، بينما أكّدت مصادر سياسية أن الإفراج جاء بعد جهود سياسية للسلطان قابوس.

     

    ولم تُورد الوكالة مزيداً من التفاصيل حول عملية الإفراج، ولم تُفصح عن مصير عفاش، نجل طارق محمد عبد الله صالح، شقيق الرئيس السابق، ولا محمد شقيق طارق، اللذين احتُجزا مع نجلي صالح، في مطلع ديسمبر 2017.

     

    وكانت جماعة الحوثيين قد احتجزت عدداً من أسرة صالح، عقب المواجهات العنيفة التي دارت بينهم وبين قوات موالية للرئيس السابق، في صنعاء، انتهت بمقتل الأخير.